أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن مكافأة كبيرة لمن يكشف عن نقاط ضعف أمنية في وحدة المعالجة المركزية مثل التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تقدم شركة البرمجيات العملاقة ما يصل إلى 250 ألف دولار مقابل الكشف عن ثغرات مشابهة لثغرتي Meltdown و Specter.
وستستمر مكافآت مايكروسوفت حتى نهاية العام، حيث تم وضع هذه المكافآت بهدف التشجيع على اكتشاف عيوب إضافية بعد أن بدأ الباحثون بمشاهدة هذه الأنواع من الثغرات الأمنية في تصميم المعالجات.
ويقول Phillip Misner مدير مجموعة الأمان في شركة مايكروسوفت: نتوقع أن الأبحاث جارية بالفعل لاستكشاف ثغرات وطرق هجوم جديدة، ومن الواضح أن الشركة تريد تشجيع الباحثين الأمنيين على الكشف عن أي عيوب محتملة في وحدة المعالجة المركزية.
وربما يصل مبلغ 250 ألف دولار إلى طريقة جيدة لتحقيق ذلك أو على الأقل سيزيد من اهتمام الباحثين بهذا الموضوع، علماً أن الشركة تقدم أيضاً ما يصل إلى 250 ألف دولار لعيوب Hyper-V الخطيرة في نظام التشغيل Windows 10.
وكانت شركة إنتل Intel قد بدأت بإعادة تصميم معالجاتها للحماية من الهجمات مثل ثغرة Specter، وستشمل معالجات Xeon من الجيل التالي من الشركة وسائل حماية جديدة للأجهزة، إلى جانب معالجات Intel Core من الجيل الثامن التي تُشحن في النصف الثاني من عام 2018.
وستتم حماية وحدات المعالجة المركزية الموجودة مع تحديثات البرامج الثابتة، حيث من الواضح أن صناعة المعالجات أصبحت بحاجة لمعالجة هذه المشاكل الجديدة على مستوى تصميم الأجهزة الأساسية لضمان حماية الأجهزة المستقبلية.
أطلقت شركة فيسبوك Facebook تطبيقاً يتيح للأشخاص في البلدان النامية الدفع مقابل استخدام شبكة واي فاي، وذلك من خلال تطبيق Express Wi-Fi المتوافر للتحميل في متجر التطبيقات Google Play.
يوفر التطبيق للمستخدمين طريقة لشراء حزم البيانات والعثور على نقاط الاتصال القريبة بسهولة أكبر، في السابق وللوصول إلى خدمة Express Wi-Fi، كان على المستخدمين إما فتح متصفح ويب للهاتف المحمول أو تنزيل تطبيق من شركة اتصالات محلية، والتي ستطلب منهم إعادة تهيئة إعدادات الهاتف الخاصة بهم، ولم تُقدم أي طريقة للمستخدمين لمعرفة مكان نقاط الاتصال المتاحة.
على الرغم من أن التطبيق متاح فقط في بلدين في الوقت الحالي اندونيسيا وكينيا، إلا أن خدمة Express Wi-Fi كخدمة محلية موجودة بالفعل في خمسة بلدان: الهند وكينيا وتنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا.
وهي تعتمد على أصحاب الأعمال المحليين المشغّلين لنقاط اتصال واي فاي والتي يستطيع الأشخاص القريبين منها دفع المال للوصول إلى النطاق الترددي العالي السرعة وذلك باستخدام مزود خدمات الإنترنت المحلي.
وقد قالت الشركة في بيان خاص: أطلقت فيسبوك تطبيق Express Wi-Fi في متجر Google Play لمنح الأشخاص وسيلة أخرى بسيطة وآمنة للوصول إلى الإنترنت بسرعة وبأسعار معقولة من خلال نقاط اتصال الواي فاي المحلية السريعة.
ويمكن اعتبار تطبيق Express Wi-Fi محاولة أخرى من فيسبوك لإيصال الإنترنت إلى المناطق التي تفتقر إلى الخدمات في البلدان النامية، وهو جهد تعمل عليه الشركة من أجل الوصول إلى المناطق النامية بعد أن حققت نجاحاً كبيراً في الدول المتقدمة.
تجدر الإشارة إلى أن فيسبوك قد قام سابقاً بإطلاق تطبيق وخدمة Free Basics إلى جانب Express Wi-Fi في الماضي وذلك بهدف الحصول على انترنت مجاني، ولكن قوبلت الخدمة بالكثير من الانتقادات بسبب ازدحامها بالإعلانات وعدم التزامها بحيادية الشبكة.
لذلك يمكن القول مبدئياً أن تطبيق Express Wi-Fi قد يبدو أفضل لأنه يقدم على الأقل نسخة كاملة من شبكة الإنترنت حتى لو كان ذلك مقابل سعر محدد.
التطبيق متوافر للتحميل من متجر Google Play من هنا.
قد يدخل الملياردير التقني إيلون ماسك Elon Musk في مجال صناعة الإعلام، أو ربما يمزح فقط حول هذا الموضوع، أو ربما يمزح حول اسم الشركة فقط، في الحقيقة هنالك احتمال أيضاً أن يكون كل شيء صحيح ولا وجود للمزاح!!
يوم الأربعاء الماضي، قام إيلون ماسك وهو الرئيس التنفيذي لشركتي SpaceX و Tesla بالتغريد على حسابه على تويتر بكلمة Thud! بدون أي شرح أو إضافات، لكن في وقت لاحق عاد إيلون ماسك ليوضّح أكثر في تغريدة جديدة كتب فيها: هذا هو اسم إمبراطوريتي الإعلامية الجديدة!
That’s the name of my new intergalactic media empire, exclamation point optional
لا نعرف فيما إذا كان إيلون ماسك يمزح بشأن هذا الأمر، أو أنه نصف مزاح وسيجعل كلماته تتحقق في وقت لاحق، لكن إيلون ماسك قد قام بالفعل بتوظيف عدة أشخاص لمشروع إعلامي جديد يتعلق بالكوميديا.
وهنا نتذكر بعض الأسماء التي كانت من الأعضاء السابقين في شركة The Onion مثل رئيس التحرير Cole Bolton و المحرر التنفيذي Ben Berkeley اللذان تركا العمل ضمن الشركة لأسباب تتعلق ببعض الخلافات مع الإدارة.
وقام موقع The Daily Beast الإخباري مؤخراً بعرض تقرير يفيد بأن Cole Bolton و Ben Berkeley يعملان حالياً في لوس أنجلس في مشروع إبداعي سري يموّله إيلون ماسك، كما قام الثنائي بالاتفاق مع طاقم آخر من شركة The Onion للانضمام إلى المشروع الجديد.
وقد تم تأكيد هذه المعلومات بواسطة تقرير من الثنائي السابق جاء فيه: يمكننا أن نؤكد بأننا لم نتعلم شيئاً من الاتجاهات السائدة في الإعلام، ونحن الآن بصدد إطلاق مشروع كوميدي جديد.
ومن المعروف عن إيلون ماسك بأنه يدلي ببعض التصريحات سواء كانت على شكل تقارير أو تغريدات على تويتر بشكل أقرب للمزاح في بعض الأحيان، لكن في الحقيقية فإن بعض التصريحات التي كنا نعتقد أنها مجرد كلام غير واقعي تحوّلت إلى حقيقة لاحقاً.
ويبدو أن إيلون ماسك يتّبع نفس الأسلوب بالأخبار المتعلقة بشركة Thud! تاركاً للجمهور التفكير بالخبر الجديد فيما إذا كان حقيقياً أو لا، لكن الأمور تسير على ما يبدو باتجاه العمل على المشروع بشكل حقيقي، لذلك سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى الحصول على تفاصيل إضافية.
إذا كنت غيمر Gamer أو مجرد مستخدم عادي لكومبيوتر ذو كرت شاشة من نوع انفيديا NVIDIA، فعلى الأغلب أن الملفات الخاصة بكرت الشاشة هذا تستهلك عدد من الـ جيجابايت في قرص التخزين وكل تلك المساحة تضيع سدى.
السبب هو أن انفيديا NVIDIA تترك الملفات القديمة الخاصة بالتنصيب مخزّنة ولا تقوم بحذفها بشكل أوتوماتيكي بعد تثبيت التحديث، وستضطر لحذفها بنفسك هذا إذا انتبهت أصلاً.
بالنسبة لشخص يستعمل كرت انفيديا NVIDIA لسنوات، فإن هذه فعلاً مشكلة مزعجة. قد يصل حجم تلك الملفات الغير ضرورية لأكثر من 4 جيجابايت، وهو أمر ربما لن يزعجك لكنها مساحة كبيرة على أقراص التخزين الصغيرة SSD. وربما لن تلاحظ تلك الملفات أصلاً إلا اذا استعملت أداة تحليل القرص.
مؤخراً أعلنت انفيديا NVIDIA أنها أضافت أداة حذف الملفات الغير ضرورية بشكل تلقائي في اصدار GeForce Experience 3.9.0، وستقوم فقط بالإبقاء على ملفات التنصيب الخاصة بالإصدار الحالي والسابق فقط، وهو ما لن يتجاوز الـ 1 جيجابايت.
أين تكون تلك الملفات مخزنة؟
تكون مخزنة ضمن ملف ProgramData المخفي. عليك إما إظهار الملفات والمجلدات المخفية أو الذهاب إلى المسار التالي عبر نسخه ولصقه في المستعرض.
C:\ProgramData
لكي ترى مقدار المساحة التي تشغلها هذه الملفات، قم بفتح مجلد NVIDIA Corporation ثم قم بالضغط على مجلد Downloader بالزر الأيمن للفأرة، واضغط خصائص.
في الصورة التالية فإن مساحة هذه الملفات هي 1.4 جيجابايت. في الحقيقة تم مسح هذه الملفات منذ عدة أشهر، وقد كانت المساحة حينها أكبر بكثير من هذه.
الاصدارات السابقة من انفيديا NVIDIA تقوم بتخزين هذه الملفات في المسارات التالية:
C:\Program Files\NVIDIA Corporation\Installer2
C:\ProgramData\NVIDIA Corporation\NetService
C:\NVIDIA
إذا لم تقم بفرمتة جهازك أو حذف هذه الملفات، فعلى الأغلب أنها ستكون موجودة ضمن هذه المجلدات. لسنا متأكدين إذا كانت أداة انفيديا NVIDIA ستقوم بحذفهم.
لكن ما هي تلك الملفات؟
إذا قمت بفتح مجلد Downloader، سترى عدد من المجلدات بأسماء غريبة وعشوائية، ادخل على أحد تلك المجلدات وستجد بداخلها ملفات تنصيب.
باختصار، كلما قامت NVIDIA GeForce Experience بتحميل تحديث، فإنه سيتم تخزينه بحجمه الكامل حتى بعد تنصيبه. جميع تلك الملفات الخاصة بالتحديثات مخزنة لديك وتشغل مساحة ليست بالقليلة في أغلب الأحيان.
مجلد latest هو نسخة من التحديث الأخير لكرت الشاشة. هذا المجلد ضروري فقط خلال عملية تنصيب التحديث، أو إذا أردت أن تعيد تنصيب التحديث مرة أخرى.
لماذا تقوم انفيديا NVIDIA بالإبقاء على تلك الملفات؟
لم ترد انفيديا NVIDIA على هذا السؤال للأسف. لكننا نتوقع أنه إذا ما حصلت مشكلة ما أثناء التنصيب أو بشكل عام، يمكن الرجوع إلى تلك الملفات من أجل إعادة التنصيب مرة ثانية دون الحاجة إلى إعادة تحميلها من الانترنت.
لكن مع ذلك، فإن الإصدار الأخير أو آخر اصدارين من التحديثات تكفي للإبقاء عليها في القرص، وليس هنالك أي داع للإبقاء على جميع التحديثات التي قد تتجاوز بحجمها 4 جيجابايت. لم نعرف لماذا انفيديا NVIDIA لم تقدّم تفسير حتى الآن بهذا الخصوص، وحتى أنها لم تخبر المستخدمين بوجود هذه الملفات من الأساس، لكن لحسن الحظ تم إضافة أداة تقوم بحذفهم بشكل تلقائي.
طريقة حذفهم بشكل يدوي
إن الأذونات الافتراضية في ويندوز Windows ستمنعك من حذف كامل مجلد Downloader، لكن يمكنك الدخول إلى هذه المجلد وحذف كل الملفات والمجلدات الموجودة به من عدا ملف status.json ومجلد config، وبهذا ستكسب مساحة قد تحتاج لها في المستقبل.
لا تنس أن تقوم بهذه الخطوة كل فترة، لأن التحديثات ستستمر بالنزول وبالتالي سيمتلئ الملجد مع الوقت.
كما يمكنك أيضاً استعمال برنامج CCleaner الذي يقوم بشكل تلقائي بحذف تلك الملفات الزائدة، بالإضافة للملفات الزائدة الأخرى التي لا تتعلّق بإنفيديا NVIDIA، إن تلك الملفات الغير مهمة هي ما يجعل المستخدمين يستعملون برامج كـ CCleaner وأمثالها لسهولتها بحذف وتنظيف الأقراص.
هل تستعمل الموبايل في السرير قبل النوم مباشرة؟ لعلّك تتفقد الانستجرام Instagram لبعض الوقت، ومن ثم الفيسبوك Facebook قليلاً، وبعض الوقت في تطبيق تويتر Twitter لتقرأ آخر التغريدات، وربما تلك المدونة Blog المفضلة لديك والتي تنشر مواضيع تهمك، لتجد الساعة فجأة قد تخطت الثالثة أو الرابعة فجراً، واقترب موعد استيقاظك المزعوم من النوم.
إذا كنت هذا الشخص، فإليك الحل: توقّف عن إدخال هاتفك إلى غرفتك في وقت النوم. إن الشاشات المتوهّجة في الظلام تدمّر قابلية النوم، والحل الوحيد إذا كنت من ضعيفي الإرادة هو ترك الموبايل خارج الغرفة.
أعلم أن هذا الاختيار صعب، لكننا جميعاً نحتاج لأن نشحن أنفسنا بالنوم، وترك الموبايل خارج الغرفة يساعدنا بذلك، لكن لماذا وكيف؟ تابع المقالة.
الضوء الأبيض يخلخل توازن الدماغ
إن الدماغ البشري مصمم للاستجابة لضوء الشمس، فالتركيبة الكيميائية للجسم البشري تتضمّن الاستيقاظ من النوم عند شروق الشمس والذهاب إلى النوم عند حلول الظلام. لكن ببساطة، الضوء الاصطناعي يخلخل هذا التوازن الطبيعي.
إن هاتفك هو مصدر ضوء أبيض اصطناعي تضعه في وجهك بشكل مباشر ليلاً وسط ظلام غرفتك قبل الخلود إلى النوم، وهذه العملية تقوم بخلخلة التوازن الكيميائي لدماغك الذي سيفهم أنه لم يحن وقت النوم بعد.
في دراسة أجريت في عام 2013 في معهد رينسلار للفنون المتعددة Rensselaer Polytechnic Institute، طلبوا من 13 مشارك أن يستخدموا تابلت Tablet لمدة ساعتين قبل النوم. وجد الباحثون أن أولئك الذين قاموا بارتداء نظارات برتقالية (التي تقوم بفلترة الضوء الأزرق) كان لهم نسبة أكبر من افراز مادة الميلاتونين مقارنة بأولئك الذين لم يستعملوا النظارات.
مادة الميلاتونين تفرزها الغدة الصنوبرية في الظلام وهي مسؤولة عن تنظيم الايقاع الحيوي، وهي التي تسبب الشعور بالنعاس.
على أي حال، أنت لست بحاجة لشراء تلك النظرات، هنالك خيار قد يساعدك قليلاً وهو تشغيل الوضع الليلي Night Mode في أندرويد Android أو في آيفون iPhone. لكن في النهاية، تبقى الطريقة الأسهل هي عدم ادخال الهاتف للغرفة قبل النوم من الأساس.
عقلك سيبقى مشوّشاً
تخيل نفسك في عام 2001 مثلاً وأنت في السرير، وقد خطر لك سؤال ما، أو استفسار بخصوص أي شيء، هل ستنهض من سريرك لتحاول الإجابة عن سؤالك بتفقّد الكتب أو الجرائد أو اجراء اتصال هاتفي؟ الجواب هو على الأغلب لا.
أما اليوم، يمكنك بكل بساطة البحث عن سؤالك على الانترنت بالتقاط هاتفك دون النهوض من سريرك، وبعدها قد تضغط على بعض المواضيع الفرعية، ثم تتفقد الفيسبوك والتويتر ليمرّ الوقت دون أن تشعر ودون أن تنام.
البحث عن الأسئلة والتفاعل مع الاشعارات والتنقل بين التطبيقات، بالإضافة إلى ضوء الهاتف المقابل لوجهك، جميعها نشاطات وأمور تبقي دماغك متفاعلاً. الحل ببساطة هو عدم إدخال الهاتف إلى الغرفة وتأجيل تلك النشاطات إلى اليوم التالي.
الكتب الالكترونية
من الرائع حقاً أن تقوم بقراءة كتاب قبل النوم، بل إن هذا الأمر في الحقيقة يساعدك على النعاس والنوم بشكل أفضل. طبعاً أنا أتكلم عن الكتب الورقية وليس الالكترونية، لأن الكتب الالكترونية ببساطة هي فكرة غير جيدة قبل النوم.
الكتب الالكترونية بشكل عام ممتازة، وترتبط بها العديد من الميزات الرائعة كمزامنة الكتب بين الموبايل والحاسوب، تسجيل الملاحظات فوراً وترجمة الكلمات بشكل لحظي. لكن ببساطة، هي فكرة سيئة قبل النوم.
جميع تلك الميزات لا تبرر التضحية بنومك من أجلها. هناك مشكلة الضوء، ومشكلة التنقل فجأة بين التطبيقات والتفاعل مع الاشعارات. من الأفضل تجنب تلك الأشياء والقراءة من كتاب ورقي، أو يمكنك القراءة من جهاز Kindle.
إن هذا الجهاز يعمل بشاشة E-ink والتي تبدو للعين تقريباً كما تبدو الورقة، فالضوء الصادر عنه “لطيف” بأكبر شكل ممكن، وليس متوهجاً.
بالإضافة لذلك، هذا الجهاز لا يتيح لك التنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، بل هو مصمم للقراءة فقط، وهو ما يجعله رائعاً. لكن احذر أن تخلط بينه وبين Kindle Fire، وذلك لأن Kindle Fire هو تابلت Tablet عادي.
الموبايل هو المنبّه!
أنا أعلم بماذا تفكر. بدون هاتفك لن تستطيع الاستيقاظ في اليوم التالي (هذا إذا نمت من الأساس)، وذلك لأنك تستخدم المنبّه في الموبايل. سأقول لك بكل بساطة: اشتر منبه.
مع أنها أصبحت “موضة قديمة”، لكن أليس من الجميل استرجاع هذه الموضة وإعادة احياءها؟ المنبه التقليدي رخيص جداً، وبعضهم يحتوي على راديو، من المؤكد وجود بعض محطات الراديو الجيدة القريبة منك.
أعرف أن الموبايل يحتوي على راديو كذلك، لكن الفكرة ليست في الراديو، وإنما بتجنّب الضرر الناتج عن استخدام الموبايل. حاول تطبيق هذه النصيحة لمدة 3 أيام فقط، وأخبرنا بالنتيجة.
أعلنت شركة جوجل Google أنها ستحظر الإعلانات التي تروّج للعملات الرقمية والعروض النقدية الأولية (ICOs) ابتداءً من شهر حزيران القادم، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من تحديث لسياسة الشركة.
هذه السياسة ستعمل أيضاً على حظر المنتجات المالية الأخرى الخطرة، ولن تتمكّن بعد الآن كل من الشركات والجهات الإعلانية من عرض الإعلانات الخاصة بالعملات الرقمية والمحتويات ذات الصلة.
في الوقت الحالي، فإن كتابة طلب بحث بكلمة Bitcoin يؤدّي إلى عرض إعلان لشراء العملة الرقمية في أعلى صفحة نتائج البحث، لكن ذلك سيتغير فور تطبيق السياسات الجديدة.
وتأتي خطوة جوجل بشكل مشابه لتلك التي تم اتخاذها من قبل شركة فيسبوك Facebook في شهر كانون الثاني، والتي حظرت أيضاً جميع الإعلانات من أجل العملات الرقمية على الشبكة الاجتماعية.
الجدير بالذكر أن إعلانات العملة الرقمية على شبكة فيسبوك وجدت طريقة لتجاوز الحظر المفروض عن طريق كتابة كلمات تحتوي على أخطاء إملائية متعمدة، مثل استبدال حرف o بالرقم 0 في كلمة bitcoin، حيث قال متحدث باسم جوجل أن الشركة تتوقع مثل هذه الحلول.
وقامت شركة جوجل عام 2017 بإزالة أكثر من 3.2 مليار إعلان بسبب انتهاكها لسياساتها الإعلانية، وقال Scott Spencer المدير الإعلاني في الشركة: تحسين تجربة الإعلانات عبر الويب سيظل يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا، سواء كان ذلك بإزالة الإعلانات الضارة أو الإعلانات التطفلية.
وتعتبر البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية متقلبة بشكل كبير، كما وتقوم الحكومات بالتضييق بشكل مستمر على التعامل بهذه العملات، حيث قالت الهند أنها لا تعتبر البيتكوين عملة قانونية، أما الصين فتبدو أكثر تشدداً في موضوع العملات الرقمية، في حين تخطط كوريا لفرض حظر على تداول هذه العملات بشكل كامل.
تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.
وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.
وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.
ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.
وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.
وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.
ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.
يمتلك هاتف Pixel من شركة جوجل Google كاميرا رائعة تنتج صوراً بجودة قريبة من جودة الكاميرا الاحترافية، حيث يمكن القول أن الذكاء الاصطناعي أحد الأسباب التي تميّز كاميرات جوجل.
فالشركة تستخدم أحدث تقنياتها في مجال تعلم الآلة للحصول على صور بجودة عالية وميزات احترافية، بما فيها ميزة البورتريه (portrait mode) وهي الميزة التي تعمل على عزل الجسم عن الخلفية.
الآن لم يعد هذا الأمر حكراً على جوجل، فمجموعة الأكواد البرمجية والمسماة DeepLab-v3+ والتي تتضمن برمجة عزل الجسم عن الخلفية أصبحت مفتوحة المصدر بإرادة الشركة نفسها.
وعلى الرغم من أن الـ DeepLab-v3+ ليست التقنية ذاتها التي تستخدمها الشركة في هواتف Pixel إلا أنها أداة هامة لتصنيف الصور تم بناؤها باستخدام الشبكات العصبية، هذه الشبكات هي بمثابة طريقة جديدة لتعلم الآلة والتي تتخصص في مجال تحليل البيانات المرئية.
وتعمل هذه الأداة على تحليل العناصر الموجودة في صورة المشهد ومن ثم تقسيمها إلى نوعين من العناصر، عناصر تنتمي إلى مقدّمة المشهد، وعناصر أخرى تنتمي للخلفية، بعدها يمكن تطبيق وضع البورتريه من خلال عزل العناصر الأمامية، وجعل العناصر الخلفية ضبابية بشكل مشابه لتأثير بوكيه bokeh في التصوير الفوتوغرافي.
مهندسا البرمجيات في شركة جوجل Liang-Chieh Chen و Yukun Zhu قالا إن طريقة تجزئة الصور قد تحسّنت بشكل هائل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، ووصلت إلى مستويات من الدقة كان من الصعب تخيّلها قبل خمس سنوات.
وتأمل شركة جوجل من أن جعل الأكواد البرمجية الخاصة بالأداة مفتوحة المصدر سيمكّن المجموعات الأخرى في الأوساط الأكاديمية والصناعية من تطوير وإعادة إنتاج الطريقة بشكل أكثر تطوراً وتحسيناً.
كما وسيساعد ذلك مطوري التطبيقات على الاستفادة من الكود البرمجي لتطبيق تقنيات تجزئة الصور في البرامج والتطبيقات التي تحتاج إلى فكرة فصل عناصر المشهد إلى عناصر أمامية وأخرى خلفية.
ستبقى تحديثات أندرويد Android نقطة خلاف بين المستخدمين المتعصبين، وذلك لأن معظم الشركات المصنعة للهواتف ترسل التحديثات الكاملة لفترة ثم تنقطع عنها وخاصة تحديثات جوجل Google، لكن مع ذلك، هذا لا يعني أن هاتفك سيبقى بدون تحديثات، تابع المقالة.
على الرغم من أن بعض الميزات تتطلب التحديثات الكاملة، فإن جوجل Google لديها نظام خاص بإبقاء أغلب هواتفها مرتبطين بشكل أو بآخر بخدمات جوجل بلاي Google Play Services.
العديد من تطبيقات النظام أصبحت متاحة على متجر جوجل بلاي Google Play Store، مما يعني سهولة تحميل آخر تحديثاتهم بسهولة، وهذا يعني أن هاتفك سيبقى مُحدثاً حتى ولو أوقفت الشركة ارسال التحديثات بشكل أوتوماتيكي.
تحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services
عندما تقوم شركة مصنعة للهواتف بإطلاق جهاز أندرويد Android، فإنها تقوم أولاً بالتعاقد مع شركة جوجل Google للحصول على تطبيقات ومتجر جوجل Google على الجهاز. جزء من تلك الاتفاقية ينص على أن لجوجل Google الحق بتحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services بشكل أوتوماتيكي وتلقائي في الخلفية.
على سبيل المثال، أضافت غوغل خدمة “اعثر على هاتفي” أو “Find My Device” تقريباً لجميع أجهزة أندرويد Android بفضل تحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services.
للوصول إلى هذه الميزة توجه إلى الضبط Settings، ثم جوجل Google
وبعدها الأمان Security
ثم تأكد من تشغيل خيار العثور على جهازي. بالتأكيد تتطلب هذه الخدمة تشغيل الـ GPS دائماً.
كما أن جوجل Google قامت بإضافة ميزة فحص التطبيقات التي تحمي من الملفات الضارة، هذه الخاصية تمت اضافتها لنظام أندرويد Android عبر خدمات جوجل بلاي Google Play Services بدون أي تدخل من شركات التصنيع أو من المستخدم نفسه.
إن هذه الميزات قد تتطلب تحديث كامل للنظام على المنصات الأخرى، أما بالنسبة للأندرويد Android، فإن تحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services يكفي.
تطبيقات جوجل Google الرسمية في متجر جوجل Google Store
كما ذكرت سابقاً، فإن جوجل Google قامت بإصدار جميع تطبيقاتها في المتجر الرسمي مما يسمح لك بتحديثهم دون الحاجة لتحديث كامل النظام، حتى على أنظمة الأندرويد Android القديمة.
جميع تلك التطبيقات الخاصة بجوجل Google يتم تحديثها باستمرار بشكل تلقائي أو حتى يدوياً و على الأجهزة القديمة، أما في نظام IOS في أجهزة أبل Apple على سبيل المثال، فإن تحديث تطبيق واحد فقط من تطبيقاتها الرسمية كالبريد Mail أو المتصفح Safari يتطلب تحديث كامل لنظام IOS.
لكن في الوقت نفسه هنالك بعض الميزات في أندرويد Android التي يتطلب تحديثها تحديثاً كاملاً للنظام، لكن تلك الميزات تتناقص مع الوقت لأن جوجل Google تقوم بإضافة أكبر عدد ممكن من الميزات إلى خدماتها Google Play Services، فهي تقوم بشكل دائم بإصدار العديد من تطبيقات نظام أندرويد Android مما يجعل من تحديثهم أمراً سهلاً من المتجر.
الحقيقة، إذا كان نظامك أندرويد 6 مارشميلو Android 6 Marshmallow أو أعلى، فإنك بالفعل تمتلك أحدث ميزات أندرويد Android.
قام موقع يوتيوب YouTube بإضافة ميزة Dark Mode للتطبيق الخاص بالموقع على الهواتف المحمولة، حيث كانت البداية من التطبيق المخصص للهواتف التي تعمل بنظام iOS.
وتعمل هذه الميزة على إعطاء مظهر داكن لواجهة التطبيق، وللحصول على الميزة الجديدة ما عليك سوى الانتقال إلى قائمة الإعدادات الخاصة بالحساب ثم اختيار dark theme للحصول على المظهر المظلم الجديد.
تجدر الإشارة إلى أن الموقع كان قد أضاف هذه الميزة عند تصفحه بوضع سطح المكتب desktop في العام الماضي، ومنذ ذلك الحين أصبحت تلك الميزة من أكثر الميزات المطلوب تواجدها على التطبيق الخاص بالهواتف المحمولة.
الميزة الجديدة ستعطي واجهة المستخدم الخاصة بتطبيق يوتيوب مظهراً مظلماً من خلال عكس اللون الأبيض الاعتيادي للخلفية ليصبح مظلماً بلون داكن سينمائي جديد.
من المفترض أن الميزة قد وصلت بالفعل إلى تطبيق الهاتف المخصص لنظام iOS، في حين ستصل الميزة للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد قريباً جداً.