منذ أن أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها الجديد Mate 30 Pro وهنالك الكثير من الإشادات بكاميرا الهاتف والتي كان من المتوقع أن تنال إعجاب الجميع.
لكن بالنسبة للشركة، فإن همها الأكبر أن تنال إعجاب فريق DXOMARK، وهي منصة اختبار الكاميرات الأكثر شهرة والتي يتابعها الكثير من المستخدمين على الرغم من الأخبار المثيرة للجدل التي قد تحوم حولها من فترة لأخرى.
على أي حال وبغض
النظر عن مصداقية المنصة، فإن هواوي الآن مرتاحة لرؤية هاتفها الجديد متربعاً على
عرش قوائم الاختبارات فيما يتعلق بالكاميرا الخلفية مع نتيجة 121 نقطة، وهي رقم
قياسي على المنصة.
هذا يعني أن احتلال هاتف Note 10 Plus للمركز الأول لم يدم طويلاً، حيث تجاوز هاتف هواوي الجديد منافسه من سامسونج بـ 4 نقاط.
جاءت نتيجة الهاتف من
اختبار المنصة لكل من الصور الثابتة وصور الفيديو، حيث نالت كاميرا الهاتف 131
نقطة في اختبارات الصور الثابتة وهي أعلى نتيجة محققة على الموقع.
أشاد فريق الموقع
بنتائج الوضع الليلي الخاص بالكاميرا الخلفية حيث يُعد هاتف Mate 30 Pro واحداً من أفضل هواتف
التصوير في البيئات العاتمة، أو الأفضل على الإطلاق بحسب رأي المنصة.
الكاميرا المقربة
أيضاً حصبت على نتائج ممتازة مع دقة كبيرة في التقريب ومع الحفاظ على جودة الصورة
وتفاصيلها، الأمر الذي يجعل كاميرا الهاتف من الكاميرات الرائدة في هذا المجال.
وعلى الرغم من
النتائج الجيدة التي حققتها كاميرا الزاوية العريضة إلا أنها لم تكن بنفس مستوى
الكاميرات السابقة، حيث أن مجال الرؤية ضعيف نسبياً.
تصوير الفيديو ممتاز
في الكاميرا لكن مجموع النقاط كان 100 نقطة، أي أن الهاتف خلف Note 10 Plus بنقطة واحدة في تصوير الفيديو، ومع ذلك فإن
مقاطع الفيديو التي يمكن للهاتف تسجيلها ممتازة.
إذا أردنا الحديث عن الكاميرا الأمامية فالوضع مختلف تماماً، حيث حصل الهاتف على 93 نقطة في اختبارات كاميرا السيلفي، هذا يعني أن هواوي ما زالت متخلفة عن سامسونج في هذه الكاميرات.
حيث أن كل من Galaxy S10 Plus و Note 10 Plus و Galaxy S10 5G لديه نقاط أكبر من نتيجة هاتف هواوي، وكذلك هو
الأمر بالنسبة لهاتف Asus ZenFone 6 الذي يستفيد من كاميرته
الخلفية للتصوير الأمامي.
هل يمكنك إحصاء عدد النسخ التي أطلقتها شركة شاومي Xiaomi من هاتف Mi 9 الرائد الذي كشفت عنه في الربع الأول من العام الحالي؟
هنالك Mi 9 Explorer و Mi 9 Lite و Mi 9 SE و Mi 9T و Mi 9TPro، واليوم ينضم هاتف Mi 9 Pro إلى العائلة الكبيرة، ولكنه يُعتبر العضو الأهم في تلك العائلة.
فهو أقوى هواتف السلسلة على الإطلاق والوحيد الذي يتضمن مودم متوافق مع
شبكات الجيل الخامس، وهذه المراجعة التفصيلية الخاصة بالهاتف.
يحافظ Mi 9 Pro على نفس لغة التصميم التي
تم استخدامها في هاتف Mi 9 دون أي تغيير، ستلاحظ قطع
أمامي صغير مع واجهة من الزجاج وإطار من الألمنيوم.
شاشة الهاتف بحجم 6.39
بوصة من نوع Super
AMOLED
وبدقة 1080*2340 بكسل وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد،
تدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.
معالج الهاتف هو النسخة Plus من المعالج الاقوى Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وتتنوع خيارات
الذواكر بين 8 جيجابايت و 12 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، وبين 128 جيجابايت
و 256 جيجابايت و 512 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف مطابقة بالمواصفات لكاميرا هاتف Mi 9، وهي تشتمل على عدسة أساسية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبعد بؤري 27 ملم مع 0.8 ميكرومتر لحجم البكسل.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة F/2.2
وبعد بؤري 54 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2
وبعد بؤري 13 ملم، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما يمكن
أن تصور فيديو بحركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر،
وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في
الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولا
منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB
فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي
السريع بقوة 40 واط والشحن اللاسلكي السريع بقوة 30 واط والشحن اللاسلكي العكسي
بقوة 10 واط.
كما تم تزويد الهاتف ببصمة مدمجة بشاشته، مع نظام Android 10 وواجهة MIUI 11 الجديدة، وهو متوافر باللونين الأبيض والأسود بسعر يبدأ من 520 دولار أمريكي.
شهدت شاشات الهواتف
الذكية في السنوات الأخيرة الكثير من التطويرات والتحديثات والتي كانت جميعها تصب
في مصلحة المظهر أولاً وأخيراً.
حيث بدأت الشاشات مسطحة، ثم بدأت بالانحناء عند الأطراف مع أجهزة سامسونج Samsung، وتبيّن هذا العام أن الانحناء ازداد ليصبح بزاوية 90 درجة في تصميم شاشة الشلال والتي ظهرت في الكثير من الأجهزة الأخيرة كان آخرها Mate 30 Pro.
كل سنوات التحديثات السابقة كانت بكفة، وما أعلنت عنه شاومي Xiaomi اليوم بكفة أخرى، حيث نستطيع القول أن عصر الشاشات المحيطة بكامل جسم الهاتف قد بدأ رسمياً.
بعد الكثير من التوقعات والقليل جداً من التسريبات، كشفت شركة شاومي في حدث ضخم اليوم في الصين عن الهاتف Mi Mix Alpha الذي افتتح عصراً جديداً في صناعة الأجهزة المحمولة.
تمتد شاشة الهاتف
لتنحني عند الجوانب، ثم تغطي هذه الجوانب، ثم تتابع لتغطي معظم الواجهة الخلفية في
شاشة متصلة أسمتها الشركة surround screen، ووصف البعض الهاتف
الجديد بأنه جهاز مؤلف من شاشة فقط.
لا حواف ولا ثقوب ولا
قطوع أمامية ولا حتى واجهة خلفية، هنالك فقط إطار عمودي في الواجهة الخلفية من أجل
استيعاب عدسات الهاتف، وما تبقى من الهاتف هو مجرد شاشة.
بالمواصفات، شاشة
الهاتف العملاقة بحجم 7.92 بوصة من نوع Flexible Super AMOLED من سامسونج، وهي بدقة 2088*2250 وبكثافة 388 بكسل في الإنش
الواحد.
وفي الوقت الذي اعتدنا فيه على أن تمثّل شاشات الهواتف رقماً يقترب من 100% بالنسبة لحجمها من حجم الواجهة الأمامية، فإن شاشة هاتف شاومي الجديد تغطي 180% من تلك الواجهة، بمعنى أنها تغطيها تماماً وتلتف خلفها.
الهاتف مزوّد بمعالج Snapdragon 855 النسخة Plus بدقة تصنيع 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 12 جيجابايت ذاكرة رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي
التي تدعم معيار UFS3.0.
لا يوجد لدينا هنا
كاميرا أمامية وكاميرا خلفية، فالهاتف مزوّد بكاميرا ثلاثية متواجدة في الشريط في
الواجهة الخلفية، يمكنها أن تعمل ككاميرا خلفية أو ككاميرا سيلفي وذلك بسبب تواجد
الشاشة على الواجهتين.
العدسة الرئيسية تستعمل مستشعر سامسونج بدقة 108 ميجابكسل، حيث أن هاتف Mix Alpha هو الأول عالمياً الذي يستخدم مستشعر بهذه الدقة، فتحة العدسة F/1.7 وحجم البكسل 0.8 ميكرومتر مع تركيز تلقائي بالليزر.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل مع فتحة F/2.0 وبعد بؤري 54 ملم وحجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom.
العدسة الثالثة بدقة
20 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد
بؤري 13 ملم، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير
فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما يمكن
أن تصور فيديو بحركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولا منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويدعم اتصالات شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراً.
بطارية الهاتف بسعة
4050 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 40 واط، كما تم تزويد الهاتف ببصمة
مدمجة بشاشته، وهو بطبيعة الحال لا يحتوي على أزرار جانبية أو مكبرات صوت، وإنما
يتم الاستعانة بالشاشة من أجل ذلك.
الهاتف لن يتم إنتاجه
بكميات كبيرة ولن يكون مخصصاً لجميع الأسواق، ولن تبدأ عمليات البيع حتى نهاية العام،
أما عن السعر فهنا المفاجأة.
حيث كسرت شاومي كل التوقعات السابقة التي دارت في الأيام الماضية، كما أنها تجاوزت حتى أسعار الهواتف القابلة للطي من سامسونج وهواوي، حيث تم تحديد سعر الهاتف بما يعادل 2800 دولار أمريكي.
اكتمل اليوم ما يمكن تسميته بإعلانات المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف
المحمولة والمؤلف من الشركات الأكبر والأقوى في العالم: سامسونج Samsung و آبل Apple و هواوي Huawei.
حيث اختتمت الشركة
الصينية هواوي حدثها الكبير قبل ساعات والمخصص للإعلان عن هواتف Mate 30 الجديدة التي ستقف وجهاً لوجه في منافسة شرسة مع هواتف النوت
والآيفون لهذا العام.
ولعلّ حدث اليوم
الخاص بهواوي وعلى الرغم من ضخامته وأهمية الهواتف المعلن عنها، إلا أنه يأتي في
أسوأ توقيت للشركة التي تعيش تحت ضغط الحظر الأمريكي منذ أشهر.
حيث فرضت إدارة الرئيس
الأمريكي حظراً على شركة هواوي منعها من العمل بشكل طبيعي مع الشركات الأمريكية،
وعلى الرغم من أن الحظر قد تم إيقافه بمهلتين مؤقتين إلا أن مستقبل هواتف الشركة
مع شركات الغرب ومع جوجل Google تحديداً ما زال مجهولاً.
لكن لننسى مشكلة جوجل
الآن ولنلقي نظرة على واحدة من أفضل هواتف العام 2019 وأكثرها ازدحاماً بالمواصفات
والميزات الاستثنائية.
هاتف Mate 30 Pro:
لنبدأ من الأقوى
والأكثر تميزاً، وهو النسخة Pro من هاتف الشركة الرائد
لهذا العام، ولعل ما لفت انتباهك بشدة في الصورة أعلاه هو شكل الكاميرات الخلفية
الجديد.
تُعد هواوي واحدة من
أكثر الشركات التي تركّز على تصميم جديد شبه كامل مع هواتفها الرائدة كل عام، عكس
آبل وسامسونج والتي تبدو هواتفها متشابهة تقريباً على مر السنوات.
هذا العام، اختارت
هواوي تصميماً جديداً للكاميرات الخلفية بعد وضعها في دائرة سوداء، وتُحاط هذه
الدائرة بإطار عاكس بسماكة كبيرة، الأمر الذي منح واجهة الهاتف الخلفية مظهراً
انقسمت الآراء حوله بين معجب وساخر.
واجهة الهاتف
الأمامية تبدو مكررة عن هاتف العام السابق مع قطع أمامي عريض قد تكون الشركة مضطرة
إليه فعلاً من أجل مستشعرات تقنية التعرف على الوجه، لكن انحناء الشاشة هذه المرة
جديد بالكامل.
حيث استخدمت هواوي
تصميم الشلال في انحناء هاتف العام، هذا التصميم الذي يزيد من انحناء الشاشة على
الجانب لتصل إلى 88 درجة، الأمر الذي يعطي الهاتف مظهراً كما لو أنه آتٍ من
المستقبل.
الهاتف محمي من
الوجهين بطبقة Gorilla
Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه
الأربعة، في حين أن هيكل الهاتف محمي من الماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف في المياه النظيفة حتى عمق مترين ولمدة 30
دقيقة.
شاشة الهاتف من نوع OLED وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1176*2400 بكسل وبكثافة 409 بكسل في
الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 18.5:9، وتتميز بدعم معيار HDR10.
معالج الهاتف وكما
نعلم جميعاً هو HiSilicon
Kirin 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر
مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP16، ذاكرة الرام 8 جيجابايت
وذاكرة التخزين الداخلي 128 أو 256 جيجابايت.
كل عام، تتميز هواتف Mate من الشركة بكاميرتها الخلفية التي تزدحم بالأرقام والمواصفات، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع حيث لدينا 4 عدسات خلفية قد تكون من بين الأقوى في كاميرات الهواتف المحمولة.
العدسة الرئيسية تأتي
مع مستشعر بدقة 40 ميجابكسل ومع فتحة F/1.6 وبعد بؤري 27 ملم، وهي
تدعم التركيز التلقائي بالليزر بالإضافة إلى دعم مثبت بصري OIS لمنع اهتزاز الصورة.
العدسة الثانية بدقة
8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 80 ملم وهي
مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom وما يصل
إلى 30X
Digital Zoom، وهي تدعم التركيز
التلقائي بالليزر ومع وجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الثالثة بدقة
40 ميجابكسل وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مستشعرين بهذه الدقة، فتحة
العدسة F/1.8 مع بعد بؤري 18 ملم وهي مخصصة لالتقاط
المشاهد بزاوية عريضة جداً.
العدسة الرابعة من نوع 3D TOF تُستخدم من أجل قياس بعد الأجسام عن العدسة في كل لحظة مما يسمح بقياس المسافات وباستخدام تطبيقات وميزات الواقع المعزز.
من غير المفاجئ أن
تكون كاميرا الهاتف قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطار في الثانية، لكن المفاجأة هو قدرة تلك الكاميرا على
التقاط فيديوهات بحركة بطيئة جداً وبمعدل 7680 إطار في الثانية الواحدة وهو رقم
جديد كلياً في كاميرات الهواتف المحمولة.
كاميرا الهاتف
الأمامية بدقة 32 ميجابكسل يمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة كما يمكنها تسجيل
فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمكن توسعة ذاكرة
الهاتف الداخلية ببطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory في المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويمتلك الهاتف مكبرات
صوت خارجية ومنفذ USB
Type-C
ولكنه يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس.
بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 40 واط
والشحن اللاسلكي السريع بقوة 27 واط مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي لاستخدام الهاتف
كشاحن لاسلكي للأجهزة الأخرى.
خيارات الأمان في الهاتف تتنوع بين نظام التعرف على الوجه المشابهه لنظام FaceID الخاص بهواتف الآيفون وبين بصمة مدمجة في
شاشة الهاتف.
يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأزرق والفضي والأخضر والأرجواني ونسخ من الجلد، أما عن السعر فهو 1100 يورو في أوروبا، ومن الممكن أن يتوافر بأسعار أقل في أسواقنا.
هاتف Mate 30:
يعد هاتف Mate 30 هو النسخة الأساسية من هاتف هواوي الرائد وهو يتشابه في الكثير من
الميزات والخصائص مع هاتف النسخة السابقة الأكثر قوة.
لكن من ناحية التصميم
وفي الواجهة الأمامية تحديداً، ستجد أن هنالك قطع أمامي أصغر من القطع السابق بسبب
عدم وجود مستشعرات التعرف على الوجه، بالإضافة إلى أن شاشة الهاتف مسطحة وليست
منحنية.
وبالحديث عن الشاشة
فهي بحجم 6.62 ومن نوع OLED وبدقة 1080*2340 بكسل
بنسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة 389 بكسل في الإنش الواحد مع دعم HDR10.
يتشابه الهاتف Mate 30 مع النسخة السابقة بالمعالج ولكنه يتوافر فقط بذاكرة تخزين داخلي
128 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام.
بالنسبة للكاميرا الخلفية فإن هذه النسخة مزودة بثلاث كاميرات مع مستشعر ليزر للتركيز، العدسة الرئيسية والعدسة المقربة مطابقة تماماً لما ورد في مراجعة النسخة السابقة، لكن عدسة الزاوية العريضة بدقة 16 ميجابكسل وليس 40 ميجابكسل.
الكاميرا الأمامية أيضاً تختلف هنا فهي بدقة 24 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبقدرة تصوير فيديو FHD بينما تحتفظ الكاميرا الخلفية بإمكانيات تصوير الفيديو عدا التصوير البطيء 7680 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف نفس
المنافذ التي تم ذكرها سابقاً بالإضافة إلى منفذ 3.5 ملم، وتنخفض سعة البطارية
لتصبح 4200 مللي أمبير مع أنها ما زالت تدعم تقنيات الشحن السلكي واللاسلكي السريع
سابقة الذكر.
يتوافر الهاتف أيضاً
بمجموعة من الألوان مثل الأسود والفضي والأرجواني والأخضر وهو متوافر بسعة 800
يورو في السوق الأوربي.
نسخة Porsche Design:
كما في كل عام، أطلقت
الشركة نسخة خاصة من الهاتف بالاسم Porsche Design والتي تأتي بتصميم مختلف
قليلاً من ناحية الواجهة الخلفية مع مظهر من الجلد ليعطي الهاتف فخامة أكبر.
مواصفات تلك النسخة مطابقة تماماً لنسخة Mate 30 Pro لكنها تأتي مع 12 جيجابايت ذاكرة رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي. ومع ذلك فإن السعر يقفز هنا ليحلق عالياً، حيث أن سعر الهاتف 2095 يورو في السوق الأوروبي.
في الوقت الذي نتفق فيه جميعاً على أن سامسونج Samsung هي واحدة من أقوى الشركات في الهواتف الرائدة وأكثرها إبداعاً مع سلسلتي S و Note، إلا أن الشركة الكورية لم تكن كذلك في الفئة المتوسطة العام الماضي.
هذا الأمر سمح لشركة شاومي Xiaomi أن تتغلب على سامسونج في السوق الهندي فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة في الفترة السابقة إلى جانب منافسة شرسة من باقي الشركات الصينية.
لم تقف سامسونج
مكتوفة الأيدي، حيث بدأت العام الحالي بإلغاء سلسلة Galaxy J وأطلقت سلسلة Galaxy A متدرجة المواصفات ونافست
في الهند بسلسلة جديدة من الهواتف هي Galaxy M.
وبفضل السياسة الجديدة، استعادت الشركة مكانتها في الفئة المتوسطة وفرضت سيطرتها من جديد، وهي اليوم تعود لإطلاق نسخة محدثة من هاتف Galaxy M30 بالاسم Galaxy M30s وبمواصفات وأسعار منافسة.
يحمل الهاتف نفس لغة التصميم الخاصة بالنسخة الأساسية، مع واجهة أمامية مزوّدة بقطع صغير من أجل الكاميرا الأمامية، وثلاث عدسات مصطفة عمودياً في الواجهة الخلفية وواقعة في منطقة مستطيلة الشكل سوداء اللون.
شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 1080*2400 بكسل وبكثافة 411 بكسل في
الإنش الواحد وهي بنسبة 20:9 مما يجعلها تبدو أطول من المعتاد.
تم تحديث المعالج في
النسخة المحدثة ليصبح Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10
نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3 مع خيارات تتنوع بين 4 و
6 جيجابايت لذاكرة الرام، 64 و 128 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف
الخلفية ثلاثية، المستشعر الرئيسي بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة
5 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وهي مخصصة لاستشعار العمق
في المشهد المصور من أجل عزل الأجسام، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.
كاميرا الهاتف الأمامية والمتواجدة في القطع هي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة
عدسة F/2.0 وتدعم HDR ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في
الثانية.
كل المنافذ التي
تحتاجها متواجدة هنا، هنالك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس مع منفذ منفصل من
أجل إضافة بطاقة ذاكرة خارجية أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
أبرز ما يميّز الهاتف
الجديد هو بطاريته التي تأتي بسعة استثنائية مع 6000 مللي أمبير وهي تدعم الشحن
السريع بقوة 15 واط، وتم تزويد الهاتف بماسح لبصمات الأصابع متواجد في الواجهة
الخلفية.
يعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 ومتوافر بألوان الأبيض والأزرق المتدرج والأسود، أما عن السعر فهو 196$ لنسخة 4/64 و 238$ لنسخة 6/128.
ويجب التذكير أن الأسعار السابقة مخصصة في الوقت الحالي للسوق الهندي وقد لا يتوافر الهاتف في أسواقنا من خلال متاجر الشركة الرسمية ولكن قد يصل عبر متاجر أخرى كما حصل مع Galaxy M30.
لطالما كانت سلسلة NEX في الهواتف المحمولة لدى شركة فيفو Vivo الصينية واحدة من أكثر السلاسل تميزاً في سوق الهواتف بسبب الأفكار الجديدة التي يتم اعتمادها فيها.
وعلى الرغم من أن
هاتف السلسلة الجديد لا يمتلك أفكاراً حصرية في التصميم والمواصفات، إلا أن جمع
تلك الأفكار الجديدة في هاتف واحد هو أمر مميز.
وهنا في هاتف NEX 3 ستجد دمج فكرة شاشة الشلال مع فكرة الكاميرا المنبثقة ومع فكرة
إلغاء الأزرار وتصميم الكاميرا الدائري، لنحصل بالنتيجة على هاتف مميز.
لنتحدث أولاً في
مراجعتنا للهاتف الجديد عن التصميم، حيث يأتي NEX 3 بحجم ضخم فهو بطول 167.4 ملم وعرض 76.1 ملم مع سماكة 9.4 ملم ووزن
219 غرام.
يغطي الزجاج واجهتي الهاتف، فيما يحيط الألمنيوم بجوانبه، وتخلو الواجهة الأمامية من ثقوب أو قطوع ولكنها تمتلك حواف ظاهرة نوعاً ما من الأعلى والأسفل عكس الجوانب.
حيث تبدو الشاشة
ملتفة بشكل واضح عند تلك الجوانب وذلك متوقع لأنها تأتي بتصميم الشلال كما قالت
الشركة، وهي تعني انحناء الشاشة لتشكّل زاوية 90 درجة تقريباً.
وبالحديث عن الشاشة
فهي بحجم ضخم 6.9 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 2256*1080 بكسل مع
كثافة 363 بكسل في الإنش الواحد وهي تغطي 93.6% من كامل الواجهة.
معالج الهاتف هو Snapdragon 855+ المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج
الرسومي Adreno
640 مع ذاكرة رام بسعة 8 أو
12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت تدعم معيار UFS3.0.
يستخدم الهاتف نظام الكاميرا الخلفية الثلاثية مع مستشعر رئيسي بدقة 64 ميجابكسل من سامسونج Samsung وبفتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
الكاميرا الثانية
مخصصة للتقريب وهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.5، أما الكاميرا الثالثة فهي بدقة 13 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.1 مزوّدة بفلاش وبآلية
منبثقة من داخل جسم الهاتف، وبإمكانها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، بينما تصوّر الكاميرا الخلفية فيديو 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ولكنه يفتقد لمنفذ بطاقة الذاكرة الخارجية، أما
منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4500 مللي أمبير تدعم الشحن فائق السرعة بقوة 44 واط، وقد تم تزويد الهاتف ببصمة
مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0.
يتميز الهاتف بأنه لا يحتوي على أزرار فيزيائية نهائياً بينما يستعمل تقنيات على جوانب الشاشة المنحنية لتحسس ضغط المستخدم والقيام بوظائف الأزرار الملغية.
هنالك نسخة من الهاتف متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وسيتوافر أولاً في أسواق محددة ليست من بينها الأسواق العربية، وبسعر يبدأ من 710 دولار أمريكي.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
خلال معرض IFA 2019 المقام حالياً، دخلت شركة سوني Sony للمرة الثانية هذا العام في المنافسة في فئة الهواتف الرائدة من خلال إعلانها عن هاتف Xperia 5 بعد الهاتف السابق Xperia 1.
لا يمكن اعتبار
الهاتف الجديد جديداً بالكامل رغم أن الشركة قفزت بالتسمية من 1 إلى 5، بل هو في
الحقيقة نسخة محدثة وبحجم أصغر من الهاتف السابق، حيث ما زالت الشركة تراهن على
الهواتف التي تتمتع بحجم أصغر من الهواتف المنتشرة حالياً.
الهاتف يحافظ على نفس لغة التصميم الكلاسيكية التي اشتهرت بها الشركة، دون
إجراء أي تحديثات حقيقية، مع مواصفات رائدة فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال استخدام
زجاج Gorilla Glass 6 وإطار الألمنيوم مع تمتع
الهاتف بمعيار IP68 لمقاومة المياه.
الشاشة من نوع OLED بحجم 6.1 بوصة بدقة 2520*1080 بكسل مع نسبة أبعاد طويلة جداً 21:9
والتي تجعل من الهاتف نحيفاً وطويلاً بشكل غريب، تغطي الشاشة 80.9% من الواجهة
الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 449 بكسل في الإنش الواحد.
استخدمت سوني نفس
المعالج الرائد في هاتفها السابق، حيث ستجد هنا المعالج Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 640 مع 6 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
انتقلت الكاميرات
الثلاثية الخلفية من منتصف الواجهة في Xperia 1 لتصبح في الجهة الجانبية
من الواجهة، دون زيادة المواصفات أو استخدام مستشعرات جديدة.
المستشعر الرئيسي
بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 وبعد بؤري 26 ملم مع حجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، مدعوماً بمثبت بصري OIS خماسي المحاور.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للقيام بتكبير
بصري 2X
Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر مدعومة بمثبت بصري OIS ثان خماسي المحاور.
العدسة الثالثة بدقة
12 ميجابكسل أيضاً بفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لتصوير مشاهد بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر،
ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD مع استعمال مثبت إلكتروني
للصورة.
إمكانيات الكاميرا
الخلفية في تصوير الفيديو تتمثل بتصوير فيديوهات 4K بمعدل 30 إطار في الثانية مع إمكانية تصوير فيديوهات بحركة بطيئة
جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت خارجية كما يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال
الثانية، لكن يفتقد Xperia 5 لمنفذ 3.5 ملم، أما منفذ
الـ USB فهو من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بطارية
بسعة 3140 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، مع بصمة جانبية ونظام Android 9 Pei وليس Android 10.
ألوان الهاتف تتنوع
بين الأزرق والرمادي والأحمر والأسود، دون توافر معلومات رسمية من الشركة عن السعر.
مع بداية معرض IFA 2019، بدأت كبرى شركات الهواتف المحمولة بالتجهيز لعرض منتجاتها الأحدث، ولم تضيع شركة HMD الوقت حيث سارعت للإعلان عن هاتفين جديدين من الفئة المتوسطة.
الهاتفان هما Nokia 7.2 و Nokia 6.2 وهذه المراجعة التفصيلية لكل منهما:
الهاتف Nokia 7.2:
يأتي الهاتف بأبعاد 159.2 ملم طولاً مع 71.2 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 160 غرام، وهنالك طبقة زجاجية لحماية الهاتف من نوع Gorilla Glass 3 على الواجهتين الأمامية والخلفية مع إطار من البلاستيك.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2280 بكسل وبنسبة أبعاد 19:9 مع كثافة
400 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز الشاشة بأنها تدعم معيار HDR10.
يأتي الهاتف مزوّداً
بمعالج Snapdragon
660 المصنّع بتقنية 14
نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 512 وذاكرة رام بسعة 4 أو 6
جيجابايت ومع 64 أو 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الهاتف يمتلك نظام
الكاميرا الخلفية، مع مستشعر 48 ميجابكسل بالعدسة الرئيسية مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة لتصوير المشاهد
بزاوية عريضة، في حين أن العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وهي مخصصة لاستشعار العمق
في المشهد المصور.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع إمكانية تصوير فيديو
بدقة FHD، أما الكاميرا الخلفية فهي قادرة على تصوير
فيديو بدقة 4K، علماً أن العدسات جميعها من ماركة Zeiss optics.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في مكان
منفصل، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
3500 مللي أمبير تدعم الشحن بقوة 10 واط، ويأتي الهاتف مزوداً بماسح لبصمات
الأصابع في الجهة الخلفية ويعمل بنظام Android One مع تحديث Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف
بمجموعة من الألوان مثل الأخضر والأبيض الثلجي، ولا يُعتبر سعره رخيصاً حيث سيتم
بيعه بمبلغ 350 دولار أمريكي.
الهاتف Nokia 6.2:
يأتي الهاتف بتصميم
مطابق تماماً للنسخة السابقة، بنفس الطول والسماكة تقريباً لكن مع عرض أكبر
نسبياً، وهو ما زال يحتفظ بطبقة الحماية Gorilla Glass 3.
شاشة الهاتف هي نفسها
الموجودة في النسخة السابقة بجميع المواصفات، في حين تم استخدام المعالج Snapdragon 636 في هذه النسخة مع المعالج الرسومي Adreno 509، ومع ذاكرة رام بسعة 3 أو 4 جيجابايت وذاكرة
تخزين 32 أو 64 جيجابايت.
كاميرا الهاتف تختلف
عن كاميرا النسخة السابقة بالمستشعر الرئيسي، حيث يأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، في حين أن المستشعر الثاني والثالث
وتصوير الفيديو مطابق تماماً لما ورد في النسخة السابقة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 1.12
ميكرومتر وهي ما زالت محتفظة بميزة تصوير الفيديو بدقة FHD.
يتطابق الهاتفان بسعة
البطارية وبالمنافذ المتوافرة وبنظام التشغيل وبالبصمة المتواجدة في الخلف، لكن
الهاتف الحالي يأتي بسعر أقل حوالي 210 يورو.
اختتمت اليوم شركة سامسونج Samsung هوات سلسلة Galaxy A لهذا العام بإعلانها عن الهاتف الأخير من السلسلة Galaxy A90 والذي من المفترض أن يكون أقوى هواتف السلسلة وأكثرها تميزاً.
وجاء الهاتف بالفعل بمواصفات من الفئة الرائدة، وذلك باستعمال معالج Snapdragon 855 الأقوى من كوالكوم والمتواجد في هواتف مثل Galaxy S10 و Galaxy Note 10.
كما ويعد الهاتف الجديد متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس، لتصبح سامسونج الشركة التي لديها أكبر عدد حتى الآن من الهواتف المتوافقة مع تلك الشبكات المتطورة وذلك بعد إطلاق نسخ 5G من هواتف S10 و Note 10.
يتابع الهاتف الجديد
بالمواصفات الرائدة حيث يدعم على سبيل المثال منصة DeX مع توافر شاحن سريع بقوة 25W وهي مواصفات كانت خاصة سابقاً بسلسلتي S و Note من سامسونج.
ومع ذلك، فإن الهاتف يفتقد لبعض الأمور التي تجعل منه هاتف رائد كامل، فهو يأتي بتصميم كلاسيكي للغاية شبيه بهاتف Galaxy A70 ومع عدم توافر ميزات مقاومة المياه أو الشحن اللاسلكي أو الدقة المرتفعة في الشاشة أو الكاميرات الاحترافية.
يمكن اعتبار الهاتف
وكأنه جهاز مناسب للمستخدم الذي يبحث عن إنتاجية عالية في العمل من خلال دمج الأداء القوي مع
دعم شبكات الجيل الخامس، أما المواصفات المتبقية فهي أقرب لأن تكون من الفئة
المتوسطة.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.7 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 2400*1080 بكسل وبنسبة أبعاد طويلة 20:9 مع كثافة 393 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 86.1% من مساحة الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف كما
ذكرنا سابقاً هو Snapdragon
855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر
مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 6 أو 8 جيجابايت
ذاكرة رام و 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف نظام
الكاميرا الخلفية الثلاثية، حيث تأتي العدسة الرئيسية بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.12
ميكرومتر، وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة جداً.
العدسة الثالثة بدقة
5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي تعمل كمستشعر عمق
للمشهد المصوّر، أما عن تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية فيمكن للهاتف تصوير
فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية أو تصوير فيديوهات
بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية
بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير مقاطع
فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وهي متواجدة في
قطع أمامي صغير في منتصف الواجهة.
لا يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، لكن يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية من أجل توسعة
ذاكرة الجهاز كما أن منفذ الـ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط كما في هواتف Note 10، ويستعمل الهاتف بصمة مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف بلونين
فقط هما الأبيض والأسود وسيبدأ بيعه في كوريا الجنوبية بدءاً من يوم الغد على أن
يصل للأسواق الأخرى خلال الفترة المقبلة، ولم تعلن سامسونج عن أسعار رسمية للهاتف.