كيف يعمل الوضع الليلي للتصوير في كاميرات الهواتف الذكية؟

من هواتف آيفون iPhone من شركة آبل Apple إلى هواتف أندرويد Android من الفئة العليا من الشركات المصنعة مثل سامسونج Samsung، يحتوي كل هاتف رائد على كاميرا مع وضع ليلي الآن.

إليك كيف تستطيع هذه الهواتف التقاط مثل هذه اللقطات ذات التفاصيل الرائعة، حتى في ظروف الإضاءة السيئة.

الوضع الليلي يستمر في التحسن:

كل عام، يروج مصنعو الهواتف الذكية للكاميرات الجديدة والمحسّنة على أحدث إصداراتهم الرائدة، ولسبب وجيه.

السبب هو أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت كاميرات الهاتف وتقنيات معالجة الصور التي تدعمها أفضل بشكل كبير في التقاط الصور في ظروف الإضاءة الصعبة.

قبل بضع سنوات فقط، واجهت الهواتف صعوبة في التقاط صور جيدة في الظلام ما لم يتم استخدام الفلاش.

أما الآن، يمكن لها التقاط قدر مذهل من التفاصيل، حتى عند تصوير الأشياء التي قد تمثل تحدياً للكاميرات الاحترافية غير المزودة بمرآة أو كاميرات DSLR.

قامت آبل Apple أيضاً بتحسين كاميرات الإضاءة المنخفضة في سلسلة آيفون iPhone 12. تضمنت اللقطات الدعائية عدة مناطق مضاءة بشكل خافت في منتصف الليل.

وباستخدام تقنيات التصوير الحاسوبية، قامت الشركة أيضاً بتوسيع ميزة الوضع الليلي للعمل على جميع الكاميرات الموجودة على أجهزتها. ويشمل ذلك العدسات فائقة الاتساع Ultra-wide والعدسات المقرّبة Telephoto.

جعلت ميزة التصوير الليلي Night Sight من جوجل Google الشركة رائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي للهواتف الذكية في الإضاءة المنخفضة.

كما قدمت جوجل Google مؤخراً ميزة التصوير الفلكي الفريدة من نوعها على أجهزتها. تسمح هذه الميزة للناس بالتقاط صور واضحة لسماء الليل تظهر التفاصيل والنجوم. في معظم كاميرات الهواتف الذكية، قد تكون هذه التفاصيل غير مرئية تقريباً.

الضوء والتصوير:

قبل أن نبدأ في التفاصيل الدقيقة للوضع الليلي، إليك بعض المصطلحات الأساسية للتصوير الفوتوغرافي التي سيكون من المفيد التعرف عليها:

  • التعريض الضوئي Exposure: مقدار الضوء الذي يصل إلى مستشعر الكاميرا. يحدد مدى سطوع الصورة أو تعتيمها.
  • سرعة الغالق Shutter Speed: الفترة الزمنية التي يتعرض خلالها مستشعر الكاميرا للضوء. تسمح سرعات الغالق الأطول بالتعرض للضوء لفترات أطول ، ولكنها قد تسبب تشويشًا.
  • النطاق الديناميكي Dynamic Range: نطاق درجات اللون الأغمق (الظلال) والألمع لدرجات الألوان (البارزة) في الصورة.
  • النطاق الديناميكي العالي (HDR): تقنية معالجة الصور التي تلتقط فيها الكاميرا صوراً متعددة بتعريضات مختلفة (عن طريق تغيير سرعة الغالق). ثم يقوم بدمج الصور لإبراز الظلال والمناطق الفاتحة.

تعتمد نتيجة صورة النطاق الديناميكي العالي HDR إلى حد كبير على البرنامج الذي يقوم بالمعالجة. قد تعطي بعض الشركات المصنعة الأولوية لتفاصيل مختلفة عن غيرها.

إجرائية الوضع الليلي:

اعتماداً على الجهاز، يكون الوضع الليلي إما وضعاً تلقائياً يتم تشغيله بواسطة المستشعر الذي يكتشف الإضاءة المنخفضة أو وضع يتعين عليك تحديده يدوياً من خلال تطبيق الكاميرا.

في كلتا الحالتين، يبدو التقاط صورة في الوضع الليلي، في البداية، مشابهاً تماماً لالتقاط صورة عادية. الاختلاف الأول الذي قد تلاحظه هو أن الأمر يستغرق وقتاً أطول بشكل ملحوظ لالتقاط صورة الوضع الليلي.

يعد زمن الالتقاط الطويل ضرورياً لالتقاط صور الوضع الليلي.

يستخدم الوضع الليلي مجموعة متنوعة من تقنيات النطاق الديناميكي العالي HDR. فهي تلتقط صوراً مختلفة لنفس الهدف بمستويات تعريض مختلفة من خلال التقاطها بسرعات غالق مختلفة.

بعد ذلك، يقوم برنامج معالجة الصور بمحاذاة هذه الصور ودمجها لتوسيع النطاق الديناميكي لصورة الوضع الليلي.

تتيح هذه العملية إبراز المناطق الفاتحة في الصورة مع الحفاظ على ظلام الظلال. ستكشف هذه العملية التفاصيل في البيئة التي لن تتمكن من رؤيتها في صورة عادية.

تحدد بعض الهواتف ديناميكياً مقدار الوقت المستغرق لالتقاط صورة اعتماداً على مدى تعتيم البيئة المحيطة. ستسمح لك باقي الأجهزة بتخصيص هذا الإعداد بنفسك.

تتم هذه العملية برمتها في غضون ثوان. حيث يكون قد تم بالفعل تنفيذ كل الأعمال المتعلقة بالتقاط صور متعددة والجمع بينها وتحسين الصورة.

الاختلافات في الأوضاع الليلية:

تتميز العديد من الأجهزة الرائدة من آبل Apple وجوجل Google وسامسونج Samsung وواوي Huawei وإل جي LG جميعها بالوضع الليلي.

تستخدم هذه الكاميرات خوارزميات خاصة لتحديد المظهر الأمثل للصورة، ثم تركيب الصورة التي تراها في النهاية.

عمليات الدمج المختلفة (تسمى أيضاً التقويس Bracketing) التي يستخدمها كل مصنع هي السبب في وجود مثل هذه الاختلافات الكبيرة بين الأوضاع الليلية.

ستبدو بعض اللقطات أكثر طبيعية، بينما يركز البعض الآخر على المناطق البارزة لجعل الصورة بأكملها تبدو أكثر إشراقاً. يعتمد هذا إلى حد كبير على الجانب الذي يريد كل مصنع التأكيد عليه.

علاوة على ذلك، فإن المستشعر الفعلي مهم أيضاً. تقوم بعض الأجهزة بإقران الكاميرات عالية الدقة بتقنية تسمى Pixel Binning للحصول على صور أكثر إشراقاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تتضمن هذه العملية تصغير أحجام البكسل الكبيرة لإنشاء صور أكثر إشراقًا وتفصيلاً.

كيفية الحصول على لقطات رائعة في الوضع الليلي:

بغض النظر عن الهاتف الذي لديك، إذا كانت الكاميرا بها ميزة الوضع الليلي، فهناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت ترغب في الحصول على لقطات جيدة.

جزء أساسي من هذه العملية هو محاذاة جميع اللقطات المختلفة التي تلتقطها. إذا كانت لقطات التعريض الطويل التي تم التقاطها في الوضع الليلي ضبابية للغاية، فلن تحصل على صورة مثالية.

هذا هو السبب في أن معظم الشركات المصنعة توصي بشدة بأن تظل ثابتاً تماماً عند التصوير في الوضع الليلي.

ولهذا السبب أيضاً في معظم الصور الترويجية، لن ترى سوى صور الأشياء الثابتة. وإذا أمكن، قم باستخدام حامل ثلاثي القوائم عند التصوير في الوضع الليلي.

حاول أيضاً التصوير في بيئة تحتوي على مصدر ضوء خافت على الأقل. لن يؤدي ذلك إلى تحسين جودة صورك فحسب، بل يمكن أيضاً أن يجعل لقطاتك تبدو أكثر إثارة بعد معالجتها.

مقالات ذات صلة:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تثبيت متاجر تطبيقات خارجية بديلة عن جوجل بلاي على أندرويد
ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية تشغيل أو إيقاف معاينة الروابط في سيجنال

أندرويد 11 سيزيد من الحد الأقصى لحجم الفيديو المصوّر

قررت شركة جوجل Google أخيراً وهي المطور الرئيسي لنظام الأندرويد Android إعادة النظر في موضوع الحد الأقصى لحجم الفيديو المسجّل من خلال كاميرا الهاتف المحمول.

حيث يقيد نظام الأندرويد الحالي الحد الأقصى لحجم الفيديو الذي يقوم المستخدم بتصويره عند 2 جيجابايت أو 4 جيجابايت بحسب الشركة، فهل حان الوقت لتغيير هذا الأمر؟

بالطبع نعم، حيث شهدت الهواتف المحمولة في السنوات وحتى الأشهر الأخيرة تطوراً سريعاً لم يكن أحد يتخيله، وشمل هذا التطور موضوع الكاميرات على وجه التحديد.

حيث تم تزويد الهواتف المحمولة بكاميرات احترافية وبدقات هائلة وبات اعتماد المستخدم على كاميرا الهاتف المحمول إن كانت بمواصفات عالية يشابه تقريباً اعتماد المحترفين على الكاميرات المتطورة.

كما أصبح خيار تصوير الفيديو بدقة 4K خياراً شائعاً حتى في هواتف الفئة المتوسطة، أما الهواتف الرائدة فقد دعمت هذا الخيار بشكل افتراضي ومع معدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

إذا قمت باستعمال كاميرا هاتفك المزوّدة بخيار تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، فستلاحظ أنه بعد مرور حوالي 12 دقيقة فإن نظام الهاتف سيوقف تسجيل الفيديو بشكل تلقائي ويبدأ بتصوير فيديو جديد وذلك لأن الفيديو الأول وصل حجمه إلى 4 جيجابايت.

ربما كان هذا الأمر مفسراً عندما كانت الهواتف المحمولة تأتي بسعات تخزينية 32 جيجابايت و 64 جيجابايت، لكن السعات التخزينية الآن مختلفة تماماً عن الأيام الماضية.

حيث غالباً ما يتم تزويد هواتف الفئة المتوسطة بذاكرة 128 جيجابايت في حين أن خيار 512 جيجابايت أصبح شبه افتراضي في الهواتف الرائدة، وذلك دون الحديث عن الهواتف التي تجمع بين السعات الكبيرة ودعمها لبطاقات الذاكرة الخارجية.

جميع تلك العوامل السابقة يبدو أنها دفعت بجوجل لرفع الحد الأقصى لحجم الفيديو المسجّل وذلك بدءاً من نظام الأندرويد القادم والذي سيكون باسم Android 11.

ووفقاً لتقارير XDA-Developers فقد نجحت اختبارات الشركة في تصوير فيديو بحجم 32 جيجابايت، في حن نجحت الشركة في تسجيل مقطع فيديو شغل كامل المساحة التخزينية المتوفرة في اختبار منفصل.

سنتعرف أكثر على ميزات النظام الجديد أندرويد 11 في النصف الأول من العام القادم من خلال النسخ التجريبية في حين من المفترض أن تعمل جوجل على الكشف عن النسخة النهائية نهاية صيف عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد

هواوي أعلنت رسمياً عن هاتفها الجديد Nova 6

عادت شركة هواوي Huawei الصينية لتتصدّر العناوين مع إعلانها عن الهاتف الجديد المرتقب Nova 6 وهو الهاتف الأحدث من سلسلة Nova واسعة الانتشار الخاصة بالشركة.

يأتي توقيت الإعلان عن الهاتف في الشهر الأخير من العام ليدل أن الهاتف موجه أساساً للمنافسة في سوق الهواتف المحمولة خلال العام القادم.

وقد تم تدعيم الهاتف بمجموعة من المواصفات القوية كان أهمها وجود نسخة منه مع مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يرفع من سقف المنافسة الخاص به.

اعتمدت هواوي في الواجهة الخلفية على تصميم مشابه نوعاً ما لهاتفها الرائد P30 مع اصطفاف عمودي للكاميرات في زاوية الواجهة، أما التغيير الأكبر فكان في الواجهة الأمامية مع ثقب مزدوج للكاميرات على طريقة هاتف Galaxy S10 Plus.

شاشة الهاتف الجديد بحجم 6.57 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2400 بكسل وهي بنسبة أبعاد 20:9 مع كثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وتغطي 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف هو معالج الشركة الرائد لهذا العام Kirin 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP16، وتم دعم الهاتف مع 8 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ثلاث كاميرات، المستشعر الرئيسي بدقة 40 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/1.8 وبعد بؤري 27 ملم مع تركيز تلقائي بالليزر.

المستشعر الثاني بدقة 8 ميجابكسل وهو مخصص للتقريب مع بعد بؤري 80 ملم وفتحة عدسة F/2.4 ويتميز المستشعر بإمكانية القيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS.

المستشعر الثالث بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكنه مخصص لالتقاط صورة للمشهد بزاوية عريضة، وهو بفتحة عدسة F/2.4 وبعد بؤري 16 ملم.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 32 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانوية 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع إمكانية تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.

يفتقد الهاتف للمنفذ المخصص لبطاقات الذواكر الخارجية ولكنه يحافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس مع وجود منفذ USB من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4100 مللي آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 40W ويمكن ملء 70% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة فقط.

يتميز الهاتف بوجود بصمة جانبية وهو يعمل بواجهة EMUI 10 مع نظام Android 10 ويتوافر بألوان الأسود والأزرق والأحمر وبسعر 450 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟

نتيجة متواضعة لتقييم كاميرا Pixel 4 على منصة DXOMARK

عندما نذكر هواتف جوجل Google الرائدة كل عام والتي تأتي تحت اسم Pixel فإن كل ما نتخيله هو تلك الكاميرا المميزة ببرنامجها وخوارزمياتها الذكية والقادرة على منافسة أهم الكاميرات.

في الحقيقة لم تتميز هواتف جوجل يوماً بالتصميم أو بالميزات أو بالشاشة أو بالبطارية ولا حتى بالسعر، وكانت أغلب اعتمادها التسويقي على كاميراتها المميزة.

هذا العام – مثل كل عام – أطلقت الشركة هاتفين، الأول Pixel 4 والثاني هو النسخة الأكبر حجماً Pixel 4 XL وللمرة الأولى مع عدستين خلفيتين بدلاً من واحدة.

لكن بحسب منصة DXOMARK الشهيرة لتقييم الكاميرات والتي دعمت سابقاً هواتف الشركة بنتائج مميزة، فإن نتيجة هذا العام جاءت دون التوقعات.

حصد الهاتف 112 نقطة في اختبارات المنصة النهائية لتقييم الكاميرا الخلفية، وهي بالتأكيد ليست بالنتيجة السيئة، لكنها بالتأكيد ليست نتيجة مميزة.

يكفي أن تعرف أن تلك النتيجة قد وضعت الهاتف في المرتبة الثامنة في الترتيب العام للمنصة، وبالتالي هنالك 7 هواتف من 3 شركات أفضل منه في الترتيب العام.

وتُعدّ نتيجة 112 نقطة بعيدة نسبياً عن نتيجة المركز الأول حيث يتربّع على عرشة هاتف Mate 30 Pro بنتيجة 121 نقطة.

كما أن هواتف هواوي Huawei الرائدة الأخرى مثل P30 Pro و Honor 20 Pro وهواتف سامسونج Samsung الرائدة مثل S10 5G و Note 10 Plus وحتى OnePlus 7 Pro هم أفضل جميعاً بالكاميرا.

ومع ذلك أشاد فريق الموقع بأداء الكاميرا بشكله العام وبالتفاصيل الدقيقة والألوان الواقعية القوية التي يمكن أن تنتجها عدسة الجهاز الرئيسية.

كما أعطى فريق المراجعة رأياً إيجابياً للغاية بمستوى التقريب الذي يقدّمه الجهاز للمشهد المصور ومحافظته على التفاصيل، وعلى جودة الصور في الأماكن الداخلية.

ومع ذلك فإن الهاتف يعاني من فقدان لبعض التفاصيل في بعض حالات الإضاءة الخاصة مع فقدان للتوازن اللوني في بعض الأحيان، ولاحظ فريق المراجعة ظهور بعض التشوهات في بعض الصور.

كاميرا السيلفي الخاصة بالجهاز لم تكن هي الأخرى مميزة بنتائجها، حيث اكتفت بـ 92 نقطة وهي نتيجة مماثلة للكاميرا الأمامية الخاصة بجهاز الشركة العام الماضي Pixel 3.

وما زالت الكاميرات الأمامية الخاصة بأجهزة هواوي وسامسونج الرائدة بالإضافة إلى كاميرا Asus Zenfone 6 الخلفية التي تعمل ككاميرا أمامية هي جميعها أفضل من كاميرا الهاتف الجديد.

لا يمكن الاعتماد فقط على مراجعة الموقع لتقييم الكاميرا بشكلها النهائي، كما أنه من الممكن أن ترسل الشركة مجموعة من التحديثات التي تحسّن من أدائها فيما لو كانت دون المستوى فعلاً.

مقالات قد تعجبك:

هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome

الإعلان الرسمي عن هاتفي جوجل Pixel 4 و Pixel 4 XL

إذا أردنا أن نتكلّم بصراحة، فإن حدث شركة جوجل Google الضخم الذي انتهى قبل ساعات قد يكون الأقل أهمية على الإطلاق من بين مؤتمرات الإعلان عن الأجهزة الجديدة التي رأيناها هذا العام.

وقد يعتقد البعض أننا نقول هذا الكلام بسبب عدم أهمية الأجهزة التي تم الإعلان عنها اليوم والتي تشمل هاتفين جديدين هما Pixel 4 و Pixel 4 XL، لكن بالتأكيد فإننا لا نقصد ذلك.

ولكن فشل الشركة في الحفاظ على البعض من خصوصية وسرية أجهزتها في الفترة السابقة سبّب شعوراً بعدم الاهتمام بالمؤتمر بشكل عام.

فالهواتف الجديدة لم تتسرب المعلومات الخاصة بها فقط، بل تم معاينتها في فيديوهات على شبكة يوتيوب وتمت مقارنتها مع الهواتف المنافسة وعرفنا كل صغيرة وكبيرة عنها.

ومع ذلك فقد يكون من الهام الاطلاع في هذه المراجعة على القائمة الكاملة للمواصفات الخاصة بالهاتفين بالإضافة إلى التعرف على المعلومة الوحيدة التي لم نكن متأكدين منها في الفترة السابقة وهي السعر.

هاتف Pixel 4 XL:

البداية كالعادة من النسخة الأقوى أو الأكثر تكاملية، والتي تضيف جوجل على اسمها حرفي XL للدلالة على أنها نسخة Plus من ناحية الحجم.

الهاتف الجديد مغطى بالزجاج من الأمام والخلف مع حماية Gorilla Glass 5 في حين يحيط الألمنيوم بالجوانب، وهو بأبعاد 160.4 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 193 غرام.

تصميم الهاتف هو الأقل جماليةً من بين الهواتف الرائدة الأخيرة التي شاهدناها، الحافة السفلية صغيرة بالفعل لكن الحافة العلوية يمكن القول عنها أكثر من سميكة، كما وتم استخدام منطقة المربع الخاصة بالكاميرات في الواجهة الخلفية.

شاشة الهاتف بحجم 6.3 بوصة من نوع P-OLED وبدقة 1440*3040 بكسل ومع كثافة 537 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9 وهي تدعم HDR ومعدل تحديث 90 هرتز.

معالج الهاتف هو Snapdragon 855 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

انتقالاً إلى الكاميرا – الجزء الأهم في الهاتف الجديد – فإنه وللمرة الأولى في هواتف جوجل يكون لدينا عدستان في الواجهة الخلفية.

العدسة الأساسية بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 28 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وتمتاز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.

العدسة الثانوية مقرّبة بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة F/2.4 وبعد بؤري 45 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom بمساعدة مثبت بصري OIS ثانٍ.

الكاميرا الأمامية مزدوجة أيضاً، العدسة الأساسية بدقة 8 ميجابكسل فقط مع فتحة F/2.0 وبعد بؤري 22 ملم وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر، أما العدسة الثانوية فهي من نوع TOF 3D.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة، كما يمكن لكاميرا السيلفي التقاط فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو خارجية، بينما يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ولمنفذ مخصص من أجل بطاقة الذاكرة الخارجية، مع تواجد منفذ USB Type-C.

لا يمتلك الهاتف أي نوع من البصمات، بل يعتمد بدلاً من ذلك على نظام مخصص للتعرف على الوجه من أجل تأمين الهاتف، وهو يعمل بنظام Android 10 ومحمي من الماء والغبار بمعيار IP68.

بطارية الهاتف بسعة 3700 مللي أمبير تدعم الشحن السريع لكن بقوة 18 واط فقط، مع دعم الشحن اللاسلكي وهو متوافر بألوان الأبيض والأسود والبرتقالي وبسعر 899 دولار لنسخة 64 جيجابايت و 999 دولار لنسخة 128 جيجابايت.

هاتف Pixel 4:

يأتي هاتف Pixel 4 والذي يمكن اعتباره النسخة الأساسية من هاتف الشركة الرائد بأبعاد أقل في الطول والعرض، مع 147.1 ملم و 68.8 ملم على الترتيب لكن مع نفس التصميم وحماية الزجاج ومقاومة الماء.

شاشة الهاتف بحجم 5.7 بوصة من نوع P-OLED وبدقة 1080*2280 بكسل وبكثافة 444 بكسل في الإنش الواحد وبنفس نسبة الأبعاد والميزات الأخرى الخاصة بنسخة XL.

التشابه في النسختين يمتد ليصل المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذواكر التخزين وذاكرة الرام والكاميرات الخلفية والأمامية والمنافذ المتاحة مع مكبرات الصوت.

وحدها البطارية تختلف من ضمن المواصفات الداخلية، فهي تأتي بحجم أصغر 2800 مللي أمبير مع أنها تدعم نفس معايير الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي.

وكما في النسخة السابقة، فإن النسخة الحالية تتوافر بنفس الألوان وخيارات التأمين من خلال التعرف على الوجه ولكن السعر ينخفض إلى 799 دولار لنسخة 64 جيجابايت و 899 دولار لنسخة 128 جيجابايت.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً

شاومي أعلنت عن Redmi 8 بسعر يبدأ من 112 دولار

في وقت سابق، قامت شركة شاومي Xiaomi الصينية بالإعلان عن هاتفها المتوسط Note 8 من العلامة التجارية Redmi التي تتبع مباشرةً للشركة، بالإضافة إلى نسخة أقوى بالاسم Note 8 Pro.

من ضمن السلسلة نفسها، عادت الشركة لتعلن مؤخراً عن هاتف Redmi 8، وهو هاتف من الفئة الاقتصادية بسعر يبدأ من 112 دولار فقط مع مواصفات متناسبة تماماً من السعر.

واجهة الهاتف تمتلك قطعاً أمامياً صغيراً من أجل الكاميرا الأمامية مع حافة أمامية صغيرة، أما واجهته فتبدو مشابهة قليلاً لهاتف Note 8 Pro مع عدد أقل من العدسات الخلفية.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.22 وبنسبة أبعاد 19:9 وبدقة 720*1520 بكسل مع 270 بكسل في الإنش الواحد تقريباً، حيث تشغل الشاشة 81.8% من الواجهة وهي محمية بطبقة Corning Gorilla Glass 5.

معالج الهاتف Snapdragon 439 المصنّع بتقنية 12 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 505، أما الذواكر فهي 3 أو 4 جيجابايت لذاكرة الرام و 32 أو 64 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلي.

يمتلك الهاتف في واجهته كاميرا خلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل فقط وتعمل كمستشعر عمق.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكن لكل من الكاميرتين الأمامية والخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذ مخصص من أجل بطاقة الذاكرة الخارجية وبشكل مستقل عن منفذي الشريحتين، أما منفذ الـ USB فهو Type-C.

بطارية الهاتف ضخمة بسعة 5000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في واجهته الخلفية، وهو يعمل بنظام Android 9.0 Pie.

يتوافر الهاتف بألوان الأسود والأزرق والأحمر، وتم الإعلان عن سعر الهاتف في الهند وهو يبدأ بما يعادل 112 دولار للنسخة الأساسية 3/32، في حين يرتفع السعر إلى 126 دولار لنسخة 4/64.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

آبل ستضيف ميزة من كاميرا الآيفون الجديد إلى الهواتف الأقدم

في حدثها الكبير قبل أيام، كشفت شركة آبل Apple عن مجموعة من هواتف الآيفون الجديدة والتي كان أهمها هاتف iPhone 11 Pro أو النسخة الأكبر iPhone 11 Pro Max.

حيث تم تزويد الهاتفين السابقين بثلاثة عدسات خلفية وهو رقم قياسي بالنسبة لهواتف الشركة التي اكتفت في الماضي بعدستين في أفضل الأحول.

خلال الحدث، أعلنت الشركة عن مجموعة من الميزات الرائعة الخاصة بالكاميرا، مثل ميزة تصوير الفيديو الذي يجمع بين أكثر من عدسة خلفية للحصول على تغطية أفضل للمشهد.

أضف إلى ذلك ميزة تصوير الفيديو المتزامن بين الكاميرتين الأمامية والخلفية بحيث يتم التصوير في وقت واحد، وهو أمر غير جديد كلياً على أية حال ولكنها إضافة مميزة لهواتف الشركة.

الخبر السار هو أن تلك الميزات السابقة لن تكون حصرية للهواتف الجديدة، بل ستعمل الشركة على إضافتها للهواتف الأقدم من خلال تحديث النظام الرئيسي iOS 13.

لكن لا نقصد بالهواتف الأقدم جميع الهواتف السابقة، وإنما فقط هواتف العام السابق مثل iPhone XR و iPhone XS و iPad Pro من الجيل الأخير.

وذلك لأن الميزات السابقة لا يمكن إضافتها برمجياً بسهولة إلى أي هاتف وهي تحتاج لأن تكون قطع الهاتف الداخلية والمعروفة اصطلاحاً باسم الهاردوير جاهزة للعمل مع تلك الميزات.

ولكن وبحسب التقارير الأخيرة فإن هواتف آبل من العام السابق تم تصميمها أساساً وتم إجراء التغييرات الضرورية التي تؤهلها للعمل.

ومع ذلك فإن النتائج ستكون متفاوتة، أي أن هواتف XR و XS لن تستفيد من الميزة التي ستكون محدودة نوعاً ما بنفس الطريقة التي ستعمل بها تلك الميزة على الهواتف الأحدث.

يبقى أن ننتظر وصول التحديث والإصلاحات اللاحقة التي يمكن إضافتها لمقارنة النتائج ورؤية كيف ستعمل ميزات آبل في 2019 على هواتف عام 2018.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

الإعلان رسمياً عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام

أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.

وبذلك تخطو فئة الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.

مع نهاية العام، ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.

هذا العام وكما هو الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.

اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.

كيف استعدت آبل لهذه المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية التالية:

هاتف iPhone 11 Pro:

اخترنا البدء من هذا الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من المواصفات الرائدة.

إذا أردنا أن نتكلم عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.

أما من الخلف، فيكفي أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.

الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.

شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب بصري 2X Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الجديدة هذا العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو البصمة المدمجة بالشاشة.

لم تكشف آبل عن سعة بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن هاتف iPhone 11 Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.

يتوافر الهاتف بألوان الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11 Pro Max:

على عكس سامسونج التي ميّزت Note 10 Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة فقط .. وبالسعر طبعاً.

نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.

وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.

معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.

ما زال الهاتف يدعم نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.

بطارية الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone XS Max العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.

يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11:

منذ العام الماضي، قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.

لكن ما حدث بالفعل هو أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً، وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه الكوكب في النصف الأول من 2019.

وبالتالي كان من المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.

لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.

الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.

شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم 6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية الصوت Dolby Atmos.

وحده المعالج لم يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية هنا أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،

منافذ الهاتف المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.

تم تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من بطارية هاتف iPhone XR العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.

يتوافر الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر، وسيبدأ سعره من 699 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

النسخة القادمة من iPad Pro قد تمتلك 3 كاميرات خلفية

من المتوقع على نطاق واسع أن تصدر شركة آبل Apple جهاز آيفون جديد مزوداً بمجموعة من الكاميرات الثلاثية على ظهره، وتشير شائعة جديدة إلى أن أجهزة الآيباد التالية في الشركة قد تحصل أيضاً على أنظمة الكاميرا الخلفية المتعددة.

تأتي المعلومات الجديدة من المدونة اليايبانية الشهير Mac Otakara ونُشرت تلك المعلومات من قبل موقع AppleInsider والتي تشير إلى أن الآيباد برو القادم من الممكن أن يأتي بكاميرا خلفية ثلاثية، في حين قد يأتي الآيباد العادي بكاميرا مزدوجة.

قامت آبل بتحديث iPad Mini و iPad Air في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن تكشف النقاب عن بعض التحديثات الإضافية لجهاز iPad و iPad Pro قبل نهاية السنة الحالية.

هذه التحديثات قد تشمل أنظمة الكاميرا الجديدة، حيث تستشهد معلومات المدونة Mac Otakara بمخططات الملحقات من موردي شركة آبل، والتي تشير إلى حصول iPad Pro على مجموعة أكبر من الكاميرات.

يشاع أن iPhone 11 القادم سيحصل على نظام مماثل، كما يلاحظ أن الجيل السادس من iPad يمكن أن يأتي مع نفس إعداد الكاميرا المزدوجة الذي سيحصل عليه خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الأقل بالمستوى بين تشكيلة هواتف الشركة.

على الرغم من أن آبل قد قدمت نظام الكاميرا المزدوجة في العديد من طرز الآيفون الحديثة، إلا أنها لم تنقلها إلى الأجهزة اللوحية الخاصة بها.

أحدث جهاز iPad Pro يحتوي على كاميرا واحدة مزودة بمستشعر 12 ميجابكسل وأحدث iPad Mini و iPad Air و iPad تأتي مع مستشعرات فردية 8 ميجابكسل.

يمكن أن يكون نظام الكاميرا المتعددة جزءاً من طموحات الواقع المعزز الذي تعمل عليه الشركة، حيث أبلغت وكالة بلومبرج أن مجموعة الكاميرات الثلاثية في أجهزة الآيفون القادمة سوف تُستخدم لتطبيقات الواقع المعزز.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

سامسونج كشفت رسمياً عن جهازها اللوحي Tab S6

قبل حوالي الأسبوع من الإعلان عن هاتف الشركة الرائد والأكثر قوة لهذا العام Galaxy Note 10، أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس عن جهازها اللوحي الجديد Galaxy Tab S6.

من الواضح أن الشركة تريد المنافسة بقوة في سوق الأجهزة اللوحية من جديد، حيث زوّدت جهازها الجديد بمجموعة من الميزات الرائعة إلى جانب تحسين تجربة القلم S Pen للمزيد من العمل والإنتاجية.

يأتي الجهاز اللوحي بحواف أمامية لا يمكن القول عنها أنها عريضة أو مزعجة، مع كاميرتين خلفيتين متوضعتين على الجانب، يغطي الزجاج الجهاز الجديد بينما يحيط الألمنيوم من جوانبه.

شاشة الجهاز من نوع Super AMOLED بحجم 10.5 بوصة بدقة 2560*1600 بكسل وبنسبة أبعاد 16:10 وبكثافة بكسلات 287 بكسل في الإنش الواحد، وهي تغطي 82.5% من مساحة كامل الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف هو المعالج الرائد من كوالكوم لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ويأتي الجهاز مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

بدلاً من كاميرا واحدة معتادة في أجهزة سامسونج اللوحية، أضافت الشركة نظام الكاميرا المزدوجة في الواجهة الخلفية، العدسة الرئيسية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.

العدسة الثانية المضافة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة لالتقاط مشاهد بزاوية عريضة مع بعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف 4 مكبرات صوت ستيريو خارجية من AKG مع دعم Dolby Atmos sound، ولا يوجد منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في منفذ منفصل، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بصمة الجهاز مدمجة بشاشته، الأمر الذي يجعل Tab S6 من بين الأجهزة اللوحية الأولى التي تمتلك مثل هذه البصمة، أما سعة البطارية فهي 7040 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 18 واط.

يمتلك الجهاز اللوحي قلم S Pen على طريقة هواتف النوت، وقد تم تدعيم قلم الجهاز الجديد بكامل الميزات التي رأيناها في قلم Galaxy Note 9 العام السابق مثل ميزة التحكم عن بعد، ويمكن وضع القلم في مكانه لمدة 10 دقائق للحصول على شحن كامل له.

يعمل الجهاز الجديد مع قاعدة DeX الخاصة بالشركة، والتي تمكّن من تحويل الجهاز من جهاز لوحي إلى حاسوب صغير من أجل زيادة الإنتاجية وتعدد المهام.

سيتوافر الجهاز بألوان الرمادي والوردي والأزرق، وسيبدأ سعره من 649 دولار أمريكي للنسخة 6/128 في حين يرتفع السعر ليصل إلى 729 دولار للنسخة 8/256.

مقالات قد تعجبك:

أفضل بديل لبرنامج الروت المشهور SuperSU
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟
ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟
لماذا يكلف حبر الطابعات الكثير من المال؟
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟