أصدرت شركة سامسونج Samsung مؤخراً إعلاناً جديداً لهاتفيها الرائدين Galaxy S9 و S9 Plus المعلن عنهما قبل أسبوع ضمن فعاليات مؤتمر الجوال العالمي في برشلونة، الإعلان الجديد يمكن أن يتم الإشارة إليه بأنه متعلّق بجوائز الأوسكار والأعمال السينمائية الأخيرة، خاصةً أن حفل توزيع جوائز الأوسكار سيكون هذا اليوم، مع العلم أن الإعلان تم إخراجه من قبل الكاتبة والمخرجة الأمريكية Dee Rees.
الإعلان الجديد الذي يستمر لمدة 60 ثانية يبدأ مع امرأتين تقرران فعل شيء جديد بواسطة الهواتف المحمولة الخاصة بهما، لكنهما لا تعرفان من أين تنطلقان! لنشاهد مجموعة من النجوم خلال مدة الإعلان في محاولة للإجابة على سؤال الامرأتين، حيث تكون الأجوبة متعلقة بشكل أو بآخر بأعمالهم أو إنجازاتهم.
فعلى سبيل المثال تقول الممثلة والمخرجة Issa Rae : افعل شيئاً محرجاً !في إشارة إلى برنامجها التلفزيوني Awkward Black Girl الذي يعرض سلسلة The Misadventures على موقع يوتيوب، أما النجمة Constance Wu وهي بطلة فيلم Crazy Rich Asians وبرنامج Fresh Off the Boat فتنصح بفعل شيء ما بطريقة جديدة، أما المخرج Taika Watiti فيفضل أن ينصح الامرأتين بفعل شيء كبير في إشارة إلى فيلمه الأخير الناجح Thor: Ragnarok.
ويُعتبر الإعلان جزء من حملة شركة سامسونج التي تأتي بعنوان Do What You Can’t والتي تركّز على المواصفات والمزايا الجديدة في الهاتفين الجديدين S9 و S9 Plus مثل فتحة العدسة المتغيرة وميزة الواقع المعزز AR Emoji وغيرها من التقنيات الجديدة المضافة هذا العام.
وفي حين يبدو الإعلان مناسباً في التوقيت بسبب حفل توزيع جوائز الأوسكار المقرر اليوم، فإن بعض الأمور الغريبة تم ملاحظتها مثل قيام النجمة Constance Wu بالظهور في الإعلان الخاص بهواتف Galaxy مع العلم أنها تستعمل هواتف آيفون!
ستقوم النرويج بإنفاق ما يقارب 12.7 مليون دولار من أجل تطوير مخزن حبوب يوم القيامة الذي تم بناؤه قبل 10 سنوات، وذلك في منجم مهجور للفحم في القطب الشمالي بغرض تخزين وحماية بذور المحاصيل الزراعية والنباتات المختلفة في حال حدوث كارثة كبرى طبيعية أو من صنع الانسان، فعلى سبيل المثال يمكن للحروب النووية أو كوارث الاحتباس الحراري أن تؤدي إلى تلف بعض أنواع المحاصيل بشكل كامل، عندها يمكن للحكومات أن تطلب بذور المحاصيل التي انقرضت من المخزن من أجل إعادة إحياء صناعتها الزراعية.
وقالت الحكومة النرويجية أن أعمال التطوير ستشمل بناء نفق جديد ومبنى للخدمة يضم وحدات طوارئ ووحدات تبريد ومعدات كهربائية وظيفتها المحافظة على درجة حرارة البناء، كما صرّح وزير الزراعة والغذاء النرويجي Jon Georg Dale أن أعمال البناء ستبدأ قريباً، مضيفاً أنه من المهم جداً حماية كافة المواد الجينية التي تعتبر من الأمور الحاسمة في مجال الأمن الغذائي العالمي.
يقع مخزن البذور على جزيرة نائية في منطقة Svalbard بين النرويج والقطب الشمالي، ولديه القدرة على تخزين 4.5 مليون صنف من أصناف المحاصيل، ويوجد حالياً أكثر من 890 ألف عينة من كل بلد تقريباً في العالم، بما في ذلك أصناف من المحاصيل الأساسية مثل الذرة والأرز والقمح واللوبيا والشعير والبطاطس.
وقد قام الباحثون في السابق بسحب البذور للمرة الأولى من مخزن البذور العالمي في عام 2015، واستخدمت العينات المسحوبة لإنشاء مخازن للبذور في المغرب ولبنان بعد أن أصيب المخزن المركزي للبذور في مدينة حلب بأضرار خلال الفترة الأخيرة، ومنذ ذلك الحين تم تجديد البذور وتم إعادة تخزينها في القبو النرويجي في عام 2017.
الجدير بالذكر أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير طبيعي العام الماضي تسبب بذوبان الكتل الجليدية في منطقة المخزن العالمي، لكن لحسن الحظ أن المياه لم تغمر القبو ولم تسبب أية أضرار للبذور المحفوظة.
أظهر تحليل خاص للكود البرمجي الخاص بتطبيق انستغرام Instagram عدة ملفات من المحتمل أنها تشير إلى ميزتي المكالمات الصوتية والمكالمات المرئية، هذه الملفات تمت عنونتها بالعناوين call أي المكالمات الصوتية و video call أي المكالمات المرئية مع أيقونات على شكل هاتف وكاميرا موجودة في حزمة تطبيق الأندرويد (APKs)، هذه الحزمة تحتوي على كامل الكود البرمجي الخاص بالتطبيق مع إمكانية إظهار ملفات خاصة بميزات لم يتم إطلاقها رسمياً بعد ولكنها موجودة بالفعل ضمن كود التطبيق.
إذا كانت الميزات السابقة حقيقية، فإن ذلك سيشكّل تهديداً كبيراً للتطبيق المنافس سناب شات Snapchat، حيث يمتلك سناب شات ميزة المكالمات المرئية، ولكنها ميزة مهملة إلى حد ما، أي يتوجب عليك الضغط على ملف التعريف الخاص بصديقك ثم الضغط على زر الاتصال في شاشة الدردشة، أما تطبيق المراسلة الخاص بـ فيس بوك Messenger فإنه يمتلك زر اتصال مستقل على شاشة التطبيق.
مع التذكير بأن تطبيق سناب شات يواجه في الفترة الأخيرة الكثير من الانتقادات من قبل المستخدمين نتيجة إعادة تصميمه بشكل لم يعجب الكثيرين، وبالتالي فإن تمكّن تطبيق انستغرام من تقديم الميزة بشكل جذاب، فإنه سيقدّم للمستخدمين سبباً آخر للبقاء وإهمال تطبيق سناب شات.
الجدير بالذكر أن تطبيق انستغرام قد اقتبس العديد من الميزات من تطبيق سناب شات، أهم تلك الميزات هي القصص اليومية التي تعرض صور ومقاطع فيديو لمدة مؤقتة، علماً أن عدد مستخدمي القصص الخاصة بانستغرام يفوق عدد المستخدمين لنفس الميزة في سناب شات.
وفي حين أن تطبيق سناب شات يستخدم بعض العدسات والفلاتر الخاصة بالواقع المعزز والتي تسمح بتركيب صور حيوانات أو أشكال ممتعة على وجه المستخدم، فإنه من المتوقع أن يستخدم تطبيق انستغرام مجموعة فلاتر وعدسات خاصة في ميزة المكالمات المرئية إن تم إطلاقها بالفعل، علماً أن التطبيق يملك الآن عدة فلاتر خاصة بصور السيلفي.
لا توجد معلومات رسمية مؤكدة عن الوقت المتوقع الخاص بإطلاق الميزات الجديدة ولا فيما إذا كان سيتم إطلاقها أصلاً.
بالنسبة لبعض الأشخاص ولحسن حظهم فإن موهبة الرسم تكون قد خُلقت معهم، لكن بالنسبة للبعض الآخر قد يجدون صعوبة بالغة في رسم اللوحات أو الأشخاص، وعلى ما يبدو فإنه من أجل هؤلاء الأشخاص بالتحديد جاء تطبيق Sketch AR لمساعدتهم على إتمام لوحاتهم بغض النظر عن المهارات الموجودة لديهم، حيث يعتمد التطبيق في ذلك على الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
الفكرة بسيطة جداً وتعتمد بشكل أساسي على قيامك برسم بعض الخطوط أو الأشكال أو الرسومات البسيطة التي تريد تطويرها ورسمها ومن ثم ستكون بحاجة لتوجيه كاميرا الهاتف الخاص بك على الرسم، ليتكفل الواقع المعزز بما تبقى من خطوات.
التطبيق سيقوم بمساعدتك على إتمام الشكل الذي تريد رسمه عن طريق عرض الخطوات الواحدة تلو الأخرى بطريقة الرسامين الموهوبين، وما عليك إلا أن تقوم بإتمام الخطوات بمساعدة الشكل الظاهر على شاشة الهاتف الخاص بك، وبالتالي ستقوم برسم الشكل الصحيح بالخطوات الصحيحة بمساعدة تقنية الواقع المعزز.
لتقديم التطبيق بنسخته الأخيرة الخالية من المشاكل، احتاج المطورون للتغلب على عدة عقبات في البداية، فمثلاً عندما يقوم المستخدم بتوجيه الكاميرا إلى الورقة للبدء بالرسم فإن يده أثناء الرسم ستظهر في طريق الكاميرا مما يسبب تشوّه الصورة المعروضة على شاشة الهاتف، كما أن مشكلة السطح الذي يتم الرسم عليه كان من الواجب حلها، فليست كل السطوح متشابهة كورقة الرسم.
من أجل ذلك قام المطورون بتصميم خوارزمية تعمل على تعليم كاميرا الهاتف كيفية التفريق بين الأجسام التي تراها، على سبيل المثال فإن الخوارزمية تضمن فصل الخلفية عن يد المستخدم، أو فصل يد المستخدم عن الظل الذي ينشأ عنها، إلخ.
تحديثات التطبيق الأخيرة تتضمن أيضاً جانباً من مفاهيم تعلم الآلة وبشكل أكثر قوة، كما ويتضمن التطبيق قسم خاص باسم Sketch AR School وهو بمثابة نهج تعليمي يضم عدة رسومات جاهزة تم تصميمه من أجل تدريب المستخدمين على محاولة الرسم.
تطبيق Sketch AR متاح للتحميل على متجر Google Play من هنا، وعلى متجر App Store من هنا، كما ويتوافر على منصة Hololens الخاصة بشركة مايكروسوفت من أجل المطورين.
في الثامن والعشرين من شهر شباط الماضي، تعرّض موقع GitHub لما يمكن أن يكون أكبر هجوم من نوع هجوم حجب الخدمة DDoS تم تسجيله على الإطلاق، لكل لحسن الحظ فإن الموقع نجا من هذا الهجوم الهائل.
هجوم حجب الخدمة DDoS هو أحد الأساليب الأكثر شيوعاً التي يلجأ إليها المهاجمين من أجل تعطيل موقع ما، وذلك عن طريق إغراق هذا الموقع بسيل كبير من البيانات غير اللازمة بحيث تتعطل الخوادم الخاصة بالموقع نتيجة استقبالها هذا الكم من البيانات والذي يفوق قدراتها، ونتيجةً لذلك فإن الموقع يخرج عن العمل.
في الهجوم الأخير، واجه موقع GitHub ما يقارب 1.35 تيرا بايت من البيانات المرسلة إليه وذلك في الثانية الواحدة، مما تسبب بتعطل خدمات الموقع لمدة 10 دقائق، لكن بعد الكشف عن الهجوم طلبت إدارة الموقع المساعدة الفورية من شركة Akamai Prolexic وهي الشركة المسؤولة عن التصدي لهذا النوع من الهجوم من خلال تحويل حركة البيانات المتدفقة إلى شبكتها والعمل على منع الطلبات الضارة.
حيث قالت شركة Akamai Prolexic أنها لم تواجه يوماً هذا الكم الهائل من البيانات في آن واحد، ولكن لأن الشركة قد صممت بنيتها التحتية للتعامل مع هجوم أكبر بخمسة أضعاف من أكبر هجوم سابق تم تسجيله، تمكّنت من صد الهجوم العنيف على موقع GitHub وإعادته على العمل خلال بضع دقائق فقط.
قبل أن يسجّل موقع GitHub رقماً قياسياً جديداً بأكبر هجوم من هذا النوع، كان موقع شركة Dyn يحتفظ بهذا الرقم القياسي، حيث تعرّض موقع الشركة عام 2016 – وهي شركة مختصة بخدمات DNS ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية – إلى أكبر هجوم حجب الخدمة DDoS بحجم بيانات 1.2 تيرا بايت.
من المثير للاهتمام أن المهاجمين وعلى غير العادة لم يستخدموا شبكة أجهزة مخترقة botnets في الهجوم الأخير، واستعملوا بدلاً منها ما يسمى هجوم التضخيم، حيث قاموا أولاً بخداع عنوان IP الخاص بموقع GitHub وقاموا بإرسال استعلامات وهمية إلى العديد من خوادم المواقع، ثم بعد ذلك قامت الخوادم بتضخيم البيانات التي يتم استعادتها من هذه الطلبات إلى الموقع المستهدف، علماً أن قيمة التضخيم بلغت 50 ضعفاً.
من الجيد أن المهاجمين ومع كمية البيانات الهائلة المستعملة لم يتمكنوا من إلحاق الضرر الكبير بالموقع، حيث اقتصرت الأضرار على توقف خدمات الموقع لمدة دقائق قبل أن يعود للعمل، ومن الواضح أن مزوّدي البنية التحتية للشبكة قد أصبحوا أكثر جاهزية للتعامل مع هذا النوع من الهجمات، لكنهم سيحتاجون إلى بذل المزيد من الجهود للبقاء على تقدم مسافة خطوة واحدة على الأقل من خطط المهاجمين وتقنياتهم.
يُعد كل من موضوع تعلم الآلة وموضوع الذكاء الاصطناعي من أكثر الموضوعات تداولاً في الوقت الحالي في عالم التكنولوجيا، ويبدو أن شركة جوجل Google تتطلع إلى جعل هذه المواضيع أكثر قابليةً للوصول للمزيد من الأشخاص وذلك من خلال موقعها الجديد Learn with Google AI.
جوجل كانت قد سعت سابقاً إلى نشر مفاهيم الذكاء الاصطناعي لفترة من الوقت، وذلك من خلال مشاريع متقدمة مثل TensorFlow ومشاريع مسلية مثل cat doodles، وتهدف تجربة رؤية الآلات إلى عرض مشاريع الذكاء الاصطناعي بطرق أكثر عملية.
موقع جوجل الجديد Learn with Google AI يبدو وكأنه مستودع لتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، ومن المفترض أن يكون مركزاً لأي شخص يود الاطلاع على مفاهيم تعلم الآلة الرئيسية، وتطوير وصقل المهارات الخاصة بموضوع تعلم الآلة، وتطبيق مفاهيم تعلم الآلة على المسائل في العالم الحقيقي، وبالتالي فإن الموقع يظهر وكأنه وجهة مثالية لكل عشاق الذكاء الاصطناعي ومن مختلف المستويات، من المبتدئين وحتى الباحثين أو المتمرسين في هذا المجال.
يحتوي الموقع أيضاً على دورة مجانية مخصصة للاطلاع على مفاهيم تعلم الآلة، وهي متواجدة على الموقع باسم MLCC اختصاراً لـ Machine Learning Crash Course، حيث تستند هذه الدورة التدريبية إلى دورة تدريبية داخلية من جوجل تم تصميمها في الأصل من أجل العمل على منح موظفي الشركة مقدمة عملية لأساسيات الذكاء الاصطناعي ومبادئ تعلم الآلة، وذلك بمشاركة حوالي 18 ألف موظف في هذه الدورة.
أما الآن فإن شركة جوجل تقدم دورة MLCC بشكل مجاني وللجميع دون استثناء وذلك من خلال موقعها الجديد، حيث سيتم تقديم التدريبات والتصورات التفاعلية وأشرطة الفيديو التعليمية التي تساعد على معرفة مفاهيم تعلم الآلة.
تم تحديد مدة الدورة بـ 15 ساعة، وهي تتضمن دروس تفاعلية ومحاضرات علمية من Google researchers إلى جانب أكثر من 40 تدريب وتطبيق عملي، وتبدو الدورة مصممة للأشخاص الذين ليس لديهم خبرة أو تجارب عملية في هذا المجال، على الرغم من أن الشركة توصي بضرورة إتقان مبادئ الجبر وتوافر بعض الخبرة في أساسيات البرمجة واستخدام اللغة البرمجية Python لدى المتدربين، ويشار إلى أن دورة MLCC ستكون البداية فقط في مشروع الشركة الذي تعتزم فيه تقديم عدد من الدورات والموارد المتاحة في المستقبل القريب.
يمكنك زيارة موقع جوجل الجديد المتخصص بتعلم الذكاء الاصطناعي ومفاهيم تعلم الآلة من هنا.
قام موقع Chrome Music Lab بإطلاق أداة جديدة لإنشاء الموسيقى تدعى Song Maker، هذه الأداة تسمح لك ببرمجة حلقات موسيقية وذلك باستخدام نوعين من الأصوات الموسيقية التي تختارها، ثم يكون باستطاعتك حفظ التجربة أو مشاركتها مع أصدقاءك.
وتم تأسيس موقع Chrome Music Lab من قبل شركة Google CreativeLab في عام 2016، حيث يسمح لك الموقع بعزف وإنشاء الموسيقى بطرق مختلفة، وذلك بمساعدة المذبذبات Oscillators التي تساعد على تعلم قيم التردد، و الأمواج الصوتية Sound Waves التي تساعد على إنشاء تمثيلات مرئية لكيفية انتشار اهتزازات الصوت عبر الهواء.
الأداة Song Maker تبدو أكثر تعقيداً، ولكنها واضحة في نفس الوقت، فهي تحتوي على نموذج منظم ومقسم إلى قسمين، الأول هو القسم الرئيسي من أجل الألحان، والثاني هو قسم صغير في الأسفل من أجل الإيقاع، كما ويمكنك الاختيار بين عدة خيارات موسيقية لكل قسم، ثم إنشاء النغمات الموسيقية باستعمال الفأرة أو لوحة المفاتيح أو الاصبع، بحسب الجهاز الذي تستعمله (مع العلم أن إنشاء النغمات الموسيقية لا يشترط أن تقوم بنقرات منفردة، يمكنك الضغط باستمرار والسحب على المسافة التي تريديها من أجل إنشاء عدة نغمات مرتبطة)
إذا لم يكن لديك أي معلومات مسبقة عن كيفية إنشاء الموسيقى والقواعد المرتبطة بها، فإن الأداة Song Maker تفرض قيود على إنشاء النغمات الموسيقية المسموحة بحسب المقياس الذي تم اختياره وذلك لضمان أن الموسيقى المنشأة لن تخرج عن القواعد الصحيحة، كما ويمكنك الاستعانة بلوحة المفاتيح الموسيقية MIDI keyboard والتي تكون على شكل بيانو من أجل إدخال صوت غنائي مع الأداة.
الأداة لا تملك ميزات الواجهة الرئيسية فقط، بل بإمكانك الاستفادة من مجموعة من الخيارات المتقدمة لتخصيص الموسيقى التي تقوم بإنشائها، مثل ضبط درجة سرعة الموسيقى من خلال أداة منزلقة، أو تعيين نطاق جواب القرار أو الأوكتاف، أو تحديد طول الحلقة الموسيقية والمزيد من الخيارات الأخرى.
أداة Song Maker هي واحدة من مجموعة أدوات تسمح بإنشاء الموسيقى من خلال متصفح الانترنت، فعلى سبيل المثال هنالك الأداة PIXELSYNTH التي تسمح لك برسم مجموعة رسومات ومن ثم تحويلها إلى نغمات موسيقية، أما شركة Novation فقد قامت بإصدار أداة خاصة بجهاز الشركة Launchpad وذلك باسم Arcade لصناعة عينات صوتية.
قامت إدارة موقع فيسبوك Facebook بإنهاء تجربة كانت قد أجرتها في 6 بلدان مختلفة، التجربة كانت تهدف بشكل رئيسي إلى فصل محتويات الصفحة الرئيسية بحيث يتم تجميع المنشورات من الصفحات الرسمية في قسم خاص يدعى Explore، وذلك بهدف الحد من التأثير على منشورات الأصدقاء وأفراد العائلة حسب فكرة الإدارة، لكن التجربة التي استمرت منذ شهر تشرين الأول الماضي لم تحقق النتيجة المرجوة.
المسؤول في التجربة السابقة Adam Mosseri قال: الناس لا يريدون رؤية فصل في محتويات الصفحة الرئيسية، معظم الأشخاص الذين شملتهم استطلاعاتنا قالوا أنهم أقل ارتياحاً للطريقة الجديدة، كما أن فصل محتويات الصفحة الرئيسية لم يساعدهم على التواصل بشكل أكبر مع العائلة والأصدقاء.
وكانت إدارة الموقع قد أدخلت عدة تغييرات على طريقة تغيير عرض المنشورات في الصفحة الرئيسية هذا العام بهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين العائلة والأصدقاء، كما عمدت الإدارة إلى تخفيف عدد المقالات الإخبارية في الصفحة الرئيسية بنسبة 20%.
لكن قسم Explore ومع أنه قد تم تصميمه من أجل زيادة التواصل إلا أنه تسبب بمجموعة من العواقب غير المقصودة، صحيفة New York Times في تقرير لها الشهر الماضي قالت أن الطريقة الجديدة تسببت بزيادة انتشار الأخبار المزيفة من خلال منع الصحفيين والناشرين من وضع المنشورات التي تكشف عن الخداع الحاصل ضمن الصفحة الرئيسية للمستخدمين.
فشل تجربة فيسبوك سيكون بمثابة الأخبار الجيدة للناشرين وأصحاب الصفحات الكبرى، خاصةً مع النقص الكبير الحاصل في التفاعل على منشورات تلك الصفحات في الآونة الأخيرة، أما الوضع فيبدو أكثر سوءاً في البلدان الستة التي تم اختبار التجربة فيها حيث أفادت تقارير محلية من تلك البلدان أن نسبة التفاعل قد قلّت بنسبة 30% مقارنةً بالفترات السابقة.
اختتم اليوم المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC 2018 أعماله في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث غابت شركات كبرى عن هذا المؤتمر كنا نتوقع حضورها بأجهزة قوية كما جرت العادة، فعلى سبيل المثال لم يكن لشركة هواوي Huawei أية هواتف جديدة خلال فعاليات المؤتمر، وكذلك بالنسبة لموتورولا Motorola و HTC، أما شركة LG فقد اكتفت بإعادة إحياء هاتفها الرائد V30 بنسخة جديدة بعد أن كانت نسخة العام الماضي شبه غائبة عن الساحة التقنية.
لكن ذلك لم يعني فشل الحدث الكبير، فقد تم تقديم عدد لا بأس به من الهواتف الرائدة القوية، كما تصدّرت العناوين كل من شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، وحتى الحواسيب المحمولة سجلت حضورها في المؤتمر.
الآن سنلقي الضوء على أهم الأجهزة أو التقنيات التي تم تقديمها في برشلونة خلال هذا الأسبوع:
الهواتف المحمولة تودّع الحواف العريضة:
مما لا شك فيه أن كل هاتف يتم تقديمه في عام 2018 سيكون موضوع الحواف العريضة أو النحيفة هو المقياس الأهم لتقييم تصميم الهاتف، ومهما اختلفت التسميات full-screen أو FullVision أو Infinity Display فإن جميعها يشير إلى واجهة أمامية تحتوي على مقدار كبير من مساحة الشاشة مقارنةً بالحواف التي تحيط بها.
وهذا النوع الجديد من التصميم لا يعطي جمالاً للهاتف فقط كما رأينا في تصميم هاتف نوكيا الجديد Nokia 8 Sirocco، بل إنه يساعد على تقديم هاتف مع شاشة بحجم 6.2 بوصة مثل هاتف Asus Zenfone 5Z بحجم كلّي أصغر من هاتف الشركة في العام السابق عندما كانت شاشته بحجم 5.5 بوصة! وهذه نقطة مهمة جداً كانت كل من سامسونج Samsung و LG من السبّاقين إليها منذ العام 2017.
سامسونج تكشف عن Galaxy S9 و S9 Plus:
قد يشعر البعض بأن هاتف سامسونج الجديد مشابه إلى حد ما لهاتف Galaxy S8 في السنة السابقة، لكن في الحقيقة من الصعب أن تجد هاتفاً في الوقت الحالي أفضل من الثنائي الذي قدّمته سامسونج قبل أيام.
فلدينا كاميرا مزدوجة بفتحة عدسة جديدة، وماسح بصمة بمكان أفضل بالإضافة إلى أقوى معالجات سامسونج أو كوالكوم لهذا العام، حيث يظهر عملاق سامسونج الجديد S9 في قمة ترتيب الهواتف المحمولة ومن المتوقع أن يبقى منافساً شرساً طيلة الفترة المتبقية من العام.
حيث لا يستطيع أحد إنكار أن تشابهه بالتصميم مع Galaxy S8 هو نقطة قوة وليس نقطة ضعف كون تصميم الشركة هو واحد من أجمل التصاميم التي رأيناها خلال العام الماضي وسيستمر خلال هذا العام.
هاتف نوكيا الجديد 8110 MATRIX :
الكثير منا يشعر بالحنين إلى الأيام القديمة، وعلى ما يبدو فإن شركة HMD Global خبيرة في إعادة تجديد الهواتف التي تذكّرنا بتلك الأيام، وبالأخص هواتف العلامة التجارية Nokia حيث اختارت الشركة هذا العام هاتف Nokia 8110 لتعيد تقديمه بلون أصفر شبيه بلون ثمرة الموز.
مع مجموعة مميزة من المواصفات مثل مساعد جوجل وخرائط جوجل وتطبيق فيسبوك وتويتر ولا ننسى لعبة الثعبان الشهيرة بالإضافة إلى بطارية تكفي لـ 25 يوم في وضع الاستعداد، كل ذلك بمبلغ أقل من 100 دولار!
لينوفو تقدم حواسيب Chromebooks مميزة:
تركت أجهزة Chromebooks الخاصة بشركة لينوفو Lenovo انطباعاً جيداً في أوساط المؤتمر العالمي، خاصةً مع قدرتها على مقاومة قطرات الماء أو احتمالية سكب الماء بالخطأ عليها، كما تميّز نموذجان من الفئة العالية من هذه الحواسيب بالقدرة على تدوين الملاحظات.
حيث يسمع أحد هذه النماذج بالكتابة مباشرةً على الشاشة وتدوين الملاحظات القصيرة من خلال قلم خاص، مع الإشارة إلى أن أعلاها ثمناً يصل إلى 350$ وهو مبلغ معقول نسبياً خاصة إذا ما تم مقارنة السعر مقابل المواصفات التي تحصل عليها والتي يمكن اعتبارها أكثر من مجرد تشابه مع حواسيب Eee PCs الكلاسيكية التي تم تقديمها منذ سنوات.
فيفو تكشف عن نموذج APEX للهاتف المستقبلي:
حظيت شركة فيفو Vivo بكثير من الاهتمام في معرض CES 2018 في بداية هذا العام باعتبارها أول شركة تقدم هاتفاً مع ماسح بصمات مدمج بالشاشة، ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد حيث أعادت لفت الأنظار إليها بقوة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات بكشفها عن نموذج Apex الذي يمكن تعريفه بأنه هاتف يأخذ تعريف الحواف النحيفة إلى بعد آخر.
فلدينا أعظم استغلال للواجهة الأمامية مع عدم وجود أية حواف في واجهة الهاتف، ومن أجل ذلك قامت الشركة بالاعتماد على تقنية إصدار الصوت بدون وجود سماعة خارجية، أما مشكلة الكاميرا الأمامية فقد تم حلها من خلال تزويد النموذج بكاميرا تظهر فقط عند الحاجة إليها من داخل الحافة العلوية للجهاز، فيما يبدو وكأنه هاتف مستقبلي بمعايير تصميم مستقبلية.
قطع الشاشة المتواجد في آيفون X ينتشر بين هواتف العام:
بشكل قد يراه البعض متوقعاً، قامت العديد من شركات هواتف الأندرويد بتقديم أجهزتها لهذا العام بنفس التصميم الخاص بهاتف آيفون X مع وجود القطع الشهير أعلى الشاشة، ولعل أبرزها شركة أسوس Asus التي قدمت هاتفها الرائد Zenfone 5Z بتصميم شبه متطابق مع هاتف آيفون X من الواجهتين الأمامية والخلفية.
والغريب في الأمر أن شركة آبل قد لجأت إلى هذا التصميم بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية ولا سيما المتعلقة منها بتقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID في حين أن جميع الشركات التي نسخت التصميم لم تقدم تقنية مشابهة ولا تملك هذا العدد الكبير من المستشعرات، فهل كان نسخ التصميم فقط من أجل الحصول على تصميم مشابه للآيفون دون وجود حاجة فعلية لوجود هذا القطع؟
منفذ سماعات الرأس 3.5mm يختفي تدريجياً:
واحد من أسوء التغييرات التي شهدناها خلال فعاليات المؤتمر العالمي، وكأن الشركات بدأت تتعامل مع وجود المنفذ الخاص بسماعات الرأس 3.5mm على أنه من الأشياء القديمة التي يجب التخلص منها.
فبعد أن شهدنا عدة شركات تتخلى عن هذا المنفذ العام الماضي، قررت كل من شركة سوني Sony و نوكيا Nokia الاستغناء عن هذا المنفذ في الأجهزة التي تم تقديمها هذا العام وتم اعتبارها خطوة غريبة من شركة سوني في هاتفها الرائد Xperia XZ2 .
على أية حال فإن كل من سامسونج و LG قررت لحسن الحظ الإبقاء عليه لهذا العام، لكن لا نعرف إلى متى بالتحديد.
سامسونج تنافس آبل في الإيموجي المتحركة:
من أجل المنافسة المباشرة مع هواتف آيفون ونظام iOS قررت شركة سامسونج الدخول في مجال الواقع المعزز من بوابة ميزة AR EMOJI في هاتف Galaxy S9 كرد مباشر على ميزة Animoji التي تم تقديمها في هاتف آبل العام الماضي.
وبالنظر إلى أن سامسونج تستخدم في ميزتها الجديدة الكاميرا الأمامية فقط دون وجود أية مستشعرات إضافية فإن النتيجة يمكن اعتبارها جيدة مع فرصة للحصول على بعض المتعة والأشكال الغريبة أثناء استخدام الميزة.
شركة LG تعيد إحياء هاتفها الرائد القديم تحت اسم جديد:
اقتصرت مشاركة شركة LG في ساحة الهواتف التقنية خلال فعاليات المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة بمشاركة خجولة جداً تمثّلت بإعادة إطلاق الهاتف الرائد V30 تحت إسم جديد V30S ThinQ حيث أن الهاتف الجديد لا تستطيع أن تميزه عن الهاتف القديم من ناحية التصميم ومن ناحية المواصفات الرئيسية، باستثناء تغيير في ذاكرة الرام والتخزين الداخلي، حتى أن المعالج المستخدم هو المعالج الرائد للعام الماضي وليس المعالج الجديد.
ما يميز الساعات الذكية بشكل عام هو قدرتها على عرض المعلومات والإشعارات أثناء ارتدائها ووضعها على معصمك وهي تعتبر من أسرع الطرق للاطلاع على هذه الإشعارات، لكن ماذا لو كانت تلك المعلومات تظهر مباشرةً على يدك وليس على شاشة الساعة؟
مصدر الصورة: The Verge
من المتوقع أن هذا السؤال هو من قاد شركة Haier لصنع الساعة الذكية والتي تأتي مع جهاز عرض بروجيكتور مدمج معها يعمل على عرض المعلومات على يدك ويحولها إلى ما يشبه الشاشة الثانوية للساعة.
استخدمت الشركة البروجيكتور المدمج من أجل عرض معلومات إضافية، فعلى سبيل المثال عندما تمارس تمرين الجري لمسافات طويلة فإن البروجيكتور سيقوم بعرض المسافة المقطوعة والوقت ومدى التقدم نحو الأهداف التي تم تحديدها مسبقاً من أجل التمرين، أما شاشة الساعة فستعرض مجموعة عناصر تحكم لإيقاف وإنهاء التمرين، كما يتميز البروجيكتور بدعمه للإيماءات التي تؤدي وظائف معينة، فمثلاً إذا قمت بلمس يدك مرتين فسيتم تغيير المعلومات المعروضة، علماً أن الساعة الذكية ما زالت قيد التطوير في الشركة.
مصدر الصورة: The Verge
لسوء الحظ فإن هذه الساعة في الوقت الحالي لا تقدم الكثير من الميزات والوظائف، وتُستخدم فقط من أجل تطبيق اللياقة البدنية والتمرين، وعلى ما يبدو فإنه لا يتواجد متجر خاص بالتطبيقات لهذه الساعة، لذلك قد ينتهي الأمر بها مع تطبيق اللياقة فقط!
وبحسب التجربة فإن الساعة تعاني أيضاً من مشكلة صعوبة قراءة المعلومات التي يعرضها البروجيكتور بسبب أن يد المستخدم عادةً ما تتحرك باستمرار وهي ليست بمثابة الشاشة الثابتة، كما أن حجم الساعة الكبير أيضاً يسبب بعض الإزعاج، لذلك لا نعلم إذا ما سيتم حل هذه المشاكل قبل إصدار الساعة رسمياً في الربع الثاني من هذا العام.
الساعة تحتوي أيضاً على أمر غريب، حيث يظهر رجل على شاشة الساعة ليرقص عدة ثواني، كما يمكن عرض هذا الرجل على يد المستخدم من خلال البروجيكتور، لا نعرف ما الغرض من هذه الأمر لكن يوجد تطبيق كامل متعلق بهذا الرجل! سنكون مضطرين للانتظار حتى إصدار الساعة بشكل رسمي لنعرف المزيد من التفاصيل.