لحسن حظ محبّي لعبة PUBG الشهيرة، الأخبار اليوم تتحدث عن وصول اللعبة لأجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان ذلك متوقعاً منذ أن قامت شركة Tencent بشراء حقوق إصدار نسخة خاصة من اللعبة على أجهزة الأندرويد.
وكانت لعبة PUBG في إصدارها الأولي على أجهزة Xbox One العام الماضي تعاني من بعض المشاكل، وعلى الرغم من أنها تحسنت قليلاً منذ ذلك وقت إلا أنها بقيت بعيدة عن التجربة المثالية لألعاب الفيديو، لكن الأخبار الجيدة تقول أن النسخة الخاصة من اللعبة بأجهزة الهواتف تبدو رائعة بالفعل ومحسّنة بشكل كبير.
بالتأكيد تم تخفيض الرسوميات بشكل ملحوظ في نسخة الأندرويد، ولكن في نفس الوقت من الصعب ملاحظة ذلك على شاشة الهاتف التي تكون أصغر بالحجم نسبياً، حتى نستطيع القول أن تشغيل هذا الإصدار على شاشة الهاتف هو أكثر إثارة للإعجاب من مشاهدة إصدار Xbox على شاشة كبيرة.
اللعبة تتطلب أداء قوي لتعمل بالشكل المطلوب، وعند اختبارها مع الهواتف المزوّدة بمعالج Snapdragon 835 كانت الأمور تسير بشكل جيد جداً مع معدل إطارات أكثر سلاسة ودقة أعلى من جهاز Xbox One S.
عناصر التحكم التي تعمل باللمس ذكية وغير معقّدة، كما توجد الكثير من الإضافات المدروسة مثل القدرة على قفل الجري في اتجاه معين، أما الأزرار المختصة بإطلاق النار فهي متواجدة على كل جانب من جوانب الشاشة حتى تتمكن من التصويب في كل لحظة.
أضف إلى ذلك بعض الإجراءات الحاسمة مثل إغلاق الأبواب خلفك بسرعة، وهي أسهل في إصدار الأندرويد على الهواتف الذكية من الحاسوب الشخصي أو أجهزة Xbox.
نسخة الهاتف المحمول من اللعبة هي في الغالب نفس إصدار Xbox من حيث المحتوى، فلن تحصل إلا على الخريطة الأصلية الوحيدة، لكن يمكن ملاحظة بعض التعديلات الأخرى.
فالدم الآن لونه أخضر، ويعرض الرسم المصغر رموزاً تشير إلى خطوات الأقدام وإطلاق النار في حال كنت في وضع لا يمكنك اللعب فيه باستخدام سماعات الرأس، مع ملاحظة عدم تغيير سرعة اللعبة بشكل كبير.
وكما هو الحال مع أغلب التطبيقات والألعاب الأخرى، فلعبة PUBG ليست وحيدة في ساحة المنافسة، بل هي على مواجهة مباشرة مع لعبة Fortnite Battle Royale، والتي ستحظى بنسخة خاصة للأجهزة العاملة بنظام iOS.
إطلاق النسخة الخاصة بأجهزة أندرويد من لعبة PUBG بدأ من الصين، ومن المتوقع أن تتوافر اللعبة بشكل رسمي في بقية المناطق خلال فترة قريبة، حتى أنها متاحة للتحميل بالفعل كإصدار تجريبي من متجر Google Play لكن في كندا فقط.
إن متصفح جوجل كروم Google Chrome له نظام ذاكرة خاص يجعل من الصفحات المفتوحة ضمن علامات تبويب غير مستعملة لفترة من الزمن في وضع Sleep، وعند الرجوع إليها فإنه يقوم بإعادة تحميلها من جديد حتى ولو كانت محمّلة مسبقاً.
على الرغم من أهمية هذا النظام الخاص بالمتصفح، إلا أنه مزعج للغاية، وخاصة إذا كان عملك على الانترنت يستوجب فتح عدة صفحات في نفس الوقت. فكلما زادت تلك الصفحات زادت احتمالية امتلاء الذاكرة وتفعيل خاصية الـ Sleep للصفحات التي لم تفتحها لفترة.
هذا الأمر يزيد كلما كان جهازك يعمل بأجهزة أقدم، حيث تمتلئ الذاكرة RAM بشكل أسرع.
لحسن الحظ، هناك طريقة لإلغاء هذه الميزة المزعجة. إن إلغائها يعني أن الصفحات ستبقى محمّلة على الـ RAM في الخلفية دون الحاجة لإعادة تحميلها عند الرجوع إليها، ولكن هذا قد يؤدي إلى بطء في النظام.
فإذا كان جهازك يعمل بذاكرة RAM عالية، فمن المؤكد أنك تريد إلغاء هذه الخاصية في متصفح جوجل كروم Google Chrome. أما إذا كان جهازك ذو مواصفات متوسطة، فلن يضرّك تجريب إلغائها لترى كيف سيؤثر ذلك على النظام.
طريقة إلغاء هذه الميزة المزعجة
لإلغاء هذه الميزة التي تسمى Tab Discarding، فأنت بحاجة لإدخال مسار معيّن في جوجل كروم Google Chrome للوصول إلى اعداداتها بسهولة. انسخ المسار التالي والصقه في شريط العناوين واضغط Enter
chrome://flags/#automatic-tab-discarding
ستفتح لك صفحة الاعدادات الخاصة بهذه الميزة. اضغط على كلمة Default لتظهر القائمة المنسدلة ثم اختر Disabled، وبعدها قم بإغلاق المتصفح وإعادة تشغيله.
الوصول للمعلومات الخاصة بهذه الميزة والتلاعب بها قليلاً
لنقل أنه ليس لديك مشكلة مع هذه الميزة، لكنك تريد أن تتحكم بها قليلاً، إذا كنت كذلك فتابع الشرح لأنك تستطيع.
انسخ المسار التالي إلى جوجل كروم Google Chrome:
chrome://discards/
ستظهر لك قائمة بالصفحات المفتوحة، مع عدة معلومات عنها:
Utility Rank: يبيّن لك مستوى الأهمية التي يعتبرها المتصفح بالنسبة لهذه الصفحة.
Tab Title: اسم التبويب.
Tab URL: العنوان الخاص بالصفحة.
Media: تظهر لك إذا ما كان هنالك عنصر ميديا شغّال في الصفحة، موسيقا أو فيديو مثلاً.
Discarded: تظهر لك إذا ما كان هذا العنوان قد تم تجاهله ومسحه من الذاكرة، أي أنه يجب عليك تحميله. في حالتي لا يوجد لأن جهازي يحتوي على RAM عالية.
Auto Discarded: يمكنك التحكم من هنا إذا كنت تريد للصفحة أن يتم تجاهلها أم لا.
Last Activity: متى تم آخر دخول لهذا التبويب.
والعمود الأخير يسمح لك بالتحكم يدوياً بميزة التجاهل، أي أن تقوم يدوياً بحذف صفحة من الـ RAM.
كما تلاحظ هناك العديد من المعلومات المهمة في صفحة الإعدادات هذه، لكن ما يهمنا هو خانة Auto Discarded، فإذا كان هناك صفحات محددة تستخدمها باستمرار ولا تريد أن يتم تجاهلها من الذاكرة، اضغط على زر Toggle لحذف علامة الصح. بذلك لن يتم تجاهل هذه الصفحة أبداً.
يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هذه العملية يجب أن يتم تكرارها في كل مرة تقوم بها بفتح المتصفح. فإذا كان هذا الخيار لا يناسبك، فيمكنك ترك هذه الاعدادات واستعمال إضافة خارجية للجوجل كروم Google Chrome.
إضافة The Great Suspender
إذا وجدت أن نظامك قد أصبح بطيئاً بسبب إلغاء خاصية تجاهل الصفحات، أو إذا أردت تحكماً أشمل، يمكنك استخدام إضافة The Great Suspender. في الحقيقة هذه الإضافة هي التي ألهمت ابتكار ميزة Tab Discarding، وهو أمر رائع حقاً. كما أن لها خيارات أوسع بالنسبة للمستخدم.
عبر هذه الإضافة، يمكنك التحكم بالمدة التي يجب أن تمر قبل أن يقوم المتصفح بتجاهل ومسح الصفحات من الذاكرة، كما هنالك العديد من الخيارات الرائعة، مثلاً يمكنك منع تجاهل الصفحات المفضّلة، أو الصفحات التي تشغّل محتوى وسائط.
كما يمكنك وضع خيار عدم تجاهل الصفحات إلا إذا كان الجهاز يعمل على البطارية وليس على الكهرباء، أو إذا كان متصلاً بالانترنت، بالإضافة إلى التحكم يدوياً بالصفحات عبر خيار موجود ضمن القائمة المنسدلة لنقرة زر الفأرة الأيمن.
يمكنك أيضاً أن تقوم بتسجيل المواقع المهمة لك في القائمة البيضاء للبرنامج، أي أنها لن يتم مسحها أو تجاهلها أبداً، بغض النظر عن المدة التي لم تسخدمها بها.
إن هذه الإضافة هي من أقوى الإضافات بالتحديد لأصحاب الأجهزة ذات الذاكرة RAM المنخفضة، حيث تمكّنهم من التحكم الكامل بتلك الميزات.
هل تتذكر حقبة التسعينات؟ كانت الحواسيب بطيئة و تتصل عبر الطلب الهاتفي, لكننا أحببناها على أي حال. إذا شعرت بالحنين إلى تلك الحقبة ، يمكنك إعادة زيارتها عبر الإنترنت ، الآن ، دون مغادرة متصفح الويب الخاص بك.
هناك العديد من المواقع التي تقوم بإعادة إنشاء البرمجيات الكلاسيكية في متصفحك ، ومجموعة أخرى تسمح لك بمحاكاتها. إليك أين يمكنك العثور عليها وما عليك توقعه.
الرسام من مايكروسوفت في متصفحك
هل تذكر عندما اعتقد الجميع أن برنامج الرسام سيختفي؟ , حسناً فهو لم يمت إذ لا يزال هناك نسخة منه على حاسوبك الذي يعمل بنظام Windows 10 الآن , على الرغم أنه ليس كما كان عليه إذ أضافت عليه مايكروسوفت واجهة شريطية, الأمر الذي أخذ 35.4% من سحره.
لحسن الحظ هناك موقع JSPaint.mlالذي يجلب لك الرسام من التسعينات بقمة أمجاده, تمت إعادة إنشاؤه باستخدام برمجية الجافا سكريبت JavaScript بمستوى مرعب من التفصيل. يمكنك فتح الصور من حاسوبك لتحريرها ، أو يمكنك فقط البدء في رسم لوحة فنية.
كل الأدوات التي تحبها هنا ، من قلم رصاص إلى علبة الرذاذ ، وكل شيء يعمل بالطريقة التي تتذكرها، لقد أعادوا إنشاء شاشة التعليمات حتى.
صدقاً من الصعب أن تطلب أي شيء أكثر من ذلك. في أي وقت تفتقد mspaint.exe القديم فقط افتح هذا الموقع وستعود مباشرةً إلى التسعينات.
مشغل الوسائط من Winamp
قبل أن يأتي أي تونز iTunes (برنامج الصوتيات من أبل Apple) ويجعل الحياة مملة, مشغل وسائط واحد حكم العالم بأسره: Winamp . الإصدار الثاني منه Winamp 2 كان أفضل إصداراته ولكنه مع الأسف لم يستمر؟ فقط اسحب ملفات الـMP3 إلى قائمة التشغيل وانتهينا. موقع Winamp2-JSيعيد خلق كل شيء حول تلك التجربة.
اسحب الموسيقى من مستكشف الملفات في حاسوبك إلى نافذة قائمة التشغيل وستبدأ, كما كان المشغل في الماضي. جميع النوافذ الثلاثة هنا: الرئيسية ، والموازن (Equalizer)، وقائمة التشغيل, يمكنك سحب الأشياء كما تريد-كما أمكنك في عام 1999-ويمكنك النقر نقراً مزدوجاً فوق أي نافذة لرؤية نسخة مصغرة منها.
ولكن الشيء المميز هنا هو دعم المظاهر skins.
نعم هذا صحيح: يمكنك أخذ بعض الـSkins الكلاسيكية من هـنـا, فقط اسحبها إلى نافذة المتصفح لديك. وحتى أفضل من ذلك إذا كنت مطوراً يمكنك تضمين نسخة منه في موقعك إن أردت فقط قم بزيارة موقع Github.
Clippy
والآن لدينا شيء لا أحد يرغب باستعادة ذكرياته عنه : Clippy لأولئك الأصغر من أن يتذكروا تلك الأيام .
اعتادت حزمة البرامج المكتبية من مايكروسوفت Microsoft Office أن تأتي مع رسم متحرك “مساعد” يفترض به أن “يساعدك” في أداء العمل لكن في الغالب كان هذا يعني مقاطعتك بأسئلة غبية, الشيء الذي كرهه الجميع, ولكن الشيء الذي أحبه الكثير من الناس كان الرسومات المتحركة المتنوعة, ويتيح لك موقع clippy-jsعيش ذلك.
اختر مساعدًا ويمكنك مشاهدة أي من الرسوم المتحركة له.
كانت المفضلة لدي هي الطباعة ، ولكني متأكد من أنك ستحب استعادة كل أنواعها. يمكنك أيضًا تضمين الميزة على موقعك الخاص ، إذا كنت تريد ذلك. فقط قم بالتمرير لأسفل على صفحتهم الرئيسية للحصول على التعليمات.
إقلاع ويندوز 3.0 في متصفحك
لقد كانت جميع المواقع المذكورة أعلاه عبارة عن عمليات إعادة خلق تستند إلى الويب للبرامج الكلاسيكية. الآن ، لننتقل إلى عالم المحاكاة المستندة إلى المتصفح. وسنبدأ من الأول.
إن الإصدار الأول من Windows الذي يعرفه معظم الأشخاص هو Windows 3.0 والذي كان عبارة عن غلاف يعمل فوق نظام التشغيل دوس DOS (أحد أقدم أنظمة التشغيل), يمكنك محاكاة كامل نظام التشغيل من هـذا الـمـوقـع إنها تجربة غنية إن صح القول.
ليس هناك الكثير لرؤيته هنا من حيث البرامج ، ولكنه إصدار يعمل بالكامل من نظام التشغيل Windows من عام 1990. خذ بعض الوقت للاستكشاف.
لعب ألعاب ويندوز 3.1 على أرشيف الإنترنت
بالطبع ، ليست أنظمة التشغيل ما تتذكره من التسعينات: بل الألعاب, لا تقلق ستجدها كلها علىأرشيف الإنترنت, الذي يقدم مجموعة واسعة من البرمجيات التجريبية من عصر ويندوز 3.1 اختر عنواناً لتحميل Windows 3.1 في متصفحك، ثم ابدأ تشغيل اللعبة.
يوجد الكثير لتجربته هناك استكشف وجرب.
ويندوز 95
إذا كان إصدار ويندوز 3.0 هو أول إصدار نظام تشغيل من مايكروسوفت انتشر على نطاق واسع, فويندوز 95 هو أول من فاق كل التوقعات مكتسباً شهرة على مجال واسع فقد اصطف الناس خارج المتاجر لشرائه كأنه جهاز آيفون.
يمكنك استعادة ذكرياتك عن هذه العظمة على موقع win95.ajf.meالذي يحاكي أصداراً كاملاً من Windows95 مباشرة على متصفحك.
إنجاز هذا العمل ليس عملية بسيطة, وإطلاقه سيظهر لك كم حققته مايكروسوفت منذ تلك الفترة. (أو ، إذا كنت من الأشخاص الذين يكرهون Windows10 ، فإلى أي مدى أخفقت).
نظام تشغيل MacOS الكلاسيكي
ليس كل ما تحن إليه متكامل مع الحاسوب وهذا ما يجعل موقع المحاكاة James Friendمميزاً, فهو يقدم مجموعة من الإصدارات الكاملة من نظام التشغيل Mac OS من التسعينات, والعديد منها متكاملة مع برمجيات شهيرة من تلك الحقبة.
إذا كان لديك جهاز ماك في تلك الفترة أو استخدمت واحداً من وقت لآخر في الجامعة ستشعر كأنك في المنزل فلتجربه.
أشياء لا يمكنك إعادتها
بالرغم من روعة هذه المواقع لكنها لا تستطيع إعادة كل شيء, فأولاً تقوم كل هذه المواقع بتقديم نسخ نظيفة وخالية من الفوضى من أنظمة التشغيل القديمة, لكن حواسيب الجميع في تلك الفترة كانت مليئة بالفوضى. إذا كنت تريد عيش ذلك مرة أخرى مع حس فكاهة غريب جرب موقع Windows 93.
إنه إصدار خيالي من ويندوز يمكنك تشغيله على متصفحك, وسوف يصعقك كم هو كامل, هناك الكثير من البرامج المزيفة التي يمكنك تجربتها، وهناك حتى محرك أقراص ثابت (هارد) كامل مليء بملفات لتستكشفها.
شعور آخر لا يمكن للمحاكيات تقديمه هو القلق عند استخدام برنامج الدردشة AIM وارسال تحية لحبيبتك والانتظار لرؤية جوابها مع أنك تعلم أنه يمكنك فقدان اتصالك في أي لحظة لأن اتصال الطلب الهاتفي سيء.Emily Is Away من جانب Kyle Seeley هي لعبة تلتقط هذا الشعور تماماً وتعيد إنشاء أصوات الحواسيب من أوائل القرن الواحد والعشرين في حين تقدم أيضا قصة معقدة.
لعبة أخرى تجسد شعور استخدام الحواسيب القديمة هي Digital قصة حب من جانب Christine Love. تم وضع اللعبة أساساً على الـUsenet ……..حتى تبدأ في اختراق الأشياء, ثق بي هذه اللعبة تستحق العناء.
أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن مكافأة كبيرة لمن يكشف عن نقاط ضعف أمنية في وحدة المعالجة المركزية مثل التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تقدم شركة البرمجيات العملاقة ما يصل إلى 250 ألف دولار مقابل الكشف عن ثغرات مشابهة لثغرتي Meltdown و Specter.
وستستمر مكافآت مايكروسوفت حتى نهاية العام، حيث تم وضع هذه المكافآت بهدف التشجيع على اكتشاف عيوب إضافية بعد أن بدأ الباحثون بمشاهدة هذه الأنواع من الثغرات الأمنية في تصميم المعالجات.
ويقول Phillip Misner مدير مجموعة الأمان في شركة مايكروسوفت: نتوقع أن الأبحاث جارية بالفعل لاستكشاف ثغرات وطرق هجوم جديدة، ومن الواضح أن الشركة تريد تشجيع الباحثين الأمنيين على الكشف عن أي عيوب محتملة في وحدة المعالجة المركزية.
وربما يصل مبلغ 250 ألف دولار إلى طريقة جيدة لتحقيق ذلك أو على الأقل سيزيد من اهتمام الباحثين بهذا الموضوع، علماً أن الشركة تقدم أيضاً ما يصل إلى 250 ألف دولار لعيوب Hyper-V الخطيرة في نظام التشغيل Windows 10.
وكانت شركة إنتل Intel قد بدأت بإعادة تصميم معالجاتها للحماية من الهجمات مثل ثغرة Specter، وستشمل معالجات Xeon من الجيل التالي من الشركة وسائل حماية جديدة للأجهزة، إلى جانب معالجات Intel Core من الجيل الثامن التي تُشحن في النصف الثاني من عام 2018.
وستتم حماية وحدات المعالجة المركزية الموجودة مع تحديثات البرامج الثابتة، حيث من الواضح أن صناعة المعالجات أصبحت بحاجة لمعالجة هذه المشاكل الجديدة على مستوى تصميم الأجهزة الأساسية لضمان حماية الأجهزة المستقبلية.
أطلقت شركة فيسبوك Facebook تطبيقاً يتيح للأشخاص في البلدان النامية الدفع مقابل استخدام شبكة واي فاي، وذلك من خلال تطبيق Express Wi-Fi المتوافر للتحميل في متجر التطبيقات Google Play.
يوفر التطبيق للمستخدمين طريقة لشراء حزم البيانات والعثور على نقاط الاتصال القريبة بسهولة أكبر، في السابق وللوصول إلى خدمة Express Wi-Fi، كان على المستخدمين إما فتح متصفح ويب للهاتف المحمول أو تنزيل تطبيق من شركة اتصالات محلية، والتي ستطلب منهم إعادة تهيئة إعدادات الهاتف الخاصة بهم، ولم تُقدم أي طريقة للمستخدمين لمعرفة مكان نقاط الاتصال المتاحة.
على الرغم من أن التطبيق متاح فقط في بلدين في الوقت الحالي اندونيسيا وكينيا، إلا أن خدمة Express Wi-Fi كخدمة محلية موجودة بالفعل في خمسة بلدان: الهند وكينيا وتنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا.
وهي تعتمد على أصحاب الأعمال المحليين المشغّلين لنقاط اتصال واي فاي والتي يستطيع الأشخاص القريبين منها دفع المال للوصول إلى النطاق الترددي العالي السرعة وذلك باستخدام مزود خدمات الإنترنت المحلي.
وقد قالت الشركة في بيان خاص: أطلقت فيسبوك تطبيق Express Wi-Fi في متجر Google Play لمنح الأشخاص وسيلة أخرى بسيطة وآمنة للوصول إلى الإنترنت بسرعة وبأسعار معقولة من خلال نقاط اتصال الواي فاي المحلية السريعة.
ويمكن اعتبار تطبيق Express Wi-Fi محاولة أخرى من فيسبوك لإيصال الإنترنت إلى المناطق التي تفتقر إلى الخدمات في البلدان النامية، وهو جهد تعمل عليه الشركة من أجل الوصول إلى المناطق النامية بعد أن حققت نجاحاً كبيراً في الدول المتقدمة.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد قام سابقاً بإطلاق تطبيق وخدمة Free Basics إلى جانب Express Wi-Fi في الماضي وذلك بهدف الحصول على انترنت مجاني، ولكن قوبلت الخدمة بالكثير من الانتقادات بسبب ازدحامها بالإعلانات وعدم التزامها بحيادية الشبكة.
لذلك يمكن القول مبدئياً أن تطبيق Express Wi-Fi قد يبدو أفضل لأنه يقدم على الأقل نسخة كاملة من شبكة الإنترنت حتى لو كان ذلك مقابل سعر محدد.
التطبيق متوافر للتحميل من متجر Google Play من هنا.
قد يدخل الملياردير التقني إيلون ماسك Elon Musk في مجال صناعة الإعلام، أو ربما يمزح فقط حول هذا الموضوع، أو ربما يمزح حول اسم الشركة فقط، في الحقيقة هنالك احتمال أيضاً أن يكون كل شيء صحيح ولا وجود للمزاح!!
يوم الأربعاء الماضي، قام إيلون ماسك وهو الرئيس التنفيذي لشركتي SpaceX و Tesla بالتغريد على حسابه على تويتر بكلمة Thud! بدون أي شرح أو إضافات، لكن في وقت لاحق عاد إيلون ماسك ليوضّح أكثر في تغريدة جديدة كتب فيها: هذا هو اسم إمبراطوريتي الإعلامية الجديدة!
That’s the name of my new intergalactic media empire, exclamation point optional
لا نعرف فيما إذا كان إيلون ماسك يمزح بشأن هذا الأمر، أو أنه نصف مزاح وسيجعل كلماته تتحقق في وقت لاحق، لكن إيلون ماسك قد قام بالفعل بتوظيف عدة أشخاص لمشروع إعلامي جديد يتعلق بالكوميديا.
وهنا نتذكر بعض الأسماء التي كانت من الأعضاء السابقين في شركة The Onion مثل رئيس التحرير Cole Bolton و المحرر التنفيذي Ben Berkeley اللذان تركا العمل ضمن الشركة لأسباب تتعلق ببعض الخلافات مع الإدارة.
وقام موقع The Daily Beast الإخباري مؤخراً بعرض تقرير يفيد بأن Cole Bolton و Ben Berkeley يعملان حالياً في لوس أنجلس في مشروع إبداعي سري يموّله إيلون ماسك، كما قام الثنائي بالاتفاق مع طاقم آخر من شركة The Onion للانضمام إلى المشروع الجديد.
وقد تم تأكيد هذه المعلومات بواسطة تقرير من الثنائي السابق جاء فيه: يمكننا أن نؤكد بأننا لم نتعلم شيئاً من الاتجاهات السائدة في الإعلام، ونحن الآن بصدد إطلاق مشروع كوميدي جديد.
ومن المعروف عن إيلون ماسك بأنه يدلي ببعض التصريحات سواء كانت على شكل تقارير أو تغريدات على تويتر بشكل أقرب للمزاح في بعض الأحيان، لكن في الحقيقية فإن بعض التصريحات التي كنا نعتقد أنها مجرد كلام غير واقعي تحوّلت إلى حقيقة لاحقاً.
ويبدو أن إيلون ماسك يتّبع نفس الأسلوب بالأخبار المتعلقة بشركة Thud! تاركاً للجمهور التفكير بالخبر الجديد فيما إذا كان حقيقياً أو لا، لكن الأمور تسير على ما يبدو باتجاه العمل على المشروع بشكل حقيقي، لذلك سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى الحصول على تفاصيل إضافية.
إذا كنت غيمر Gamer أو مجرد مستخدم عادي لكومبيوتر ذو كرت شاشة من نوع انفيديا NVIDIA، فعلى الأغلب أن الملفات الخاصة بكرت الشاشة هذا تستهلك عدد من الـ جيجابايت في قرص التخزين وكل تلك المساحة تضيع سدى.
السبب هو أن انفيديا NVIDIA تترك الملفات القديمة الخاصة بالتنصيب مخزّنة ولا تقوم بحذفها بشكل أوتوماتيكي بعد تثبيت التحديث، وستضطر لحذفها بنفسك هذا إذا انتبهت أصلاً.
بالنسبة لشخص يستعمل كرت انفيديا NVIDIA لسنوات، فإن هذه فعلاً مشكلة مزعجة. قد يصل حجم تلك الملفات الغير ضرورية لأكثر من 4 جيجابايت، وهو أمر ربما لن يزعجك لكنها مساحة كبيرة على أقراص التخزين الصغيرة SSD. وربما لن تلاحظ تلك الملفات أصلاً إلا اذا استعملت أداة تحليل القرص.
مؤخراً أعلنت انفيديا NVIDIA أنها أضافت أداة حذف الملفات الغير ضرورية بشكل تلقائي في اصدار GeForce Experience 3.9.0، وستقوم فقط بالإبقاء على ملفات التنصيب الخاصة بالإصدار الحالي والسابق فقط، وهو ما لن يتجاوز الـ 1 جيجابايت.
أين تكون تلك الملفات مخزنة؟
تكون مخزنة ضمن ملف ProgramData المخفي. عليك إما إظهار الملفات والمجلدات المخفية أو الذهاب إلى المسار التالي عبر نسخه ولصقه في المستعرض.
C:\ProgramData
لكي ترى مقدار المساحة التي تشغلها هذه الملفات، قم بفتح مجلد NVIDIA Corporation ثم قم بالضغط على مجلد Downloader بالزر الأيمن للفأرة، واضغط خصائص.
في الصورة التالية فإن مساحة هذه الملفات هي 1.4 جيجابايت. في الحقيقة تم مسح هذه الملفات منذ عدة أشهر، وقد كانت المساحة حينها أكبر بكثير من هذه.
الاصدارات السابقة من انفيديا NVIDIA تقوم بتخزين هذه الملفات في المسارات التالية:
C:\Program Files\NVIDIA Corporation\Installer2
C:\ProgramData\NVIDIA Corporation\NetService
C:\NVIDIA
إذا لم تقم بفرمتة جهازك أو حذف هذه الملفات، فعلى الأغلب أنها ستكون موجودة ضمن هذه المجلدات. لسنا متأكدين إذا كانت أداة انفيديا NVIDIA ستقوم بحذفهم.
لكن ما هي تلك الملفات؟
إذا قمت بفتح مجلد Downloader، سترى عدد من المجلدات بأسماء غريبة وعشوائية، ادخل على أحد تلك المجلدات وستجد بداخلها ملفات تنصيب.
باختصار، كلما قامت NVIDIA GeForce Experience بتحميل تحديث، فإنه سيتم تخزينه بحجمه الكامل حتى بعد تنصيبه. جميع تلك الملفات الخاصة بالتحديثات مخزنة لديك وتشغل مساحة ليست بالقليلة في أغلب الأحيان.
مجلد latest هو نسخة من التحديث الأخير لكرت الشاشة. هذا المجلد ضروري فقط خلال عملية تنصيب التحديث، أو إذا أردت أن تعيد تنصيب التحديث مرة أخرى.
لماذا تقوم انفيديا NVIDIA بالإبقاء على تلك الملفات؟
لم ترد انفيديا NVIDIA على هذا السؤال للأسف. لكننا نتوقع أنه إذا ما حصلت مشكلة ما أثناء التنصيب أو بشكل عام، يمكن الرجوع إلى تلك الملفات من أجل إعادة التنصيب مرة ثانية دون الحاجة إلى إعادة تحميلها من الانترنت.
لكن مع ذلك، فإن الإصدار الأخير أو آخر اصدارين من التحديثات تكفي للإبقاء عليها في القرص، وليس هنالك أي داع للإبقاء على جميع التحديثات التي قد تتجاوز بحجمها 4 جيجابايت. لم نعرف لماذا انفيديا NVIDIA لم تقدّم تفسير حتى الآن بهذا الخصوص، وحتى أنها لم تخبر المستخدمين بوجود هذه الملفات من الأساس، لكن لحسن الحظ تم إضافة أداة تقوم بحذفهم بشكل تلقائي.
طريقة حذفهم بشكل يدوي
إن الأذونات الافتراضية في ويندوز Windows ستمنعك من حذف كامل مجلد Downloader، لكن يمكنك الدخول إلى هذه المجلد وحذف كل الملفات والمجلدات الموجودة به من عدا ملف status.json ومجلد config، وبهذا ستكسب مساحة قد تحتاج لها في المستقبل.
لا تنس أن تقوم بهذه الخطوة كل فترة، لأن التحديثات ستستمر بالنزول وبالتالي سيمتلئ الملجد مع الوقت.
كما يمكنك أيضاً استعمال برنامج CCleaner الذي يقوم بشكل تلقائي بحذف تلك الملفات الزائدة، بالإضافة للملفات الزائدة الأخرى التي لا تتعلّق بإنفيديا NVIDIA، إن تلك الملفات الغير مهمة هي ما يجعل المستخدمين يستعملون برامج كـ CCleaner وأمثالها لسهولتها بحذف وتنظيف الأقراص.
هل تستعمل الموبايل في السرير قبل النوم مباشرة؟ لعلّك تتفقد الانستجرام Instagram لبعض الوقت، ومن ثم الفيسبوك Facebook قليلاً، وبعض الوقت في تطبيق تويتر Twitter لتقرأ آخر التغريدات، وربما تلك المدونة Blog المفضلة لديك والتي تنشر مواضيع تهمك، لتجد الساعة فجأة قد تخطت الثالثة أو الرابعة فجراً، واقترب موعد استيقاظك المزعوم من النوم.
إذا كنت هذا الشخص، فإليك الحل: توقّف عن إدخال هاتفك إلى غرفتك في وقت النوم. إن الشاشات المتوهّجة في الظلام تدمّر قابلية النوم، والحل الوحيد إذا كنت من ضعيفي الإرادة هو ترك الموبايل خارج الغرفة.
أعلم أن هذا الاختيار صعب، لكننا جميعاً نحتاج لأن نشحن أنفسنا بالنوم، وترك الموبايل خارج الغرفة يساعدنا بذلك، لكن لماذا وكيف؟ تابع المقالة.
الضوء الأبيض يخلخل توازن الدماغ
إن الدماغ البشري مصمم للاستجابة لضوء الشمس، فالتركيبة الكيميائية للجسم البشري تتضمّن الاستيقاظ من النوم عند شروق الشمس والذهاب إلى النوم عند حلول الظلام. لكن ببساطة، الضوء الاصطناعي يخلخل هذا التوازن الطبيعي.
إن هاتفك هو مصدر ضوء أبيض اصطناعي تضعه في وجهك بشكل مباشر ليلاً وسط ظلام غرفتك قبل الخلود إلى النوم، وهذه العملية تقوم بخلخلة التوازن الكيميائي لدماغك الذي سيفهم أنه لم يحن وقت النوم بعد.
في دراسة أجريت في عام 2013 في معهد رينسلار للفنون المتعددة Rensselaer Polytechnic Institute، طلبوا من 13 مشارك أن يستخدموا تابلت Tablet لمدة ساعتين قبل النوم. وجد الباحثون أن أولئك الذين قاموا بارتداء نظارات برتقالية (التي تقوم بفلترة الضوء الأزرق) كان لهم نسبة أكبر من افراز مادة الميلاتونين مقارنة بأولئك الذين لم يستعملوا النظارات.
مادة الميلاتونين تفرزها الغدة الصنوبرية في الظلام وهي مسؤولة عن تنظيم الايقاع الحيوي، وهي التي تسبب الشعور بالنعاس.
على أي حال، أنت لست بحاجة لشراء تلك النظرات، هنالك خيار قد يساعدك قليلاً وهو تشغيل الوضع الليلي Night Mode في أندرويد Android أو في آيفون iPhone. لكن في النهاية، تبقى الطريقة الأسهل هي عدم ادخال الهاتف للغرفة قبل النوم من الأساس.
عقلك سيبقى مشوّشاً
تخيل نفسك في عام 2001 مثلاً وأنت في السرير، وقد خطر لك سؤال ما، أو استفسار بخصوص أي شيء، هل ستنهض من سريرك لتحاول الإجابة عن سؤالك بتفقّد الكتب أو الجرائد أو اجراء اتصال هاتفي؟ الجواب هو على الأغلب لا.
أما اليوم، يمكنك بكل بساطة البحث عن سؤالك على الانترنت بالتقاط هاتفك دون النهوض من سريرك، وبعدها قد تضغط على بعض المواضيع الفرعية، ثم تتفقد الفيسبوك والتويتر ليمرّ الوقت دون أن تشعر ودون أن تنام.
البحث عن الأسئلة والتفاعل مع الاشعارات والتنقل بين التطبيقات، بالإضافة إلى ضوء الهاتف المقابل لوجهك، جميعها نشاطات وأمور تبقي دماغك متفاعلاً. الحل ببساطة هو عدم إدخال الهاتف إلى الغرفة وتأجيل تلك النشاطات إلى اليوم التالي.
الكتب الالكترونية
من الرائع حقاً أن تقوم بقراءة كتاب قبل النوم، بل إن هذا الأمر في الحقيقة يساعدك على النعاس والنوم بشكل أفضل. طبعاً أنا أتكلم عن الكتب الورقية وليس الالكترونية، لأن الكتب الالكترونية ببساطة هي فكرة غير جيدة قبل النوم.
الكتب الالكترونية بشكل عام ممتازة، وترتبط بها العديد من الميزات الرائعة كمزامنة الكتب بين الموبايل والحاسوب، تسجيل الملاحظات فوراً وترجمة الكلمات بشكل لحظي. لكن ببساطة، هي فكرة سيئة قبل النوم.
جميع تلك الميزات لا تبرر التضحية بنومك من أجلها. هناك مشكلة الضوء، ومشكلة التنقل فجأة بين التطبيقات والتفاعل مع الاشعارات. من الأفضل تجنب تلك الأشياء والقراءة من كتاب ورقي، أو يمكنك القراءة من جهاز Kindle.
إن هذا الجهاز يعمل بشاشة E-ink والتي تبدو للعين تقريباً كما تبدو الورقة، فالضوء الصادر عنه “لطيف” بأكبر شكل ممكن، وليس متوهجاً.
بالإضافة لذلك، هذا الجهاز لا يتيح لك التنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، بل هو مصمم للقراءة فقط، وهو ما يجعله رائعاً. لكن احذر أن تخلط بينه وبين Kindle Fire، وذلك لأن Kindle Fire هو تابلت Tablet عادي.
الموبايل هو المنبّه!
أنا أعلم بماذا تفكر. بدون هاتفك لن تستطيع الاستيقاظ في اليوم التالي (هذا إذا نمت من الأساس)، وذلك لأنك تستخدم المنبّه في الموبايل. سأقول لك بكل بساطة: اشتر منبه.
مع أنها أصبحت “موضة قديمة”، لكن أليس من الجميل استرجاع هذه الموضة وإعادة احياءها؟ المنبه التقليدي رخيص جداً، وبعضهم يحتوي على راديو، من المؤكد وجود بعض محطات الراديو الجيدة القريبة منك.
أعرف أن الموبايل يحتوي على راديو كذلك، لكن الفكرة ليست في الراديو، وإنما بتجنّب الضرر الناتج عن استخدام الموبايل. حاول تطبيق هذه النصيحة لمدة 3 أيام فقط، وأخبرنا بالنتيجة.
أعلنت شركة جوجل Google أنها ستحظر الإعلانات التي تروّج للعملات الرقمية والعروض النقدية الأولية (ICOs) ابتداءً من شهر حزيران القادم، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من تحديث لسياسة الشركة.
هذه السياسة ستعمل أيضاً على حظر المنتجات المالية الأخرى الخطرة، ولن تتمكّن بعد الآن كل من الشركات والجهات الإعلانية من عرض الإعلانات الخاصة بالعملات الرقمية والمحتويات ذات الصلة.
في الوقت الحالي، فإن كتابة طلب بحث بكلمة Bitcoin يؤدّي إلى عرض إعلان لشراء العملة الرقمية في أعلى صفحة نتائج البحث، لكن ذلك سيتغير فور تطبيق السياسات الجديدة.
وتأتي خطوة جوجل بشكل مشابه لتلك التي تم اتخاذها من قبل شركة فيسبوك Facebook في شهر كانون الثاني، والتي حظرت أيضاً جميع الإعلانات من أجل العملات الرقمية على الشبكة الاجتماعية.
الجدير بالذكر أن إعلانات العملة الرقمية على شبكة فيسبوك وجدت طريقة لتجاوز الحظر المفروض عن طريق كتابة كلمات تحتوي على أخطاء إملائية متعمدة، مثل استبدال حرف o بالرقم 0 في كلمة bitcoin، حيث قال متحدث باسم جوجل أن الشركة تتوقع مثل هذه الحلول.
وقامت شركة جوجل عام 2017 بإزالة أكثر من 3.2 مليار إعلان بسبب انتهاكها لسياساتها الإعلانية، وقال Scott Spencer المدير الإعلاني في الشركة: تحسين تجربة الإعلانات عبر الويب سيظل يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا، سواء كان ذلك بإزالة الإعلانات الضارة أو الإعلانات التطفلية.
وتعتبر البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية متقلبة بشكل كبير، كما وتقوم الحكومات بالتضييق بشكل مستمر على التعامل بهذه العملات، حيث قالت الهند أنها لا تعتبر البيتكوين عملة قانونية، أما الصين فتبدو أكثر تشدداً في موضوع العملات الرقمية، في حين تخطط كوريا لفرض حظر على تداول هذه العملات بشكل كامل.
تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.
وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.
وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.
ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.
وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.
وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.
ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.