سامسونج افتتحت منافسة العام وأعلنت عن هواتف Galaxy S10

لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.

لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على انطلاق السلسلة.

أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.

وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.

وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.

فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:

هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:

يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.

حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla Glass 6 مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح وزنها حوالي 195 غرام.

يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار IP68 الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.

شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.

تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة Gorilla Glass 6 كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح أثناء مشاهدة المحتوى.

النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.

أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.

بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.

يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.

العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه العدسة.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية وبدقة HD.

تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual Pixel، أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.

يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.

استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.

يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.

بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.

هاتف Galaxy S10:

يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير من الأمور مع النسخة Plus، مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي العكسي وغيرها.

أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.

يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.

الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية الأولى في هاتف S10 Plus.

بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.

هاتف Galaxy S10E:

أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.

تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.

شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش الواحد.

التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها سابقاً.

أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8 جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.

أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S10، علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية.

البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.

بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.

هاتف Galaxy S10 5G:

ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.

حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل الخامس.

جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.

شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة الأمامية بمقدار 89.4%.

تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus  مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.

البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن اللاسلكي العكسي.

وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.

شراكة أخرى تم الإعلان عنها خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص بهواتف Galaxy S10 والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.

كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي تدعم معيار الاتصال WiFi 6.

بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.

علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.

https://www.youtube.com/watch?v=sbQZ0Mrpp80

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل

هاتف V15 Pro من Vivo بدون قطع أمامي ومع كاميرا منبثقة

أعلنت شركة Vivo اليوم عن أول هاتف لها لعام 2019، وهو هاتف V15 Pro الجديد والذي يأتي بتصميم مميز يشبه تصاميم الهواتف الرائدة.

حيث الواجهة الأمامية خالية تماماً من أي قطع أمامي أو ثقب من أجل الكاميرا، فالكاميرا انتقلت لتصبح مخبأة داخل جسم الجهاز، وهي تخرج بآلية منبثقة عند الحاجة إليها.

الهاتف بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 74.7 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام، وتصطف الكاميرات الخلفية الثلاثة في الواجهة الخلفية بطريقة مألوفة لكن مع خلفية سوداء مميزة.

شاشة الهاتف مقاس 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 1080*2316 وكثافة 400 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 85.9% من مساحة الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط الجديد Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، حيث العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

الكاميرا الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تساعد على استشعار عمق المشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية منبثقة تخرج من جسم الجهاز عند الحاجة إليها، وهي بدقة 32 ميجابكسل وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، فهنالك منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، لكن منفذ الـ USB من نوع microUSB 2.0.

الهاتف مزوّد ببصمة مدمجة بالشاشة، مع بطارية بسعة 3700 ميللي آمبير، وهي تدعم الشحن السريع حيث يمكنها ملء 24% من السعة الكاملة خلال 15 دقيقة فقط.

يعمل الهاتف بنظام Android 9.0 وهو متوافر بلونين مميزين هما Topaz Blue و Coral Red وهو متوافر للبيع حالياً في الهند بسعر يبدأ من 400 دولار أمريكي

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

شاومي تحدّت سامسونج وأعلنت عن هاتفها الرائد Mi 9

لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.

اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.

حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.

إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.

مراجعة هاتف MI 9:

تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.

اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.

شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة 1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.

تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.

يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو  بدقة FHD وبسرعة 30 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.

بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال ساعة و 40 دقيقة فقط.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.

يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender Violet والأزرق Ocean Blue والأسود Piano Black، بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.

سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.

هاتف MI 9 SE:

النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.

الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة 1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass 5.

يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.

يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.

بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 18W، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.

الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

شاومي أعلنت عن Note 7 أول هاتف من العلامة التجارية Redmi

أعلنت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً أنه أصبح لديها علامة تجارية مستقلة تدعى Redmi وسيكون لديها العديد من الهواتف المنافسة والتي ستبقى تابعة بالاسم للشركة الأم.

هواتف العلامة التجارية Redmi ستكون مميزة بأسعارها المنخفضة وبمواصفاتها الجيدة، وهو الأمر الذي دفع شاومي لفصل العلامة التجارية الجديدة عن أعمال الشركة الرئيسية.

بحيث أن الخطة التسويقية الجديدة ستعمل على إطلاق هواتف Redmi بأسعار منافسة جداً، في حين ستكون هواتف الشركة الأم التي سيتم إطلاقها تحت اسم Mi أكثر تطوراً وتميزاً ومخصصة لمنافسة الهواتف الرائدة، الأمر الذي يفرض زيادة نسبيّة في السعر.

يوم الأمس أطلقت العلامة التجارية Redmi أول هاتف لها وهو Note 7، حيث تظهر استراتيجية العلامة التجارية الجديدة بشكل واضح واعتمادها على مبدأ المواصفات الجيدة بالسعر المنافس.

يتميّز هاتف Redmi Note 7 بتصميم جميل وواجهة شبيهة بواجهات الهواتف الرائدة، حيث يختفي القطع الأمامي المزعج ليحل مكانه دائرة صغيرة تحمل الكاميرا الأمامية في منتصف الحافة العليا.

واجهة الهاتف الخلفية تأتي مميزة بألوانها المتدرجة وتحمل كاميرا خلفية مزدوجة عمودية في الطرف في حين يتوضع ماسح البصمة في منتصف تلك الواجهة مع عبارة Redmi by Xiaomi في أسفل الواجهة.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD كبيرة الحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وتغطي الشاشة مساحة 81.4% من كامل الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 660 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 512 في حين تتنوع خيارات الذاكرتين الداخلية والرام ضمن عدة خيارات.

حيث يمكنك الحصول على النسخة الأقل التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أو على النسخة الأعلى التي تضم 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي مع 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.

يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية المزدوجة، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بدقة مرتفعة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي تساعد في العزل وتأتي بدقة 5 ميجابكسل.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 أو 120 إطار في الثانية، أما عند الحديث عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 13 ميجابكسل ويمكنها تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، أما بالنسبة لمنفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع وفقاً لتقنية Quick Charge 4، وبالنسبة لنظام الهاتف فهو الأحدث من جوجل Android 9 Pie مع واجهة MIUI 10.

أسعار الهاتف منافسة للغاية، حيث أن النسخة التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي سيتم عرضها في الصين بما يعادل 150 دولار أمريكي فقط.

يرتفع هذا السعر مع النسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، والتي يمكن شراؤها مع 4 جيجابايت رام بسعر 177 دولار أو يمكن شراؤها مع 6 جيجابايت رام بسعر 207 دولار فقط.

سيُعرض الهاتف للبيع في الصين أولاً ثم من المتوقع أن يصل إلى باقي الأسواق العالمية، ونتمنى أن يتوافر في البلاد العربية بأسعار قريبة من الأسعار الصينية حيث يمكن أن يكون الخيار الأفضل على الإطلاق في فئته من الهواتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

سامسونج استخدمت تصميماً أكثر فخامة في Notebook 9 Pro

لطالما كانت أجهزة الحواسيب المحمولة من فئة Notebook الخاصة بشركة سامسونج Samsung تعاني دائماً من مشكلة متكررة وهي أنها تبدو رخيصة الثمن وبتصميم يبتعد تماماً عن مفاهيم الفخامة.

لكن في معرض CES 2019 حاولت الشركة تغيير هذه النظرة إلى حواسيبها، وعلى ما يبدو فإنها نجحت في ذلك، حيث تم الإعلان عن الحاسوب المحمول Notebook 9 Pro بتصميم جديد.

ستلاحظ سريعاً المظهر الجديد للحاسوب مع اختفاء الحواف المنحدرة والزوايا ذات الشكل الغريب، لتظهر بدلاً عنها الحواف الحادة من الألمنيوم والزوايا الجميلة التي تجعل الحاسوب الجديد ينتمي إلى فئة الحواسيب الرائدة.

وعلى الرغم أنه من المبكر الحديث عن النتائج التي يمكن للحاسوب الجديد أن يحققها في نقاط الأداء والبطارية، إلا أنه يمكن القول أن الشركة نجحت في تسليط الضوء على جهازها الجديد بين الأجهزة الأخرى التي ازدحم بها المعرض.

لا يوجد الكثير حول ما يمكن أن تتوقعه حول المواصفات التقنية، حيث ستحصل على معالج Intel Core i7-8565U رباعي النواة من الجيل الثامن.

بالإضافة إلى ذاكرة تخزين PCIe NVMe SSD سعة 256 جيجابايت، مع زوج من منافذ Thunderbolt 3 USB-C ومنفذ USB-C عادي ومنفذ سماعة الرأس وفتحة بطاقة microSD على الجانب الآخر مع قارئ لبصمات الأصابع لـ Windows Hello في زر الطاقة.

تتميز الشاشة بكونها قابلة للتعديل لتأخذ أوضاعاً عديدة بحسب نوع العمل الذي تقوم به، ويمكن لهذه الشاشة أن تُطوى لتصبح أقرب للجهاز اللوحي خاصةً عند استعمالها مع القلم.

ومع ذلك فإن بعض المواصفات الأخرى جاءت مخيبة للآمال وغير متوقعة في حاسوب محمول من الفئة الرائدة في عام 2019، مثل دقة الشاشة FHD مع حجم 13.3 بوصة وذاكرة الرام التي تأتي بسعة 8 جيجابايت فقط.

لم تتوافر معلومات رسمية من الشركة حول السعر المتوقع للحاسوب الجديد، ولم تكشف الشركة عن موعد توافره في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

حاسوب محمول من Asus بتصميم أنيق وحواف نحيفة جداً

بدأت الشركات العملاقة بالإعلان عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها لعرضها أمام الجمهور في أكبر تجمع تقني وهو معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية.

ومن هذه الشركات المشاركة في فعاليات المعرض شركة Asus التي كشفت عن حاسوب محمول جديد ZenBook S13 الذي يعتمد معايير التصميم الحديثة والأنيقة والتي تستغني عن الحواف العريضة.

أرادت الشركة استخدام حواف نحيفة جداً في حاسوبها الجديد، ومن أجل ذلك كانت بحاجة لاستخدام قطع أمامي من أجل إضافة الكاميرا الأمامية التي فضّلت عدم نقلها إلى الحافة السفلية أو إلى لوحة المفاتيح.

ولكن بدلاً من استخدام قطع أمامي يقتطع جزءاً من العرض كما اعتدنا في جميع أجهزة الهواتف المحمولة، فإن الشركة اتخذت قراراً غريباً بعكس هذا القطع ليصبح خارج الشاشة.

وتزعم الشركة أن شاشة حاسوبها الجديد ذات الحافة النحيفة حققت الرقم 97٪ من نسبة الشاشة إلى كامل جسم الحاسوب في واجهته الأمامية، الأمر الذي يجعل حواف الشاشة من بين الأنحف على الإطلاق في عالم الحواسيب المحمولة.

يبلغ مقاس الحواف 2.5 ملم على جانبي الشاشة التي يبلغ حجمها 13.9 بوصة، وبذلك تكون المساحة الإجمالية أقل من معظم أجهزة الحاسوب المحمولة المزوّدة بشاشة مقاس 13 بوصة.

داخل ZenBook S13، قامت Asus بإضافة معالج Intel Core i7 من الجيل الثامن، وذاكرة رام تصل إلى 16 جيجابايت، وما يصل إلى 1 تيرابايت من سعة التخزين الداخلية.

وبشكل مفاجئ أضافت الشركة معالج رسوميات منفصل إلى هذا الحاسوب المحمول، حيث سيكون المعالج GeForce MX150 من Nvidia متاحاً.

وتدّعي الشركة أن ذلك الأمر يجعل ZenBook S13 أصغر حاسوب محمول في العالم مع معالج رسوميات منفصل، وهو ما يشكّل بطبيعة الحال خبراً ساراً بالنسبة إلى مجتمع الجيمرز ومحبي ألعاب الفيديو.

وبالحديث عن الألعاب، فإن الحاسوب الجديد سيكون قادراً على تشغيل ألعاب مختلفة مثل Fortnite على شاشته التي تبلغ دقتها 1080 بكسل بمعدل 30 إطاراً في الثانية.

يحتوي ZenBook S13 على المنافذ التي تتوقع رؤيتها على أي حاسوب محمول حديث، حيث يتواجد منفذان من نوع USB-C، ومنفذ USB-A واحد، وحتى قارئ microSD.

قامت الشركة أيضاً بتضمين مستشعر لبصمة الإصبع في لوحة اللمس، لذلك ستتمكن من تسجيل الدخول إلى Windows 10 باستخدام دعم Windows Hello.

ستطلق الشركة حاسوبها الجديد ZenBook S13 في الربع الأول من العام الحالي، لكن المعلومات المتعلقة بالسعر لم يُكشف عنها بعد.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز

أصبح USB-C معياراً للاتصال بين أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة المحمولة. ولكن إذا كان الكمبيوتر المحمول أو كمبيوتر سطح المكتب غير متوفر على منافذ إضافية ولا تريد استبدال القديمة، فستحتاج إلى بديل.

تعتبر إضافة منافذ USB-C إلى جهاز كمبيوتر سطح المكتب أمراً بسيطاً للغاية: يمكنك استخدام منفذ توسيع PCI-E قياسي لإضافة بطاقة جديدة مع منافذ جديدة، أو استبدال بعض محركات أقراص bay أو علبة الكمبيوتر نفسها إذا كنت تريد هذه المنافذ على الجهة الأمامية للجهاز.

أجهزة الكمبيوتر المحمولة أكثر صرامة – عليك الاعتماد على المحولات وكابلات المحول للقيام بذلك.

خيارات لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المحمول:

إذا كان الكمبيوتر المحمول يفتقر إلى منافذ USB-C وتحتاج إلى توصيل منفذ من هذا النوع به، فإن أسهل طريقة هي كبل متواضع.

إن كبلات ( USB-C إلى كبلات USB-A ) كالموجودة في الصورة (تلك التي بها موصل مستطيل قياسي) متوفرة بكلا نوعي التوصيل الذكور والإناث Male and female varieties.

في الواقع، إذا كانت جهازك الجديد يتصل فقط عبر USB-C ، مثل معظم هواتف أندرويد Android الحديثة، فهناك احتمال كبير بأن يتم تضمين كابل C-to-A في صندوق الجهاز. أو يمكنك شراء هذه التوصيلات من أي متجر إلكترونيات بسعر رخيص.

عند استخدام هذه الكابلات لأي شيء آخر غير الشحن، تأكد من توصيلها بمنفذ USB 3.0. لا تمثل المنافذ 3.0 (والإصدارات الأحدث) نفس الأمر مثل منفذي A و C: يشير الرقم إلى الناقل التسلسلي العالمي Universal Serial Bus ، بينما يشير الحرف تحديداً إلى الشكل والاتصالات الكهربائية.

توفر المنافذ 3.0 سرعة معززة بشكل كبير مقابل المعيار 2.0 القديم. في بعض الأحيان، يتم الإشارة إلى النوع 3.0 عن طريق التوصيلات ذات اللون الأزرق أو بعض نطاقات اللون الأخرى الواضحة، وهذا الرمز:

يجب أن تدعم كل كابلات USB-C سرعات 3.0 ، على الرغم من أنها قد تكون متوافقة مع الإصدارات السابقة مع منافذ 2.0.

قد يوفر بعض الموردين كبلات تستخدم موصل الرأس C فقط، ولكن مع التوافق مع معيار 2.0 الأقدم. فقط – تحقق عند شرائك لها أنها تدعم نقل البيانات عالي السرعة، إذا كان ذلك هو ما تحتاجه.

هناك خيار آخر لتوسيع وصولك إلى منافذ USB-C وهو محول، وهو في الأساس نفس كبل A-to-C ، ولكنه صغير ومُصمم ليلائم نهاية كبلات USB-C-to-C الموجودة لديك. مرة أخرى، تأكد من استخدام منفذ USB 3.0 الأسرع أو الأعلى مع المحولات إن أمكن.

الآن، بالطبع، يمكنك أيضاً استخدام هذا الحل لأجهزة كمبيوتر سطح المكتب إذا كان لديك منفذ USB 3.0 احتياطي. إذا لم تفعل ذلك، وإذا كنت لا تمانع في فتح الكيس Case ، فهناك خيارات أفضل.

خيارات لمستخدمي سطح المكتب:

تعد أجهزة سطح المكتب أكثر مرونة من حيث التصميم. بالإضافة إلى الوصول إلى الكبلات والمحولات المذكورة أعلاه، يمكن لمستخدمي سطح المكتب توسيع أجهزتهم باستخدام بطاقات جديدة أو أدوات توسعة محرك الأقراص. دعنا نتكلم عن هذه الخيارات.

استخدم بطاقة توسيع لإضافة المنافذ الخلفية:

إذا كانت اللوحة الأم تحتوي على أي فتحات PCI-Express شاغرة، فيمكنك استخدام بطاقة توسيع لإضافة منافذ USB-C في الجزء الخلفي من الكمبيوتر.

يتطلب هذا إخراج الكيس Case ، وإزالة تبويبة التوسعة المقابلة، ثم تثبيت البطاقة الجديدة مباشرة على اللوحة الأم.

العملية هي نفسها تماماً مثل تثبيت بطاقة Wi-Fi PCI-Express. قد تدعم هذه البطاقات أيضاً كابلات SATA للحصول على طاقة إضافية، مما يتيح شحن الهواتف والأجهزة المماثلة بسرعة أكبر.

للتعرف على كيفية تثبيت بطاقة واي فاي جديدة، اقرأ مقالنا عن طريق النقر على هذا الرابط… لا تنسَ العودة وإكمال مقالنا هذا.

استخدم لوحة محول لإضافة منافذ أمامية:

إذا كانت الكيس Case تحتوي على فتحة 3.5 بوصة شاغرة (بحجم القرص المرن) أو فتحة بقياس 5.25 بوصة (حجم القرص الصلب العادي)، يمكنك إضافة منافذ USB-C إلى واجهة الكمبيوتر، أيضًا. يمكنك شراء لوحات محول 3.5 بوصة أو لوحات محول 5.25 بوصة رخيصة بثمن بخس.

تتصل بمنفذ اللوحة الأمامية المكون من 19/20-pin سناً في اللوحة الأم وتستخدم وصلات SATA للوحة الأم لسحب الطاقة. تبدو لوحة توصيل USB الأمامية على معظم اللوحات الرئيسية الجديدة كالتالي:

شيء واحد ترغب في التأكد منه عند شراء المهايئ وهو ما إذا كانت تتميز أيضاً بمنافذ USB القياسية.

ذلك لأن منافذ USB الأمامية المضمنة على جهاز الكمبيوتر لن تعمل بعد الآن بعد توصيل هذه اللوحة بمنفذ اللوحة الأمامية للوحة الأم.

يتميز كل من النماذج التي قمنا بربطها أعلاه بمنفذ Type C ، وعدد قليل من منافذ USB العادية ، وحتى منافذ الشحن السريع.

تبديل الكيس إذا كنت تريد التغيير الكامل:

إذا كنت تريد توافر منافذ USB-C دائمة ، فيمكنك الانتقال إلى ترقية أكثر جذرية. بعض الكيس Cases الخاصة بأجهزة الكمبيوتر تأتي الآن مع مدخلات USB-C مباشرة على اللوحة الأمامية.

يمكنك شراء كيس Case جديدة، ونقل جميع الأجزاء، وربط لوحة الإدخال الأمامية باللوحة الأم، وسيكون كل شيء على ما يرام. إنها عملية تستغرق وقتاً طويلاً، ويمكن أن تكون مخيفة إذا لم تكن قد قمت بها من قبل.

وبالطبع ، يمكنك ترقية اللوحة الأم نفسها، نظراً لأن العديد من الطرازات الجديدة تأتي مع منفذ USB-C واحد أو أكثر على لوحة الإدخال / الإخراج الأساسية.

لمعرفة كيفية فك وتركيب اللوحة الأم، يمكنك زيارة وقراءة مقالنا من خلال هذا الرابط.

لكن هذا يعني بشكل عام إعادة تثبيت نظام التشغيل أيضاً، وربما ترقية وحدة المعالجة المركزية وذاكرة الوصول العشوائي…

عند هذه النقطة، قد ترغب أيضاً في شراء (أو بناء) جهاز كمبيوتر جديد مزود بمنافذ USB-C من الجهاز.

لمعرفة ترقية وحدة المعالجة المركزية، يمكنك زيارة وقراءة مقالنا من خلال هذا الرابط.

ولمعرفة كيفية ترقية الرام في الكمبيوتر المكتبي والمحمول، يمكنك الضغط على الروابط التي وفّرناها في فقرة مقالات قد تعجبك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب

شاومي ستكشف عن هاتف مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام

على ما يبدو فإن المنافسة في قطاع الهواتف المحمولة هذه الفترة لا يمكن إيقافها أو التخفيف من سرعتها وقوتها ولا بأي شكل من الأشكال.

فبعد حرب الكاميرات التي اشتعلت خلال الأيام القلية السابقة بين الكاميرات الثلاثية الخلفية من شركة LG وشركة هواوي Huawei والكاميرات الرباعية من شركة سامسونج Samsung، جاء الدور على ذاكرة الوصول العشوائي الرام.

حيث أن 8 جيجابايت كانت السعة القصوى التي وصلت إليها الهواتف المحمولة فيما يخص ذاكرة الرام، وكان هاتف Note 9 أحدث تلك الهواتف.

لم يسبق وأن تم إطلاق هاتف بسعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام من قبل، علماً أن بعض التسريبات الأخيرة من هيئة الاتصالات الصينية كشفت عن قدوم نسخة من هاتف Oppo Find X بهذه السعة.

لكن حتى الآن لم تعلن شركة Oppo عن هذه النسخة وقد لا تعلن عنها خلال الفترة القريبة مع اختفاء التسريبات المتعلقة بها، أما بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر مختلف تماماً.

نحن هنا لا نتحدث عن تسريبات، بل عن معلومات رسمية مؤكدة من قبل الشركة نفسها حول استخدم ذاكرة رام بسعة 10 جيجابايت في هاتف شاومي Mi Mix 3 القادم بعد أسبوع فقط.

في الحقيقة يبدو أن الهاتف الجديد سيحظى بكثير من الشهرة والاهتمام ليس فقط من أجل ذاكرة الرام العملاقة التي يحملها، وإنما من أجل التسريبات التي سمعناها سابقاً والتي باتت أقرب للمعلومات الرسمية بعد أن تم تأكيدها.

على سبيل المثال، فإن الشركة أكدت سابقاً أن هاتفها الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى على مستوى العالم التي تدعم هذا النوع المتقدم جداً من الشبكات.

أما عن التصميم، فيبدو أن الهاتف سيحقق رقماً قياسياً فيما يخص النسبة المئوية للشاشة من الواجهة الأمامية، حيث ستختفي الحواف تقريباً وسيتم وضع الكاميرا الأمامية في حافة علوية منزلقة كما رأينا في صورة سابقة للهاتف تم نشرها.

من الجيد أننا لن ننتظر طويلاً حتى نرى تلك المواصفات الاستثنائية قد أصبحت حقيقة على أرض الواقع، حيث حدّدت الشركة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعداً للكشف عن واحد من أكثر الهواتف ابتكاراً للعام 2018.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

أول هاتف محمول مع ذاكرة رام 10 جيجابايت قادم قريباً

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية هذا العام عن نسخة خاصة من هاتف P20 Pro تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كما وأعلنت سامسونج Samsung الكوريّة عن توفّر هاتفها الرائد Note 9 بنسخة تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و نصف تيرابايت من التخزين الداخلي.

في الحقيقة لم يعد استخدام ذاكرة رام بسعة 8 جيجابايت أمراً مميزاً جداً أو يُنظر له على أنه طفرة حقيقية في صناعة الهواتف المحمولة التي بدأت تتطور بسرعة قياسية خلال العامين السابقين.

لكن اليوم لدينا أخباراً جديدة عن قرب إطلاق أول هاتف محمول في العالم بذاكرة رام 10 جيجابايت، وهذه المرة ليس من العملاقين العالميين هواوي أو سامسونج.

إنها شركة Oppo الصينية، حيث كان من المتوقع أن نحصل على أول هاتف بهذه السعة من ذاكرة الرام من قبل شركة صينية، بسبب وضع المنافسة الشديدة جداً في ذلك السوق المتسارع.

لم تعلن الشركة عن هذا الخبر بشكل رسمي، لكن الأمر أصبح رسمياً بالنسبة لهيئة الاتصالات الصينية TENAA المسؤولة على المصادقة على كل هاتف محمول قبل إطلاقه في البلاد.

حيث عرض الموقع الخاص بالهيئة المواصفات التفصيلية لنسخة جديدة من الهاتف الأنيق Find X من شركة Oppo، ومن ضمن المواصفات المعلنة يمكن ملاحظة أن الهاتف القادم سيحمل معه 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.

عرض المواصفات الخاصة بالهاتف على موقع الهيئة يعني قرب إطلاق الجهاز بشكل فعلي في الأسواق، وبالتالي نظراً لعدم وجود أخبار مشابهة من قبل شركة أخرى فقد يصبح هاتف Find X أول هاتف محمول في العالم بهذه السعة من ذاكرة الرام.

هل نحن بحاجة فعلاً لامتلاك هاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت؟

يشير الكثير من الأخصائيين والمحللين إلى أن هذه السعة الكبيرة غير مطلوبة في المرحلة الحالية، حيث أن ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت قادرة على إعطاء الحاجة الفعلية التي يريدها أي مستخدم.

لكن من المتوقع أن Oppo تريد الحصول على دعاية وتسويق من خلال إطلاق النسخة الجديدة من الهاتف، أضف إلى ذلك الحصول على لقب الأول عند الحديث عن هذه السعة الكبيرة في ذاكرة الرام.

قد يتم الكشف عن الهاتف قبل نهاية العام الحالي، وبالتالي فإننا نتوقع أن بعض الشركات الصينية الأخرى ستبدأ باستخدام 10 جيجابايت من ذاكرة الرام بدءاً من العام القادم للبقاء ضمن المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج