كشفت سامسونج Samsung رسمياً يوم الأمس عن هاتفين جديدين من سلسلة النوت الشهيرة بالاسمين Note 10 و Note 10 Plus.
وحصل الهاتفان حتى
هذه اللحظة على إشادة كبيرة بالتقنيات الجديدة التي تم إضافتها لا سيما في قلم S Pen الشهير وفي كاميرا ToF الجديدة وفي بعض الميزات
والإضافات الأخرى.
لكن هنالك شيء غير
مفهوم قامت به الشركة يوم الأمس عندما أكّدت رسمياً بأن هواتفها الرائدة وللمرة
الأولى على الإطلاق لن تمتلك منفذ 3.5 ملم الشهير من أجل سماعات الرأس.
لطالما كانت سامسونج
واحدة من الشركات الكبيرة التي دافعت عن وجود المنفذ واحتفظت به في جميع هواتفها
بدءاً من الأجهزة الرائدة وحتى الوصول إلى الأجهزة الاقتصادية.
لكن يبدو أن مسيرة
المنفذ مع الشركة الكورية قد وصلت إلى نهاية الطريق حيث تم الإعلان عن الهاتفين
الجديدين بدون تواجد ذلك المنفذ.
ولأن اسم سامسونج ارتبط دائماً بوجود المنفذ، فكان على الشركة أن تقدّم تبريرات مقنعة لإزالة المنفذ، أو على الأقل أن تحاول إقناع المستخدمين بضرورة تلك الخطوة.
حيث قال متحدث باسم
الشركة لموقع The
Verge أن إزالة المنفذ من
الهاتف سمحت بإضافة سعة إضافية من البطارية تصل إلى 100 مللي أمبير لبطارية
الجهازين الجديدن.
وحاول المتحدث أن يخفف من أثر هذه الخطوة مدعياً أن هذا الأمر سيسمح بتحسين ميزة الاهتزاز haptic feedback من خلال ملء الفجوة المخصصة للسماعات.
بغض النظر عن مدى صحة تلك الأسباب، إلا أن بطارية هاتف Note 10 Plus تبدو كبيرة بالفعل بسعة 4300 مللي أمبير مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة تحتاج لترك مساحة داخلية من أجل قلم الهاتف أيضاً.
على أي حال، فقد كان
من المتوقع أن تقدم الشركة على تلك الخطوة بعد أن بقيت وحيدة تقريباً من الشركات
المنافسة الأخرى التي توفر منفذ السماعات في أجهزتها الرائدة.
ولا يبدو أن الخطوة الجديدة ستكون مخصصة لهاتف النوت الجديد، بل إنها ستكون سياسة عامة في أجهزة الشركة الرائدة، أي أن هاتف Galaxy S القادم في 2020 لن يمتلك المنفذ أيضاً.
وفّرت الشركة سماعات
تحتوي على موصل USB-C مباشرةً داخل العلبة دون الحاجة لشرائها
بشكل منفصل، لكن ما زالت هذه الخطوة تلقي بظلالها السيئة على محبي المنفذ الذين
لطالما وجدوا في هواتف سامسونج الرائدة اختيارهم الأمثل.
لدينا الآن معلومات شبه رسميّة تؤكّد بأن تاريخ شركة سامسونج Samsung مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس في هواتفها الرائدة على وشك الانتهاء!
على الرغم من تمسّك الشركة بالمنفذ حتى بعد سنوات من إلغائه في هواتف الشركات المنافسة مثل آبل Apple و جوجل Google، إلا أنه على ما يبدو فقد حان الوقت ليتم التخلي عن المنفذ بالنسبة لسامسونج.
هذه المعلومات أكّدتها مؤخراً لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC التي نشرت – عن طريق الخطأ – صور عملاق سامسونج القادم Galaxy Note 10، ولا يظهر في حافة الهاتف سوى فتحة واحدة ستكون مخصصة للقلم S Pen.
على أي حال، فإن هذا الخبر لا يبدو مفاجئاً كثيراً، فقد تحدّثت عشرات التقارير الماضية عن أن هواتف Galaxy S10 الأخيرة هي الهواتف الرائدة الأخيرة من سامسونج والتي ستحمل معها منفذ 3.5 ملم.
ومع ذلك، إلا أن
تأكيد الخبر هذه المرة لا بد أن يترك القليل من الانزعاج لدى مستخدمي الشركة الذين
لطالما تعودوا على وجود المنفذ كواحد من الأجزاء الافتراضية في هواتف Galaxy S و Galaxy Note.
من المحتمل أن الشركة
ستقلل هذا الانزعاج كثيراً عندما تعمل على تضمين سماعات بلوتوث راقية بشكل مباشر
داخل علبة الجهاز، بحيث ستكون بديلاً عن سماعات AKG السلكية الراقية التي أضافتها الشركة إلى كل علبة هاتف رائد منذ Galaxy S8.
وبعيداً عن الأخبار المتعلقة بمنفذ السماعات، فإن التصميم النهائي والرسمي للهاتف قد أصبح واضحاً بعد تسرب الصور الرسمية للهاتف والتي تم تأكيدها من قبل مواقع تقنية عالمية كبيرة وتقنيين بارزين.
لا تحمل التسريبات
الجديدة مفاجآت غير متوقعة أو جديدة، فالهاتف سيمتلك حواف أمامية هي الأصغر على
الإطلاق ضمن هواتف الشركة مع نقل الفتحة المخصصة للكاميرا الأمامية إلى وسط الحافة
الأمامية بعد أن كانت جانبية في هواتف Galaxy S10.
ومن الغريب أن الشركة
قررت الاعتماد على كاميرا أمامية واحدة فقط بدلاً من كاميرتين كما هو الحال في Galaxy S10 Plus و Galaxy S10 5G.
وبالمتابعة في الحديث عن الكاميرات، ستحمل الواجهة الخلفية 4 عدسات قد تكون مطابقة بالوظيفة للعدسات التي رأيناها سابقاً على هاتف Galaxy S10 5G وبتصميم قريب جداً من تصميم هاتف P30 Pro من هواوي Huawei.
الاقتباس من هواوي لم يتوقف عند تصميم الكاميرات، بل امتد إلى لون الواجهة الخلفية مع تسرب صور كشفت عن استخدام الشركة للون الأبيض اللؤلؤي للهاتف بتدرجات بنفسجية ولون أزرق مميز للقلم.
وسيكون Galaxy Note 10 هو هاتف النوت الأول للشركة الذي سيتوافر
بنسختين: أساسية ونسخة أخرى قد تحمل الاسم Plus أو Pro وتختلف عن النسخة الأولى بحجم الشاشة وبميزات أقوى.
كما من المتوقع أن
يتم إطلاق نسخ من الهاتف ستكون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس كما هو الحال عند
إطلاق Galaxy S10
5G، وهو أمر هام مع تزايد
انتشار هذا النوع من الشبكات بشكل أكبر من المتوقع.
لمحبي سلسلة النوت من
الشركة ولمتابعي التقنية بشكل عام، أنتم على موعد مع أهم إعلانات النصف الثاني من
العام في السابع من شهر آب القادم عندما تكشف سامسونج رسمياً عن جهازها، وسنكون
بالتأكيد ضمن تغطية شاملة لحدث الإعلان.
مع دخولنا فصل الصيف، فإن هذا يعني بالنسبة لمحبي وجمهور شركة سامسونج Samsung الدخول في موسم التسريبات والأخبار المتعلقة بواحد من أهم هواتف النصف الثاني من العام، إنه بالتأكيد Galaxy Note 10.
وبعد أن أثارت الجدل بعض التسريبات السابقة التي اقترحت تغيير ترتيب كاميرات الهاتف في الواجهتين الأمامية والخلفية، لدينا اليوم تسريبات جديدة قد تبدو أكثر أهمية من موضوع التصميم الخارجي.
بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع Android
Police
فإن سامسونج قد تعمل على إزالة الأزرار الفيزيائية في جهازها القادم في نسخة واحدة
على الأقل من النسخ التي سيتم إطلاقها من هاتف Note 10.
هذا يعني أن زر التشغيل أو زر الطاقة المتعارف على وجوده في جميع الأجهزة
مع أزرار التحكم برفع الصوت أو خفضه بالإضافة إلى زر المساعد الرقمي Bixby ستختفي
جميعها من هاتف الشركة.
لا يبدو أن إزالة زر المساعد الرقمي سيحبط الكثير من المستخدمين، حيث لم تنجح الشركة كثيراً في إقناع مستخدميها بأهمية هذا الزر، لكن بالنسبة إلى أزرار الطاقة والتحكم بالصوت فإن إزالتها ستكون مفاجئة للغاية.
تقترح التقارير الأخيرة بأن الشركة ستعتمد على مناطق حساسة للمس على جوانب الهاتف من أجل تشغيل الهاتف أو التحكم بصوته، وهذا يذكّرنا بالبصمة الجانبية في هاتف Galaxy S10E التي يمكن تشغيل الهاتف من خلالها.
وبالنسبة للصوت، فإنه سيتم التحكم به من خلال مناطق حساسة تتوضع في نفس المكان المخصص لأزرار الصوت التي اعتدنا على وجودها سابقاً، حيث من الواضح أن الشركة تريد تقديم هاتفها الجديد دون أزرار.
ربما ينظر البعض إلى هذه الخطوة على أنها أمر مرحّب به أو قد لا يفضلها البعض الآخر، لكن من المؤكد أن الجميع متفق على أن إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ستكون واحدة من الخطوات السلبية.
إذ يذكر التقرير بأن هذا المنفذ سيختفي أيضاً من هاتف الشركة القادم، وهو أمر غير مفاجئ بعد صدور العديد من التقارير السابقة التي أكّدت أن هاتف Galaxy S10 سيكون هاتف الشركة الرائد الأخير مع المنفذ.
من المفيد التذكير بأن جميع التقارير السابقة هي مجرد تسريبات لخطط الشركة
والتي من المحتمل أن تتحول إلى حقيقة في الهاتف القادم أو أن تبقى مجرد خطط، لكن
بالنسبة للمهتمين بهاتف النوت القادم فإنه يتوجب عليكم تحضير أنفسكم لهذه
التغييرات.
أعلنت شركة هواوي Huawei عن سماعات بتصميم جديد وبالاسم FreeLace، وأهم ما يميز تلك السماعة الجديدة هو إمكانية شحنها بشكل مباشر من خلال منفذ الهاتف من نوع USB-C.
كما تمتاز السماعة الجديدة بتصميم أنيق وعصري، ويمكن وضعها حول عنق
المستخدم، حيث يمكن استعمالها بشكل طبيعي كسماعات أذن.
ولكن يمكنك لصق السماعتين ببعضهما البعض من خلال مغناطيس قوي، وسيتم استخدام السماعة في هذه الحالة كمكبر صوت صغير للاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
وعلى الرغم من أن السماعة تستعمل الأسلاك لوصل طرفيها، إلا أنها لا تحتاج
إلى كابل شحن خاص ويمكنها الاقتران بالأجهزة والهواتف الأخرى من خلال البلوتوث.
قالت هواوي أثناء الإعلان عن السماعة يوم الأمس في حدث الإعلان عن هاتف P30 Pro أن السماعة الجديدة يمكنها أن تصمد لمدة 18 ساعة من الاستخدام المتواصل والاستماع للموسيقى أو 12 ساعة من استخدامها في المكالمات.
أما عملية الشحن فإنها ستكون سريعة جداً، حيث أن شحن السماعة لمدة 4 أو 5
دقائق سيكفي المستخدم لاستعمالها لمدة تصل إلى 4 ساعات.
تمتاز السماعة الجديدة بامتلاكها لمعيار IPX5 لمقاومة
قطرات الماء والتعرق، كما أنها تحتوي على مجموعة من الأزرار التي يمكن استعمالها
بشكل سهل من أجل التحكم.
السماعة الجديدة قادرة على الاقتران بشكل سريع وتلقائي مع هواتف هواوي
الجديدة التي تعمل مع واجهة الشركة EMUI 9.1، في حين يمكن للسماعة أن تقترن
مع الأجهزة الأخرى بواسطة البلوتوث.
وتم تسعير السماعة الجديدة بمبلغ 99 يورو أثناء الإعلان عنها يوم الأمس،
وهي متوافرة ضمن تشكيلة من الألوان المميزة.
في المؤتمر العالمي للجوالات MWC العام الماضي، كشفت شركة Vivo عن نموذج جديد من الهواتف يبدو وكأنه قد أتى من المستقبل، حيث تتألف واجهته من شاشة فقط بدون أية حواف، وتم إطلاق اسم Apex 2018 على النموذج.
لاحقاً وفي منتصف العام الماضي، قدّمت الشركة أول تجسيد حقيقي لهذا النموذج من خلال إعلانها عن هاتف Vivo NEX الذي اعتمد على آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة والحواف النحيفة جداً في الواجهة.
ومع اقتراب موعد المؤتمر العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة هذا العام نهاية الشهر القادم، أعلنت شركة Vivo عن نموذج جديد لهذا العام سيكون باسم Apex 2019.
التفاصيل الكاملة حول النموذج المستقبلي الخاص بالشركة سنتعرف عليها خلال
المؤتمر، لكن الشركة بدأت بالحديث عن بعض المواصفات الخاصة بالنموذج وقامت بنشر
صور له من الآن.
في البداية يجب أن تعلم أن Apex 2019 هو نموذج هاتف وليس منتجاً
تجارياً جاهزاً للبيع، وبالتالي هو يمثّل تجسيداً لأفكار الشركة المستقبلية
ورؤيتها لعالم صناعة الهواتف المحمولة.
من المتوقع أن تطلق الشركة خلال هذا العام هاتفاً بمفهوم المنتج التجاري المتاح للبيع، حيث سيعتمد الهاتف بكل تأكيد على المواصفات والخصائص التقنية الخاصة بـ Apex 2019 والتي سنتعرف عليها الآن.
يعتمد نموذج Apex
على مفهوم الهاتف بدون حواف، حيث أن الأولوية في التصميم لنسبة الشاشة من مساحة
الواجهة الأمامية والتي من المتوقّع أن تشكّل رقماً قياسياً جديداً.
لكن الأمر الجديد في نموذج هذا العام هو استغناءه الكامل والتام عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف، وهو ما رأيناه قبل أيام في هاتف Meizu Zero.
وعلى ما يبدو فإن الشركات متفقة على أن مستقبل الهواتف المحمولة سيكون
خالياً من أية منافذ أو أزرار فيزيائية، وسيتم الاعتماد بالكامل على وسائل الاتصال
اللاسلكية.
بدأت شركات الهواتف بإزالة الأزرار مثل الزر الرئيسي Home وبإزالة
المنافذ مثل منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم منذ فترة من الزمن، ولم يكن ذلك إلا البداية
في مشروع الاستغناء عن كامل المنافذ والأزرار.
بالنسبة لنموذج Apex 2019 فسيستعمل موصل مغناطيسي في الخلف من أجل شحن الهاتف بدلاً من استخدام
الشاحن السلكي عبر منفذ الـ USB الذي اختفى في الهاتف.
كما وقالت الشركة أنه وباستخدام هذا الموصل سيتمكن المستخدم من نقل
البيانات بين الهاتف والأجهزة الأخرى مثل الحواسيب المحمولة.
في نموذج Apex 2019
لن تشاهد أية مكبرات صوت خارجية واضحة، حيث ستعتمد الشركة على تقنية body
soundcasting الخاصة بها والتي تعمل على إنتاج الصوت من
خلال نقل الاهتزازات عبر الشاشة.
بالنسبة للمواصفات التقنية التي تم الكشف عنها في إعلان الشركة، فإن نموذج Apex 2019 سيكون متوافقاً وجاهزاً للعمل على شبكات الجيل الخامس من خلال استخدامه مودم الاتصال X50 5G من شركة كوالكوم Qualcomm.
أيضاً فإن التعاون مع كوالكوم سيشمل استخدام معالجها الرائد لهذا العام والذي أصبح معروفاً بالاسم Snapdragon 855 وسيكون مدعوماً بذاكرة رام كبيرة جداً ستجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تأتي مع 12 جيجابايت رام!
لم تتحدث الشركة عن المواصفات الخاصة بالكاميرا الخلفية،
وهو أمر طبيعي كون الحديث الآن عن نموذج وليس عن منتج تجاري، لكن الغريب في الأمر
هو عدم ظهور الكاميرا الأمامية أبداً.
استعملت الشركة مفهوم الكاميرا الأمامية المنبثقة في نموذج وهاتف العام الماضي، لكن بالنسبة لنموذج هذا العام فإنه من غير المعروف أين ستتواجد الكاميرا الأمامية، وربما سنحصل على معلومات إضافية حول هذا الأمر الشهر القادم.
يعطي نموذج Apex 2019 فكرة عن المستقبل القريب
للهواتف المحمولة، حيث ستختفي الأسلاك التقليدية مع اختفاء المنافذ الموجودة في
الهاتف.
كما وستختفي الأزرار ومكبرات الصوت الخارجية، وسيصبح الهاتف مؤلفاً من شاشة تغطي كامل الواجهة مع تواجد الكاميرات في الخلف، لكن السؤال الآن هل سيكون هذا المستقبل قريباً جداً من الآن؟
بدأت شركة آبل Apple منذ يوم الأمس بتوزيع الدعوات الرسمية الخاصة بحدثها القادم والمخصص للإعلان عن دفعة جديدة من منتجاتها وذلك بعد الإعلان عن دفعة سابقة تمثّلت بهواتف الآيفون الجديدة والجيل الجديد من ساعاتها الذكية.
تحمل الدعوات الرسمية تاريخ 30 تشرين الأول الحالي حيث سيتم إقامة حدث خاص بالشركة في مدينة نيويورك بحضور وسائل الإعلام التي تمت دعوتها.
ومن الطبيعي أن نقترض بأن الدفعة الجديدة من المنتجات التي سيتم الكشف عنها في نهاية هذا الشهر ستكون مخصصة لأجهزة الآيباد اللوحية وربما حواسيب الماك.
الدعوات التي تم إرسالة يوم الأمس حملت معها تصاميم مختلفة ومتعددة لشعار الشركة الرسمي، بدون وجود دلائل واضحة أو تلميحات خاصة بمنتجات يوم الإعلان.
قائمة المنتجات الجديدة ستشمل بالتأكيد النسخة الأحدث من الجهاز اللوحي آيباد برو iPad Pro والذي سمعنا عنه بعض التسريبات السابقة فيما يخص التصميم ومنفذ السماعات.
واليوم تبدو هذه التسريبات صحيحة بشكل أكبر مع انتشار أخبار عن امتلاك الجهاز اللوحي الجديد لخاصية FaceID لقفل الجهاز عبر بصمة وجه صاحبه.
بعض التقارير تحدّثت أيضاً عن إمكانية استبدال منفذ Lightning بمنفذ USB-C، فضلاً عن توافر الجهاز الجديد بحجمين مختلفين، الأول مع شاشة 11 بوصة والآخر مع شاشة أكبر حجماً 12.9 بوصة.
أيضاً من المتوقع أن يتم الإعلان في ذلك اليوم عن الخليفة المنتظر منذ فترة طويلة للحاسب المحمول MacBook Air، حيث ستضم النسخة الجديدة بعض التحديثات والتغييرات عن النسخة الحالية.
وكان موقع Bloomberg قد ذكر في شهر آب الماضي أن النسخة الجديدة من الحاسب المحمول ستضم حواف نحيفة لتتماشى مع التصاميم الجديدة الرائجة حالياً، ومع شاشة بدقة أعلى.
وقد تعلن الشركة أيضاً عن حاسب محمول بمواصفات أقل وسعر أرخص نسبياً، بطريقة مشابهة لما فعلته عند إعلانها عن هواتف الآيفون الرئيسية iPhone Xs و Xs Max ثم هاتف النسخة الأقل ثمناً iPhone XR.
أيضاً من المتوقع أن تعلن الشركة عن حزمة من ميزاتها البرمجية المتعلقة بالتحديث 12.1 من نظام التشغيل iOS والذي سيتضمن ميزة Group FaceTime ودعم استخدام شريحة الاتصال المزدوجة.
وبالتأكيد سنكون ضمن تغطية شاملة لكل الأجهزة الجديدة والميزات البرمجية وأية مفاجآت أخرى قد يتم الإعلان عنها في نهاية هذا الشهر.
يُعدّ هاتف OnePlus 6 الذي تم إطلاقه سابقاً هذا العام واحداً من أفضل وأقوى هواتف الأندرويد التي حافظت على منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
لكن الأمور ستتغير مع إطلاق الجيل الثاني من الهاتف والمعروف باسم OnePlus 6T والذي بدأت التسريبات الخاصة به بالظهور.
التغير الحاصل في الهاتف الجديد سيتم من خلال إلغاء منفذ السماعات بحسب تصريح مؤسس الشركة Carl Pei في مقابلته مع موقع TechRadar.
حيث برّر مؤسس الشركة القرار الجديد بقوله: وجدنا أن 59٪ من زبائننا يملكون سماعات لاسلكية في وقت سابق من هذا العام، وكان ذلك قبل إطلاق سماعات الرأس Bullet Wireless.
من خلال التصريح السابق يمكن ملاحظة نسبة المستخدمين الذين انتقلوا بالفعل إلى استخدام السماعات اللاسلكية مع هواتفهم، الأمر الذي يخفف من الحاجة إلى وجود منفذ 3.5 التقليدي.
لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي دفع بالشركة إلى إلغاء المنفذ في هاتفها القادم، حيث يتوقع Carl Pei أنه ومن خلال إزالة المنفذ فإن ذلك سيكون أفضل لميزات الهاتف.
حيث قال في المقابلة: من خلال إزالة المنفذ، حرّرنا مساحة أكبر، مما سمح لنا بوضع المزيد من التكنولوجيا الجديدة في الهاتف القادم.
كما وأشار خلال حديثه أن المساحة المحررة يمكن أن تُستخدم من أجل زيادة سعة البطارية النهائية، لذلك من المتوقع أن يأتي الهاتف ببطارية أكبر من تلك الموجودة في هاتف OnePlus 6.
ولتخفيف الغضب المتوقع من الجمهور نتيجة القرار الأخير، طرحت شركة OnePlus سماعة سلكية جديدة تعمل مع منفذ USB Type C وبالتالي يمكن توصيلها مباشرةً مع الهاتف.
بالطبع ستضطر لشرائها بشكل منفصل بسعر لا يقل عن 20 دولار أمريكي، وستشغل السماعة المنفذ الوحيد المتاح على الهاتف لذلك يمكن تشبيهها بالمحوّل الذي كانت ترفقه شركة آبل مع هواتفها سابقاً قبل توقفها حديثاً عن ذلك.
لكنها تبقى أحد الحلول المميزة البديلة لمنفذ 3.5 ملم أو لاستخدام السماعات اللاسلكية، كما ويمكن اعتبارها حلاً مثالياً لكل هاتف أندرويد تم إزالة منفذ السماعات منه.
لذلك فهي غير مخصصة فقط من أجل هواتف OnePlus وإنما يمكن استعمالها مع أي هاتف يمتلك منفذ USB Type C.
ومع انتقال شركة OnePlus إلى تجمّع الشركات التي استغنت عن منفذ سماعات الرأس في هواتفها الرائدة، تبقى كل من الكوريتين سامسونج و LG آخر شركتين عالميتين معروفتين مع هواتف رائدة تحتوي على منفذ لسماعات الرأس.
فهل تنتقلان أيضاً إلى التجمّع السابق ويتم الإعلان رسمياً عن وفاة المنفذ المحبوب من قبل الجمهور؟
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
كشفت شركة هواوي Huawei عن اثنين من الهواتف المتوسطة الخاصة بالعلامة التجارية أونور Honor المملوكة لها، وهما Honor 8X و Honor 8X Max.
حيث يتميز الهاتفان بأنها يحملان شاشات كبيرة أو كبيرة جداً كما في هاتف Max مع وجود قطع أمامي صغير جداً يشبه الفتحة الصغيرة من أجل الكاميرا الأمامية.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لمواصفات الهاتفين الجديدين:
هاتف Honor 8X:
يأتي هاتف Honor 8X بحجم كبير نسبياً لباقي الهواتف المتواجدة في الأسواق، فهو بطول 160.4 ملم وعرض 76.6 ملم وسماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.5 بوصة ودقة 1080*2340 وكثافة 396 بكسل في الإنش الواحد، وهي بنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 حيث تغطي الشاشة 84.4% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف بمعالج Kirin 710 مع معالج الرسوميات Mali-G51 MP4، ويمتلك خيارين فيما يخص الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول يأتي مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، في حين أن الخيار الثاني يمتلك 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، في حين أن العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل فقط ومخصصة لتحسس عمق المشهد من أجل صور البورتريه.
كاميرا الهاتف الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن لكل من الكاميرتين الأمامية والخلفية تصوير فيديو FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3750 ميللي آمبير لا تدعم الشحن السريع، مع منفذ microUSB 2.0 ومنفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم.
هاتف Honor 8X Max:
في الحقيقة لا نعلم إن كانت تسمية هذا الجهاز بالهاتف هي صحيحة، فهو يمتلك شاشة أقل ما يمكن القول عنها أنها بحجم عملاق لم نعتاد على وجوده في الهواتف الحالية.
الهاتف بأبعاد 177.6 ملم طولاً و 86.3 عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 210 غرام، مع شاشة بحجم 7.12 بوصة بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 وبكثافة 350 بكسل في الإنش الواحد.
ينبض بداخل الهاتف معالج كوالكوم Snapdragon 636 مع المعالج الرسومي Adreno 509 وهو يمتلك نفس الخيارات المتواجدة لدى هاتف Honor 8X فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وذاكرة الرام.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 في حين أن العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 ولا يمكنها تصوير فيديو إلا بدقة HD في حين تصور الكاميرا الخلفية فيديو بدقة FHD وبنسبة 30 إطار في الثانية.
يحوي الهاتف بداخله على بطارية ضخمة بسعة 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، مع منفذ microUSB 2.0 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتوافر الهاتفين السابقين بالألوان الأزرق والأحمر والأسود، مع وجود لون زهري إضافي لهاتف Honor 8X، ويعمل كل من الهاتفين مع نظام التشغيل Android 8.1 أوريو.
من المقرر إطلاق الهاتفين في الصين أولاً، ثم ينتقلان إلى باقي المناطق والدول، مع عدم توافر معلومات رسمية عن الأسعار حيث تشير بعض المصادر إلى إمكانية توافر الهاتف Honor 8X بسعر يزيد قليلاً عن 200$.
أصبح من المعروف تماماً أن هواتف آيفون في السنوات الأخيرة التي تنتجها شركة آبل Apple لا تحتوي على منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
الأمر الذي تمت مواجهته بالكثير من الغضب والانتقاد من قبل المستخدمين، وبكثير من السخرية من باقي الشركات المنافسة الأخرى.
لكن إذا ما قمنا بإلقاء نظرة على الوضع الآن، فسنجد أن المستخدمين قد اعتادوا بشكل أو بآخر على عدم وجود المنفذ في أجهزتهم، كما أنهم اعتادوا على استخدام المحوّل الخاص.
أما بالنسبة لباقي الشركات التي كانت تسخر من آبل، فنجدها اليوم وبشكل غريب قد بدأت بتقليد آبل وإنتاج أجهزة هواتف محمولة لا تحتوي على منفذ سماعات الرأس، مع استثناء شركة سامسونج Samsung من هذا الكلام.
حسناً، اليوم يوجد دليل واضح على أن خطة آبل بإزالة منفذ السماعات كانت مفيدة جداً، لكن هذه الإفادة من جهة مبيعات الشركة ونتائجها المالية فقط، وليس من جهة المستخدم.
أحدث التقارير التي نشرها موقع 9to5Mac أوضحت صراحةً بأن المحول المسؤول عن تحويل منفذ Lightning إلى منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم كان القطعة الأكثر مبيعاً في متاجر Best Buy للإلكترونيات.
وذلك منذ الربع الثاني من عام 2017، ليتفوّق هذا المحول على صاحب اللقب السابق ومتصدر مبيعات المتجر وهو وصلة USB Lightining التي يبلغ طولها حوالي 90 سم.
الأسباب التي دفعت بالمحول ليصبح على رأس قائمة الاكسسوارت الأكثر مبيعاً يمكن تمثيلها بسببين رئيسيين بحسب تحليلات المتابعين.
السبب الأول المحتمل هو الشعبية الكبيرة التي يحتفظ بها منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم وكثرة الأجهزة الصوتية التي تعتمد عليه.
وبالتالي يجد مستخدمو هواتف آيفون ضرورة ملحّة لامتلاك هذا المحول، وربما أكثر من محول واحد، على سبيل المثال عند تخصيص محول للبيت وآخر للعمل وآخر متواجد دائماً في السيارة.
أما السبب الثاني، فهو ما اشتكى منه مستخدمو المحول الخاص بأجهزة الآيفون، حيث كانت هنالك الكثير من التقارير التي تتحدث عن سرعة تعطل المحول أو تلفه بعد فترة من الاستخدام.
الأمر الذي يدفع المستخدمين لشراء واحد آخر وبشكل مستمر، خاصة أن سعر المحول الواحد حوالي 9 دولارات أمريكية وهو ليس بالمبلغ الكبير.
بالطبع فإن الشركة لم تقم بإزالة المنفذ من أجل الاستفادة من مبيعات المحوّل فقط، بل أن الهدف الأساسي من تلك العملية هو دفع المستخدمين للانتقال إلى السماعات اللاسلكية AirPods التي تنتجها الشركة.
الجدير بالذكر أن ذلك المحول قد يحتفظ بلقب القطعة الأكثر مبيعاً في الفترة القادمة بسبب معلومات سابقة عن عدم احتواء علبة الآيفون على هذا المحول بدءاً من العام الحالي!
بجميع الأحوال وبغض النظر عن صحة قرار إزالة منفذ السماعات أو عدم صحته، أثبتت آبل – خير إثبات – صحة المبدأ التجاري الذي يقوم على فكرة اخترع المشكلة ثم قم ببيع الحل!