قراصنة روس يحاولون سرقة أبحاث فيروس كورونا Covid-19 وروسيا تنفي

يستهدف قراصنة أجهزة المخابرات الروسية المنظمات المشاركة في تطوير لقاح فيروس كورونا COVID-19 وفقاً للسلطات الأمريكية والمملكة المتحدة والكندية.

وندّد المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC) في المملكة المتحدة بهجمات القرصنة في تقرير صدر يوم الخميس.

يعتقد المركز الوطني للأمن السيبراني NCSC أن المسؤولون عن ذلك هم مجموعة APT29 المعروفون أيضاً باسم  The Dukesو Cozy Bear، وهي منظمة تجسس تقول أنها مرتبطة على الأرجح بخدمات المخابرات الروسية.

ويقول التقرير أن عدداً من الوكالات الشريكة تؤيد هذا الادعاء، بما في ذلك المؤسسة الكندية لأمن الاتصالات، ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA)، ووكالة الأمن القومي.

كما يعتقد المركز الوطني للأمن السيبراني NCSC أن القراصنة يجمعون أبحاث فيروس كورونا COVID-19، بما في ذلك معلومات تطوير اللقاحات.

وقال Paul Chichester مدير عمليات المركز في بيان: “ندين هذه الهجمات الدنيئة ضد أولئك الذين يقومون بعمل حيوي لمكافحة جائحة الفيروس التاجي”.

كما أدان وزير الخارجية البريطاني Dominic Raab هذه التصرفات، وجاء في بيان Raab:

من غير المقبول على الإطلاق أن تستهدف المخابرات الروسية أولئك الذين يعملون لمكافحة جائحة الفيروس التاجي. بينما يسعى الآخرون إلى تحقيق مصالحهم الأنانية بسلوك متهور، تواصل المملكة المتحدة وحلفاؤها العمل الشاق لإيجاد لقاح وحماية الصحة العالمية.

وقال Raab: “ستواصل المملكة المتحدة مواجهة أولئك الذين يقومون بهذه الهجمات السيبرانية، وسنعمل مع حلفائنا لمحاسبة الجناة”.

وقال متحدث باسم NCSC في رسالة بالبريد الإلكتروني: “لقد دعمنا دائماً الأوساط الأكاديمية وصناعة الأدوية، سواء مؤسسات القطاع العام أو الخاص، وكنا واضحين أن هذا العمل هو أولويتنا القصوى في الوقت الحاضر”.

ووفقاً لتقرير NCSC، تستخدم منظمة APT29 مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات في عملية القرصنة.

وكتب التقرير: “تستخدم المجموعة بشكل متكرر عمليات استغلال متاحة للجمهور لإجراء مسح واستغلال على نطاق واسع ضد الأنظمة الضعيفة، على الأرجح في محاولة للحصول على بيانات اعتماد المصادقة للسماح بوصول إضافي”. يُعتقَد أن المتسللين يمتلكون مخزن كبير من معلومات تسجيل الدخول.

بمجرد اختراق APT29 للمنظمات المستهدفة، فإن المجموعة تنشر برامج ضارة مخصصة… لإجراء المزيد من العمليات في نظام الضحية.

من جهتها نفت روسيا هذه الاتهامات، وأفاد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف Dmitry Peskov في تصريحات نقلتها وكالة تاس TASS الروسية:

ليس لدينا معلومات عمن يمكن أن يكون اخترق شركات الأدوية ومراكز الأبحاث في بريطانيا.

مع النمو المستمر في حالات فيروس كورونا COVID-19 في جميع أنحاء العالم، حذرت عدة دول من الهجمات الإلكترونية الدولية الموجهة إلى البحوث الطبية.

في أيار الماضي، اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية CISA الصين رسمياً بتمويل وتشغيل جهود القرصنة لسرقة معلومات لقاح جديد لفيروس كورونا من الولايات المتحدة وحلفائها، مشيرين إلى أن السرقة المحتملة لهذه المعلومات تعرض تقديم خيارات علاج آمنة وفعالة للخطر.

وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحذيراً بشأن مجموعات التهديد المستمر المتقدمة من دول مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا تستهدف منظمات الرعاية الصحية وشركات الأدوية والأوساط الأكاديمية ومجموعات البحث الطبي والحكومات المحلية.

مقالات قد تعجبك:

تحديث كبير وميزات جديدة قادمة لـ جيميل Gmail
ميزة التحكم بالسيارة دون مفاتيح لهواتف آيفون أصبحت متاحة الآن!
الولايات المتحدة أكدت أنها ستقوم بحظر تيك توك خلال أسابيع
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

أستراليا أعلنت عن تعرضها لهجمات إلكترونية ضخمة

حذر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون Scott Morrison في مؤتمر صحفي ، من أن أستراليا قد استُهدفت من خلال هجمات إلكترونية معقدة ، ومتطورة ، ومدعومة من دولة ما.

وقال موريسون إن الهجمات كانت تستهدف “جميع مستويات الحكومة ” ، وكذلك الشركات والمنظمات السياسية وشركات توفير الخدمات الأساسية ، والبنية التحتية الحيوية.

ورفض الكشف عن هوية الجاني المشتبه به لكنه أضاف أنه “لا يمكنه التحكم في التكهنات التي قد ينخرط فيها الآخرون في هذه القضية”.

وقال موريسون إن الهجمات حدثت على مدى عدة أشهر مع ازدياد في تواترها ، لكنه ادعى أنه لم يتم اكتشاف أي خرق كبير للبيانات الشخصية .

ووجه خبراء الأمن على الفور إصبع الاتهام إلى الصين ، التي حذرت مؤخراً من أن علاقتها مع أستراليا قد تتضرر بشكل لا يمكن إصلاحه ، بعد أن دعا موريسون إلى إجراء تحقيق دولي في أصول فيروس كوفيد COVID-19 المعروف باسم كورونا .

وقال المحلل الأمني في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي توم يورين Tom Uren في تغريدة له على تويتر : “بالطبع إنها الصين ” .

وأضاف “هناك عدد قليل من البلدان التي لديها القدرة على فعل ذلك : روسيا والصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، وربما إيران وكوريا الشمالية . فقط الصين في هذه القائمة سيكون لديها الرغبة في مثل هذا الهجوم الواسع “.

وأضاف أورين أن المؤتمر الصحفي كان يهدف إلى تحذير الصين من أن الحكومة الأسترالية ستكون أكثر علانية بشأن الهجمات المستقبلية.

وفي ردها على هذا الاتهام ، سارعت الصين إلى إنكار مسؤوليتها عن هذه الهجمات ، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جنج شوانج  Geng Shuang الاتهام بأنه ” هراء ولا أساس له من الصحة ” ، وأضاف أن الصين كانت في الواقع “الضحية الأكبر للهجمات الإلكترونية “.

وأضاف جنج شوانج ” نحن نعارض بشدة ونكافح جميع أشكال الهجمات الإلكترونية ، موقفنا واضح وثابت.”

وكانت المخابرات الأسترالية قد اتهمت بكين بمسؤوليتها عن هجوم إلكتروني على برلمانها الوطني ، وثلاثة أحزاب سياسية كبرى وذلك قبل الانتخابات العامة في شهر أيار الماضي ، ومنذ ذلك الحين فقد توترت علاقة أستراليا مع أكبر شريك تجاري لها .

مقالات قد تعجبك

مراجعة تطبيق تصميم الشرائح Paste المنافس لباوربوينت على الويب و iOS
دروبوكس أطلقت مدير كلمات مرور ومجلداً آمناً للملفات
مراجعة خدمة JustWatch أفضل محرك بحث لمواقع عرض الأفلام والمسلسات
هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

قيمة مبيعات متجر آبل في 2019 المثيرة للجدل وتوضيح آبل

أيدت شركة آبل Apple يوم الاثنين نتائج دراسة جديدة من شركة الاستشارات الاقتصادية Analysis Group التي تقول أن متجر آبل App Store كان مسؤولًا عن 519 مليار دولار من إجمالي الرقم التقديري للفواتير والمبيعات للمنتجات والخدمات المادية والسلع الرقمية في عام 2019.

من هذا المبلغ، تقول آبل Apple أن 61 مليار دولار فقط تشكل عناصر رقمية قد تحصل الشركة منها على حصة (ربح) بنسبة 30% (أو 15% في حالة الاشتراكات طويلة الأمد).

يتضمن ذلك ألعاب الجوال وهي الفئة الأكبر بالإضافة إلى عمليات الشراء داخل التطبيق وبعض الاشتراكات ومبيعات للتطبيقات المدفوعة.

الدراسة حريصة على القول أن هذا الرقم ليس هو نفسه إجمالي فواتير متجر التطبيقات؛ حيث أن شركة Analysis Group تقول إنها تحسب بعض العناصر، مثل اشتراكات بث الفيديو، والتي يمكن شراؤها في مكان آخر ولكنها تتضمن بشكل أساسي استهلاك الوسائط على جهاز iOS، بالإضافة إلى خدمات تطبيقات المؤسسات التي يتم شراؤها عادةً من قبل شركة كبيرة ليستخدمها الموظف.

الإعلانات داخل التطبيقات، المخصصة أيضاً بشكل كبير لألعاب الهاتف المحمول، تشكل 45 مليار دولار أخرى. وتقول الدراسة إنه من بين كل الأشياء الأخرى – بدءاً من برامج توجيه الرحلات إلى تطبيقات توصيل الطعام إلى متاجر البيع بالتجزئة المحمولة من Best Buy و Target – والتي تشكل ما يصل إلى 413 مليار دولار ، فإن شركة آبل Apple لم تأخذ منها أي (حصة) ربح.

تتوافق هذه الأرقام بشكل عام مع ما نعرفه عن خدمات الشركة التجارية سريعة النمو ومقدار ما تحققه على أساس أسبوعي وشهري من متجر التطبيقات، ومن المفاجئ رؤية تقسيم بهذه الدقة.

لماذا تعتبر هذه الأرقام مهمة بشكل خاص لشركة آبل Apple؟ حسناً، لا تريد الشركة من المطورين فحسب، بل أيضاً من المنظمين التفكير في متجر آبل App Store باعتباره اقتصاداً مترامي الأطراف، وعلى حد تعبير شركة آبل Apple ديناميكي وتنافسي ومزدهر.

صانع هواتف آيفون iPhone هو مجرد واحد من العديد من شركات التكنولوجيا الكبيرة التي تخضع الآن لتحقيق تنظيمي في واشنطن، حيث تُلقي فرق العمل التي تركز على التكنولوجيا داخل وزارة العدل ولجنة التجارة الفيدرالية نظرة فاحصة على ما إذا كانت أمازون Amazon وآبل Apple وفيسبوك Facebook وجوجل Google ومايكروسوفت Microsoft لديها الكثير من القوة تمارسها بطرق غير تنافسية.

واجهت آبل Apple على وجه الخصوص انتقادات على مر السنين بسبب حصتها الإلزامية (الربح) بنسبة 30%، مما أثار غضب الشركات التي تدير خدمات منافسة، مثل Spotify، والاتهامات ودعوى قضائية واحدة على الأقل من المطورين الذين يقولون إنها تدير متجرها كنوع من الاحتكار.

في حالة الخلاف طويل الأمد بين آبل Apple و Spotify، يحقق الاتحاد الأوروبي الآن مع شركة آبل Apple بعد أن قدم منافسها لبث الموسيقى شكوى رسمية ضد الاحتكار.

يبدو أن الضغط الإضافي أدى بالنتيجة إلى بعض الميزات الجديدة الصديقة للمستهلكين، مثل دعم Siri لـ Spotify.

تتمحور معظم محادثات علاقة آبل Apple مع المطورين هذه الأيام حول ما إذا كانت قد أصبحت دكتاتوراً خيرياً يخاطر بتجاوز حدودها أو -كما ترى آبل Apple- متبرعاً متبادلاً في نظام تكافلي.

من ناحية التنظيم، هناك بعض الأمور الرائعة في التقرير، حيث تنظم فئات التطبيقات حسب الإيرادات. تكشف الدراسة أن تطبيقات السفر مثل اكسبيديا Expedia وتطبيقات الهاتف المحمول لشركات الطيران هي المسؤولة عن توليد 57 مليار دولار من الحجوزات والمبيعات، بينما تولد التطبيقات المتميزة للركوب وتوصيل الطعام 40 مليار دولار و 31 مليار دولار على التوالي.

لكن أكبر المولدات للمدخولات (الإيرادات)، كما تحسبها الدراسة، هي صناعة البيع بالتجزئة، والتي تشمل تطبيقات الهاتف المحمول للسلاسل الكبيرة مثل Walmart و Target.

هناك أيضاً تصنيف جغرافي مثير للاهتمام يشير إلى أن الولايات المتحدة تمثل أقل من نصف إجمالي 519 مليار دولار عند 138 مليار دولار فقط بينما تساهم الصين بما يقدر بـ 246 مليار دولار.

مقالات قد تعجبك:

إصدار خاص من جالاكسي S20 Plus وسماعات تحت علامة فرقة الغناء الكورية BTS
تطبيق جديد من جوجل لإنشاء مقاطع فيديو قصيرة ذات محتوى إبداعي
أرشيف الإنترنت Internet Archive قام بإنهاء مشروع مكتبة الطوارئ قبل موعده
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام تم تسريبها على الإنترنت

في فضيحة جديدة من ضمن مسلسل فضائح شركة فيسبوك Facebook والشبكات الاجتماعية الفرعية التي تملكها، تم العثور على قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على بيانات الملايين من مشاهير إنستغرام Instagram ومعلومات الاتصال الخاصة بهم.

وبحسب التقرير المثير للجدل الذي نشره موقع TechCrunch يوم الأمس فإن البيانات المسرّبة تضمنت معلومات عامة من حسابات شهيرة على إنستغرام، على سبيل المثال السيرة الذاتية وصورة الملف الشخصي وعدد المتابعين والبلد.

لكن الفضيحة كانت بتسريب معلومات الاتصال الخاصة بتلك الحسابات مثل عنوان البريد الإلكتروني لمالك الحساب ورقم الهاتف الخاص به.

تم اكتشاف قاعدة البيانات الضخمة من قبل الباحث الأمني Anurag Sen الذي نبّه موقع TechCrunch، تحرّكت إدارة الموقع وتتبعت قاعدة البيانات المكتشفة لتجد أنها تتبع لشركة Chtrbox.

وهي شركة تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقع مقرها في مومباي، تعمل على تسويق المنتجات من خلال الدفع للحسابات الشهيرة على إنستغرام من أجل التسويق والإعلان لمنتجات وخدمات محددة.

وعلى ما يبدو فإن هذه الشركة كانت تستخدم قاعدة البيانات السرية من أجل تحديد قوة كل حساب والمعلومات الخاصة به وقدرته على التسويق لتقدير المبلغ المالي الواجب دفعه له عند الإعلان.

تقرير الموقع قال أن العديد من المؤثرين البارزين تواجدت أسمائهم في قاعدة البيانات المكشوفة، بما في ذلك المدونون البارزون في مجال الغذاء والمشاهير والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

بعد وقت قصير من نشر التقرير، سحبت شركة Chtrbox قاعدة البيانات، ولم يرد مؤسسها ورئيسها التنفيذي حول الأسئلة التي تم توجيهها إليه والتي تمحورت في معظمها عن الطريقة التي استطاعت فيها الشركة جمع معلومات تُعتبر خاصة بأصحاب الحسابات.

شركة فيسبوك التي تمتلك شبكة إنستغرام عبّرت عن استغرابها من حدوث هذا الأمر وقالت أنها فتحت تحقيقاً حول الحادثة، وأضافت أنها تتساءل أيضاً كيف حصلت Chtrbox على تلك البيانات وكيف أصبحت متاحة للجمهور!

مما دفع بالبعض للتعليق ساخراً حول الأمر بأن الخصوصية في فيسبوك وصلت إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟

اليابان فتحت تحقيقاً مع آبل بسبب المنافسة غير العادلة

في الوقت الحالي، تحقّق لجنة التجارة العادلة اليابانية فيما إذا كانت شركة آبل Apple قد ضغطت بشكل غير مسموح على شركة Yahoo Japan لإغلاق منصتها للألعاب المنافسة لمتجر آبل App Store.

ووفقاً لموقع Nikkei الياباني فقد سمحت خدمة Game Plus من Yahoo Japan للأشخاص ببث ألعاب كاملة تم إنشاؤها لمنصات أخرى ولعب ألعاب HTML5 على الهواتف المحمولة.

الأمر الذي كان سيسمح لمالكي هواتف الآيفون بالحصول على الألعاب دون المرور عبر متجر التطبيقات، وهو ما يشكّل كابوساً بالنسبة لشركة آبل التي تحتكر وجود تطبيقات الآيفون على متجرها فقط.

وأفاد الموقع أن شركة Yahoo Japan قد خفضت ميزانية برنامج منصة الألعاب في الخريف الماضي بعد أشهر قليلة من إطلاقه.

وكانت الشركة قد أخبرت شركائها بأن عملية الإغلاق جرت تحت ضغط كبير من شركة آبل، مما دفع بالشركة إلى التقدم بشكوى ضد آبل لدى لجنة التجارة العادلة.

لا يمتلك المطورون في الأساس بديلاً جيداً لمتجر التطبيقات على نظام iOS، بل أن الخيار الآخر الوحيد هو الويب، ولكن الويب نادراً ما يكون سريعاً أو مبهجاً كتطبيق أصلي.

هناك عدد كبير من الميزات التي يمكن للتطبيقات الأصلية فقط الاستفادة منها، الأمر الذي يتطلب الدخول إلى متجر التطبيقات وإعطاء آبل نسبة من الأرباح تصل إلى %30 في معظم المبيعات.

شكّلت خدمة Yahoo Japan بديلاً للمطورين عن الالتزام مع متجر تطبيقات آبل، مع تقديم شروط أفضل وقيود أقل حول كيفية تحديث الألعاب وبيعها، الأمر الذي رأت فيه آبل تهديداً لها.

من الناحية العملية، فإنه من الصعب أن نتخيل بأن منصة ويب قد تسرق الكثير من الاهتمام من متجر التطبيقات الشهير App Store، لكن من وجهة نظر آبل فإن أي بديل يعمل بشكل جيد سيكون تهديداً لها.

وهذا مهم بشكل خاص للشركة، حيث تركز آبل مؤخراً أكثر فأكثر على الإيرادات من قسم الخدمات التابع لها، ولا يبدو أنها مستعدة لخسارة المال كما فعلت جوجل مؤخراً في قضية لعبة Fortnite على الأندرويد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

فتح تحقيق مع إنتل بسبب تسريحها للموظفين على أساس العمر

تم فتح تحقيق مع عملاق التكنولوجيا شركة Intel بعد ورود معلومات عن وجود تمييز محتمل على أساس السن في نهجها إزاء تسريح الموظفين الذي بدأ في عام 2016.

حيث ادعت بعض التقارير أن الشركة رغبت بتسريح الموظفين الأكبر سناً والحفاظ على الموظفين الأصغر سناً، حيث يُعتبر هذا الأمر أفضل للشركة.

إذ يميل العاملون كبار السن إلى الحصول على رواتب أفضل، وهم بطبيعة الحال أكثر وعياً وتأكيداً لحقوقهم، وعلى الأرجح أن يكون لديهم عائلات تستفيد من مزايا الشركة.

لكن وبسبب نهج إنتل القائم على أساس السن في عملية التسريح، قام عشرات الموظفين السابقين بطلب المشورة القانونية حول ما إذا كانوا يستطيعون مقاضاة الشركة.

وقدم بعضهم شكاوى إلى لجنة فرص العمل المتساوية الأمريكية التي تُعرف بالاسم EEOC.

من جانبها، تقول إنتل بأن عوامل العمر أو العرق أو الأصل القومي أو الجنس أو حالة الهجرة أو غيرها من الديموغرافيات الشخصية لم تكن جزءاً من العملية عندما تم اتخاذ قرارات التسريح.

لكن الوثائق والتقارير تأتي بخلاف تصريح إنتل، فقد تم الكشف عن أن متوسط أعمار مجموعة من الموظفين الذين تم تسريحهم بلغ 49 عام، وهو أكبر بـ 7 سنوات من متوسط باقي أعمار الموظفين في الشركة.

الأمر متروك الآن للجنة فرص العمل المتساوية الأمريكية لاتخاذ قرار بشأن الشكاوى التي تلقتها، فإذا انتهت عملية التحقيق ووجدت اللجنة سبباً كافياً لمواصلة النظر في الأمر، فيمكنها الشروع في رفع دعوى قضائية ضد إنتل.

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
الحواسيب المحمولة التي ستتضمن معالجات إنتل بـ 6 أنوية
أقوى معالجات إنتل Core i9 قادمة إلى الحواسيب المحمولة

مصنّعو أجهزة أندرويد يكذبون حول النقص في التحديثات الأمنية

تبدو هواتف أندرويد Android بطيئة للغاية في الحصول على التحديثات، فاعتباراً من آخر تحديث لشركة جوجل Google في شهر شباط، فإن %1.1 من مستخدمي أندرويد يتمتعون بإمكانية الوصول إلى أحدث إصدار من البرنامج.

ولكن يبدو أن المشكلات التي تطرأ على تحديثات برامج أندرويد أعمق من ذلك، حيث تدّعي شركة الأبحاث Security Research Labs أن العديد من الشركات المصنعة لهواتف أندرويد تكذب على المستخدمين حول تصحيحات الأمان المفقودة.

قضى الباحثان Karsten Nohl و Jakob Lell عامين في تحليل أجهزة أندرويد للتحقق مما إذا كانت الهواتف قد قامت بالفعل بتثبيت تصحيحات الأمان اللازمة، ووجد الباحثان أن العديد من الأجهزة لديها ما أطلقوا عليه تسمية فجوة التصحيحات.

حيث يدّعي برنامج الهاتف أنه كان محدثاً مع تصحيحات الأمان ولكنه كان في الواقع يفتقد إلى عشرات من هذه التصحيحات.

تصحيحات الأمان المفقودة ليست مجرد حادثة معزولة، فقد قامت شركة Security Research Labs باختبار البرامج الثابتة من 1200 هاتف من شركات مثل Google و Samsung و HTC و Motorola و ZTE و TCL.

وذلك مقابل كل تصحيح أندرويد تم إصداره العام الماضي، ووجدوا أنه حتى الأجهزة الرائدة الرئيسية من شركات مثل Samsung و Sony افتقدت في بعض الأحيان إلى التصحيحات اللازمة.

من الواضح أن هذا سيئ، سواء كان ذلك مقصوداً أم لا، فالأمر لا يقتصر على ترك العملاء عرضة للاختراق نظراً لعدم وجود آخر تحديثات الأمان.

بل أن هؤلاء العملاء لديهم شعور زائف بالأمان من خلال الاعتقاد بأنهم يتمتعون بالحماية الكاملة، مما قد يؤدي إلى نتائج أكثر كارثية على المدى الطويل.

لكي نكون منصفين، لا تتساوى جميع شركات تصنيع الهواتف عندما يتعلق الأمر بتحديثات الأمان المفقودة.

في المتوسط ​​كانت الهواتف من Google و Samsung و Sony تميل إلى عدم تفويت تلك التحديثات في بعض الأحيان.

لكن شركات مثل ZTE و TCL أدت بشكل أسوأ بكثير في هذا الموضوع مع الأجهزة التي ادّعت أنها قامت بتركيب ما معدّله أربعة أو أكثر من تحديثات الأمان أكثر مما قامت به بالفعل.

وبالنسبة إلى شركة Google قالت أنها ستجري المزيد من التحقيق في المشكلة.

وحاولت أيضاً توضيح بعض النتائج التي توصلت إليها شركة Security Research Labs مع الشركات المصنّعة التي تخطت التصحيحات للميزات والتي ربما تمت إزالتها تماماً من الجهاز.

أو أن بعض الهواتف كانت تفتقر إلى شهادة أندرويد الرسمية للأمان من Google في المقام الأول، لكن من الواضح أنه لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

بعد كل شيء، إذا لم يتمكن منتجو أجهزة أندرويد من تحديث هواتفهم، فإن أقل ما يمكنهم فعله هو أن يكونوا صادقين بشأن هذه الحقيقة.

تجدر الإشارة أنه وللمساعدة في هذه المشكلة قامت شركة Security Research Labs بإصدار أداة تسمى SnoopSnitch على متجر Play.

والتي يمكنها تحليل البرامج الثابتة الخاصة بهاتفك من أجل تحديثات أمان أندرويد المثبتة أو المفقودة لمعرفة ما إذا كنت آمناً بالفعل أو لا، يمكنك تحميل هذه الأداة من هنا.

 

مقالات قد تعجبك:
كيف تقوم جوجل بتحديث جميع أجهزة أندرويد
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
جوجل ستحظر تطبيقاتها على أجهزة الأندرويد الغير مصدقة
نسخة المطورين من أندرويد P ربما كشفت عن اسمه
جوجل ستوقف خدمة اختصار الروابط goo.gl

 

إلقاء القبض على الهاكر الذي سرق 1.2 مليار دولار

بعد تحقيق دام أربع سنوات، أعلنت وكالة تطبيق القانون الأوروبية Europol أنها اعتقلت القائد المشتبه به المسؤول عن سرقة مبلغ 1.2 مليار دولار من أكثر من 100 مصرف في أكثر من 40 دولة باستخدام البرمجيات الخبيثة.

وفقاً لبيان الوكالة فقد ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على المشتبه به في مدينة Alicante في إسبانيا وذلك بدعم من مكتب التحقيقات الفيدرالي والسلطات الرومانية والبيلاروسية والتايوانية إلى جانب شركات الأمن المعلوماتي.

ابتداءً من عام 2013، استخدمت مجموعات السرقة حملات البرمجيات الخبيثة المتعددة، أولها كان باسم Anunak ثم تبعها المزيد من الإصدارات المعقدة المعروفة باسم Carbanak و Cobalt.

وذلك بهدف الوصول إلى أجهزة الحاسوب الخاصة بموظفي البنك باستخدام بعض الحيل، ومن ثم الاستيلاء على النظم المصرفية والوصول إلى الخوادم التي تتحكم بأجهزة الصراف الآلي.

استخدمت تلك المجموعات بعض الحيل لتضخيم أرصدة الحسابات ومن ثم سحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي أو تحويل الأموال من البنوك المستهدفة إلى حسابات أخرى تابعة للسارقين.

ويقول بيان وكالة Europol أن تلك المجموعات استخدمت بعد ذلك بطاقات مسبقة الدفع مرتبطة بمحفظة العملات الرقمية لغسل الأموال وشراء السيارات والمنازل الفاخرة.

في ذروة قوّتها تمكنت مجموعة السارقين من سرقة 10 مليون يورو في كل عملية سرقة.

وقال Steven Wilson رئيس مركز الجريمة الأوروبية : إن القبض على الشخصية الرئيسية في المجموعة يوضّح أن المجرمين الإلكترونيين الآخرين لم يعد بإمكانهم الاختباء وراء إخفاء الهوية الدولية.

علماً أن البيان الصحفي الخاص بوكالة Europol لم يحدّد اسم المشتبه به الذي تم إلقاء القبض عليه.

 

مقالات قد تعجبك:
سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
مليوني مستخدم لسبوتفاي يتهرّبون من الإعلانات

 

عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته

من غير الواضح حتى الآن لماذا تتواجد صعوبة كبيرة بالنسبة للكثيرين في استخدام برنامج Microsoft Word من أجل تعديل ملف PDF، وكيف يمكن إنجاز هذا التعديل دون استخدام البرامج الخارجية وعمليات إعادة الحفظ عدداً كبيراً من المرات!

لكن على الأغلب ستضطر لهذه العلميات المعقدة للتعديل في حال كنت تريد إرسال بعض المعلومات عبر الانترنت، أو تريد تقديم طلب لتأجير شقة، أو في حالة أعقد وأخطر كعملية تزوير بعض البيانات من أجل الحصول على قروض مالية، تماماً كما حصل مع Paul Manafort وهو المدير السابق لحملة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الانتخابية والذي يواجه حالياً 32 تهمة من التهم الضريبة والمالية والبنكية في التحقيق الذي يتبناه Robert Mueller، والغريب في الأمر أن عمليات التحويل المعقدة بين ملفات PDF وملفات Word كانت سبباً لوقوع Paul Manafort في هذه المشاكل!

وفقاً للتحقيق الذي يقوم به Robert Mueller في الاتهامات الموجهة لـ Paul Manafort وشريكه التجاري Rick Gates، فإنه من ضمن الأدلة الأولية التي تم تقديمها ضد الثنائي المذكور مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الطرفين والتي تحتوي على تعليمات وطرق لتحويل ملف PDF إلى مستند Word حيث كان Paul Manafort بحاجة لهذه التعليمات من أجل القيام بعمليات تزوير على محتويات ملف محدد، وتتضمن عملية التزوير هذه القيام بتضخيم الدخل الخاص به بهدف الحصول على قرض مالي!

وكان Paul Manafort بحاجة إلى المال من أجل شراء منازل باهظة الثمن في نيويورك خلال الأزمة الأوكرانية الأخيرة، مما دفعه إلى تحويل الأموال من خلال الحسابات الخارجية وتزوير السجلات من أجل الحصول على قروض عقارية لمنازل تقدر بملايين الدولارات في مناطق SoHo و Hamptons.

عدم قدرة Paul Manafort على إجراء عمليات تحويل ملف PDF إلى مستند Word من أجل عمليات التزوير دفعته إلى الاستعانة بـ Rick Gates من خلال البريد الإلكتروني، لكن لسوء حظهما فإن هذه الرسائل كانت سبباً لوقوع الطرفين في مصيدة Robert Mueller والذي قام ببناء القضية ضد الثنائي.

 

مقالات قد تعجبك:
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
هواتف آيفون في مركز الإصلاح اتصلت بخدمة الطوارئ أكثر من 1500 مرة

هواتف آيفون في مركز الإصلاح اتصلت بخدمة الطوارئ أكثر من 1500 مرة

تعمل حالياً شركة آبل Apple مع الشرطة المحلية للتحقيق في قضية مكالمات الطوارئ غير المقصودة التي يتلقّاها مركز خدمة الطوارئ 911 والتي كان مصدرها مركز توزيع وإصلاح هواتف آيفون التابع للشركة في ولاية كاليفورنيا.

تدفق المكالمات بدأ منذ أشهر على مركز الطوارئ بمعدل 20 مكالمة غير مقصودة في اليوم الواحد، ليبلغ مجموع المكالمات أكثر من 1600 مكالمة منذ شهر تشرين الثاني الماضي، والغريب في الموضوع أنه عندما يتم الرد على المكالمة من قبل موظف خدمة الطوارئ فإنه يسمع أصوات الموظفين ومحادثاتهم بشكل متقطع مما يدل على أن المكالمة غير مقصودة.

المتحدث بإسم شركة آبل علّق على الموضوع بقوله: نأخذ هذا الأمر بجدية، ونعمل مع قوات الشرطة المحلية للتحقيق في الموضوع وضمان عدم تكرار ذلك، حيث تعمل شركة آبل على وجه السرعة لوقف تدفق المكالمات الوهمية من أجل عدم إشغال مركز الطوارئ عن المكالمات الحقيقية والحالات الطارئة، كما أن مركز الاتصالات الواقع في نفس منطقة مركز التوزيع والإصلاح لم يسلم أيضاً من الاتصالات الوهمية حيث تلقّى 47 مكالمة منذ بداية العام.

المسؤول في مركز الطوارئ في المنطقة Jamie Hudson قال: الأثر السيء الذي تتركه المكالمات الوهمية هو أننا نضطر في بعض الحالات للرد عليها وقد يكون لدينا حالة طارئة حقيقية قيد الانتظار ، لكن الشرطة المحلية خففت من أثر هذه الحادثة وقالت أن السلامة العامة ليست في خطر بسبب هذا الوضع.

شركة آبل لم تصرّح رسمياً عن الأجهزة التي تسببت بهذه المشكلة، لكننا نعلم أن كل من أجهزة آيفون وساعات آبل الذكية مزوّدة بوضع Emergency SOS لطلب خدمة الطوارئ بشكل سريع من خلال عدة نقرات أو خطوات بهدف إنقاذ حياة الأشخاص بسرعة كبيرة في الحالات الحرجة، لكن من غير الواضح فيما إذا كان تصميم وضع الطوارئ الخاص بآبل هو المسبب الرئيسي للمكالمات غير المقصودة.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل ترسل تحديث iOS لإصلاح ثغرة الحرف الهندي
اكتشاف ثغرة جديدة في iOS وآبل وعدت بإصلاحها
إصلاح HomePod من آبل سيكلّف كشراء واحد جديد 
مع نظام iOS 11.3 سيتم إرسال موقعك تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية