بحسب التسريبات والتقارير الأخير فإن شركة OnePlus الصينية قد تستغني عن القطع الأمامي الصغير الذي رأيناه سابقاً في هاتف OnePlus 6T أثناء عملها على الهاتف القادم OnePlus 7.
حيث أظهرت صورة منشورة على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo الهاتف المرتقب مع إطار شاشة كاملة بدون حواف عريضة، كما أن الشاشة لا تمتلك قطع أمامي ولا حتى ثقب.
وستعتمد الشركة على الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية، حيث ستخرج الكاميرا
من داخل جسم الجهاز من الحافة العلوية عند الحاجة إليها.
لا نعرف بالضبط ما الذي دفع OnePlus لاعتماد هذه الآلية في الوقت الذي تتجه فيه الشركات الكبيرة لاعتماد
القطع أو الثقب أو حتى الآلية المنزلقة للحافة.
هل ستؤثر الكاميرا الأمامية المنبثقة على متانة الهاتف وتحمله للصدمات؟ أم
ستزيد من سعر الهاتف الذي أصبحت تكلفته في تزايد مستمر منذ أعوام؟ نأمل أن الإجابة
على كلا السؤالين ستكون كلا!
بجميع الأحوال فإن الشركة يبدو أنها تريد الاعتماد على تصميم بعيد عن النمط
التقليدي في صناعة الهواتف المحمولة من جهة، ولكنه من جهة أخرى سيكون أكثر خطورة
من تصميم هواتف OnePlus
السابقة.
وأشارت تسريبات سابقة إلى أن الهاتف سيستغني أيضاً هذا العام عن ميزة الشحن اللاسلكي، الأمر الذي يجعله من الهواتف الرائدة القليلة المتواجدة في السوق والتي لا تدعم ميزة أصبحت شبه افتراضية في هذه الفئة من الهواتف.
ولكن يبدو أن رؤية Pete Lau الرئيس التنفيذي للشركة ما
زالت مستمرة حول ميزة الشحن اللاسلكي، حيث وصفها الرئيس بالميزة غير الضرورية مع
توافر ميزة الشحن السلكي فائق السرعة التي تدعمها الشركة.
بالنسبة للمواصفات الأخرى، فإن هاتف OnePlus 7 سيحتوي على شاشة OLED مقاس 6.5 بوصة مزودة بماسح لبصمات الأصابع مدمج بها.
وستظهر على الجهة الخلفية ثلاث كاميرات بما في ذلك مستشعر ثلاثي الأبعاد من نوع TOF، مع منفذ USB من نوع Type-C، وسماعة أذن صغيرة أعلى الشاشة الأمامية مباشرةً.
لم تحدد الشركة الموعد الرسمي للإعلان عن الهاتف، لكن نظراً إلى خطتها في
العام السابق فقد تم الإعلان عن هاتف OnePlus 6 في شهر أيار، لذلك نتوقع
موعداً مشابهاً لـ OnePlus 7 ثم ستعود الشركة لتعلن عن OnePlus
7T
في وقت لاحق من العام.
سيجد مشترو هاتف Galaxy S10 أو S10 Plus الجديدين من شركة سامسونج Samsung لصاقة حماية شاشة بلاستيكية مثبتة مسبقاً على أجهزتهم عندما يحصلون على الهواتف التي طلبوها مسبقاً بدايةً من 8 آذار.
حيث أكدت شركة سامسونج أنها ستشحن
هاتفي S10 مع واقي مثبت مسبقاً على الشاشة،
مما يعني أنه لن تضطر إلى البحث عن لصاقة حماية متوافقة مع مستشعر بصمة الإصبع فوق
الصوتي Ultrasonic.
في الحقيقة فإن لصاقة الحماية الجديدة ليست زجاجية، هذا
يعني أنها ستتعرض للخدوش مع مرور الوقت، حيث قدّمت الشركة ضماناً لها لمدة 90 يوم
فقط.
ستبيع سامسونج هذا النوع من لصاقات الحماية الخاصة بالهاتف مقابل 29.99 دولاراً
أمريكياً، ولكن لا تخطط الشركة لإحضارها إلى متاجر Best Buy أو متاجر الجوّال الخاصة بها.
لن يشتمل جهاز Galaxy S10E على واقي الشاشة هذا لأنه يعمل مع العديد من واقيات الشاشة بدون أي مشكلة،
والسبب أن ماسح البصمة الخاص به متواجد على جانب الهاتف وليس مدمجاً بالشاشة.
ويبدو أن سامسونج تقوم بذلك بشكل هادف على S10 و S10 Plus لإعطاء المستهلكين حلاً سريعاً
منذ اليوم الأول من شراء الهاتف.
للأسف فإن لصاقات الحماية التقليدية أو من الأنواع الأخرى لن تعمل مع
الهاتف، وذلك بسبب مستشعر بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية.
لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.
اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.
حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية
بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.
إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.
مراجعة هاتف MI 9:
تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.
اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة
1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و
128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين
داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو
60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية
وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم
لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن
تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن
اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال
ساعة و 40 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender
Violet
والأزرق Ocean Blue
والأسود Piano Black،
بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.
سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي
لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام
فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.
هاتف MI 9 SE:
النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك
مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع
الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.
الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل
الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass
5.
يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة
للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30
إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.
يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ
الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم
الشحن السلكي السريع بقوة 18W،
ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android
9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.
الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
قبل أسابيع، علمنا أن شركة سامسونج Samsung ستكشف عن مجموعة هواتف Galaxy S10 إلى جانب هاتفها القابل للطي في اليوم 20 من شهر شباط الحالي.
لكن على ما يبدو فإن هذا اليوم لن يكون مخصصاً لسامسونج فقط، حيث أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية أن هاتفها الرائد Mi 9 سيتم الإعلان عنه في نفس اليوم، أي في اليوم 20 من الشهر الحالي.
في الحقيقة لسنا متأكدين من أن قرار شاومي صحيح في هذه الحالة، فمجموعة هواتف Galaxy S10 تُصنّف على أنها أهم هواتف الأندرويد على الإطلاق والتي سيتم إطلاقها في النصف الأول من العام.
ومن الطبيعي أن تتوجه أنظار الإعلاميين ووسائل الإعلام العالمية والمهتمين
إلى حدث سامسونج الضخم، خاصةً وأنه سيتضمن الإعلان عن ثلاثة هواتف Galaxy
S10
وهاتف الشركة القابل للطي.
الأمر الذي قد يؤثر كثيراً على إعلان شاومي ويقلل من اهتمام المتابعين
بحدثها رغم أن جهازها القادم Mi 9 سيكون مميزاً إلى درجة كبيرة
كما تشير التسريبات.
فالصور الخاصة بالهاتف وصلت إلى شبكة الإنترنت لتكشف عن التصميم النهائي للجهاز، حيث سيكون لدينا واجهة أمامية مؤلفة من حافة سفلية مع قطع أمامي صغير جداً عكس القطع الذي شاهدناه في هاتف Mi 8.
وذلك لأن نظام التعرف على وجه المستخدم والمستشعرات الخاصة به لن تكون
متواجدة في الهاتف الجديد بسبب اعتماده على البصمة المدمجة بالشاشة.
من الخلف سيتم استخدام ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من استخدام كاميرا مزدوجة في هاتف العام السابق، علماً أن المواصفات التقنية الدقيقة الخاصة بالكاميرات لم تُعرف حتى الآن.
بالطبع سيكون الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تستخدم معالج كوالكوم الرائد والجديد Snapdragon 855 مع ذاكرة رام تبدأ من 6 جيجابايت وذاكرة داخلية تبدأ من 128 جيجابايت.
الأمر المميز هذا العام هو الألوان المستخدمة في الواجهة الخلفية للهاتف، حيث ستستعمل الشركة مواد تصنيع جيدة قادرة على إعطاء تدرج لوني مميز للغاية.
بحسب بعض الصور المسرّبة للواجهة الخلفية، فإننا نلاحظ وجود لون أزرق متدرج ولون وردي آخر متدرج، وكل من اللونين السابقين سيعطي تدرجات مختلفة مع اختلاف زاوية سقوط الضوء.
وبالطبع سنكون مستعدين لتغطية هذا اليوم الكبير والذي سيضم الإعلان عن أهم أجهزة النصف الأول من العام وأفضلها على الإطلاق.
اعتدنا في الفترة الماضية على رؤية العديد من الهواتف التي استغنت عن بعض
الأزرار مثل الزر الرئيسي الذي اختفى تدريجياً من هواتف شركات كبيرة بحجم آبل
وسامسونج.
كما أننا لا نستغرب من إطلاق هواتف جديدة بدون أحد المنافذ التي اعتدنا على
رؤيتها سابقاً، مثل منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم والمنفذ المخصص لتركيب بطاقة ذاكرة
خارجية.
لكن بالنسبة لشركة Meizu فإنها على ما يبدو أردات رفع سقف التحدي إلى مستوى غير مسبوق، حيث أعلنت يوم الأمس عن هاتفها الجديد Meizu Zero.
يتميز هاتف الشركة الجديد بأنه الهاتف الأول على مستوى العالم الذي لا
يمتلك أي منفذ خارجي ولا أي زر فيزيائي بارز، كما أنه لا يمتلك سماعات صوت خارجية.
استغنى الهاتف عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم وعن منفذ
تركيب بطاقة الذاكرة الخارجية وهو شيء طبيعي في الوقت الحالي، لكن الأمر الجديد
كلياً هو الاستغناء عن منفذ الشحن المتواجد عادةً في كل هاتف.
في هذه الحالة سيحتاج هاتف Meizu Zero إلى أن يتم
شحنه لاسلكياً فقط دون توافر أي وسيلة من أجل استخدام الشاحن السلكي، ومن أجل ذلك
قدّمت الشركة تقنية Super mCharge Wireless للشحن اللاسلكي بقوة 18W.
أيضاً لم يكن الاستغناء عن المنفذ المخصص لتركيب شريحة الاتصال SIM سهلاً، حيث سيتم استخدام شريحة الاتصال الإلكترونية eSIM.
بالنسبة للأزرار، تم إزالة الأزرار الفيزيائية الخاصة برفع وخفض مستوى
الصوت إلى جانب زر التشغيل، وتم حل هذه المشكلة من خلال استخدام مناطق لمسية على
جانب الهاتف لتعوّض عن عمل الأزرار.
حتى الآن فإن إعلان الشركة جاء ليكشف عن فكرة الجهاز الجديدة والأولى من
نوعها إلى جانب بعض التفاصيل العامة، مثل استخدام معالج كوالكوم الرائد للعام
الماضي Snapdragon 845.
بالإضافة إلى شاشة AMOLED مقاس 5.99 بوصة تتوضع في
واجهة أمامية بدون ثقب أو قطع أمامي ومع حواف نحيفة من الجهتين.
وبالحديث عن الشاشة، فإنها تمتلك مستشعر لبصمات الأصابع
مدمج من خلالها، كما أنها تعمل على إصدار الصوت من خلال تقنية mSound
2.0
من الشركة والتي تعوّض غياب سماعة الصوت الخارجية.
غياب المنافذ والأزرار سمح للشركة بأن تقدّم أعلى معيار لمقاومة الماء
والغبار في هاتفها الجديد، حيث تم استخدام معيار IP68 والذي يسمح
بغمر الهاتف في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
لم تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل الخاصة بالمواصفات مثل سعة البطارية
أو ما يتعلق بذاكرة الرام وخيارات التخزين الداخلي، كما أنه لا توجد معلومات حالية
عن السعر والتوافر.
لكن بعض التقارير أشارت إلى نية الشركة استعراض كامل المواصفات للجهاز
الجديد في مؤتمر MWC 2019
ومن المتوقع الإعلان عن سعر الجهاز في ذلك الوقت.
أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.
وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.
وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.
أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.
عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.
لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.
بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.
وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.
يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.
وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.
حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.
تُعتبر هواتف سلسلة Mi Mix لدى شركة شاومي Xiaomi الصينية من أفخم سلاسل الهواتف المحمولة في العالم فيما يخص التصميم.
حيث تتميز هواتف Mix بتصميمها العصري والمبتكر الذي أسّس لاحقاً لموضة إلغاء الحواف وسمح للشاشة أن تحتل مساحات واسعة جداً من الواجهة الأمامية.
اعتمدت هواتف Mix على ترك حافة نحيفة من جهة واحدة لوضع الكاميرا الأمامية، حيث بقيت تلك الكاميرا بمثابة العقبة أمام شاومي وغيرها من الشركات في طريق إنتاج هاتف بدون حواف.
لكن على ما يبدو فإن هاتف Mix هذا العام والذي نفترض اسمه Mi Mix 3 سيكون خالياً تماماً من الحواف مع حل جديد لمشكلة الكاميرا الأمامية.
أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الصورة التشويقية التي فاجأنا بها Lin Bin الرئيس التنفيذي للشركة عندما قام يوم الأمس بنشر صورة للهاتف المرتقب.
طالما أن الصورة قد تم نشرها من قبل رئيس الشركة فيمكن اعتبارها إعلان رسمي عن تصميم الهاتف، رغم أن الإعلان الرسمي عن المواصفات سيحتاج إلى شهر على الأقل.
بالعودة إلى الصورة المنشورة، يمكنك ملاحظة أن الهاتف يعتمد على آلية الانزلاق أو السحب من أجل إخفاء الحافة العلوية التي من المفترض أن تحمل الكاميرا الأمامية والمستشعرات.
في الحقيقة لم تكن شاومي أول من يعيد إحياء هذه الآلية التي اختفت بعد وجودها بشكل سابق في أجهزة شركة نوكيا قديماً.
حيث تم الإعلان مؤخراً عن هاتف Find X من شركة Oppo بفكرة قريبة جداً من آلية السحب أو الانزلاق من أجل إخفاء المكوّنات الأمامية.
قد تختلف الآراء الشخصية من مستخدم إلى آخر، لكن بالنسبة لنا نعتقد أن تلك الآلية ستكون أفضل من وضع الكاميرا الأمامية في الحافة السفلية كما في النماذج السابقة، وهي بطبيعة الحال أفضل من استخدام قطع أمامي.
خاصةً أن هواتف Mix تتميز بشاشاتها الكاملة والجميلة والتي من غير المنطقي أن يتم إقحام قطع فيها حتى ولو كان صغيراً.
من المتوقع الإعلان بشكل رسمي عن هاتف Mi Mix 3 خلال شهر تشرين الأول القادم، وننتظر الحصول على المزيد من الأخبار والتسريبات المتعلقة بالجهاز الجديد خلال الفترة القادمة.
أعلنت شركة HTC اليوم عن هاتفها الرائد لعام 2018 والذي يأتي باسم HTC U12 Plus، حيث ستكون الأنظار موّجهة إليه خلال هذا العام أملاً بتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور للشركة.
وقبل البدء باستعراض المواصفات، لا بد أن الجميع يبحث عن HTC U12 الغير موجود! ولماذا تم إطلاق الهاتف مع كلمة Plus؟
في العام الماضي تم إصدار الهاتف HTC U11 وبعد فترة أصدرت الشركة هاتف HTC U11 Plus، لكن ولأسباب قد تتعلق بالوضع الاقتصادي الصعب، فإن الشركة تريد إصدار هاتف رائد واحد هذا العام.
لذلك، ولكي يُحسم القرار منذ الآن بعدم تواجد هاتف رائد ثان للشركة، تم إصدار الهاتف باسم HTC U12 Plus.
يحتوي الهاتف على شاشة بحجم 6 بوصة من نوع LCD عالية الدقة (2880 × 1440) وبنسبة أبعاد 19:9 مع كثافة 537 بكسل في الإنش الواحد.
وهي تُعتبر جيدة بشكل عام ولكنها ما زالت بعيدة عن جودة ألوان شاشات OLED التي رأيناها في هواتف Galaxy S9 و Huawei P20 Pro.
ويُعتبر الهاتف قليل الحواف في الواجهة الأمامية التي تشغل الشاشة منها نسبة 80% تقريباً، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
يغيب عن الهاتف أمران ملفتان للنظر، الأول القطع الموجود أعلى الحافة العلوية في الواجهة الأمامية والذي اعتدنا على رؤيته في هواتف هذا العام.
أما الأمر الثاني فهو للأسف منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكن الهاتف يحتفظ بميزات صوتية جيدة من خلال مكبرات الصوت BoomSound المحببة من HTC.
ويأتي الهاتف مزوّداً بنسخة محسّنة من تقنية الضغط Edge Sense التي رأيناها العام الماضي، والتي تسمح للمستخدم بتخصيصها لتنفيذ أوامر محددة عند الضغط على طرفي الهاتف.
جوانب التحسين التي طرأت على الميزة هذا العام تتضمّن التحسس لقوة الضغط وتفسير كيفية حمل الهاتف وإيقاف الشاشة من الدوران التلقائي إلى الوضع الأفقي عندما لا يريد المستخدم ذلك.
ستحصل كل من كندا والصين والولايات المتحدة على خيار سعة 128 جيجابايت، أما باقي المناطق فعلى الأغلب أن تتوافر فيها نسخة الهاتف 64 جيجابايت فقط، ولكن لا داعي للقلق لأن الهاتف يملك منفذ بطاقة ذاكرة خارجية.
وتعمل HTC على مضاعفة جهودها لتقديم كل من مساعد Google الرقمي و المساعد Alexa من أمازون على هاتفها الرائد، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو أندرويد أوريو 8.0.
بالحديث عن الكاميرا، فقد اختارت HTC أن تزوّد هاتفها بنظام الكاميرا المزدوجة للكاميرا الخلفية والأمامية معاً، أي أن الهاتف يأتي مع أربع كاميرات.
الكاميرا الخلفية بعدستين، الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة عدسة صغيرة F/2.6، وتأتي الكاميرا مع المثبت البصري OIS وتقريب بصري 2x optical zoom.
الكاميرا الأمامية مزدوجة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD.
البطارية بسعة 3500 ميللي آمبير مع تقنية الشحن السريع Quick Charge 3.0 لملء 50% من بطارية الهاتف خلال 35 دقيقة.
سيتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة، الأول قريب من اللون الفضي عندما ينعكس الضوء عليه، الثاني أحمر ناري وهو نسخة أكثر وردية من الأحمر الشمسي الذي رأيناه على هاتف U11.
أما اللون الثالث فسيكون الأكثر تميزاً حيث يقدم زجاج خلفي شفاف بلون أزرق يمكن من خلاله رؤية المكونات الداخلية للهاتف.
سيبدأ الطلب المسبق على هاتف HTC U12 Plus في الولايات المتحدة بسعر 799 دولاراً مع 64 جيجابايت أو 849 دولاراً مع سعة تخزين تبلغ 128 جيجابايت، ولا معلومات رسمية عن سعر وتوافر الهاتف في المنطقة العربية حتى الآن.
نشر Chang Cheng نائب رئيس شركة لينوفو Lenovo صورة جديدة تخيليّة لهاتف Lenovo Z5 على شبكة Weibo الاجتماعية في الصين.
ويظهر الهاتف المرتقب بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط دون حواف أو عناصر إضافية إلا الحواف النحيفة جداً التي تحيط بهيكل الجهاز.
وعلى ما يبدو فإن مفهوم الهاتف بدون حواف سيتغيّر تماماً مع هاتف لينوفو القادم، حيث تدعي شركة آبل أن هاتف iPhone X هو بشاشة كاملة بدون حواف، لكن القطع الموجود أعلى الشاشة يبيّن خلاف ذلك.
يُظهر الرسم التوضيحي لـ Lenovo Z5 صورة جزئية من الهاتف، إلى جانب الادعاء بأن الهاتف سيحصل على نسبة رائعة من الشاشة قياساً إلى الواجهة تبلغ 95%.
ويقول Chang Cheng أن Z5 سيتضمّن أربعة ميزات تكنولوجية جديدة بالكامل مبنيّة على 18 تقنية حاصلة على براءة اختراع.
ولكن لسوء الحظ، سيكون علينا انتظار التفاصيل الإضافية، لا سيما حول كيفية معالجة لينوفو لموقع الكاميرا الأمامية في الواجهة الخالية من الحواف.
على سبيل المثال، يمتلك هاتف Mi Mix 2 من شركة شاومي Xiaomi نسبة 91.3% من نسبة الشاشة إلى الواجهة الأمامية، وهي من بين أفضل النسب في هذا المجال.
ولكن الهاتف لا يزال يتطلب وجود حافة على الجانب السفلي لاستضافة الكاميرا الأمامية للهاتف.
يستخدم نموذج Apex الخاص بشركة Vivo كاميرا أمامية منبثقة للمساعدة في تقليص الحواف، ولكن مرة أخرى لا يزال الهاتف يتطلب وجود حافة سفلية من أجل المتحكّم الخاص بالشاشة.
تم تقديم العديد من التقنيات الأخرى على مدى السنوات القليلة الماضية لتحقيق ما يسمى بالتصاميم بدون حواف على الهواتف الحديثة، حيث أصبحت أجهزة استشعار بصمات الأصابع المدمجة مع الشاشة حقيقة واقعية.
وكذلك أجهزة الاستشعار القريبة من الموجات فوق الصوتية وأجهزة السماعات الخارجية الكهربائية الضغطية كما رأينا في Xiaomi Mi Mix في عام 2016.
أما لينوفو فكانت أقل من التوقعات، وتعرضت لمنافسة شرسة للغاية في الداخل والخارج من قبل العلامات التجارية المحلية مثل هواوي Huawei و فيفو Vivo و أوبو Oppo و شياومي Xiaomi.
حتى يمكن القول أن عملاق التكنولوجيا أصبح يائساً للحصول على هاتف يمكنه جذب انتباه السوق.
لكن مع التصميم الجديد لهاتف Z5 فقد حصلت الشركة على انتباهنا، ويبقى أن ننتظر حتى نشاهد التصميم الجديد حقيقةً على أرض الواقع لنعرف مدى نحاج خطط الشركة الجديدة.
قدّمت شركة Doogee نموذجاً لهاتف Mix 4 الجديد مع شاشة بقياس 5.99 بوصة بدون حواف وبدون وجود القطع الذي اعتدنا رؤيته في أغلب الهواتف الحديثة هذا العام.
حيث يأتي الهاتف الجديد مع آلية انزلاق أنيقة تخفي الكاميرا الأمامية لكنها لسوء الحظ فإنها تخفي أيضاً مستشعر الضوء ومكبر الصوت.
وتم الكشف عن النموذج لأول مرة في مقطع فيديو نشره Arun Maini على قناته على اليوتيوب المعروفة باسم Mrwhosetheboss.
تصميم شركة Doogee للهاتف يبدو ذكياً لأنه يحل بمهارة مشكلة الحاجة إلى وجود الحواف العلوية والسفلية أو الحاجة لوجود القطع أعلى الحافة العلوية من الشاشة والذي يتضمن الكاميرا الأمامية وأجهزة الاستشعار الأخرى.
هذا النموذج يذكّرنا بهاتف HTC 7 Surround الذي استخدم شريط تمرير لإخفاء مكبر صوت boombox الأمامي في الجهاز.
هناك إطار صغير يحيط بالشاشة في نموذج الهاتف، ولكن Mix 4 لا يزال لديه نسبة رائعة من الشاشة نسبةً إلى الواجهة الأمامية حيث تبلغ تلك النسبة حوالي 97%.
يقول Arun Maini أن حجم الشاشة يمكن مقارنته مع Samsung Galaxy S9، كما يمكن رؤية رمز بصمة الإصبع موجوداً على شاشة الهاتف، مما يشير إلى أن النسخة النهائية من الهاتف ستأتي مع ماسح لبصمات الأصابع مدمج مع الشاشة.
من الواضح أن آلية الانزلاق فرضت على تصميم الهاتف أن يكون سميكاً بعض الشيء مقارنةً بالهواتف الأخرى حيث تبلغ السماكة 11 ملم.
أما مواصفات الهاتف فلا زالت غير معروفة عدا عن ملاحظة وجود كاميرا خلفية مزدوجدة على الواجهة الخلفية.
مع الإشارة أن أن الشركة قد أخبرت Arun Maini بأنها تخطط لاستخدام معالج Snapdragon.
مع العلم أن Doogee ليست الشركة الوحيدة التي عادت إلى تقنية الهواتف المنزلقة هذا العام.