حتى بعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة قبل أيام من قبل شركة آبل Apple كان الكثير منا يعتقد بأن هنالك نسخ خاصة من تلك الهواتف ستأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت.
على الأقل بالنسبة
لهاتفي iPhone 11
Pro و iPhone 11 Pro Max حيث يبلغ سعر كل منهما رقماً يزيد عن الألف
دولار، وهما الهاتفان الرئيسيان للشركة هذا العام.
حسناً، تبيّن أن هذه
الاعتقادات خاطئة بشكل عام خاصةً وأن الشركة نفسها لم تتحدّث عن أي ترقية في سعة
ذاكرة الرام الخاصة بالهواتف الجديدة هذا العام.
حيث جاءت التأكيدات
من منصة AnTuTu لاختبار الأداء والتي نشرت نتيجة اختبار
أداء الهواتف الجديدة في منشور لها على منصة Weibo الاجتماعية.
في الصورة السابقة،
تظهر نتيجة أداء اختبار الهواتف الثلاثة مع عدم وجود تفاوت كبير في النتيجة نظراً
لأن جميع الهواتف تستخدم نفس المعالج، ونفس ذاكرة الرام أيضاً وهي 4 جيجابايت.
وبالتالي فإن كل
التوقعات السابقة التي افترضت أن الشركة ستميّز الهواتف الأغلى ثمناً بذاكرة رام
أكبر هي افتراضات خاطئة، حتى في أغلى نسخة من الهواتف وهي التي تأتي مع 512
جيجابايت من التخزين الداخلي في هاتف iPhone 11 Pro Max.
وبالحديث عن الذاكرة
الداخلية، أثارت آبل سخرية المتابعين بأن جميع هواتف الآيفون الجديدة تبدأ من خيار
تخزين 64 جيجابايت، وهو خيار قد نراه في الفئة المتوسطة وليس في الفئة الرائدة.
إذ من غير المعقول أن
يتم تسعر هاتف رائد في عام 2019 بسعر ألف دولار أو أكثر وهو مع ذاكرة داخلية بسعة
64 جيجابايت، في حين أن أصغر سعة تخزين لهاتف Note 10 من سامسونج Samsung هي 256 جيجابايت.
انتقالاً إلى السعات
الخاصة بالبطارية، حيث لا تكشف آبل على موقعها أو مؤتمرها الخاص بالإعلان عن سعات
البطارية، وتكتفي عادة بالقول أن بطارية الهاتف الجديد تصمد أكثر من بطارية هاتف
الجيل السابق بعدد محدد من الساعات.
لكن بعد الإعلان تم
التوصل إلى سعة البطارية الخاصة بالهواتف الجديدة، حيث تم تزويد هاتف iPhone 11 ببطارية بسعة 3110 مللي أمبير.
في حين يمتلك هاتف iPhone 11 Pro بطارية بسعة 3190 مللي أمبير، أما بطارية
هاتف iPhone 11
Pro Max فهي بسعة 3500 مللي
أمبير.
الجدير بالذكر أن
الشركة فتحت باب الطلب المسبق على الهواتف الجديدة الثلاثة وسيتم شحن الدفعة
الأولى من الهواتف في العشرين من الشهر الحالي، على أن تتوافر للطلب المسبق في نفس
اليوم في دفعة جديدة من البلدان حول العالم.
وصلت القيمة السوقيّة لشركة آبل Appleقبل عام إلى رقم قياسي جديد بتجاوزها حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخها.
كان هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ الشركة، ولكن لسوء حظها لم يستمر فترة طويلة حيث عاد سعر شهم الشركة للإنخفاض مما أثّر على القيمة الإجمالية للشركة.
وخلال الفترة الممتدة
منذ بداية العام الحالي وحتى قبل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لم تكن شركة
آبل بأفضل أحوالها.
حيث سجّلت الشركة
ضعفاً واضحاً في نسب مبيعات هواتف الآيفون، الأمر الذي أضرّ بسعر سهم الشركة بشكل
واضح.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً ضخماً للإعلان عن مجموعة من المنتجات الجديدة بما في ذلك هواتف الآيفون و جهاز آيباد وساعة جديدة بالإضافة إلى مجموعة من خدمات البث والألعاب.
وبمجرد الإعلان عن
المنتجات الجديدة قفز سعر سهم الشركة متأثراً إيجاباً بالإعلان الأخير، الأمر الذي
دفع القيمة الإجمالية للشركة لتتجاوز حاجز التريليون دولار مرة أخرى.
لم تحمل هواتف الآيفون الجديدة تغييرات واضحة أو مميزة عن الجيل السابق، ولم تتضمن المنتجات أو الخدمات الجديدة أمور مفاجئة إلى حد بعيد، ولكن الأسعار التي تم كشفها يوم المؤتمر هي ما أثارت الضجة ورفعت التوقعات الإيجابية وأثرت على سعر سهم الشركة.
البداية من هاتف iPhone 11 الذي تم تسعيره بسعر 699 دولار أمريكي، أي
أنه أقل من سعر هاتف iPhone XR العام الماضي رغم أنه
أفضل في المواصفات في وقت الإعلان.
وبالتالي من المتوقع
أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مميزاً في الفترة القادمة خاصةً بعد إضافة كاميرا
جديدة إلى الكاميرا الأساسية وتدعيمه بأحدث معالجات آبل مع مجموعة مميزة من
الألوان.
انتقالاً إلى أسعار الخدمات والتي كانت مفاجئة نوعاً ما، حيث توقع البعض أن تستمر الشركة بسياسة التسعر المرتفعة التي تشتهر بها، لكن في الحقيقة فإن أسعار الاشتراك في الخدمات الجديدة كانت مناسبة إلى حد ما.
وبالتالي يمكن القول
أن الأسعار التي تم الكشف عنها يوم حدث آبل كانت هي نجمة الحدث، الأمر الذي رفع من
سقف التوقعات المتفائلة.
عندما كانت آبل Apple تكشف عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها قبل يومين على مسرح ستيف جوبز في الولايات المتحدة، كانت الصين والدول الآسيوية تغط في نوم عميق بسبب اختلاف التوقيت.
وبالتالي كان هنالك
حالة ترقب لكيفية استقبال الأسواق الآسيوية للهواتف الجديدة في صباح اليوم التالي
عندما تتصدّر تلك الهواتف عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الآسيوية.
كشفت آبل عن ثلاثة
هواتف جديدة هذا العام، لكن ما أثار الضجة بنسبة أكبر هو هاتف iPhone 11 الذي اعتبره البعض نقلة جديدة في سياسة
التسعير الخاصة بالشركة والتي اعتدنا على أسعار مرتفعة منها.
جاء iPhone 11 مع سعر 699 دولار فقط، مع احتفاظه بالميزات
الأساسية المتواجدة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً مثل معالج A13 و الكاميرا الأساسية و ميزة FaceID وبطارية جيدة.
وقد فسّر البعض هذه
الخطوة من آبل أنها محاولة لاستكمال نجاح هاتف iPhone XR العام الماضي الذي سجّل بعض الأرقام المريحة وسط أرقام سيئة من
هواتف iPhone XS و XS Max التي تم تسعيرها بمبالغ
مرتفعة.
لكن المؤشرات الأولية
التي جاءت من الصين والأسواق الآسيوية لم تكن مبشّرة بالخير كثيراً، حيث استقبل
المستخدمون الآسيويون الهواتف الجديدة ببرودة وضعف.
والأسوأ من ذلك أن
هاتف iPhone 11 صاحب السعر المنافس في الولايات المتحدة قد
يزداد سعره عندما يصل إلى الصين بسبب التعريفات الجمركية، الأمر الذي يضرّ بآبل في
المنافسة هناك.
تشير التقارير
الواردة من الأسواق الآسيوية أن تلك الأسواق قد أصبحت مزدحمة جداً بالهواتف
المنافسة بالغة القوة وبأسعار منافسة إلى حد بعيد للأسعار التي تم الإعلان عنها من
قبل آبل.
كما أكّدت تلك القارير بأن مستخدم iOS الآسيوي قد أصبح مهتماً بالحصول على جهاز آيفون مناسب له أكثر من اهتمامه بالحصول على أحدث طراز من أجهزة الآيفون، وبالتالي هنالك فرصة أقل لدفع المستخدمين الذي يحملون طرازات قديمة إلى التبديل إلى الطرازات الأحدث.
أضف إلى ذلك عدم
احتواء الهواتف الجديدة على ميزات جديدة كلياً بالنسبة لهواتف العام السابق، وقد
لا تمثّل خطوة إضافة كاميرا الزاوية العريضة فرقاً هاماً لكثير من المستخدمين.
أما الأسوأ فهو
افتقار هواتف الآيفون الجديدة إلى مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي
يمنع الكثير من المستخدمين من التحديث إليها نظراً لأن تلك الشبكات تتوسع بسرعة
هائلة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وباقي الدول.
بالطبع فإن الحكم على
نجاح تلك الهواتف في الأسواق الآسيوية هو أمر مبكّر جداً، حيث لم تطرح آبل تلك
الهواتف في المتاجر بعد، ولكن الأخبار الواردة من تلك الأسواق في الساعات الماضية
قد تشكّل مؤشراً سلبياً لشركة آبل.
لدينا الآن الموعد الرسمي لوصول التحديث الرئيسي لنظام iOS الخاص بشركة آبل Apple إلى أجهزتها، حيث جاء الكشف عن الموعد متزامناً مع الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام.
التحديث الجديد سيصل في اليوم 19 من الشهر الحالي، في حين أن التحديث iOS 13.1 سيكون جاهزاً في اليوم 30 من الشهر ذاته.
يوفر التحديث بعض الميزات الجديدة للتطبيقات، بما في ذلك
الخرائط والصور والتذكيرات، مع إعطاء المستخدمين ما طالبوا به على الدوام وهو
الوضع المظلم.
من المحتمل أن يكون تحديث خرائط آبل أحد أكثر التغييرات عمقاً،
حيث تم تجديد واجهة الخرائط بالكامل مع مزيد من البيانات ومجموعة من الرموز
للمواقع المفضلة للأشخاص مثل المنزل أو العمل.
كما يقدم أيضاً تقديرات للنقل العام في الوقت الفعلي مع وضع
Google Street View، وقد لا يساعد ذلك الشركة على تجاوز هيمنة
خرائط جوجل، ولكن بالتأكيد سيلاحظ مستخدمو تطبيق خرائط آبل هذه
التحسينات.
تشمل الميزات الأخرى تطبيق Find My
الجديد الذي يجمع بين Find My iPhone وFind
My Friends كما يتضمن لوحة مفاتيح لكتابة أسرع، كما يمكن
تحويل رموز Memoji إلى ملصقات في التحديث الجديد.
سيتضمن تحديث iOS 13.1 تحديثات تم
التخطيط لها مبدئياً لنظام iOS 13، بما في ذلك
المساعد الصوتي الخاص بالشركة سيري Siri لتكون قادرة
على قراءة الرسائل الواردة بصوت عالٍ.
كما وسيتم دفع تحديثات أخرى مثل مشاركة الصوت بين مجموعتين من أجهزة AirPods، ومكبرات الصوت التي تدعم HomePod و AirPlay 2 التي يمكنها الوصول إلى الأغاني وقوائم التشغيل ومحطات الراديو مع Apple Music إلى وقت لاحق من هذا الخريف.
هل تود معرفة إن كان هاتف الآيفون الخاص بك سيستقبل التحديث؟ انظر إلى الصورة التالية:
لم يتضمّن حدث آبل يوم الأمس الإعلان عن هواتف الآيفون فقط، ولم يقتصر الأمر على الإعلان عن ساعة الشركة الجديدة وجهازها اللوحي الشهير، بل امتد الأمر للحديث عن خدمات الشركة وتفاصيلها.
حيث كثّفت آبل من اهتمامها في الفترة الأخيرة بالخدمات المقدّمة لجمهورها،
نظراً إلى أن تلك الخدمات تشكّل مصدر دخل جيد للشركة في الوقت الذي أصبح فيه
الاعتماد على مبيعات الآيفون والآيباد فقط هو أمر غير مضمون.
البداية مع خدمة البث التي تحمل الاسم Apple TV+ حيث سيتم تقديم مجموعة من العروض الحصرية للخدمة مثل المسلسل The Morning Show الذي يشارك فيه النجوم Reese Witherspoon و Jennifer Aniston و Steve Carell.
إلى جانب فيلم جديد
بالكامل تم عرض الإعلان التشويقي له خلال حدث الشركة والذي يتحدث عن الزمن الذي
يفقد فيه الجميع بصرهم، وسيكون من بطولة Jason Momoa.
وقالت الشركة أنه
وبمجرد شراء جهاز جديد من الأجهزة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس مثل هواتف
الآيفون وأجهزة الآيباد، فإنك ستحصل على عام كامل مجاني من الاشتراك في الخدمة.
ويمكنك الاشتراك في
الخدمة في أي وقت بتكلفة 4.99 دولار شهرياً، علماً أنها ستتوافر في مجموعة واسعة
من الدول حول العالم.
انتقالاً إلى خدمة الألعاب الخاصة بالشركة والتي تحمل الاسم Arcade، حيث أصبح لتلك الخدمة تبويب خاص في متجر تطبيقات آبل مع توصيات للألعاب الجديدة والشهيرة.
واستغلت آبل حدثها
الخاص ومشاهدته من قبل الآلاف من حول العالم للتسويق لبعض الألعاب الجديدة، حيث تم
عرض مقاطع من ألعاب Shinseki Into The Depths و Frogger أثناء المؤتمر.
سيتم الاشتراك مع
العديد من الشركات والاستديوهات المخصصة لتطوير الألعاب من أجل تقديم منتجاتهم على
المنصة الجديدة.
ووعدت الشركة بوجود
100 لعبة عند الإطلاق في 19 الشهر الحالي، علماً أن الخدمة ستتوافر في 150 بلد حول
العالم وبسعر 4.99 دولار شهرياً مع شهر مجاني عند الاشتراك.
كشفت آبل Apple يوم الأمس عن أحدث هواتف الآيفون التي شملت ثلاثة أجهزة مختلفة المواصفات والأسعار، وعلى الرغم من أن أجهزة الآيفون الجديدة كانت نجمة الحدث إلا أنها لم تكن الوحيدة.
حيث أعلنت الشركة
أيضاً عن ساعة ذكية وعن جهاز آيباد، وفي هذه المقالة استعراض للمواصفات الخاصة
بتلك الأجهزة الجديدة مع أسعارها.
البداية من الساعة التي أعلنت آبل بالاسم Apple Watch Series 5 وهي الخامسة ضمن السلسلة الخاصة بالشركة، وأهم ما يميز الساعة الجديدة هو بطاريتها التي من المفترض أن تدوم لفترة أطول.
تم تدعيم الساعة ببوصلة لمعرفة الاتجاهات بشكل دقيق وسريع، كما أن شاشة الساعة حصلت على مجموعة من التحديثات مثل معدل تحديث 60 هرتز إلى جانب ميزة Always on Display.
وتحدّثت آبل عن
ساعتها الجديدة وقالت أن ميزات الأمان قد تم تطويرها لتشمل زر مخصص للاتصال
بالطوارئ SOS ومع توفير الخدمة في عدد لا بأس به من
البلدان حول العالم.
كما يمكن للساعة
وبشكل تلقائي أن تتصل بالطوارئ عند اكتشاف سقوط مفاجئ للمستخدم أو عند تغير حاد في
معدل ضربات القلب، وقد ساهمت تلك الميزات في الحفاظ على حياة عدد من المستخدمين في
السابق.
الساعة الجديدة
ستتوافر بنسختين من خلال إضافة عناصر التيتانيوم والسيراميك إلى مواد التصنيع، أما
عن السعر فيبلغ سعر الساعة الجديدة 399 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 499
للنسخة التي تدعم الاتصال الخلوي.
انتقالاً إلى الجهاز
اللوحي الأشهر في العالم، فقد كشفت الشركة عن الجيل السابع من جهاز الآيباد مع
شاشة بحجم 10.2 بوصة، وهي أكبر من القياس المعتاد لكن مع نفس التصميم السابق
لأجهزة الآيباد.
وقالت الشركة أن جهاز
الآيباد الجديد سيكون متفوقاً بالسرعة على جميع المنافسين نظراً لتزويده بمعالج A10 Fusion chip والذي يضمن أداء سلس وسريع.
يدعم الآيباد الجديد استخدام القلم، كما أنه يدعم تركيب لوحة مفاتيح خارجية من خلال منفذ مخصص، الأمر الذي يساعد على إنتاجية أفضل.
بطارية الآيباد
الجديد تضمن استمرار عمله لمدة 10 ساعات متواصلة، مع توافر كاميرا بدقة 8
ميجابكسل، علماً أن هيكل الجهاز من الألمنيوم المعاد تدويره.
سيتوافر الجهاز
الجديد بسعر 329 دولار فقط، مع سعر خاص للطلاب يصل إلى 299 دولار.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
كانت شركة آبل Apple في الماضي منغلقة على فكرة بث أحداثها ومؤتمراتها السنوية حيث تم إتاحة فرصة مشاهدة تلك الأحداث لمستخدمي أجهزة الشركة فقط على نظام iOS من خلال متصفح Safari.
لكن منذ العام
الماضي، لاحظنا أن الشركة تريد توسعة قاعدة الجمهور الذي يشاهد أحداثها الهامة،
حيث تم بث حدث إطلاق هواتف الآيفون في السنة الماضية على حساب الشركة على تويتر.
هذا العام، وللمرة الأولى في تاريخها، ستعمل الشركة على بث حدث إطلاق هواتف الآيفون الجديدة على منصة يوتيوب التابعة لشركة جوجل Google.
وبالتالي فإن الشركة
ستسمح لأي شخص في العالم بمشاهدة المؤتمر الذي سيشهد إطلاق ثلاثة هواتف آيفون على
الأقل إلى جانب الإعلان عن خدمات وخطط جديدة.
تم جدولة حدث آبل
القادم في العاشر من هذا الشهر، أي بعد أيام قليلة فقط، وسيبدأ البث في تمام
الساعة الثامنة مساءً بتوقيت دمشق.
وستكشف الشركة في ذلك
اليوم عن هواتف الآيفون الجديدة التي ستخلف هواتف العام السابق iPhone XS و iPhone XS Max إلى جانب النسخة الاقتصادية iPhone XR.
التغيير الأكبر هذا
العام سيكون من خلال إضافة كاميرا ثالثة إلى تشكيلة الكاميرات الخلفية في النماذج
الرئيسية التي تضمّنت في السابق عدستين فقط، في حين من المتوقع أن تُضاف عدسة
ثانية إلى خليفة هاتف iPhone XR.
ستستمر الشركة في
اعتماد كامل المواصفات الأساسية التي تعرفنا إليها في السنوات السابقة من حيث
التصميم العام والقطع الأمامي العريض المتضمّن مستشعرات تقنية FaceID للتعرف على الوجه.
وتبدو هواتف الآيفون
هذا العام متخلّفة عن هواتف الأندرويد الرائدة في أمرين أساسيين لا يتوقع أحد أن
يظهر أي منهما هذا العام.
الأول هو البصمة
المدمجة بالشاشة والتي أصبحت من الأمور الافتراضية بين هواتف الأندرويد، بينما
سيستمر اعتماد آبل على تقنية FaceID فقط.
أما الأمر الثاني فهو
شبكات الجيل الخامس التي لن تصل إلى هواتف الشركة قبل العام القادم، لتبدو سامسونج
متقدّمة على منافستها الأمريكية بخطوة كبيرة في هذا المجال.
ومع ذلك يُنتظر من هواتف آبل الجديدة أن تنافس بشراسة على المراكز المتقدمة جداً فيما يتعلق بالأداء والتصوير حيث غالباً ما تثبت هواتف الشركة قدرتها الكبيرة في هذين المجالين.
في حال لم تكن قادراً على متابعة الحدث الخاص بالشركة في العاشر من الشهر الحالي، قم بالعودة إلينا في هذا التاريخ للحصول على تغطية شاملة حول حدث الإطلاق ومواصفات الهواتف التي سيتم الإعلان عنها.
صدر تقرير جديد من موقع Nikkei ذكر فيه أن شركة آبل Apple ستتجه العام القادم لإطلاق هاتف من الفئة المتوسطة سيكون بمثابة النسخة المجددة من هاتف iPhone SE.
وبحسب التقرير فإن
إطلاق الهاتف سيكون في ربيع العام القادم، في الوقت الذي من المتوقع أن تتباطأ فيه
مبيعات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها بعد أيام قليلة.
كما ستسعى الشركة
الأمريكية إلى المنافسة على حصة من سوق الهواتف المتوسطة الذي تسيطر عليه شركات
مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei.
والجدير بالذكر أن
تقرير الموقع الجديد يتماشى مع تقرير سابق صدر من صحيفة Economic Daily News صدر في وقت سابق من هذا العام وتوقع إطلاق
هاتف متوسط من آبل.
يُقال إن النموذج الجديد يشبه هاتف iPhone
8
بشاشة صغيرة بحجم 4.7 بوصة، وهو الهاتف الذي تم إصداره في عام
2017، مع اعتماد نوع LCD من الشاشات لتخفيض
الكلفة.
ستعمل
الشركة على استخدام مواصفات الفئة المتوسطة مثل كاميرا خلفية واحدة وتصميم كلاسيكي
وخيار تخزين أقصاه 128 جيجابايت في الهاتف المرتقب.
ومع
ذلك فإن الشركة قد تفشل في هاتفها الجديد في حال بالغت في اختصار المواصفات، حيث
من المتوقع ان تصل الهواتف المتوسطة من باقي الشركات في عام 2020 إلى مستوى جديد
من القوة بسبب اشتداد المنافسة.
لقد سمعنا شائعات سابقة عن iPhone SE 2
منذ عام 2018، وقيل إن شركة آبل تحتاج إلى إنتاج جهاز iPhone
بقيمة 299 دولاراً لتتمكن من المنافسة بشكل صحيح في الهند على سبيل المثال.
بلغ سعر جهاز iPhone SE بحجم 4 بوصة 399 دولاراً عندما تم إطلاقه في آذار من عام 2016، وقد تم إيقافه في أواخر عام 2018 بعد بيع حوالي 40 مليون وحدة وفقاً للإحصائيات.
نعلم جميعاً أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung تمثّلان القوتين الأكبر في عالم صناعة الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، خاصةً بعد تراجع هواوي بسبب أزمتها مع الحكومة الأمريكية.
في نهاية العام الحالي، سيصل التنافس بين هاتين القوتين إلى درجاته القصوى، حيث لدى سامسونج جهازها الرائد Note 10 ولدى آبل تشكيلة هواتف ستكشف عنها خلال الشهر القادم.
لكن هل من الممكن
فعلاً أن تكون آبل خائفة من التنافس مع سامسونج في هذه الفترة؟ بالطبع فإننا لا
نتخيل بأن نحصل على مثل هذا التصريح من آبل، ولكن يوم الأمس حدث هذا الأمر بالفعل
وعلمنا به عن طريق الرئيس الأمريكي!
بدأت القصة عندما
اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على
طاولة العشاء في يوم الجمعة الماضي، وتناول الطرفان عدداً من الأمور المتعلقة
بالحرب التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة.
وبعد انتهاء اللقاء وعودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن، تحدّث ترامب مع مجموعة من الصحفيين من وكالات متعددة مثل Bloomberg و CNBC و Fox News عن مجريات اللقاء مع رئيس آبل.
وبحسب الرئيس ترامب
فإن تيم كوك قلق من قوة شركة سامسونج في الوقت الحالي، حيث اضطر إلى الاعتراف بهذا
الأمر من أجل إقناع الرئيس الأمريكي بضرورة عدم فرض رسوم إضافية على القطع
المستوردة من الصين.
وقال ترامب أن تيم
كوك أوضح له بأن فرض تعريفات جمركية على منتجات آبل التي يتم تصنيعها في الصين
سيؤدي إلى عرقلة المنافسة مع سامسونج.
يتابع ترامب فضح
مجريات حديثه ويقول:
لقد التقيت مع تيم كوك، لدي الكثير من الاحترام له، حيث تحدّث معي حول التعريفات الجمركية، وأحد الأشياء التي أثارها هو أن سامسونج هي المنافس الأول، لكن سامسونج لن تتأثر بالرسوم الجمركية لأنها تقع في كوريا الجنوبية.
ويتابع ترامب:
قال لي تيم كوك أنه من الصعب على آبل دفع الرسوم الجمركية إذا كانت تتنافس مع شركة جيدة للغاية مثل سامسونج، وعندما سألته عن قوّة المنافس قال لي إنه منافس جيد جداً.
بالطبع فإن سامسونج لن تتأثر بالحرب التجارية بين الصين
والولايات المتحدة ولن يتم فرض رسوم جمركية على منتجاتها لأنها تتمركز في كوريا
الجنوبية.
بينما يتم تجميع معظم منتجات آبل في الصين وستخضع لضريبة
استيراد إضافية بنسبة 10 بالمائة في وقت لاحق من هذا العام في حال لم يستثني ترامب
منتجات الشركة من الرسوم الأخيرة.
كان على تيم كوك أن يعترف بخطورة الأمر في محاولة لإقناع
الرئيس بضرورة إلغاء الرسوم الجمركية، وربما لم يرغب رئيس آبل بوصول هذا الحديث
إلى الصحافة، لكن الأمر حدث بالفعل.
لم يتخد ترامب قراراً نهائياً بشأن منتجات آبل، لكن في
حال استمرت تلك الرسوم فإنه من المتوقع أن تزداد أسعار بعض منتجات آبل مثل ساعة Apple
Watch وسماعات AirPods.