أقامت شركة شاومي Xiaomi يوم الأمس حدثاً في الصين للإعلان عن آخر تقنياتها وابتكاراتها فيما يتعلق بصناعة الهواتف المحمولة، وحمل الحدث الإعلان عن تقنية جديدة للشحن اللاسلكي باسم Mi Charge Turbo.
ولا تعد تلك التقنية
مجرد إضافة بسيطة في صناعة الشواحن اللاسلكية للهواتف والأجهزة المحمولة، فالتقنية
الجديدة الخاصة بالشركة هي أسرع تقنية شحن لاسلكي تم الإعلان عنها على الإطلاق مع
قوة شحن تصل إلى 30 واط.
يمكن للتقنية الجديدة أن تملأ 25% من بطارية هاتف محمول بسعة 4000 مللي
أمبير خلال زمن 25 دقيقة فقط، في حين باستطاعتها ملء كامل البطارية حتى نسبة 100%
خلال 69 دقيقة.
تقول شاومي أنه ومن خلال التقنية الجديدة التي تسمح بشحن البطارية بسرعة
أكبر فإن فكرة الشحن اللاسلكي ستصبح أكثر فائدة للمستخدم.
وفي حال كانت الأرقام التي كشفت عنها الشركة دقيقة، فإن هذا يعني أن لدى شاومي الآن أسرع شاحن لاسلكي في العالم، متغلبةً بذلك على الشركات الرائدة الأخرى مثل سامسونج Samsung.
لم يتم الكشف عن سعر الشاحن اللاسلكي الذي يدعم تلك التقنية الجديدة، لكن الشركة قالت أنه سيتم إطلاقه رسمياً إلى جانب النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس من هاتف Mi 9، حيث سيتم الإعلان عن هاتف Mi9 5G.
وبالحديث عن الهاتف
الجديد، فمن المتوقع أن تأتي النسخة 5G من الهاتف بشاشة مع دقة
أكبر وبطارية ذات سعة أكبر، كما سيدعم الهاتف تقنية الشحن اللاسلكي العكسي التي
تمكّن استخدام الهاتف كقاعدة شحن لاسلكي للأجهزة الأخرى.
بحسب شاومي فإن
استطاعة الشحن اللاسلكي العكسي في الهاتف الجديد ستكون 10 واط، وسيمكن شحن حتى 20%
من بطارية هاتف iPhone
XS من خلال Mi9 5G خلال 30 دقيقة.
لم تكتفِ الشركة بالإعلان عن تقنية الشحن اللاسلكي الجديدة بقوة 30 واط، بل
كشفت أيضاً عن عملها على تقنية أسرع للشحن اللاسلكي بقوة تصل إلى 40 واط.
وقالت شاومي في حدثها أن العمل ما زال جارياً على تقنية الـ 40 واط ومن المتوقع الانتهاء منها مع نهاية العام الحالي أو بداية العام الجديد.
ومع الأخبار السابقة المتعلقة بقدرة هائلة للشحن السلكي الخاص بالشركة في وقت سابق، يبدو أن شاومي ستصبح واحدة من الشركات الأكثر قوة فيما يتعلق بوسائل الشحن السلكي واللاسلكي.
ألغت شركة آبل Apple مشروع قاعدة الشحن اللاسلكي الذي عُرف باسم AirPower، مشيرةً إلى صعوبة تحقيق المعايير العالية الخاصة بالشركة للمنتج المرتقب، بحسب ما نشره موقع TechCrunch.
وفي بيان خاص بعملية الإلغاء أخذ شكل اعتذار، قال دان ريتسيو نائب رئيس هندسة المنتجات في الشركة:
بعد بذل الكثير من الجهد، توصلنا إلى أن الشاحن AirPower لن يحقق معاييرنا العالية وقمنا بإلغاء المشروع، نعتذر لهؤلاء العملاء الذين كانوا يتطلعون إلى هذا الإطلاق، ما زلنا نعتقد أن المستقبل هو للأجهزة اللاسلكية وسنلتزم بدفع التجربة اللاسلكية إلى الأمام.
تم الإعلان عن قاعدة الشحن AirPower لأول مرة خلال حدث الإعلان عن هاتف iPhone X للشركة في شهر أيلول من عام 2017 عندما كشفت الشركة لأول مرة عن ميزة الشحن اللاسلكي
لهاتفها.
في ذلك الوقت، قالت آبل أنها ستشحن المنتج الجديد في وقت ما من عام 2018، ولكن بعد ذلك بقيت الشركة تؤجّل مشروعها لمدة 18 شهراً بدون أي توضيح رسمي.
وعدت شركة آبل ببعض الميزات المهمة
لشاحن AirPower، بما في ذلك القدرة على شحن ما يصل إلى ثلاثة
أجهزة في آن واحد،على وجه التحديد ساعة Apple Watch وسماعات AirPod و هاتف الآيفون.
منذ ذلك الحين، كان هناك العديد من التقارير حول التحديات
الهندسية والصعوبات التقنية التي تواجهها الشركة في صناعة منتجها الجديد.
ومع ذلك كان هنالك بعض علامات الأمل، حيث تم تسريب صورة
العلبة الخاصة بالشاحن وذكرت صحيفة The Wall
Street Journal في أحد تقاريرها أن الشركة تستعد للدخول في
مرحلة الإنتاج الضخم الخاصة بالمنتج.
لكن الآن كل شيء تغير مع إعلان آبل الرسمي عن إلغاء مشروع AirPower الذي انتظره محبو الشركة حوالي 18 شهراً دون فائدة.
تسيطر الشركات الثلاث آبل Apple وسامسونج Samsung وهواوي Huawei حرفياً على ساحة المنافسة في مجال الهواتف المحمولة.
حيث اعتدنا على تواجد هواتف رائدة وقوية جداً من الشركات الثلاث وعلى مدار العام، ففي الوقت الذي تنافس فيه آبل بمجموعة واحدة من الهواتف، فإن كل من سامسونج وهواوي يكون لديهما إعلانين منفصلين على الأقل للهواتف الرائدة خلال العام الواحد.
تنافس آبل حالياً بهواتفها الجديدة التي تم الإعلان عنها خريف العام الماضي، أما سامسونج فلديها تشكيلة بالغة القوة من هواتف Galaxy S10 الجديدة، لذلك لم تتأخر هواوي بالإعلان عن محاربها الجديد على الساحة.
حيث اختتمت الشركة قبل ساعات حدثها الكبير المخصص للإعلان عن الهاتف القوي P30 Pro إلى جانب النسخة الأساسية P30، حيث تتميز هواتف هذه السلسلة أنها من الهواتف الرائدة التي تركّز بشكل كبير على الكاميرات.
الهاتف P30 Pro:
لا يمكن لهواوي إلا وأن تهتم بشكل كبير بتصميم هاتفها الرائد الجديد، حيث
جاء P30 Pro
بتصميم زجاجي فخم مع مجموعة من الألوان المتدرجة المميزة وإطار من الألمنيوم.
يبلغ طول الهاتف 158 ملم مع عرض 73.4 ملم وسماكة 8.4 ملم، أما وزنه فيبلغ
192 غرام، ويتميز هيكل الهاتف بأنه مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن
غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق مترين.
استخدم الهاتف شاشة OLED منحنية من الطرفين بحجم 6.47 بوصة وبدقة 1080*2340، وهي بنسبة أبعاد
19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد.
تغطي الشاشة 88.6% من مساحة الواجهة الأمامية بفضل وجود حافة سفلية نحيفة
مع قطع أمامي صغير لاحتواء الكاميرا الأمامية، وتتميز الشاشة بدعم معيار HDR10.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث وأقوى معالج متوافر من شركة هواوي، وهو HiSilicon
Kirin 980
المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10.
يمكن شراء الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، في حين تتنوع خيارات
التخزين الداخلي بين 128 و 256 و 512 جيجابايت.
إحدى أهم النقاط التي اعتمدت عليها هواوي في التسويق للهاتف قبل الإعلان
عنه وخلال حدث الإعلان هي الكاميرا، حيث يمتاز الهاتف بكاميرا قوية جداً قادرة على
منافسة الكاميرات الاحترافية بحسب كلام الشركة.
الكاميرا الخلفية مؤلفة من 4 عدسات، العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل
وبفتحة F/1.7،
وهي تمتلك مثبت بصري OIS
وتركيز تلقائي بالليزر، مع بعد بؤري 27 ملم.
العدسة الثانية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة جداً مع بعد بؤري 16 ملم وتركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثالثة منظاريّة مقرّبة، مع دقة 8 ميجابكسل وفتحة F/3.4 وبعد بؤري
125 ملم، ويمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد 5x
optical zoom،
كما أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS ثانٍ وتركيز تلقائي بالليزر.
ويستعمل الهاتف نظاماً للقيام بتكبير هجين بصري ورقمي بقوة 10X، أما
التكبير الرقمي فيصل إلى قوة 50X، كما وتصل قيمة آيزو الكاميرا إلى 204800.
العدسة الرابعة ثلاثية الأبعاد TOF 3D، وتتميز جميع عدسات الهاتف بأنها من ماركة Leica الألمانية الشهيرة، وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.
تمتلك الكاميرا الخلفية مجموعة واسعة من الإعدادات وأوضاع التصوير
المختلفة، على سبيل المثال هنالك وضع مخصص لالتقاط صور بورتريه عالية الجودة
بالاسم Portrait Mode.
وهنالك وضع آخر بالاسم Super Macro Mode وهو مخصص لالتقاط صور قريبة
جداً من أجسام محددة، أما التصوير الليلي فله وضع مخصص بالاسم Night
Mode.
الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها
تصوير فيديو بدقة FHD
وبمعدل 30 إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولكن يمكن إضافة بطاقة
ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C يمكن من
خلاله شحن البطارية التي تبلغ سعتها 4200 ميللي أمبير شحناً سريعاً بقوة 40 واط،
حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.
يتميز الهاتف بمجموعة من الميزات الخاصة بالهواتف الرائدة، فهنالك دعم
للشحن اللاسلكي السريع بقوة 15 واط، مع دعم للشحن اللاسلكي العكسي، ويعتمد أمان الهاتف
على بصمة مدمجة بالشاشة.
يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأسود والأبيض الثلجي والأحمر
والأزرق، وقد تم الإعلان عن سعر النسخة الأساسية التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي بمبلغ 1000 يورو.
مع زيادة التخزين الداخلي إلى 256 جيجابايت يرتفع سعر الهاتف ليصل إلى 1100
يورو، في حين ستكون مضطراً لدفع 1250 يورو إذا أردت شراء النسخة التي تمتلك 512
جيجابايت تخزين داخلي.
الهاتف P30:
إلى جانب النسخة القوية السابقة، أطلقت هواوي النسخة الأساسية من الهاتف
بالاسم P30،
حيث يتميز هذا الهاتف بأنه مع مواصفات أقل بقليل، الأمر الذي انعكس إيجاباً بالطبع
على السعر.
في النسخة الأساسية ما زال بإمكانك الحصول على شاشة OLED بنفس الدقة
والأبعاد والميزات السابقة، لكن بحجم أقل 6.1 بوصة وبدون تواجد انحناء على
الجانبين.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، حيث ينبض Kirin 980 داخل جسم الهاتف مع نفس المعالج الرسومي، ومع ذاكرة تخزين أقل 6 جيجابايت إلى جانب 8 جيجابايت، أما التخزين الداخلي فيتراوح من 64 إلى 256 جيجابايت.
الاختلاف الأبرز في النسخة الأساسية عن النسخة السابقة هو الكاميرا، حيث
تتواجد ثلاث كاميرات خلفية بمواصفات مخفضة عن مواصفات النسخة القوية.
العدسة الأولى بدقة 40 ميجابكسل لكن بفتحة F/1.8، أما العدسة
الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية
عريضة جداً.
العدسة الثالثة مقربة بدقة 8 ميجابكسل وببعد بؤري 80 ملم، يمكنها القيام بتكبير بصري 3X optical zoom مع دعم التركيز التلقائي بالليزر لكن مع غياب المثبت البصري.
الكاميرا الأمامية وقدرات تصوير الفيديو للكاميرتين الأمامية والخلفية في
هذه النسخة مطابقة تماماً لما تم استعراضه مسبقاً بالنسبة للنسخة الأقوى P30
Pro.
أعادت هواوي منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم إلى هذه النسخة مع دعم لمنفذ بطاقة الذاكرة ومنفذ الـ USB بشكل مشابه تماماً للنسخة السابقة.
بطارية الهاتف ستكون أصغر بحجم 3650 مللي أمبير
وباستطاعة شحن سريع أقل 22.5 واط، ولا يبدو أن الهاتف يدعم الشحن اللاسلكي.
يستخدم الهاتف في نسخته الأساسية ماسح لبصمات
الأصابع المدمج بالشاشة، والجدير بالذكر أن النسختين تعملان وفقاً لأحدث نظام من
جوجل Android 9.0 Pie مع واجهة EMUI 9.1.
سعر الهاتف كما تم الإعلان عنه
سيكون ابتداءً من 800 يورو، وسيتوافر بمجموعة من الألوان مثل الأبيض واللون
الكريستالي والأحمر الوردي.
في العام الماضي، قدّمت شركة هواوي Huawei الصينية هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع إمكانية شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً من بطارية الهاتف نفسه في ميزة عُرفت باسم الشحن اللاسلكي العكسي.
لم تتأخر سامسونج Samsung في تقديم الميزة على أجهزتها، حيث قدّم هاتف Galaxy S10 الذي تم الإعلان عنه حديثاً نفس الميزة التي تمكّنه شحن الأجهزة والهواتف الأخرى عكسياً.
والآن يبدو أن الميزة في توسع مستمر حيث ستصل إلى شركة آبل Apple هذا العام عندما يتم الكشف عن هاتف الآيفون الجديد والذي سيحتوي على الميزة أيضاً.
بالطبع فإن هذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها من آبل نفسها، لكن المدونة
اليابانية Macotakara
نشرت تقريراً عن دعم هاتف آبل القادم لهذه الميزة، حيث ظهر التقرير على موقع 9to5Mac.
استشهدت المدوّنة في تقريرها بالشركات الصينية المورّدة
التي تتعامل معها آبل، وتتفق معلومات التقرير مع المعلومات التي نشرها المحلل
التقني الشهير Ming-Chi Kuo والذي قال
سابقاً أن هاتف الآيفون القادم سيدعم الميزة.
يشير التقرير أيضاً إلى أن هاتف الآيفون القادم قد يأتي
بكابل شحن جديد ومنفذ شحن بقوة 18 واط على الرغم من أنه لن يستخدم منفذ USB-C.
ستكون ميزة الشحن اللاسلكي العكسي في هاتف الآيفون القادم أمراً مفيداً بالفعل، خاصةً بعد أن كشفت الشركة قبل أيام عن الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية التي يمكن شحنها لاسلكياً من خلال علبة الشحن.
أضف إلى ذلك فإن ساعة الشركة الذكية Apple Watch تقبل هي الأخرى أيضاً الشحن اللاسلكي، وبالتالي سيكون من المفيد استعمال الهاتف لشحن السماعات أو الساعة في حال نفذ الشحن منهما خارج المنزل.
عندما قدّمت هواوي الميزة في هاتفها كانت سرعة الشحن العكسي بطيئة جداً،
جاءت سامسونج هذا العام وضاعفت من سرعة الشحن العكسي، لذلك نتمنى من آبل أن تستخدم
الميزة مع تحسينها بشكل أكبر.
بعد إعلانها عن نسخ جديدة من iPad Mini و iPad Air، استمر أسبوع المنتجات الجديدة الخاصة بشركة آبل Apple، حيث تم الإعلان مؤخراً عن الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية الشهيرة الخاصة بالشركة.
يأتي الجيل الجديد من السماعات مع شريحة H1 التي طورتها الشركة خصيصاً لسماعتها الجديدة من أجل توفير عمر بطارية أفضل ودعم استخدام المساعد Siri من خلال نطق عبارة Hey, Siri.
وستأتي السماعة الجديدة أيضاً مع علبة شحن لاسلكي تدعم المعيار القياسي Qi للشحن،
والذي يسمح للعلبة بأن تعمل مع كل شاحن لاسلكي تقريباً.
من حيث التصميم، تبدو السماعة الجديدة والعلبة الجديدة متطابقتان تماماً مع
الجيل الأول باستثناء مصباح LED صغير في علبة الشحن اللاسلكي للإشارة إلى عمر البطارية
وقالت آبل إن شريحة H1 تقدم عدداً من الفوائد الإضافية مقارنةً مع شريحة W1 المستخدمة في الجيل السابق من السماعات اللاسلكية.
هناك ما يصل إلى ساعة إضافية من وقت التحدث، وجودة فائقة
في الصوت، بالإضافة إلى أن أوقات الاتصال تكون أسرع مرتين عند التبديل بين الأجهزة.
أما الميزة
الأهم فهي دعم السماعة الجديدة للمساعد Siri من خلال نطق
عبارة محددة، وهو الأمر الذي تدعمه آبل على عدد من الأجهزة مثل هواتف الآيفون
وأجهزة الآيباد وحواسيب الماك ومكبرات الصوت الذكية HomePod
الحديثة.
حيث يساعد هذا
الأمر على إعطاء الفرصة للمستخدم حتى يقوم بأمر ما من خلال الأوامر الصوتية دون
استخدام اليدين، كما يجب الإشارة إلى أن السماعات الجديدة تتضمن دعماً لـ Bluetooth
5.
تعتبر شريحة H1 هي الأولى في سلسلة جديدة من الرقاقات التي تركز عليها سماعات الرأس والتي تنتجها شركة آبل، وهي تنفصل عن شرائح W-series التي استعارتها AirPods الأصلية من ساعة الشركة Apple Watch.
ستبيع آبل سماعات AirPods المحدثة في خيارين، إما مع علبة الشحن اللاسلكي مقابل 199 دولار أمريكي
أو مع العلبة العادية لنفس سعر الجيل السابق 159 دولار.
كما وستبيع الشركة أيضاً علبة الشحن اللاسلكي بشكل منفصل
لمالكي AirPod الحاليين مقابل 79 دولار، وبهذه
الطريقة سيتمكن المستخدمون من شحن سماعاتهم بشاحن لاسلكي دون الترقية إلى الطراز الجديد.
اتبعت شركة LG هذا العام أسلوباً غريباً للدخول في المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة، وبدلاً من الإعلان عن هاتف رائد واحد، أعلنت عن هاتفين معاً من السلسلتين V و G للهواتف الرائدة.
في الحقيقة لم نعرف السبب الذي دفع بالشركة للقيام بهذه الخطوة الغريبة، ولم
نعرف فيما إذا اكنت هذه الطريقة تحدّي لباقي الشركات أم استسلام للواقع المرير
الذي تمر به LG
حالياً.
الهاتف الأول من سلسلة G بالاسم LG G8 ThinQ، أما الهاتف الثاني من سلسلة V بالاسم LG V50 ThinQ5G وهو متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وفيما يلي المراجعة التفصيلية لكل منهما:
هاتف LG G8 ThinQ:
الهاتف مصنوع من الزجاج ومحمي بطبقة من Gorilla Glass
5
في واجهته الخلفية، وهو بأبعاد 151.9 ملم طولاً و 71.8 ملم عرضاً وبسماكة 8.4 ملم
وبوزن 167 غرام.
ويحيط بالجهاز الألمنيوم من جميع الجوانب، وهو بمعيار IP68 من مقاومة
الماء والغبار، بحيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر
ونصف.
شاشة الهاتف بحجم 6.1 بوصة من نوع AMOLED وبنسبة أبعاد 19.5:9، وهي بدقة
1440*3120 وبكثافة 564 بكسل في الإنش الواحد.
تتميز الشاشة بأنها تحتل 83.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي محمية بطبقة
من Gorilla Glass 5
وتدعم معيار HDR10
و Dolby Vision
ونسبة 100% من DCI-P3.
ينبض داخل الهاتف أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 640، مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة
واسعة جداً F/1.5،
مع مثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر، أما العدسة الثالثة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع مثبت
بصري OIS
وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30
أو 60 إطار في الثانية، وكذلك يمكن استعمال السرعتين السابقتين لتصوير فيديو بدقة FHD.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 وبحجم بكسل
1.22 ميكرومتر، مع كاميرا أخرى ثلاثية الأبعاد من نوع TOF، ويمكن لهذه
الكاميرا تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 60 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، كما أنه يمتلك منفذ 3.5
ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
البصمة متواجدة في الواجهة الخلفية، وبطارية الهاتف بسعة 3500 ميللي آمبير
مع دعم للشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 3.0 بالإضافة للشحن اللاسلكي.
هاتف LG V50 ThinQ 5G:
يأتي الهاتف بشاشة أكبر من الهاتف السابق، فهي بحجم 6.4 بوصة من نوع AMOLED وهي بدقة
1440*3120 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 537 بكسل في الإنش الواحد.
يتشابه الهاتف مع سابقه بالمواصفات التقنية فيما بتعلق بالمعالج الرئيسي
والمعالج الرسومي وكذلك ذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة
واسعة جداً F/1.5،
مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X
Optical Zoom،
أما العدسة الثالثة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30 أو 60 إطار في الثانية، وكذلك يمكن استعمال السرعتين السابقتين بالإضافة إلى سرعة 240 إطار في الثانية لتصوير فيديو بدقة FHD.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4
ميكرومتر، مع كاميرا أخرى بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، ويمكن لهذه
الكاميرا تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 60 إطار في الثانية.
منافذ الهاتف مطابقة تماماً للمنافذ المتوافرة في الهاتف السابق، مع تواجد البصمة في الواجهة الخلفية، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، وبالطبع فهو متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
لم تتوافر معلومات مؤكدة عن السعر الذي ستعلن عنه الشركة من أجل هواتفها الجديدة، وهو الأمر الحاسم الذي سيحدد فيما إذا كانت هواتف LG الجديدة ستستطيع المنافسة في هذا المجال.
كان حدث سامسونج Samsung يوم الأمس ضخماً للغاية، ومن الناحية العملية يمكن أن نعتبره الحدث الأكبر في تاريخ الشركة نظراً إلى أهمية الأجهزة التي تم الإعلان عنها من جهة ومن جهة أخرى عددها الكبير.
حيث تضمن الحدث الإعلان عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 بالإضافة إلى هاتف Galaxy Fold القابل للطي والذي طال انتظاره.
لكن بالإضافة إلى الهواتف السابقة، تم الإعلان عن مجموعة من الأجهزة
الجديدة القابلة للارتداء، والتي تنوعت بين الساعات الذكية ومتعقبات الرياضة
واللياقة والسماعات اللاسلكية.
البداية من ساعة Galaxy Active التي قالت عنها الشركة أنها مصممة لتحقيق أهداف الإنتاجية واللياقة البدنية، إلى جانب كونها أكثر أناقة وفخامة.
يمكن للساعة الجديدة مراقبة ضغط الدم، بالإضافة إلى معدل ضربات القلب، وهي
من الميزات الجديدة المضافة إلى تشكيلة ساعات سامسونج الذكية.
تتمتع الساعة بسعة تخزين تبلغ 4 جيجابايت كما تدعم خاصية
الواي فاي Wi-Fi والبلوتوث Bluetooth والدفع من خلال الجوال عبر NFC.
كما ويمكنها تتبع أكثر من 39 نشاطاً مختلفاً، بالإضافة إلى مراقبة النوم وإحصاء عدد الخطوات وإنشاء نظام تحديد المواقع العالمي.
كما وتقول الشركة أيضاً أن هواتف S10 الجديدة ستشحن الساعة لاسلكياً من خلال ميزة الشحن العكسي، وتتضمن الساعة أيضاً المساعد الذكي Bixby من سامسونج لإجراء مكالمات أو إرسال رسائل.
المواصفات التفصيلية تتضمن شاشة 1.1 بوصة بدقة 360*360
مع بطارية 230 ميللي آمبير، مع المعالج Exynos 9110 و 768
ميجابايت من ذاكرة الرام.
ستكلّف الساعة بدءاً من 200 دولار أمريكي وستصدر في الثامن من آذار القادم في الولايات المتحدة، وسيحصل العملاء الذين قاموا بطلب مسبق لـ Watch Active بين 21 شباط و 7 آذار على لوحة شحن لاسلكية مجانية، وهي متوافرة بالألوان التالية الفضي والأسود والذهب الوردي والأخضر البحري.
بالإضافة إلى الساعة السابقة، أعلنت الشركة عن متعقب لياقة جديد اليوم بالاسم Galaxy Fit، حيث تم تصميمه ليكون أكثر بساطة من الساعة السابقة.
يمتاز بعلبة مطاطية ذات شاشة ملونة كاملة بحجم 0.95 بوصة
من نوع AMOLED حساسة للمس، وهنالك جهاز لمراقبة
معدل ضربات القلب وميزة مقاومة الماء.
سيكون المتعقب Galaxy Fit قادراً على متابعة 6 تمارين مختلفة مثل ركوب الدراجات والجري والتجديف،
وسيصبح متاحاً في 31 أيار مقابل 99 دولاراً.
تابعت سامسونج يوم الأمس إعلاناتها الخاصة بالمنتجات الجديدة وأعلنت عن
سماعة لاسلكية بالاسم Galaxy Buds والتي ستكون المنافس المباشر
لسماعات AirPods
من آبل Apple.
تتميز السماعات الجديدة بتصميم بسيط وأنيق، كما أن حجمها صغير بشكل ملفت
للنظر، ويمكن أن تعمل بين 6 و 7 ساعات.
أما الميزة الأكثر أهمية هي قبولها للشحن اللاسلكي من خلال ميزة الشحن
العكسي التي أصبحت متوافرة في هواتف Galaxy S10، وبالتالي يمكنك شحن السماعة
مباشرةً من الهاتف.
ستكلف السماعة الجديدة مبلغ 130 دولار أمريكي، وستصبح متوافرة منذ الثامن من آذار القادم، علماً أن كل شخص يقوم بطلب هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق فإنه سيحصل على هذه السماعة مجاناً.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.
اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.
حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية
بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.
إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.
مراجعة هاتف MI 9:
تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.
اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة
1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و
128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين
داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو
60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية
وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم
لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن
تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن
اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال
ساعة و 40 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender
Violet
والأزرق Ocean Blue
والأسود Piano Black،
بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.
سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي
لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام
فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.
هاتف MI 9 SE:
النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك
مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع
الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.
الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل
الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass
5.
يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة
للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30
إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.
يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ
الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم
الشحن السلكي السريع بقوة 18W،
ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android
9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.
الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
في شهر أيلول الماضي، تقدّمت شركة سامسونج Samsung بطلب تسجيل علامة تجارية جديدة لمنتجاتها تحت الاسم Samsung Galaxy Buds وكان من الواضح أن هذا الاسم سيكون لسماعات الشركة الجديدة.
أشارت بعض المصادر إلى إمكانية طرح سماعات الشركة اللاسلكية الجديدة بداية العام الحالي، وهو ما تبيّن الآن أنه كلام صحيح حيث ستكشف الشركة عن سماعتها الجديدة خلال حدث العشرين من هذا الشهر.
وإذا كنت تتساءل عن أية صور مسربة للسماعة الجديدة، فإن الجواب جاء يوم الأمس من موقع WinFuture الذي نشر أوّل صورة مسربة لسماعات Galaxy Buds.
لم يكن تصميم السماعة الجديد هو الشيء الوحيد المميز في الصورة المسربة، بل أن الصورة احتوت على ما يمكن اعتباره تأكيداً للمعلومات الواردة سابقاًحول ميزة الشحن اللاسلكي العكسي.
تُستخدم هذه الميزة من أجل تحويل هاتف Galaxy S10 القادم
قريباً إلى ما يشبه قاعدة الشحن اللاسلكي، حيث يتم شحن الهواتف والأجهزة الأخرى من
بطارية الهاتف نفسها وبشكل لاسلكي من الواجهة الخلفية له.
في صورة WinFuture
الجديدة، ظهرت سماعات Galaxy Buds وهي متواجدة في علبتها الخاصة
التي اتخذت من ظهر أحد نماذج Galaxy S10 مكاناً لها.
وبالطبع فإن وضع علبة السماعة بهذا الشكل لم يكن مصادفاً، بل إنه إشارة إلى
ميزة الشحن اللاسلكي العكسي التي سيقدمها هاتف Galaxy S10 بالاسم PowerShare.
علماً ان شركة هواوي Huawei الصينية كانت قد قدّمت ميزة الشحن اللاسلكي العكسي مع هاتف Mate 20 Pro نهاية العام السابق والتي استطاعت شحن سماعات FreeBuds 2 Pro اللاسلكية، لكن الميزة كانت بطيئة جداً في عملية الشحن.
الجدير بالذكر أن سماعات سامسونج هي أحدث منتج من منتجات الشركة ينتقل لاستعمال العلامة التجارية Galaxy، حيث سبق وانتقلت ساعة سامسونج الذكية من العلامة التجارية Gear إلى العلامة التجارية Galaxy.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد توحيد كامل منتجاتها المرتبطة تحت اسم واحد،
لذلك لن نستغرب إذا ما تم تغيير اسم نظارة الواقع الافتراضي الخاصة بالشركة من Gear
VR
إلى اسم جديد مع العلامة التجارية Galaxy.
بالتأكيد فإننا سنكون ضمن تغطية شاملة لحدث سامسونج القادم في اليوم 20 من
هذا الشهر والذي أصبح مزدحماً بالأجهزة والهواتف المتوقع الإعلان عنها.