هواوي اعترفت أن النظام الخاص بها ليس بديلاً عن الأندرويد

على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية لم تحسم أمرها بعد فيما يتعلق بنظام التشغيل الخاص بها والذي أصبح معروفاً باسم Hongmeng OS.

قبل أيام فقط، قالت الشركة أن نظامها الجديد سيكون منافساً شرساً للأنظمة المنافسة الأخرى مثل الأندرويد و Mac OS، لكن تصريحات Catherine Chen نائبة رئيس الشركة الجديدة جاءت مخالفة للتصريحات السابقة.

حيث قللت النائبة من أهمية النظام الجديد فيما يتعلق بالهواتف المحمولة، وقالت أن الشركة لا تخطط في الوقت الحالي لاستخدام Hongmeng في الهواتف المحمولة القادمة، وأن استخدام نظام الأندرويد سيستمر.

يأتي ذلك في أعقاب تعليقات مماثلة الأسبوع الماضي من رئيس مجلس الإدارة Liang Hua الذي قال أن الشركة لم تقرر بعد ما إذا كان يمكن تطوير نظام Hongmeng OS كنظام تشغيل للهاتف الذكي في المستقبل.

وعلى ما يبدو فإن أصوات التضخيم التي سمعناها سابقاً حول قوة وقدرة نظام تشغيل الشركة بدأت تنخفض الآن مع عودة العلاقات إلى طبيعتها مع جوجل Google.

اعترفت هواوي سابقاً وقبل اندلاع أزمتها مع الحكومة الأمريكية أنها تفضّل العمل مع جوجل واستخدام نظام الأندرويد، لكن خلال الأزمة عمدت الشركة إلى تصوير نظام التشغيل الخاص بها على أنه جاهز ليحل مكان الأندرويد وقد يتفوق عليه أيضاً.

بالطبع فإن الشركة مستمرة بالعمل على نظام Hongmeng في الوقت الحالي، لكن ليس من أجل الهواتف المحمولة، وإنما من أجل أجهزة أخرى تابعة للشركة.

حيث أوردت بعض التقارير أن جهاز الشركة الأول الذي سيعمل بالنظام الجديد هو تلفاز ذكي ومن العلامة التجارية الفرعية Honor، بحيث سيكون التلفاز الجديد منصة ترفيه مستقلة ومركز تحكم لنظام المنزل الذكي.

كان من المتوقع أن هواوي لن تستطيع الانتقال إلى النظام الجديد في الهواتف المحمولة بهذه السرعة، خاصةً وأن عملية الانتقال ستكون خطرة للغاية نتيجة القوة الهائلة التي يمتلكها كل من نظام الأندرويد ونظام iOS في الوقت الحالي في مجال الهواتف الذكية.

الانتقال لنظام جديد سيعني أن الشركة بحاجة لسنوات من أجل إقناع المستخدمين التخلي عن أحد النظامين السابقين والتوجه إلى نظامها، فضلاً عن إقناع المطورين البدء بتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع النظام الجديد.

من المحتمل أن نظام Hongmeng يتم العمل عليه حالياً من أجل الأجهزة الأخرى، وأن استخدامه في هواتف الشركة هو أمر شبه مستحيل، الأمر الذي يطرح سؤالاً: ما الذي كان سيحل بالشركة لو استمر الحظر المطبق عليها من استخدام نظام الأندرويد؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

الاتحاد الأوروبي سيحقق مع آبل بسبب دعوى سبوتيفاي

لم تمر أيام كثيرة بعد الوصول إلى التسوية التاريخية بين العملاقين آبل Apple و كوالكوم Qualcomm حتى ظهرت دعوى قضائية أخرى على شركة آبل، وهذه المرة من سبوتيفاي Spotify صاحبة تطبيق الخدمات الموسيقية الشهير.

بدأت القصة برفع دعوى قضائية من سبوتيفاي تتهم فيها آبل بالمنافسة غير العادلة والاحتكار من خلال سياسة متجر تطبيقات الشركة الذي يهدف إلى جعل المنافسة أصعب على الشركات التي تقدّم خدمات منافسة لخدمات آبل.

وعلى ما يبدو فإن الاتحاد الأوروبي قد اقتنع بدعوى سبوتيفاي وقرر البدء بتحقيقات شاملة مع شركة آبل في الأسابيع القليلة القادمة بحسب ما أوردته صحيفة Financial Times.

رفضت كل من آبل وسبوتيفاي التعليق على قرار الاتحاد الأوروبي، ولكن آبل كانت قد صرّحت مسبقاً بأن دعوى سبوتيفاي غير صحيحة قانونياً وأنها تريد الاستفادة من التواجد في متجر تطبيقات الشركة دون المساهمة المالية مثلها مثل بقية التطبيقات.

كما رفضت آبل التهم الموّجهة إليها بتمييز خدماتها عن الخدمات المشابهة والمنافسة لها في متجر التطبيقات، والقصد هنا تمييز Apple Music عن خدمات سبوتيفاي في متجر التطبيقات.

وكانت آبل قد فرضت شروط ليست سهلة على أصحاب التطبيقات والخدمات الذين يريدون التواجد في المتجر الرسمي، حيث تأخذ آبل 30% من إيرادات الاشتراك في تلك الخدمات والتطبيقات، ثم يتم تخفيض النسبة إلى 15% في العام التالي.

كما وترفض آبل رفضاً قاطعاً أن تعمل الخدمات والتطبيقات المتواجدة في متجرها على الالتفاف على القانون السابق من خلال توجيه المشتركين إلى مواقع خارجية من أجل الاشتراك في الخدمات.

لا يوجد دلائل واضحة أن الاتحاد الأوروبي سيقف في النهاية مع سبوتيفاي، ولكن إذا استطاعت الأخيرة أن تقنع الاتحاد بوجود احتكار أو منافسة غير عادلة فإن ذلك قد يعني تغييراً كبيراً في قواعد الربح لدى آبل.

يبدو الاتحاد الأوروبي أكثر حساسيةً اتجاه قضايا المنافسة غير العادلة والمنافسة الاحتكارية، وكان قد سبق وفرض غرامات مالية على جوجل Google من أجل هذا الأمر، لذلك فإن آبل تفرض الآن حدوث أسوء السيناريوهات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟

جوجل اعترفت بفشلها في بيع هواتف Pixel بسبب ارتفاع سعرها

علمنا سابقاً أن شركة جوجل Google قد خططت لإطلاق نسخ متوسطة من هواتفها الرائدة والمعروفة باسم Pixel، حيث أثار هذا الخبر استغراب البعض نظراً لتركيز جوجل على الفئة الرائدة دون إطلاق هواتف متوسطة سابقة.

لم يتم الكشف عن سبب انتقال الشركة للفئة المتوسطة، ولكن السبب كان متوقعاً إلى حد كبير وقد تم الاعتراف به رسمياً مؤخراً من قبل الشركة.

حيث قال Ruth Porat المدير المالي في جوجل أن الضغط والمنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام وفي الفئة الرائدة بشكل خاص كانا السبب في انخفاض مبيعات هواتف Pixel.

على الرغم من أن المدير المالي لم يحدد ماهية هذه الضغوط، إلا أنه يمكننا افتراض أنها تشير إلى زيادة المنافسة من قبل عملاقي الهواتف المحمولة آبل Apple وسامسونج Samsung.

 فضلاً عن ارتفاع الأسعار مما أدى إلى انخفاض الطلب من قبل المستهلكين ودفع مالكي الهواتف الذكية إلى التمسك بأجهزتهم لفترة أطول من دورات التحديث السنوية.

في العام الماضي، كشفت جوجل عن هواتف Pixel 3 مع كاميرا يمكن اعتبارها من بين الأفضل في سوق الهواتف المحمولة، وبدأت أسعار الهواتف الجديدة من 799 دولار أمريكي، لكنها وصلت إلى 999 دولار في النسخ الأعلى.

شعرت جوجل أنه عندما ينفق المستخدم مبلغاً كبيراً من المال ومقارباً لحاجز الألف دولار من أجل شراء هاتف محمول فإنه يفضّل إنفاق هذا المبلغ على هاتف من شركة راسخة وقوية في سوق الهواتف مثل سامسونج وآبل.

وبالتالي عندما تدخل جوجل سوق الهواتف المحمولة فإنه لا يمكنها منافسة الكبار بسهولة ولن تكون قادرة على تحويل أنظار مشتري الهواتف الرائدة إليها بعيداً عن الشركات المنافسة العملاقة.

من أجل ذلك ستتبع الشركة استراتيجية جديدة من خلال إطلاق هواتف من الفئة المتوسطة، وهذه الأخبار لم تعد مجرد تسريبات أو توقعات حيث أعلنت جوجل رسمياً عن وصول هواتف Pixel جديدة خلال الأسبوع القادم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

كيف سخرت شاومي من هاتف P30 Pro وسعره المرتفع؟

اعتادت شركات الهواتف المحمولة على شن حملات ترويجية إعلانية تهدف من خلالها إلى السخرية والتقليل من شأن الشركات المنافسة والأجهزة الخاصة بها.

وتُعد هواوي Huawei الصينية واحدة من أكثر الشركات التي تسخر من منافسيها بسبب أو بدون بسبب، كما أن مؤتمراتها الخاصة بالإعلان عن هواتف جديدة أصبحت معروفة على أنها مؤتمرات للمقارنة بين هواتفها وهواتف المنافسين التقليديين آبل وسامسونج.

يوم الأمس، أعلنت هواوي عن هاتفها الرائد الجديد P30 Pro، وربما كانت الفرصة مناسبة لقيام سامسونج أو آبل بالسخرية من الهاتف الجديد رداً على ما قامت به هواوي سابقاً.

لكن السخرية التي حصلت يوم الأمس جاءت من الصين نفسها ومن شركة شاومي Xiaomi التي شنّت هجوماً عنيفاً على هاتف P30 Pro الجديد وبطرق منوّعة كان بعضها مضحكاً.

بمجرد الإعلان عن سعر هاتف هواوي الجديد الذي يبدأ من 800 يورو بالنسبة لهاتف P30 ومن 1000 يورو بالنسبة لهاتف P30 Pro، بدأت شاومي بالسخرية من هذا السعر.

حيث نشرت الصفحة الرسمية للشركة صورة لهواتف هواوي الجديدة مع الأسعار المرتفعة الخاصة بها وكتبت فوقها: هل هذا ضروري حقاً؟

أثارت شاومي الكثير من التساؤلات بجملتها القصيرة، ودفعت البعض للتفكير مطولاً قبل دفع مبلغ 1000 يورو على جهاز هواوي الجديد.

الهجوم على هواوي لم يتوقف عند هذا المنشور، بل عادت الشركة لتقارن هاتف P30 الذي يبلغ سعره 800 يورو بهاتف Mi 9 الذي يبلغ سعره 500 يورو، لتثير من جديد مجموعة من الأسئلة المنطقية حول أسعار هواوي المبالغ بها.

أما صفحة الشركة الخاصة ببريطانيا فقد كانت سخريتها من هواوي من نوع آخر، حيث فضّلت اتباع الأسلوب الكوميدي بدلاً من طرح الأسئلة المنطقية.

حيث سخرت شاومي بريطانيا من تركيز هواوي على تقديم نسخة خاصة من هاتف P30 Pro مع غطاء واقي مرصع بكريستال Swarovski الفاخر، بدلاً من التركيز على تقديم الهاتف الجديد مع أحدث شريحة معالجة متوافرة بالسوق.

بغض النظر عن مدى منطقية مقارنات شاومي في منشوراتها الأخيرة، لكن من الجيد رؤية الأدوار قد تبدلت وأصبحت هواوي تحت نيران السخرية بعد أن وجهت نيرانها سابقاً إلى جميع الشركات المنافسة.

والجدير بالذكر أن شاومي غالباً ما تستند على ميزة السعر في مقارنة هواتفها الرائدة مع الهواتف المنافسة، حيث سخرت سابقاً من أسعار هواتف الآيفون الجديدة في الصين لكن بطريقة ذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

شركة LG غير مهتمة بالهواتف القابلة للطي حالياً

بدأت الهواتف القابلة للطي بالوصول بشكل محدود وقليل منذ نهاية العام الماضي، لكن خلال الساعات القليلة القادمة من المتوقع أن تعلن سامسونج Samsung عن هاتفها القابل للطي في حدث يوم الأربعاء الكبير.

بعد إعلان سامسونج، ستبدأ الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و هواوي Huawei بالتحضير لأجهزتها وهواتفها القابلة للطي، وقد نشهد الإعلان عن تلك الهواتف خلال أشهر قليلة فقط.

لكن بالنسبة إلى شركة LG فيبدو أن الموضوع مختلف تماماً، حيث أخبرت الشركة مؤخراً مجموعة من الصحفيين أن التفكير بإنتاج هاتف قابل للطي في الوقت الحالي هو أمر سابق لأوانه.

في الحقيقة، قد يبدو هذا الكلام مقبولاً من شركة أخرى، لكن بالنسبة إلى LG فإنه يبدو غريب تماماً، حيث سارعت الشركة ومنذ عام 2018 للإعلان عن شاشة تلفاز ذكية يمكن طيها.

ثم تسربت معلومات عن براءة اختراع خاصة بالشركة لهاتف قابل للطي بفكرة مختلفة ومفيدة، لذلك كنا نتوقع أن الشركة متشجعة لفكرة الهواتف القابلة للطي أكثر من غيرها.

لكن من جهة أخرى فإن قرار الشركة يبدو منطقياً نظراً إلى الوضع الصعب الذي تعيشه الشركة الآن في قسم الهواتف المحمولة من حيث المبيعات.

حيث لم تنجح الشركة وخلال السنوات الماضية في تقديم هاتف رائد قادر على منافسة الشركات الكبرى مثل سامسونج وهواوي وشاومي.

لذلك من الأفضل أن تركّز الشركة على تسويق هواتفها التقليدية قبل التفكير في الدخول في مشروع آخر لا يمكن التنبؤ بنتائجه.

ستعلن الشركة هذا العام عن هاتفين رائدين كما جرت العادة، وهما V50 ThinQ و G8 ThinQ، لكن المفاجأة هي الأخبار التي تحدثت عنها بعض المواقع والتي قالت أن الشركة ستعلن عن الهاتفين معاً في نفس الحدث.

لا تواجد معلومات مؤكدة حول هذا الأمر، ولكننا على الأقل حصلنا على تأكيد حول قيام الشركة بجدولة حدث لها خلال فعاليات مؤتمر MWC الذي سيبدأ بعد أيام قليلة.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

الدفعة الأولى من هاتفي Galaxy M نفذت خلال فترة قياسية

أعلنت شركة سامسونج Samsung مؤخراً عن هاتفين جديدين من سلسلة جديدة لم يسبق أن رأينا منها أية هواتف خلال الفترة السابقة، وهنا نقصد بالطبع سلسلة Galaxy M والهاتفين M10 و M20.

تم طرح الهاتفين السابقين بشكل أساسي من أجل محاولة إعادة السيطرة على هواتف الفئة المتوسطة في السوق الهندي الذي يُعد واحداً من أهم وأكبر الأسواق العالمية.

حيث تتنافس العديد من الشركات للسيطرة على أكبر حصة ممكنة من هذا السوق، لكن شركة شاومي الصينية استطاعت السيطرة على المركز الأول فيه بفضل أجهزتها القوية والعروض المنافسة على أسعارها.

هذا قد لا يدوم طويلاً، حيث عادت شركة سامسونج إلى ساحة المنافسة بشكل قوي مع إعلانها عن M10 و M20 قبل أيام بتصميم جديد كلياً.

الهاتفان وعلى الرغم من أنهما من الفئة المتوسطة والاقتصادية إلا أنهما يملكان تصميم فخم بواجهة أمامية مع حواف نحيفة جداً وقطع أمامي صغير يحمل الكاميرا الأمامية.

فضلاً عن تزويد هاتف Galaxy M20 ببطارية ضخمة جداً وصلت سعتها إلى 5000 ميللي آمبير، الأمر الذي لاقى ترحيباً بين المستخدمين.

السؤال الذي كان الجميع ينتظر الإجابة عليه: هل استطاعت سامسونج لفت الأنظار إليها بقوة من خلال إعلانها عن الهاتفين الجديدين؟

حسناً، في الحقيقة ليس لدينا أرقام أو معلومات تفصيلية، لكن الشركة قالت بأن الدفعة الأولى من الهاتفين والتي تم طرحها في الهند قد نفذت خلال فترة قياسية.

https://twitter.com/SamsungMobileIN/status/1092680873743392768

وقد أشار موقع أمازون Amazon في الهند الذي ساهم في بيع تلك الهواتف إلى أن الهاتفين الجديدين غير متوافرين في الوقت الحالي على الموقع.

لم تكشف الشركة عن عدد الهواتف المباعة التي تألفت منها الدفعة الأولى، لكنها وعدت المستخدمين بأن الدفعة الثانية ستصل اليوم الخميس 7 شباط وسيتمكن المستخدمون في الهند من شراء الهاتفين الجديدين.

وعلى ما يبدو فإن كل من الهاتفين الجديدين قادر على إحداث فرق وتأثير هام في مبيعات الشركة كما أنه قادر على لفت الأنظار إليه بعد أن كانت تلك الأنظار موّجهة بشكل شبه كامل إلى هواتف شاومي.

حتى الآن فإن عمليات البيع الخاصة بالهاتفين الجديدين تجري في الهند فقط، ولم يتم الكشف عن أي خطط للشركة لتوفير الهاتفين خارج الأسواق الهندية.

لكن في حال وصولهما إلى أسواقنا العربية فربما ستحتاج إلى قراءة المراجعة التفصيلية التي تم نشرها سابقاً عنهما لتقرر فيما إذا كنت تريد شراء أحدهما.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة