أعلنت شركة لينوفو Lenovo مؤخراً عن اثنين من الطرازات الجديدة الخاصة بحواسيب ThinkPad، الأول يأتي باسم ThinkPad P1 في حين أن الثاني يأتي باسم ThinkPad P72.
يتميز حاسوب ThinkPad P1 بتصميم نحيف جداً ووزن خفيف مثل جهاز MacBook Air، حتى يمكن اعتباره الحاسوب المحمول الأنحف والأخف وزناً.
وتهدف الشركة من خلال التقليل الكبير في وزن الجهاز وسماكته أن تستهدف المستخدمين الذين يحتاجون إلى حاسوب محمول سهل الحمل والنقل أثناء الانتقال من مكان إلى آخر أو أثناء السفر.
حيث اعتمدت الشركة على ألياف الكربون وسبائك المغنيزيوم عند تصنيع هيكل الجهاز الخفيف، مع المحافظة على تصميم ThinkPad الكلاسيكي باللون الأسود.
يعمل الحاسوب الجديد بمساعدة معالجات Intel Xeon أو معالجات Intel® Core من الجيل الثامن، مع مساحة تخزينية ضخمة جداً 4 تيرابات، و 64 جيجابايت من ذاكرة الرام من نوع DDR4.
شاشة الحاسوب بحجم 15.6 بوصة وبدقة كبيرة 4K، وبطاقة رسوميات احترافية Quadro P1000 أو Quadro P2000 من NVIDIA.
يمتلك الحاسوب كاميرا IR للتعرف على الوجه مع كاميرا عالية الدقة، ويأتي مع نظام التشغيل Windows 10 Pro، ويبلغ وزنه حوالي 1.7 كيلو جرام فقط وبسماكة 0.7 إنش.
بالنسبة للحاسوب الآخر ThinkPad P72 فيبدو من خلال مواصفاته بالغة القوة بأنه بديل للحاسوب المكتبي القوي، حيث يمتلك شاشة بحجم 17.3 بوصة وبدقة 4K.
يتوافر هذا الحاسوب بنفس الخيارين المذكورين سابقاً فيما يخص المعالج، لكن ذاكرته الداخلية ترتفع لتصل إلى 6 تيرابايت، في حين أنه يمتلك ذاكرة رام بسعة 128 جيجابايت من نوع DDR4.
يمتلك الجهاز بطاقة الرسوميات Quadro P5200 من NVIDIA، كما ويمتلك 16 جيجابايت من ذاكرة Intel Optane للتعامل مع كميات ضخمة من البيانات.
يحتوي الحاسوب على منفذين Thunderbolt 3 وثلاثة منافذ USB-A ومنفذ HDMI 2.0 ومنفذ Ethernet، بالإضافة إلى منفذ Mini Display Port 1.4.
كما ويحتوي على قارئ البطاقة الذكية، وقارئ بطاقة الذاكرة الخارجية SD، ومنفذ لسماعات الرأس، مع قدرة اتصال لاسلكية وبلوتوث Bluetooth 5.0.
من المخطط أن يتوافر الحاسوبان الجديدان في نهاية الشهر الحالي، بسعر يبدأ من 1950 دولار أمريكي لحاسوب ThinkPad P1 و سعر يبدأ من 1800 دولار أمريكي لحاسوب ThinkPad P72.
ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.
وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.
ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.
الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.
وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.
كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.
وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10 و Note 10 مع هاتف قابل للطي.
علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.
الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.
وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.
بدءً من الإصدار Chrome 68 ، يصف Google Chrome جميع مواقع الويب التي لا تدعم بروتوكول HTTPS بأنها غير آمنة أو بالإنكليزية Not Secure.
لم يتغير شيء أبداً – مواقع الويب التي تدعم فقط بروتوكول HTTP آمنة تماماً كما كانت دائماً – إلا أن كروم Google تتجه لمنح الويب كاملاً أماناً إضافياً واتصالاً مشفراً.
في المستقبل، تخطط غوغل Google لإزالة كلمة آمن Secure من شريط العناوين. حيث يجب أن تكون جميع مواقع الويب آمنة تماماً بشكل افتراضي.
كيفية عمل مواقع الويب الآمنة عبر HTTPS:
عند زيارة موقع ويب يستخدم تشفير بروتوكول HTTPS ، سترى رمز القفل الأخضر المألوف وكلمة آمن Secure في شريط العنوان.
حتى إذا أدخلت كلمات مرور أو قدمت أرقام بطاقات ائتمانية أو تلقيت بيانات مالية حساسة عبر الاتصال، فإن التشفير يضمن عدم إمكانية التنصت على ما يتم إرساله أو تغيير حزم البيانات أثناء تنقله بين جهازك وخادم موقع الويب.
يحدث هذا بسبب إعداد موقع الويب لاستخدام تشفير SSL آمن. يستخدم متصفح الويب بروتوكول HTTP للاتصال بالمواقع التقليدية غير المشفرة، ولكن بروتوكول HTTPS يستخدم حرفياً، HTTP مع SSL – عند الاتصال بمواقع الويب الآمنة.
يجب على مالكي مواقع الويب إعداد بروتوكول HTTPS قبل العمل على مواقعهم على الويب.
يوفر بروتوكول HTTPS الحماية ضد الأشخاص الخبث الذين ينتحلون موقع ويب. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة واتصلت بموقع جوجل المعروف Google.com، فستوفر خوادم جوجل Google شهادة أمان صالحة فقط لـ Google.com.
إذا كانت جوجل Google تستخدم فقط بروتوكول HTTP غير المشفّر، فلن يكون هناك أي طريقة لمعرفة ما إذا كنت متصلاً بـ Google.com الحقيقي أو موقع دجال مصمم لخداعك وسرقة كلمة المرور.
على سبيل المثال، يمكن لنقطة اتصال واي فاي Wi-Fi ضارة إعادة توجيه الأشخاص إلى هذه الأنواع من مواقع الويب المزعجة أثناء اتصالهم بشبكة واي فاي Wi-Fi العامة.
(من الناحية الفنية، لا يتحقق ذلك من الهوية بالإضافة إلى شهادات التحقق من الصحة الموسعة (EV). ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء!).
كما يوفر بروتوكول HTTPS مزايا أخرى. باستخدام بروتوكول HTTPS ، لا يمكن لأي شخص مشاهدة المسار الكامل لصفحات الويب التي تزورها.
يمكنهم فقط مشاهدة عنوان موقع الويب الذي تتصل به. لذا، إذا كنت تقرأ عن حالة طبية على صفحة مثل example.com/medical_condition ، فحتى مزوّد خدمة الإنترنت سيكون قادراً فقط على رؤية أنك متصل بـ example.com – وليس معرفة صفحة الحالة الطبية التي تقرأها .
إذا كنت تزور ويكيبيديا Wikipedia ، فسيتمكن مزود خدمة الإنترنت وأي شخص آخر من رؤية أنك تقرأ ويكيبيديا Wikipedia ، وليس الصفحة التي تقرأها بالضبط.
قد تتوقع أن HTTPS أبطأ من بروتوكول HTTP ، ولكنك ستكون على خطأ. يعمل المطورون على استخدام تقنية جديدة مثل HTTP / 2 لتسريع تصفح الويب، ولكن يُسمح بـ HTTP / 2 على اتصالات بروتوكول HTTPS فقط. وهذا يجعل HTTPS أسرع من بروتوكول HTTP.
لماذا تعتبر المواقع الإلكترونية غير آمنة إذا كانت غير مشفرة:
بروتوكول HTTP التقليدي بطيء إلى حد ما. لهذا السبب، في Chrome 68 ، سترى رسالة غير آمن في شريط العناوين أثناء زيارة موقع HTTP غير مشفر.
في السابق، أظهر كروم Chrome مجرد معلومات في دائرة. إذا نقرت على النص غير آمن، فسيظهر لك كروم إن اتصالك بهذا الموقع ليس آمناً.
يشير كروم Chrome إلى أن الاتصال ليس آمناً نظراً لعدم وجود تشفير لحماية الاتصال. يتم إرسال كل شيء عبر الاتصال بنص عادي، مما يعني أنه عرضة للتطفل والتلاعب.
إذا قمت بكتابة معلومات خاصة مثل كلمة المرور أو معلومات الدفع في موقع ما، يمكن لشخص أن يتطفل عليها لأنها تنتقل عبر الإنترنت.
يمكن للأشخاص أيضاً مشاهدة البيانات التي يرسلها موقع الويب إليك. لذلك، حتى إذا كنت تتصفح الويب فقط، فيمكنك أن تتعرّف على أي من صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط.
سيعرف مزود خدمة الإنترنت أيضاً ما هي صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط ويمكنه بيع هذه المعلومات لاستخدامها في استهداف الإعلانات.
يمكن للأشخاص الآخرين على شبكة واي فاي Wi-Fi العامة في المقهى مثلاً رؤية ما تبحث عنه أيضاً.
يعتبر موقع الويب غير المشفر عرضة للتلاعب. إذا كان هناك شخص ما يجلس بينك وبين موقع الويب، فيمكنه تعديل البيانات التي يرسلها إليك موقع الويب، أو تعديل البيانات التي ترسلها إلى موقع الويب أيضاً، أو تنفيذ هجوم يسمى هجوم الرجل في المنتصف أو بالإنكليزية Man-in-the-middle attack.
على سبيل المثال، قد يحدث هذا عند استخدام نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة. يمكن لمشغل نقطة الاتصال أن يتجسس على متصفحك ويلتقط التفاصيل الشخصية أو يعدل محتويات صفحة الويب قبل أن يصل إليك.
على سبيل المثال، يمكن لأحد الأشخاص إدراج روابط تنزيل البرامج الضارة في صفحة تنزيل مشروعة إذا تم إرسال صفحة التنزيل عبر بروتوكول HTTP بدلاً من بروتوكول HTTPS.
بل يمكنهم أيضاً إنشاء موقع ويب للدعاية المزيف يتظاهر بأنه موقع ويب شرعي — إذا كان موقع الويب الشرعي لا يستخدم بروتوكول HTTPS ، فلن تكون هناك طريقة لإشعارك بأنك متصل بالواجهة المزيفة وليست الحقيقية.
لماذا أجرت Google هذا التغيير؟
كانت شركة غوغل Google وشركات الويب الأخرى، بما في ذلك موزيلا Mozilla ، تشن حملة طويلة المدى لنقل الويب كاملاً من بروتوكول HTTP إلى بروتوكول HTTPS.
يعتبر بروتوكول HTTP الآن تقنية قديمة لا يجب على مواقع الويب استخدامها.
في الأصل، استخدم عدد قليل من مواقع الويب بروتوكول HTTPS. سيستخدم مصرفك ومواقع الويب الحساسة الأخرى بروتوكول HTTPS، وستتم إعادة توجيهك إلى صفحة بروتوكول HTTPS أثناء تسجيل الدخول إلى مواقع الويب باستخدام كلمة مرور وإدخال رقم بطاقة الائتمان.
في ذلك الوقت، يكلف بروتوكول HTTPS بعض المال لمالكي مواقع الويب للتنفيذ، وكانت اتصالات بروتوكول HTTPS آمنة أبطأ من اتصالات بروتوكول HTTP.
معظم مواقع الويب كانت تستخدم بروتوكول HTTP فقط، ولكن ذلك سمح بالتطفل والتلاعب بالاتصال. هذا جعل الأماكن الساخنة العامة واي فاي Wi Fi محفوفة بالمخاطر عند استخدامها.
لتوفير الخصوصية والأمان والتحقق من الهوية، أرادت غوغل Google وجهات أخرى نقل الويب نحو بروتوكول HTTPS.
لقد فعلوا ذلك بطرق عديدة: بوتوكول HTTPS الآن أسرع من بروتوكول HTTP بفضل التقنيات الجديدة، ويمكن لمالكي مواقع الويب الحصول على شهادات SSL مجانية لتشفير مواقعهم على الويب من برنامج Let’s Encrypt غير الربحي.
تفضل غوغل Google مواقع الويب التي تستخدم بوتوكول HTTPS وتروج لها في نتائج بحث متصفح غوغل Google.
75٪ من مواقع الويب التي تمت زيارتها في كروم Chrome على نظام التشغيل ويندوز Windows تستخدم الآن بوتوكول HTTPS ، ذلك وفقاً لتقرير Google’s transparency. حيث حان الوقت الآن لبدء تحذير مستخدمي مواقع الويب ذات البروتوكول HTTP.
لم يتغير شيء – لا يزال بوتوكول HTTP يعاني من المشكلات نفسها دائماً. لكن مواقع ويب كافية انتقلت إلى بوتوكول HTTPS لدرجة أن الوقت قد حان لتحذير المستخدمين من بوتوكول HTTP وتشجيع مالكي مواقع الويب على التوقف عن ممارسة التدخل في خصوصيات المستخدمين.
سيؤدي الانتقال إلى بوتوكول HTTPS إلى جعل الويب أسرع مع تحسين الأمان والخصوصية. كما أنه يجعل نقاط اتصال واي فاي Wi-Fi العامة أكثر أماناً.
يوماً بعد يوم، تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي ببطء لتصبح قادرة على تشخيص الأمراض مثلها مثل أي طبيب بشري، حيث سيأتي يوم ونرى تلك الأنظمة تعمل فعلاً في المستشفيات.
أحدث مثال على ذلك جاء من لندن، حيث استخدم باحثون من مؤسسة DeepMind التابعة لشركة جوجل Google والكلية الجامعية في لندن ومستشفى Moorfields للعيون أنظمة التعلم العميق لإنشاء نظام ذكاء اصطناعي.
حيث يستطيع هذا النظام أن يحدد العشرات من أمراض العين الشائعة من خلال عمليات المسح ثلاثية الأبعاد، ثم يوصي المريض بالعلاج المناسب كما يفعل الطبيب.
هذا العمل هو نتيجة تعاون متعدد السنوات بين المؤسسات الثلاث، وعلى الرغم من أن البرنامج غير جاهز للاستخدام الفعلي في المستشفيات، إلا أنه يمكن نشره في المراكز الطبية في غضون سنوات.
قال مصطفى سليمان رئيس قسم DeepMind Health في بيان صحفي أن المشروع كان أمراً مثيراً للغاية، ويمكن أن يتحول في الوقت المناسب إلى أداة للتشخيص والعلاج.
هذا النظام الموضح في بحث منشور في مجلة Nature Medicine اعتمد على مبادئ راسخة للتعلم العميق، والتي تستخدم خوارزميات لتحديد الأنماط الشائعة في البيانات.
في هذه الحالة، تكون البيانات عبارة عن عمليات مسح ثلاثية الأبعاد لعين المرضى باستخدام تقنية تُعرف باسم التصوير المقطعي البصري أو OCT.
صورة متحركة لاستخدام التصوير المقطعي البصري، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل
يستغرق إنشاء هذه الفحوصات حوالي 10 دقائق ويتم من خلال استخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة من الأسطح الداخلية للعين.
يؤدي القيام بذلك إلى إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للأنسجة العينية، وهي طريقة شائعة لتقييم صحة العين.
تم تدريب البرنامج على ما يقرب من 15000 مسح ضوئي من حوالي 7500 مريض، وقد تم علاج هؤلاء الأفراد في مواقع يديرها مشفى Moorfields، وهو أكبر مشفى للعيون في أوروبا وأمريكا الشمالية.
في اختبار لهذا النظام، تمت مقارنة الأحكام والنتائج التي توصّل إليها نظام الذكاء الاصطناعي مع النتائج التي توصّلت إليها لجنة مؤلفة من 8 أطباء، وقد تطابقت نتائج النظام مع نتائج اللجنة بنسبة تتجاوز 94%.
مثل هذه النتائج مشجعة للغاية، لكن الخبراء في المجتمع الطبي ما زالوا قلقين بشأن كيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في ممارسات الرعاية الصحية.
في شهر نيسان الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول برنامج تدعمه برمجيات الذكاء الاصطناعي يقوم بتشخيص المرض دون مراقبة بشرية.
وكما يقول أحد مبدعي البرنامج: إنه يتخذ القرار السريري بمفرده!
تتلخّص المشكلة التي تمنع استخدام تلك التقنيات في العمل الطبي على أرض الواقع، هو عدم وجود ثقة مطلقة بالقرارات التي تتخذها أنظمة الذكاء الاصطناعي.
مؤخراً، تسببت بعض السيارات ذاتية القيادة التي يتم تحريكها بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي بحوادث مؤلمة أثارت الكثير من الضجة.
صحيح أن البشر يتسببون بأعداد هائلة من حوادث القيادة وبعدد كبير من الأخطاء الطبية القاتلة حول العالم، لكن دائماً ما يُنظر إلى هذه الأخطاء عندما تأتي من الأنظمة البرمجية على أنها أمر مخيف حقاً.
يدرك الباحثون في DeepMind و Moorfields هذه المشكلات، وتحتوي برامجهم على عدد من الميزات المصممة للتخفيف من هذا النوع من المشكلات.
لذلك يمكننا التأكيد بأن اليوم الذي سنرى فيه روبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي منتشرة في المستشفيات والشوارع أصبح أقرب أكثر من أي وقت مضى.
نسمع بين الحين والآخر عن نُسخ محدودة بمواصفات عالية جداً وأسعار باهظة من الهواتف الذكية أو الحواسيب المحمولة، لكن أن نسمع ذلك بالنسبة للأجهزة والسماعات الصوتية! فإن هذا لا يحدث كثيراً.
خلال معرض High-End Audio Visual في هونغ كونغ الأسبوع الماضي، كشفت شركة سوني Sony النقاب عن أحدث الإضافات لسلسلة Signature Series.
حيث تمثّلت هذه الإضافات بزوج من سماعات الرأس الراقية والتي ستُباع بأكثر من 1700 دولار أمريكي، ومشغل موسيقى رقمي DMP-Z1 بقيمة 7882 دولار أمريكي.
يدعم هذا المشغّل جميع تنسيقات الموسيقى عالية الدقة، ويتضمن سماعة رأس مع ميزة audiophile-grade.
أما عن سبب ارتفاع سعره بهذا الشكل الغريب، فيكفي أن تعرف بأن قرص التحكم بالصوت مطلي بالذهب لضمان نقاء صوتي مطلق ولتعزيز تدفق الإشارة الصوتية.
تم تصميمه مع العديد من الميزات الرائعة، حيث يمتلك معالج vinyl processor لإنتاج موسيقى رقمية بجودة عالية جداً.
كما ويمتلك معالج DSEE HX من سوني لإعادة بناء أي صوت تم فقدانه أثناء الضغط الرقمي، سواء كان من الأصوات البشرية أو الآلات الموسيقية.
بالنسبة للتخزين، يحتوي DMP-Z1 على سعة تخزين داخلية تبلغ 256 جيجابايت ومنفذين منفصلين لبطاقة الذاكرة microSD لضمان توفر مساحة لكل الموسيقى التي تريد تخزينها.
يمكن لمشغل الموسيقى الاتصال بجهاز الحاسوب الخاص بك عبر منفذ USB-C، كما ويمتلك بطارية جيدة تعمل لمدة تصل إلى 9 ساعات عند تشغيل الموسيقى ذات الدقة العالية.
كما ويمكن أن تصمد لفترة تصل إلى 10 ساعات إذا كنت تستمع إلى الموسيقى بدقة منخفضة، حيث نتساءل هنا عن الشخص الذي يدفع 8000 دولار من أجل أن يستمع إلى موسيقى بدقة منخفضة!
في الوقت الحالي، يتوفر مشغل الموسيقى من سوني والسماعات الراقية للبيع حصرياً في أسواق شرق آسيا دون توفر معلومات عن وصول هذه الأجهزة إلى أسواق أخرى.
مع دخولنا النصف الثاني من العام، تبدأ الجولة الثانية من حرب الهواتف المحمولة بين كبرى الشركات التقنية حول العالم.
حيث تُعد هذه الجولة أكثر شراسة من جولة النصف الأول لأنها تشهد إطلاق أقوى أجهزة العام على الإطلاق، وبالأخص بالنسبة للشركات الثلاث الأولى على مستوى العالم.
نحن نتحدث بالطبع عن آبل Apple الأمريكية و سامسونج Samsung الكورية و هواوي Huawei الصينية.
بالنسبي لشركتي سامسونج وهواوي، فقد أطلقتا هاتفين جديدين في النصف الأول من العام وهما Galaxy S9 و P20 Pro، لكن الشركتان ستعودان في النصف الثاني بأجهزة جديدة لمواجهة الشركة الثالثة آبل.
كانت سامسونج السبّاقة بإطلاق ممثلها الرسمي Galaxy Note 9 في النصف الثاني من العام، في حين ستكشف آبل عن ثلاثة نماذج من هاتف آيفون في الفترة القادمة.
كما ومن المتوقع أن تدخل هواوي على خط المنافسة بقوّة مع إعلانها عن هاتفين من سلسلة Mate 20 أحدهما سيكون المنافس الرئيسي والهاتف الأكثر قوّة للشركة والمتوقع أن يكون باسم Mate 20 Pro.
بدأت تسريبات Mate 20 Pro باكراً، حيث لدينا هنا مجموعة من الصور الخاصة بالواجهة الأمامية للهاتف وشاشته العملاقة التي تسربت معلومات سابقة عنها بأنها ستكون بحجم كبير جداً 6.9 بوصة.
من الصور المسربة يمكننا ملاحظة أن الشاشة ستكون منحنية مثل هواتف سامسونج الراقية، وستكون بإطارات نحيفة للغاية مما يبشّر بتصميم عصري وأنيق وبعيد جداً عن مفهوم الحواف الكبيرة.
ولا نستغرب من وجود قطع أمامي، إذا سبق للشركة وأقحمت هذا القطع – بحاجة أو بدونها – في هاتف P20 Pro، لكن هذه المرة قد يبدو القطع منطقياً بشكل أكبر.
حيث يمكن ملاحظة أن الواجهة الأمامية للهاتف مزدحمة بالمستشعرات والحساسات، وهو ما يؤكّد اعتماد هواوي على تقنية ثلاثية الأبعاد مع حساس عمق وكاميرا متطورة لفك قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه.
بطريقة مشابهة جداً لتقنية FaceID التي كشفت عنها شركة آبل عند إعلانها عن هاتف iPhone X.
وبالتالي إن تمكّنت هواوي أيضاً من إضافة ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة، فسيحمل هاتف Mate 20 Pro أحدث وأقوى التقنيات لتأمين الهاتف وقفله.
أما إذا أردنا الحديث عن بطارية هاتف هواوي القادم، فإنه وبحسب ملصق إعلاني تم تسريبه سابقاً فإن الهاتف سيحمل أكبر بطارية على الإطلاق في سلسلة Huawei Mate.
يشير الملصق الإعلاني إلى أن بطارية Mate 20 Pro ستكون أكبر حتى من بطارية Mate 10 Pro و P20 Pro وبالتالي يمكننا التأكد بأن سعة البطارية ستتجاوز رقم 4000 ميللي آمبير.
حسناً، إنها تسريبات جيدة جداً وأخبار رائعة عن الهاتف الذي ننتظره بفارغ الصبر والذي قالت عنه الشركة بأنه سيحمل ترقيات حقيقية.
من المفيد التذكير دوماً بأن الشركات تعيش في حالة من الحرب فقط في وسائل الإعلام، أما خلف الكواليس فإن الكثير من الصفقات يتم إبرامها، ويكفي أن تعرف أن شاشة Mate 20 Pro المنحنية ستكون من صنع سامسونج!
ليست هناك حاجة دائماً لاستخدام جهاز كمبيوتر لإجراء تعديل سريع على مقطع فيديو قمت بتصويره – باستخدام الأدوات المناسبة، يمكنك القيام بالكثير باستخدام هاتفك مباشرة. إليك أفضل برامج تعديل للفيديو لنظام أندرويد Android.
المحرر الأكثر تميزاً: KineMaster (مجاني ، يحتاج لاشتراك):
انظر، لن تتمكن مطلقاً من الاستغناء عن محرر فيديو كامل على جهاز الكمبيوتر واستخدام أحدها على الهاتف، ولكن KineMaster يجعل من الأمر ممكناً إلى حد ما.
باستخدام KineMaster، يمكنك وضع طبقات متعددة وإضافة تأثيرات، على أساس كل إطار على حدة، وتغيير الإضاءة، وإضافة صوت، والمزيد. إنه بالفعل أكثر برامج تحرير الفيديو شبهاً بسطح المكتب على أندرويد Android.
بالطبع، لا يأتي هذا النوع من الإمكانيات وتعدد الاستخدامات مجاناً. في حين يمكنك استخدام التطبيق في الوضع التجريبي إلى أجل غير مسمى، إذا كنت تريد بالفعل أكبر قدر من القوة، فيجب عليك إنفاق المال مقابل الاشتراك – 4.99 دولار شهرياً أو 39.99 دولاراً سنوياً.
بالطبع، لا يتعين عليك القفز مباشرة إلى الاشتراك ودفع الأموال – اعطِ نفسك فرصة لترى ما إذا كان يناسب احتياجاتك.
إذا حدث ذلك، فقد يكون عرض الاشتراك مفيداً لك. إن لم يكن، حسنا … يمكنك دائما التحقق من التطبيقات الأخرى على قائمتنا.
أفضل محرر من الفئة المتوسطة: PowerDirector (مجاني، يحتاج لاشتراك):
قد يؤدي اختيار هذا المحرر من المستوى المتوسط إلى عدم كفاية تأثيره (على الرغم من حقيقة أنه لا يزال خياراً مناسباً).
في حين أن PowerDirector ليس قوياً تماماً مثل KineMaster، فأنا شخصياً أجده أسهل قليلاً لاستخدامه كحل وسطي.
إذا كنت قد استخدمت PowerDirector في أي وقت مضى على جهاز الكمبيوتر، فأنت على دراية بشكل أساسي ما الذي تتوقعه هنا – فهو يعمل بشكل مشابه جداً لأخيه الأكبر، فقط على نطاق أساسي أكثر.
يمكنك قص الفيديو وتقطيعه وإضافة الصوت وإضافة تأثيرات الحركة البطيئة والكثير غير ذلك – كل ذلك في واجهة السحب والإفلات سهلة الاستخدام.
بشكل مشابه لـ KineMaster، فإن كل هذه القوة لا تأتي مجاناً.
ستدفع مبلغاً قدره 4.99 دولاراً أمريكياً مقابل الحصول على شهر كامل من الدخول كامل المزايا، أو 9.99 دولاراً أمريكياً لمدة ثلاثة أشهر، أو 34.99 دولاراً أمريكياً لمدة عام كامل. لذا، فهو أرخص قليلاً من KineMaster.
أفضل خيار مجاني: Adobe Premiere Clip (مجاني):
إذا كنت تبحث فقط عن أداة بسيطة تتيح لك إمكانية تقسيم مقاطع الفيديو وإضافة مقاطع صوتية وتعديل جميع الفلاتر دون الحاجة إلى تقديم أي نوع من التعويض المالي، فلدينا أخبار جيدة: إن Adobe Premier Clip يناسب هذه المعايير.
ولأنه تطبيق مجاني، فهو أيضاً أبسط التطبيقات في القائمة، فهو يفعل كل الأشياء المذكورة، ولكن يمكنك أيضاً إضافة علامات مائية، ومؤثرات التلاشي وغيرها. وهذا حقاً جيد.
كما أنه يقوم بمزامنة المقاطع إلى حساب Adobe لديك، وهو أمر رائع إذا كنت تستخدم منتجات Adobe أخرى.
أريد أيضاً الإشارة إلى أنه يمكنك إجراء تعديلات بسيطة، وتقليم الفيديو، بل وحتى تدوير المقاطع باستخدام صورغوغل Google Photos، لذلك إذا كان هذا كل ما يلزمك، فمن المفترض أنه جيد لك.
بالإضافة إلى ذلك، إنه مجاني ومن المرجح أنك قد تثبت عليه بالفعل. لأي شيء أكثر من إمكانياته، تحقق من الأدوات الموجودة في هذه القائمة.
قامت شركة إنتل Intel في وقت سابق من هذا العام بالإعلان عن المعالج Intel Core i9-8950HK من الجيل الثامن المخصص للحواسيب المحمولة.
لكن التقارير الجديدة الآن تتحدث عن نيّة الشركة إطلاق معالجات الجيل التاسع في شهر تشرين الأول من هذا العام.
وذلك في الوقت الذي تأجلت فيه شرائح المعالجة Cannon Lake المصنّعة بتقنية 10نانومتر حتى العام القادم 2019، حيث سيعتمد تحديث هذا العام على إجراء عمليات تحسين على عملية 14 نانومتر الحالية.
وأفاد موقع Wccftech بأن شركة إنتل سوف تقدم معالجات Core i9 و i7 و i5 الجديدة في الأول من تشرين الأول والتي سيتم تصنيفها كمعالجات من الجيل التاسع.
ومن المتوقع أن يُشحن المعالج الرئيسي Core i9-9900K مع ثمانية أنوية و 16 مسار معالجة، وتُظهر الوثائق التي تسربت أن هذا المعالج سيكون أول معالج Core i9 رئيسي لأجهزة الحواسيب المكتبية.
سيتضمن 16 ميغابايت من ذاكرة L3 cache ومعالج الرسوميات UHD 620 من إنتل.
حتى معالج إنتل Core i7 من الجيل التاسع من المتوقع أن يشحن مع ثمانية أنوية و ثمانية مسارات معالجة، أما معالج Core i5 فسيتم شحنه مع ستة أنوية وستة مسارات معالجة.
إذا كان إطلاق الأول من تشرين الأول دقيقاً، فيجب أن نتوقع رؤية هذه المعالجات متوفرة في مجموعة متنوعة من الأجهزة في وقت لاحق من هذا العام، علماً أن عدة شركات كانت قد أعلنت سابقاً عن أجهزتها التي ستحمل معالجات إنتل بـ 6 أنوية.
وبالطبع، فإن أي شخص يقوم ببناء جهازه الخاص سيريد أن يرى بالضبط كيف تُقارن أحدث معالجات إنتل مع معالجات Ryzen من AMD في الألعاب والمهام الأخرى قبل أن يتم اختيار الأجزاء.
يجب أن نبدأ في رؤية إجابات لهذه الأسئلة في وقت لاحق من الشهر المقبل.
أكبر هبوط في سعر السهم في تاريخ وول ستريت Wall Street، فضائح، جلسات استماع أشبه بالتحقيقات، أخطاء برمجية وثغرات أمنية وغيرها الكثير من العناوين الرئيسية التي تصدّرت أخبار شبكة فيسبوك Facebook هذا العام.
لقد كان النصف الأول من السنة كارثياً على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، وليس هنالك أية مؤشرات على أن الوضع قد يتحسن خلال النصف الثاني.
وبالتالي كان من الطبيعي أن يؤثر كل ذلك في النهاية على شعبية وعدد زيارات موقع فيسبوك في الولايات المتحدة الأمريكية.
حيث قالت شركة أبحاث السوق SameWeb في أحدث تقاريرها أن شبكة فيسبوك على وشك خسارة المركز الثاني الذي تحتله في قائمة المواقع الأكثر زيارةً في الولايات المتحدة.
وبالتأكيد فإن أبرز المرشحين لاحتلال ذلك المركز هو موقع الفيديو الأكبر في العالم يوتيوب YouTube والذي يستمر في النمو ربما ببطء لكن بنسبة ثابتة ترتفع باستمرار.
تراجعت الزيارات الشهرية لفيسبوك من 8.5 مليار قبل عامين إلى 4.7 مليار في تموز هذا العام، بينما كان موقع يوتيوب يتقدم بهدوء وبلغ 4.5 مليار زيارة الشهر الماضي.
كانت هناك علامات على انخفاض أرباح فيسبوك في الربع الثاني من العام، عندما تم الكشف أن إجمالي المستخدمين النشطين شهرياً في الولايات المتحدة وكندا بلغ 241 مليون.
حيث خسر فيسبوك مليون مستخدم في أوروبا، وكان لديه 376 مليون مستخدم نشط شهرياً في الأشهر الثلاثة التي انتهت في نهاية حزيران.
بالمقابل فإن شركة SameWeb تنبّه إلى أنه من الخطأ النظر إلى بيانات موقع فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية فقط، حيث تحولت شركة فيسبوك إلى نظام اجتماعي قائم بحد ذاته يمتلك عدة تطبيقات هي الأكثر استخداماً على مستوى العالم.
من تطبيق فيسبوك على الهاتف المحمول، مروراً بتطبيقات المراسلة فيسبوك مسنجر Facebook Messenger و واتساب WhatsApp، وصولاً إلى شبكة مشاركة الصور إنستغرام Instagram التي حققت نجاحاً مذهلاً في الفترة الأخيرة.
لكن عند الحديث فقط عن عدد الزيارات في أميركا فلا بد من التنويه إلى نمو يوتيوب الثابت بوصفه مصدر الترفيه والمعلومات الأكثر شهرةً للجيل الأصغر سناً.
ويبقى موقع جوجل Google هو الأكبر والأكثر شهرةً على الإطلاق في الولايات المتحدة، حيث تبلغ الزيارات الشهرية حوالي 15.2 مليار مع عدم وجود تهديد حقيقي من قبل أي منافس آخر.
بدون أدنى شك ستكون جوجل سعيدة بوصول يوتيوب إلى المركز الثاني قريباً وبالتالي يصبح المركز الأول والثاني ملكاً للشركة.
بحسب بحث جديد قامت به شركة الأمن المعلوماتي Kryptowire فإن العديد من هواتف الأندرويد من بعض الشركات حول العالم تم شحنها مع برمجيات ضارة مثبتة مسبقاً عليها.
ووجد الباحثون هذا الخلل الأمني الجديد في البرامج الثابتة في 10 أجهزة أندرويد مختلفة تم توزيعها في الولايات المتحدة من قبل كبرى شركات خدمات الهاتف المحمول.
حيث يؤدي هذا الخلل الأمني المُكتشف إلى السماح للمهاجمين بالسيطرة على هاتف المستخدم وقفله أو مسح البيانات منه والتحكم بالميكروفون الخاص به وأكثر من ذلك.
علماً أن معظم الثغرات الأمنية المكتشفة في البرمجيات المثبتة مسبقاً تحتاج لأن يقوم المستخدم بتحميل تطبيقات أخرى للاستفادة من تلك الثغرات.
ووفقًا لشركة Kryptowire فإن نقاط الضعف هذه تنبع من طبيعة نظام الأندرويد مفتوحة المصدر، والتي تسمح للأطراف الثالثة بتعديل الشيفرة البرمجية أو إنشاء إصدارات مختلفة تماماً من النظام.
حيث يمكن لنقاط الضعف المكتشفة أن يتم استغلالها من قبل القراصنة والمهاجمين مما يعرّض الهاتف المحمول والبيانات المتواجدة عليه للخطر.
الرئيس التنفيذي Angelos Stavrou لشركة Kryptowire قال أن العديد من المستخدمين يريدون إضافة تطبيقاتهم الخاصة أو تعديل النظام الذي يعملون عليه وتخصيصه حسب رغبتهم.
إن السماح بتلك التعديلات هو ما يعرض أمن نظام الأندرويد للخطر وهو ما يسمح باستغلال الثغرات الأمنية المكتشفة فيه.
هاتف Zenfone V Live من شركة Asus كان من بين أكثر الهواتف التي تم اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة فيها، حيث تسمح الثغرات الموجود في نظام الجهاز للمهاجم بأن يتحكم بشكل كامل في الهاتف.
كما تسمح له بالتقاط لقطات شاشة أو تسجيل فيديو لما يجري على شاشة الهاتف، وبالتالي يمكنه قراءة الرسائل النصية والاطلاع على المستندات والصور الموجودة في الهاتف.
ردّت شركة Asus سريعاً وقالت أنها تدرك المخاوف الأمنية الأخيرة ومدى خطورتها وأنها تعمل بجد وسرعة من أجل حل تلك المشاكل.
لم تكن شركة Asus الوحيدة التي تم اكتشاف ثغرات أمنية في أنظمة هواتفها، بل أن شركات أخرى مثل Essential و LG و ZTE كان قد شملها تقرير شركة Kryptowire.
وعلى الفور ردّت تلك الشركات على التقرير الجديد وأعلنت أنها أصلحت بعض أو كل الثغرات المكتشفة وستعمل على إرسال تحديثات أمنية عاجلة للهواتف المتأثرة.
لكن من المستبعد أن تكون تلك الشركات قد قامت بحل المشكلة بهذه السرعة، حيث تحتاج التحديثات الأمنية عدة أشهر من أجل تجميعها وإرسالها وإيصالها لجميع المستخدمين.