سامسونج قد تطلق نسخة من Note 10 بحجم ومواصفات أقل

اعتادت شركة سامسونج Samsung في السنوات الأخيرة على إطلاق مجموعة من هواتف سلسلة Galaxy S في السنة الواحدة، حيث تختلف هذه الهواتف بالأحجام والمواصفات والأسعار.

أما بالنسبة لسلسلة Galaxy Note فيبدو الوضع مختلفاً حيث قامت الشركة دائماً بإطلاق نسخة واحدة من الهاتف في كل عام دون توافر نسخ أخرى بمواصفات أقل أو أكثر.

هذا العام قد تكسر سامسونج القاعدة وتطلق هاتف Note 10 بنسختين على الأقل، إحداهما ستكون النسخة الأساسية المرتقبة والأخرى ستكون بمواصفات أقل ويمكن تسميتها حالياً بشكل افتراضي Note 10 Lite.

هذه المعلومات الجديدة نشرتها مصادر مقرّبة من الموقع الكوري The Bell، حيث ادعت تلك المصادر أن المواصفات التي حددتها سامسونج لهاتف Note 10 القادم تتضمّن نسختين مختلفتين.

جرّبت سامسونج هذه الفكرة سابقاً في هاتف Galaxy S8 حيث تم إطلاق نسخة أساسية ونسخة أكبر بالشاشة والبطارية فقط باسم S8 Plus.

تشجّعت سامسونج في السنة التالية عندما طرحت هاتف S9، حيث كانت النسخة Plus تختلف بالكاميرات الخلفية والشاشة والبطارية عن النسخة الأساسية.

أما هذا العام ومع إطلاق هواتف Galaxy S10 فكان واضحاً أن الشركة ترغب بالتنويع بشكل كبير بين النسخ المطروحة، حيث لم تكتفِ بطرح نسخ أكبر وأفضل من النسخة الأساسية، بل طرحت نسخة جديدة هي أقل من النسخة الأساسية.

نحن نتحدث بالطبع عن Galaxy S10E والذي يسجّل حالياً شعبية جيدة وإقبال كبير في عمليات الشراء والطلبات المسبقة، بشكل مشابه لنجاح هاتف iPhone XR من شركة آبل Apple العام الماضي.

تريد سامسونج تكرار تجربة S10E في هواتف Note 10 القادمة، لذلك لن نستغرب إذا حملت الأيام القادمة تسريبات لنسخة مخففة من الهاتف المرتقب.

إذا اتبعت سامسونج نفس الأسلوب الذي اتبعته مع سلسلة Galaxy S هذا العام فإننا نتوقع رؤية النسخة المخففة من هاتف Note 10 بحجم أصغر ومواصفات أقل.

التوفير في المواصفات لن يشمل المعالج، حيث ستبقى النسخة المخففة تُعتبر من الهواتف الرائدة من حيث الأداء، لكنها ستكون أقل بالمستوى فيما يتعلق بالكاميرات المستخدمة أو دقة الشاشة أو سعة البطارية.

بالتأكيد فإن الشركة لم تحسم أمرها حتى الآن، وربما تنتظر النتائج التي سيحققها هاتف S10E، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتوضيح قرار الشركة في حال اعتمدت على هذه الفكرة أو بقيت على فكرة الهاتف الواحد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب ويندوز 10
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

سامسونج ستكشف عن هاتفين إضافيين قابلين للطي

أعلنت سامسونج قبل فترة قصيرة عن هاتفها المنتظر القابل للطي بالاسم Galaxy Fold، حيث بدت الشركة واثقة من نجاح منتجها الجديد والمكلف جداً عندما يتم طرحه للبيع في الأسواق.

وفي الوقت الذي فضّلت فيه الشركات الأخرى التمهل قبل الدخول في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي، يبدو أن سامسونج تسير في الطريق الآخر.

حيث نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن الشركة الكورية بدأت بالفعل عملها المكثف على هاتفين إضافيين قابلين للطي سيتم الكشف عنها في أواخر العام الحالي أو بداية العام القادم.

كان تصميم Galaxy Fold مشابهاً للكتاب، حيث يتم طي الشاشة الرئيسية الكبيرة إلى الداخل، لكن بحسب التقرير الجديد فإن أحد الهاتفين القادمين من سامسونج سيكون مشابهاً لهاتف شركة هواوي Huawei القابل للطي Mate X.

هذا يعني أن الشاشة الرئيسية الكبيرة في الهاتف الجديد سيتم طيها للخارج، في حين وصف التقرير الهاتف الآخر بأنه سيكون عمودي أو صدفي ومشابهاً لهاتف Motorola RAZR القابل للطي والقادم قريباً.

التاريخ المتوقع لإطلاق هاتف سامسونج القابل للطي والمشابه لهاتف هواوي هو في نهاية هذا العام، أما الهاتف الصدفي سيتم إطلاقه بداية العام القادم.

لكن هذه المواعيد مبدئية ويمكن أن تتغير، حيث أن التغيرات يمكن أن تطال المشروع بأكمله في حال لم تنجح فكرة الهواتف القابلة للطي.

حتى الآن لدينا كل من هاتف سامسونج وهاتف هواوي من هذه الفئة من الهواتف، وسيصل الهاتفان إلى الأسواق بعد فترة قصيرة.

في حال سجّلت هذه الهواتف نجاحاً كبيراً فإن استعجال سامسونج بالعمل على نموذجين قابلين للطي سيكون بمثابة النجاح الكبير للشركة الذي يسمح لها بالسيطرة على السوق.

لكن فشل فكرة الأجهزة القابلة للطي، سيعني كابوساً للشركة بعد أن تم صرف ملايين الدولارات على البحث والتطوير للهواتف والشاشات القابلة للطي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

نظام iOS 12 مثبّت الآن على 80% من أجهزة آبل

تتفاخر شركة آبل Apple بأنها قادرة على إيصال تحديثات نظامها المعروف بالاسم iOS خلال سرعة قياسية، وبالطبع فهي أسرع بكثير من جوجل Google التي تحاول كل عام زيادة سرعة وصول تحديثات الأنظمة إلى أجهزة الأندرويد.

في الحقيقة لا يمكن المقارنة بين الشركتين في هذا الموضوع، فأجهزة iOS تتبع لشركة آبل ضمن نظام مغلق، عكس نظام الأندرويد الذي تستخدمه عشرات الشركات الكبرى والتي لا تستطيع جوجل أن تدفعها لتوفير التحديث بأسرع وقت ممكن.

لكن بجميع الأحوال، فإن هنالك حقيقة ثابتة، وهي أن امتلاكك لجهاز محمول من آبل يعني توفير التحديثات الأخيرة خلال وقت قياسي.

حيث ذكرت شركة آبل مؤخراً في تقرير لها أن نظامها iOS 12 – أو الإصدارات الأحدث منه – أصبح متواجداً على 80% من جميع أجهزتها المتواجدة حول العالم.

بالطبع إنه رقم كبير، فهنالك أربعة من أصل كل خمسة أجهزة من آبل حول العالم تعمل بالنظام iOS 12، في حين أن 12% من تلك الأجهزة تعمل بنظام iOS 11، و 8% تعمل بالأنظمة والتحديثات الأقدم.

أما إذا أردنا إلقاء نظرة على جميع الأجهزة التي تم إطلاقها خلال السنوات الأربع الماضية، فإن 83% منها تعمل بالنظام iOS 12 أو بالإصدارات الأحدث منه.

في حين أن 12% من أجهزة السنوات الأربع تعمل وفقاً لنظام iOS 11، و 5% منها تعمل مع الأنظمة والإصدارات الأقدم.

وفي الوقت الذي لم تكشف فيه جوجل مؤخراً عن أرقام رسمية حول نسبة وصول تحديث Android 9 Pie الأخير إلى أجهزة الأندرويد حول العالم، فإنها أشارت إلى نمو مميز لنظام Android One الخاص بالشركة.

حيث يستند Android One إلى النسخة الخام من نظام الأندرويد ويتميز بسرعته وبخفته، وبسرعة وصول التحديثات إليه.

ازداد انتشار الأجهزة التي تعمل بنظام Android One في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، بما في ذلك أجهزة شركات LG و Xiaomi و Motorolla و أجهزة Nokia من HMD Global.

وقالت جوجل خلال مشاركتها في فعاليات معرض MWC أن تشغيل نظام Android One قد حقق نسبة مثيرة للإعجاب على أساس سنوي، حيث قدّرت الشركة هذه الزيادة السنوية بـ 250%.

واستغلت جوجل تقريرها الأخير لتشير إلى أهمية نظام Android Go المخصص للأجهزة ذات المواصفات الضعيفة والذي حقق هو الآخر المزيد من الانتشار مع تزايد اعتماد الشركات عليه في هواتف الفئة الاقتصادية.

يمكنك قراءة المزيد من التفاصيل عن نظام Android One و نظام Android Go والفرق بينهما من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
كيفية تنصيب ويندوز 10
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟

هاتف LG G8 سيستعمل شاشة OLED مهتزة لإصدار الصوت

تستعد شركة LG الكورية للإعلان عن هاتف جديد رائد من سلسلة G حيث اعتادت الشركة على إطلاق هاتف جديد من هذه السلسلة في بداية كل عام.

في الحقيقة فإن هواتف هذه السلسلة مثلها مثل هواتف الشركة بشكل عام غير قادرة على المنافسة بشكل فعال، وأرباح الشركة في قسم الهواتف المحمولة لم تسجّل أرقاماً مثيرة للإعجاب منذ فترة من الزمن.

من أجل ذلك، تحاول LG دائماً البحث عن الميزات والتقنيات التي يمكن أن تساعدها في إبراز أجهزتها بين زحمة الأجهزة الشهيرة والقوية التي يتم إصدارها من باقي الشركات.

بالنسبة إلى جهاز LG القادم والذي سيحمل الاسم G8 ThinQ فإنه من المتوقع أن يحمل بعض الميزات والمواصفات الجديدة التي تتعلق بالشاشة والصوت.

حيث من الممكن أن يأتي الهاتف الجديد بشاشة OLED ليصبح الهاتف الأول من سلسلة G بدون شاشة LCD، وهو بالطبع أمر مرحب به نظراً إلى جودة وجمالية ألوان شاشات الـ OLED مقارنةً بشاشات الـ LCD.

لكن هذا ليس كل شيء، فالأمر المميز هو ليس نوع الشاشة، وإنما التقنية الجديدة التي ستقدّمها، حيث سيتم إصدار الصوت من خلال اهتزاز الشاشة، أو يمكن القول أن الشاشة ستحل محل مكبر الصوت التقليدي.

سبق وأن استخدمت الشركة هذه التقنية الخاصة بالعلامة التجارية Crystal Sound OLED في بعض الشاشات الذكية، حيث تهتز الشاشة بأكملها من أجل إصدار صوت بجودة عالية.

بالطبع فإن ذلك سيفيد في تقليل العناصر التي يجب أن تتواجد على جسم الهاتف مثل السماعات الخارجية، الأمر الذي يحرر مساحة داخلية إضافية ويساعد على تقديم الهاتف بمظهر أجمل وأبسط.

كما من المتوقع أن تستعمل الشركة تقنية Boombox Speaker المسؤولة على الحفاظ على جودة الصوت ونقائه، وهو أمر لطالما لاحظناه وتأكدنا منه في هواتف الشركة الرائدة.

وبعيداً عن الشاشة وتقنياتها الجديدة، فإن بعض التسريبات السابقة أشارت إلى إمكانية استخدام الهاتف القادم لكاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد مع مستشعر من نوع ToF.

الأمر الذي يسمح بإنشاء صور ومجسمات ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم، مما يضيف بعض المتعة والتميز لمواصفات الجهاز وإمكانياته.

سنتعرف على القائمة الكاملة للمواصفات المرتقبة للهاتف في نهاية هذا الشهر عندما يتم الإعلان عنه رسمياً خلال فعاليات معرض MWC.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟

هاتف Pixel 4 من جوجل سيدعم تفعيل شريحتي اتصال معاً

بحسب المعلومات الأخيرة التي تم الحصول عليها من أحد مهندسي شركة جوجل Google فإن الشركة تعمل هذا العام على تقديم هاتفها الرائد المتوقع أن يكون بالاسم Pixel 4 مع ميزة جديدة بالنسبة إلى هواتف الشركة.

حيث يمكن أن يدعم الهاتف الجديد تفعيل شريحتي اتصال SIM معاً في نفس الوقت، بدلاً من تمكين واحدة وإجبارك على إلغاء تنشيط الأخرى كما هو الحال حالياً.

وبحسب المعلومات التي تم التوصل إليها فإن الشركة تختبر الميزة الجديدة في التطبيق التجريبي النشط على هاتف Pixel 3، أي أن عملية الاختبار تتم على هاتف متواجد اليوم في الأسواق.

مع العلم أن كل من Pixel 2 و Pixel 3 يتضمن فتحة من أجل شريحة اتصال عادية SIM ودعم لشريحة الاتصال المدمجة الإلكترونية eSIM، لكن لا يمكنك تنشيط كلاهما في نفس الوقت.

التغيير الذي تنوي جوجل التوجه إليه هذا العام كانت قد أعلنت عنه آبل سابقاً في العام الماضي من خلال دعم أجهزتها لشرائح الاتصال المدمجة eSIM إلى جانب شريحة الاتصال العادية.

الأمر الذي سمح لهواتف الآيفون الجديدة استقبال المكالمات والرسائل النصية في نفس الوقت من الشبكتين المفعلتين في الهاتف.

تم توجيه الكثير من الانتقادات سابقاً إلى هاتف Pixel 3 لكونه لا يسمح إلا بتفعيل شريحة اتصال واحدة فقط من الشريحتين المتوافرتين.

وهي ميزة يراها الكثيرون أنها من الأساسيات والتي يجب أن تتواجد في كل هاتف، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يسافرون كثيراً أو يضطرون للتبديل الدائم بين شبكتين من شبكات الاتصال.

ويُنتظر من هاتف Pixel 4 القادم وبعيداً عن الأمور المتعلقة بشرائح الاتصال أن يقدّم تصميماً جديداً يعتمد على الواجهة الأمامية الخالية من الحواف والثقوب كما أشارت بعض التسريبات السابقة.

وهو أمر مهم جداً بالنسبة إلى جوجل التي تلقت الكثير من السخرية العام الماضي بسبب استخدامها لقطع أمامي كبير وقبيح جداً في واجهة هاتف Pixel 3 XL.

ليس من المفاجئ أن تستعمل الشركة المعالج Snapdragon 855 في هاتفها القادم، مع بطارية بسعة مميزة في النسخة الكبيرة من الجهاز والتي قد تصل إلى 4000 ميللي آمبير.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

سماعة سامسونج اللاسلكية الجديدة ظهرت في صورة مسربة

في شهر أيلول الماضي، تقدّمت شركة سامسونج Samsung بطلب تسجيل علامة تجارية جديدة لمنتجاتها تحت الاسم Samsung Galaxy Buds وكان من الواضح أن هذا الاسم سيكون لسماعات الشركة الجديدة.

أشارت بعض المصادر إلى إمكانية طرح سماعات الشركة اللاسلكية الجديدة بداية العام الحالي، وهو ما تبيّن الآن أنه كلام صحيح حيث ستكشف الشركة عن سماعتها الجديدة خلال حدث العشرين من هذا الشهر.

وإذا كنت تتساءل عن أية صور مسربة للسماعة الجديدة، فإن الجواب جاء يوم الأمس من موقع WinFuture الذي نشر أوّل صورة مسربة لسماعات Galaxy Buds.

لم يكن تصميم السماعة الجديد هو الشيء الوحيد المميز في الصورة المسربة، بل أن الصورة احتوت على ما يمكن اعتباره تأكيداً للمعلومات الواردة سابقاً حول ميزة الشحن اللاسلكي العكسي.

تُستخدم هذه الميزة من أجل تحويل هاتف Galaxy S10 القادم قريباً إلى ما يشبه قاعدة الشحن اللاسلكي، حيث يتم شحن الهواتف والأجهزة الأخرى من بطارية الهاتف نفسها وبشكل لاسلكي من الواجهة الخلفية له.

في صورة WinFuture الجديدة، ظهرت سماعات Galaxy Buds وهي متواجدة في علبتها الخاصة التي اتخذت من ظهر أحد نماذج Galaxy S10 مكاناً لها.

وبالطبع فإن وضع علبة السماعة بهذا الشكل لم يكن مصادفاً، بل إنه إشارة إلى ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي سيقدمها هاتف Galaxy S10 بالاسم PowerShare.

علماً ان شركة هواوي Huawei الصينية كانت قد قدّمت ميزة الشحن اللاسلكي العكسي مع هاتف Mate 20 Pro نهاية العام السابق والتي استطاعت شحن سماعات FreeBuds 2 Pro اللاسلكية، لكن الميزة كانت بطيئة جداً في عملية الشحن.

الجدير بالذكر أن سماعات سامسونج هي أحدث منتج من منتجات الشركة ينتقل لاستعمال العلامة التجارية Galaxy، حيث سبق وانتقلت ساعة سامسونج الذكية من العلامة التجارية Gear إلى العلامة التجارية Galaxy.

وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد توحيد كامل منتجاتها المرتبطة تحت اسم واحد، لذلك لن نستغرب إذا ما تم تغيير اسم نظارة الواقع الافتراضي الخاصة بالشركة من Gear VR إلى اسم جديد مع العلامة التجارية Galaxy.

بالتأكيد فإننا سنكون ضمن تغطية شاملة لحدث سامسونج القادم في اليوم 20 من هذا الشهر والذي أصبح مزدحماً بالأجهزة والهواتف المتوقع الإعلان عنها.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل سماعات الرأس محدودة الصوت المخصصة للأطفال
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

سامسونج أعلنت عن أوّل ذاكرة هاتف داخلية بسعة 1 تيرابايت

أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس عن أول ذاكرة داخلية مدمجة eUFS مخصصة للهواتف المحمولة بسعة ضخمة جداً وصلت للمرة الأولى إلى 1 تيرابايت.

وقالت الشركة أن مرحلة الإنتاج الضخم الخاصة بهذه الذاكرة الكبيرة والمتطورة قد بدأت بالفعل، وأنها ستبدأ بتوفيرها للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة حول العالم.

وقال Cheol Choi مسؤول التسويق في الشركة أنه من المتوقع أن تلعب الذاكرة الجديدة دوراً حاسماً في صناعة الهواتف المحمولة مع توفير هذه السعة الهائلة في هاتف المستخدم.

الأمر المميز في الذاكرة الجديدة هو أن الزيادة في السعة التخزينية لم ينتج عنها زيادة في الأبعاد والحجم، حيث أن أبعاد الذاكرة الجديدة مشابهة لأبعاد الذاكرة الخاصة بالشركة والتي تبلغ سعتها 512 جيجابايت.

وتوفّر الذاكرة الجديدة سرعة قراءة تصل إلى 1000 ميجابايت في الثانية، وهي عشرة أضعاف السرعة التي يمكن الحصول عليها من بطاقة microSD القياسية.

في العام الماضي، روّجت شركة سامسونج لهاتفها الرائد Galaxy Note 9 بأنه الهاتف الذي يحمل بداخله سعة تخزينية تصل إلى 1 تيرابايت.

ولكن هذا لم يكن صحيحاً إلا مع تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، حيث تم تقديم الهاتف بخيار كبير فيما يخص السعة التخزينية الداخلية 512 جيجابايت مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة بسعة قصوى 512 جيجابايت.

الأمر الآن مختلف تماماً، حيث أن المستخدم سيحصل على إمكانية شراء هاتف بسعة تخزينية داخلية 1 تيرابايت بشكل فوري دون الحاجة لتركيب أي ذاكرة خارجية.

هذا الهاتف الذي نتحدث عنه يمكن أن يكون Galaxy S10 Plus في النسخة الراقية، حيث أشارت بعض التوقعات والتسريبات إلى إمكانية تقديم نسخة من الهاتف بذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبذاكرة رام 12 جيجابايت.

قد يكون هاتف S10 Plus هو الهاتف الأول الذي يستخدم ذاكرة سامسونج الجديدة والضخمة ولكنه لن يكون الوحيد بكل تأكيد، حيث من المتوقع أن يصبح خيار التخزين 1 تيرابايت متوافراً لدى غالبية الهواتف الرائدة من باقي الشركات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

تسريب الأسعار المتوقعة لهواتف Galaxy S10 في أوروبا

من الواضح أن الهواتف الجديدة الرائدة التي سيتم تقديمها هذا العام ستكون على درجة عالية من التطور والقوة والفخامة مع احتوائها على أحدث التقنيات في عالم صناعة الهواتف المحمولة.

لكن للأسف فإن ارتفاع المواصفات التقنية للهواتف سيقابلها ارتفاعاً جنونياً في الأسعار سببه الأساسي ارتفاع تكلفة صناعة الهاتف من جهة وزيادة هامش الربح الذي تريده كل شركة من منتجها من جهة أخرى.

وعلى ما يبدو فإن الفجوة في السعر بين الهواتف من الفئة المتوسطة وهواتف الفئة الرائدة ستزداد اتساعاً، وذلك لأن الشركات بدأت بالتركيز على تقديم هواتف متوسطة بأسعار مناسبة، لكن هواتفها الرائدة حلّقت أسعارها عالياً.

تُعدّ هواتف Galaxy S10 من شركة سامسونج Samsung هي الهواتف الأكثر ترقباً خلال الفترة القادمة، حيث تأكّد حتى الآن إصدار ثلاثة نماذج وهي نسخة بمواصفات مخففة ونسخة قياسية ونسخة ثالثة بالاسم Plus.

مؤخراً صدر تقرير جديد من إيطاليا كشف عن الأسعار المتوقعة لتلك الهواتف، وعلى الرغم من أننا نعلم مسبقاً بأن أسعار الهواتف ستكون مرتفعة في أوروبا أكثر من باقي المناطق إلا أن الأرقام التي تم الكشف عنها في التقرير تبدو مثيرة للقلق.

بحسب المعلومات المسربة فإن هاتف المواصفات المخففة والذي سيكون باسم Galaxy S10 Lite أو Galaxy S10E سيكلّف 780 يورو مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.

بالنسبة للنسخة القياسية Galaxy S10 ستتوافر في نسختين، الأولى مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي وبسعر 930 يورو.

أما النسخة الأرقى من الهاتف والتي تأتي مع 8 جيجابايت رام و 512 جيجابايت تخزين داخلي فستكلف 1180 يورو في الأسواق الأوربية.

بالانتقال إلى النسخة Plus فستتوافر بنفس الخيارين السابقين في هاتف Galaxy S10، وستكلّف 1050 يورو للخيار الأول من الذواكر المتاحة، و 1300 يورو للخيار الثاني.

كما قال التقرير أن هاتف Galaxy S10 Plus سيتوافر بنسخة ثالثة هي الأرقى من نوعها مع ذاكرة رام 12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبسعر سيشكّل صدمة للمستخدمين مع وصوله إلى مستوى 1600 يورو.

وبالحديث عن التسريبات، فقد ضجّت الصفحات والمواقع التقنية يوم الأمس بالصور الأكثر وضوحاً للهاتفين Galaxy S10 و S10 Plus والتي كشفت عن التصميم النهائي من جميع الجهات.

الهاتفان الجديدان سيأتيان مع حواف نحيفة جداً، حيث تختفي الحافة العلوية تقريباً في حين تبقى الحافة السفلية ظاهرة بشكل نحيف جداً، الأمر الذي يبشّر بنسبة كبيرة لقياس الشاشة من حجم الواجهة الأمامية.

الكاميرا الأمامية ستتوضع في ثقب لا يبدو صغيراً في واجهة Galaxy S10، في حين سيتضاعف حجم ذلك الثقب وسيمتد أفقياً ليستوعب الكاميرا الأمامية المزدوجة في هاتف Galaxy S10 Plus.

من الجهة الخلفية، سيمتلك كل هاتف ثلاث كاميرات خلفية متوضّعة بشكل أفقي ضمن مستطيل يذكّرنا بتصميم هاتف Note 8.

وكشفت تلك الصور المسربة عن وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بعد الكثير من الشائعات التي تحدّثت عن إمكانية الاستغناء عنه بعد أن قامت الشركة بإزالته في هاتف Galaxy A8s حديثاً.

ستكشف الشركة عن الهواتف الثلاث مع إمكانية الكشف عن نسخة رابعة احتفالية ومع توقعات بالكشف عن هاتف الشركة القابل للطي في حدث هو الأهم من نوعه في اليوم 20 من الشهر القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

هاتف Vivo القادم بدون منافذ أو أزرار ومع رام 12 جيجابايت

في المؤتمر العالمي للجوالات MWC العام الماضي، كشفت شركة Vivo عن نموذج جديد من الهواتف يبدو وكأنه قد أتى من المستقبل، حيث تتألف واجهته من شاشة فقط بدون أية حواف، وتم إطلاق اسم Apex 2018 على النموذج.

لاحقاً وفي منتصف العام الماضي، قدّمت الشركة أول تجسيد حقيقي لهذا النموذج من خلال إعلانها عن هاتف Vivo NEX الذي اعتمد على آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة والحواف النحيفة جداً في الواجهة.

ومع اقتراب موعد المؤتمر العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة هذا العام نهاية الشهر القادم، أعلنت شركة Vivo عن نموذج جديد لهذا العام سيكون باسم Apex 2019.

التفاصيل الكاملة حول النموذج المستقبلي الخاص بالشركة سنتعرف عليها خلال المؤتمر، لكن الشركة بدأت بالحديث عن بعض المواصفات الخاصة بالنموذج وقامت بنشر صور له من الآن.

في البداية يجب أن تعلم أن Apex 2019 هو نموذج هاتف وليس منتجاً تجارياً جاهزاً للبيع، وبالتالي هو يمثّل تجسيداً لأفكار الشركة المستقبلية ورؤيتها لعالم صناعة الهواتف المحمولة.

من المتوقع أن تطلق الشركة خلال هذا العام هاتفاً بمفهوم المنتج التجاري المتاح للبيع، حيث سيعتمد الهاتف بكل تأكيد على المواصفات والخصائص التقنية الخاصة بـ Apex 2019 والتي سنتعرف عليها الآن.

يعتمد نموذج Apex على مفهوم الهاتف بدون حواف، حيث أن الأولوية في التصميم لنسبة الشاشة من مساحة الواجهة الأمامية والتي من المتوقّع أن تشكّل رقماً قياسياً جديداً.

لكن الأمر الجديد في نموذج هذا العام هو استغناءه الكامل والتام عن أية منافذ أو أزرار في جسم الهاتف، وهو ما رأيناه قبل أيام في هاتف Meizu Zero.

وعلى ما يبدو فإن الشركات متفقة على أن مستقبل الهواتف المحمولة سيكون خالياً من أية منافذ أو أزرار فيزيائية، وسيتم الاعتماد بالكامل على وسائل الاتصال اللاسلكية.

بدأت شركات الهواتف بإزالة الأزرار مثل الزر الرئيسي Home وبإزالة المنافذ مثل منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم منذ فترة من الزمن، ولم يكن ذلك إلا البداية في مشروع الاستغناء عن كامل المنافذ والأزرار.

بالنسبة لنموذج Apex 2019 فسيستعمل موصل مغناطيسي في الخلف من أجل شحن الهاتف بدلاً من استخدام الشاحن السلكي عبر منفذ الـ USB الذي اختفى في الهاتف.

كما وقالت الشركة أنه وباستخدام هذا الموصل سيتمكن المستخدم من نقل البيانات بين الهاتف والأجهزة الأخرى مثل الحواسيب المحمولة.

في نموذج Apex 2019 لن تشاهد أية مكبرات صوت خارجية واضحة، حيث ستعتمد الشركة على تقنية body soundcasting الخاصة بها والتي تعمل على إنتاج الصوت من خلال نقل الاهتزازات عبر الشاشة.

بالنسبة للمواصفات التقنية التي تم الكشف عنها في إعلان الشركة، فإن نموذج Apex 2019 سيكون متوافقاً وجاهزاً للعمل على شبكات الجيل الخامس من خلال استخدامه مودم الاتصال X50 5G من شركة كوالكوم Qualcomm.

أيضاً فإن التعاون مع كوالكوم سيشمل استخدام معالجها الرائد لهذا العام والذي أصبح معروفاً بالاسم Snapdragon 855 وسيكون مدعوماً بذاكرة رام كبيرة جداً ستجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تأتي مع 12 جيجابايت رام!

لم تتحدث الشركة عن المواصفات الخاصة بالكاميرا الخلفية، وهو أمر طبيعي كون الحديث الآن عن نموذج وليس عن منتج تجاري، لكن الغريب في الأمر هو عدم ظهور الكاميرا الأمامية أبداً.

استعملت الشركة مفهوم الكاميرا الأمامية المنبثقة في نموذج وهاتف العام الماضي، لكن بالنسبة لنموذج هذا العام فإنه من غير المعروف أين ستتواجد الكاميرا الأمامية، وربما سنحصل على معلومات إضافية حول هذا الأمر الشهر القادم.

يعطي نموذج Apex 2019 فكرة عن المستقبل القريب للهواتف المحمولة، حيث ستختفي الأسلاك التقليدية مع اختفاء المنافذ الموجودة في الهاتف.

كما وستختفي الأزرار ومكبرات الصوت الخارجية، وسيصبح الهاتف مؤلفاً من شاشة تغطي كامل الواجهة مع تواجد الكاميرات في الخلف، لكن السؤال الآن هل سيكون هذا المستقبل قريباً جداً من الآن؟

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد