بدأت شركة آبل Apple بإرسال تحديث iOS 13 الرئيسي إلى جميع هواتفها وأجهزتها المهيأة لاستقبال التحديث، وعلى الرغم من أن النظام الجديد يحمل بعض الميزات الممتعة إلا أنه يحمل مشاكل أيضاً.
وبشكل خاص، لمحبي
ولاعبي لعبة PUBG
Mobile ولعبة Fortnite أو الألعاب القتالية بشكل عام التي تتطلب أحياناً استخدام ثلاثة
أصابع على الشاشة للتحكم.
في iOS 13 قدّمت آبل ميزة إيماءات تحرير النص من خلال الضغط على الشاشة
بثلاثة أصابع، إنها ميزة جيدة ومحببة وتسمح بالحصول على خيارات تحرير سريعة.
لكن المشكلة أن
الميزة يتم تفعيلها بشكل فوري في الحالات التي لا يتطلب ظهورها على الشاشة بمجرد
الضغط بثلاثة أصابع، الأمر الذي اشتكى منه عدد لا يحصى من لاعبي Fortnite و PUBG Mobile.
قال اللاعبون بأن
خيارات التحرير تظهر على شاشة اللعبة بمجرد الضغط عليها بثلاثة أصابع وهو أمر
متكرر الحدوث في الألعاب القتالية حيث يحتاج المستخدم أحياناً لاستعمال ثلاثة
أصابع من أجل تحريك الشخصية والكاميرا.
ولا يوجد داعٍ للحديث
عن مدى الإزعاج الذي تسببه تفعيل الميزة وظهور شريط التحرير الخاص بها في خضم حرب
دموية مشتعلة في PUBG
Mobile.
لم تصدر شركة Epic Games المطوّر
الرسمي للعبة Fortnite أي بيان بشأن الخلل، على
عكس Tencent مطور لعبة PUBG Mobile والتي أرسلت بيان للاعبين جاء فيه:
نحن ندرك وجود مشكلة بالنسبة للاعبين الذين قاموا بالترقية إلى iOS 13.0، حيث يؤدي لمس الشاشة بثلاثة أصابع إلى تشغيل وظيفة iOS ومقاطعة اللعبة.
يضيف البيان:
لقد ناقشنا المشكلة بالفعل مع آبل، وسنواصل العمل معهم لحل المشكلة، نقترح أن اللاعبين الذين يلعبون اللعبة بثلاثة أصابع أو أكثر أن لا يقوموا بالترقية إلى iOS 13.0 حتى يتم حل هذه المشكلة.
يقول فريق PUBG Mobile أيضاً أن الإصدار التجريبي
القادم يجب أن يحل المشكلة، علماً أن هذا الإصدار وهو iOS 13.1
سيكون متوافراً في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
لذلك
إذا كنت ممن يستخدم 3 أصابع في ألعابه القتالية، لا ننصح بالتحديث في الوقت الحالي
إلى iOS 13،
أما الذين قد قاموا بالتحديث بالفعل ولاحظو ظهور المشكلة فإن الأخبار الجيدة بأن
الحل قادم خلال أيام قليلة.
عندما كشفت شركة آبل Apple قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة من طراز الآيفون قالت أن تلك الهواتف تمتلك عمر بطارية أفضل من الجيل السابق.
لا تكشف آبل عادةً عن سعات البطارية المتواجدة داخل هواتفها، وكل ما تكشف
عنه هو التحسين الذي طرأ على تلك البطاريات من حيث عدد الساعات التي يمكن أن تصمد
فيها.
على سبيل المثال، قالت الشركة أن بطارية هاتف iPhone 11 Pro
Max تستطيع الصمود أكثر بخمس
ساعات من بطارية هاتف iPhone Xs Max العام الماضي.
وهذا يعني أن بطارية
الهاتف الجديدة تُصنّف من بين البطاريات المميزة جداً هذا العام، نظراً لأن بطارية
Xs Max لم تكن سيئة أساساً.
مما دفع بالبعض
للتساؤل عن سعة البطارية التي يمتلكها هذا الهاتف والتي تسمح له بالصمود لهذه الفترة،
وفُتح الباب أمام الشائعات التي اقترحت أرقاماً مختلفة لسعة البطارية.
لكن عملية تفكيك
جديدة للهاتف كشفت عن مكوّناته الداخلية وفجّرت مفاجأة فيما يتعلق بهذه المعلومة،
حيث تبلغ سعة بطارية الهاتف iPhone 11 Pro Max حوالي 4000 مللي أمبير،
3969 مللي أمبير إذا أردنا أن نكون في غاية الدقة.
هذه هي المرة الأولى
على الإطلاق التي تزوّد فيها الشركة هاتف من هواتفها ببطارية بمثل هذه السعة، وهي
أكبر بنسبة 25% تقريباً من بطارية iPhone Xs Max.
على أية حال فإن
المراجعات الأولية والمبدئية للهاتف كشفت عن بطارية من التصنيف الممتاز والمميز في
عالم الهواتف المحمولة، ويجب أن ننتظر المزيد من الاختبارت التي تقارن بطارية
الهاتف مع المنافسين.
في الصورة التي يظهر
فيها هاتف آبل الجديد بعد تشريحه، يمكن ملاحظة أن الشركة مستمرة باستعمال
البطاريات التي تأتي على شكل حرف L، والتي يساعدها على هندسة
المكونات الداخلية للهاتف.
ونعتقد أن آبل قد اختارات التوقيت الصحيح لرفع قدرة بطاريات هواتفها، حيث أن هواتف الأندرويد الرائدة أصبحت تأتي بحالة شبه افتراضية مع بطاريات بسعة 4000 مللي أمبير على الأقل.
قد لا يكون لرقم
السعة دلالة أو علاقة مباشرة بقدرة البطارية، لكنه ما زال مؤشراً واضحاً على
قوتها، وبحسب اطلاعنا على نتائج البطاريات الخاصة بشركة آبل سابقاً فإننا نعتقد أن
4000 مللي أمبير مع نظام iOS 13 ومع التوافق الشديد بين
الهاردوير والسوفتوير فإن النتيجة ستكون منافسة جداً.
في حدثها الكبير قبل أيام، كشفت شركة آبل Apple عن مجموعة من هواتف الآيفون الجديدة والتي كان أهمها هاتف iPhone 11 Pro أو النسخة الأكبر iPhone 11 Pro Max.
حيث تم تزويد
الهاتفين السابقين بثلاثة عدسات خلفية وهو رقم قياسي بالنسبة لهواتف الشركة التي
اكتفت في الماضي بعدستين في أفضل الأحول.
خلال الحدث، أعلنت
الشركة عن مجموعة من الميزات الرائعة الخاصة بالكاميرا، مثل ميزة تصوير الفيديو
الذي يجمع بين أكثر من عدسة خلفية للحصول على تغطية أفضل للمشهد.
أضف إلى ذلك ميزة
تصوير الفيديو المتزامن بين الكاميرتين الأمامية والخلفية بحيث يتم التصوير في وقت
واحد، وهو أمر غير جديد كلياً على أية حال ولكنها إضافة مميزة لهواتف الشركة.
الخبر السار هو أن
تلك الميزات السابقة لن تكون حصرية للهواتف الجديدة، بل ستعمل الشركة على إضافتها
للهواتف الأقدم من خلال تحديث النظام الرئيسي iOS 13.
لكن لا نقصد بالهواتف الأقدم جميع الهواتف السابقة، وإنما فقط هواتف العام السابق مثل iPhone XR و iPhone XS و iPad Pro من الجيل الأخير.
وذلك لأن الميزات
السابقة لا يمكن إضافتها برمجياً بسهولة إلى أي هاتف وهي تحتاج لأن تكون قطع
الهاتف الداخلية والمعروفة اصطلاحاً باسم الهاردوير جاهزة للعمل مع تلك الميزات.
ولكن وبحسب التقارير
الأخيرة فإن هواتف آبل من العام السابق تم تصميمها أساساً وتم إجراء التغييرات
الضرورية التي تؤهلها للعمل.
ومع ذلك فإن النتائج
ستكون متفاوتة، أي أن هواتف XR و XS لن تستفيد من الميزة التي ستكون محدودة نوعاً ما بنفس الطريقة
التي ستعمل بها تلك الميزة على الهواتف الأحدث.
يبقى أن ننتظر وصول التحديث والإصلاحات اللاحقة التي يمكن إضافتها لمقارنة النتائج ورؤية كيف ستعمل ميزات آبل في 2019 على هواتف عام 2018.
تخطط شركة آبل Apple لإصدار نظام التشغيل iOS 13 في التاسع عشر من الشهر الحالي، لكن باحثاً أمنياً اكتشف بالفعل ثغرة أمنية تسمح بتجاوز قفل الشاشة.
يتيح لك هذا الخلل تجاوز شاشة القفل والوصول إلى جميع
معلومات الاتصال على جهاز الآيفون بحسب المعلومات التي أدلى بها Jose
Rodriguez مكتشف الثغرة لموقع The Verge.
وقال أنه أبلغ آبل بذلك في 17 تموز الماضي، لكن الخلل ما
زال متواجداً في النسخة النهائية من النظام التي تخطط آبل لإرسالها إلى هواتف
الآيفون بعد أيام.
وكان Jose
Rodriguez قد اكتشف في العام الماضي استغلالاً
لقفل الشاشة لنظام iOS 12.1، ويستخدم
هذا الإصدار الأخير من iOS 13 تقنية مماثلة.
استغلال الثغرة يتطلب إجراء مكالمة FaceTime
ثم الوصول إلى ميزة voiceover
من المساعد الخاص بالشركة سيري Siri لتمكين
الوصول إلى قائمة جهات الاتصال.
يمكنك بعد ذلك الحصول على عناوين البريد الإلكتروني
وأرقام الهواتف ومعلومات العنوان والمزيد من قائمة جهات الاتصال.
لقد اختبر موقع The
Verge الخلل الأمني وأكّد وجوده في النسخة النهائية من
نظام iOS 13
التي تعمل على هاتف iPhone X.
ومع ذلك، لا
يمكنك الوصول إلى الصور بطبيعة الحال، ولاستغلال الثغرة فإن المهاجم سيكون بحاجة
لوصول فعلي إلى هاتف الآيفون وبعض الوقت لبدء مكالمة FaceTime
وتمكين الميزة المذكورة.
هذا هو الخلل الأمني الأحدث المتعلق بتجاوز شاشة القفل
الخاصة بهاتف الآيفون، حيث لدى آبل سجل حافل من الثغرات والأخطاء الأمنية المتعلقة
بهذا الأمر.
في تحديث iOS 6.1 سمح خلل أمني في عام 2013 بتجاوز شاشة القفل والوصول إلى سجلات الهاتف ومعلومات الاتصال وحتى الصور، وتضمّن نظام iOS 7 ثغرة أمنية مشابهة، كما استطاع المهاجمين تجاوز شاشة القفل في iOS 8.1، وكذلك هو الأمر في iOS 12.1 العام السابق، والآن iOS 13 !
حتى بعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة قبل أيام من قبل شركة آبل Apple كان الكثير منا يعتقد بأن هنالك نسخ خاصة من تلك الهواتف ستأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت.
على الأقل بالنسبة
لهاتفي iPhone 11
Pro و iPhone 11 Pro Max حيث يبلغ سعر كل منهما رقماً يزيد عن الألف
دولار، وهما الهاتفان الرئيسيان للشركة هذا العام.
حسناً، تبيّن أن هذه
الاعتقادات خاطئة بشكل عام خاصةً وأن الشركة نفسها لم تتحدّث عن أي ترقية في سعة
ذاكرة الرام الخاصة بالهواتف الجديدة هذا العام.
حيث جاءت التأكيدات
من منصة AnTuTu لاختبار الأداء والتي نشرت نتيجة اختبار
أداء الهواتف الجديدة في منشور لها على منصة Weibo الاجتماعية.
في الصورة السابقة،
تظهر نتيجة أداء اختبار الهواتف الثلاثة مع عدم وجود تفاوت كبير في النتيجة نظراً
لأن جميع الهواتف تستخدم نفس المعالج، ونفس ذاكرة الرام أيضاً وهي 4 جيجابايت.
وبالتالي فإن كل
التوقعات السابقة التي افترضت أن الشركة ستميّز الهواتف الأغلى ثمناً بذاكرة رام
أكبر هي افتراضات خاطئة، حتى في أغلى نسخة من الهواتف وهي التي تأتي مع 512
جيجابايت من التخزين الداخلي في هاتف iPhone 11 Pro Max.
وبالحديث عن الذاكرة
الداخلية، أثارت آبل سخرية المتابعين بأن جميع هواتف الآيفون الجديدة تبدأ من خيار
تخزين 64 جيجابايت، وهو خيار قد نراه في الفئة المتوسطة وليس في الفئة الرائدة.
إذ من غير المعقول أن
يتم تسعر هاتف رائد في عام 2019 بسعر ألف دولار أو أكثر وهو مع ذاكرة داخلية بسعة
64 جيجابايت، في حين أن أصغر سعة تخزين لهاتف Note 10 من سامسونج Samsung هي 256 جيجابايت.
انتقالاً إلى السعات
الخاصة بالبطارية، حيث لا تكشف آبل على موقعها أو مؤتمرها الخاص بالإعلان عن سعات
البطارية، وتكتفي عادة بالقول أن بطارية الهاتف الجديد تصمد أكثر من بطارية هاتف
الجيل السابق بعدد محدد من الساعات.
لكن بعد الإعلان تم
التوصل إلى سعة البطارية الخاصة بالهواتف الجديدة، حيث تم تزويد هاتف iPhone 11 ببطارية بسعة 3110 مللي أمبير.
في حين يمتلك هاتف iPhone 11 Pro بطارية بسعة 3190 مللي أمبير، أما بطارية
هاتف iPhone 11
Pro Max فهي بسعة 3500 مللي
أمبير.
الجدير بالذكر أن
الشركة فتحت باب الطلب المسبق على الهواتف الجديدة الثلاثة وسيتم شحن الدفعة
الأولى من الهواتف في العشرين من الشهر الحالي، على أن تتوافر للطلب المسبق في نفس
اليوم في دفعة جديدة من البلدان حول العالم.
كشفت آبل Apple يوم الأمس عن أحدث هواتف الآيفون التي شملت ثلاثة أجهزة مختلفة المواصفات والأسعار، وعلى الرغم من أن أجهزة الآيفون الجديدة كانت نجمة الحدث إلا أنها لم تكن الوحيدة.
حيث أعلنت الشركة
أيضاً عن ساعة ذكية وعن جهاز آيباد، وفي هذه المقالة استعراض للمواصفات الخاصة
بتلك الأجهزة الجديدة مع أسعارها.
البداية من الساعة التي أعلنت آبل بالاسم Apple Watch Series 5 وهي الخامسة ضمن السلسلة الخاصة بالشركة، وأهم ما يميز الساعة الجديدة هو بطاريتها التي من المفترض أن تدوم لفترة أطول.
تم تدعيم الساعة ببوصلة لمعرفة الاتجاهات بشكل دقيق وسريع، كما أن شاشة الساعة حصلت على مجموعة من التحديثات مثل معدل تحديث 60 هرتز إلى جانب ميزة Always on Display.
وتحدّثت آبل عن
ساعتها الجديدة وقالت أن ميزات الأمان قد تم تطويرها لتشمل زر مخصص للاتصال
بالطوارئ SOS ومع توفير الخدمة في عدد لا بأس به من
البلدان حول العالم.
كما يمكن للساعة
وبشكل تلقائي أن تتصل بالطوارئ عند اكتشاف سقوط مفاجئ للمستخدم أو عند تغير حاد في
معدل ضربات القلب، وقد ساهمت تلك الميزات في الحفاظ على حياة عدد من المستخدمين في
السابق.
الساعة الجديدة
ستتوافر بنسختين من خلال إضافة عناصر التيتانيوم والسيراميك إلى مواد التصنيع، أما
عن السعر فيبلغ سعر الساعة الجديدة 399 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 499
للنسخة التي تدعم الاتصال الخلوي.
انتقالاً إلى الجهاز
اللوحي الأشهر في العالم، فقد كشفت الشركة عن الجيل السابع من جهاز الآيباد مع
شاشة بحجم 10.2 بوصة، وهي أكبر من القياس المعتاد لكن مع نفس التصميم السابق
لأجهزة الآيباد.
وقالت الشركة أن جهاز
الآيباد الجديد سيكون متفوقاً بالسرعة على جميع المنافسين نظراً لتزويده بمعالج A10 Fusion chip والذي يضمن أداء سلس وسريع.
يدعم الآيباد الجديد استخدام القلم، كما أنه يدعم تركيب لوحة مفاتيح خارجية من خلال منفذ مخصص، الأمر الذي يساعد على إنتاجية أفضل.
بطارية الآيباد
الجديد تضمن استمرار عمله لمدة 10 ساعات متواصلة، مع توافر كاميرا بدقة 8
ميجابكسل، علماً أن هيكل الجهاز من الألمنيوم المعاد تدويره.
سيتوافر الجهاز
الجديد بسعر 329 دولار فقط، مع سعر خاص للطلاب يصل إلى 299 دولار.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
عندما يخطط مجموعة من اللصوص لسرقة شيء كبير، فإن جميع الخطط والتحليلات
تركّز على كيفية إتمام السرقة بنجاح دون أن يتم اعتقالهم من قبل قوات الشرطة أو
دون التعرف على هويتهم.
حسناً، هذه في الحالات العادية، لكن في الحالة التي تقرر فيها سرقة شركة آبل Apple، فإنه حتى بعد نجاح عملية السرقة بالكامل والعودة بالمسروقات إلى منزلك، ستكتشف شيء آخر.
وهو أنه كان يتوجب
عليك التفكير بخطة إضافية حول كيفية الاستفادة من المسروقات، وذلك لأنها ستتحول
إلى قطع عديمة الفائدة!
قبل أيام، اقتحمت مجموعة من اللصوص متجر لشركة آبل في مدينة بيرث الاسترالية، وفي الفيديو الذي يبيّن عملية السرقة والذي يمكنك رؤيته في نهاية المقالة ستلاحظ عنف السارقين وجهوزيتهم العالية لإتمام عملية السرقة.
حيث تجاوزوا حارس الأمن المسؤول عن أمن المتجر وقاموا بتحطيم الزجاج الخارجي
للمتجر، واقتحموا هذا المتجر وسرقوا مجموعة من هواتف الآيفون المعروضة والهواتف
المخصصة للبيع.
نجحت عملية السرقة، وحصل السارقون على غنيمة ضخمة من هواتف الآيفون قُدّرت
قيمتها بحوالي 300 ألف دولار، لكن المفاجأة هي أن القيمة هذه تحولت إلى ما يقارب
الصفر بعد دقائق من عملية السرقة.
تستطيع شركة آبل بسهولة معرفة الهواتف التي تمت سرقتها، ويمكن تمييزها من
بين الملايين من هواتف الآيفون الموجودة في العالم وذلك بسبب احتفاظ الشركة
ببيانات كل متجر والأجهزة المتواجدة فيه في كل لحظة.
بعد عملية السرقة، قامت الشركة بتحديد الهواتف المسروقة ثم عطّلتها عن بعد،
والمفاجأة أن الهواتف التي كانت تبلغ فيمتها 300 ألف دولار قبل ساعات أصبحت الآن
عديمة الفائدة.
لا بل أصبحت مراقبة ومتبعة من قبل الشرطة والسلطات الحكومية، والتعامل معها وبيعها وشرائها سيسبب الاعتقال الفوري، الأمر الذي ربما شكّل مفاجأة غير سارة للسارقين.
بالتأكيد ما زال بإمكان اللصوص بيع الهواتف المسروقة بعد تفكيكها إلى قطع، لكن الحديث عن مئات الآلاف من الدولارات في هذه الحالة سيكون مبالغاً به إلى حد بعيد.
لذلك إذا كانت لديك خطط للسطو على أحد متاجر آبل لسرقة هواتف الآيفون، فقد يكون من المفيد إلغاء تلك الخطط لعدم جدواها!
كانت شركة آبل Apple في الماضي منغلقة على فكرة بث أحداثها ومؤتمراتها السنوية حيث تم إتاحة فرصة مشاهدة تلك الأحداث لمستخدمي أجهزة الشركة فقط على نظام iOS من خلال متصفح Safari.
لكن منذ العام
الماضي، لاحظنا أن الشركة تريد توسعة قاعدة الجمهور الذي يشاهد أحداثها الهامة،
حيث تم بث حدث إطلاق هواتف الآيفون في السنة الماضية على حساب الشركة على تويتر.
هذا العام، وللمرة الأولى في تاريخها، ستعمل الشركة على بث حدث إطلاق هواتف الآيفون الجديدة على منصة يوتيوب التابعة لشركة جوجل Google.
وبالتالي فإن الشركة
ستسمح لأي شخص في العالم بمشاهدة المؤتمر الذي سيشهد إطلاق ثلاثة هواتف آيفون على
الأقل إلى جانب الإعلان عن خدمات وخطط جديدة.
تم جدولة حدث آبل
القادم في العاشر من هذا الشهر، أي بعد أيام قليلة فقط، وسيبدأ البث في تمام
الساعة الثامنة مساءً بتوقيت دمشق.
وستكشف الشركة في ذلك
اليوم عن هواتف الآيفون الجديدة التي ستخلف هواتف العام السابق iPhone XS و iPhone XS Max إلى جانب النسخة الاقتصادية iPhone XR.
التغيير الأكبر هذا
العام سيكون من خلال إضافة كاميرا ثالثة إلى تشكيلة الكاميرات الخلفية في النماذج
الرئيسية التي تضمّنت في السابق عدستين فقط، في حين من المتوقع أن تُضاف عدسة
ثانية إلى خليفة هاتف iPhone XR.
ستستمر الشركة في
اعتماد كامل المواصفات الأساسية التي تعرفنا إليها في السنوات السابقة من حيث
التصميم العام والقطع الأمامي العريض المتضمّن مستشعرات تقنية FaceID للتعرف على الوجه.
وتبدو هواتف الآيفون
هذا العام متخلّفة عن هواتف الأندرويد الرائدة في أمرين أساسيين لا يتوقع أحد أن
يظهر أي منهما هذا العام.
الأول هو البصمة
المدمجة بالشاشة والتي أصبحت من الأمور الافتراضية بين هواتف الأندرويد، بينما
سيستمر اعتماد آبل على تقنية FaceID فقط.
أما الأمر الثاني فهو
شبكات الجيل الخامس التي لن تصل إلى هواتف الشركة قبل العام القادم، لتبدو سامسونج
متقدّمة على منافستها الأمريكية بخطوة كبيرة في هذا المجال.
ومع ذلك يُنتظر من هواتف آبل الجديدة أن تنافس بشراسة على المراكز المتقدمة جداً فيما يتعلق بالأداء والتصوير حيث غالباً ما تثبت هواتف الشركة قدرتها الكبيرة في هذين المجالين.
في حال لم تكن قادراً على متابعة الحدث الخاص بالشركة في العاشر من الشهر الحالي، قم بالعودة إلينا في هذا التاريخ للحصول على تغطية شاملة حول حدث الإطلاق ومواصفات الهواتف التي سيتم الإعلان عنها.
أرسلت شركة آبل Apple الدعوات لحضور حدثها السنوي المرتقب والذي سيكون مخصصاً من أجل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة إلى جانب الأجهزة والخدمات الأخرى في مقر الشركة في كاليفورنيا، وذلك في العاشر من أيلول.
وعلى الرغم من أن الدعوة لا توضّح ما تنوي الشركة الإعلان عنه، إلا أن هواتف الآيفون الجديدة هي من الأمور المؤكد وجودها في ذلك الحدث.
حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن ثلاثة هواتف جديدة
ستكون الطرازات المحدثة لنماذج العام الماضي التي شملت هاتف iPhone XS
و النسخة الأكبر iPhone XS Max إلى جانب الهاتف الاقتصادي iPhone
XR.
تشير تسريبات الفترة الماضية إلى أن اثنين من الهواتف السابقة على الأقل سيحمل في واجهته الخلفية كاميرا خلفية ثلاثية، وهي المرة الأولى التي تضع فيها الشركة هذا العدد من العدسات.
كما من المتوقع أن
يحصل خليفة هاتف iPhone
XR على كاميرا خلفية إضافية،
في حين من الممكن أن يظهر خليفة iPhone XS بشاشة أكبر تصل إلى 6.1
بوصة.
تشير شائعات أخرى إلى إمكانية دعم آبل لميزة الشحن
اللاسلكي العكسي في الهواتف الجديدة، وهي الميزة الموجودة في هواتف سامسونج Samsung
و هواوي Huawei
والتي تسمح باستعمال الهاتف كشاحن لاسلكي للهواتف والأجهزة
الأخرى.
تشمل
التسريبات الأخرى الحديث عن ترقيات لعمر البطارية وتدعيم ميزة FaceID لقفل الوجه بالمزيد من
التحديثات التي تحسّن من عملها.
نادراً ما تبقي آبل حدثها السنوي
مقتصراً على الهواتف فقط، إذ من المتوقع أن نشهد مجموعة من المنتجات الأخرى لكن لا
معلومات رسمية حتى الآن عن تلك المنتجات.
قبل نهاية العام، من المفترض أن تعلن آبل عن ساعة ذكية جديدة وجهاز ماك بوك برو مع شاشة بمقاس 16 بوصة وطرز جديدة من أجهزة الآيباد والآيباد برو، على الرغم من أن الجهازين الأخيرين قد يُخصص لهما حدث منفرد غالباً.
جرت العادة أن يحمل تصميم الدعوة تلميحات محددة إلى ما سيتم الإعلان عنه، حيث نرى في تصميم هذا العام استخدام مجموعة من الألوان الزاهية.
من المحتمل أن يشير
هذا التصميم إلى عودة شعار الشركة صاحب ألوان قوس القزح الشهيرة، أو من الممكن أن
يكون لون متدرج جديد لخليفة iPhone XR أو قد تكون إشارة إلى
تقنية MicroLED التي ستستعملها الشركة في الشاشات القادمة.
تأكّد من العودة
إلينا في العاشر من شهر أيلول من أجل الحصول على تغطية مستمرة للحدث الكبير إلى
جانب المراجعة التفصيلية للأجهزة الجديدة المعلن عنها.