السماح أخيراً بتخصيص زر Bixby في هواتف Galaxy S10

ستسمح سامسونج Samsung أخيراً لمشتري هواتفها الذكية Galaxy S10 الجديدة باستخدام زر المساعد الشخصي Bixby لفتح أي تطبيق يرغبون فيه.

حيث تم تأكيد الخبر من خلال موقع The Verge الذي حصل على إمكانية تجريب الهواتف الجديدة ولاحظ إضافة خيار جديد لتخصيص زر Bixby كما يرغب المستخدم.

يمكنك الآن تحديد التطبيق الذي ترغب بفتحه بمجرد الضغط مرة واحدة أو مرتين متتاليتين على زر المساعد Bixby وذلك دون اللجوء إلى التطبيقات الخارجية لتخصيص الزر.

خيار التشغيل الذي لا تقوم بتخصيصه في الزر سيستمر بتشغيل المساعد Bixby، على سبيل المثال إذا اخترت تخصيص الزر لفتح تطبيق إنستغرام من خلال الضغط مرة واحدة، فإن الضغط مرتين متتاليتين سيستمر بفتح المساعد Bixby.

يعالج هذا الأمر واحدة من أكبر الشكاوى التي تلقتها الشركة مسبقاً حول زر المساعد Bixby، حيث أن الكثير من المستخدمين كانوا يضغطون عليه بالخطأ أو أنهم لم يرغبوا باستعمال Bixby وبالتالي فإن الزر كان عديم الفائدة بالنسبة لهم.

عملت العديد من الجهات الخارجية على إطلاق تطبيقات سمحت للمستخدمين بإعادة تعيين وظيفة الزر، لكن مع Galaxy S10 فإن المستخدم لم يعد بحاجة لتلك التطبيقات لأن الخيار أصبح متوافراً بالفعل.

للأسف فإن هذا الخيار في الوقت الحالي غير متواجد بالنسبة للأجهزة الأقدم مثل Galaxy S9 و Note 9 التي تم إصدارها العام الماضي.

حاول موقع The Verge التواصل مع سامسونج من أجل الحصول على معلومات مؤكدة فيما إذا كان الخيار الجديد سيصل للهواتف الأقدم، ونتمنى أن يحدث ذلك بالفعل من خلال تحديث عاجل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

سامسونج ستكشف عن Galaxy M30 بمواصفات منافسة

كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام عن أوّل هاتفين من سلسلة Galaxy M الجديدة التي تراهن الشركة على نجاحها في سوق الهواتف المتوسطة وخاصةً في الهند.

الهاتفان الجديدان هما Galaxy M10 و Galaxy M20، وعلى عكس هواتف سامسونج المتوسطة والاقتصادية السابقة، فقد جاء الهاتفان بمواصفات جيدة وبسعر منافس جداً.

وعلى ما يبدو فإن جمهور الشركة في الهند قد استقبل الهاتفين الجديدين بترحيب كبير، حيث نفذت الدفعة الأولى منهما خلال فترة قياسية بحسب كلام الشركة.

الأمر الذي شجّع سامسونج للاستعجال بهاتف جديد من تلك السلسلة والذي سيكون باسم Galaxy M30، حيث من الواضح أنه سيكون بمواصفات أعلى من الهاتفين السابقين.

مؤخراً، نشر موقع PriceKart تقريراً ادعى فيه أنه حصل على معلومات خاصة بمواصفات الهاتف الجديد، وتم نشر صورة تخيلية له مبنية على تلك التسريبات والمعلومات.

سيحظى الهاتف الجديد M30 بنفس التصميم في الواجهة الأمامية الذي رأيناه في الهاتفين السابقين، وهو تصميم جيد جداً يتميز بحافة سفلية نحيفة وبقطع أمامي صغير.

وبالحديث عن الواجهة الأمامية، فإن شاشة الهاتف قد تكون من نوع AMOLED الذي لطالما تميزت فيه الشركة في هواتف الفئة الاقتصادية والمتوسطة.

في الواجهة الخلفية يمكن مباشرةً ملاحظة التغيير الأبرز عن الهاتفين السابقين، حيث سيستخدم M30 نظام الكاميرا الثلاثي المؤلف من 3 عدسات.

وهي إضافة مميزة طالما أننا ما زلنا في الفئة المتوسطة، وبحسب التسريبات فإن العدسات الثلاث ستكون بدقة 13 و 5 و 5 ميجابكسل.

المواصفات الأخرى التي كشفها التقرير تضمنت منفذاً للشحن من نوع USB Type-C مع عدم الإشارة إلى تواجد أو عدم تواجد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

الشاشة ستكون بحجم 6.4 بوصة بدقة FHD، أما المعالج فسيكون حسب المواصفات المسربة Exynos 7904 مدعوماً بـ 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

والأهم أن تستمر الشركة بدعم الهاتف ببطارية ضخمة جداً بحجم 5000 ميللي آمبير كما فعلت مع Galaxy M20، حيث سنتأكد من جميع تلك المعلومات في الفترة القريبة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل

سامسونج أعلنت عن أوّل ذاكرة هاتف داخلية بسعة 1 تيرابايت

أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس عن أول ذاكرة داخلية مدمجة eUFS مخصصة للهواتف المحمولة بسعة ضخمة جداً وصلت للمرة الأولى إلى 1 تيرابايت.

وقالت الشركة أن مرحلة الإنتاج الضخم الخاصة بهذه الذاكرة الكبيرة والمتطورة قد بدأت بالفعل، وأنها ستبدأ بتوفيرها للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة حول العالم.

وقال Cheol Choi مسؤول التسويق في الشركة أنه من المتوقع أن تلعب الذاكرة الجديدة دوراً حاسماً في صناعة الهواتف المحمولة مع توفير هذه السعة الهائلة في هاتف المستخدم.

الأمر المميز في الذاكرة الجديدة هو أن الزيادة في السعة التخزينية لم ينتج عنها زيادة في الأبعاد والحجم، حيث أن أبعاد الذاكرة الجديدة مشابهة لأبعاد الذاكرة الخاصة بالشركة والتي تبلغ سعتها 512 جيجابايت.

وتوفّر الذاكرة الجديدة سرعة قراءة تصل إلى 1000 ميجابايت في الثانية، وهي عشرة أضعاف السرعة التي يمكن الحصول عليها من بطاقة microSD القياسية.

في العام الماضي، روّجت شركة سامسونج لهاتفها الرائد Galaxy Note 9 بأنه الهاتف الذي يحمل بداخله سعة تخزينية تصل إلى 1 تيرابايت.

ولكن هذا لم يكن صحيحاً إلا مع تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، حيث تم تقديم الهاتف بخيار كبير فيما يخص السعة التخزينية الداخلية 512 جيجابايت مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة بسعة قصوى 512 جيجابايت.

الأمر الآن مختلف تماماً، حيث أن المستخدم سيحصل على إمكانية شراء هاتف بسعة تخزينية داخلية 1 تيرابايت بشكل فوري دون الحاجة لتركيب أي ذاكرة خارجية.

هذا الهاتف الذي نتحدث عنه يمكن أن يكون Galaxy S10 Plus في النسخة الراقية، حيث أشارت بعض التوقعات والتسريبات إلى إمكانية تقديم نسخة من الهاتف بذاكرة تخزين داخلي 1 تيرابايت وبذاكرة رام 12 جيجابايت.

قد يكون هاتف S10 Plus هو الهاتف الأول الذي يستخدم ذاكرة سامسونج الجديدة والضخمة ولكنه لن يكون الوحيد بكل تأكيد، حيث من المتوقع أن يصبح خيار التخزين 1 تيرابايت متوافراً لدى غالبية الهواتف الرائدة من باقي الشركات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

سامسونج أعلنت عن Galaxy A8s أوّل هاتف مع ثقب في الشاشة

اتخذت شركة سامسونج Samsung موقفاً حازماً من موضة القطع الأمامي التي انتشرت بشكل كبير بين الهواتف المحمولة هذا العام، حيث تميزت أجهزة الشركة الكورية بأن شاشاتها لم تُقتطع طيلة الفترة الماضية.

لكن مع اقترابنا من الدخول في عام 2019 فإن الحواف الأمامية لم تعد مقبولة حتى لو كانت صغيرة الحجم نسبياً، وإلغاء هذه الحواف سيكلّف الشركة الكثير من المال مما قد يسبب مشكلة في هواتف الفئة المتوسطة التي يجب أن تبقى ضمن مجال معين من السعر.

لذلك قررت سامسونج الانتقال إلى موضة جديدة في التصميم كشفت عنها لأول مرة في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل فترة قصيرة، حيث تم الإعلان عن أربعة تصاميم لشاشات هواتف الشركة المستقبلية.

تشترك التصاميم الجديدة جميعها بأنها تلغي مفهوم الحواف وتستخدم طريقة بديلة للقطع الأمامي المتعارف عليه حالياً، وكانت أكثر التصاميم غرابةً من بين التصاميم المعلن عنها هو شاشة infinity-O.

يوم الأمس كشفت الشركة في الصين رسمياً عن هاتف متوسط جديد من سلسلة A بالاسم Galaxy A8s ويُعتبر هذا الهاتف أول جهاز يحتوي في واجهته الأمامية ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية، وهي الفكرة التي تعتمد عليها شاشات infinity-O.

تبيّن لاحقاً أن هذا التصميم لن يكون خاصاً بسامسونج، فشركة هواوي Huawei تحضّر للكشف عن جهازها القادم Nova 4 بنفس التصميم تقريباً وهو ما كشفت عنه الصور المسربة.

بالنسبة لـ A8s فهو يمتلك واجهة بمظهر جديد بدون حافة علوية ومع حافة سفلية نحيفة جداً، في الزاوية العليا من جهة اليسار يتواجد ثقب في الشاشة يحمل بداخله الكاميرا الأمامية.

أبعاد الهاتف 158.4 ملم طولاً و 74.9 ملم عرضاً وبسماكة 7.4 ملم ووزن 173 غرام، وهو مصنوع من الزجاج من الجهة الخلفية مع حواف من الألمنيوم، ولا يمتلك أي معيار لمقاومة الماء والغبار.

تمثّل شاشة الهاتف أحد التغييرات الكبيرة التي اعتمدتها الشركة في جهازها الجديد، حيث لدينا هذه المرة شاشة LCD وليس شاشة Super AMOLED التي لطالما تميزت بها الشركة.

الشاشة كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي بكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 كما أنها تغطّي 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.

استخدمت الشركة معالجاً قوياً من الفئة المتوسطة من شركة كوالكوم وهو Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 616، ويتوافر الهاتف بخيارين 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

الكاميرا الخلفية ثلاثية ومشابهة للتركيبة المتواجدة في هاتف A7 2018، حيث لدينا عدسة رئيسية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7، وعدسة ثانوية بدقة 10 ميجابكسل للتصوير بزاوية عريضة، وعدسة ثالثة بدقة 5 ميجابكسل من أجل العزل.

الكاميرا الأمامية المتواجدة في الثقب تبلغ دقتها 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن لكل من الكاميرا الأمامية والخلفية تصوير فيديو بدقة FHD دون توافر خيار تصوير فيديو 4K على ما يبدو.

المفاجأة الأكبر من نوعها هو أن الهاتف الجديد لا يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس الذي لطالما تميّزت به سامسونج، الأمر الذي يرفع من فرصة قدوم نموذج واحد على الأقل من عائلة الهاتف المرتقب Galaxy S10 بدون المنفذ الشهير أيضاً.

يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3400 ميللي آمبير وهي تدعم الشحن السريع.

سيتوافر الهاتف الجديد في الصين باللونين الرمادي والأزرق مع لون ثالث مميز هو الأخضر، ولا توجد معلومات مؤكدة فيما إذا كان الهاتف سيشق طريقه إلى أسواق عالمية أخرى أم سيبقى مخصصاً للصين.

كما أن المعلومات المتعلقة بسعر الهاتف ما زالت غامضة حتى الآن حيث لم تكشف الشركة عن أية معلومات حول هذا الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

هواوي ستطلق هاتفاً بأربع كاميرات خلفية العام القادم

تُعد شركة هواوي Huawei الصينية واحدة من الشركات الرائدة في مجال الهواتف المحمولة، حيث قفزت الشركة في السنوات الأخيرة إلى مراتب متقدمة جداً في الترتيب العالمي.

يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى قيام الشركة بتقديم أجهزة بالغة القوة وقادرة على كسر التنافس التقليدي الموجود سابقاً بين العملاقين الكوري سامسونج Samsung و الأمريكي آبل Apple.

أضف إلى ذلك تقديم الشركة لميزات كانت الأولى من نوعها وخاصةً في مجال كاميرات الهواتف وتعاونها مع شركة Leica الألمانية الرائدة في صناعة العدسات والكاميرات الاحترافية.

قدّمت هواوي هاتف P20 Pro بداية العام الحالي، وهو الهاتف الذي ألغى تميّز الكاميرات الثنائية ووضعها ضمن خانة تقنيات الماضي، حيث بات الاعتماد على الكاميرات الثلاثية التي عادت وظهرت في هواتف عائلة Mate 20.

وبعد تأخرها بإضافة الكاميرا الثانية، دخلت سامسونج بشكل قوي جداً هذا العام في موضوع الكاميرات، حيث استخدمت الكاميرا الثنائية في أغلب هواتفها، ثم عادت واستخدمت الكاميرات الثلاثية وبعدها الكاميرات الرباعية.

ولأن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة لا تحتمل أي تأخيرات إضافية، فقد قررت شركة هواوي عدم ترك ساحة الكاميرات الرباعية مفتوحة لسامسونج، وذلك بحسب تصريحات شبه رسمية.

حيث قال Walter Ji رئيس الأعمال التجارية للشركة في منطقة غرب أوروبا وخلال مقابلة مع موقع AndroidPIT أن الشركة تتطلع إلى إطلاق هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العام القادم.

حيث من المتوقع أن يكون هذا الهاتف هو الهاتف الثاني على مستوى العالم الذي يحمل 4 كاميرات خلفية معاً بعد هاتف سامسونج الذي تم الإعلان عنه حديثاً A9 2018.

لم يوضّح المسؤول في الشركة طبيعة الهاتف القادم، لكن في حال كان من الهواتف الرائدة فنحن نتوقع أن يكون هو P30 Pro، خاصةً وأن السلسلة قد اشتهرت بتركيزها الكبير على موضوع الكاميرات.

وإن كان استخدام 4 كاميرات هو أمر متوقع بالنسبة لهواوي نتيجة إطلاق هاتف سامسونج A9 2018 هذا العام، فإن المفاجأة كانت بإعلان Walter Ji أن هواوي تدرس حالياً إضافة تقريب بصري بقدرات مذهلة إلى هواتفها الرائدة.

حيث ستصل قوة التكبير البصري إلى عشر مرات 10x، الأمر الذي يمثّل ميزة لم يقدّمها أحد من قبل في هاتف محمول، علماً أن التكبير البصري أو Optical Zoom هو نوع من أنواع تكبير المشهد الذي يحافظ على دقة الصورة ولا يضيف أي ضجيج إليها نتيجة التكبير.

استخدمت هواوي في هواتفها الرائدة هذا العام تكبير بصري حتى 3x، وتكبير هجين رقمي وبصري حتى 5x، لذلك يبدو التكبير البصري 10x هو ثورة جديدة في عالم كاميرات الهواتف المحمولة والتطور الكبير الذي وصلت إليه.

إذاً مع وصول المنافسة إلى أعلى مستوياتها هذا العام، يبدو أن العام القادم 2019 سيحمل معه أرقاماً قياسية في قدرة الشركات على منافسة بعضها، فقط دعونا نأمل أن لا تنعكس تلك المواصفات القوية على أسعار الهواتف!

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا

سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

كاميرا iPhone XS Max فشلت باحتلال المركز الأول على DxOMark

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة، قالت أن الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max يمتلكان أفضل كاميرا هاتف محمول على مستوى العالم.

بالطبع فإن كاميرا الآيفون الجديد والتي هي نفسها في نسختي الهاتف العادية و الكبيرة هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تحصل عليها في الوقت الحالي.

حيث أثبتت اختبارات الكاميرا التي انتشرت في الفترة الأخيرة بكثرة على موقع يوتيوب وعلى كافة المواقع التقنية الكبرى أن شركة آبل قد اهتمت بتقديم كاميرا رائعة للغاية وبجودة صور عالية جداً.

لكن هل هي الأفضل عالمياً؟

على الأقل بالنسبة إلى فريق DxOMark فإن الجواب هو لا، حيث تُعتبر منصّة DxOMark واحدة من أكثر الطرق المتبعة شهرةً على مستوى العالم من أجل الحصول على تقييم كاميرات الهواتف الذكية والكاميرات الاحترافية.

قام مؤخراً فريق المنصة بعملية اختبار كاملة لكاميرا هاتف iPhone XS Max، وبحسب الترتيب العام للمنصة الذي يعتمد على نظام النقاط فإن كاميرا الآيفون الجديد هي الثانية عالمياً بعد P20 Pro.

يعتمد نظام النقاط على اختبار الكاميرا في الكثير من الأوضاع وفي العديد من مستويات الإضاءة، ومن ثم يتم تقييم تلك النتائج بنقاط محددة في كل من الصور الثابتة والفيديو، ليتم احتساب النتيجة النهائية.

وقد حصل هاتف iPhone XS Max على 105 نقطة وهي نتيجة ممتازة ضمنت له التفوّق على عملاق سامسونج Note 9 وعلى جميع الهواتف الأخرى المتواجدة حالياً عدا هاتف شركة هواوي Huawei صاحب الكاميرات الخلفية الثلاث P20 Pro.

حتى الآن بقي هاتف هواوي محافظاً على المركز الأول برصيد 109 نقطة وهي أفضل نتيجة على الإطلاق تم الحصول عليها حسب اختبارات الموقع.

من المهم التذكير بأن النتائج السابقة تمثّل محصلة الاختبارات الكاملة للجهاز الواحد، وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون صاحب النقاط الأكثر هو الأفضل في كل شيء، وإنما هو الأفضل كمحصلة عامة.

تقرير فريق DxOMark أثنى على قدرات كاميرا الآيفون الجديد ووصفها بأنها ذات جودة عالية وألوان رائعة، مع وجود بعض الضجيج الذي تم ملاحظته في البيئات العاتمة أو عند استعمال ضوء الفلاش.

ومن المتوقع أن يحصل تغيير في قائمة الترتيب الحالية قبل نهاية العام مع إطلاق الهاتفين Google Pixel 3 XL و Huawei Mate 20 Pro.

حيث أن الأخبار والتسريبات الأولية عن الهاتفين المذكورين تبشّر بمستوى جديد ستصل إليه كاميرات الهواتف الذكية والتي أصبحت واحدة من أكثر الميزات تطوراً في السنوات الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

سامسونج فتحت الطلب على أفخم شاشاتها بسعر 15 ألف دولار

لا يمكن لأحد أن ينافس شركة سامسونج Samsung الكورية في جودة الشاشات وجمال ألوانها، هذه حقيقة أصبحت واضحة في عالم الهواتف المحمولة.

حيث تتفوق الشركة على نفسها كل نصف عام عندما تطلق هاتفاً رائداً جديداً من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بالتناوب.

والطريف في الأمر أنه عندما استطاعت آبل التفوق على سامسونج من خلال شاشة الآيفون الجديد ذات الألوان الرائعة، كان الفضل الأول لسامسونج نفسها لأنها المصنّع الأول لشاشات الآيفون في صفقة تقنية ضخمة بين العملاقين الكوري والأمريكي.

لكن ماذا عن شاشات التلفاز الضخمة التي اكتسبت تسمية الشاشات الذكية؟

لا يبدو الأمر في هذا المجال أقل شأناً من شاشات الهواتف المحمولة، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا العام عن شاشتها QLED الضخمة والأولى من نوعها والتي تأتي بدقة 8K وبحجم عملاق 85 بوصة.

لكن كل هذه الفخامة لا تأتي بسعر كبير فقط، وإنما بسعر كبير جداً على المستخدم، حيث تبلغ تكلفة الطلب المسبق على هذه الشاشة 15 ألف دولار أمريكي.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية عن بدء الطلبات المسبقة الخاصة بالأحجام الأصغر 65 بوصة و 75 بوصة و 82 بوصة، ولكن سيتم شحن شاشة 85 بوصة العملاقة في 28 تشرين الأول الحالي.

للأسف فإن صاحب الحظ السعيد الذي سيتمكن من شراء الشاشة العملاقة قد لا يستفيد كثيراً من دقتها الكبيرة والتي تصل إلى 8K، وذلك بسبب عدم وجود الكثير من المحتوى الذي تم إنتاجه أو تصويره بهذه الدقة الهائلة.

وبالتالي فإن الشاشة ستقوم بمعالجة المحتوى المعروض للحصول على أفضل عرض ممكن بعد تصغير دقة العرض لتناسب دقة المحتوى الذي يتم مشاهدته.

من ناحية التصميم، تأتي الشاشة العملاقة بحواف نحيفة جداً، حيث استفادت الشركة من دقتها الهائلة وحجمها الكبير لاستخدامها كقطعة فنية في أحد المنازل الفخمة أو الشركات العملاقة.

يمكن للشاشة عرض صور ثابتة تمثّل لوحات فنية بشكل مميز، أو قد تُستخدم من أجل عرض المعلومات الهامة بالنسبة إلى شركة أو مكتب، أو يمكن الحصول على طريقة عرض مميزة من خلال Ambient Mode.

يسمح هذا الوضع بالتقاط صورة للجدار خلف الشاشة من خلال هاتف المستخدم، ومن ثم يتم معالجة هذه الصورة لتظهر على الشاشة، ولأن الحواف نحيفة جداً تبدو الشاشة وكأنها اندمجت مع الحائط واختفت!

على أي حال إذا كنت تجد مبلغ 15 ألف دولار كبيراً جداً لدفعة بشكل مباشر، فيمكنك الحصول على الشاشة العملاقة من خلال خطة دفع تتضمن 415.70 دولاراً في الشهر الواحد ولمدة 36 شهر.

هذا بالضبط يعادل شراء هاتف آيفون جديد كل شهرين، ولمدة عام ونصف! وبالتالي فإن الحصول على 85 بوصة بدقة 8K هو أمر مكلف جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تعرف على أهم المشاكل التي تتعرض لها شاشات LCD وكيفية حلها
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

هواوي ستكشف عن ساعة ذكية مع إعلانها عن هاتف Mate 20

يعاني قسم الساعات الذكية في الفترة الأخيرة من تباطؤ كبير في النمو وضعف في المبيعات، نتيجة عدم قناعة الكثير من الأشخاص حول العالم بضرورة شراء ساعة ذكية.

لكن بالنسبة لهؤلاء الذين يفضّلون هذا النوع من الساعات، فتبدو ساعة آبل الجديدة Apple Watch Series 4 الخيار الأمثل والأفضل بسبب مجموعة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.

سامسونج أيضاً كشفت هذا العام عن ساعتها الذكية صاحبة الاسم الجديد Galaxy Watch والتي سيكون لها جمهورها بالتأكيد حتى وإن لم تصل إلى درجة النجاح الكبيرة التي سجلتها ساعة آبل مؤخراً.

وبحسب المعلومات الجديدة فإن شركة هواوي الصينية تريد هي الأخرى المنافسة هذا العام مع ساعة ذكية جديدة قد تحمل الاسم Huawei Watch GT بحسب بعض التسريبات.

حيث أظهرت ملفات تسجيل الساعة لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية عن بعض المعلومات الخاصة بالساعة الجديدة، مثل البطارية التي ستكون بسعة 420 ميللي آمبير مما يضمن تشغيل الساعة لمدة أسبوع كامل.

وستحتوي الساعة على شاشة بقباس 1.39 بوصة مع وجود زرين كبيرين على الجانب دون وجود تاج الساعة، وذلك بحسب صورة نشرها موقع WinFuture.

وستأتي ساعة هواوي ضمن عدة طرازات، مثل طراز كلاسيكي أو طراز يتناسب مع الموضة بالإضافة إلى وجود طراز آخر رياضي مخصص للرياضيين.

ومن المتوقع أن تتوافر فيها جميع ميزات الساعات الذكية القياسية، مثل البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي والبوصلة ومستشعر الضغط و NFC ومستشعر معدل ضربات القلب ومقياس التسارع.

في حين لم يتم التأكد فيما إذا كانت الساعة الذكية ستعمل وفق نظام Wear Wear، مع العلم أن بعض المعلومات المسربة اقترحت قدوم الساعة مع معالج سنابدراجون wear 3100 الجديد.

كما من المتوقع أن يتم تسعير الساعة الذكية بسعر مناسب يتراوح بين 190 إلى 229 يورو أو ما بين 220 إلى 265 دولار أمريكي.

وفي حال كانت الساعة الذكية جاهزة للإعلان قريباً، فسيكون الحدث الأنسب هو المؤتمر الخاص بالإعلان عن هواتف هواوي الجديدة من سلسلة Mate 20 في السادس عشر من الشهر الحالي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

نظام الأندرويد احتفل بمرور 10 سنوات على إطلاقه

احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.

تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.

بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.

لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.

تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.

 

ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.

ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.

حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.

بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.

لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.

كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.

ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.

في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.

الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.

أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.

ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.

حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.

اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.

في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.

اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.

لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد