غالباً ما يعني قضاء الكثير من الوقت مع التكنولوجيا قراءة المصطلحات قبل سماعها بصوت عالٍ. في المرة الأولى التي تقرأ فيها كلمة ما، ستبقى في رأسك، لكنها ليست صحيحة دائماً. ربما تقول بعض المصطلحات خاطئة.
إنها ظاهرة مشابهة لتأثير مانديلا. لقد أقنعت نفسك لا شعورياً أن شيئاً ما صحيح، وقد لا تفكر أبداً في احتمال أنك مخطئ. إلى أن تسمع شخصاً ما يقول ذلك لأول مرة. سنوفر عليك هذا الإحراج.
GNOME/GNU:
في عالم لينكس Linux، هناك مصطلحان يتم استخدامهما كثيراً – “GNOME” و “GNU”. GNOME هي إحدى بيئات سطح المكتب القليلة التي يمكن لمستخدمي لينكس اختيارها، وهي جزء من مشروع GNU، وهو نظام تشغيل.
على أي حال، يتم نطق العديد من الكلمات التي تبدأ بـ “gn” بحرف “g” الصامت. مثل gnats و gnarly و gnomes. ومع ذلك، لا يتبع GNOME و GNU نفس القواعد.
GNOME هي اختصار لـ GNU Network Object Model Environment، وبما أن GNU تُنطق بحرف g الثابت، وهي الكلمة الأولى في اختصار GNOME، تُنطق GNOME أيضاً بحرف g ملفوظ.
الخطأ اللفظي الشائع: نوم/ نيو.
النطق الصحيح: جي نوم/ جي نيو.
Huawei:
تعد Huawei واحدة من أكبر الشركات المصنعة للهواتف الذكية في العالم، على الرغم من تضاؤل وجودها في الولايات المتحدة بشكل كبير.
على الرغم من هذه الشعبية، فإن Huawei هو اسم علامة تجارية يتم نطقه بشكل خاطئ بشكل شائع.
خرجت الشركة الصينية إلى شوارع مدينة نيويورك لسماع كيف ينطق الناس باسمها. كما هو متوقع، بدأها الناس دائماً بصوت حرف H. لفظها يبدأ في الواقع بصوت W وتتكون من مقطعين فقط.
الخطأ اللفظي الشائع: هواوي.
النطق الصحيح: واوي.
sudo:
لنعد إلى عالم لينكس. sudo هو برنامج لأنظمة تشغيل Linux/Unix يسمح للمستخدمين بتشغيل أوامر بأذونات مرتفعة. إنه مشابه لتشغيل برنامج في ويندوز Windows كمسؤول.
تُلفظ بشكل شائع sue-doe. في الواقع، قبل البحث عن هذا المصطلح لم أفكر أبداً أنه يمكن أن يكون هناك نطق مختلف. ومع ذلك، هناك طريقة نطق أخرى، ويستخدمها الرجل الذي اخترعها.
sudo هي اختصار لعبارة superuser do. لذلك، إذا قمنا بدمج الطريقة التي يتم بها نطق هاتين الكلمتين، فمن المنطقي أن يتم نطقها بالشكل sue-doo.
الخطأ اللفظي الشائع: سو دو (الواو في المقطع الثاني تلفظ كما هو الحال في كلمة Core).
النطق الصحيح: سو-دو (الواو في المقطع الثاني تلفظ كما هو الحال في كلمة Zoo).
نظام التشغيل Mac OS X:
هذا خطأ لفظي واحد أعتقد أن الكثير من الناس يعرفون عنه ولكنهم يرفضون تصحيح أنفسهم.
الحرف X في نظام التشغيل Mac OS X ليس الحرف x في الواقع، إنه الرقم الروماني لـ 10. كان Mac OS X الإصدار العاشر لنظام التشغيل Mac.
لذلك، يتم نطقها عشرة أو Ten بالإنكليزية، وليس X. هل سيغير هذا كيف تقولها؟ على الاغلب لا.
حسناً، دعونا نثير الجدل. GIF هو تنسيق ملف للصور المتحركة. هناك طريقتان ينطق بهما الناس هذا المصطلح، والطريقة التي تختارها يمكن أن تخلق الكثير من الدراما.
Steve Wilhite، مبتكر تنسيق GIF، قال أنها تُنطق jif (جيف).
يشير مؤيدو نطق g (كما في لفظ حرف ج في اللهجة المصرية) إلى ما يرمز إليه GIF: Graphics Interchange Format.
حيث يتم نطق كلمة Graphics بحرف g كما في لفظ حرف ج في اللهجة المصرية ، لذلك يجب نطق GIF كما يدّعون. المشكلة في ذلك هي أن هناك الكثير من الاختصارات التي لا تتبع هذه القاعدة.
الخطأ اللفظي الشائع: Jif.
النطق الصحيح: Gif (حرف ج كما اللهجة المصرية).
كم من هذه المصطلحات كنت تقول خطأ؟ لا تقلق بشأن ذلك، فهذا يحدث للجميع. لن يكون لبعض المصطلحات نطق متفق عليه تماماً، وستظهر مصطلحات جديدة نقولها جميعاً بشكل خاطئ.
افتراضياً، لا تعمل أنظمة ملفات ويندوز Windows وماك Mac معاً بشكل جيد. لذلك عندما يحين وقت نقل الملفات بينها على محرك أقراص USB، ستحتاج إلى إجراء ترتيبات خاصة. إليك كيفية تهيئة محرك أقراص USB للعمل على كلا النظامين.
نظام الملفات:
يستخدم ويندوز Windows 10 وماك MacOS نظامين مختلفين للملفات افتراضياً. يحدد نظام الملفات كيفية قيام نظام التشغيل بكتابة البيانات إلى قرص ثابت أو محرك أقراص USB.
يستخدم ويندوز Windows 10 نظام ملفات يسمى NTFS، ويستخدم ماك MacOS حالياً APFS افتراضياً.
إذن ها هي المشكلة: إذا قمت بتهيئة محرك أقراص USB كـ APFS على جهاز ماك Mac، فلن يقرأه ويندوز Windows 10 بدون أدوات الجهات الخارجية (وسيطلب بالفعل تهيئته).
وبالمثل، إذا قمت بتهيئة محرك أقراص USB مثل NTFS على ويندوز Windows، فيمكن لأجهزة ماك Mac قراءته ولكن لا يمكن الكتابة إليه (على الرغم من وجود بعض الطرق لحل ذلك).
إذا كنت تستخدم كل من أجهزة ماك Mac وأجهزة الكمبيوتر الشخصية مع نفس محرك الأقراص بشكل متكرر، فإن الحل المثالي هو تكوين محرك أقراص USB بنظام ملفات يمكن لكلا نظامي التشغيل قراءته.
يسمى نظام الملفات هذا exFAT، وهو مصمم للتوافق مع وسائط الفلاش عبر الأنظمة الأساسية. أدناه، سنوضح لك كيفية إعداد محرك أقراص USB بنظام ملفات exFAT لكل من نظامي التشغيل ويندوز Windows و ماك Mac.
تسمى عملية إعداد القرص التهيئة.
قبل أن تبدأ: قم بعمل نسخة احتياطية من محرك أقراص USB أولاً.
إذا كان محرك أقراص USB الذي تريد استخدامه كمحرك نقل عام يحتوي على أي بيانات تريد الاحتفاظ بها، فستحتاج إلى نسخ هذه البيانات احتياطياً على قرص آخر أو خدمة النسخ الاحتياطي عبر السحاب أولاً.
تؤدي تهيئة محرك الأقراص دائماً إلى مسح كافة البيانات الموجودة على محرك الأقراص.
إذا تم تهيئة محرك أقراص USB باستخدام نظام ملفات ماك Mac، فستحتاج إلى استخدام جهاز ماك Mac لنقل البيانات من محرك الأقراص.
إذا تم تهيئة محرك أقراص USB كمحرك أقراص يعمل بنظام ويندوز Windows، فمن الأفضل على الأرجح نسخه احتياطياً باستخدام جهاز يعمل بنظام التشغيل ويندوز Windows.
كيفية تهيئة محرك أقراص USB بتنسيق exFAT على نظام ويندوز:
أولاً، قم بتوصيل محرك أقراص USB الذي ترغب في تهيئته كمحرك أقراص عام لنظام التشغيل ماك/ويندوز بجهاز ويندوز Windows.
إذا قال ويندوز Windows إنه لا يتعرف على محرك الأقراص (وقمت بالفعل بنسخ أي بيانات احتياطياً عليه)، فانقر على تهيئة القرص Format disk، ثم تخطى الخطوة التالية.
تحذير: سيتم مسح محتويات محرك الأقراص عند النقر فوق تهيئة القرص. تأكد من الاحتفاظ بنسخة احتياطية من ملفاتك المهمة أولاً.
إذا تعرف ويندوز Windows على محرك الأقراص، فافتح مستكشف الملفات File Explorer وانتقل إلى جهاز الكمبيوتر This PC.
في قائمة الأجهزة ومحركات الأقراص، انقر بزر الماوس الأيمن فوق محرك أقراص USB الذي تريد استخدامه كمحرك أقراص عام واختر تهيئة من القائمة.
تحذير: تأكد من اختيار محرك الأقراص الصحيح، وإلا فقد ينتهي بك الأمر بمسح البيانات المهمة عن طريق الخطأ.
في نافذة تهيئة التي تظهر، انقر على المربع المنسدل المسمى نظام الملفات وحدد exFAT. ثم اكتب اسماً لمحرك الأقراص في مربع تسمية القرص Volume Label (إذا كنت ترغب في ذلك) وانقر على ابدأ.
بعد ذلك، سترى تحذيراً يذكرك بأنك على وشك فقدان جميع البيانات الموجودة على القرص والتي ستقوم بتهيئتها. إذا كنت مستعداً، فانقر على موافق.
تحذير: أنت على وشك فقدان جميع البيانات الموجودة على محرك الأقراص. تؤدي التهيئة إلى مسح محرك الأقراص تماماً. تأكد من أن محرك أقراص USB فارغ أو أن لديك بالفعل نسخة احتياطية أولاً.
سيقوم ويندوز Windows بتهيئة محرك الأقراص بنظام ملفات exFAT. عندما ترى نافذة اكتمال التهيئة، انقر على موافق.
في المرة التالية التي تفتح فيها مستكشف الملفات File Explorer، سترى محرك أقراص USB المهيأ في قائمة الأجهزة ومحركات الأقراص.
يمكنك نسخ البيانات إلى محرك الأقراص كما تفعل عادةً، وسيكون محرك الأقراص أيضاً قابلاً للقراءة والكتابة على جهاز ماك Mac.
كيفية تهيئة محرك أقراص USB بتنسيق exFAT على نظام ماك:
أولاً، ابحث عن فتحة USB حرة على جهاز ماك Mac وقم بتوصيل محرك أقراص USB الذي ترغب في إعداده كقرص ويندوز Windows و ماك Mac.
لتهيئة محرك أقراص USB باستخدام نظام الملفات exFAT على جهاز ماك Mac، ستحتاج إلى استخدام أداة تسمى Disk Utility تم إنشاؤها بواسطة آبل Apple والتي يتم شحنها مع ماك MacOS.
لتشغيل الأداة، اضغط على Command+Space على لوحة المفاتيح واكتب Disk Utility، ثم انقر فوق رمز Disk Utility.
(أو يمكنك فتح Launchpad، واكتب disk، ثم النقر فوق رمز Disk Utility).
عند فتح Disk Utility، انظر إلى الشريط الجانبي في قسم External وحدد محرك أقراص USB الذي أدخلته للتو.
تحذير: تحقق ثلاث مرات من أنك تحدد محرك الأقراص الصحيح في قائمة Disk Utility. كل شيء على محرك الأقراص هذا على وشك أن يمحى.
بعد تحديد محرك أقراص USB، انقر فوق Erase في شريط الأدوات بالقرب من أعلى النافذة.
في النافذة المنبثقة Erase التي تظهر، انقر على القائمة المنسدلة المسماة Format.
في قائمة تنسيق نظام الملفات، حدد exFAT من القائمة.
إذا لزم الأمر، اكتب اسماً لمحرك أقراص USB في مربع الاسم Name، ثم انقر على Erase.
تحذير: قبل النقر على Erase، تأكد من أن محرك أقراص USB الذي تقوم بتهيئته إما فارغ أو أن البيانات الموجودة عليه قد تم نسخها احتياطياً بالفعل.
بعد هذه الخطوة، ستفقد جميع البيانات الموجودة على محرك الأقراص.
ستقوم Disk Utility بمسح محرك أقراص USB وتهيئته كـ exFAT. عند الانتهاء، انقر على Done، وستكون جاهزاً للانطلاق.
قم بإنهاء الأداة Disk Utility ويمكنك نسخ الملفات إلى محرك أقراص USB المهيأ حديثاً كالمعتاد. يمكنك بعد ذلك إدخاله في جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows والقراءة منه أو الكتابة إليه دون أي مشكلة.
تقول شركة آبل Apple أن أجهزتها تتمع بحماية أمنية عالية تجعلها منيعة ضد البرمجيات الضارة، وصعبة الاختراق للغاية، سواء كانت حواسيب الماك أو هواتف الآيفون الخاصة بها.
يبدو أن الأمر ليس كما تروج له الشركة، حيث اكتشف باحثو الأمن في Malwarebytes و Red Canary برمجية ضارة (Malware) مختبئة ضمن ما يقرب من 30 ألف حاسب ماك Mac، وهي غير معروفة التأثير حتى الآن، ولكنها تحوي آلية تدمير ذاتي قد تزيل أي أثر لها على الحاسب
وأطلق الباحثون على هذه البرمجية الخبيثة الاسم Silver Sparrow وأصابت على وجه الدقة 29,139 حاسوب يعمل بنظام تشغيل macOS في 153 دولة اعتباراً من 17 فبراير/شباط الماضي، بما في ذلك حواسيب في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا.
ولكن على الرغم من العدد الكبير من الإصابات، إلا أن التفاصيل حول كيفية وصول هذه البرمجية الضارة وانتشارها لا تزال مجهولة.
ومن غير الواضح ما إذا كانت برمجية Silver Sparrow قد تم إخفاؤها داخل إعلانات ضارة أو تطبيقات مقرصنة أو برامج تحديث فلاش مزيفة أو بوسيلة أخرى، كما أن الهدف النهائي من هذه البرمجية الضارة غير واضح أيضاً.
وبمجرد أن تصيب Silver Sparrow نظاماً ما، فإنه ينتظر أوامر جديدة من مشغليه والتي لم تصل أبداً خلال الوقت الذي قام فيه الباحثون بتحليله.
ولكن لا ينبغي تفسير ذلك على أنها سلالة فاشلة من البرمجيات الخبيثة، كما يحذر مركز Red Canary، حيث أوضح أن هذه البرمجية قد تكون قادرة على اكتشاف الباحثين الذين يقومون بتحليل سلوكها وتتجنب ببساطة تلقي أي أوامر أو إحداث أي ضرر في هذه المرحلة.
ولم تقتصر الإصابات أجهزة ماك المعتمدة على معالجات إنتل Intel، بل تعدتها لتشمل أحدث أجهزة ماك والحاوية على شريحة M1 الخاصة بشركة Apple، مما يجعل برمجية Silver Sparrow ثاني سلالة برمجية ضارة يتم اكتشافها ويمكن أن تصيب الأجهزة المزودة بشريحة M1.
واحتوى تقرير Red Canary على مؤشرات الاختراق مثل الملفات ومسارات الملفات التي أنشأتها واستخدمتها البرامج الضارة، والتي يمكن استخدامها لاكتشاف الأنظمة المصابة.
قام مطور خدمة سلاك Slack، فيليكس ريزبيرج Felix Rieseberg بتحويل نظام التشغيل ماك أو إس٨ Mac OS 8 إلى تطبيق يمكن تثبيته على جهاز ماك Mac أو كمبيوتر شخصي.
وبعد أن قام بتحويل ويندوز Windows 95 إلى تطبيق في عام 2018، قرر ريزيربيرج Rieseberg تحويل نظام التشغيل Mac OS 8.1 الذي كام يعمل على جهاز ماكنتوش كوادرا Macintosh Quadra إلى تطبيق واحد.
و يتضمن هذا البرنامج عدد من التطبيقات والألعاب، وذلك بفضل قرص مضغوط تجريبي قديم لـ MacWorld من عام 1997. ويمكن تثبيت التطبيق على ماك أو إس macOS وويندوز Windows ولينوكس Linux.
وتمت كتابة تطبيق macintosh.js بالكامل بلغة جافا سكريبت، واستخدم جهازاً افتراضياً لمحاكاة Macintosh Quadra 900 باستخدام Motorola CPU Apple المستخدم قبل الانتقال إلى شرائح PowerPC من IBM.
ويخطط ريزبيرج Rieseberg لتشغيل ألعاب كلاسيكية مثل Duke Nukem 3D و Civilization II و Dungeons & Dragons و Namely و Oregon Trail و Alley 19 Bowling و Damage Incorporated.
وهناك مجموعة من التطبيقات والإصدارات التجريبية المثبتة مسبقاً، بما في ذلك فوتوشوب Photoshop 3 وبريمير Premiere 4 وأليستراتور Illustrator 5.5 و StuffIt Expander.
وتمكن المطور أيضاً من تثببت إنترنت إكسبلورر Internet Explorer ونتسكيب Netscape مسبقاً، فإن الإصدارات قديمة جداً لدرجة أن ريزيبيرج Rieseberg قال “لن تتمكن من فتح حتى جوجل Google”.
إذا كنت مهتماً بتجربة التطبيق، فإن جميع الإصدارات بحجم أقل من 250 ميغابايت ويمكن تنزيلها من GitHub. استمتع مرة أخرى برحلة في بحر الذاكرة.
قد تتمكن من فتح أجهزة ماك Mac المستقبلية باستخدام الوجه، وفقاً لموقع 9to5Mac.
حيث كشف المنشور عن وجود رموز برمجية لكاميرا TrueDepth الخاصة بالشركة، والتي تجعل تقنية بصمة الوجه Face ID من آبل Apple ممكنة في جهاز macOS Big Sur.
وعلى وجه الدقة، يحتوي الإصدار التجريبي الثالث من Big Sur على رموز تدعم “PearlCamera” وهو الاسم الرمزي الذي استخدمته آبل Apple في TrueDepth وبصمة الوجه عندما كان لا يزال يعمل على آيفون إكس iPhone X.
وعثر موقع 9to5Mac على كلمات مثل “FaceDetect” و “BioCapture” في الشفرة، والتي تستخدمها آبل Apple أيضاً لنظام التشغيل iOS.
يقول المنشور أنه فحص عن كثب ملحق Face ID الذي وجده وقرر أنه تم تصميمه لنظام macOS. لم تكن مجرد بقايا نسيت الشركة تطهيرها.
سنضطر على الأرجح إلى الانتظار بعض الوقت قبل وصول جهاز Face ID على أجهزة كمبيوتر Mac، حيث إن النماذج المتاحة حاليًا لا تأتي مع كاميرات TrueDepth.
علاوة على ذلك ، يجب أن تقوم أجهزة Mac بالتحويل من شرائح إنتل Intel إلى معالجات آبل Apple أولاً.
يعد المحرك العصبي Neural Engine أحد التقنيات التي تشغل بصمة الوجه Face ID، وهو عبارة عن جهاز شبكة عصبية مخصص في شريحة A11 Bionic التي تمكن أيضًا Animoji ومهام التعلم الآلي الأخرى.
لا تمتلك رقائق إنتل Intel هذه التقنية، لكن آبل Apple أكدت بالفعل أن أجهزة ماك Mac المزودة بشرائح آبل Apple سيكون لها نفس المحرك العصبي الموجود في أجهزتها المحمولة.
يتوقع عملاق التكنولوجيا أن يستغرق الانتقال حوالي عامين.
أطلقت مايكروسوفت Microsoft نسخة تجريبية من برنامج مكافحة الفيروسات لنظام أندرويد Android منذ أيام.
حيث كشف الشركة أن مضاد فيروسات ويندوز Windows Defender كان يشق طريقه إلى كل من نظامي iOS وأندرويد Android في وقت سابق من هذا العام، لكنها لم تذكر معلومات تفصيلية.
لدينا الآن فكرة جيدة عن سبب اعتقاد شركة مايكروسوفت Microsoft أن نظام أندرويد Android يحتاج إلى الحماية من الفيروسات.
ستتضمن النسخة التجريبية العامة لنظام التشغيل أندرويد Android الحماية من التصيّد الاحتيالي وتعدك بالذهاب إلى أبعد من الحماية من البرامج الضارة المضمّنة من جوجل Google مع مستوى الرؤية وعناصر التحكم الإضافية والكشف عن البرامج الضارة المستندة إلى التوقيع (البصمة) الخاص بها.
يوضح Kanishka Srivastava، مدير البرامج الأول في شركة مايكروسوفت Microsoft:
يتم إجراء عمليات المسح على الفور [لاكتشاف] البرامج الضارة والتطبيقات غير المرغوب فيها (PUA)، إذا تم تنزيل تطبيق آمن، سيرى المستخدم إشعاراً يتيح له معرفة أن التطبيق نظيف.
ستتضمن حماية خاصة بالويب من مايكروسوفت Microsoft لمكافحة التصيد الاحتيالي بحيث يتم حظر مواقع الويب غير الآمنة التي يتم إرسالها عبر الرسائل القصيرة أو واتساب WhatsApp أو البريد الإلكتروني أو التطبيقات الأخرى على الفور.
تستخدم مايكروسوفت Microsoft أيضاً تقنية Defender SmartScreen الخاصة بها لحظر اتصالات الشبكة غير الآمنة التي قد تحاول التطبيقات الضارة إنشاءها دون علم المستخدم.
يصل تطبيق أندرويد Android التجريبي بعد أكثر من عام من بدء مايكروسوفت Microsoft معاينة عامة لمكافحة الفيروسات من Defender على نظام macOS.
أعادت Microsoft تسمية Windows Defender Advanced Threat Protection (ATP) إلى Microsoft Defender Advanced Threat Protection (ATP) نتيجة لذلك، كما يوفر نظام ماك Mac أيضاً حماية كاملة من الفيروسات والتهديدات ممزوجة بالقدرة على إجراء عمليات مسح سريعة أو كاملة.
تخطط مايكروسوفت Microsoft أيضاً لإصدار تطبيق لنظام iOS لمكافحة الفيروسات، على الرغم من أنه من الواضح أن الشركة ستكون أكثر محدودية بما توفره على أنظمة تشغيل آبل Apple.
يعمل وضع الحماية من آبل Apple على حماية تطبيقات iOS بشكل افتراضي ويمنع معظم المستخدمين من تحميل التطبيقات من خارج متجر التطبيقات في المقام الأول، ولا يزال من غير الواضح ما الذي سيقدمه إصدار iOS من Microsoft Defender بالضبط.
حيث ذكر Rob Lefferts، نائب رئيس قسم الحماية Security في Microsoft 365:
في الأشهر المقبلة، سنطلق إمكانات إضافية على نظام التشغيل أندرويد Android وستسمع المزيد عن استثماراتنا من أجل الدفاع عن أجهزة iOS ضد التهديدات أيضاً.
أطلقت مايكروسوفت Microsoft أيضاً Defender ATP على نظام لينكس Linux، مما يسمح للشركة بتقديم حل موحد لمكافحة الفيروسات عبر أنظمة سطح المكتب والخوادم مثل ويندوز Windows و macOS ولينكس Linux.
ستبدأ آبل Apple في استخدام معالجاتها القائمة على بنية ARM في أجهزة ماك Mac الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام، ولكنها لن تتمكن من تشغيل نظام ويندوز Windows في وضع Boot Camp عليها.
تقوم مايكروسوفت Microsoft فقط بترخيص نظام Windows 10 على بنية ARM لصانعي أجهزة الكمبيوتر للتثبيت المسبق على الأجهزة الجديدة، ولم تقم الشركة بتوفير نسخ من نظام التشغيل لأي شخص لترخيصه أو تثبيته بحرية.
يقول متحدث باسم مايكروسوفت Microsoft في بيان له:
تقوم مايكروسوفت بترخيص نظام Windows 10على بنية ARM فقط للشركات المصنّعة الأصلية OEMs.
وفي سؤال لمايكروسوفت Microsoft عما إذا كانت تخطط لتغيير هذه السياسة للسماح بدعم نظام التشغيل ويندوز Windows 10 على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM، تقول الشركة “ليس لدينا أي شيء آخر لمشاركته في الوقت الحالي”.
تعمل آبل Apple بشكل وثيق مع مايكروسوفت Microsoft لضمان جاهزية أوفيس Office للعمل على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM في وقت لاحق من هذا العام، لكن الشركة لم تذكر افتقارها إلى دعم Boot Camp في مؤتمر المطوّرين WWDC.
أكدت آبل Apple لاحقاً أنها لا تخطط لدعم Boot Camp على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM في فيديو على قناة Daring Fireballعلى اليوتيوب.
يقول Craig Federighi، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات في آبل Apple:
نحن لا نقوم مباشرة بتشغيل نظام تشغيل بديل. المحاكاة الافتراضية هي الحل، يمكن أن تكون برامج الآلات الافتراضية Virtual Machines هذه فعالة للغاية، لذا لا يجب أن تكون الحاجة إلى الإقلاع المباشر مصدر القلق حقاً.
ستشمل الطرق الأخرى لتشغيل ويندوز Windows على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM المحاكاة الافتراضية باستخدام تطبيقات مثل VMWare أو Parallels، ولكن لن تدعمها تقنية الترجمة Rosetta 2 من آبل Apple.
ستحتاج تطبيقات الآلة الافتراضية Virtual Machine إلى إعادة بنائها بالكامل لأجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM، وليس من الواضح على الفور ما إذا كان هذا حلاً عملياً لنظام ويندوز Windows على بنية ARM (بالنظر إلى تعقيدات الترخيص) أو ما إذا كان VMWare و Parallels وغيرها سيلتزمون ببناء هذه التطبيقات مع دعم ويندوز Windows.
قامت شركة آبل Apple بشرح برنامج Parallels Desktop الذي يعمل بنظام لينكس Linux في جهاز افتراضي، ولكن لم يكن هناك ذكر لدعم نظام ويندوز Windows.
سألت شركة VMWare مجتمعها عن كيفية استخدام المحاكاة الافتراضية لـ Fusion على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM، ولكن ليس هناك التزام ببناء التطبيق حتى الآن.
لذا فإن وضع ويندوز Windows على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM يبدو معقداً في أحسن الأحوال ومستحيلاً في أسوأ الأحوال.
أفضل أمل هو أن تقوم مايكروسوفت Microsoft بتغيير نموذج الترخيص الصارم الخاص بها لأجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM، ولكن لا يزال من المحتمل أن تطلب من آبل Apple بناء ويندوز Windows على برامج تشغيل بنية ARM لأجهزة ماك Mac المستقبلية الخاصة بها لطرق المحاكاة الافتراضية.
بالنظر إلى النسبة المئوية الصغيرة لمستخدمي macOS الذين يستخدمون Boot Camp بالفعل وقاعدة تثبيت ما يقرب من 100 مليون من أجهزة ماك Mac، فإن تشغيل نظام Windows 10 على بنية ARM بشكل أصلي على أجهزة ماك Mac المستندة إلى بنية ARM من آبل Apple لم يكن من أولويات آبل Apple.
أعلنت شركة آبل Apple في مؤتمر المطورين الخاص بها لهذا العام WWDC ، عن تحديث جديد لأنظمة التشغيل لجميع أجهزتها : آي أو إس iOS 14 و آي باد أو إس iPadOS 14 و ووتش أو إس watchOS 7 وماك أو إس بيك سور macOS Big Sur.
ولكن وبحسب الشركة فإن هذا التحديث لبرامج التشغيل لن يشمل جميع أجهزة آبل Apple المدعومة حالياً ، كما هو الحال كل عام ، حيث لم يتم تضمين بعض الأجهزة القديمة.
بالنسبة للأجهزة التي ستحصل على هذه التحديثات ، ونبدأ بكل من آي أو إس iOS و آيباد أو إس iPadOS حيث أن كل الأجهزة التي تعمل حالياً بالنسخة 13 من نظام iOS و iPadOS ، سيصلها التحديث الجديد.
بالنسبة لنظام آي أو إس iOS 14 ، سيدعم الأجهزة التالية :
آيفون iPhone 11
آيفون 11 برو iPhone 11 Pro
آيفون 11 برو ماكس iPhone 11 Pro Max
آيفون إكس إس iPhone XS
آيفون إكس إس ماكس iPhone XS Max .
آيفون إكس آر iPhone XR .
آيفون إكس iPhone X .
آيفون 8 iPhone
آيفون 8 بلس iPhone 8 Plus
آيفون iPhone 7
آيفون 7 بلس iPhone 7 Plus
آيفون إس إي iPhone SE (الجيل الأول)
iPhone SE (الجيل الثاني)
iPod touch (الجيل السابع)
بالنسبة لنظام التشغيل آي باد أو إس 14 iPadOS سيشمل كل من :
آيباد برو 12.9 بوصة iPad Pro 12.9-inch
آيباد برو 11 بوصة iPad Pro 11-inch
آيباد برو 12.9 بوصة iPad Pro 12.9-inch
آيباد برو 11 بوصة iPad Pro 11-inch
آيباد برو 12.9 بوصة iPad Pro 12.9-inch
آيباد برو 12.9 بوصة iPad Pro 12.9-inch
آيباد برو 10.5 بوصة iPad Pro 10.5-inch
آيباد برو 9.7 بوصة iPad Pro 9.7-inch
آيباد الجيل السابع iPad 7th generation
آيباد الجيل السادس iPad 6th generation
آيباد الجيل الخامس iPad 5th generation
آيباد ميني الجيل الخامس iPad mini 5th generation
آيباد ميني iPad mini 4
iPad Air الجيل الثالث .
iPad Air 2
بالنسبة لنظام التشغيل الجديد watchOS 7 الخاص بساعات آبل الذكية آي ووتشiWatch : فلن يتم تشغيله إلا على الإصدارات : آبل ووتش الإصدار Apple Watch Series 3 و Series 4 و Series 5 ، مع استعداد طرازي Series 1 و Series 2 لفقدان الدعم .
بالإضافة إلى ذلك ، تحذر آبل Apple من ” عدم توفر جميع الميزات على جميع الأجهزة ” ، مما يعني أنه حتى إذا كانت الساعة الذكية ستحصل على التحديث الجديد ، فقد لا تحصل على جميع الميزات الجديدة وذلك بحسب عمرها .
أخيراً ، بالنسبة لنظام التشغيل macOS Big Sur ، والذي سيتم تشغيله على أجهزة Mac التالية :
يمكنك التحقّق من ذلك من خلال نظام التشغيل ويندوز أو ماك , حيث ستخبرك مواصفات و خصائص جهازك أيّ نسخة بلوتوث يدعمها :
كيف تتحقق من إصدار بلوتوث الذي يدعمه جهازك على ويندوز :
يمكنك أن تجد كلّ المعلومات التي تريدها باستخدام أداة مدير الجهاز Device Manager فى نظام ويندوز ( المخصصة لإدارة الأجهزة و التعريفات في الجهاز) ,
لتقوم بفتح إدارة الأجهزة Device manager في ويندوز 10 , انقر بالزرّ اليميني على أيقونة قائمة إبدأ Start ثمّ انقر على خيار إدارة الأجهزة Device Manager ,أما على نظام تشغيل ويندوز 7 فاضغط مفتاحيّ Windows+R على لوحة المفاتيح لتشغيل تطبيق Run , ثمّ قم بكتابة devmgmt.msc في الصندوق و اضغط Enter :عندما تفتح نافذة إدارة الأجهزة Device Manager , قم بتوسيع قائمة Bluetooth , ثمّ اختر مهيّئ Adapter البلوتوث في جهازك -سواء كان من شركة Intel أو Qualcomm – انقر عليه نقراً مزدوجاً أو بالزرّ اليميني و اختر خصائص Properties ,في نافذة الخصائص , انقر على قسم Advanced ( إذا لم تجد قسم Advanced بين الخيارات فهذا يعني أنك لم تختر مهيّئ بلوتوث الصحيح Adapter لذلك أغلق نافذة الخصائص و جرّب خيار آخر بين الخيارات ضمن قائمة البلوتوث ) ..
في قسم Advanced ستلاحظ ( أمام نسخة البرنامج الثابت Firmware Version ) رقم نسخة أو إصدار LMP ( Link Manager Protocol بروتوكول إدارة الإرتباط ) الذي سيخبرك أيّ نسخة بلوتوث موجودة على جهازك ..وفقًا لصفحة المواصفات على موقع Bluetooth الرسمي، إذا وجدت أن إصدار LMP يبدأ برقم 3 فهذا يعني أن جيل البلوتوث هو 2.0 و إذا كان 4 فذلك يشير إلى أن جيل البلوتوث هو 2.1 و إذا كان يبدأ برقم 5 يعني أن جيل البلوتوث هو 3.0 …و هكذا على هذا النحو (كما موضح فى الصورة المرفقة بالأعلى) فكل رقم يشير إلى إصدار أو جيل تقنية البلوتوث الذي يدعمه الجهاز..
اضغط موافق Ok لإغلاق نافذة الخصائص و كذلك أغلق نافذة إدارة الأجهزة Device Manager عند الانتهاء ..
إذا كانت نسخة البلوتوث Bluetooth لحاسوبك قديمة و تحتاج إلى نسخة أحدث , يمكنك إضافة بلوتوث إلى حاسوبك عن طريق USB Dongle ( محوّل لشبكة USB يسمح لجهاز الكمبيوتر بالتواصل مع الأجهزة التي تدعم ميزة اتصال بلوتوث مثل لوحة المفاتيح اللاسلكيّة .. إلخ )
حيث ستحصل على إصدار البلوتوث الذي يدعمه USB Dongle , على سبيل المثال يمكنك استخدام USB Dongle نوع Kinivo BTD-400 بسعر 11.99 دولاراً لإضافة بلوتوث إصدار 4.0 إلى جهازك ..
كيف تتحقق من إصدار البلوتوث الذي يدعمه جهازك الماك :
يمكنك معرفة ما هي نسخة البلوتوث التي يدعمها جهازك على نظام التشغيل ماك بخطوات بسيطة :
من قائمة Apple ، اختر (حول هذا الـ Mac) ، ثم انقر فوق ( معلومات إضافية ), اختر Bluetooth من قسم (الأجهزة) (( إذا كان قسم إعداد الأجهزة يعرض معلومات، فيعني ذلك أنّ تقنية Bluetooth مثبّتة بالنظام )) ,الإصدارات الحديثة لنظام التشغيل ماك Mac تُظهر رقم نسخة البلوتوث بطريقة واضحة و مفهومة على سبيل المثال : 4.0 (0x6) تعني أنك تملك نسخة بلوتوث 4.0 و إصدار LMP 6 ,
أما إذا ظهر لديك فقط رقم بجانب 0x ( أي فقط الجزء 0x6 في مثالنا ) , فقم بتجاهل ال 0x و يكون الرقم الآخر هو إصدار LMP , قم بمطابقة هذا الرقم مع القائمة أدناه لتعرف نسخة البلوتوث الموافقة في جهازك :
LMP 0 : Bluetooth 1.0b
LMP 1 : Bluetooth 1.1
LMP 2 : Bluetooth 1.2
LMP 3 : Bluetooth 2.0
LMP 4 : Bluetooth 2.1
LMP 5 : Bluetooth 3.0
LMP 6 : Bluetooth 4.0
LMP 7 : Bluetooth 4.1
LMP 8 : Bluetooth 4.2
LMP 9 : Bluetooth 5.0
إذا كان جهازك الماك يدعم نسخة بلوتوث قديمة و تحتاج إلى نسخة أحدث , يمكنك هنا أيضاً استخدام محوّل USB Dongle , مثل محوّل Avantree USB dongle بسعر 29.99 دولار الذي يدعم إصدار بلوتوث 4.1 .
كما هو الحال بالنسبة لأجهزة الويندوز Windows، يمكن لأجهزة الماك Mac أن تعاني من مشكلة البطء أيضاً.
فإذا بدا لك أن جهازك الماك يعمل بشكل أبطأ مما ينبغي، فإليك مجموعة من النصائح المتنوعة التي قد تساعدك على تحديد المشكلة وإصلاحها. غالباً هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل من نظام التشغيل ماك Mac بطيئاً.
في البداية لا بد من أن ننصحك بالابتعاد عن البرامج التي تقدم لك الوعود بتحسين جهاز الماك Mac الخاص بك وجعله يعمل بشكل أسرع. صحيح أنه يمكن لبعض برامج التنظيف -مثل نسخة Mac من CCleaner- إزالة الملفات المؤقتة وإخلاء مساحة، ولكنها لن تجعل نظام Mac يعمل بشكل أسرع.
جد البرامج مستنزفة الموارد Resource-Hungry:
استخدم مراقب النشاط Activity Monitor، وهو برنامج مماثل لمدير المهام على نظام تشغيل ويندوز Windows- لعرض العمليات الجارية الخاصة بك والعثور على تلك التي تستنزف الكثير من الموارد.
لتشغيل هذا البرنامج، اضغط على Command + Space لفتح برنامج البحث Spotlight، ثم اكتب Activity Monitor، ثم اضغط على Enter.
انقر فوق عنوان المعالج ٪ CPU لفرز البرامج حسب نسبة استخدامها المعالج CPU، بذلك سوف تتمكن من رؤية التطبيقات والعمليات قيد التشغيل التي تستخدم معظم وحدة المعالجة المركزية. في بعض الحالات، قد يكون هناك برنامج واحد يستخدم وحدة المعالجة المركزية بنسبة 99٪، وقد ترغب في إنهائه.
لفرض إنهاء العملية، حددها بالنقر فوقها والنقر فوق الزر X الموجود على شريط الأدوات. تأكد من عدم إنهاء أي عملية تؤدي وظيفة مهمة. وبالطبع يمكنك دوماً محاولة إغلاق برنامج مستنزف للموارد بالطريقة العادية أولاً.
إذا لم يعمل ما سبق، فانقر على قائمة عرض View وحدد جميع العمليات ِAll processes لمشاهدة جميع العمليات التي تعمل على جهاز Mac. يمكنك أيضاً النقر فوق عنوان الذاكرة Memory – راقب نسبة استهلاكها، قد تؤدي العملية التي تستخدم كمية كبيرة من الذاكرة إلى إبطاء جهاز Mac.
جرِّب أيضاً عنوان القرص Disk – وراقب نسبة استهلاك القرص الصلب، يمكن أن تؤدي إحدى العمليات التي تستخدم القرص بشكل كبير إلى إبطاء جهاز Mac.
أغلق التطبيقات:
يحب نظام التشغيل ماك Mac OS X ترك التطبيقات قيد التشغيل في شريط البرامج Dock. لن يؤدي النقر على الزر “X” باللون الأحمر في نافذة التطبيق إلى إغلاقه، بل سيظل قيد التشغيل في الخلفية.
في معظم الحالات، هذه ليست مشكلة كبيرة. ومع ذلك، إذا كان جهاز Mac الخاص بك يعمل ببطء، فيمكنك إغلاق بعض من هذه التطبيقات.
في شريط البرامج Dock، ابحث عن التطبيقات المعلّمة بنقطة، قف على أيقونة التطبيق وانقر بزر الماوس الأيمن أو انقر مع الضغط على Ctrl على رموز هذه التطبيقات، وحدد إنهاء Quit.
عطّل برامج بدء التشغيل:
إذا كان جهاز ماك Mac الخاص بك بطيئاً بعد عملية تسجيل الدخول، فأحد الأسباب لذلك أنه قد يحتوي على عدد كبير جداً من برامج بدء التشغيل.
لإدارة برامج بدء التشغيل، افتح نافذة تفضيلات النظام System Preferences عن طريق النقر فوق رمز قائمة Apple وتحديد تفضيلات النظام. انقر فوق أيقونة المستخدمون والمجموعات Users & groups، وحدد حساب المستخدم الحالي، ثم انقر فوق عناصر تسجيل الدخول Login Items. قم بإلغاء تحديد أي تطبيقات لا تريدها أن تعمل عند بدء تسجيل دخولك إلى النظام.
إذا كنت تريد لبرنامج ان يبدأ التشغيل تلقائياً عند تسجيل الدخول إلى Mac، فقم بسحبه وإفلاته في هذه القائمة أو انقر فوق الزر “+” في أسفل القائمة وأضفه.
قم بتنظيف الملفات في مجلد Launch Agents:
إحدى الميزات المخفية في برنامج CleanMyMac 3 هي إمكانية تنظيف ملفات Launch Agents، هذه الملفات عبارة عن تطبيقات مُساعدة صغيرة تعمل بشكل سري في الخلفية وقد تشغّل برامج أخرى تلقائياً بدون معرفتك.
لذا فقد تكون هذه هي المشكلة التي تسبب الإبطاء خصوصاً إذا كان لديك الكثير من البرامج التي تعمل و التي لا تذكر أنك قمت بتشغيلها،.
لذا قم بتحميل وتشغيل برنامج CleanMyMac 3، ثم التوجه إلى ملحقات Extensions -> Launch Agents ثم قم بتنظيف ملفات القمامة فيها.
يمكن للشفافية والرسوم المتحركة أن تكون عبئا على نظام التشغيل ولا سيما على أجهزة Mac القديمة. ولذا فإن تقليلها قد يساعد في تسريع الأمور.
للقيام بذلك، افتح نافذة تفضيلات النظام System Preferences. انقر فوق رمز إمكانية الوصول Accessibility وقم بتفعيل خيار تقليل الشفافية Reduce transparency لتقليل الشفافية. في نظام التشغيل OS X Yosemite، يمكن لهذا الخيار أن يسرع بشكل كبير بعض أجهزة ماك Mac القديمة.
قد ترغب أيضًا في النقر فوق رمز تفضيلات شريط البرامج Dock وتحديد Scale effect بدلاً من Genie effect، والذي قد يؤدي إلى تسريع حركة تصغير النوافذ قليلاً.
خفف ثقل مستعرض الويب لديك:
قد يكون متصفح الويب هو التطبيق الذي يسبب مشكلتك. و هنا تنطبق النصائح المعتادة على جهاز Mac أيضًا – خاصة إذا كان أداء متصفح كروم Google Chrome سيئًا بشكل خاص على نظام التشغيل Mac OS X.
جرّب تقليل عدد إضافات المتصفح التي تستخدمها إلى جانب تقليل عدد علامات التبويب المفتوحة في آنٍ واحد لحفظ موارد الذاكرة ووحدة المعالجة المركزية.
قد ترغب أيضًا في تجربة متصفح Safari المضمَّن في نظام التشغيل Mac OS X، والذي يبدو أنه يحقق أداءً أفضل من Chrome، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بقدرة البطارية.
فإذا تمكنت من اعتياد استخدام متصفح Safari ولم تحتج ميزة أو إضافة في Chrome، فإمكانك اعتماده كمتصفحك الأساسي وهذا سيكون ذلك جيداً جداً بالنسبة لجهازك.
عطّل خيار تشفير القرص بواسطة FileVault :
يتم تمكين تشفير القرص باستخدام FileVault بشكل افتراضي في نظام Mac OS X Yosemite. يساعدك هذا في تأمين ملفات نظام Mac في حالة سرقتها، ومنع الوصول غير المصرح به إليها. كما يمنع الأشخاص من تغيير كلمة المرور على جهاز Mac وقيامهم بتسجيل الدخول بدون إذن منك.
في بعض أجهزة ماك Mac، قد يتسبب ذلك في أن يكون نظام التشغيل Mac بطيئاً جداً عند الإقلاع Boot أو تسجيل الدخول. في هذه الحالة، فيمكنك التوجه إلى نافذة تفضيلات النظام System Preferences ، والنقر على رمز الأمان والخصوصيةSecurity & Privacy ، والنقر على العنوان FileVault، وتعطيل خيار تشفير القرص.
نوصي بالإبقاء على تفعيل FileVault ما لم يكن جهاز Mac يستغرق وقتاً طويلاً للإقلاع أو تسجيل الدخول.
سرّع برنامج البحث Finder:
عند فتح نافذة برنامج البحث Finder لعرض ملفاتك، يتم فتحها بشكل افتراضي على طريقة عرض جميع ملفاتي All My Files. فإذا كان لديك عدد كبير جداً من الملفات على جهاز Mac، فقد تكون طريقة العرض هذه بطيئة في التحميل، مما يؤدي إلى إبطاء النظام في كل مرة تفتح نافذة بحث Finder جديدة.
يمكنك منع حدوث ذلك بالنقر فوق قائمة Finder وتحديد التفضيلاتPreferences في Finder. حدد المجلد المفضل لديك ضمن قائمة New Finder Windows Show – على سبيل المثال، يمكنك أن يقوم Finder تلقائيًا بفتح مجلد التنزيلات أو المستندات، وهو ما سيكون اسرع من تحميله لجميع ملفات النظام.
حرّر مساحة القرص الصلب:
كما هو الحال في أي جهاز كمبيوتر، يمكن أن يؤدي تحرير المساحة على القرص الصلب إلى زيادة السرعة، لا سيما إذا كانت مساحة القرص صغيرة بالأساس.
للتحقق، انقر فوق قائمة Apple، وحدد حول هذا الجهاز About This Mac، وابحث تحت عنوان التخزين Storage
إذا لم يكن هناك مساحة خالية، فستحتاج إلى توفير مساحة على وحدة التخزين الداخلية في Mac.
هذه النصيحة المفيدة التي يمكنها إصلاح مجموعة كبيرة من مشاكل النظام على جهاز Mac، على الرغم من أن العديد من الأشخاص – وخاصة مستخدمي Windows ذوي الخبرة – لن يفكروا في تجربة ذلك.
يمكن إعادة ضبط وحدة التحكم في إدارة النظام – أو SMC وهي اختصار ل SystemManagement Controller– هذه العملية التي ستعيد إصلاح كل شيء بدءًا من الأداء البطيء إلى مشكلات بدء التشغيل ومشكلات أجهزة الشبكة Wi-Fi. و لن يؤدي ذلك إلى محو أي بيانات.
أعد تثبيت نظام Mac Os X:
عندما تفشل جميع المحاولات السابقة، حاول إعادة تثبيت نظام التشغيل الخاص بك. هذه نصيحة جيدة لكل جهاز، بل إنها فكرة جيدة حتى إذا كنت تواجه مشكلة على جهاز iPhone أو iPad.
على افتراض أن لديك نسخ احتياطية من الأشياء الهامة، يمكنك إعادة تثبيت نظام التشغيل Mac OS X على جهاز Mac.
هذا أبسط بكثير من إعادة تثبيت نظام Windows ، لأنك لن تحتاج إلى تنزيل أي وسائط تثبيت. يمكنك فقط الإقلاع في وضع الريكفوري الخاص، وبدء التثبيت، وسوف يقوم جهاز Mac الخاص بك بتنزيل كل ما يحتاجه من Apple. ولكنك ستحتاج بالتأكيد إلى نسخ احتياطية من ملفاتك المهمة قبل البدء !
أخيراً، إذا كان لديك جهاز Mac يحتوي على قرص صلب ميكانيكي، فقد تحتاج إلى محاولة ترقيته إلى قرص صلب ثابت SSD. هذه دوماً طريقة مؤكدة لتسريع أي جهاز كمبيوتر.