أقامت شاومي Xiaomi حدثاً ضخماً أمس في العاصمة الصينية بكين، حيث قدمت عبره أحدث هواتفها الذكية الرائدة وهو هاتف Xiaomi Mi 11، بالإضافة إلى أحدث إصدار من واجهتها المخصصة، وهي واجهة MIUI 12.5.
وتعتبر هذه النسخة الجديدة من استمراراً للنسخة السابقة MIUI 12، مع العديد من تحسينات الخصوصية ومعالجة محسّنة للتطبيقات والقدرة على تلقي الإشعارات والقيام ببعض الأعمال على أجهزة ويندوز Windows المتصلة دون عناء
وأوضحت شاومي Xiaomi أن الاسم يجعل التحديث الجديد يبدو وكأنه شيء ثانوي، لكنه في الواقع خطوة كبيرة للأمام، حيث ستكون هي الواجهة المعتمدة لهواتفها القادمة العام القادم 2021.
ولم تكشف الشركة عن سبب قرارها الابتعاد عن الرقم 13، واعتماد الرقم 12.5 بدلاً منه وعلى غير عادتها. إليكم أبرز ما تمتعت به واجهة MIUI 12.5 الجديدة:
تحسينات جمالية وتصميمية في MIUI 12.5
قامت الواجهة MIUI 12.5 بتحسين الجماليات والتصميم المرئي، حيث قارن المدير التنفيذي للشركة على خشبة المسرح الواجهة مع واجهة iOS الخاصة بآبل، حيث قال إن تأثيرات الانتقال هي نفسها إلى حد كبير.
كما تملك الواجهة الجديدة خلفية ديناميكية جديدة أخرى، هذه المرة هي أعلى قمة لجبل فور سيسترز في سيتشوان الصينية، وتتكيف مع الحياة الواقعية بناءً على الطقس الفعلي من حولك.
هناك أيضًا المزيد من التخصيصات في المشاهد والأصوات، حيث ستأتي إشعارات متعددة بأربعة نغمات مختلفة مستوحاة من أماكن مختلفة حول العالم.
MIUI 12.5 تملك أقل حزمة من تطبيقات النظام
تفاخرت شاومي Xiaomi أيضاً بكونها الشركة التي تقدم أقل عدد من تطبيقات النظام، مقارنةً بـ Apple و Huawei و Oppo و vivo و Meizu، حيث ستملك فقط عدد قليل من التطبيقات المثبتة مسبقاً للإعدادات والكاميرا والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية كما توضح هذه الصورة:
استهلاك أقل لموارد النظام
تضمن التطوير البرمجي إعادة كتابة البنية الأساسية بحيث أصبحت واجهة MIUI 12.5 تستخدم ذاكرة أقل بنسبة 20٪ وطاقة أقل بنسبة 25٪، مع انخفاض استخدام ذاكرة الخلفية بمعدل 35٪.
ماذا عن الأمان؟
عند الحديث عن الأمان ستقوم الواجهة MIUI 12.5 بمنع التطبيقات من الوصول إلى موقعك وبياناتك الخاصة والوصول إلى الحافظة من تلقاء نفسها، كما لن تحفظ كلمات المرور أو المعلومات الحساسة الأخرى.
الهواتف التي ستحصل على هذه الواجهة
أكثر من عشرة هواتف ذكية مؤهلة لأول إصدار تجريبي مغلق، والذي سيقتصر على الصين في الوقت الحالي، وستكون جميع أجهزة Mi 10 مؤهلة للحصول عليها، بالإضافة إلى هاتف Redmi K30، وحتى بعض الهواتف من بداية 2019 مثل بعض إصدارات Redmi Note 7 ومجموعة Xiaomi Mi 9.
في نهاية العام الماضي، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi عن استحواذها على شركة Meitu المتخصصة في صناعة الهواتف الذكية ذات الكاميرات الأمامية عالية المواصفات.
وكان الهدف من الاستحواذ هو تقديم مجموعة من الهواتف الجديدة تحت اسم شركة
شاومي، حيث من المفترض أن تتميز تلك الهواتف بكاميرات سيلفي قادرة على جذب جيل
الشباب من مستخدمي الهواتف.
مؤخراً أعلنت شاومي عن حدث جديد يتعلق بتلك الهواتف، وكانت التوقعات تشير
إلى إطلاق هواتف جديدة ستكون الثمار الأولى للتعاون الجديد بين الشركتين، لكن
الحدث الأخير لم يتضمّن أية هواتف.
كان الحدث مخصصاً للإعلان عن سلسلة جديدة من الهواتف ستكون باسم Xiaomi CC Series، وقال Leu Jun الرئيس التنفيذي لشركة شاومي أن CC هي اختصار لـ Colorful & Creative أي الملوّن والإبداعي.
ووعد الرئيس التنفيذي بأن الهواتف الجديدة ستلبّي احتياجات الشباب بالدرجة
الأولى، حيث يكون الاهتمام الأكبر بالتصميم والألوان والكاميرات أكثر من المواصفات
التقنية المتعلقة بالمعالج والذواكر.
كانت الشائعات تتحدث عن هاتفين جديدين بالأسماء Xiaomi CC9 و Xiaomi CC9e حيث يشير الرقم 9 إلى عمر شركة شاومي كما في هاتفها الرائد لهذا العام Mi 9.
الهواتف الجديدة المتوقعة ستأتي بتصميم جذاب وألوان مبهجة، وسيتم إعطاء أهمية كبيرة لكاميرا السيلفي بوصفها واحدة من الأمور التي يركّز عليها المستخدمون الشباب.
ومن أجل ذلك، لا يوجد حل أفضل من استخدام آلية الكاميرا القابلة للدوران التي تجعل من الكاميرا الخلفية وكأنها كاميرا أمامية، ولقد رأينا هذا الأمر في الهاتفين Galaxy A80 و Asus Zenfone 6.
حيث غالباً ما يتم إعطاء الكاميرا الخلفية مواصفات تقنية عالية مثل عدسة بدقة 48 ميجابكسل والقدرة على تصوير فيديو بدقة 4K، لكن هذه المواصفات لا تظهر في الكاميرات الأمامية إلا في حالات نادرة وبأسعار عالية.
مع الآلية القابلة للدوران، يمكن استغلال كامل القدرات والمواصفات التقنية
التي تتمتع بها الكاميرا الخلفية لاستعمالها في التقاط صور السيلفي أو تسجيل
الفيديوهات الذاتية بأفضل شكل ممكن.
فضلاً عن الفائدة الأخرى التي تقدّمها هذه الآلية حيث يمكن من خلالها الاستغناء تماماً عن وضع كاميرا أمامية في الواجهة، وبالتالي فإن الواجهة الأمامية للهاتف تصبح متاحة لاستغلال مثالي من خلال شاشة الهاتف.
وهنا يمكن العودة إلى النقطة الرئيسية التي ستركّز عليها هواتف السلسلة، وهي التصميم الجذاب والملفت للنظر مع الألوان الجميلة.
لا توجد تفاصيل رسمية حول الهواتف المستقبلية من السلسلة، لكن نظراً إلى سرعة الإعلان عن هاتف Redmi Note 7 بعد الإعلان عن سلسلة Redmi للشركة فإننا نتوقع أن الوقت لن يطول قبل أن تبصر الهواتف الجديدة النور.
قد تقوم بعض الشركات الكبيرة في عالم الهواتف المحمولة بحملات تسويقية ضخمة ومميزة لهواتفها الرائدة ذات السعر المرتفع، لكن بالنسبة إلى شاومي Xiaomi فإن حملتها التسويقية الأخيرة كانت لهاتف من الفئة المتوسطة.
نحن نتحدّث عن هاتف Note 7 من العلامة التجارية Redmi التي تتبع لشاومي، حيث تم إطلاق العديد من الحملات الترويجية والفيديوهات الإعلانية للهاتف الجديد، لكن أكثر الحملات الإعلانية تميزاً هو ما قامت به الشركة مؤخراً.
حيث أرسل فريق Xiaomi Europe الهاتف
المتوسط المذكور إلى الفضاء الخارجي من خلال منطاد هيدروجين وصل إلى ارتفاع 33375
متراً فوق سطح الأرض مع درجة حرارة 58 درجة مئوية تحت مستوى الصفر.
وصل الهاتف إلى هذا المستوى من الارتفاع وإلى تلك الدرجة القاسية من الحرارة
وبقي يعمل بالشكل المطلوب، والتقط صوراً للأرض من هذا الارتفاع الكبير والتي يمكن
رؤيتها في هذه التغريدة:
المفاجأة كانت مع عودة الهاتف بسلام إلى سطح الأرض وهو يعمل دون أية مشاكل
كما زعم الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية Redmi على منصة التواصل الاجتماعي الصينية
Weibo.
في وقت سابق، ادعت الشركة أن Redmi Note 7 هو هاتف ذكي عالي الجودة تم تصنيعه باستخدام مواد تُستخدم لتصنيع الهواتف
الذكية الرائدة، علاوة على ذلك فإن الشركة تقدم أيضاً ضماناً لمدة 18 شهراً للهاتف
في الصين.
في حال كنت تفكّر بشراء الهاتف الجديد الذي أصبح متوافراً في أغلب الأسواق ومنها الأسواق العربية، يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية والاطلاع على المواصفات التقنية للهاتف من هنا.
قبل أسابيع، علمنا أن شركة سامسونج Samsung ستكشف عن مجموعة هواتف Galaxy S10 إلى جانب هاتفها القابل للطي في اليوم 20 من شهر شباط الحالي.
لكن على ما يبدو فإن هذا اليوم لن يكون مخصصاً لسامسونج فقط، حيث أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية أن هاتفها الرائد Mi 9 سيتم الإعلان عنه في نفس اليوم، أي في اليوم 20 من الشهر الحالي.
في الحقيقة لسنا متأكدين من أن قرار شاومي صحيح في هذه الحالة، فمجموعة هواتف Galaxy S10 تُصنّف على أنها أهم هواتف الأندرويد على الإطلاق والتي سيتم إطلاقها في النصف الأول من العام.
ومن الطبيعي أن تتوجه أنظار الإعلاميين ووسائل الإعلام العالمية والمهتمين
إلى حدث سامسونج الضخم، خاصةً وأنه سيتضمن الإعلان عن ثلاثة هواتف Galaxy
S10
وهاتف الشركة القابل للطي.
الأمر الذي قد يؤثر كثيراً على إعلان شاومي ويقلل من اهتمام المتابعين
بحدثها رغم أن جهازها القادم Mi 9 سيكون مميزاً إلى درجة كبيرة
كما تشير التسريبات.
فالصور الخاصة بالهاتف وصلت إلى شبكة الإنترنت لتكشف عن التصميم النهائي للجهاز، حيث سيكون لدينا واجهة أمامية مؤلفة من حافة سفلية مع قطع أمامي صغير جداً عكس القطع الذي شاهدناه في هاتف Mi 8.
وذلك لأن نظام التعرف على وجه المستخدم والمستشعرات الخاصة به لن تكون
متواجدة في الهاتف الجديد بسبب اعتماده على البصمة المدمجة بالشاشة.
من الخلف سيتم استخدام ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من استخدام كاميرا مزدوجة في هاتف العام السابق، علماً أن المواصفات التقنية الدقيقة الخاصة بالكاميرات لم تُعرف حتى الآن.
بالطبع سيكون الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تستخدم معالج كوالكوم الرائد والجديد Snapdragon 855 مع ذاكرة رام تبدأ من 6 جيجابايت وذاكرة داخلية تبدأ من 128 جيجابايت.
الأمر المميز هذا العام هو الألوان المستخدمة في الواجهة الخلفية للهاتف، حيث ستستعمل الشركة مواد تصنيع جيدة قادرة على إعطاء تدرج لوني مميز للغاية.
بحسب بعض الصور المسرّبة للواجهة الخلفية، فإننا نلاحظ وجود لون أزرق متدرج ولون وردي آخر متدرج، وكل من اللونين السابقين سيعطي تدرجات مختلفة مع اختلاف زاوية سقوط الضوء.
وبالطبع سنكون مستعدين لتغطية هذا اليوم الكبير والذي سيضم الإعلان عن أهم أجهزة النصف الأول من العام وأفضلها على الإطلاق.
في بداية العام الحالي، استقلّت العلامة التجارية Redmi عن شركة شاومي Xiaomi الصينية، بحيث أصبحت Redmi مسؤولة عن تطوير خط مستقل من الهواتف.
كانت التوقعات تشير إلى أن Redmi ستكون مسؤولة عن تطوير الهواتف
المتوسطة ومن الفئة الاقتصادية كما هو الحال سابقاً عندما كانت جزء من شاومي.
وهذا ما حدث بالفعل حيث أطلقت الشركة هاتفاً متوسطاً أثار الكثير من الضجة بسبب مواصفاته العالية وسعره المنافس، نحن نتحدث عن هاتف Note 7 بالطبع.
كما وتستعد الشركة لإطلاق نسخة محسّنة بالمواصفات عن الهاتف السابق ستحمل
الاسم Note 7 Pro،
حيث من المتوقع أن يصبح الهاتف الجديد واحداً من أفضل خيارات الفئة المتوسطة.
لكن هذا ليس كل شيء بالنسبة إلى Redmi، فالعلامة التجارية الجديدة
تريد الانتقال إلى الفئة الرائدة من الهواتف التي تحمل أقوى المعالجات عالمياً.
حيث قال Lu Weibing
رئيس العلامة التجارية في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo أن هواتف
العلامة الجديدة ستنتقل إلى الفئة الرائدة.
وسيتم استعمال أحدث المعالجات المتوافرة والمتواجدة في الهواتف التي يزيد سعرها عن الألف دولار، تحديداً معالج Snapdragon 855 الرائد من شركة كوالكوم.
في هذه الحالة فإن هاتف Redmi الرائد سيركّز بالدرجة الأولى
على استخدام هذا المعالج مع الحفاظ على سعر منافس إلى درجة كبيرة، حيث أن الأسعار
المنخفضة هي السمة الأساسية للعلامة التجارية.
وبالتالي فإن هذا الكلام يذكّرنا بهاتف PocoPhone F1 من العلامة التجارية Poco والتي تتبع لشاومي أيضاً، حيث تم تقديم الهاتف العام الماضي مع أحدث معالج متوافر من كوالكوم وبسعر حوالي 300 دولار أمريكي.
بالطبع فإن الهاتف نجح بشكل كبير وحقق مبيعات قياسية نظراً إلى تواجد فئة كبيرة من المستخدمين تهتم بشراء هاتف مزوّد بمعالج قوي جداً وبسعر منافس إلى حد كبير.
وعلى ما يبدو فإن شاومي لن تكتفي هذا العام بمنافسة الشركات الأخرى، بل ستنتقل لتنافس نفسها مع مجموعة من الهواتف المرتقبة والمرشّحة لأن تكون الأفضل على الإطلاق في فئتها.
على ما يبدو فإن عام 2019 سيكون حافلاً بالهواتف القابلة للطي، وآخر الشركات المنضمة إلى حفلة هذا النوع من الهواتف هي الشركة الصينية شاومي Xiaomi، أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الفيديو المسرب الجديد.
حيث تم تسريب مقطع فيديو يعرض هاتف قابل للطي من شاومي بواسطة
المسرّب الشهير Evan Blass، ويظهر في ذلك الفيديو ما يمكن تسميته بجهاز
لوحي كبير بشاشة ضخمة.
تبدو تلك الشاشة مثالية للتطبيقات التي تحتاج إلى مساحة
كبيرة مثل الخرائط أو لمشاهدة المحتوى، لكن هذه الشاشة يمكن طيها مرتين وليس مرة
واحدة.
يمكن طي الطرف اليميني ثم يمكن طي الطرف اليساري ليبقى
الجزء الأوسط من الشاشة ليصبح بحجم الهاتف العادي، لكن على الأرجح سيكون سميكاً في
هذه الحالة.
في التغريدة التي نشرها Evan Blass قال أنه لا يستطيع
أن يضمن صحة التسرب، لكن الشائعات كانت بأن شاومي تعمل على هاتف ذكي قابل للطي منذ
عام 2016 عندما ظهر فيديو حول ما بدا أنه أحد شاشاتها القابلة للطي.
إذا كان الفيديو المسرب صحيحاً، فهذا يعني أن شاومي ستنضم إلى قائمة الشركات التي تعمل على هواتف قابلة للطي، حيث كانت سامسونج قد أعلنت عن نموذجها الأولي من هاتفها القابل للطي قبل نهاية العام الماضي.
هنالك أنباء عن عمل تقوم به لينوفو من أجل الكشف عن
هاتفها القابل للطي قريباً، كما وتخطط شركة هواوي إلى طرح هاتف مشابه هذا العام
أيضاً إلى جانب شركة LG.
آبل التي كانت أكثر هدوءاً فيما يتعلق بقضية الهواتف
القابلة للطي، تم كسر هذا الهدوء بعد صدور بعض براءات الاختراع الخاصة بالشركة
التي تكشف عن عمل الشركة حول هذه الهواتف.
ما يثير الاهتمام حقاً هو أن جميع الشركات السابقة الذكر
تعمل على هواتف قابلة للطي لكن بنماذج مختلفة وبتصاميم عديدة وميزات متفاوتة.
ففي الوقت الذي كشفت فيه سامسونج عن آلية عمل هاتفها القابل للطي المؤلف من شاشة كبيرة داخلية وأخرى خارجية صغيرة، ظهرت براءة الاختراع الخاصة بـ LG بطريقة مختلفة لتأتي شاومي مؤخراً ولتضيف تصميم جديد.
لدى شركة شاومي حدث خاص في اليوم العاشر من هذا الشهر للإعلان عن جهاز جديد، لذلك إذا كانت تخطط الشركة لمشاركة بعض المعلومات حول مشروعها القادم الخاص بالهاتف القابل للطي فقد يكون ذلك الوقت مناسباً.
فيما يلي الفيديو المسرب لما يمكن أن يكون هاتف شاومي المستقبلي القابل للطي:
بدأ السباق بين شركات الهواتف المحمولة على التصاميم العصرية والجديدة التي تأتي بدون حواف منذ بداية العام السابق، عندما أزالت كل من آبل وسامسونج الزر الرئيسي في الواجهة لصالح استغلالها من قبل الشاشة.
وتم الإعلان رسمياً عن عصر الحواف النحيفة، حيث تم تقديم الكثير من التصاميم الجميلة والعصرية بالفعل مؤخراً، لكن مَن بدأ هذا العصر الجديد ومَن أسّس له؟
في الحقيقة ربما يوجد البعض لا يعرف الإجابة الدقيقة لهذا السؤال، ربما لأنه لم يسمع بهاتف Mi Mix الأول الذي أطلقته شركة شاومي Xiaomi عام 2016 بشاشة بدون حافة من الجهة العليا.
حيث تُعتبر سلسلة Mix واحدة من أفخم وأرقى سلاسل الهواتف المحمولة لدى شركة شاومي، سواء من حيث المواصفات الداخلية القوية، أو من حيث مواد التصنيع الفخمة والتصميم.
في بداية هذا العام تم الإعلان عن هاتف Mi Mix 2s والذي كان نسخة محسّنة عن هاتف Mi Mix 2 المعلن عنه العام السابق، أما اليوم فلدينا النسخة الجديدة الرئيسية من هذه السلسلة: Mi Mix 3.
إذا أردنا الحديث عن تصميم الهاتف، فمن الواضح أن الشركة لم تقبل استخدام القطع الأمامي في الواجهة من أجل عدم قتل خاصية الشاشة الكاملة التي لطالما تميّزت بها سلسلة Mix ونشأت عليها.
وهو قرار صحيح، حيث تم استبدال الحاجة لوجود قطع أمامي بآلية السحب والإنزلاق بشكل مشابه تقريباً لما رأيناه في هاتف Oppo Find X.
حيث تم إخفاء الكاميرا الأمامية المزدوجة والمستشعرات المتواجدة في حافة يمكن فتحها بالسحب عند الحاجة، وعند تسكيرها يعود الهاتف إلى شكله العصري الأنيق مع حافة سفلية نحيفة لا يمكن إخفائها.
قالت الشركة أن الشاشة تغطي 93.4% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي من أعلى النسب التي يمكن رؤيتها في الهواتف المحمولة الجديدة، أما من الخلف فما زال التصميم التقليدي متواجداً مع كاميرا خلفية مزدوجة عمودية وماسح بصمة دائري.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED وهي كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وبدقة 1080*2340 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass.
وكما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة في هذا العام فإن الهاتف الجديد يعمل وفق أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
خيارات الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام متنوعة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت رام و 128 جيجابيات ذاكرة تخزين داخلي، أو على 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن نسخة خاصة من الهاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت، ليكون الهاتف الثاني عالمياً الذي يحمل هذه السعة الهائلة من ذاكرة الرام بعد Black Shark Helo.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تراهن بقوة على نجاح كاميراتها الأربعة المتواجدة في الهاتف الجديد، خاصةً بعد أن استعرضت خلال حدث الإعلان الكثير من المقارنات مع كاميرات الهواتف الرائدة الأخرى.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، المستشعر الأساسي هو سوني IMX363 بحجم 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
تتميز الكاميرا الخلفية بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع التثبيت البصري OIS رباعي المحاور، وهي مدعومة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعرف على المشهد المصوّر، مع دعم التقريب البصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية أيضاً مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 24 ميجابكسل والمستشعر الرئيسي هنا هو Sony IMX576 والذي قالت الشركة أن باستطاعته تحقيق حجم بكسل كبير 1.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 2 ميجابكسل.
تستطيع الكاميرات الأربع التقاط صور بجودة عالية في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، بالإضافة لتصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
من حيث المنافذ المتوافرة، يفتقد الهاتف لمنفذ تركيب كرت ذاكرة خارجي كما أنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع، بالإضافة إلى دعم الهاتف للشحن اللاسلكي بقوة 10W، أما نظام الهاتف فهو Android 9 Pie مع واجهة الشركة MIUI 10.
سيتوافر الهاتف بأربعة ألوان رئيسية، الأخضر Jade Green و الأزرق Sapphire Blue والأسود Onyx Black ولون أزرق آخر Forbidden City Blue مخصص فقط لنسخة الهاتف التي تأتي مع 10 جيجابايت ذاكرة رام.
سيتم إطلاق الهاتف الجديد في الأول من تشرين الثاني في الصين، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس في أوروبا، وسيبلغ سعر النسخة التي تمتلك 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي ما يعادل 475 دولار أمريكي.
النسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي سيبلغ سعرها 575 دولار، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 720 دولار من أجل النسخة الخاصة التي تأتي مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.
ازداد سوق الهواتف المحمولة المخصصة للألعاب توسعاً وانتشاراً بشكل كبير في الفترة الأخيرة، حيث لاقت هذه الهواتف الكثير من الترحيب من قبل مجتمع اللاعبين والجيمرز وعشّاق الألعاب بشكل عام.
كانت المشكلة الأساسية بالنسبة لهؤلاء اللاعبين قبل ظهور هذا النوع من الهواتف أنهم كانوا بحاجة لهاتف تم تصميمه من أجل أن يصمد لمدة طويلة أثناء اللعب.
لحسن الحظ فإن عدة شركات قد استجابت لتلك المطالب وبدأت بإنتاج هواتف موجهة ومخصصة للاعبين، حيث كان لدينا قبل أيام الإعلان الرسمي عن الجيل الثاني من هواتف Razer، كما أعلنت شركة Asus سابقاً عن هاتفها الموّجه للاعبين.
بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر كان مختلفاً، فهي لم تكتفِ بإطلاق هاتف مخصص للألعاب في شهر نيسان الماضي باسم Black Shark، بل عادت وأطلقت نسخة محدّثة منه يوم الأمس باسم Black Shark Helo.
ولعل أهم ما يميز النسخة الجديدة هو ذاكرة الرام التي سجّلت رقماً قياسياً بسعتها الجديدة في عالم الهواتف المحمولة والتي وصلت إلى 10 جيجابايت لأول مرة.
من ناحية التصميم، يتشابه الهاتف الجديد مع نسخته القديمة بالعديد من الأشياء، لكن من الأمور التي يتم ملاحظتها سريعاً هو انتقال ماسح البصمة ليصبح متواجداً في الجهة الخلفية.
وبالحديث عن هذه الواجهة فهي مزخرفة ومتناسبة مع أجهزة ومنصات الألعاب بشكل عام، وتحمل في وسطها شعار العلامة Black Shark والذي يتوهج بإضاءة LED وبألوان مختلفة.
الواجهة الأمامية تمتلك حواف عريضة وهو أمر متوقع بالنسبة لهاتف مخصص للألعاب، كما ويحمل الجهاز على جانبيه أشرطة إضاءة LED ملونة.
أبعاد الهاتف 160 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.7 ملم ووزن 190 غرام، ولا يمتلك الهاتف الجديد أي معيار يُذكر من أجل مقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بدقة 1080*2160 وبأبعاد 18:9، يبلغ حجمها 6.01 بوصة مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 77.5% من الواجهة الأمامية.
يبلغ معدل تحديث الشاشة 60 هرتز للحصول على تجربة جيدة أثناء تشغيل الألعاب ذات الرسوميات المعقدة، كما ويمكن للشاشة تحويل المحتوى المعروض من SDR إلى HDR في الوقت الفعلي.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ومن الطبيعي أن يُزوّد الهاتف بنظام تبريد بالسائل من أجل المحافظة على درجة حرارة المكونات الداخلية.
يتوافر جهاز شاومي الجديد بخيار 128 جيجابايت فيما يخص الذاكرة الداخلية، وذلك مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع تواجد نسخة أخرى من الهاتف بخيارات عالية للذاكرتين.
حيث تمتلك هذه النسخة 256 جيجابايت تخزين داخلي و 10 جيجابايت ذاكرة رام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذكر هذه السعة بالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي في مراجعات الهواتف المحمولة.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبنفس الفتحة السابقة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي قادرة على تصوير فيديو FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
بشكل غريب أزالت الشركة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من الهاتف وهي خطوة غريبة بالنسبة إلى جهاز موّجه لعشاق الألعاب، لكنها دعمت الهاتف بمكبرات صوت ستيريو للحصول على صوت قوي أثناء اللعب.
بطارية الهاتف بسعة كبيرة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 من خلال منفذ USB من نوع Type-C، ويعمل الهاتف مع تحديث Android 8.0 Oreo وليس Android Pie.
وبالتأكيد فقد تم تخصيص الهاتف بمجموعة من الميزات والإضافات التي تميّزه كهاتف مخصص للألعاب عن بقية الهواتف المحمولة والمنتشرة في السوق.
على سبيل المثال يمتلك الهاتف تطبيق Gamer Studio الذي يتيح للمستخدم ضبط إعدادات الشاشة والمعالج والشبكة بما يتوافق مع كل لعبة على حدى من أجل الحصول على أفضل تجربة ممكنة.
كما ويمتلك الهاتف زر مخصص للانتقال مباشرةً إلى وضع اللعب وضبط الأداء على أعلى مستوى ممكن، ويمكن تركيب قطع خارجية مثل وحدات التحكم التي يمكن أن تساعد على التحكم بشكل أفضل في الألعاب.
وبحسب الشركة فإن استخدام أفضل معالج متوافر مع ذاكرة عملاقة ونظام تبريد مخصص سيساعد بشكل كبير على الحصول على تجربة رائعة في استخدام الألعاب الكبيرة ذات الاستخدام الثقيل.
تم إطلاق الهاتف يوم الأمس في الصين، وقد أثارت الأسعار التي تم الإعلان عنها بعض الضجة نظراً لأنها منافسة بشكل كبير وأقل بفرق ملحوظ عن الهواتف الأخرى التي تمتلك نفس تلك المواصفات من باقي الشركات.
يبلغ سعر نسخة 6 جيجابايت رام ما يعادل 460 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 505 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام، وكل من النسختين السابقتين تمتلك 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
في حين أن النسخة الأعلى التي تمتلك 10 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها ما يعادل 600 دولار أمريكي وهي تأتي مع وحدتي تحكم لاستخدامها مع الهاتف.
سيتوافر الهاتف في الصين الشهر المقبل، في حين أن النسخة الأعلى ستحتاج إلى الشهر الأخير من العام حتى تصل إلى الأسواق الصينية، والجدير بالذكر أن الأسعار السابقة مخصصة للسوق الصيني ونأمل أن تكون الأسعار العالمية قريبة منها.
على ما يبدو فإن المنافسة في قطاع الهواتف المحمولة هذه الفترة لا يمكن إيقافها أو التخفيف من سرعتها وقوتها ولا بأي شكل من الأشكال.
فبعد حرب الكاميرات التي اشتعلت خلال الأيام القلية السابقة بين الكاميرات الثلاثية الخلفية من شركة LG وشركة هواوي Huawei والكاميرات الرباعية من شركة سامسونج Samsung، جاء الدور على ذاكرة الوصول العشوائي الرام.
حيث أن 8 جيجابايت كانت السعة القصوى التي وصلت إليها الهواتف المحمولة فيما يخص ذاكرة الرام، وكان هاتف Note 9 أحدث تلك الهواتف.
لم يسبق وأن تم إطلاق هاتف بسعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام من قبل، علماً أن بعض التسريبات الأخيرة من هيئة الاتصالات الصينية كشفت عن قدوم نسخة من هاتف Oppo Find X بهذه السعة.
لكن حتى الآن لم تعلن شركة Oppo عن هذه النسخة وقد لا تعلن عنها خلال الفترة القريبة مع اختفاء التسريبات المتعلقة بها، أما بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر مختلف تماماً.
نحن هنا لا نتحدث عن تسريبات، بل عن معلومات رسمية مؤكدة من قبل الشركة نفسها حول استخدم ذاكرة رام بسعة 10 جيجابايت في هاتف شاومي Mi Mix 3 القادم بعد أسبوع فقط.
في الحقيقة يبدو أن الهاتف الجديد سيحظى بكثير من الشهرة والاهتمام ليس فقط من أجل ذاكرة الرام العملاقة التي يحملها، وإنما من أجل التسريبات التي سمعناها سابقاً والتي باتت أقرب للمعلومات الرسمية بعد أن تم تأكيدها.
على سبيل المثال، فإن الشركة أكدت سابقاً أن هاتفها الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى على مستوى العالم التي تدعم هذا النوع المتقدم جداً من الشبكات.
أما عن التصميم، فيبدو أن الهاتف سيحقق رقماً قياسياً فيما يخص النسبة المئوية للشاشة من الواجهة الأمامية، حيث ستختفي الحواف تقريباً وسيتم وضع الكاميرا الأمامية في حافة علوية منزلقة كما رأينا في صورة سابقة للهاتف تم نشرها.
من الجيد أننا لن ننتظر طويلاً حتى نرى تلك المواصفات الاستثنائية قد أصبحت حقيقة على أرض الواقع، حيث حدّدت الشركة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعداً للكشف عن واحد من أكثر الهواتف ابتكاراً للعام 2018.