صور لهاتف جوجل القادم كشفت عن وجود قطع في الشاشة

تم تسريب صورتين مؤخراً لما يمكن أن يكون نموذجاً أولياً لهاتف Pixel 3 XL القادم من شركة جوجل Google.

ظهرت الصور لأول مرة في منتديات XDA وتم نشرها من قبل Android Police، وبحسب الصور المسربة فإن التصميم الخارجي للهاتف يمتلك قطعاً في الحافة العلوية من الشاشة.

يأتي خبر وجود قطع في هاتف جوجل مفاجئاً للغاية، فالبعض كان يعتقد أن شركة جوجل آخر مَن يفكّر بتقليد قطع الشاشة الموجود في هاتف شركة آبل Apple العام الماضي.

وكشفت الصور أيضاً عن الحافة السفلية للهاتف وعن وجود مكبرات صوت ستيريو وكاميرا خلفية واحدة قد تضع بعض إشارات الاستفهام عن عدم قيام جوجل باستخدام نظام الكاميرا المزدوج حتى في عام 2018.

يحتوي الجهاز على شعار يظهر بشكل مختلف على الواجهة الخلفية، والذي من المحتمل أنه يشير إلى أن الهاتف الذي يظهر في الصور ما زال نموذجاً تعمل عليه الشركة.

على عكس الكاميرا الخلفية، فإن الكاميرا الأمامية تظهر وكأنها مزدوجة بعدستين، على الرغم من أننا ما زلنا لا نعرف ما الذي ستقوم به الكاميرا الأمامية الثانية.

كما تكشف الصور عن وجود مستشعر بصمات الأصابع في الواجهة الخلفية، وبالحديث عن الواجهة التي تبدو لامعة من الجوانب فقد اقترح البعض إمكانية استخدام جوجل للزجاج في كامل الواجهة الخلفية.

يمكن ملاحظة وجود منفذ USB-C ولا يوجد أي منفذ لسماعة الرأس في أي مكان.

قد تكون هذه الصور حقيقية بالفعل وخاصة بشركة جوجل، لكن من الأفضل التعامل معها على أنها نماذج أولية تعمل الشركة على اختبارها.

ومع أن القطع الموجود أعلى الشاشة قد يكون أقرب إلى الحقيقة الواقعية بسبب إجماع عدة تقارير على ذلك في الفترة الأخيرة، إلا أنه قد لا يظهر بهذا الحجم والعمق في النسخة النهائية من الهاتف.

ما زال هناك وقت كافٍ لحدوث أي تغيير محتمل على التصميم، خاصةً أن موعد طرح الهاتف مع أخيه الأصغر Pixel 3 لن يكون قبل شهر تشرين الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب

سامسونج قد تكشف عن Note 9 بداية شهر آب القادم

ما زال هنالك بعض الوقت لبدء ظهور أجهزة الهواتف المحمولة المخصصة للنصف الثاني من العام، لكن أحد التقارير التي ظهرت مؤخراً من Bloomberg قالت إن أحد أكثر الهواتف المنتظرة في النصف الثاني قد يصل في وقت أقرب من المتوقع.

وهنا نتحدث عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung والذي سيتم الإعلان عنه باسم Galaxy Note 9.

التقرير الجديد يحدد اليوم التاسع من شهر آب القادم موعداً للكشف عن الهاتف المرتقب، أي قبل أسبوعين من الإعلان عن هاتف Galaxy Note 8 في العام الماضي.

إذا حدث ذلك، فإن الموعد المبكر سيمنح سامسونج الأسبقية لعرض هاتفها الرائد في مواجهة المنافس التقليدي، أي هاتف الآيفون من شركة آبل لهذا العام.

في العام الماضي، وصل الإصدار الثامن من Galaxy Note إلى الأسواق بعد أن تم الإعلان عن هاتف iPhone 8 و iPhone X في شهر أيلول.

مما أدى إلى انخفاض محتمل لمبيعات هاتف سامسونج عن طريق خسارة المشترين الذين فضّلوا التكنولوجيا الجديدة لشركة آبل.

من المتوقع أن سامسونج تريد تجنب ذلك هذا العام، وستسعى للسيطرة على السوق بشكل استباقي قبل طرح شركة آبل لأجهزتها المرتقبة، ومن أجل ذلك تحدثت تقارير سابقة عن احتمال الإعلان عن هاتف سامسونج مبكراً جداً في نهاية شهر تموز.

وعلى ما يبدو أن الخطة كانت تسير لتقديم الهاتف في هذا الوقت بالفعل، لكن الأخبار الواردة عن الشركة الكورية قالت أن تغييراً في التصميم وفي اللحظة الأخيرة تسبب بتأخير موعد الإصدار حتى التاسع من آب.

التقارير الكثيرة التي تحدثت عن مواصفات هاتف سامسونج المرتقب لم تتضمن تغييرات كبيرة أو مفاجآت من العيار الثقيل، حيث من المتوقع استخدام نظام الكاميرا ذات فتحة العدسة المتغيرة والذي تعرفنا عليه في هاتف Galaxy S9.

ومن المفترض أن ياتي الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع الإشارة إلى تقارير سابقة قد تحدثت عن سعات كبيرة في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.

مما لا شك فيه أن الفترة القادمة ستكون كفيلة بالحصول على تسريبات أكثر دقة فيما يتعلق بالمواصفات وبتصميم الهاتف وتحديد موعد الإصدار بشكله النهائي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
خدمات خاصة من جوجل لشهر رمضان
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز

هواتف سامسونج وآبل القادمة قد تمتلك ثلاث كاميرات خلفية

قدّمت شركة هواوي Huawei هذا العام هاتفها الرائد P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، مما مثّل نقلة نوعية في صناعة الهواتف المحمولة وتزويدها بأقوى المواصفات.

ومع إمكانية اتباع بعض الشركات نفس النهج في هواتفها القادمة، فإن الضغط يزداد على العملاقين الذان يفرضان سيطرتهما على سوق الهواتف المحمولة في الوقت الحالي : سامسونج Samsung و آبل Apple.

بناءً على ذلك لم نستغرب ورود عدة تقارير تفيد بأن كل من الشركتين تفكران بتضمين ثلاثة كاميرات خلفية بدلاً من كاميرتين وذلك في هواتفهما القادمة.

وفي حين أنه من المنطقي التفكير بأن سامسونج ستترك هذا التغيير الكبير إلى هاتف الذكرى العاشرة العام المقبل Galaxy S10، فإن الأمر مختلف قليلاً بالنسبة لآبل.

فعملياً لا يوجد ما يمنع شركة آبل تقديم النموذج الثلاثي في الكاميرات في آيفون هذا العام، وهو ما تحدث عنه تقرير موقع The Korea Herald حيث يدعي أن الشركة ستقدم ثلاث كاميرات في هاتف iPhone X Plus.

بالنسبة لشركة هواوي وفي هاتفها P20 Pro كان لدينا كاميرا رئيسية بدقة 40 ميجابكسل وكاميرا مونوكروم بدقة 20 ميجابكسل وكاميرا ثالثة تيليفوتو بدقة 8 ميجابكسل.

Huawei P20 Pro

لكن ليس من الواضح ما الذي ستفعله الكاميرا الثالثة في حال تم تضمينها في هواتف آبل أو سامسونج، حيث يعتقد البعض أن كاميرا آبل الثالثة سيتم استخدامها لتحسين ميزة التقريب.

وإذا اتفقت التقارير الأخيرة على تضمين كاميرا ثالثة في هواتف آبل القادمة، فإنها اختلفت في تحديد موعد تقديم الميزة الجديدة.

حيث تشير تقارير أخرى إلى أن آبل قد تؤجل مشروعها إلى عام 2019 والذي سيتحول على ما يبدو إلى عام الكاميرا الثلاثية.

بجميع الأحوال سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت للحصول على المزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع، لكن بشكل عام من الجيد رؤية احتدام المنافسة بين الشركات على تقديم أفضل الميزات دون تأخير.

نأمل فقط أن لا ينعكس ذلك سلباً على أسعار الهواتف القادمة!

مقالات قد تعجبك:

إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره

قامت مؤخراً القاضية Lucy Koh بالكشف عن مجموعة وثائق داخلية خاصة بشركة آبل Apple ومتعلقة بدعوى قضائية مستمرة ضد الشركة فيما يتعلق بتعطل شاشة لمس الهواتف بسبب الانحناء.

والمثير للاهتمام في هذه الوثائق هو تأكيدها على أن شركة آبل كانت على علم مسبق بقابلية هاتف iPhone 6 و هاتف iPhone 6 Plus للانحناء بشكل أكبر من الهواتف التي تم إصدارها سابقاً من الشركة.

ووفقاً لوثائق المحكمة، فقد خلصت الاختبارات الداخلية لشركة آبل إلى أن iPhone 6 كان أكثر احتمالاً للانحناء بنسبة 3.3 مرة من احتمال انحناء الهاتف الذي يسبقه iPhone 5S.

في حين أن iPhone 6 Plus الأكبر حجماً كان أكثر عرضة لهذا الانحناء بنسبة 7.2 مرة.

في أيام عام 2014، كان العالم مشغولاً بجدل واسع متعلّق بمشكلة انحناء هواتف الآيفون.

حيث ادّعى البعض أن أجهزة iPhone 6 و iPhone 6 Plus التي تم إصدارها كانت تنحني في جيوب المستخدمين بسبب مشكلة أو ضعف في التصميم من شركة آبل.

في حين قالت الشركة في ذلك الوقت أن أجهزة الآيفون المنحنية كانت نادرة للغاية، وقامت بدعوة العديد من ممثلي وسائل الإعلام إلى مقرها لمعرفة كيف يتم اختبار منتجاتها بدقة، لكن المشكلة استمرت في الظهور.

تصاعدت الأمور في وقت لاحق عندما بدأت أجهزة iPhone 6 تعاني من مشكلة في حساسية الشاشة للمس، حيث تعطلت الشاشة التي تعمل باللمس بسبب وجود عيب في رقاقات التحكم الموجودة على اللوحة الأم.

وكشفت بعض التقارير وقتها أن سبب تعطل هذه الرقاقات هو قابلية الهاتف للانحناء، الأمر الذي نفته شركة آبل والتي قالت أن سبب التعطل هو سقوط الهاتف عدة مرات على سطح صلب أو تعرضه لضغط متكرر.

الجدير بالذكر قيام شركة آبل لاحقاً في عام 2016 بإجراء تغيير على تصميم المكونات الداخلية لحماية هذه الرقاقات من التعطل مرة أخرى.

لكن حتى الآن، فإن الشركة ترفض الاعتراف بالنتائج الواردة في الوثائق الداخلية والتي تتهمها بالمعرفة المسبقة بخطر انحناء الهواتف قبل إصدارها.

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
معالج آبل A12 الجديد دخل مرحلة الإنتاج بتقنية 7 نانومتر
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة

آبل ستعوّض المستخدمين الذين استبدلوا بطارية هواتفهم

قالت شركة آبل Apple في بيان رسمي على موقعها أنها ستقوم بتعويض المستخدمين الذين دفعوا ثمن استبدال بطارية هواتفهم خارج فترة الضمان على أجهزة iPhone 6 أو ما بعدها.

ويُشترط للحصول على التعويض أن تكون عملية الاستبدال قد تمت في الفترة ما بين 1 كانون الثاني من عام 2017 و 28 كانون الأول من عام 2017.

وسيحصل المستخدم المحقق لشروط التعويض على مبلغ بقيمة 50 دولاراً أمريكياً طالما أن عملية تبديل البطارية تمت في موقع خدمة معتمد من آبل.

بالطبع إنها ليست عملية رد أموال كاملة لكامل تكلفة الاستبدال، ولكنها تؤدي إلى انخفاض التكلفة التي دفعها المستخدم إلى السعر المخفض الحالي الذي تقدمه شركة آبل لتغيير البطارية.

سيأتي الرصيد كتحويل إلكتروني أو كرصيد على بطاقة الائتمان المستخدمة لدفع ثمن البطارية، وقد يضطر الزبائن لتقديم دليل على قيامهم بالدفع لاستبدال البطارية.

وتقول شركة آبل أنها ستتواصل مع العملاء المحققين للشروط عبر البريد الإلكتروني في الفترة ما بين 23 و 27 من شهر تموز مع إرشادات حول كيفية متابعة عملية التعويض.

لا بد وأن الجميع يتذكر كارثة آبل للبطارية في أواخر العام الماضي والتي اعترفت فيها الشركة بإبطاء الهواتف بسبب فقدان بطارياتها للشحن.

وقالت الشركة أنها فعلت ذلك لمنع الهواتف القديمة ذات البطاريات القديمة من إيقاف التشغيل التام عندما تصبح الطاقة منخفضة، لكنها لم تخبر المستخدمين بأنها تفعل ذلك.

أدى الوضع برمته إلى قيام وزارة العدل الأمريكية بإجراء تحقيق مع الشركة، ثم قامت آبل بخفض سعر استبدال البطاريات إلى 29 دولاراً – أي بخصم مقداره 50 دولاراً – ولمدة عام.

لزيارة صفحة الدعم الخاصة بالحصول على التعويض، يمكنك الضغط هنا.

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
آبل تخلّت عن فكرة إنشاء مركز بيانات يكلّف مليار دولار
آبل تعترف بتعطل الميكروفون الخاص ببعض أجهزة الآيفون

لينوفو تعمل على هاتف ذو شاشة كاملة بدون أية حواف

نشر Chang Cheng نائب رئيس شركة لينوفو Lenovo صورة جديدة تخيليّة لهاتف Lenovo Z5 على شبكة Weibo الاجتماعية في الصين.

ويظهر الهاتف المرتقب بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط دون حواف أو عناصر إضافية إلا الحواف النحيفة جداً التي تحيط بهيكل الجهاز.

وعلى ما يبدو فإن مفهوم الهاتف بدون حواف سيتغيّر تماماً مع هاتف لينوفو القادم، حيث تدعي شركة آبل أن هاتف iPhone X هو بشاشة كاملة بدون حواف، لكن القطع الموجود أعلى الشاشة يبيّن خلاف ذلك.

يُظهر الرسم التوضيحي لـ Lenovo Z5 صورة جزئية من الهاتف، إلى جانب الادعاء بأن الهاتف سيحصل على نسبة رائعة من الشاشة قياساً إلى الواجهة تبلغ 95%.

ويقول Chang Cheng أن Z5 سيتضمّن أربعة ميزات تكنولوجية جديدة بالكامل مبنيّة على 18 تقنية حاصلة على براءة اختراع.

ولكن لسوء الحظ، سيكون علينا انتظار التفاصيل الإضافية، لا سيما حول كيفية معالجة لينوفو لموقع الكاميرا الأمامية في الواجهة الخالية من الحواف.

على سبيل المثال، يمتلك هاتف Mi Mix 2 من شركة شاومي Xiaomi نسبة 91.3% من نسبة الشاشة إلى الواجهة الأمامية، وهي من بين أفضل النسب في هذا المجال.

ولكن الهاتف لا يزال يتطلب وجود حافة على الجانب السفلي لاستضافة الكاميرا الأمامية للهاتف.

يستخدم نموذج Apex الخاص بشركة Vivo كاميرا أمامية منبثقة للمساعدة في تقليص الحواف، ولكن مرة أخرى لا يزال الهاتف يتطلب وجود حافة سفلية من أجل المتحكّم الخاص بالشاشة.

تم تقديم العديد من التقنيات الأخرى على مدى السنوات القليلة الماضية لتحقيق ما يسمى بالتصاميم بدون حواف على الهواتف الحديثة، حيث أصبحت أجهزة استشعار بصمات الأصابع المدمجة مع الشاشة حقيقة واقعية.

وكذلك أجهزة الاستشعار القريبة من الموجات فوق الصوتية وأجهزة السماعات الخارجية الكهربائية الضغطية كما رأينا في Xiaomi Mi Mix في عام 2016.

أما لينوفو فكانت أقل من التوقعات، وتعرضت لمنافسة شرسة للغاية في الداخل والخارج من قبل العلامات التجارية المحلية مثل هواوي Huawei و فيفو Vivo و أوبو Oppo و شياومي Xiaomi.

حتى يمكن القول أن عملاق التكنولوجيا أصبح يائساً للحصول على هاتف يمكنه جذب انتباه السوق.

لكن مع التصميم الجديد لهاتف Z5 فقد حصلت الشركة على انتباهنا، ويبقى أن ننتظر حتى نشاهد التصميم الجديد حقيقةً على أرض الواقع لنعرف مدى نحاج خطط الشركة الجديدة.

 

مقالات قد تعجبك:
لينوفو تسحب عدداً من حواسيب ThinkPad X1 Carbon
هاتف Mix 4 مع شاشة بدون حواف وبدون قطع
الإعلان عن هواتف XZ2 الجديدة من سوني بتصميم جديد وحواف قليلة
نوكيا تطلق هاتفها الجديد Nokia 8 Sirocco بحواف منحنية
شركة توجد لصاقات حماية لشاشات الهواتف منحنية الحواف

آبل أزالت تطبيقات لجمعها معلومات عن موقع المستخدم

بدأت شركة آبل Apple بإزالة التطبيقات من متجرها App Store والتي تنتهك سياسات الشركة من خلال مشاركة بيانات الموقع الخاصة بالمستخدم مع جهات خارجية بدون موافقة صريحة.

ترتبط الانتهاكات بالأقسام 5.1.1 و 5.1.2 من إرشادات متجر تطبيقات الشركة، والتي تنص على أنه يجب ألا تنقل التطبيقات بيانات موقع المستخدم إلى جهات خارجية بدون موافقة صريحة من المستخدم.

وتلقّى مطورو التطبيقات الذين انتهكوا الإرشادات إشعارات من آبل لإعلامهم بأن تطبيقاتهم غير ممتثلة لقوانين حماية البيانات.

ولم تقدم التطبيقات المتأثرة معلومات واضحة كافية للمستخدمين حول ما يحدث لبياناتهم بعد جمعها.

يبدو أن حملة آبل الصارمة مرتبطة باللائحة العامة لحماية البيانات، والتي تدخل حيز التنفيذ في 25 أيار في أوروبا.

حيث أنه بموجب القواعد الجديدة، ستحتاج شركات التكنولوجيا إلى الحصول على موافقة صريحة من كل شخص يتم جمع بيانات شخصية منه.

وهذا يعني أن التطبيقات قد تحتاج إلى طلب الموافقة على بياناتك بشكل أكبر، أو تسليط الضوء على كيفية استخدامك للبيانات بطرق أوضح.

في الإشعارات المرسلة إلى المطورين المتأثرين، تقول آبل إن أولئك الذين يرغبون في استعادة تطبيقاتهم يجب أن يزيلوا أي أكواد برمجية أو أطر عمل أو SDK تتعلق بمشاركة الموقع مع جهات خارجية.

ومن ثم يجب إعادة إرسال التطبيق للمراجعة، وبمجرد الموافقة سيتم إعادة التطبيق إلى App Store.

تنص إرشادات آبل أيضاً على أنه لا يجوز استخدام البيانات التي يتم جمعها من التطبيقات أو مشاركتها مع جهات خارجية لأغراض لا علاقة لها بتحسين تجربة المستخدم أو أداء البرامج.

الجدير بالذكر أنه من غير الواضح عدد المطورين أو التطبيقات التي تأثرت بالعمليات الصارمة الأخيرة.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تعترف بتعطل الميكروفون الخاص ببعض أجهزة الآيفون
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
آبل تستبدل بطاريات بعض أجهزة MacBook Pro
تغريم آبل بنصف مليار دولار لانتهاكها براءات اختراع
أهم 5 إعلانات لآبل في حدثها للتعليم

 

هاتف iPhone X الأكثر مبيعاً خلال الربع الأول من العام

وفقاً لأحدث الأبحاث من مؤسسة Strategy Analytics، بلغت شحنات الهواتف الذكية العالمية 345 مليون جهاز في الربع الأول من عام 2018.

وعلى الرغم من المخاوف المتعلقة بالسعر المرتفع جداً لهاتف شركة آبل iPhone X إلا أنه كان الهاتف الأكثر مبيعاً في الربع الأول من عام 2018، حيث تم شحن 16 مليون جهاز من هذا الطراز.

وكان هاتف Xiaomi Redmi 5A من شركة شاومي و Samsung Galaxy S9 Plus من شركة سامسونج من أكثر الهواتف الذكية مبيعاً في العالم والتي تعمل بنظام أندرويد.

قال Neil Mawston المدير التنفيذي في مؤسسة Strategy Analytics :

بلغت إجمالي الشحنات العالمية للهواتف الذكية 345.4 مليون وحدة في الربع الأول من عام 2018. وشكلت النماذج الستة الأكثر شيوعاً معاً نسبة واحد من كل 7 هواتف ذكية تم شحنها في جميع أنحاء العالم خلال هذا الربع.

و أضاف Juha Winter كبير المحللين في Strategy Analytics :

نقدّر أن 16 مليون جهاز من هاتف iPhone X تم شحنه خلال هذا الربع، وهو ما يشكّل استحواذ بنسبة 5% من الأسواق العالمية في الربع الأول من عام 2018.

مصدر الصورة: Strategy Analytics

ويتمتع هاتف iPhone X بلقب أكثر الهواتف الذكية شعبيةً في العالم خلال الربع الأول بسبب مزيج من التصميم الجيد والكاميرا المتطورة والأداء العالي.

حيث قامت شركة آبل ببيع ما يقرب من 50 مليون جهاز iPhone X في جميع أنحاء العالم منذ إطلاقه العام الماضي.

ويشير التقرير إلى شحن 12.5 مليون هاتف iPhone 8 و 8.3 مليون هاتف iPhone 8 Plus وذلك في المركز الثاني والثالث على التوالي في قائمة الهواتف الأكثر مبيعاً خلال الربع الأول.

أما في المركز الرابع فيتواجد هاتف iPhone 7 حيث تم شحن 5.6 مليون جهاز منه وهو ما يجعل شركة آبل تسيطر على المراكز الأربعة الأولى من قائمة الهواتف الأكثر شعبيةً خلال الربع الأول.

وفي ظهور ملفت للنظر استطاعت شركة شاومي احتال المركز الخامس من خلال هاتف Xiaomi Redmi 5A والذي تم شحن 5.4 مليون وحدة منه.

هاتف سامسونج الرائد Galaxy S9 Plus حقق رقماً مميزاً بتواجده في المركز السادس مع 5.3 مليون جهاز مباع منه، وهو ما يُعتبر نتيجة ممتازة نظراً لأن عملية بيع الهاتف بدأت في نهاية الربع الأول.

حيث نتوقع أن يصبح هذا الهاتف هو الجهاز الذي يعمل بنظام أندرويد الأكثر مبيعاً في احصائيات الربع الثاني من العام.

 

مقالات قد تعجبك:
جوجل كشفت بالخطأ عن ميزة من آيفون X ربما تكون في أندرويد P
أخطاء iOS 11 أصبحت شائعة حتى أنها ظهرت في إعلان آيفون إكس
تعرف على هواتف سامسونج الجديدة Galaxy S9 و S9 Plus
إعلان سامسونج S9 الجديد اصنع شيئاً ما !
بحسب مذكرة مسربة: 12 شخصاً اعتقلوا بسبب تسريبات حول شركة آبل

 

روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة

قبل يوم الأرض، أطلقت شركة آبل Apple لأول مرة روبوت جديد يدعى Daisy يمكنه تفكيك أجهزة الآيفون من أجل استعادة المواد القيّمة داخلها.

الروبوت الجديد هو خليفة الروبوت Liam، وهو روبوت آخر لإعادة التدوير صنعته شركة آبل وتم الكشف عنه في عام 2016، وفي الواقع تم إنشاء Daisy مع بعض الأجزاء القديمة من Liam.

مما يجعله روبوتاً معاد التصنيع يساعد في إعادة تدوير أجهزة الآيفون، ويتميز الروبوت Daisy بقدرته على تفكيك تسعة إصدارات مختلفة من هاتف آيفون.

كما ويمكنه تفكيك ما يصل إلى 200 جهاز في الساعة، حيث يفصل الأجزاء ويزيل مكونات معينة.

إلى جانب Daisy، أعلنت شركة آبل أيضاً عن برنامج مؤقت يسمى GiveBack، حيث يمكن للعملاء تقديم الأجهزة القديمة في المتجر أو من خلال Apple.com لإعادة تدويرها.

ومقابل كل جهاز يتم تلقيه من الآن وحتى نهاية شهر نيسان، ستقوم آبل بتقديم تبرع للمنظمة الدولية للمحافظة على البيئة Conservation International.

وقد أعلنت شركة آبل مؤخراً أنها أصبحت تعمل الآن بالطاقة المتجددة بنسبة 100٪ في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال شراء موارد الطاقة الخضراء والاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة المستخدمة في البنية التحتية المادية.

وعلى الرغم من أنه من غير الممكن اليوم تشغيل كل منشأة بنسبة 100٪ من الطاقة النظيفة إلا أن الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook قال في بيان :

سنستمر في دفع حدود ما هو ممكن مع المواد الموجودة في منتجاتنا، والطريقة التي نعيد تدويرها منهم، لإنشاء مصادر جديدة مبتكرة ومتطلعة للطاقة المتجددة لأننا نعرف أن المستقبل سيعتمد عليها.

 

مقالات قد تعجبك:
بحسب مذكرة مسربة: 12 شخصاً اعتقلوا بسبب تسريبات حول شركة آبل
تغريم آبل بنصف مليار دولار لانتهاكها براءات اختراع
آبل أضافت دعم كروت الرسومات الخارجية لنظام ماك
آبل أصدرت iOS 11.3 مع تحسينات لإدارة البطارية وأنيموجي جديد
أهم 5 إعلانات لآبل في حدثها للتعليم