نشرت وكالة Bloomberg تقريراً قالت فيه أن فيسبوك Facebook تعاقدت مع مجموعة من الموظفين الخارجيين من أجل الاستماع إلى الرسائل الصوتية التي يتم إرسالها على تطبيق مسنجر Messenger.
وتأتي هذه الأخبار من
الموظفين الذين تم التعاقد معهم دون الكشف عن اسمائهم خوفاً من فقدان وظائفهم،
وقالوا هؤلاء الموظفين بأن فيسبوك طلبت منهم الاستماع للرسائل الصوتية وتحويلها
إلى نصوص مكتوبة.
لم يتم إخبار
الموظفين بالهدف الذي تسعى من خلاله فيسبوك إلى الحصول على نسخة نصية مكتوبة من
الرسائل الصوتية المتبادلة على تطبيق التراسل الخاص بها.
وبمجرد اكتشاف الأمر، قالت لجنة حماية البيانات
الأيرلندية التي تتولى الإشراف على أنشطة فيسبوك في أوروبا أنها تدرس
النشاط بحثاً عن انتهاكات محتملة لقواعد الخصوصية الصارمة للاتحاد الأوروبي.
وعلى إثر الفضيحة، تراجعت أسهم عملاق التواصل الاجتماعي بنسبة 1.3% خلال
جلسات التداول، وتطلب الأمر تدخّل فيسبوك من خلال بيان رسمي.
اعترفت فيسبوك في بيانها بالاستماع إلى رسائل المستخدمين
الصوتية، ولكنها قالت أنها ستوقف الأمر على الفور، وجاء في بيان الشركة أنه تماماً
مثل آبل Apple وجوجل Google، فقد تم إيقاف المراجعة البشرية للصوت قبل
أكثر من أسبوع.
وقالت الشركة إن المستخدمين الذين تم الاستماع إلى
رسائلهم الصوتية قد اختاروا مسبقاً الخيار في تطبيق مسنجر لتحويل الدردشات
الصوتية الخاصة بهم إلى رسائل مكتوبة، وأن عملية الاستماع لم تشمل جميع المستخدمين.
وفسّرت فيسبوك حدوث هذا الأمر بأن الشركة بحاجة للتأكد
من آلية عمل أنظمتها للذكاء الاصطناعي والتي تتولى مهمة تحويل الرسائل الصوتية إلى
رسائل مكتوبة، لذلك تم التعاقد مع موظفين بشريين.
وكانت العديد من الشركات العملاقة قد تعرضت سابقاً
لانتقادات شديدة بسبب السماح لموظفين بشريين بالاستماع إلى تسجيلات المستخدمين، من
بين هذه الشركات كانت أمازون وآبل.
تحدث المشكلة دوماً عندما تقوم الشركة بهذه الأمور دون علم المستخدمين ودون
إخبارهم بآلية الاستماع، الأمر الذي يعرض خصوصية المستخدمين إلى خطر كما ويعرض
الشركة إلى المسائلة القانونية.
لم تكشف فيسبوك للمستخدمين أنه يجوز للأطراف الثالثة من العمال البشريين مراجعة صوتهم
في رسائلهم الصوتية والاطلاع على محتواها.
وقد أدى ذلك إلى شعور بعض الموظفين الذين تم التعاقد
معهم بأن عملهم غير أخلاقي وفقاً للأشخاص الذين لديهم معرفة بهذه المسألة.
تقول فيسبوك أنه تم إيقاف عمل الاستماع إلى الرسائل الصوتية، ولكن لا نعرف فيما إذا كانت القضية ستنتهي هنا وخاصة في الاتحاد الأوروبي الذي يمتلك قوانين صارمة جداً فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين.
نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات
البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان
الشهيرة.
تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem
و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة
بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء
المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.
قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما
مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.
والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.
Biostar 2 هو نظام
أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام
للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة
واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.
نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء
المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات
اعتماد المستخدم مما يسمح لهم بالوصول إلى
أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.
قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام
الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.
ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها
بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد
البيومترية.
الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة
الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.
بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء
العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً
أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS،
وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة
المتروبوليتان في المملكة المتحدة.
على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.
ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.
وحتى الآن فإن هاتف
الشركة الجديد لا يحقق فقط نتائج رائعة في تلك الاختبارات، وإنما بدأ باحتلال
المراكز الأولى متفوقاً على جميع المنافسين الموجودين حالياً في سوق الهواتف
المحمولة.
البداية من منصة DxOMark الشهيرة لتقييم أداء كاميرات الهواتف المحمولة والتي أصبحت في الفترة الأخيرة المرجع الأساسي لتقييم الكاميرات من خلال إعطاء نتيجة نهائية من عدد النقاط التي حصلت عليها كل كاميرا.
اختارت المنصة نسخة Note 10 Plus لتقييم كاميراتها، تحديداً النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل
الخامس والتي تعد أقوى النسخ المتوافرة من الهاتف وأغلاها ثمناً.
ومع انتهاء
الاختبارات، أصبح Note
10+ أفضل هاتف على الإطلاق في
سوق الهواتف المحمولة من حيث الكاميرتين الأمامية والخلفية.
حصل الهاتف على 113 نقطة في اختبار الكاميرا الخلفية، الأمر الذي سمح له بالتغلب على P30 Pro من هواوي و S10 5G حيث يمتلك كل منهما 112 نقطة.
وعلى الرغم من أن
الكاميرا المتواجدة في Note 10+
هي ذاتها من حيث المواصفات والأرقام المتواجدة في S10 5G إلا أن خوارزميات الشركة الجديدة وتحديثاتها
ساهمت في تطوير أداء الكاميرا الكلي.
أشاد المواقع بجودة
الصور التي تنتجها كاميرا هاتف سامسونج الجديد مع نطاق ديناميكي مميز وألوان بحدّة
رائعة، على الرغم أنه حصل على نتيجة أقل في اختبارات الصور العاتمة مقارنةً مع P30 Pro.
ولم يكتفِ المواقع بمنح المركز الأول للهاتف في الكاميرات الخلفية، بل تكرر هذا الأمر في الكاميرات الأمامية حيث كان هاتف Asus Zenfone 6 يتصدّر القائمة مع آلية دوران الكاميرا التي تسمح باستعمال كاميرته الخلفية ككاميرا أمامية.
ومع ذلك ورغم قوّة كاميرا Zenfone 6 إلا أن Note 10+ استطاع أن يحتل المركز الأول بوصفه صاحب أفضل كاميرا سيلفي على الإطلاق بنتيجة 99 نقطة.
وبعيداً عن الكاميرات، منح موقع DisplayMate المتخصص بتقييم شاشات الهواتف المحمولة أعلى
درجة لشاشة هاتف Note
10+ التي تأتي بحجم 6.8 بوصة
من نوع Dynamic
AMOLED وبدقة QHD+.
لم يكن هذا الأمر
مستغرباً، حيث تُصنّف سامسونج على أنها الشركة رقم 1 على وجه الكوكب عندما يتعلق
الأمر بصناعة الشاشات ذات الألوان الرائعة.
قدّم الموقع إشادته
بحدة ألوان العرض وتميزها وبسطوع الشاشة الذي وصل إلى رقم قياسي في اختبارات
الموقع، حيث يصل سطوع شاشة Note 10+ إلى 1308 شمعة.
وقال الموقع أن شاشة الهاتف هي الشاشة رقم 1 في سوق الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، حيث لا يمكن لأي شاشة أخرى أن تتفوق عليها، لتتفوق سامسونج على نفسها بعد شاشة هاتف S10+.
إلى متى سيبقى النوت العاشر متربعاً على عرش قوائم الترتيب؟ وهل سيصمد أمام دفعة الهواتف القادمة من أقوى الشركات في الأشهر التالية؟ سنتعرف على تلك الأجوبة مع نهاية العام الحالي.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن مستشعر جديد من أجل كاميرات الهواتف المحمولة، حيث حطّمت الشركة الرقم القياسي بدقة المستشعر الجديد التي تبلغ 108 ميجابكسل.
يأتي المستشعر باسم Samsung ISOCELL Bright HMX وقد تحدّثت بعض التقارير عن تعاون بين سامسونج و شاومي Xiaomi في صناعته، حيث من المحتمل أن تكون شاومي أوّل من يستعمله في هواتفها.
أكّدت سامسونج أن
مستشعرها الجديد قادر على إنتاج صور تحتوي على أكثر من 100 مليون بكسل، وهو
بالتأكيد رقم قياسي في عالم كاميرات الهواتف المحمولة.
كما يمكن للمستشعر أن يتباهى بقدراته في تصوير الفيديو أيضاً، حيث يمكن تصوير فيديو بدقة 6K وبمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.
لكن من غير المحتمل أن تكون الصور النهائية بحاجة إلى
ذلك العدد الهائل من البكسلات، لذلك قالت سامسونج أن المستشعر الجديد قادر على
إنتاج صور بدقة 27 ميجابكسل.
يتم ذلك من خلال آلية دمج البكسلات، حيث يتم مجموعة بكسلات
وكل مجموعة مؤلفة من 4 بكسل لإنتاج الصور النهائية، مما يؤدي إلى إنتاج صور ذات
دقة أفضل بشكل عام ومع إشراق أكبر في الألوان حتى في البيئات العاتمة.
تم تجهيز المستشعر أيضاً بما تسميه سامسونج تقنية Smart-ISO الخاصة بها، والتي
ستقوم تلقائياً بضبط مستويات الـ ISO الخاصة
بالمستشعر للحصول على القيمة المثلى في بيئات الإضاءة الساطعة أو منخفضة الإضاءة.
لم تعلن سامسونج ولا شاومي عن الهاتف
الذي سيكون أول من يستخدم هذا المستشعر، ومع ذلك فإن المستشعر الجديد لديه حجم
كبير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى، لذلك فقد لا يكون مناسباً لكل هاتف ذكي، مع العم
أن الإشاعات تتحدث عن هاتف Mix 4 من شاومي.
إذا كنت ممتلكاً لهاتف
نقّال، فلعلك لاحظت أنه أحياناً يصبح حاراً عندما تستخدمه. هذا (تقريباً دائماً)
أمر طبيعي. لكن لماذا يحدث؟
يوجد داخل هاتفك
معالج مشابه تماماً للمعالج الموجود في الكمبيوتر. وكما هو الحال مع الكمبيوتر،
عندما يعمل معالج هاتفك، فإنه يولد حرارة.
كلما كان الأمر مجهداً
أكثر على المعالج، زادت درجة الحرارة التي يولدها. هذا هو مجرد تأثير جانبي لجميع
الاشياء الكهربائية الذرية المجنونة الجارية داخله.
تستخدم أجهزة
الكمبيوتر المكتبية والمحمولة المراوح أو خافضات الحرارة أو حتى أنظمة المياه لسحب
الحرارة بعيداً عن جميع الرقاقات الكهربائية المهمة – سواء للحفاظ على سلامتها أو
للحفاظ على تشغيلها – ولكن الهواتف لا تحتوي على مساحة لمعدات التبريد القصوى هذه.
هل يمكنك تخيل آيفون إذا كان لديه مروحة الكمبيوتر مدمجة؟
نظراً لأن معظم طرق
التبريد النشط أصبحت قديمة وغير مجدية تماماً، كان على مصنّعي الهواتف وضع طرق
أخرى لإدارة الحرارة.
أبسطها هو أن يتم تصميم المعالجات بحيث لا تولّد هذا القدر من الحرارة. ما لم تكن قد استعملت هاتفك بإجهاد كبير لفترة ممتدة – من خلال القيام بأشياء مثل الألعاب أو تحرير الفيديو – لا ينبغي أن يصبح حاراً بما يكفي لكي تشعر به.
ومع ازدياد قوة الهواتف، اضطر المصنعون إلى استكشاف طرق أخرى لإدارة الحرارة. تصدرت سامسونج Samsung عناوين الأخبار مؤخراً عن طريق إطلاق نظام التبريد المائي إلى أحدث هواتفها. الهواتف الأخرى تستخدم أنظمة مماثلة.
لقد تحدثت حتى الآن
عن السبب الطبيعي للهاتف، ولكن يمكن أن يكون أيضاً عرضاً لشيء أكثر خطورة يتعلق
بالبطارية.
إذا كان هاتفك ساخناً وتلاحظ أن البطارية تبدأ في التضخم، قم بإيقاف تشغيله واتصل بالشركة المصنعة على الفور.
أعلنت شركة هواوي Huawei عن أول أجهزتها التي تعمل بنظام HarmonyOS وهو نظام التشغيل الجديد الخاص بالشركة الذي تم الإعلان عنه قبل أيام قليلة فقط.
الأجهزة الجديدة هي نسختين من شاشة ذكية بالاسم Honor Vision و Honor Vision Pro، والتي سيتم عرضها للبيع في الصين الأسبوع المقبل.
وكانت هواوي قد أعلنت
رسمياً عن نظام HarmonyOS الذي يمثّل المحاولة الأكبر للشركة من أجل
تقليل اعتمادها
على نظام تشغيل الأندرويد من جوجل.
منذ
أن قامت جوجل بتعليق ترخيص نظام الأندرويد الخاص بشركة هواوي في شهر أيار الماضي، كانت الشركة منفتحة حول خططها
لتطوير نظام تشغيل بديل، على الرغم من قولها سابقاً أن HarmonyOS كان قيد التطوير لأكثر من عامين.
في
النهاية، سيعمل نظام HarmonyOS
على كل شيء بدءاً من الأجهزة القابلة للارتداء إلى أجهزة الكمبيوتر والأجهزة
اللوحية، ولكن في الوقت الحالي تقول هواوي إن تركيزها ينصب على الشاشات الذكية.
وعلى
الرغم من أن الشركة قد أوضحت أن نظام التشغيل جاهز للعمل على الهواتف، إلا أنها
قالت إنها تخطط لمواصلة استخدام نظام
الأندرويد للهواتف
الذكية الخاصة بها في الوقت الحالي.
فيما
يتعلق بالأجهزة الجديدة المعلن عنها، فإن الشاشات الجديدة تستعمل شرائح Honghu 818 من هواوي،
وهي معالج ثماني النواة والذي سيعالج الصور التي تظهر على الشاشة.
حجم
الشاشة هو 55 بوصة وبدقة 4K، ويمكن استخدامها كجهاز أساسي للمنزل الذكي،
حيث يمكن للشاشات تزويد المشاهدين بمعلومات حول الطقس والمعلومات الأخرى.
عند
طرحها للبيع في 15 آب، سيتم بيع Honor Vision
بمبلغ 540 دولار، بينما سيتم بيع Honor Vision Pro
مقابل 680 دولار أمريكي.
هناك
بعض الاختلافات بين النموذجين: يأتي الطراز Honor Vision Pro
مع كاميرا منبثقة قابلة للتعديل وستة ميكروفونات ذات مجال بعيد
يمكن استخدامها للاتصال عبر الفيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.
كما
ويأتي الطراز Honor
Vision Pro
أيضاً بستة مكبرات صوت بقوة 10 واط، بينما يأتي الطراز Honor Vision مع أربعة مكبرات صوت
فقط.
يجب
ألا تتوقع أن يأتي التلفزيون إلى خارج الصين في أي وقت قريب، حيث قالت الشركة سابقاً
إنها تعتزم تركيز جهودها مع HarmonyOS
على السوق الصينية فقط في البداية، مما يعني أنه من غير المحتمل أن يكون الجهاز متاحاً
في جميع أنحاء العالم عند الإطلاق.
من
غير المرجح أن تكون هواوي هي الوافد الصيني الجديد الذي يشهده
سوق التلفزيونات الذكية هذا العام، في العام الماضي أعلنت OnePlus أنها ستنتج شاشة تلفاز ذكية أيضاً.
ومع
ذلك، بخلاف تليفزيون Honor
فمن المحتمل أن تعمل مجموعة OnePlus
على نظام Android بدلاً من نظام تشغيل تم
تطويره داخل الشركة.
ويندوز 10 يمكن أن
يكون في بعض الأحيان فوضى حقيقية. بين التحديثات الفاشلة، ومعاملة مستخدميها
كمختبرين تجريبيين، وإضافة ميزات لم نرغب بها أبداً. لكن يجب ألا تعود إلى Windows 8.1 ، ويمكننا أن نخبرك بالسبب.
على محمل الجد: لقد
قمنا بتثبيت Windows
8.1
واستخدمناه لبضع ساعات حتى لا تضطر إلى ذلك.
تتخلى عن أفضل
قائمة ابدأ:
يكاد يكون من السهل
أن تنسى، ولكن Windows
8.1
لم يكن لديه قائمة ابدأ حقيقية. بدلا من ذلك، كان لديه شاشة البداية.
قدم Windows 8.0 شاشة البدء مع آمال الدخول في عصر من أقراص ويندوز
Windows. لم ينجح هذا بشكل جيد، واستسلمت مايكروسوفت
Microsoft ، لكن بشكل طفيف.
قام Windows 8.1 بإعادة تقديم زر البدء، ولكن كل ما يفعله
هو استدعاء شاشة البدء، والتي كانت بمثابة أداة مساعدة في أفضل الأحوال.
يمكنك تثبيت برنامج
بديل مثل Classic
Shell
أو Start Menu 8 ، ولكن يأتي ذلك مع مشاكله الخاصة. لقد
توقفت Classic Shell عن التطوير النشط، لذلك فأنت تفتح المجال
أمام نقاط الضعف المحتملة.
برامج أخرى مثل Start Menu 8 إما تكلف مالاً أو تدفع وظائف إضافية أو
كليهما. مجرد إلقاء نظرة على هذا التثبيت الافتراضي من قائمة ابدأ 8:
سيؤدي النقر فوق أي
من هذه الخيارات الأربعة الأولى إلى تثبيت البرامج على الفور. وهذه نسخة تجريبية
مدتها 7 أيام، لذا في النهاية، يتعين عليك الدفع لاستخدام البرنامج.
باستخدام Windows 10 ، أعادت مايكروسوفت Microsoft أخيراً قائمة ابدأ. إنها مشوشة إلى حد
بعيد ومليئة بالإعلانات، لكن ذلك يتحسن.
الأهم من ذلك،
يمكنك استبعاد جميع المربعات وإلقاء نظرة قريبة جداً على Windows 7 إذا كنت تفضل ذلك.
تطبيقات الشاشة
الكاملة كانت ألماً:
ميزة منسية أخرى من
Windows 8.1 هي الضغط للتطبيقات بملء الشاشة. أرادت شركة
مايكروسوفت Microsoft متابعة سوق الأجهزة المحمولة،
لذلك مع إدخال شاشة البدء، ظهرت تطبيقات بملء الشاشة مصممة للأجهزة اللوحية التي
لا يمكن إيقاف تشغيلها. كان هذا صحيحاً حتى بالنسبة للتطبيقات التي لم تكن ضرورية
– مثل تطبيق الحاسبة.
بدلاً من استخدام طريقة
العرض المنفصلة لسطح المكتب، يتم تكبير التطبيقات وتتناول كامل الشاشة. كان عليك
أن تتعلم إيماءات اللمس أو الماوس للحصول على عرض جنباً إلى جنب، لكنها لم تكن
قريبة من براعة البرامج التي يتم تشغيلها على سطح المكتب.
حاولت مايكروسوفت
Microsoft المساعدة في البرامج
التعليمية، لكن ذلك لم يحل المشكلة الأساسية التي لم تكن واجهة المستخدم بديهية
فيها.
أفضل شيء يمكنك
فعله هو تحسين Windows
8.1
لوضع سطح المكتب، لكنه لا يزال غير مثالي. قامت مايكروسوفت Microsoft أخيراً بحل المشكلة في نظام التشغيل Windows 10 من خلال التخلص من شاشة البدء وإعادة
التركيز على سطح المكتب.
على الرغم من وجود
برامج أخرى لتجاوز هذا السلوك على نظام التشغيل Windows 8 ، تماماً مثل تطبيقات شاشة البدء Start Screen ، فهي إما تكلف أموالًا أو تأتي مع إضافات
أو كليهما.
تجدر الإشارة إلى
أنه عند اختبار هذا الأمر، أدى إطلاق تطبيق الحاسبة بكل الإعدادات الافتراضية إلى
تعطل أحد هذه البرامج، وهو ModernMix.
أنت تتخلى عن الأمن:
يعد Windows 10 أكثر أمانًا من أي إصدار من أنظمة تشغيل ويندوز
Windows التي سبقته. على الرغم من أننا قد اشتكينا
من الميزات غير الضرورية التي أضافتها مايكروسوفت Microsoft ، إلا أن الأمان كان يمثل أولوية قصوى.
يتضمن نظام التشغيل
Windows 10 ميزات مثل حظر السلوك المشبوه وأمن العزل
والتكامل في الذاكرة وتقنية الحاوية والتحكم بالوصول في المجلد.
يُعد Windows Defender Beta 2 بمثابة وظيفة إضافية ضخمة وتحل محل برنامج EMET بفعالية، والتي توقفت مايكروسوفت Microsoft عن تطويرها.
هذه الميزات تغلق
نظام التشغيل وتجعل من الصعب اختراق نظامك واختطافه. يعد Windows 8.1 أكثر أماناً من Windows 7 ، ولكن كل ميزة أمان مقدمة (من SmartScreen إلى Secure Boot) مضمنة في Windows
10.
نهاية الدعم قادمة:
نهاية الدعم الموسع قادم، وفي حين أن هذا سوف يصل إلى Windows 7 عاجلاً ، بعد يناير 2023 ، لن تتلقى Windows 8.1 التحديثات الضرورية بعد الآن. قد لا يكون ذلك غداً، لكنه ليس بعيداً أيضاً. ومثل Windows 7 ، انتهى الدعم الرئيسي بالفعل.
حتى مع نظام
التشغيل Windows 10 ، تركز شركة مايكروسوفت Microsoft على أحدث إصدار لها، وهو ما ينطبق على أي
شركة برمجيات.
عند نهاية
الخدمة، هذا يعني أن مايكروسوفت Microsoft لن تقوم بتصحيح أي نقاط ضعف أو إصدار أي
تحديثات لمنع الفيروسات من إصابة النظام.
عادةً، مع نهاية
الخدمة، تتوقف البرامج الأخرى عن دعم تلك الإصدارات من ويندوز Windows. لذلك سوف تترك نقاط ضعف في نظام التشغيل
لديك والبرامج المثبتة.
على الرغم من أنه
قد يكون صحيحاً أن تحديثات Windows
10
كانت مشكلة، إلا أن هناك طرقاً لتخفيف ذلك. أولاً والأهم، إذا كنت تريد الاستقرار،
فلن تنضم إلى برنامج Insider. معاينات من الداخل هي الأقل استقراراً حسب
التصميم.
إن أمكن، قم
بالترقية إلى Windows
10 Pro
، مما سيتيح لك تأخير التحديثات. والخبر السار هو أنه حتى لو لم يكن لديك Windows 10 Pro ، فإن مايكروسوفت Microsoft ستسمح قريباً لمستخدمي Windows 10 Home بإيقاف التحديثات لمدة
سبعة أيام، وهي فترة طويلة بشكلٍ كافٍ للتخلص من المشكلات المهمة.
أصدرت مايكروسوفت
Microsoft تحديثات سيئة مع الإصدارات الأقدم من ويندروز
Windows مؤخراً، لذا فالعودة ليست أكثر أمانًا.
في النهاية، من
الأفضل أن يكون لديك بعض التحديثات، حتى مع هذه المخاطر، بدلاً من عدم وجود
تحديثات على الإطلاق.
Windows 8.1 لا يدعم المعالجات الجديدة:
إذا كان جهاز
الكمبيوتر لديك يحتوي على وحدة المعالجة المركزية من Intel® من الجيل السابع أو معالج AMD من الجيل السابع، فإن تثبيت Windows 8 (أو 7) سيؤدي إلى ظهور رسالة Unsupported Hardwareأو جهاز غير معروف. طرحت مايكروسوفت
Microsoft سياسة في عام 2016 تقتصر
على دعم المعالجات الأحدث.
إذا اكتشف ويندوز
Windows أن جهازك يحتوي على أجهزة جديدة كافية،
فسيتم حظر التحديثات. كان نظاما التشغيل Windows 8.1 و Windows
7
موجودين قبل هاتين المعالجات، لذلك يجب القيام بعمل واقعي لجعلهم يتماشون مع
تغييرات الأجهزة التي حدثت.
يمكن أن تقوم مايكروسوفت
Microsoft بهذا العمل، لكن بصراحة،
لا ترغب في ذلك حيث يتطلب الأمر إجراء اختبارات إضافية.
نظراً لسجل التتبع
مع الاختبار حتى وقت متأخر، فقد يجادل المرء بأنه قد جعل الخيار الأفضل ممكنًا.
ولكن بدون تحديثات، فإن تشغيل Windows
8.1
على أجهزة جديدة يعني أنك تعمل بدون دعم موسع الآن بدلاً من 2023.
مفاتيح Windows 8.1 غالية الثمن أو محفوفة بالمخاطر:
حتى يمكنك الرجوع
إلى Windows 8.1 ، ستحتاج إلى مفتاح صالح. لا تبيع مايكروسوفت
Microsoft مفاتيح Windows 8.1 ، لذلك سيكون من الصعب الحصول عليها.
يمكنك المخاطرة
بالمفاتيح الرخيصة، ولكن قد ينتهي بك الأمر بمفتاح غير صالح ولن يتم تنشيطه. إذا
كان لديك مفتاح Windows
8.1
، فلا يزال بإمكانك استخدامه لتنشيط Windows 10. لذا يمكنك البقاء على نظام Windows 10 بسهولة مجاناً.
كان Windows 8.1 فوضى كبيرة، وهناك
سبب تخلت عنه مايكروسوفت Microsoft
وبدأت من جديد. أثناء كتابة هذه المقالة، قمنا بتثبيت Windows 8.1 واستخدمناها
لساعات.
لقد كانت تجربة مؤلمة لا يجب عليك المرور بها. حتى مع كل مشاكله، فأنت أفضل على نظام Windows 10. إنه أكثر أماناً وأفضل تفكيراً وسيستمر في رؤية الدعم لفترة طويلة قادمة.
بعد الانتهاء من حدث الإعلان الضخم الذي أقامته شركة سامسونج Samsung يوم الأربعاء الماضي للإعلان عن أحدث وأقوى هواتفها الرائدة Galaxy Note 10، أصدرت الشركة مجموعة من الفيديوهات والإعلانات الترويجية للهاتف.
أحد الفيديوهات
الخاصة بالهاتف والتي تم إنتاجها رسمياً من قبل الشركة قد أشارت بشكل واضح إلى أن
إطار الهاتف الجديد مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ.
ويقول الراوي في الفيديو الإعلاني: يتم خلط الفولاذ
المقاوم للصدأ والزجاج بسلاسة لتقليل الحافة الأمامية.
لم تذكر الشركة أبداً أي شيء عن التحول من الألمنيوم إلى
الفولاذ الصلب خلال جلسات الإحاطة الصحفية ولم يتم طرح هذا الموضوع أصلاً على خشبة
المسرح خلال حدث الإعلان، مما دفع بالبعض للتساؤل عن سبب قيام
الشركة بالترقية إلى مادة جديدة دون أن تخبر أحداً.
لكن في الحقيقة فإن الشركة لم تقم بهذه الترقية أصلاً،
حيث أكّدت سامسونج لموقع The Verge أن إطار Note
10 مصنوع من الألمنيوم تماماً مثل الشركات
الرائدة الأخرى في السنوات الأخيرة.
وعلى ما يبدو فإن الشركة وقعت في خطأ كبير خلال الفيديو الرسمي للهاتف، لكن مهلاً، كيف يمكن لخطأ بهذا الحجم أن يقع في فيديو ترويجي رسمي شاهذه الملايين خلال الساعات الأولى من نشره؟
من المسؤول عن صياغة النص الإعلاني في الفيديو؟ ولماذا
تم الحديث عن تلك الميزة؟ وهل كانت الشركة بصدد الانتقال إلى الفولاذ الصلب لكنها
غيرت رأيها في الفترة الأخيرة؟
وإذا حدث ذلك بالفعل، فلماذا لم يتم التنسيق بين
المسؤولين المختلفين والذين تقع على عاتقهم مسؤولية صياغة النص الإعلاني للفيديو
الترويجي للجهاز؟
مجموعة من الأسئلة المحيرة التي لم نجد لها إجابات بالنسبة لشركة بحجم سامسونج ولهاتف هام بحجم نوت 10، لكن يبدو أن الخطأ قد وقع أيضاً في صفحة الهاتف على موقع الشركة الرسمي حيث تم ذكر عبارة الفولاذ المقاوم للصدأ عالي التلميع.
على الفور، قامت الشركة بحذف الفيديو الترويجي الذي يذكر
الفولاذ واستبدلته بفيديو آخر، كما وقامت بحذف الجملة المذكورة في صفحة الهاتف على
موقعها واستبدلتها بعبارة الألمنيوم عالي التلميع.
وبمناسبة الحديث عن هاتف سامسونج الجديد، فإذا كنت لم تتعرف بعض على مواصفاته التفصيلية، يمكن الانتقال إلى مراجعتنا الكاملة لهاتف الشركة الجديد من هنا.
ظهرت نتيجة قياسية جديدة في منصة اختبارات الأداء Geekbench، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن النتيجة خاصة بمعالج شركة كوالكوم Qualcomm الرائد المخصص للعام 2020 والذي نفترض اسمه Snapdragon 865.
سيتم
الكشف عن المعالج الرائد القادم من كوالكوم في وقت لاحق من هذا العام وسيعمل على
تشغيل الهواتف الذكية المتطورة والرائدة ابتداءً من أوائل عام 2020.
ومع ذلك، يبدو أن النتائج الجديدة على Geekbench تكشف عن بعض المعلومات المثيرة للاهتمام إلى جانب مدى قوة Snapdragon 865، حيث أن النتيجة تفوقت على أي نتيجة أخرى في سوق الهواتف المحمولة.
بحسب بيانات
الاختبارات التي تم رصدها فإنه تم استعمال جهاز يعمل بنظام Android Q 10 مع 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
رقاقة المعالجة
الجديدة من كوالكوم لديها الآن اسم رمزي Qualcomm Kona مع 8 أنوية بتردد أساسي يبلغ 1.80 جيجاهرتز.
من
المحتمل أن يتبع ذلك ترتيباً ذهبياً وفضياً مثل SD855 حيث يتم تسجيل أربعة نوى ذهبية بسرعة أعلى
للقيام بالمهام الشاقة في الأداء بينما تتولى النوى الفضية الأربعة المتبقية
الاهتمام بالكفاءة.
تم
اختيار سامسونج Samsung
Foundry
كشريك تصنيع لـ Snapdragon
865،
وذلك باستخدام عملية التصنيع الجديدة التي تستند إلى 7nm EUV للحصول على أداء وكفاءة حرارية أفضل.
يقال
إن الإنتاج الضخم سيبدأ في فبراير 2020، علماً أن معالج Snapdragon 855
قد تم تصنيعه بواسطة TSMC.
من المؤكد أن المعالج
الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، حيث أشارت بعض المصادر إلى وجود نموذجين من
المعالج قيد التطوير، والفرق الأساسي بين المعالجين هو دعم الجيل الخامس.
بحيث سيتم إصدار نسخة
من المعالج لا تتضمن دعماً ضمنياً لهذا النوع المتقدم من الشبكات، وسيتواجد هذا
المعالج في الأجهزة الرائدة المخصصة للأسواق النامية التي لا تتوافر فيها بعد بنية
تحتية خاصة بشبكات الجيل الخامس.
وسيكون المعالج
الجديد بنسخته التي تحتوي على دعم ضمني للجيل الخامس هو المعالج الأول من كوالكوم
الذي يوفر دعم مباشر لهذا النوع من الشبكات، وذلك لأن المعالج الحالي Snapdragon 855 يتطلب وجود مودم Qualcomm X55.