آبل ستجلب بعض ميزات نظام iOS إلى حواسيب الماك

مع اقتراب موعد مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple في حزيران القادم، فقد بدأت بعض التسريبات الخاصة بالأمور التي سيُكشف عنها في تلك الفترة.

في مؤتمر المطورين، ستكشف الشركة رسمياً عن إصداراتها الرئيسية التالية من أنظمة iOS و macOS وتحديثات البرامج الأخرى، ويوم الأمس نشر التقني Guilherme Rambo من موقع 9to5Mac بعض تفاصيل إعلان آبل القادم.

حيث تخطط الشركة لتقديم ميزة Siri Shortcuts – ومن المحتمل أن يكون تطبيق Shortcuts نفسه – إلى حواسيب الماك مع تحديث نظام macOS 10.15.

تتيح الاختصارات للمستخدمين إنشاء أوامر المساعد الصوتي Siri المخصصة التي تؤدي إلى اتخاذ إجراءات داخل تطبيق معين.

يمكن ربط هذه الإجراءات ببعضها البعض – ويمكن أن يشتمل كل اختصار على تطبيقات متعددة – مما يجعل الميزة أداة مفضلة لبعض المستخدمين.

الآن، وبحسب التقرير فقد أصبح من الواضح أن شركة آبل ستجلب تلك القدرات ذاتها إلى نظام macOS، ويلاحظ التقرير أن الاختصارات ستعمل فقط مع ما يسمى بتطبيقات Marzipan، وهي التطبيقات التي نقلتها آبل من iOS إلى Mac مثل Home و Apple News و Voice Memos.

يشاع أن الشركة لديها خطط أكثر، ومن المتوقع أن يتمكن المطورين هذا العام من البدء في جلب تطبيقات الآيفون والآيباد الخاصة بهم إلى أجهزة حواسيب الماك.

نظراً لأن العديد من هؤلاء سيوفرون الدعم لـ Siri Shortcuts على نظام التشغيل iOS، فمن المنطقي تكرار هذه الوظيفة على أجهزة حواسيب آبل المحمولة والأجهزة المكتبية.

يقول التقرير أن ميزة Screen Time – وهي ميزة في نظام iOS تعرض مقدار الوقت الذي قضيته في استخدام جهازك والتطبيقات الفردية كل يوم – تم نقلها أيضاً لأول مرة على نظام التشغيل macOS 10.15.

يمكنك تعيين حدود لاستخدام التطبيق مع Screen Time، وإذا تجاوزت هذا الحد المسموح به فسيتعين عليك إدخال رمز المرور الخاص بك لمتابعة استخدام أي تطبيق.

يحتوي التقرير الكامل على ميزات أخرى في طريقها إلى النظام، بما في ذلك قسم أعيد تصميمه لإدارة Apple ID الخاص بك، وتأثيرات iMessage المرئية ستأتي أيضاً إلى حاسوب الماك.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغ موقع 9to5Mac أن نظام التشغيل MacOS 10.15 سيسمح لجهاز الآيباد بالعمل كشاشة خارجية لأجهزة حواسيب الماك، وقبل ذلك تم الكشف أن نظام iOS 13 سيشمل وضعاً مظلماً وتحسينات كبيرة في الإنتاجية لجهازالآيباد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟

آبل قد تطلق نسخة محدثة من iPhone 8 بداية العام المقبل

من المقرر أن تطلق شركة آبل Apple هذا العام ثلاثة هواتف آيفون، والتي ستكون النسخ الجديدة من هواتف iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إصدارها خريف العام الماضي.

حيث سجّل هاتف iPhone XR نجاحاً واضحاً للشركة وتفوّق في بعض الأماكن عن الهاتفين الآخرين بسبب اعتماده على معادلة السعر المنخفض – نسبياً – مع المعالج القوي.

أحدث التقارير تشير إلى أن آبل تريد تكرار الفكرة ليس فقط بإطلاق النسخة المحدثة من iPhone XR هذا العام، وإنما من خلال إعادة تجديد iPhone 8 وهو أحد الهواتف السابقة التي كانت آخر هواتف الشركة مع التصميم الكلاسيكي لآبل.

حيث بدأت آبل منذ هاتف iPhone X في عام 2017 باتباع تصميم جديد كلياً في الهواتف يعتمد على وجود قطع أمامي عريض مع إزالة الزر الرئيسي وتمديد الشاشة لتصبح أكبر حجماً.

وعلى الرغم من أن التصميم والمواصفات الجديدة هي مناسبة للعصر الحديث من الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة تبحث إعادة العمل على التصميم القديم.

الهاتف الجديد الذي ستطلقه الشركة لن يصل مع مجموعة هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، وإنما سيتم تأجيله إلى شهر آذار من العام القادم 2020.

بعض المواقع توقعت إطلاق اسم iPhone 8s على الهاتف المرتقب، حيث تحدثت التقارير عن أن التصميم سيكون مشابهاً لتصميم هاتف iPhone 8 الأساسي، أي مع حواف عريضة وزر الرئيسية Home وكاميرا واحدة في الخلف وشاشة صغيرة.

قد يتساءل البعض عن سبب إعادة طرح مثل هذا الهاتف ولماذا لا تقوم الشركة فقط بالاستمرار في إنتاج iPhone 8 الأصلي؟

السبب الرئيسي في ذلك هو المعالج، ففي الوقت الحالي فإن مستخدم الشركة يجب أن يختار بين المعالجات القوية مع التصميم الجديد أو المعالجات القديمة مع التصميم القديم.

لكن آبل ترغب في توفير iPhone 8s ليجمع بين المعالج الجديد مع التصميم القديم، وبالتالي من المتوقع تزويد الهاتف بمعالج A13.

في حال كانت المعلومات الحالية صحيحة، فهذا يعني أن عشّاق التصميم الكلاسيكي لآبل ومحبي الشاشات الصغيرة سيكون باستطاعتهم العودة لأيام الماضي مع أحدث المعالجات المتوفرة وبسعر أقل بكثير من الهواتف الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل

تسوية قضائية تاريخية ومفاجئة بين آبل وكوالكوم

وافقت الشركتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm على تسوية جميع الدعاوى القضائية المستمرة بينهما وبالتالي وضع حد للمعركة القانونية القاسية التي شهدها العملاقان التقنيان وهما يقاضيان بعضهما البعض في جميع أنحاء العالم.

كجزء من التسوية، ستقوم آبل بدفع مبلغ مالي إلى كوالكوم لكن لم يتم الكشف عن تفاصيله، حيث توصلت الشركتان إلى اتفاقية عالمية لتراخيص براءات الاختراع مدتها ست سنوات، وقد يتم تمديدها لمدة عامين آخرين.

كما تمت الموافقة على قيام شركة كوالكوم بتزويد شركة آبل بأجهزة مودم الاتصال لعدة سنوات، مما يعني على الأرجح أن أجهزة المودم الخاصة بكوالكوم ستظهر مرة أخرى في هواتف الآيفون.

تصارعت الشركتان على ممارسات ترخيص براءات الاختراع الخاصة بكوالكوم على مدار العامين الماضيين، حيث زعمت شركة آبل أن كوالكوم كانت تفرض رسوماً عالية بشكل غير معقول على براءات الاختراع الأساسية.

كما واعتبرت آبل أن كوالكوم استخدمت موقعها كمزود مهيمن لأجهزة المودم الذكية للمطالبة بتلك الأسعار الباهظة.

تم رفع دعوى ضد كوالكوم بسبب ممارسات الترخيص والسلوك الاحتكاري من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم، وقد تم تغريم الشركة بالفعل بمئات الملايين من الدولارات على تلك الممارسات.

لكن في الأشهر الأخيرة، تمكنت شركة كوالكوم من الضغط على شركة آبل بقسوة، حيث تمكنت الأولى من الفوز بحظر بعض هواتف الآيفون في ألمانيا والصين بسبب انتهاكات براءات الاختراع.

وبالتالي أصبح الطرفان متعادلان في معركتهما حيث سبب كل طرف الأذى للطرف الآخر وحققت كل شركة بعض الانتصارات على الأخرى، لكن كان من الواضح أن الطرفان رغبا في النهاية بحصول تسوية.

ربما أرادت الشركتان أيضاً تجنب تسرب الأسرار علناً ​​في المحكمة، حيث أن المديرين التنفيذيين من كلا الشركتين كانا يستعدان للإدلاء بشهادتهم وبالفعل كان كل طرف يدّعي أن لديه بعض التفاصيل المثيرة.

الآن انتهى كل هذا الكلام بالتوصل إلى التسوية التاريخية التي كانت مفاجئة في توقيتها وسرعتها، وبالتالي ستعود الشركتان للعمل والتعاون معاً مع نسيان خلافات الماضي.

اعتمدت آبل في فترة الخلاف على شركة إنتل Intel لتوفير أجهزة المودم لأنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع كوالكوم، لكن في المستقبل القريب فإن أجهزة المودم من كوالكوم وخاصة من الجيل الخامس ستعاود الظهور في هواتف الآيفون.

أصداء التسوية التاريخية انعكست إيجاباً وبشكل فوري على سعر سهم شركة كوالكوم، حيث سجّل السعر ارتفاعاً وُصف بالتاريخي ليصل 70.45 دولار بزيادة قدرها 23%.

استمر سهم الشركة بالصعود حتى وصل إلى مستوى 75.25 مسجلاً بذلك رقماً قياسياً للشركة على مدى السنوات الـ19 الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10

كوالكوم وسامسونج رفضتا بيع آبل مودم اتصال الجيل الخامس

ستقوم معظم شركات هواتف الأندرويد هذا العام بإطلاق هاتف واحد على الأقل من الهواتف التي تدعم الجيل الجديد من شبكات الاتصال والذي أصبح يُعرف باسم شبكات الجيل الخامس.

وليس هنالك ما يمنع هذه الشركات من القيام بذلك، حيث أن الغالبية العظمى منها تتعامل مع شركة كوالكوم Qualcomm فيما يخص الحصول على أحدث المعالجات ومودمات الاتصال، وبالتالي يمكنها الحصول على مودم الجيل الخامس.

كما أن هنالك شركات عملاقة مثل سامسونج Samsung عملت على تصنيع مودم الاتصال المتوافق مع الجيل الخامس بنفسها، وبالتالي فإن استخدامه في أجهزتها بات أمراً مؤكداً.

لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو معقداً بشكل كبير، حيث وردت تقارير سابقة توقعت أن آبل ستفشل في الحصول على مودم اتصال الجيل الخامس هذا العام، والآن هنالك تقارير جديدة تدعم هذه التوقعات.

التقرير الجديد جاء من صحيفة Electronic Times التايوانية والتي قالت في تقريرها أن أول آيفون متوافق مع الشبكات الجيل الخامس سيصل عام 2020 في أفضل الأحوال، وبالتالي فإن هذا العام ستكون هواتف الآيفون بدون دعم لشبكات 5G.

السبب الرئيسي في ذلك هو النزاع القضائي بين آبل وكوالكوم والذي اشتد مؤخراً ليصبح واحداً من أكبر وأضخم النزاعات المعروفة في عالم التقنية.

وبالتالي فإن العلاقة السيئة التي تجمع الشركتين المذكورتين ستجعل من المستحيل الاتفاق على صفقة تجارية بينهما فيما يخص مودم كوالكوم الجديد المتوافق مع شبكات الجيل الخامس.

حيث رفضت كوالكوم بيع المودم الخاص بها إلى آبل، ولا يبدو أن الأخيرة قد فكّرت بذلك أساساً بسبب النزاعات القضائية بين الطرفين.

سمعنا سابقاً بعض المعلومات التي أشارت إلى توجه آبل إلى منافستها التقليدية شركة سامسونج، حيث وقّع الطرفان سابقاً مجموعة من صفقات التعاون الضخمة فيما يخص شاشات OLED التي تنتجها سامسونج.

لكن سامسونج وبحسب المعلومات الواردة في التقرير لن تبيع مودم الجيل الخامس الخاص بها إلى آبل بسبب عدم وجود طاقة إنتاجية كافية، كما أنه من المستبعد أن يتوصل الطرفان إلى شروط مقبولة للصفقة فيما يخص السعر.

هل وجدت آبل نفسها وحيدة في هذا المجال؟ على ما يبدو فإن الجواب هو نعم، حيث فشلت محاولات الشركة الأمريكية بإيجاد شريك قادر على توفير مودم اتصال متوافق مع الجيل الخامس من الشبكات.

شريك آبل الحالي في الحصول على مودم الاتصال هو شركة إنتل Intel، لكن الشركة للأسف لن تستطيع إنتاج مودم Intel XMM 8160 الخاص بشبكات الجيل الخامس حتى العام 2020.

غالباً فإن آبل قد فقدت الأمل من الحصول على المودم الذي تريده هذا العام، وبالتالي فإن التوقعات تشير بقوة إلى أن هواتف آيفون هذا العام ستكون متخلفة بخطوة عن هواتف الأندرويد فيما يتعلق بشبكات الاتصال الحديثة.

إلا إذا حدث اتفاق مفاجئ في اللحظة الأخيرة وتمكّنت آبل من إيجاد الشريك المناسب القادر على تزويدها بالمودم المطلوب، حيث تسعى شركة MediaTek الصينية جاهدةً لحدوث هذا الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

رئيس آبل وعد بمنتجات قادمة ستجعلك مذهولاً

نشرت مؤخراً وكالة Bloomberg تقريراً حول ما حدث في اجتماع الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple تيم كوك مع المستثمرين.

وبحسب التقرير فإن الرئيس لم يكن أبداً أكثر تفاؤلاً بشأن مكان الشركة اليوم والأماكن التي تتجه إليها، وقال تيم كوك أن الشركة تزرع البذور المستقبلية وتدحرج النرد على المنتجات المستقبلية التي ستجعلك مذهولاً.

وفي حديثه في الاجتماع العام السنوي للشركة في كوبرتينو في كاليفورنيا، أكد تيم كوك على أن شركة آبل لا تزال في طريقها إلى مضاعفة الإيرادات من الخدمات في عام 2020 لتصبح بقيمة 50 مليار دولار بعد أن سجّلت 25 مليار دولار في عام 2016.

أما المنتجات المستقبلية فقد كان لها القسم الأكبر من وعود الرئيس خلال هذا العام، حيث تشتمل الخطة على تقديم جهاز آيباد جديد وكذلك حاسوب MacBook Air بسعر أقل من السابق وبشاشة ذات دقة أعلى.

وقال تيم كوك أيضاً أن هناك خارطة طريق طويلة وعظيمة من المنتجات الرائعة المتعلقة بـ Apple Watch و AirPods، وأشار إلى أن المزيد من الميزات الصحية ستأتي إلى ساعة الشركة الذكية.

وكان سهم الشركة قد سجّل انخفاضاَ قبل اجتماع تيم كوك مع المستثمرين، لكن بمجرد الإعلان عن خارطة الطريق المستقبلية المتفائلة عادت قيمة السهم لتسجّل ارتفاعاً ملحوظاً.

وينتظر المستثمرون أن تأتي آبل بشيء كبير بعد أن انخفض الطلب على منتجاتها الأكثر مبيعاً وهو هاتف الآيفون الشهير، مما أدى إلى انخفاض مبيعات الربع الأول من العام المالي للشركة في موسم العطلات الأخير ولأول مرة منذ عام 2001.

بالإضافة إلى المنتجات السابقة، فقد ركّز تيم كوك على الواقع المعزز باعتباره تغييراً كبيراً في اللعبة، حيث تعمل الشركة على زوج من نظارات الواقع المعزز.

وأشار تيم كوك إلى أن شركة آبل اشترت 18 شركة في عام 2018 وهي تبحث باستمرار عن المزيد من الاستحواذات.

يُنتظر من منتجات آبل لهذا العام أن تغيّر وبشكل جذري أسلوب المنافسة في فئة الهواتف والأجهزة المحمولة، وهو الخيار الوحيد المتواجد أمام الشركة، لأن تكرار فشل العام الماضي سيسبب الكثير من المتاعب المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

آبل بدأت بمحادثات مع سامسونج للحصول على مودم الجيل الخامس

نشرت وكالة رويترز يوم الأمس تقريراً قالت فيه أنها حصلت على معلومات جديدة من الأقوال التي أدلى بها أحد موظفي شركة آبل Apple في جلسة استماع خلال محاكمة بين شركة كوالكوم Qualcomm و لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.

ومن بين الأقوال التي أثارت الضجة بمجرد نشرها وتسريبها إلى شبكة الإنترنت هو اعتراف الموظف بأن آبل كانت قد أجرت مباحثات مع منافستها التقليدية شركة سامسونج Samsung من أجل الحصول على مودم شبكات الجيل الخامس.

سيشهد هذا العام إطلاق العديد من هواتف الأندرويد المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس والتي يستعد العالم حالياً للتعامل معها بوصفها الشبكات الأكثر تطوراً على الإطلاق.

لكن آبل وبسبب خلافها القضائي مع شركة كوالكوم فإنها لن تكون قادرة على الحصول على مودم هذا النوع من الشبكات من الشركة التي تعتبرها عدوتها الشرسة في النزاعات القضائية.

لذلك على ما يبدو فإن آبل بدأت بالبحث مؤخراً عن بدائل لكوالكوم، ووضعت أمامها على الطاولة مجموعة من الخيارات كانت من بينها شركة سامسونج المنافس التقليدي لآبل في سوق الهواتف المحمولة.

وقال الموظف أن الخيارات الأخرى التي تم طرحها على الطاولة تضمنت شركة ميدياتك MediaTek بالإضافة إلى الشريك الحالي وهو شركة إنتل Intel.

بين العامين 2011 و 2016 اعتمدت آبل بشكل كامل على شركة كوالكوم كمورّد وحيد لمودم الاتصال المستخدم في أجهزة وهواتف شركة آبل.

وفي العام 2017 أسندت آبل مهمة توريد مودم الاتصال لكل من الشركتين إنتل وكوالكوم حيث بدأت ملامح الخلاف والانفصال تبدو واضحة بين آبل وكوالكوم.

جاء الانفصال رسمياً في العام الماضي، وتأزم الوضع بين الشركتين نتيجة العديد من القضايا والنزاعات والمحاكمات والتي كان نتيجة آخرها حظر هواتف iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا.

مع دخول عام 2019 الذي يُعد عام شبكات الجيل الخامس بدأت الضغوط تزداد على آبل من أجل إيجاد البديل المناسب لكوالكوم والحصول على المودم المتوافق مع هذه الشبكات.

لكن على ما يبدو فإن خيار الاستسلام والتخلي عن خطط إطلاق آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس هذا العام قد يكون أحد الخيارات المطروحة أمام الشركة إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الشركات المذكورة سابقاً.

وبالتالي ستكون هواتف الأندرويد متفوقة هذه المرة على هواتف الآيفون فيما يخص هذه النقطة، أو على الأقل حتى هذه اللحظة، إلا إذا استطاعت آبل الوصول لما تريد قبل خريف هذا العام موعد إطلاق هواتفها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

جدل واسع بعد تسريب صورة لهاتف من نوكيا بخمس كاميرات خلفية

بداية هذا العام، أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها الرائد P20 Pro، حيث حمل الهاتف في واجهته الخلفية ثلاث كاميرات خلفية في مشهد لم نألف وجوده في عالم الهواتف المحمولة.

ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقف التسريبات والتوقعات عن الهواتف المستقبلية المختلفة التي تحمل معها عدداً من الكاميرات الخلفية يزيد عن كاميرتين كما في معظم الأجهزة الآن.

جميع هذه التسريبات والتوقعات بقيت في خانة الأخبار المستقبلية التي يمكن أن تكون صحيحة أو خاطئة، لكن بالنسبة لشركة HMD Global التي تمتلك حقوق إنتاج أجهزة تحمل العلامة التجارية نوكيا Nokia فالأمر مختلف.

انتشرت سابقاً إشاعة قالت أن أحد هواتف نوكيا القادمة سيحمل في واجهته الخلفية 5 كاميرات خلفية، لكن لم يتحقق ذلك على أرض الواقع.

اليوم تعود هذه الشائعة بقوة لتتصدر المشهد التقني وتثير الكثير من الجدل، ذلك لأنها لا تحمل معها صورة تخيلية، بل إنها صورة حقيقية لهاتف يحمل العلامة نوكيا مع 5 كاميرات خلفية.

تم نشر الصورة على إحدى الشبكات الصينية، وانتشرت إلى معظم المواقع التقنية في العالم، حيث تبدو الواجهة الخلفية مزدحمة بالدوائر الصغيرة.

خمس دوائر من تلك الموجودة تمثّل خمس عدسات خلفية، وهنالك دائرة إضافية قد تكون مستشعرات ليزرية ودائرة من الواضح أنها تمثّل ضوء الفلاش.

تصطف تلك الدوائر بطريقة مثيرة للإعجاب وملفتة للنظر، دون توافر أية معلومات عن سبب وجود هذا الكم الكبير من الكاميرات الخلفية وما الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها.

في الحقيقة فإن هذه الشائعة كانت تبدو غريبة جداً بداية العام، لكن الآن فإن الوضع قد تغير ويبدو أن الهواتف الرائدة التي تحمل عدستين فقط ستصبح من الماضي.

حيث تحدّثت الأخبار السابقة أن كل من العملاقين التقنيين سامسونج وآبل سيصدران هواتف العام القادم مع 3 عدسات خلفية على الأقل، وجميع التصاميم التخيلية لهاتف Galaxy S10 تفترض وجود 3 عدسات.

بالنسبة لشركة هواوي التي بدأت بإضافة كاميرا ثالثة منذ P20 Pro فإن الأمر أصبح محسوماً باستخدام 3 كاميرات خلفية في هواتفها الرائدة القادمة قريباً Mate 20  و Mate 20 Pro.

ولا ننسى الشائعات السابقة التي تحدّثت عن خطط شركة LG التي تهدف لإطلاق هاتف بخمس كاميرات خلفية، مما يضعها في سباق مع الزمن مع HMD Global للحصول على لقب أول شركة تطلق هاتف بهذا العدد من العدسات الخلفية.

هل تظن أن الأمر قد انتهى عند الرقم 5؟ إذاً لا بد أنك لم تسمع بهاتف Light الذي قد يحمل معه 9 كاميرات خلفية!

الآن تبدو صورة هاتف نوكيا الجديد أقرب للواقع، فلم يعد وجود 5 كاميرات خلفية أمراً مستحيلاً أو مفاجئاً في زحمة الأخبار والتسريبات السابقة.

لكن من الأفضل أن نتعامل مع تلك الصور على أنها مجرد صور مسرّبة قد تكون لنماذج مستقبلية غير قريبة، ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من المعلومات الموثوقة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟