نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

رئيس سامسونج اعترف بتسرّعه في إطلاق Galaxy Fold

في عام 2016، أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy Note 7 الذي تحوّل بعد عدة أسابيع إلى أسوأ كارثة تقنية على الإطلاق مع حدوث حالات انفجار في بطارية الهاتف.

كان السبب الرئيسي لحدوث هذه الكارثة هو استعجال الشركة في إطلاق الهاتف قبل إتمام عمليات الاختبار اللازمة لبطاريته وذلك لمنافسة شركة آبل Apple التي أطلقت هاتفها الرائد في تلك الفترة.

في هذا العام على ما يبدو عادت الشركة لتقع في نفس الخطأ، حيث كان التنافس بين الشركات الكبرى على إطلاق هاتف محمول قابل للطي، على الرغم من أن آبل لم تشارك في هذا السباق.

 إلا أنه كان لدى سامسونج مجموعة من الشركات الصينية التي تنافسها على إطلاق الهاتف الأول بهذه التقنية، وأهم تلك الشركات هي شركة هواوي Huawei.

استعجلت سامسونج وأطلقت هاتفها الرائد Galaxy Fold، إلا أن الاستعجال هذه المرة ولحسن حظ الشركة تم تدارك أخطاره قبل أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية والمستخدمين.

حيث أنه بمجرد إطلاق الهاتف ووصوله إلى المراجعين، تبيّن أن الهاتف يعاني من العديد من المشاكل والكسور في شاشته القابلة للطي.

اضطرت سامسونج إلى تأجيل إطلاق الهاتف إلى أجل غير مسمّى، ولكن مَن المسؤول عن تكرار نفس خطأ Note 7 هذه المرة؟

قرّر DJ Koh الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في الشركة أن يتحمّل كامل المسؤولية بعد أن اعترف بأنه تسرّع في إطلاق الهاتف قبل أن يتم اختباره بالشكل المطلوب، وقال الرئيس أمام مجموعة من الصحفيين: لقد كان أمراً محرجاً!

كان من المفترض أن يظهر Galaxy Fold  في أواخر شهر نيسان الماضي، لكن الشركة تداركت الخطأ الحاصل وسحبت وحدات المراجعة وقررت تأجيل إطلاقه.

وحتى الآن لم تعلن الشركة عن موعد جديد لإعادة إطلاق الهاتف مرة أخرى، وتم إلغاء كامل الطلبات المسبقة التي تم تسجيلها من قبل المستخدمين حيث تم إعادة أموال الحجز المسبق.

أكّد الرئيس التنفيذي أن الشركة حدّدت جميع المشاكل الواجب إصلاحها في الهاتف، لكن المشكلة الآن هي الانتهاء من عمليات الإصلاح والتعديل، فعندما توجّه أحد الصحفيين بالسؤال حول موعد إعادة إطلاق الهاتف، قال الرئيس له: امنحنا مزيداً من الوقت!

في حال استطاعت الشركة إكمال إصلاحاتها بشكل كامل خلال هذا الشهر، فقد يتم إعادة إطلاق الهاتف في حدث السابع من آب القادم عندما تعلن الشركة عن هاتفها الرائد Galaxy Note 10.

لكن يرى بعض المحللين أن الشركة لن تقوم بهذا الأمر، أولاً بسبب أن الهاتف يحتاج إلى المزيد من عمليات الاختبار حتى بعد الانتهاء من إصلاح المشاكل، وثانياً لصعوبة إطلاق منتجين متشابهين بالأهمية وحجم الشاشة في نفس الوقت مما يؤثر على مبيعاتهما.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

سامسونج بدأت بتوزيع الدعوات لحضور حدث إطلاق Note 10

بدأت شركة سامسونج Samsung بتوزيع الدعوات الرسمية لحضور حدث إطلاق هاتفها الرائد القادم Galaxy Note 10، حيث سيُقام الحدث في مركز باركليز في بروكلين في مدينة نيويورك وذلك في السابع من شهر آب القادم.

وعلى الرغم من أن الدعوات الخاصة بالشركة لن تذكر Galaxy Note 10 بالاسم وإنما اكتفت بالإشارة إلى حدث إطلاق خاص بمنتجات Galaxy، إلا أنه من الواضح أن هاتف Note 10 هو المقصود.

حيث تحمل الدعوة صورة القلم الشهير S Pen الذي اشتهرت به السلسلة إلى جانب عدسة كاميرا مفردة من الواضح أنها تشير إلى الكاميرا الأمامية التي ستكون على شكل ثقب في الشاشة بدلاً من وجودها في الحافة مثل Galaxy Note 9.

ومع ذلك، فإن الكاميرا قد لا تكون مشابهة لكاميرا Galaxy S10 حيث تتوضع في الجهة الجانبية من الواجهة الأمامية، فجميع التسريبات السابقة قد اتفقت على أن الشركة ستنقل مكان الكاميرا الأمامية لتصبح في منتصف الواجهة.

في التغريدة التالية، ظهرت الصور الأولى الحقيقية للهاتف كما يدّعي ناشرها، وفي حال كانت تلك الصور صحيحة فإن الواجهة الأمامية ستتخلص تماماً من الحواف العلوية والسفلية وستظهر الكاميرا الأمامية في منتصف الواجهة كما في التسريبات.

من الأمور التي لم تُحسم بعد بما يتعلق بالهاتف القادم هي الشائعات التي تدور حول منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، حيث اقترحت مجموعة من التسريبات القديمة والجديدة أن هاتف الشركة القادم لن يتضمن المنفذ الشهير.

وفي هذه الحالة، سيكون Galaxy Note 10 هو أوّل هاتف رائد لشركة سامسونج يتخلى عن ذلك المنفذ، وهو الأخير تقريباً بين مجموعة الهواتف الرائدة المنافسة من باقي الشركات.

من المتوقع أيضاً أن حدث الإطلاق لن يتضمن هاتف واحد من سلسلة النوت، حيث تشير التسريبات إلى إطلاق هاتفين سيختلفان على الأقل بحجم الشاشة وبعدد الكاميرات كما هو الحال في سلسلة Galaxy S التي تمتلك هاتف أساسي وهاتف Plus في كل عام.

ومن المؤكد أنه سيتم إطلاق نسخة ثالثة (وربما رابعة أيضاً) من الهاتف ستكون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار بشكل أوسع حول العالم.

قد يتضمن حدث الإطلاق مفاجآت أخرى وإعلانات عن أجهزة إضافية مثل ساعة ذكية جديدة خاصة بالشركة أو خدمات جديدة، لكن كل الأنظار في ذلك اليوم ستتجه إلى ما ستقوله الشركة عن Galaxy Fold.

حيث أجلت الشركة إطلاق هاتفها القابل للطي بعد ظهور العديد من المشاكل في شاشته، لذلك من المحتمل أن الجهاز قد يظهر مرة أخرى في حدث السابع من آب القادم أو على الأقل قد يتم تحديد موعد رسمي لإعادة إطلاقه.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

شاومي أعلنت عن قاتل الهواتف الرائدة Redmi K20 Pro

في بداية العالم الحالي، استقلّت العلامة التجارية الفرعية Redmi عن الشركة الأم شاومي Xiaomi فيما يخص الهواتف المحمولة من حيث عمليات التصنيع والتطوير، رغم أن هواتف Redmi بقيت تحت إدارة الشركة الأم.

بدأت Redmi مشوارها بهاتف من الفئة المتوسطة أثار الكثير من الضجة خلال الفترة الماضية وغيّر قواعد اللعبة في واحدة من أكثر فئات الهواتف المحمولة تنافساً بين الشركات، نحن نتحدث بالطبع عن Redmi Note 7.

استغلت العلامة التجارية Redmi نجاحها وشهرتها، وأعلنت عن نيتها دخول منافسة الكبار في فئة الهواتف الرائدة، ووعدت هواتف الألف دولار بقاتل جديد سيظهر قريباً، ولم تتأخر الشركة كثيراً حيث تم الإعلان عن ذلك القاتل قبل ساعات.

الهاتف الجديد باسم Redmi K20 Pro، وإذا أردنا البداية من التصميم سنلاحظ سريعاً أن شاومي اهتمت بتصميم قاتل هذا العام اهتماماً كبيراً على عكس اهتمامها المتواضع بتصميم Pocophone F1 العام الماضي.

من الأمام، ستجد واجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط، لا توجد ثقوب ولا توجد قطوع، الحافة العلوية تمت إزالتها بالكامل وبقيت حافة سفلية نحيفة جداً، أما الكاميرا الأمامية فهي تظهر عند الحاجة إليها بآلية منبثقة.

الواجهة الخلفية مؤلفة من ثلاث كاميرات موزّعة بطريقة جديدة في منتصف الواجهة وبشكل بعيد عن التصميم التقليدي الجانبي الذي أصبح متواجداً ومستنسخاً على عشرات الهواتف المحمولة.

يمكن الحصول على هذه الواجهة الزجاجية الفخمة بحواف حمراء متدرجة أو حواف زرقاء لامعة، أو يمكن الحصول على اللون الأسود الفخم، وجميع تلك النسخ ستكون محاطة بالألمنيوم من جميع الجوانب.

شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي من نوع Super AMOLED بكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19.5:9، تحميها طبقة Corning Gorilla Glass 6 الزجاجية وتدعم معيار HDR.

من الطبيعي أن نرى هنا معالج كوالكوم الرائد والأقوى لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، وتتنوع خيارات الذواكر بين 6 أو 8 جيجابايت رام و 64 أو 128 أو 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يعتمد الهاتف على نظام الكاميرا الثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع مستشعر IMX586 من سوني، وهي بفتحة F/1.7 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، في حين أن العدسة الثالثة مقربة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 ويمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد بقوة 2X Optical Zoom.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 20 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير صور سيلفي بزاوية عريضة أو تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإنه يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في ثانية، كما يمكنها تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، كما ويمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ويتميز أيضاً بامتلاكه لمكبرات صوت ستيريو، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة حيث تبلغ سعتها 4000 مللي أمبير، ويمكن شحنها بشكل سريع بقوة 27 واط كما في الهاتف الرائد Mi 9 و BlackShark 2، حيث تستغرق 30 دقيقة فقط لملء 58% من سعة البطارية، أو 74 دقيقة لملء كامل البطارية من الصفر.

يمتلك الهاتف نظام تبريد للحفاظ على درجة الحرارة ضمن الحدود الطبيعية أثناء اللعب أو الاستخدام الثقيل للجهاز، كما أنه يمتلك وضع Game Turbo 2.0 المخصص لتشغيل الألعاب بشكل سلس وبأداء عالٍ.

يعتمد الهاتف في تأمينه وقفله على بصمة مدمجة بالشاشة من الجيل السابع تضمن فتح الهاتف بسرعة قياسية، كما أن نظام الجهاز هو Android 9.0 Pie مع واجهة MIUI 10.

يتوافر الهاتف باللونين الأزرق والأحمر مع لون ثالث هو الأسود، وسيتوافر للبيع مع بداية الشهر القادم، أما عن الأسعار والتي هي الأكثر تميزاً من بين مواصفات الهاتف فإنه يمكن معرفتها من الاطلاع على الجدول التالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر

ظهور مشكلة الضغطات الوهمية على بعض شاشات OnePlus 7 Pro

يُعد هاتف OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل هواتف النصف الأول من العام وأكثرها قوّة، وهو ما أكّدته نتائج اختبارات المتانة والكاميرا والشاشة الأخيرة على الجهاز، فضلاً عن اختبارات الأداء التي أثبت فيها الهاتف الجديد قوته.

كان سعر الهاتف الجديد هو نقلة نوعية في سياسة التسعير التي تتبعها شركة OnePlus والتي اعتدنا على أسعارها المناسبة والمنافسة، لذلك عندما يزداد السعر فإنك تتوقع الحصول على هاتف بمواصفات عالية وبجودة تصنيع عالية تنفي حدوث أية مشاكل.

بالنسبة للمواصفات، فقد حقق الهاتف هدفه بامتلاكه لأفضل المواصفات التقنية الموجودة في ساحة الهواتف المحمولة، لكن بالنسبة لظهور المشاكل، فإنه للأسف لدينا هنا بعض الأخبار السيئة.

عبّر العديد من المستخدمين الذين قاموا بشراء الهاتف مؤخراً عن استغرابهم من وجود ضغطات وهمية على شاشة الهاتف كما لو أن هنالك شخص ما يضغط بإصبعه على الشاشة.

وعلى ما يبدو فإن هذه الحادثة هي عبارة عن مشكلة في الشاشة لأن تلك الضغطات الوهمية كانت تحدث دون أن يضغط أحد على الشاشة، وفي بعض الحالات حدثت عندما كان الهاتف في وضع الخمول.

ردّت OnePlus سريعاً على ظهور تلك المشكلة في أهم هواتفها وأغلاها ثمناً، وقالت أنها تلقت التقارير اللازمة وأنها على دراية كاملة بالمشكلة وستتعامل معها كأولوية قصوى حتى تصل إلى الحل.

الجدير بالذكر أن المشكلة لم تظهر على جميع وحدات الهواتف، ولكن نأمل فقط أن تكون تلك الضغطات الوهمية مجرد مشكلة يمكن حلّها من خلال تحديث عاجل، وإلا فإن المشكلة ستدل على وجود خطأ ما في شاشة الهاتف.

الأمر الذي سيكون محرجاً جداً للشركة التي اعتمدت على الشاشة كونها من أقوى نقاط التسويق للهاتف، فضلاً عن كونها أوّل شاشة OLED تدعم معدل تحديث 90 هرتز.

بحسب التقارير التي تحدثت عن المشكلة، فإن الضغطات الوهمية قد ظهرت بشكل واضح عند استخدام تطبيق CPU-Z، ولكن بعض المستخدمين الآخرين واجهوا نفس المشكلة في تطبيقات الرسائل والتطبيقات الأخرى.

من المتوقع أن تصل الشركة للحل خلال الأيام القليلة القادمة إما من خلال إرسال تحديث طارئ أو استبدال الوحدات التي تعاني من هذه المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

شاومي وعدت بإطلاق قاتل للهواتف الرائدة من العلامة Redmi

في بداية العالم الحالي، بدأت العلامة التجارية Redmi بإطلاق هواتفها بشكل مستقل من الناحية النظرية عن الشركة الأم شاومي Xiaomi، ولكن من الناحية العملية فإن العلامة الجديدة هي جزء لا يتجزأ من الشركة الأم.

بدأت Redmi مشوارها بإطلاق هاتف Note 7 الذي أثار الكثير من الضجة حول العالم وحقق نتائج قياسية في المبيعات بسبب مواصفاته الجيدة والتي تتفوق على معظم الأجهزة المتوسطة مع سعره الذي يُعد مناسباً بشكل كبير.

لكن هواتف العلامة التجارية الجديدة لن تكون محصورة فقط حول الهواتف المتوسطة، وإنما سيتم إطلاق هواتف من الفئة الرائدة أيضاً.

قبل أيام، أطلقت شركة OnePlus هاتفها الرائد OnePlus 7 والنسخة Pro منه بأسعار هي الأعلى في تاريخ الشركة، حيث لم تعد OnePlus قادرة على تسويق منتجاتها الرائدة على أنها القاتلة للأجهزة الأخرى في الأسعار.

تريد Redmi على ما يبدو أن تملأ الفراغ الذي تركته OnePlus وبالتالي ستتبع نفس الطريقة بالترويج لهاتفها الرائد صاحب الاسم Redmi K20 على أنه الهاتف الرائد القاتل للهواتف الأخرى التي يصل سعرها إلى 1000 دولار.

وهو السبب الذي دفع بالشركة لاختيار الحرف K اسماً للسلسلة الرائدة وذلك من كلمة Killer التي تعني القاتل بحسب منشور لرئيس العلامة التجارية Redmi على منصة Webio الاجتماعية.

وقد عاد رئيس العلامة إلى منصة التواصل الصينية مؤخراً لينشر صورة للنتيجة التي حققها الهاتف الجديد، حيث تم الوصول إلى 458754 نقطة وهي نتيجة أقل ما يُقال عنها أنها مذهلة في عالم اختبارات الأداء.

من المؤكد أن الهاتف الجديد سيستعمل معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 لكن من المحتمل أن الهاتف سيضم ذاكرة تخزينية من نوع UFS 3.0 وتكنولوجيا تبريد فائقة تساعد في الوصول لأداء عالٍ.

التسريبات الحالية تشير إلى استعمال كاميرا خلفية ثلاثية وستكون العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع كاميرا أمامية منبثقة للسماح للشاشة بأن تحتل معظم الواجهة الأمامية.

بالإضافة إلى بعض التقارير التي ادعت استخدام شاشة AMOLED بحجم 6.4 بوصة محمية بطبقة Gorilla Glass 6 مع بطارية بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 27 واط.

وكانت بعض التوقعات قد أشارت إلى أن Redmi K20 سيكون خليفة هاتف Pocophone F1 في بعض الأسواق، لكن حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول

هاتف OnePlus 7 Pro حقّق نتائج متميزة في أهم الاختبارات

أطلقت الشركة الصينية OnePlus هاتفها الرائد والمخصص للمنافسة هذا العام OnePlus 7، ولكن التركيز الأكبر كان هذه المرة على النسخة القوية التي تم إطلاقها من الهاتف والتي جاءت باسم OnePlus 7 Pro.

أبرز ما يميز النسخة القوية هو الارتفاع الواضح في السعر، حيث تخلّت الشركة رسمياً عن سياستها المنافسة في الأسعار وبدأت باستخدام أرقام كبيرة في تسعير هواتفها كما هو الحال في الشركات العملاقة.

وبغض النظر عن مدى تقبّل الجمهور للأسعار الجديدة، إلا أن هذا السعر المرتفع نسبياً يبدو أن الهاتف الجديد يستحقه نوعاً ما، على الأقل نظراً إلى نتائج الاختبارات التي وصلت إلى شبكة الإنترنت خلال الساعات الماضية.

اختبارات JerryRigEverything للصلابة:

وصل هاتف OnePlus 7 Pro إلى قناة JerryRigEverything على اليوتيوب والمخصصة لاختبار متانة وصلابة وقوة تحمل أجدد الهواتف، والنتائج الخاصة بهاتف OnePlus الجديد تبدو ممتازة.

فالسعر المرتفع نسبياً للجهاز انعكس إيجاباً على صلابة الهاتف وجودة مواد التصنيع المستخدمة، بدءاً من الشاشة التي قاومت الخدوش مثلها مثل شاشات الهواتف الراقية وحتى المستوى السادس من مقياس Mohs.

وبالحديث عن الشاشة، فقد أثبت ماسح البصمة المدمج بها قدرته على العمل بشكل سلس وسريع حتى في حال تعرضت المنطقة التي تحتويه من الشاشة إلى خدوش قوية.

وعلى الرغم من أن الكثير من المستخدمين كانوا غير مقتنعين بفكرة الكاميرا الأمامية المنبثقة التي استخدمها الهاتف نظراً إلى سهولة تضررها، فقد أكّدت الشركة أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات بهدف حماية الكاميرا.

تم تصمم الكاميرا الأمامية كي تخرج من جسم الهاتف بالآلية المنبثقة وتعود بعد الانتهاء من استخدامها عدداً كبيراً من المرات يصل إلى 300 ألف مرة، كما تتميز هذه الكاميرا بأنها تعود مباشرةً إلى داخل جسم الهاتف عند اكتشاف سقوطه من ارتفاع عالٍ لمنع تضررها.

اختبارات الانحناء أيضاً كانت مميزة للهاتف، حيث أثبت OnePlus 7 Pro بأنه لا يمكن ثنيه بسهولة، وأثناء محاولة ثنيه في الاختبار لم ينكسر الزجاج الأمامي أو الخلفي ولم يتعرض الهاتف للضرر.

اختبارات DisplayMate للشاشة:

يُعتبر موقع DisplayMate واحداً من أفضل الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها من أجل تقييم شاشات الهواتف المحمولة، وقد أصدر الموقع مراجعته الكاملة لشاشة OnePlus 7 Pro.

تم إعطاء علامة A+ لشاشة الهاتف، وتم وضعها في مركز أفضل الشاشات المتوافرة في السوق جنباً إلى جنب مع شاشات الهواتف الأكثر شهرةً مثل Galaxy S10 و iPhone XS Max.

تمتاز شاشة الهاتف بحسب مراجعة الموقع بدقة ألوان عالية وتباين ممتاز للصورة، وهي من نوع Fluid AMOLED وتدعم معيار HDR10+ وكذلك معدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.

تصف مراجعة الموقع شاشة الهاتف بأنها الأقرب إلى الكمال وأنها واحدة من أفضل الشاشات التي تم اختبارها من قبل فريق DisplayMate مع التأكيد بأنها ستعطي تجربة استخدام رائعة للمستخدم.

اختبارات DxOMark للكاميرا الخلفية:

زار هاتف OnePlus الجديد منصة DxOMark لاختبار الكاميرات، وحققت كاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية 111 نقطة على مقياس المنصة.

وتُعتبر هذه النتيجة متميزة جداً، حيث أنها ثاني أفضل نتيجة سجّلتها اختبارات المنصة على الإطلاق، وذلك بعد هاتفي Galaxy S10 5G و Huawei P30 Pro والذي نال كل منهما 112 نقطة.

تتمتع كاميرا الهاتف بإعادة إنتاج متميزة للون، مع تسجيل أقل نسبة ممكنة من الضجيج أثناء التصوير في البيئات التي تكون فيها الإضاءة جيدة.

بالنسبة لوضع البورتريه وعزل الجسم عن الخلفية، فإن هاتف OnePlus الجديد يقدّم أداءً منافساً للهواتف الأفضل في هذا المجال مثل هاتفي سامسونج وهواوي المتواجدين في المركز الأول.

تصوير الفيديو كان جيداً رغم ملاحظة الموقع حول نظام تثبيت الصورة أثناء الجري أو الحركة والذي يبدو أقل من الهواتف المتواجدة في المركز الأول، ولكن بشكل عام فإن OnePlus 7 Pro يقدّم إمكانية لإنتاج فيديوهات احترافية.

للمهتمين بنتائج الاختبارات أو للأشخاص الذين يتطلعون إلى شراء الهاتف، يمكن قراءة مراجعة موقع DxOMark للكاميرا الخلفية من هنا، كما يمكن الاطلاع على تقرير DisplayMate حول شاشة الهاتف من هنا، أما اختبارات الصلابة من قناة JerryRigEverything فيمكن مشاهدتها من الفيديو التالي:

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

شاومي حجزت المراتب الثلاث الأولى في قائمة أسرع الهواتف

حتى الآن وعلى الرغم من أن النصف الأول من العام لم ينتهِ بعد، إلا أن سوق الهواتف المحمولة بات مزدحماً بالأجهزة التي توصف على أنها بالغة القوة.

حيث شهدنا في الفترة السابقة إطلاق هواتف بمواصفات عالية جداً من حيث الكاميرات وسعة الرام وقوة البطارية ومواصفات الشاشة وحتى في التصميم والألوان ومواد التصنيع.

 وعلى الرغم من أن غالبية الهواتف المحمولة القوية يتم إطلاقها بمعالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 إلا أن سرعة الهاتف تختلف بين كل جهاز وآخر اعتماداً على مجموعة من العوامل.

مؤخراً، أطلقت منصة اختبارات الأداء AnTuTu في الصين قائمتها الخاصة بشهر نيسان الماضي والتي تتضمن أسرع 10 هواتف أندرويد متاحة، وعند النظر إلى القائمة هنالك شيء مميز في المراكز الثلاثة الأولى.

حيث احتلت شركة شاومي Xiaomi هذه المراكز من خلال ثلاثة أجهزة جديدة عملت على إطلاقها هذا العام، وبحسب منصة الاختبارات فإن أقوى هذه الأجهزة هو النسخة Explorer من الهاتف الرائد Mi 9.

وأصبحت هواتف شاومي الرائدة هي واحدة من أقوى الأجهزة على الإطلاق التي يمكن شراؤها في الوقت الحالي، والأفضل من ذلك أنها أقل سعراً من الكثير من الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى.

في المركز الثاني تواجد الهاتف الرائد Mi 9، وهو خليفة الهاتف Mi 8 الذي حقق نجاحاً كبيراً للشركة في العام الماضي، وعلى ما يبدو فإن الهاتف الجديد يخطو نفس خطوات هاتف العام السابق.

هاتف الشركة المخصص للألعاب والذي تم الإعلان عنه باسم Xiaomi BlackShark 2 يأتي في المركز الثالث ليضمن للشركة تفوقاً كبيراً للأداء وسيطرة مطلقة على المراكز الأولى في قوائم الترتيب.

ومن الجدير بالذكر أن الفترة الماضية شهدت إطلاق مجموعة من الهواتف بالغة القوة مثل Oppo Reno و Lenovo Z6 Pro وصاحب المواصفات القياسية Nubia Red Magic 3.

كما وسيتضمن هذا الشهر إطلاق الهاتفين OnePlus 7 والنسخة الأقوى باسم Pro، وجميع تلك الهواتف السابقة غير مدرجة في قائمة AnTuTu لشهر نيسان، لذلك قد يتغير الترتيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

احتراق هاتف Galaxy S10 5G بدون أسباب واضحة

شكّلت الصور التي تم تداولها مؤخراً لهاتف Galaxy S10 5G بعد احتراقه بالكامل صدمة لجمهور الشركة الكورية ولشركة سامسونج Samsung نفسها، حيث جرت الحادثة في كوريا الجنوبية.

فقد احترق هاتف S10 5G ضمن ظروف غامضة، واحترقت معه جميع الأجزاء الداخلية، الأمر الذي جعل منه غير قابل للإصلاح، ويُعد الهاتف هو الأرقى والأكثر فخامة ضمن تشكيلة Galaxy S10 الأخيرة.

وقال صاحب الهاتف المحترق لوكالة AFP والذي يتخد من لقب Lee اسماً له، أن هاتفه بدأ بالاحتراق الداخلي عندما كان موضوعاً على الطاولة دون استخدام وبدأ الدخان يصعد منه بشكل غريب.

عندما حاول مالك الهاتف إمساكه لم يستطع القيام بذلك بسبب الحرارة الساخنة التي كانت تحرق الجهاز وتحرق مكوناته الداخلية بالكامل.

رفضت شركة سامسونج استبدال الهاتف أو إرجاع ثمنه الذي يعادل 1200 دولار أمريكي، وذلك بعد بدء بيع الهاتف المتوافق مع شبكات الجيل الخامس في كوريا الجنوبية في الخامس من نيسان الماضي.

وقالت سامسونج في بيان أصدرته للتعليق على الحادثة أن الهاتف احترق نتيجة تأثير عوامل خارجية وليس بسبب أخطاء مصنعية أو داخلية، وبالتالي فإن الشركة غير مستعدة لتعويض المستخدم.

سامسونج كانت قد عاشت وسط أزمة هي الأكبر من نوعها عندما بدأ هاتفها الرائد Note 7 بالانفجار بسبب أخطاء في هندسة البطارية الداخلية، مما استلزم تنفيذ خطة لاستعادة ملايين الوحدات من الهاتف من حول العالم والتي كلّفت الشركة مليارات الدولارات.

لم تشهد الأجهزة الرائدة التي تم إطلاقها لاحقاً أية مشاكل كبيرة، لكن أزمة Note 7 كانت على وشك أن تتكرر قبل أسابيع مع واحد من أهم هواتف الشركة على الإطلاق وهو Galaxy Fold القابل للطي.

لكن الشركة لم تضطر إلا لاسترجاع وحدات المعاينة التي أرسلتها للصحفيين والمواقع التقنية وذلك بعد ظهور مشاكل في شاشة الهاتف، الأمر الذي استلزم تأجيل إطلاق الهاتف عالمياً إلى أجل غير مسمّى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10