تُعتبر الشركات الثلاث آبل Apple و سامسونج Samung و هواوي Huawei أكبر مصنّعي الهواتف المحمولة في العالم والأكثر نجاحاً ومبيعاً.
حيث تتبادل هذه الشركات الثلاث المراكز الأولى خلال كل ربع من أرباع الأعوام الأخيرة، وبالتالي من الواضح أن المنافسة تبدو قوية جداً بينهم.
تتخذ المنافسة في بعض الأحيان شكلاً طريفاً، حيث يمكن لهذه الشركات أن تتخذ من طريقة السخرية سبيلاً للتقليل من شأن الأجهزة الأخرى وإظهار أجهزتها على أنها الأفضل.
وفي حين أن آبل تتجنّب الدخول في حرب السخرية بشكل صريح، فإن سامسونج ليس لديها مشكلة بتسمية منافستها آبل صراحةً أثناء إعلاناتها الساخرة.
أما فيما يخص شركة هواوي فإن الموضوع يبدو مختلفاً تماماً، فالشركة تسخر من آبل وسامسونج باستمرار وبعد كل إعلان عن هاتف جديد.
حيث أن امتناع آبل وسامسونج من الرد عليها لم يؤثّر كما يبدو على خطط الشركة للسخرية من كل هاتف جديد يتم تقديمه من الشركتين المذكورتين.
بمجرد انتهاء إعلان آبل، لجأت هواوي إلى حسابها الرسمي على تويتر لتنشر تغريدة جاء فيها: شكراً لكم على السماح لنا لأن نكون الأبطال الحقيقين في هذا العام، نراكم في لندن!
بكل تأكيد فإن المقصود هنا هواتف الآيفون الجديدة التي لم تقدّم شيئاً منافساً هذا العام بحسب هواوي، وبما أن Note 9 لم يقدم شيئاً جديداً أيضاً حسب إعلانها السابق، فإن الشركة ترى أن الساحة أصبحت خالية أمامها!
حيث تقصد الشركة بأن جهازها القادم Mate 20 Pro سيكون هو البطل الحقيقي لهذا العام بعد فشل المنافسين!
عادت الشركة لتنشر تغريدة أخرى تشكر فيها آبل على إبقاء الأمور على حالها، حيث تبدو الشركة واثقة من نجاح جهازها القادم بشكل مبالغ فيه.
من الصعب أن ننكر قوّة هاتف Mate 20 Pro القادم قريباً، فالهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 و بثلاث كاميرات خلفية مع بطارية ستكون الأكبر حجماً في السلسلة.
لكن هذا لا يعني أن هواتف سامسونج وآبل وحتى باقي الشركات أصبحت تحت مستوى أجهزة هواوي كما تصوّر الشركة نفسها.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتشرت صورة جديدة على تويتر تبدو وكأنها دعوة رسمية من شركة هواوي لحضور مؤتمرها القادم في لندن من أجل الإعلان عن هاتفها الجديد.
الدعوة كانت عبارة عن سلة فاكهة تحمل ورقة كُتب عليها عبارة: آسفون، لا يوجد تفاح اليوم!
بجميع الأحوال فإن احتدام المنافسة بين الشركات هو أمر جيد بشكله العام لأنه يدفع الشركات لاعتماد تقنيات جديدة من أجل المنافسة والابتعاد عن التكرار في التصميم والمواصفات.
وبالتالي فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة في تحديد البطل الحقيقي لهذا العام، بعيداً عن الإعلانات التجارية والعبارات الدعائية.
بعد أقل من عام منذ إصداره، توقفت شركة آبل Apple رسمياً عن إنتاج هاتف iPhone X مع طرح هواتف الآيفون الجديدة الثلاثة يوم الأمس.
ومع إطلاق iPhone XS بسعر 999 دولاراً، وإضافته إلى هاتف iPhone XR بسعر 749 دولاراً أصبح هاتف iPhone X زائداً في مجموعة هواتف آبل.
أيضاً، تم إزالة هاتفي iPhone SE و 6s من موقع آبل على الويب أيضاً، مما يدل ربما على توقف الشركة عن بيعهما رسمياً مع حذف جميع أجهزة الآيفون القديمة التي تحتوي على منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم من قوائم البيع.
وعلى الرغم من الشائعات التي تحدثت عن انخفاض مبيعات هاتف iPhone X منذ إطلاقه، أظهرت أرباح شركة آبل أن الهاتف يباع بشكل جيد بالفعل.
و قال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook في شهر شباط : لقد تفوق هاتف iPhone X على توقعاتنا، حيث كان لدينا جهاز الآيفون الأكثر مبيعاً كل أسبوع منذ شحنه في تشرين الثاني الماضي.
ومع ذلك، مع إطلاق iPhone XS الجديد و XS Max و iPhone XR، فإنه من المنطقي للشركة أن تقوم بإزالة iPhone X من المجموعة.
وعلى الرغم من إزالة أجهزة iPhone X و SE و 6s من السوق الأمريكية، إلا أنه من غير المستبعد بيع هذه الأجهزة القديمة في أسواق نامية مثل الهند.
في الحقيقة لم يعد هنالك سبباً وجيهاً لوجود iPhone X في الأسواف، عدا عن كونه ذكرى خاصة للشركة عندما تم إطلاقه في السنة العاشرة لهواتف الآيفون.
تميز هاتف iPhone X بوجود قطع أمامي أسّس لموجة مخيفة من تقليد التصميم التي انطلقت بعد إطلاق الجهاز العام الماضي وما زالت مستمرة حتى الآن.
أيضاً يُعتبر iPhone X أول هاتف يمتلك تقنية التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد Face ID والتي قالت عنها الشركة خلال حدثها الأخير أنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
ولا ننسى الأمور الهامة التي حققها الهاتف والتي ظهرت للمرة الأولى في عالم هواتف آبل المحمولة، مثل إلغاء الزر الرئيسي Home وإلغاء ماسح بصمة الإصبع واستخدام شاشة OLED من شركة سامسونج.
ومع إلغاء الهاتف رسمياً، تبدو الساحة الآن متاحة للهواتف الجديدة حتى تسيطر على المبيعات في حال اجتازت بنجاح معركة هواتف الأندرويد التي أصبحت قوية ومنافسة إلى درجة كبيرة.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
يوم الأربعاء من هذا الأسبوع في الثاني عشر من شهر أيلول، ستعقد شركة آبل Appleحدثاً هاماً لتعلن من خلاله عن مجموعة من منتجاتها الجديدة لهذا العام.
حيث تتوجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة في ذلك اليوم لمعرفة المواصفات التفصيلية لهواتف الآيفون الثلاثة التي سيتم الإعلان عنها.
بحسب أخبار سابقة، تم التأكد من أن خطة الشركة لهذا العام ستتضمن ثلاثة هواتف آيفون، الأول نسخة محدثة من هاتف iPhone X والثاني سيكون مشابه للأول لكن مع شاشة وبطارية أكبر.
لكن نجم الحدث في يوم الإعلان سيكون هاتف الآيفون الأرخص ثمناً بين تشكيلة الشركة لهذا العام، والذي قد تسربت العديد من المعلومات عنه قبل الإعلان الرسمي.
تلك التسريبات والشائعات اقترحت قدوم الهاتف بتشكيلة ألوان عصرية، مع دعم لشريحة SIM ثنائية للمرة الأولى في تاريخ الشركة.
وبما أنه الهاتف الأرخص ثمناً بين تشكيلة العام، فمن الطبيعي أن يفتقد لبعض الميزات المتوافرة في النُسخ الأغلى ثمناً، مثل اعتماده على شاشة من نوع LCD بدلاً من شاشات OLED الفخمة.
كما اقترحت بعض التقارير أن يفتقد الهاتف لميزة 3D Touch خاصةً بعد انتشار أخبار سابقة عن خطة مستقبلية للشركة تتضمن الاستغناء عن الميزة بشكل كامل.
وقد اتفقت جميع التسريبات التي تخيّلت تصميم الهاتف بأنه سيكون بكاميرا خلفية واحدة، وهو أمر مختلف بالتأكيد عن ما رأيناه في هاتف iPhone X العام الماضي أو ما سنراه في هواتف الآيفون هذا العام حيث يتم استخدام كاميرات خلفية مزدوجة.
فيما يخص الاسم، جميع التسريبات متفقة على اسم iPhone Xs للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، في حين تختلف التسريبات بين اسم iPhone Xs Max و iPhone Xs Plus فيما يخص النسبة الأكبر 6.5 بوصة.
أما بالنسبة للهاتف الأرخص ثمناً، فلدينا تسريب جديد يقترح الاسم iPhone XC بالنسبة لذلك الهاتف، وهو أمر يصعب التأكّد منه قبل الإعلان الرسمي، ولكنه لا يثير قلق محبي الشركة فالاسم بشكل عام ليس نقطة خلاف.
ما يمكن أن يثير القلق حقاً هو الأخبار الجديدة المتوافرة عن السعر، فبعد أن اقترحت تسريبات سابقة قدوم الهاتف الأرخص ثمناً بسعر 699$، شكّكت مؤسسة Goldman Sachs بهذا السعر.
حيث قالت المؤسسة في أحدث تقاريرها أن آبل لن تطرح هواتف جديدة تحت مستوى 800$، وأن الأسعار المتوقعة لهذا العام ستبدأ من 849$ فيما يخص الهاتف الأرخص ثمناً.
يبدو هذا الرقم أعلى بكثير من السعر المقترح سابقاً 699$ مما شكّل صدمة للمستخدمين الذين تفاءلوا بإمكانية الحصول على هاتف آيفون جديد بسعر مقبول نسبياً.
تتابع مؤسسة Goldman Sachs صدماتها مع توقع سعر 999$ للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، وسعر 1049$ للنسخة الأكبر منه.
في حال كانت تلك التقارير صحيحة فهذا يعني أن شركة آبل مستمرة في سياسة الأسعار المرتفعة هذا العام، حتى مع وجود منافسة قوية من قبل شركات الأندرويد ومع ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.
تبقى جميع تلك الأسعار والأسماء مجرد تحليلات واقتراحات، وسنتعرف على كل تلك المعلومات بشكلها الصحيح والرسمي يوم الأربعاء القادم في تغطية كاملة عن هواتف الآيفون الجديدة هذا العام.
على ما يبدو فإن الخلاف بين شركة آبل Apple المصنّعة لهواتف الآيفون وهيئة TRAI الهندية المسؤولة عن تنظيم شبكة الاتصالات في الهند قد وصل إلى أعلى مستوياته.
حيث من المحتمل أن يصل الخلاف بين الطرفين إلى حظر جميع هواتف آيفون في البلاد العام القادم، والسبب هو مكافحة الرسائل المزعجة.
عملت هيئة TRAI على إطلاق تطبيق يسمى DND والمتوافر الآن بنسخته DND 2.0، حيث يعمل هذا التطبيق على حظر المكالمات والرسائل المزعجة والمزيفة المنتشرة في البلاد.
بالنسبة لشركة جوجل Google وهواتف الأندرويد، فقد تواجد التطبيق بالفعل على متجر جوجل بلاي دون أية مشاكل تُذكر على الرغم من تقييم التطبيق الضعيف.
لكن بالنسبة لشركة آبل فقد امتنعت عن الموافقة على إدراج التطبيق ضمن متجرها الرسمي App Store الأمر الذي سبب خلافاً كبيراً مع هيئة TRAI.
قالت آبل أن التطبيق لا يلتزم بشروط وقيود الخصوصية التي تفرضها قواعد المتجر، لأنه يعمل على تسجيل ومراقبة رسائل ومكالمات المستخدمين وهو ما يتعارض مع قواعد الخصوصية التي تتعامل معها آبل بصرامة.
لكن هذا التبرير لم يكن مقنعاً للسلطات الهندية التي ترى في التطبيق الوسيلة الأفضل من أجل مكافحة الرسائل والمكالمات المزعجة.
الأمر الذي دفع هيئة الاتصالات إلى التلميح بخيار الحظر النهائي لهواتف آيفون في البلاد من قبل شركات الاتصال المحلية مثل Airtel و Vodafone و Jio إذا لم تتراجع آبل عن موقفها.
وقالت هيئة الاتصالات الهندية في بيان لها أنه في غضون ستة أشهر فإنه من المحتمل إيقاف كل هاتف لم يعمل على تثبيت وتشغيل التطبيق.
وتأخذ شركة آبل موضوع الخصوصية المتعلقة ببيانات مستخدميها بكثير من الجدية والاهتمام، وخاصةً في حالة انتهاك قواعد الخصوصية من قبل الحكومات.
حتى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد اضطر في وقت سابق إلى الطلب رسمياً من آبل للمساعدة في فتح الآيفون الخاص بالمتهم في حادثة إطلاق النار في San Bernardino.
بالنسبة للخلاف الحالي بين شركة آبل وهيئة الاتصالات الهندية فقد يتم التوصل إلى حل بحسب المتابعين مع الإعلان عن تحديث نظام iOS 12 في خريف هذا العام.
حيث وضعت شركة آبل في النظام القادم ميزات جديدة تستخدم الخوارزميات الذكية والتعلم الآلي للتعرف على الرسائل غير المرغوب فيها وحظرها.
الأمر الذي يساعد في إقناع هيئة الاتصالات الهندية بأن هواتف الآيفون لن تكون بحاجة إلى تثبيت وتشغيل التطبيق الرسمي DND.
من المؤكد أن آبل ستسعى لحل الخلاف بأقل الخسائر الممكنة خاصةً مع النتائج السيئة التي حققتها الشركة من حيث المبيعات في السوق الهندي الذي يُعتبر من أهم الأسواق العالمية.
تٌعتبر شركتا سامسونج Samsung و آبل Apple من أضخم شركات الهواتف المحمولة المتواجدة اليوم، وتعمل كل شركة منهما على تقديم أحدث الميزات في هواتفها الرائدة كل عام.
تهدف كل شركة إلى أن تبقى متقدّمة بخطوة على الأقل بالنسبة إلى الشركة الأخرى، وذلك من أجل السيطرة على أكبر حصة ممكنة من السوق.
أحياناً، يتخد التنافس الشرس بين الشركتين منحى آخر قد يصبح طريفاً وملفتاً للنظر في طريقة عرضه، كما في إعلان سامسونج العام الماضي الذي جاء بعنوان النضوج.
لكن على مايبدو فإن سامسونج تريد إكمال سلسلة النضوج بمجموعة من الإعلانات التي تسلط الضوء على السلبيات أو الميزات المفقودة لدى المنافس الآخر.
مؤخراً، أطلق حساب سامسونج الرسمي في الولايات المتحدة على موقع يوتيوب إعلاناً قصيراً، حيث سخر هذا الإعلان من افتقار هاتف iPhone X إلى دعم Gigabit LTE.
حيث يعاني هاتف شركة آبل الرائد iPhone X من سرعة تحميل LTE هي أقل بوضوح من السرعات التي تفتخر بها الهواتف الرائدة لدى سامسونج مثل Galaxy S9/S9 Plus و Galaxy Note 8.
ويصل الفارق في سرعة التحميل بين أحدث هواتف آبل وأقوى هواتف سامسونج إلى الضعف تقريباً، فسرعة التحميل في هاتف iPhone X تبلغ 50 Mbps فقط في حين تبلغ هذه السرعة في هواتف سامسونج حوالي 100 Mbps.
حسناً، هذا ليس سراً بطبيعة الحال، لكنه يبقى مادة دسمة يمكن لسامسونج العمل عليها والاستفادة منها في الحرب الإعلانية والإعلامية بين الشركتين والتي على ما يبدو لن تتوقف قريباً.
قد يكون من المفيد أن نذكّر بأن الشركات الكبرى غالباً ما تلجأ إلى الإعلانات القوية أو الذكية والتي قد تعطي صورة بأن تلك الشركات تعيش حالة من الحرب الحقيقية.
في الحقيقة من المحتمل أن يكون التعاون التجاري بين تلك الشركات هو أكبر بكثير من مجرد إعلان سخرية، وصفقة شاشات هاتف iPhone X التي صنعتها سامسونج العام الماضي وما زالت هي واحدة من عدة أمثلة على هذا التعاون.
لكن في المجال الإعلاني وأمام زبائن أسواق الهواتف المحمولة، لا بأس بقليل من الإعلانات القوية والذكية، إنها حرب إعلانية مشروعة بالتأكيد.
مع اقتراب موعد الإعلان عن هواتف شركة آبل Apple لهذا العام، بدأت الكثير من التسريبات والأخبار والشائعات بالظهور، وهذه الأيام أصبحت تسريبات الهواتف المحمولة أكثر دقة من أي وقت مضى.
شركة آبل ورغم السرية الكبيرة المحيطة بالهواتف القادمة والتي تهدف الشركة إلى المحافظة عليها، إلا أنها ليست استثناءً وستتعرض مشاريعها المرتقبة لكثير من التسريبات.
آخر هذه التسريبات ذكرها أحد تقارير موقع 9to5Mac نقلاً عن المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo المعروف عنه دقة توقعاته فيما يتعلق بأجهزة آبل.
وبحسب التقرير فإن الشركة ستضيف مجموعة من الألوان الجديدة والغير متوقعة إلى أجهزتها لهذا العام، حيث سيتم إطلاق الآيفون الذي يأتي بشاشة بحجم 6.5 بوصة بألوان الأسود والأبيض وبلون ذهبي جديد.
في حين أن الآيفون الآخر الذي يأتي بشاشة بحجم 6.1 بوصة سيحمل ألواناً جديدة هي الرمادي والأبيض والأزرق والأحمر والبرتقالي.
إذا كان التقرير دقيقاً، فإن آبل ستقدم أربعة ألوان جديدة على الأقل لهواتفها المحمولة لهذا العام، وهي خطوة غير معتادة بالنسبة إلى الشركة.
عادةً ما تطرح آبل جهازاً باللون الأحمر بعد بضعة أشهر من إطلاق الآيفون السنوي للترويج لـ (Product (RED، وهي منظمة تقوم بحملات لمكافحة فايروس نقص المناعة البشرية والإيدز في إفريقيا.
ولم تطلق الشركة إصداراً برتقالياً على سبيل المثال من جهاز الآيفون الخاص بها من قبل، وغالباً ما كانت تعتمد على محفظات مخصصة لهذه الهواتف لإضافة ألوان جديدة إلى مظهر الأجهزة.
حتى الآن فإن جميع التسريبات والأخبار متفقة على أن الشركة ستقوم بإصدار ثلاثة أجهزة جديدة في خريف هذا العام.
أحد هذه الأجهزة قد يكون iPhone X Plus مع شاشة من نوع OLED وبحجم كبير 6.5 بوصة وقد يدعم استخدام شريحتي اتصال.
أما الهاتف الآخر فقد يأتي مع شاشة بحجم 6.1 بوصة، وقد تحدثت عدة تقارير سابقة حول احتمال استخدام شاشة من نوع LCD مع هذا الجهاز.
في حين أن الهاتف الأخير هو الأصغر حجماً مع شاشة بحجم 5.8 بوصة وقد يكون مشابهاً لهاتف الشركة العام الماضي iPhone X مع عدة تحسينات وتطويرات.
عاد هاتف شركة آبل Apple الشهير iPhone 3GS للبيع عبر شركة الاتصالات SK Telink في كوريا الجنوبية بعد العثور على مجموعة جديدة من الأجهزة لا تزال موجودة في صناديق في أحد المستودعات.
وسيتم بيع الأجهزة مع الصندوق الأصلي للهاتف مقابل ما يعادل 41 دولار أمريكي بدون عقد كفالة بالطبع، وهو ما يمثّل عودة ملفتة للنظر للهاتف الذي ظهر لأول مرة عام 2009.
نظراً لأن الهواتف التي تم العثور عليها كانت متواجدة دون استخدام لما يقرب من عقد من الزمن، فإن شركة الاتصالات الكورية ستختبر كل واحد منها لمعرفة ما إذا كانت البطارية قد صمدت كل هذه الفترة.
ثم ستعيد تجميعها لشحنها من جديد، علماً أنه حتى إذا كانت البطارية تعمل فستكون سرعة البيانات أبطأ بكثير في هذه الأجهزة.
ومن الطبيعي أن تلك الهواتف لن تتمكن من تشغيل العديد من تطبيقات نظام التشغيل iOS الحالية، كما أنها تستخدم بطاقة SIM أكبر حجماً وأقدم من البطاقات الحالية.
وأية مشاكل قد تظهر لاحقاً سيكون من الصعب إصلاحها نظراً لعدم وجود برنامج إصلاح أو عقد كفالة مع الشركة الرئيسية المصنّعة للهواتف.
ومع ذلك، يجب أن يكون الأمر على ما يرام بالنسبة للعمليات الأساسية مثل إجراء واستقبال المكالمات وإرسال النصوص، حتى أنه سيكون هاتف من آبل ولديه منفذ سماعة رأس!
تم إصدار آيفون 3GS في شهر حزيران من عام 2009، وفي ذلك الوقت كان يتميز بميزات جديدة مثل القص والنسخ و اللصق و كاميرا بدقة 3 ميجابكسل مع ميزة الضبط لتلقائي للصورة.
وجاء الهاتف في ذلك الوقت مع ميزة Find My iPhone، وكان أيضاً الجهاز الرائد الأخير الذي يستعمل البلاستيك قبل أن تبدأ الشركة باستخدام المعدن والزجاج.
وكان الإصدار الأعلى سعراً من الهاتف في ذلك الوقت بذاكرة 32 جيجابايت 299 دولاراً، وبالمقارنة فإن أرخص جهاز من آبل يمكن شراؤه حالياً هو آيفون SE بذاكرة 32 جيجابايت بقيمة 349 دولاراً.
وفقاً لتقرير جديد نُشر مؤخراً، قامت شركة آبل Apple بتخفيض طلبات الحصول على قطع تصنيع هواتف الآيفون لهذا العام من الشركات المورّدة التي تتعامل معها.
وبحسب Nikkei Asian Review فإن آبل ستقلل من طاقتها الإنتاجية بنسبة 20٪ بالنسبة للنماذج الثلاثة من هواتف الآيفون التي سيتم إطلاقها خريف هذا العام.
في العام الماضي، أبلغت شركة آبل الموردين الذين تتعامل معهم أنها بحاجة إلى قطع تصنيع لـ 100 مليون جهاز iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.
لكن مع الأخبار الجديدة التي تتحدث عن تخفيض نسبة الإنتاج بنسبة 20٪، يبدو أن الشركة تستهدف إنتاج 80 مليون هاتف فقط لطرازاتها الثلاثة الجديدة هذا العام.
وتحدثت تقارير سابقة أن آبل كانت مهتمة بالحصول على شاشات OLED التي تحتاجها في وقت مبكر تجنباً لأي تأخير محتمل، حيث من المتوقع إطلاق هاتفين مع هذا النوع من الشاشات، الأول بقياس 5.8 بوصة والآخر 6.5 بوصة.
اهتمام الشركة بالحصول على تلك الشاشات في وقت مبكر يعود إلى احتمالية قيامها بإطلاق النموذجين 5.8 بوصة و 6.5 بوصة قبل إطلاق النموذج الثالث الذي من المفترض أن يأتي بشاشة من نوع LCD وبحجم 6.1 بوصة.
حتى الآن يتم التعامل مع تلك الأجهزة باسم iPhone Xs لنموذج 5.8 بوصة، و iPhone Xs Plus لنموذج 6.5 بوصة، و iPhone 9 بالنسبة للنموذج الثالث.
الجدير بالذكر أن التأخير الذي حصل العام الماضي في مسألة شحن شاشات OLED من أجل هاتف iPhone X أجبر الشركة على إطلاق الهاتف في الأسواق بعد فترة من إطلاق iPhone 8 و iPhone 8 Plus.
مصادر أخرى أكّدت في تقاريرها الأخيرة أن الشركة لا تهتم فقط بموعد الحصول على شحنات الشاشات التي تحتاجها، وإنما ثمة أمر آخر أكثر تعقيداً وأهمية وهو الحصول على نظام مسح الوجه ثلاثي الأبعاد المستعمل في تقنية FaceID.
من المتوقع أن تحتوي النماذج الثلاثة هذا العام من هاتف آيفون على تقنية FaceID، وسيتم التعامل مع شركة سامسونج من أجل الحصول على شاشات OLED المطلوبة.
في حين من المتوقع أن يتم تغطية طلب الشركة للحصول على شاشات LCD من شركتي LG Display و Japan Display.
أضاف موقع يوتيوب YouTube دعماً لتشغيل الفيديو بتقنية HDR على أجهزة آبل الحديثة التي تم الإعلان عنها العام الماضي: iPhone X و iPhone 8 و iPhone 8 Plus.
يحتوي جهاز iPad Pro أيضاً على شاشة مشرقة وحيوية بما يكفي لعرض الفيديو بتقنية HDR، لكن على ما يبدو فإنه لم يحصل على دعم تشغيل الفيديو بهذه التقنية حتى الآن.
يتميز الفيديو المدعوم بميزة HDR بأنه يبدو أكثر جمالاً وأكثر إشراقاً من المحتوى التقليدي، ويبدو الأمر أقرب قليلاً إلى النظر من خلال نافذة حقيقية أكثر من مشاهدة الفيديو على الشاشة.
لكن يجب أن يكون لديك شاشة عرض قادرة على إظهار الفيديو المدعوم بالتقنية، ولحسن الحظ فإن أكثر الهواتف الذكية تمتلك تلك الشاشة.
يحتوي موقع يوتيوب على الكثير من مقاطع الفيديو الخاصة بتقنية HDR والتي تستطيع الاطلاع عليها لرؤية الصورة المحسّنة بنفسك.
ما عليك سوى البحث عن كلمة HDR وستجد الكثير من مقاطع الفيديو التي تعرض المناظر الطبيعية الغريبة ومناظر المدينة والطعام والحيوانات وغيرها.
من المحتمل أن يتحول هاتف الآيفون الخاص بك تلقائياً إلى وضع العرض بتقنية HDR بمجرد بدء بث الفيديو، ولكن يمكنك أيضاً النقر على الرمز المكوّن من ثلاث نقاط عمودية لتمكينه يدوياً.
لاحظ بما أنه يتعلق الأمر تماماً باللون والسطوع والتباين، فلا يلزمك اختيار دقة 1080بكسل للاستمتاع بالتقنية الجديدة، بل يمكنك تشغيل الفيديو بدرجة دقة أقل مثل 480 بكسل مع دعم HDR للعرض.