قدّمت شركة سامسونج Samsung خلال حدثها الأخير شاشتها الزجاجة القابلة للطي حيث تفاخرت الشركة الكورية بأنها استطاعت الوصول إلى تقنية تسمح لها بطي الزجاج.
أثار هذا الخبر ضجة كبيرة كونه يفتح الباب أمام جيل جديد من الهواتف المحمولة القابلة للطي والمزودة بشاشات زجاجية عكس الشاشات البلاستيكية التي ظهرت في هواتف العام الماضي.
وبالفعل فقد جاء Galaxy Z Flip مع شاشة بمظهر زجاج براق شبيه بمظهر الهواتف المحمولة ذات الشاشات المسطحة.
وقد أعلنت الشركة مؤخراً أن شاشتها الثورية سيتم تسويقها تحت اسم UTG وسيتم بيعها للشركات الأخرى التي تود شراء شاشات هواتفها القابلة للطي.
حيث تتربع حالياً شركة سامسونج على عرش الشركات المطورة للشاشات بكامل أنواعها وخاصة شاشات الـ AMOLED ذات الألوان المميزة.
أما من ناحية الشاشات القابلة للطي فستكون سامسونج هي الخيار الوحيد تقريباً أمام الشركات الأخرى حيث أنها تقدّم أفضل شاشة قابلة للطي في الوقت الحالي.
ومع ذلك فقد كانت نتائج الاختبارات الخاصة بمقاومة الخدوش والكسور لشاشة Galaxy Z Flip مخيبة للآمال نظراً لأنها لم تعطِ النتائج المتوقعة من شاشة زجاجية.
إذ تتصف الشاشات الزجاجية بقدرتها الكبيرة على مقاومة الخدوش والكسور وصلابتها الجيدة فضلاً عن مظهرها الفخم الذي يعكس الألوان بشكل واضح.
نجحت شاشة Galaxy Z Flip في إعطاء المظهر الزجاجي الجذاب ولكنها فشلت في الصمود أمام اختبارات الصلابة ولم تعطِ الصلابة المتوقعة.
قالت سامسونج أن السبب في ذلك هو أن شاشة UTG مغطاة بطبقة رقيقة جداً من الزجاج ولا يمكنها إعطاء نفس صلابة الشاشات الزجاجية الاعتيادية.
ومع ذلك تٌعتبر شاشة UTG أفضل خيار في الوقت الحالي لمن يريد تقديم هاتف قابل للطي، وبالتالي من المتوقع أن تستخدمها باقي الشركات في هواتفها القادمة.
أقامت شركة سامسونج Samsung الكورية الأسبوع الماضي حدثاً ضخماً للإعلان عن جديد أجهزتها لهذا العام والتي تضمّنت هاتف قابل للطي باسم Galaxy Z Flip.
بعد مؤتمر الإعلان، عقد الرئيس الجديد لقسم الهواتف المحمولة في الشركة Roh Tae-moon مؤتمراً صحفياً للحديث عن هواتف الشركة الجديدة وخططها المستقبلية.
وقد أصبح من الواضح أن الشركة تبنّت تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي حيث قدّمت العام الماضي Galaxy Fold و هذا العام Galaxy Z Flip وقد نشهد هاتف قابل للطي آخر في النصف الثاني من العام.
تحدّث الرئيس التنفيذي في مؤتمره الصحفي عن المرحلة المتطورة التي قد وصلت إليها سامسونج في أبحاثها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
وقال أن الهاتف الأول Galaxy Fold قد استغرق 7 سنوات من البحث والتطوير حتى تم التوصل إلى المنتج النهائي الذي تم طرحه في الأسواق.
في حين احتاج Z Flip حوالي ثلاث سنوات، أي أن الأبحاث الخاصة بهذا النوع من الهواتف قد أصبحت أسرع وأكثر إمكاناً.
وكشف الرئيس التنفيذي أن الشركة وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها قادرة على تقديم هواتف قابلة للطي بتصاميم وصفها بأنها غير متوقعة أو جريئة جداً.
وقد يشمل ذلك هاتف يمكن طي شاشته أكثر من مرة أو بأكثر من جهة أو بأكثر من مكان، حيث أصبح ذلك ممكناً مع تقنية Ultra Thin Glass التي سمحت للشركة بإنتاج زجاج قابل للطي.
لكن الرئيس كان صريحاً وقال أن تلك النماذج المتطورة قد لا تكون مع فائدة كبيرة نظراً لأن العالم التقني ما زال في مراحله الأولية بالتحضير لتكنولوجيا الهواتف القابلة للطي.
فما الفائدة من إنتاج هاتف قابل للطي بتصميم غريب وبشاشة يمكن طيها أكثر من مرة إن لم تتواجد خدمات وتطبيقات حقيقية يمكنها استغلال هذه الميزة.
عملت جوجل بالفعل على دعم تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي في أنظمتها الجديدة لكن الدعم ما زال مقتصراً على الهواتف التي يمكن طيها أفقياً أو عمودياً بشكل تقليدي.
يبدو أن سامسونج وكأنها تعيش في مرحلة زمنية متقدمة عن باقي الشركات، ومن الواضح أنها ستتبنى تقنية الهواتف القابلة للطي لتصبح أكثر انتشاراً خلال السنوات القادمة.
كل المؤشرات الحالية تفيد بأن تلك الهواتف ستسجل نجاحاً تدريجياً خلال السنوات القادمة، وفي حال حدث ذلك بالفعل فقد تكون سامسونج أكبر المستفيدين نظراً لأنها من أكثر الشركات تجهزاً لهذا الأمر.
ستقوم شركة هواوي Huawei بإصدار نسخة محسّنة من هاتفها الذكي Mate X القابل للطي في العام المقبل مع مفصلات أفضل وشاشة أكثر دقة ومعالج أسرع.
تأتي التفاصيل من الرئيس التنفيذي للشركة والذي تحدث في مقابلة مع Frandroid أثناء رحلة إلى مقر الشركة حيث تعتزم هواوي أيضاً إحضار جهاز Mate X الحالي إلى أوروبا على ما يبدو في الربع الأول من عام 2020.
تم طرح جهاز Mate X في الشهر الماضي فقط حيث تم بيعه في الصين مقابل 2400 دولار، ويمكن أن ينقلب الهاتف إلى الخلف بحيث يكون لديك شاشة على كلا الجانبين عندما يكون مغلقاً.
هذا التصميم جعله أحد أفضل الخيارات خلال العام الأول للهواتف القابلة للطي، لأن الآخرين – مثل Galaxy Fold من سامسونج – لديهم مفصلات أكثر بروزاً والتي تخلق ثغرات أو ثنيات في التصميم.
من المتوقع أن يتوسع اتجاه الهواتف القابلة للطي في العام المقبل، خاصة مع وصول الهاتف القابل للطي من موتورولا.
كما من المحتمل أن تكرر شركات أخرى مثل سامسونج Samsung تصميماتها الحالية، ونأمل أن تقدم منتجات أكثر نضجاً من الوحدات المبكرة واسعة النطاق والهشة إلى حد ما التي رأيناها هذا العام.
في حين من المتوقع أن يتوسع السباق والتنافس في مجال الهواتف القابلة للطي مع دخول الشركات الصينية التي كانت أكثر حذراً في إطلاق هواتف من هذا النوع في العام الحالي.
ومع دخول تلك الشركات إلى جانب الإشاعات المتعلقة بطرح هاتف قابل للطي بسعر مناسب من سامسونج في الربع الأول من العام، فإن أسعار هذا النوع من الهواتف سيبدأ في الهبوط.
حيث رأينا أرقاماً عالية من سامسونج وهواوي فيما يتعلق بالمنتجات القابلة للطي، لكن من غير المتوقع أن يستمر الأمر على ما هو عليه في العام القادم.
في حال كنت تمتلك اشتياقاً وحنيناً إلى هواتف شركة موتورولا Motorola الصدفية الكلاسيكية القديمة فلن تحتاج إلى فترة طويلة حتى يمكنك شراء واحد منها ونحن على أبواب عام 2020.
حيث كشف المدوّن التقني الشهير Evan Blass عن مجموعة من صور هاتف الشركة القابل للطي والذي يبدو مشابهاً إلى درجة كبيرة لهاتف الشركة الكلاسيكي القديم RAZR V3 من عام 2004.
ويبدو هاتف موتورولا الجديد القابل للطي مع مفصل في منتصف الشاشة الكبيرة الداخلية والذي يسمح بطي الهاتف عمودياً بشكل مشابه للنموذج الذي كشفت عنه سامسونج Samsung قبل أيام.
ويمتاز هاتف موتورولا الجديد بأنه يمتكل شاشة صغيرة خارجية بجوار الكاميرا الرئيسية للهاتف والتي ستساعد على استعمال هذه الكاميرا ككاميرا سيلفي لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو.
هناك أيضاً ما يبدو أنه زر أو ربما قارئ بصمات الأصابع في أسفل الجهاز، وقد يكون حتى زر الرئيسية Home الذي بدأ بالاختفاء من الهواتف الجديدة، أو قد يكون زر يمكن استخدامه لقلب الشاشة للخارج.
في وقت سابق من هذا العام، اقترح مصدر من مطوري XDA أن يتم تشغيل هاتف RAZR القابل للطي بواسطة المعالج المتوسط Snapdragon 710 SoC ثماني النواة من كوالكوم Qualcomm وبالتالي لا نعرف فيما إذا بقيت الشركة على هذه الخطة.
يتميز الهاتف الجديد بأنه سيزوّد بشاشة OLED بحجم 6.2 بوصة وهي الشاشة الرئيسية الداخلية، في حين أن الشاشة الثانوية الخارجية قد تأتي بدقة منخفضة تبلغ 600×800 بكسل فقط.
وستنحصر مهامها من أجل الوظائف الأساسية مثل معاينات الصور الشخصية التي يتم التقاطها بوساطة الكاميرا أو من أجل رؤية الإشعارات الواردة إلى الهاتف.
اقترح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال مطلع هذا العام أن الجهاز قد يكلف ما يصل إلى 1500 دولار، ولحسن الحظ فإننا ان ننتظر طويلاً قبل أن نتمكّن من معرفة السعر وباقي المواصفات الأساسية.
حيث سنكتشف ذلك في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني الحالي، وذلك خلال مؤتمر خاص بالشركة ستعمل فيه على الكشف عن هذا الجهاز المنتظر والذي يعود بك إلى العقد الماضي.
وتتشابه موتورولا في هذه الحالة مع شركة نوكيا Nokia التي كانت رائدة أيضاً في ذلك الوقت، حيث تسعى كل من موتورولا و HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا إلى إعادة أمجاد هواتف العقد الماضي.
حيث عملت HMD على إطلاق الهواتف المجددة من الهواتف الشهيرة 3310 و 8810 وغيرها من الهواتف التي كانت نقاط ساطعة في السنوات السابقة.
ستعمل موتورلا في حدثها القادم على نفس هذا الأمر لكن مع إضافة التكنولوجيا الحديثة التي تتمثل بالشاشة القابلة للطي مع شاشة ثانوية إضافية.
تأكّد من العودة إلينا في اليوم المحدد لإلقاء نظرة على هاتف الشركة الفريد وعلى قائمة المواصفات النهائية التفصيلية الخاصة به.
رغم كل المشاكل التي عصفت بالنماذج الأولية من الهواتف القابلة للطي التي تم الكشف عنها هذا العام، إلا أن شركات الهواتف المحمولة ما زالت تراهن على نجاحها مستقبلاً.
شركة TCL المعروفة بتصنيعها لشاشات أجهزة التلفاز والتي قدّمت بعض الهواتف المحمولة من العلامات التجارية Alcatel و BlackBerry و Palm، لديها مشروعها الخاص فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي.
فقد نشر موقع CNet تقريراً عن هاتف الشركة القابل للطي والذي قد يبصر النور في العام القادم لينضمّ إلى السوق المنافس الخاص بهواتف الشاشات القابلة للطي.
من الصعب أن تخوض TCL المنافسة في هذا السوق ضد الشركات الأكثر رسوخاً مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei بتصميم تقليدي، لذلك لدى الشركة فكرة جديدة.
وهي هاتف يحتوي على مفصلين قابلين للطي بدلاً من مفضل واحد، وبالتالي يمكن طي الهاتف في منطقتين مختلفتين لينتج عن ذلك ثلاثة شاشات جزئية بدلاً من واحدة.
ويتميز هاتف الشركة ذو التصميم الغريب بأنه يمتلك شاشة كبيرة جداً عندما يتم فتحه بشكل كامل حيث يصل حجمها إلى 10 إنش، وهي أكبر شاشة هاتف قابل للطي سمعنها عنها من قبل.
للأسف فإن الهاتف ما زال نموذجاً تبحث فيه الشركة وتدرسه، وبالتالي لا يوجد مواصفات تفصيلية ولا يوجد موعد محدد أو سعر معيّن، كما أن النموذج الذي تم استعراضه في تقرير الموقع لا يمتلك اسم ولا يمتلك شاشة تعمل.
لكن من الواضح أن الهاتف سيمكن طيه على شكل حرف Z وسيتم تزويده بأربع عدسات خلفية مع تواجد عدسة أمامية واحدة.
وصحيح أن فكرة الشركة الجديدة ستساعدها على التميز في سوق الهواتف القابلة للطي، لكنها قد تضيف تحديات ومشاكل أكثر من الهواتف التقليدية الأخرى.
فما زلنا نذكر المشاكل التي لحقت بهاتف سامسونج Galaxy Fold في مفصل الطي والتي أجبرت الشركة على سحب وحدات المراجعة من السوق وتأخير إطلاق الهاتف.
كما أن أحد أسباب التأخير في إطلاق هاتف هواوي Mate X القابل للطي هو التأكد من إمكانية عمل مفصل الطي لعدد كبير من المرات دون حصول أي مشاكل.
أما بالنسبة لـ TCL فلديها في هاتفها مفصلين قابلين للطي يجب أن يكونا جاهزين للعمل مئات الآلاف من المرات دون حصول أي تعطل أو مشكلة.
وبعيداً عن فكرة الهاتف أو عن متانته، فإن السعر سيكون له الدور الأكبر أيضاً في تحديد مدى قدرة الهاتف على منافسة الآخرين، خاصة أن هواتف سامسونج وهواوي من هذا النوع لم تكن بأسعار مناسبة.
حيث تم طرح Galaxy Fold بسعر 1980 دولار أمريكي على الأقل، في حين من المتوقع وصول هاتف هواوي بسعر قد يصل إلى 2400 دولار.
وبالتالي إذا أرادت TCL استخدام نفس هذا المستوى من الأسعار فقد يفضّل المستخدم إنفاق هذه الكمية الهائلة من الأموال على هاتف من شركة أكثر قوة.
لم يكن هاتف Galaxy Fold القابل للطي من شركة سامسونج Samsung قادراً على أن يرقى للتوقعات والمستويات التي كانت تأملها الشركة.
حيث بدأ الهاتف بشكل سيء مع مجموعة من المشاكل والكسور التي ظهرت في شاشته والتي ما زالت حتى الآن وحتى بعد عمليات إعادة الهندسة الداخلية تعتبر هشة للغاية.
لكن هذا الأمر قد يتغير تماماً في العام القادم مع هاتف الشركة الجديد القابل للطي والذي قد يستخدم نوع جديد من الزجاج باسم Ultra Thin Glass .
المميز في هذا الزجاج الجديد هو نحافته الشديدة التي تُقدّر بـ 0.1 ملمتر فقط، أي أنها ليست أكثر سماكة من الشعر البشري.
كما يتميز هذا الزجاج أيضاً بمقاومته العالية للخدوش والجروح مع إمكانية ثنيه وطيه بسهولة وهو لا يضيف أي سماكة مزعجة للشاشة ويعمل على حمايتها من جميع العوامل الخارجية.
ومع ذلك فقد تصطدم الشركة بعقبة التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع الجديد من الزجاج، حيث أن هنالك تكلفة مرتفعة جداً لإنتاجه وخاصة بكميات كبيرة.
ولا يبدو أن سامسونج مستعدة لصرف المزيد من الأموال على زجاج الشاشة لأنها ستكون مضطرة في النهاية إلى رفع سعر الهاتف وهو ما يتناقض مع الأخبار والتسريبات السابقة.
حيث ادعت تلك التسريبات بأن هاتف الشركة القابل للطي والقادم في العام التالي سيكون أقل تكلفة بشكل واضح من Galaxy Fold وقد يتواجد في الأسواق بنسبة أكبر.
كما ادعت بعض التقارير إلى إمكانية تسعير الهاتف بمبلغ مشابه لأعلى نسخة من هاتف Note 10 Plus أي بسعر قريب من 1500 دولار وهو أقل تماماً من سعر 1980 دولار لهاتف Galaxy Fold.
نأمل فقط أن تكون الشركة قادرة على استخدام الزجاج المذكور في هاتفها القادم مع الحفاظ على التكلفة الإجمالية ضمن الحدود قدر الإمكان، حيث أن وضع الشركة لم يعد يحتمل فشلاً آخر كما حصل هذا العام.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
في الشهر الأول من العام، عرضت شركة شاومي Xiaomi الصينية فيديو قصير لهاتف قابل للطي بفكرة جديدة أثارت إعجاب المتابعين.
حيث كان من الواضح أن الشركة تعمل على هاتفها الخاص القابل للطي بعد التأكد
من إصدار هاتفين من هذا النوع من شركتين عملاقتين بحجم سامسونج وهواوي.
بعد إصدار Galaxy Fold من سامسونج و Mate X من هواوي، ظهرت شاومي وكأنها لا تريد الاستعجال في طرح هاتفها القابل للطي قبل التأكد من شعبية هذه الأجهزة الجديدة.
لكن في نفس الوقت فإن هذا لا يمنع الشركة من تذكير المتابعين والمستخدمين أن هنالك هاتف قابل للطي بفكرة جديدة يتم العمل عليه وربما يتم وضع اللمسات النهائية حالياً من قبل الشركة.
حيث عرضت الشركة مؤخراً فيديو آخر لهاتفها القابل للطي والذي يبدو أنه يحظى
بمتابعة الكثير من المهتمين بسبب فكرته الجديدة في الطي، ويمكنك مشاهدة الفيديو في
نهاية المقالة.
في الوقت الذي فضّلت فيه سامسونج طي الشاشة الكبيرة للداخل، قدّمت هواوي هاتفها القابل للطي بحيث يتم طي الشاشة الكبيرة إلى الخارج، الأمر الذي اتبعته شاومي في تصميم هاتفها لكن من خلال طي الهاتف مرتين بدلاً من مرة واحدة.
يأتي الفيديو الجديد ليؤكد التصميم الذي تم اعتماده في الفيديو الأول، حيث
أن الهاتف مؤلف من شاشة كبيرة تمكّن المستخدم من استعمال الجهاز وكأنه جهاز لوحي.
لكن عند طي الهاتف فإن المستخدم سيكون بحاجة لطي الشاشة مرتين، مرة من
الجهة اليمنى ومرة من الجهة اليسرى، وسيتم طي طرفي الشاشة إلى الوراء ليتحول
الهاتف إلى شاشة صغيرة نسبياً.
تبدو هذه الطريقة مفيدة لدى هواوي وشاومي حيث تبقى الشاشة الكبيرة الرئيسية مطوية للخارج الأمر الذي يحميها من حدوث مشاكل في العرض في نقطة الطي لو أنه يتم طيها للداخل كما في هاتف سامسونج.
لكن في نفس الوقت فإن إبقاء الشاشة الرئيسية للخارج يطرح الكثير من
التساؤلات حول مدى تحمل هذه الشاشة للخدوش وحالات السقوط.
في الوقت الحالي، لم تقدّم الشركة أية معلومات رسمية عن المواصفات المتوقعة
للهاتف الجديد أو عن موعد الإعلان عنه، لكنها وبشكل واضح تريد التذكير دوماً بأن
لديها هاتف قابل للطي بفكرة جديدة أصبح جاهزاً.
لذلك لا نعرف فيما إذا كان هنالك المزيد من الفيديوهات التشويقية للهاتف
قبل أن تقرر الشركة الكشف رسمياً عنه.
أعلنت سامسونج قبل فترة قصيرة عن هاتفها المنتظر القابل للطي بالاسم Galaxy Fold، حيث بدت الشركة واثقة من نجاح منتجها الجديد والمكلف جداً عندما يتم طرحه للبيع في الأسواق.
وفي الوقت الذي فضّلت فيه الشركات الأخرى التمهل قبل الدخول في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي، يبدو أن سامسونج تسير في الطريق الآخر.
حيث نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن الشركة
الكورية بدأت بالفعل عملها المكثف على هاتفين إضافيين قابلين للطي سيتم الكشف عنها
في أواخر العام الحالي أو بداية العام القادم.
كان تصميم Galaxy Fold مشابهاً للكتاب، حيث يتم طي الشاشة الرئيسية الكبيرة إلى الداخل، لكن بحسب التقرير الجديد فإن أحد الهاتفين القادمين من سامسونج سيكون مشابهاً لهاتف شركة هواوي Huawei القابل للطي Mate X.
هذا يعني أن الشاشة الرئيسية الكبيرة في الهاتف الجديد سيتم طيها للخارج،
في حين وصف التقرير الهاتف الآخر بأنه سيكون عمودي أو صدفي ومشابهاً لهاتف Motorola
RAZR
القابل للطي والقادم قريباً.
التاريخ المتوقع لإطلاق هاتف سامسونج القابل للطي والمشابه لهاتف هواوي هو في نهاية هذا العام، أما الهاتف الصدفي سيتم إطلاقه بداية العام القادم.
لكن هذه المواعيد مبدئية ويمكن أن تتغير، حيث أن التغيرات يمكن أن تطال
المشروع بأكمله في حال لم تنجح فكرة الهواتف القابلة للطي.
حتى الآن لدينا كل من هاتف سامسونج وهاتف هواوي من هذه الفئة من الهواتف،
وسيصل الهاتفان إلى الأسواق بعد فترة قصيرة.
في حال سجّلت هذه الهواتف نجاحاً كبيراً فإن استعجال سامسونج بالعمل على
نموذجين قابلين للطي سيكون بمثابة النجاح الكبير للشركة الذي يسمح لها بالسيطرة
على السوق.
لكن فشل فكرة الأجهزة القابلة للطي، سيعني كابوساً للشركة بعد أن تم صرف ملايين الدولارات على البحث والتطوير للهواتف والشاشات القابلة للطي.
تعاونت شركة آبل Apple سابقاً مع منافستها التقليدية شركة سامسونج Samsung فيما يخص شاشات هواتف الآيفون الجديدة، حيث حصلت آبل على شاشات سامسونج من نوع OLED في هواتف iPhone X.
واستمر هذا التعاون حتى في أحدث هواتف من آبل، حيث أن بعض هواتف iPhone
XS
و XS Max
من إنتاج الشركة الكورية التي لطالما عُرفت بجودة شاشاتها.
ولكن هل يتجه التعاون بين العملاقين ليكمل باتجاه الشاشات القابلة للطي؟
على ما يبدو فإن الإجابة هي نعم بحسب تقرير من وكالة الأنباء الكورية ETNews.
حيث نشرت الوكالة تقريراً جديداً قالت فيه أن سامسونج قد أرسلت عيّنات من
شاشاتها القابلة للطي إلى شركة آبل من أجل فحصها واستكشافها واختبارها.
من غير المعروف فيما إذا كانت آبل قد طلبت هذه الشاشات أم أن سامسونج قد أرسلت العينات من أجل الترويج والإعلان لشاشاتها القابلة للطي والتي رأيناها في هاتف Galaxy Fold الأخير.
بجميع الأحوال فإن هذا يدل على شيء هام، وهو أن الشركة الأمريكية آبل بدأت
بالتفكير بإنتاج هاتف قابل للطي، وهو أمر غير مفاجئ مع قيام شركتان بحجم سامسونج
وهواوي بالإعلان عن هواتف من هذا النوع.
لذلك فإن إطلاق هاتف قابل للطي بنظام iOS هو أمر هام
جداً للمحافظة على مستوى المنافسة بين هواتف الأندرويد من جهة وهواتف نظام آبل من
جهة أخرى.
يشير التقرير إلى أن آبل ليست الشركة الوحيدة التي تستكشف شاشات سامسونج القابلة للطي في هذه الفترة، حيث أن جوجل Google أيضاً وصلتها عينات سامسونج من هذه الشاشات.
تُعد جوجل واحدة من أكبر الأسماء في عالم الأندرويد، فهي المطور الأساسي
للنظام، وبالتالي فإن إنتاج هاتف قابل للطي من قبل جوجل هو أمر متوقع أيضاً.
في هذه الأثناء لا توجد معلومات أو تسريبات عن هواتف وأجهزة آبل وجوجل القابلة للطي، وبالتالي من الممكن أن كل شركة تريد التمهل أكثر قبل الدخول بهذا المشروع نظراً إلى تكلفته العالية.
في الأيام القادمة، سيصل هاتفا سامسونج وهواوي القابلان للطي إلى الأسواق،
وبالتالي من الممكن أن نحصل على فكرة أفضل حول تقبّل المستخدمين لهذا النوع الجديد
من الهواتف.