سوني ستطوّر حساس كاميرا جديد لمنافسة كاميرا Galaxy S11

من المقرر أن يصل هاتف سامسونج Samsung الرائد الجديد Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، والأخبار والتسريبات الأولية تشير إلى كاميرا جديدة بالكامل.

حيث ستنتقل سامسونج من استعمال مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل كما جرت العادة إلى استعمال مستشعر جديد بدقة 108 ميجابكسل مع مجموعة من الميزات الجديدة.

لكن ساحة المنافسة لن تبقَ مفتوحة فقط لـ Galaxy S11 لأن شركة أوبو Oppo تخطط لإطلاق هاتف رائد جديد هو Oppo X2 ليكون منافساً مباشراً لـ Galaxy S11.

وذلك من خلال تقديم الهاتف مع مستشعر كاميرا جديد سيتم تطويره من قبل شركة سوني Sony والهدف من المستشعر الجديد أن يقف منافساً بوجه مستشعر سامسونج ذي الدقة العالية.

اسم الحساس الجديد الخاص بسوني هو 2×2 On-Chip Lens وسيعتمد على تقنية PDAF للتركيز التلقائي مما يسمح بضبط هذا التركيز بسرعة وحتى في البيئات العاتمة.

حساس الكاميرا الجديد الخاص بسوني لن يكون بدقة مرتفعة مثل 64 أو 108 ميجابكسل كما هو الحال لدى سامسونج، بل سيكون بدقة 48 ميجابكسل.

وسيعتمد على آلية عمل مرشحات Quad Bayer التي تعمل على دمج البكسلات، بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات الخاصة بعملية التقاط الصور.

تم تطوير الحساس الجديد ليتم تقديمه أولاً في هاتف Oppo X2 ولكنه لن يكون الهاتف الوحيد الذي سيستعمل المستشعر الجديد.

الجدير بالذكر أن الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و OnePlus حاولت وما زالت تسعى للاستفادة من الحظر المطبق على شركة هواوي Huawei، الأمر الذي حدّ من انتشارها خارج الصين.

ومع تراجع دور هواوي في الخارج ستسعى الشركات الصينية المنافسة لتحل محلها من خلال تقديم هواتف بتصاميم جذابة ومواصفات عالية، وهاتف Oppo X2 القادم من أبرز الأمثلة على ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

إصدار جديد من مستشعر 108 ميجابكسل سيتواجد في Galaxy S11

انتهت شركة سامسونج Samsung هذا العام من إضدار هواتفها من الفئة الرائدة، وبدأت التحضير والتجهير لهاتفها القادم في عام 2020 والذي سيكون من سلسلة Galaxy S.

الاسم الأولي للهاتف كما يتم تداوله هو Galaxy S11 والأخبار والتسريبات المبدئية أشارت إلى أن أهم ما يميز الهاتف سيكون كاميرته الخلفية.

علمنا سابقاً من بعض التسريبات أن سامسونج ستستعمل مستشعر بدقة 108 ميجابكسل في كاميرا هاتفها الرائد القادم، حيث كنا نتوقع أن المستشعر المقصود هو المستشعر الذي أعلنت عنه هذا العام.

فقد تم إنتاج هذا المستشعر بالتعاون مع شركة شاومي Xiaomi التي استعملته في هاتفين من هواتفها حتى الآن، وهما هاتف Mi Mix Alpha وهاتف CC9 Pro والذي سيصل إلى الأسواق العالمية باسم Mi Note 10.

لكن بحسب تغريدة من المسرب التقني الشهير Ice Universe فإن سامسونج ستتجه لاستعمال نسخة مجدّدة من ذلك المستشعر في الهاتف القادم.

يبدو هذا الأمر منطقياً إلى حد ما، حيث أن المستشعر الحالي ظهر وكأنه مخصص لهواتف شركة شاومي أو الهواتف المتوسطة من سامسونج من سلسلة Galaxy A في حال قررت سامسونج استعماله بالفعل.

الأمر الذي يجعل من غير المنطقي استعمال هذا المستشعر مجدداً في هاتف رائد وهام بحجم هاتف Galaxy S11، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى اتجاه الشركة لإصدار نسخة محدثة منه.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات عن طبيعة التحديثات المضافة إلى المستشعر الجديد، وقد يشمل هذا الأمر تحسين قدرته على جمع الضوء وتحسين آلية عمله في البيئات العاتمة.

وتنضم هذه الأخبار إلى أخبار وتسريبات سابقة أجمعت على أن كاميرا الهاتف القادم قد تكون على مستوى جديد كلياً من المنافسة.

خاصةً مع تطور الكاميرات إلى درجة كبيرة في الهواتف المنافسة من هواوي Huawei أو آبل Apple أو حتى شاومي، وقد تلجأ سامسونج إلى زيادة مواصفات كاميرا هاتفها من أجل تحسين قدرته على المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

شاومي ستطلق هاتفاً مع 5 كاميرات خلفية الشهر القادم

أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية هذا العام سلسلة جديدة من الهواتف المحمولة باسم Xiaomi CC Series والتي قالت عنها الشركة أنها ستركّز على الكاميرا والتصميم.

خلال الأشهر السابقة، أطلقت الشركة من سلسلتها الجديدة الهاتفين CC9 و CC9e في السوق الصيني، ثم وصل الهاتفان إلى الأسواق العالمية تحت اسمين مختلفين.

الآن تستعد الشركة للإعلان عن هاتف جديد من السلسلة سيحمل الاسم CC9 Pro وعلى ما يبدو فإنه سيركّز على الكاميرات بشكل كبير جداً.

التقارير والصور المسربة والملصقات الإعلانية الخاصة بالهاتف الجديد أوضحت أن واجهته الخلفية ستزدحم بما يصل إلى 5 كاميرات خلفية، وهو رقم كبير جداً من العدسات لم نشهده كثيراً في هواتف العام.

وتبدو الشركة مصممة على تضمين جميع أنواع العدسات التي قد يحتاجها المستخدم المحب للتصوير، على سبيل المثال الكاميرا المقربة التي يمكن ملاحظتها من عبارة 5X في صورة الهاتف.

أضف إلى ذلك عدسة واسعة الزاوية والتي أصبحت من العدسات الواجب تواجدها في كل هاتف، وهنالك عدسة العمق التي تساعد على إنتاج صور بورتريه مع العزل عن الخلفية إلى جانب عدسة ماكرو لتصوير الأجسام عن قرب.

وبالطبع نستبعد أن يتم استخدام عدسة ToF ثلاثية الأبعاد حيث غالباً ما يتم استخدام هذه العدسة في الهواتف الرائدة مع تطبيقات الواقع المعزز.

المفاجآة بالنسبة للهاتف الجديد لن تكون فقط عدد العدسات الخلفية، وإنما مستشعر العدسة الرئيسية والذي على ما يبدو أنه سيكون مستشعر 108 ميجابكسل من سامسونج Samsung.

حيث سبق وأن استعملت الشركة ذلك المستشعر صاحب الدقة المرتفعة جداً في هاتفها المثير للجدل Mi Mix Alpha لكن الهاتف لم يصل للأسواق بعد.

وبالتالي من المحتمل أن يكون هاتف CC9 Pro أول هاتف يصل إلى الأسواق مع مستشعر رئيسي بهذه الدقة المرتفعة.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات مؤكدة عن باقي المواصفات الخاصة بالهاتف مثل المعالج والبطارية ولكن لحسن الحظ فإننا لن نكون مضطرين للانتظار فترة طويلة.

حيث من المقرر أن تعقد الشركة حدثاً في بداية الشهر القادم، تحديداً في اليوم الخامس منه من أجل الإعلان عن الهاتف الجديد، لذلك تأكد من العودة إلينا في ذلك اليوم للحصول على المراجعة التفصيلية للهاتف.

مقالات قد تعجبك:

ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا مع أصغر حجم بكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية، وقالت أن المستشعر هذا يمتلك أصغر حجم بكسل في صناعة المستشعرات المخصصة للهواتف.

حيث قامت الشركة سابقاً بتقديم حجم بكسل 0.8 ميكرومتر مع أجهزة الاستشعار التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل و 64 ميجابكسل، لكن حجم البكسل في المستشعر الجديد يبلغ 0.7 ميكرومتر فقط.

اسم المستشعر الجديد هو ISOCELL Slim GH1 وهو بدقة 43.7 ميجابكسل (5480* 7968) بكسل، ويتميز المستشعر بحجمه الصغير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى.

هذا الأمر يمنح الشركات المصنّعة أريحية أكبر في تضمينه في الهواتف النحيفة دون أن يشغل مساحة داخلية إضافية، وقد يكون هذا الأمر مناسباً لكاميرات السيلفي في الواجهة الأمامية.

حيث تمتلك الشركة مستشعر كاميرا أمامي بدقة 32 ميجابكسل وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وبالتالي فإن المستشعر الجديد قد يكون تطويراً له مع نفس آلية العمل.

إذا كنت تعرف أي شيء عن عمل أجهزة استشعار الكاميرا، فستعرف أن حجم البكسل الصغير يعتبر أمراً سيئاً بشكل تقليدي، لأن كل صورة تحتوي على قدرة أقل على تجميع الضوء وتتعرض لخطر أكبر من الضوضاء.

تعمل أجهزة استشعار الهواتف الجديدة عالية الدقة هذه بشكل مختلف قليلاً، في حالات الإضاءة المنخفضة يتم جمع أربعة بيكسلات معاً، والتي في هذه الحالة يجب أن تنتج صورة بدقة 10.9 ميجابكسل مع حساسية ضوئية تبلغ 1.4 ميكرومتر لحجم البكسل.

لا يزال الرقم عادياً بالنسبة لحجم البكسل لكن بالنسبة لمعايير مستشعرات الكاميرات الذكية فإن الحجم يعتبر جيداً جداً وقد يساهم في إنتاج صورة ممتازة.

في الممارسة العملية، بالطبع لا تُعد الدقة وحجم البكسل أهم العوامل عندما يتعلق الأمر بالجودة الشاملة لصورة كاميرا الهاتف الذكي.

بعض من أفضل كاميرات الهواتف الرائدة والجديدة تستخدم أجهزة استشعار منتظمة بدقة 12 ميجابكسل، لكن بالنسبة للفئة المتوسطة التي ينتشر فيها استخدام أجهزة الاستشعار عالية الدقة فيمكن لتلك المستشعرات أن تقدم أداءً ممتازاً بالفعل.

تقول شركة سامسونج أنها تتوقع دخول ISOCELL Slim GH1 إلى الإنتاج الضخم بحلول نهاية هذا العام، لذلك من المحتمل أن نرى المستشعر الجديد قد وصل إلى الهواتف في أوائل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

شاومي ستضيف كاميرا بدقة 108 ميجابكسل لأربعة هواتف

قبل أسابيع قليلة، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر كاميرا جديد بدقة استثنائية هي الأكبر على الإطلاق في سوق المستشعرات المخصصة للهواتف المحمولة.

نحن نتحدث بالتأكيد عن المستشعر Samsung 108MP ISOCELL Bright HMX والذي يأتي بدقة 108 ميجابكسل، وعلى ما يبدو فإن شاومي Xiaomi من أكبر المعجبين بهذا المستشعر حتى الآن.

حيث سارعت الشركة الصينية إلى الإعلان عن أن المستشعر الجديد سيظهر في هاتفها الرائد القادم، حيث غالباً كان الحديث يدور عن هاتف Mi Mix 4 من الشركة والمقرر أن يصل قبل نهاية العام لينضم إلى حفلة الهواتف الرائدة في النصف الثاني من السنة.

لكن إذا كنت تعتقد أن Mix 4 هو الهاتف الوحيد من شاومي الذي سيحمل هذا المستشعر فأنت مخطئ، لأنه وبحسب المطورين في XDA Developers فإن الشركة لديها أربعة هواتف مع مستشعر 108 ميجابكسل.

تم التوصل لتلك المعلومات بعد تفكيك الشيفرة المصدرية الخاصة بتطبيق Mi Gallery في نسخته الأخيرة، وتبيّن أن التطبيق سيدعم الصور الملتقطة بكاميرات 108 ميجابكسل وذلك في 4 هواتف مختلفة.

بالتأكيد لا يتم التعامل مع الهواتف بأسمائها الحقيقية حيث يتم استخدام أسماء رمزية، وبحسب كود التطبيق فإن الأسماء هي Tucana و Draco و Umi و CMI.

سيكون التطبيق قادراً على التعامل مع الصور الملتقطة بالمستشعر الجديد عندما يقرر المستخدم التقاط الصور بوضع 108 ميجابكسل.

ومع ذلك فإن المستشعر في الحالة الافتراضية لا يلتقط الصور بهذه الدقة المرتفعة، بل يعمل على دمج كل أربعة بكسلات في بكسل واحد من أجل إنتاج صور عالية الجودة وبدقة 27 ميجابكسل.

الجدير بالذكرأن نفس المصدر الذي توقّع إصدار 4 هواتف بمستشعر 108 ميجابكسل الآن كان سابقاً قد توقّع إصدار هاتفين من شاومي بكاميرا أمامية منبثقة، وهو ما تبين أنه صحيح في الهاتفين Redmi K20 و K20 Pro.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية التقاط صور الألعاب النارية

شاومي حدّدت موعد الإعلان عن هاتف Redmi Note 8

كانت سلسلة هواتف Redmi Note 7 هي الأجهزة الأكثر نجاحاً على الإطلاق لشركة شاومي Xiaomi في النصف الأول من العام الحالي، وهي بالطبع واحدة من الأجهزة الاكثر مبيعاً على مستوى العالم.

تميّزت هواتف Note 7 و النسخة Note 7 Pro بمتانتها العالية وباحتوائها على مستشعر كاميرا بدقة كبيرة وصلت إلى 48 ميجابكسل، والأهم من ذلك هو توافرها بأسعار مناسبة جداً في جميع الأسواق حتى الأسواق العربية لدينا.

وعلى ما يبدو فقد دفع هذا النجاح الهائل بشركة شاومي إلى الاستعجال لإطلاق هاتف جديد من سلسلة Redmi Note وسيحمل الرقم 8 في إشارة إلى النسخة المطورة من هواتف النصف الأول من العام.

وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعجلة جداً حيث حدّدت موعد الكشف عن الهواتف الجديدة في التاسع والعشرين من هذا الشهر، أي بعد مرور حوالي 7 أشهر فقط على الإعلان عن سلسلة Redmi Note 7.

تأتي هذه المعلومات بحسب ملصق ترويجي تم نشره على شبكة Weibo للتواصل الاجتماعي في الصين والذي يكشف عن أن الهاتفين Note 8 و Note 8 Pro سيتم الإعلان عنها في التاريخ المذكور.

وكان رئيس العلامة التجارية قد بدأ بسلسلة من الإعلانات التشويقية التي تحدّثت عن قوة الهاتفين القادمين، حيث وعد بأن الهواتف الجديدة ستمتلك بطارية أكبر وكاميرا أفضل وتصميم أكثر راحة في اليد.

لا تتوافر الكثير من المعلومات التي يمكن الاعتماد عليها فيما يخص المواصفات الداخلية للهاتفين الجديدين، لكن بالنسبة للكاميرا المستخدمة فلدينا هنا أمر مؤكد دون أدنى شك، على الأقل بالنسبة للنسخة Pro.

حيث سيتم استعال مستشعر كاميرا بدقة 64 ميجابكسل، وهو المستشعر الذي تم الإعلان عنه قبل فترة من قبل شركة سامسونج Samsung، لتتابع السلسلة في استخدام المستشعرات التي تتميز بدقة هائلة.

أما من ناحية المعالج، فلدينا تأكيدات رسمية بأن هواتف السلسلة هذا العام لن تستعمل معالجات Snapdragon وإنما ستتجه لشركة ميدياتك MediaTek، تحديداً لمعالج Helio G90T.

من ناحية التصميم، كانت الأنباء متضاربة عن الشكل الذي سيتم اعتماده في هواتف السلسلة القادمة، لكن الملصق الترويجي كشف عن تصميم مشابه للتصميم الجديد الذي تم اعتماده في هواتف K20 و K20 Pro.

هذا التصميم المميز الذي يعتمد على وجود تدرجات لونية مميزة على جانبي الواجهة الخلفية والتي رأيناها بالأزرق والأحمر في هواتف K20 بينما نشاهدها في ملصق شاومي الترويجي أنها ستكون باللون الأخضر.

سنعمل على تغطية حدث الشركة القادم بعد أسبوع تقريباً، ولا تنسوا الانضمام إلينا لقراءة المراجعة التفصيلية للجهازين الجديدين التي ستكون جاهزة في يوم الإعلان

مقالات قد تعجبك:

ما هو NVIDIA DLSS ؟ وكيف يسرّع من أداء الألعاب؟
ملف MSIX، مستقبل البرمجيات على ويندوز، ما هو؟
كيفية إنشاء موقع على شبكة الإنترنت باستخدام الهاتف الذكي
ما هي خدمات أوفيس الذكية؟ وهل يجب إيقاف تشغيلها؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 108 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن مستشعر جديد من أجل كاميرات الهواتف المحمولة، حيث حطّمت الشركة الرقم القياسي بدقة المستشعر الجديد التي تبلغ 108 ميجابكسل.

يأتي المستشعر باسم Samsung ISOCELL Bright HMX وقد تحدّثت بعض التقارير عن تعاون بين سامسونج و شاومي Xiaomi في صناعته، حيث من المحتمل أن تكون شاومي أوّل من يستعمله في هواتفها.

أكّدت سامسونج أن مستشعرها الجديد قادر على إنتاج صور تحتوي على أكثر من 100 مليون بكسل، وهو بالتأكيد رقم قياسي في عالم كاميرات الهواتف المحمولة.

كما يمكن للمستشعر أن يتباهى بقدراته في تصوير الفيديو أيضاً، حيث يمكن تصوير فيديو بدقة 6K وبمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

لكن من غير المحتمل أن تكون الصور النهائية بحاجة إلى ذلك العدد الهائل من البكسلات، لذلك قالت سامسونج أن المستشعر الجديد قادر على إنتاج صور بدقة 27 ميجابكسل.

يتم ذلك من خلال آلية دمج البكسلات، حيث يتم مجموعة بكسلات وكل مجموعة مؤلفة من 4 بكسل لإنتاج الصور النهائية، مما يؤدي إلى إنتاج صور ذات دقة أفضل بشكل عام ومع إشراق أكبر في الألوان حتى في البيئات العاتمة.

تم تجهيز المستشعر أيضاً بما تسميه سامسونج تقنية Smart-ISO الخاصة بها، والتي ستقوم تلقائياً بضبط مستويات الـ ISO الخاصة بالمستشعر للحصول على القيمة المثلى في بيئات الإضاءة الساطعة أو منخفضة الإضاءة.

لم تعلن سامسونج ولا شاومي عن الهاتف الذي سيكون أول من يستخدم هذا المستشعر، ومع ذلك فإن المستشعر الجديد لديه حجم كبير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى، لذلك فقد لا يكون مناسباً لكل هاتف ذكي، مع العم أن الإشاعات تتحدث عن هاتف Mix 4 من شاومي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

معرّف اللمس Touch ID ومعرف الوجه Face ID ميزتين رائعتين. نحن نحبهم ونستخدمهم. ولكنها ميزات ملاءمة، وليست ميزات أمان، ولديك حماية قانونية أقل عند استخدامها في الولايات المتحدة. عند الضرورة، يمكنك تعطيلها مؤقتاً.

ينطبق هذا أيضاً على هواتف أندرويد Android التي تحتوي على مستشعرات بصمات الأصابع أو عمليات فحص القزحية أو ميزات بيومترية أخرى.

جهاز معرف الوجه يعمل على تسهيل عمليات البحث عبر الحدود:

باستخدام Face ID ، سيؤدي النظر فقط إلى هاتفك (وإجراء اتصال بصري) من على بعد ثلاثة أو أربعة أقدام إلى إلغاء قفله.

يمكن لأحد الأشخاص حمل هاتفك عبر طاولة، وعندما تنظر إليه، يمكنك الآن إلغاء قفل هاتفك لهذا الشخص.

كما يشير Ars Technica ، فإن هذا من شأنه أن يوفر وسيلة لحراس الحدود الانتهازيين لفتح هاتفك والتنقل خلال محتوياته.

يمكن أن يحاول حرس الحدود بالفعل إجبارك على إلغاء قفل هاتفك، لكن هذا يجعله سريعاً وسخيفاً. تعتبر حدود الولايات المتحدة مكاناً خاصاً لا تتوفر فيه العديد من وسائل الحماية المعتادة التي تستخدمها في عمليات البحث والمصادرة.

في حين يسلط Ars  الضوء على الخطر على حدود الولايات المتحدة، يمكن استخدام هذه التقنية أيضاً على العديد من حدود البلدان الأخرى.

يجب على أي شخص يسافر دولياً أن يتحمل المخاطر على محمل الجد. لا تريد بالضرورة أن تجعل من السهل على حرس الحدود البحث عن ثروات المعلومات الشخصية المتاحة عبر هاتفك.

محاكم الولايات المتحدة تقول أن رموز PIN لديها المزيد من الحماية القانونية:

في الولايات المتحدة الأمريكية، يصبح الوضع مع معرّف اللمس Touch ID ومعرف الوجه Face ID أكثر غرابة من المتوقع.

قضت المحاكم الأمريكية بأن فرض القانون يمكن أن يرغمك على تقديم بصمة أو النظر إلى هاتفك لإلغاء قفله. ومع ذلك، لا يمكن قانوناً إجبارك على إلغاء قفل هاتفك إذا كنت تستخدم رمز مرور أو رقم تعريف شخصي أو كلمة مرور.

بعبارة أخرى، قالت المحاكم الأمريكية إن التعديل الخامس للدستور يحميك من إجبارك على إلغاء قفل هاتفك عند استخدام رقم التعريف الشخصي، ولكن ليس عند استخدام بصمة الإصبع أو وجهك أو بيانات بيولوجية أخرى.

يحميك التعديل الخامس من إجبارك على تجريم نفسك، لكن رقم التعريف الشخصي يعتبر معلومات تعرفها بينما تعتبر القياسات الحيوية أدلة مادية يمكن أن تضطر إلى تقديمها.

بشكل أكثر تحديداً، لا تُعتبر بصمة الإصبع دليل تواصل، في حين يكون رقم التعريف الشخصي أو كلمة المرور كذلك.

أثناء الإشارة إلى معرّف اللمس Touch ID ومعرف الوجه Face ID هنا، ينطبق الأمر نفسه على بصمة الإصبع وإلغاء تأمين الوجه على أندويد Android.

لا يجوز إجبارك على الكشف عن المعلومات التي تعرفها (مثل رمز المرور)، ولكن يمكن إجبارك على اتخاذ إجراء (مثل توفير بصمة إصبعك أو وجهك أو غيرها من القياسات الحيوية).

الحصول على رقم التعريف الشخصي أصعب من الحصول على إصبعك أو وجهك…

لا تقتصر المشكلة على المشكلات القانونية مع الحكومة فقط. من السهل تصوير الحالات التي تكون فيها بصمة الإصبع أو إلغاء تأمين الوجه أسوأ:

يأخذ الطفل أو الشريك هاتفك ويضغط عليه بحذر في اتجاه أصبعك أثناء النوم لإلغاء قفله. استخدم أحد الأطفال هذه الطريقة بالضبط لشراء بضائع بوكيمون بقيمة 250 دولاراً باستخدام هاتف أحد الوالدين.

يلتقط شخص ما هاتفك المحمول ويمسك به أمام حشد من الناس، وأنت تنظر إلى طريقه، ويتم إلغاء قفله.

…أو هو؟

ثم مرة أخرى، حتى إن رمز المرور القوي ليس بالضرورة شديد الأمان إذا كنت تستخدمه طوال الوقت.

وجدت إحدى الدراسات أن المواطن الأمريكي العادي يتحقق من هاتفه 80 مرة في اليوم. الآن، إذا كنت تريد إلغاء قفل هاتفك عدة مرات يومياً باستخدام رقم التعريف الشخصي، فأنت تفعل ذلك كثيراً في الأماكن العامة. هل أنت متأكد من عدم رؤية أي شخص تكتب رقم PIN؟

قد يرغب أحد الأشخاص الذين يريدون رقم التعريف الشخصي على الأرجح من وراء ظهرك – فعلياً، إلقاء نظرة خاطفة من وراء كتفك لمشاهدة عملية النقر – وسيعرفون رقم التعريف الشخصي.

كيف تحمي نفسك؟

لا يتعين عليك بالضرورة تعطيل معرّف اللمس Touch ID ومعرف الوجه Face ID بالكامل. إنها ميزات ملائمة، وهذا جيد.

إنها مفيدة ونستخدمها. ولكن كن على علم بأنك تقدم شيئاً ما خاصاً بك- في الولايات المتحدة، فهذا هو حماية التعديل الخامس من إلغاء قفل هاتفك.

مع ذلك، هناك طرق لتعطيل معرّف اللمس Touch ID ومعرف الوجه Face ID أو مكافئات أندرويد Android بشكل مؤقت.

على سبيل المثال، قد ترغب في تعطيل معرّف اللمس Touch ID أو معرف الوجه Face ID مؤقتاً عند المرور عبر الحدود الدولية أو عند التعامل مع جهات تنفيذ القانون. هناك بضعة طرق لفعل هذا:

  • وضع SOS في حالات الطوارئ (iPhone): على iPhone 8 أو ما بعده، اضغط مع الاستمرار على الزر الجانبي (المعروف أيضاً باسم زر الطاقة) وأحد أزرار الصوت.

على iPhone 7 أو ما قبله، اضغط بسرعة على زر الجانب (الطاقة) خمس مرات. سيظهر النص Emergency SOS على الشاشة حتى تتمكن من إجراء مكالمة طوارئ، إذا لزم الأمر.

سيتم أيضاً تعطيل معرّف اللمس Touch ID ومعرف الوجه Face ID بشكل مؤقت، وسيتعين عليك إعادة إدخال رقم التعريف الشخصي لإلغاء قفل هاتفك.

  • وضع التأمين (Android): إذا كنت تستخدم هاتفاً مع Android P أو إصداراً أحدث، فيمكنك تمكين إعداد إظهار خيار التأمين.

يمنحك هذا اختصاراً جديداً Lockdown يمكنك الوصول إليه من شاشة قفل هاتفك. يمكنك تنشيطه، وسيتم تعطيل قارئ بصمات الأصابع في هاتفك وأي ميزات قفل ذكية Smart Lock إلى أن يتم إلغاء قفل هاتفك باستخدام رقم التعريف الشخصي.

  • إيقاف تشغيل هاتفك: يمكنك أيضاً إيقاف تشغيل هاتفك. عند تشغيله، سيتعين عليك تقديم رقم التعريف الشخصي أو كلمة المرور لإلغاء قفله.

سواء أكنت تستخدم هاتف آيفون iPhone أو أندرويد Android ، فلا يمكنك استخدام معرّف اللمس Touch ID أو معرف الوجه Face ID أو ميزات أندرويد Android المماثلة قبل تقديم رقم التعريف الشخصي.

على سبيل المثال، قد ترغب فقط في إيقاف تشغيل هاتفك قبل المرور عبر الحدود الدولية.

إذا كنت قلقاً بشأن هذا الأمر، فيمكنك أيضاً تعطيل معرّف اللمس Touch ID أو معرف الوجه Face ID ، وإلغاء قفل هاتفك دائماً باستخدام رقم التعريف الشخصي أو كلمة المرور.

ومع ذلك، لنكن صادقين: سيكون عليك كتابة رقم التعريف الشخصي في كل مرة تقوم فيها بإلغاء قفل هاتفك، لذلك قد يتمكن أحد الأشخاص من تحديد رقم التعريف الشخصي عن طريق مراقبتك.

تعرف على المخاطر:

نعتقد أن معظم الأشخاص يجب أن يستخدموا معرّف اللمس Touch ID أو معرف الوجه Face ID. ومع ذلك، يجب عليك معرفة المخاطر. إذا كنت على وشك أن تكون في موقف يبدو فيه معرّف اللمس Touch ID أو معرف الوجه Face ID خطراً قليلاً، فهذا هو الوقت المناسب لتعطيله والاعتماد على رقم التعريف الشخصي مؤقتاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟

الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل

The Oculus Quest هو جهاز مثير للإعجاب، ولكن هناك الكثير من الأشياء في المستقبل. الواقع الافتراضي هو مجرد البدء. فيما يلي أكثر الأشياء إثارة.

التواجد اليدوي (وردود الفعل الملبية):

تقوم شركة Oculus بالإعلان عن التواجد اليدوي مع Oculus Quest بفضل وحدات التحكم باللمس. ولكننا في المستقبل، نرغب في رؤية المزيد من التحكم باليد مع وحدات تحكم أقل.

لقد جربت شخصياً الأنظمة التي تتجنب جهاز التحكم وتتبع تحركات يدك. الاستيلاء على شيء ورميه. لقد شعرت أنه من الطبيعي أكثر أن تفعل ذلك باستخدام الأيدي الفارغة بدلاً من الإمساك بجهاز تحكم Oculus Touch وأزرار الدفع.

يتطلب هذا النوع من تتبع اليد بشكل عام كاميرا أو اثنين يجلسان أمامك لتتبع يديك. ومع ذلك، يمكن أن تعمل مع سماعات الرأس المستقلة من خلال استخدام القفازات التي تتعقب تحركات يدك.

والأفضل من ذلك، يمكن أن توفر هذه القفازات تغذية مرتدة للدم. تخيل التقاط الكرة في الواقع الافتراضي والشعور بالتأثير بفضل haptics في القفازات. تخيل أن تمس الأشياء في الواقع الافتراضي وأن تشعر كما لو كنت تلمسها في العالم الحقيقي.

تعمل شركات مثل HaptX و VRgluv على هذه التكنولوجيا، ولن نفاجأ عندما نرى أنها أصبحت أكثر شعبية وسوقاً كبيرة في وقت ما.

حازت أوكلوس على براءة اختراع لتصميم قفازها الخاص بها، على الرغم من أن براءات الاختراع ليست مؤشراً على إطلاق أي منتج.

تقديم Foveated (وتتبع العين):

مصطلح تقني، foveated rendering هو واحد من أكثر الأشياء إثارة في الواقع الافتراضي.

إليك طريقة عملها: كل من عينيك تحتوي على نقرة مركزية حيث تكون مخاريط الشبكية معبأة بشكل وثيق.

هذا هو السبب وراء كون نظرك أكثر حدة في مركز مجال الرؤية لديك، في حين أنه أقل حدة في رؤيتك المحيطية.

في الوقت الحالي، تقدم سماعات الواقع الافتراضي صورة واضحة عبر لوحاتها بالكامل. يمكنك أن تبحث أينما تريد.

ومع ذلك، فهم لا يحتاجون إلى القيام بذلك. باستخدام تقنية foveated rendering ، يمكن لسماعة رأس الواقع الافتراضي تتبع مكان نظر عينيك وتجعل المنطقة التي تبحث عنها عالية الدقة.

سيؤدي ذلك إلى عرض الأشياء التي لا تبحث عنها بدرجة دقة أقل، ولكنك لن تلاحظها مطلقاً. أثناء تحريك عينيك حول المشهد، ستركّز سماعة الرأس تلقائياً على قوة العرض أينما كنت.

وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من حجم العمل الذي يجب أن تقوم به سماعة الرأس (أو الكمبيوتر الشخصي)، وهو ما يعني أن مطور البرامج يمكن أن يخلق تجارب واقعية افتراضية عالية الدقة.

وقد أضافت أوكلوس الآن عرضاً ثابتاً مدمجاً، مما يعني أنه يتم عرض الصور في مركز الشاشة بشكل أكثر حدة من الصور الموجودة على الجانب الخارجي للشاشة.

لكن، على المدى الطويل، سوف توفر أجهزة تتبع العين أفضل تجربة تقديم مبتذلة.

يعتقد مايكل أبراش، كبير علماء جامعة كاليفورنيا، أنه سيكون لدينا تتبع جيد للعيون وتكنولوجيا للتطهير في غضون أربع سنوات.

الإحساس الواقعي:

يوفر الواقع الافتراضي إحساساً بـ التواجد، ولكنك لا تشعر أنك موجود مع أشخاص آخرين. الصور الرمزية الحالية هي كرتونية جداً.

عرض فيسبوك بعض الصور الرمزية التعبيرية المثيرة للإعجاب والتي تبدو أفضل بكثير وسوف تأتي في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيكون تحسناً كبيراً.

تقول لوسي تشن من شركة Oculus أن هذه الصور الرمزية لها تحسينات تستند إلى البحث في محاكاة حركة العين والفم، والإحساس الميكروي.

لكن هذا ليس أكثر ما نشعر بالاثارة بشأنه. في برنامج Oculus Connect 5 ، عرض مايكل ابرش من شركة Oculus عروضاً افتراضية واقعية متحركة باستخدام التعلم الآلي.

تخيل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت في مساحة افتراضية – أو حتى مجرد لعب لعبة – ورؤية الشخص الآخر كإنسان واقعي مع حركات واقعية وتعبيرات الوجه ورسوم متحركة للكلام.

ستكون هذه خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للوسيط، لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة وفقاً لأبراش. تخيل لو أنه يمكن أن يشمل جسم الشخص الكامل واليدين أيضاً!

سيكون تتبع العين ضرورياً لسحب هذه الميزة بالكامل. تخيل النظر إلى شخص ما في عينه في الواقع الافتراضي.

VR قوية غير مقيدة:

VR لا يزال ينطوي على المبادلات Trade-offs. إذا كنت تريد حرية غير مقيدة بدون كابل يوصلك بجهاز كمبيوتر، يمكنك اختيار Oculus Go أو، قريباً، من Oculus Quest.

ولكن إذا كنت تريد أفضل تجربة ورسومات VR ، فستحتاج إلى سماعة رأس متصلة بجهاز كمبيوتر. وهذا يعني كابل. وكما صرّح مارك زوكربيرج، فإن Oculus Rift هو خبرات تحتاج إلى كمبيوتر شخصي لدفع حدود ما هو ممكن.

من الناحية المثالية، يمكنك تنفيذ كليهما: تمتع بتجربة VR مريحة غير مترابطة مع قوة عرض جهاز الكمبيوتر.

تقدم HTC ذلك الآن مع مهايئ Vive اللاسلكي. وعند إقرانها بجهاز كمبيوتر وسماعة رأس HTC Vive ، يتصل المهايئ لاسلكياً بجهاز الكمبيوتر ويحتوي على بطارية مدمجة بحيث يمكنك اللعب لمدة ساعتين ونصف. كما توفر TPCAST ​​محولاً لاسلكياً لـ Oculus Rift.

هذا منتج يمكنك الحصول عليه اليوم، ولكننا نأمل أن يكون ذلك أسهل في المستقبل. ربما يمكن لسماعة رأس من نوع Oculus Quest-style أن تقترن بشكل لاسلكي مع جهاز كمبيوتر بدون أجهزة إضافية، على سبيل المثال.

تحسينات الأجهزة:

التكنولوجيا تتقدم دائماً. أصبحت لوحات العرض عالية الدقة مع تأخير استجابة أقل، وهذه تحسينات هائلة للواقع الافتراضي. أصبحت شرائح الهاتف المحمول أكثر قوة، مما يعني أن سماعات الرأس المستقلة أصبحت أكثر قدرة.

تعني التحسينات على التعقب الداخلي أنه بإمكانك الآن استخدام Oculus Quest وأن تكون لديك تجربة مماثلة مع Rift دون وجود مستشعرات خارجية تتبعك. نتوقع أن نرى العديد من التحسينات مثل هذه في المستقبل.

في عام 2018، ما زالت الأيام الأولى لـ VR. التكنولوجيا رائعة، ولكن أمامها طريق طويل. لا يزال المطورين يفكرون فيما يجب فعله به.

على الرغم من الضجة، فإن الواقع الافتراضي لن يحول كل شيء بين ليلة وضحاها. لكنها ستتحسن باطراد. ودعونا نكون صادقين: إن عمل VR رائع كما هو الحال اليوم.

مقالات قد تعجبك:

مراجعة Beat Saber أفضل ألعاب حرب النجوم في الواقع الافتراضي
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
حصيرة ذكية من مايكروسوفت ستربط بين الواقع والخيال
تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليمك الرسم الاحترافي
تطبيق للواقع المعزز على آيفون سيجعل أفلام الرعب حقيقة