آبل ستطوّر طريقة جديدة لنقل البيانات بين أجهزتها

تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.

تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.

تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.

سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.

في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.

وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.

في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.

وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

هواتف الآيفون ستعمل كمفتاح لسيارة آبل المستقبلية

كان من الواضح أن شركة آبل Apple وطيلة الفترة السابقة قد أبدت اهتماماً ملحوظاً بمجال السيارات، حتى أن البعض توقع بأن الشركة قد تبدأ بالعمل فعلاً على سيارة خاصة.

وإذا كان من المؤكد بأن آبل مهتمة بالسيارات فليس لدينا أي تأكيد حول خطط الشركة فيما إذا كانت ترغب بإنتاج سيارة خاصة بها أو ستتعاون مع شركة تصنيع سيارات من أجل هذا الغرض.

لكن بجميع الأحوال فإن سيارة آبل المستقبلية وبغض النظر عن طريقة إنتاجها ستكون حقيقية في يوم ما، وهنالك براءة اختراع جديدة تدعم هذه الفكرة.

حيث تم الكشف عن براءة اختراع لشركة آبل من أجل استعمال هاتف الآيفون كمفتاح لسيارة الشركة المستقبلية، وهو جزء من عمل الشركة المستمر في ربط منتجاتها مع بعضها البعض.

سيتم الاعتماد في ذلك على تقنية Ultra Wideband الموجودة في هواتف الآيفون والتي تعتمد على إرسال إرشارات واستقبالها بشكل أكثر دقة من تقنية البلوتوث.

بالاعتماد على تلك التقنية يمكن لهاتف الآيفون أن يقوم بدور مفتاح التشغيل الخاص بالسيارة، الأمر الذي يلغي الحاجة لحمل مفتاح السيارة مع المستخدم بشكل دائم.

إنها ليست طريقة جديدة بالكامل حيث حاولت بعض الشركات القيام بأمر مماثل، ولكن بالنسبة إلى آبل فإن الهدف الأساسي هو خلق نظام متكامل لأجهزتها.

حيث تريد آبل المحافظة على عملائها من خلال جعل حياتهم مرتبطة قدر الإمكان بمنتجات آبل، ثم ربط تلك المنتجات مع بعضها البعض.

بهذه الطريقة سيجد المستخدم نفسه ضمن منظومة كاملة من التقنيات والأجهزة والتي لا يمكن الاستغناء عن أي واحدة منها.

على أي حال فإن تقديم براءة الاختراع لا يعني بالضرورة أن الشركة بدأت بالعمل على هذا الأمر، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى تتوضح المزيد من الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

ساعة آبل القادمة قد تحتوي على مستشعر بصمات في شاشتها

نعلم جميعاً بأن شركة آبل Apple قد بدأت بالتخلي عن مستشعر بصمات الأصابع في هواتفها منذ إطلاق هاتف iPhone X مع تقنية التعرف على الوجه FaceID.

حيث لطالما اشتهرت آبل ببصمة الإصبع السريعة والتي كانت مدمجة سابقاً بزر الرئيسية Home ومعروفة باسم Touch ID.

في السنوات الأخيرة بدأت معظم الشركات بالتخلي عن حساس بصمة الإصبع المتواجد بشكل واضح في الهواتف، حيث تم استبداله بحساس البصمات المدمج بالشاشة.

ويبدو أن آبل تفكّر بمثل هذا الأمر بحسب براءة اختراع جديدة تم تسجيلها، لكن ليس لهواتف الشركة الذكية المعروفة باسم الآيفون وإنما لساعتها الذكية Apple Watch.

ومع أن الساعة الذكية في الوقت الحالي بإمكانها القيام بعمليات الدفع الإلكتروني وفتح قفل أجهزة الشركة الأخرى إلا أن إضافة بصمة مدمجة بالشاشة قد يساعد على زيادة تأمينها بشكل واضح.

أهم المشاكل التي ستواجه الشركة عندما تقرر إضافة بصمة مدمجة بالشاشة إلى ساعتها هو المكان الذي تحتاجه من أجل إضافة المستشعر.

لكن براءة الاختراع التي سجّلتها الشركة اقترجت نقل هوائيات الاتصال اللاسلكي إلى سوار الساعة لتحرير مساحة داخلية وإضافة المستشعر تحت الشاشة مباشرةً.

ومع ذلك سيكون أمام الشركة تحدٍ جديد وهو إمكانية تطوير هوائيات استقبال قادرة على تحمل الطي والثني في حال قررت إضافتها بالفعل إلى سوار الساعة.

على أي حال فإن شائعات إضافة بصمة مدمجة بالشاشة لم تكن خاصة بساعة آبل فقط، حيث سمعنا عن هذا الأمر حتى في شاشات هواتف الآيفون المستقبلية.

وهي خطوة تُعتبر قد تأخرت فيها آبل بشكل واضح عن هواتف الأندرويد حيث وصلت البصمة المدمجة بالشاشة حتى إلى الهواتف المتوسطة ولم تبق حكراً على هواتف الفئة الرائدة.

طبعاً براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن المنتج قد تحوّل إلى حقيقة أو أن الشركة قد تتبع هذا الأمر، لكنها دليل واضح على أن آبل قد تفكّر بمثل هذا الأمر في المستقبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

آبل قد تضيف ضوء إشعارات إلى شعارها على هواتف الآيفون

تقدمت شركة آبل Apple بطلب للحصول على براءة اختراع لاستخدام الشعار الموجود في الجزء الخلفي من هواتفها والمميز على شكل تفاحة كضوء إشعارات.

يوضح تطبيق براءة الاختراع الذي تم رصده لأول مرة بواسطة Apple Insider كيف يمكن لتفاحة الشركة المتواجدة في الجزء الخلفي أن تستجيب لأحداث مثل الاتصالات الواردة أو تذكيرات التقويم عن طريق تغيير مظهرها أو وميضها لجذب انتباهك.

إنها ليست فكرة جديدة تماماً، لقد رأينا ميزة مشابهة ظهرت بالفعل على هاتف Razer Phone 2 في العام الماضي ويستخدم هاتف Motorola One Zoom شعار Motorola الخلفي الخاص به كضوء إشعارات بدلاً من مستشعر البصمات كما في النماذج السابقة.

ولا يمكن اعتبارها ميزة كبيرة أو هامة، ولكنها مفيدة إذا كنت تريد أن تتأكد من معرفة كل الإشعارات التي ترد إلى هاتفك حتى عندما تضع الهاتف على الطاولة دون أن تتمكن من رؤية الشاشة.

كما وتبدو الميزة منطقية بالنسبة لشركة آبل التي لديها بالفعل ضوء في تفاحتها المتواجدة على الواجهة الخلفية من بعض حواسيب MacBook.

يشير تطبيق براءة الاختراع في مرات متكررة إلى مكالمات الهاتف الخلوي كجزء من وصف الإشعارات الواردة، مما يشير بشدة إلى أن آبل تفكر في استخدام الميزة على هواتف الآيفون في المستقبل.

ومع ذلك، تشتمل براءة الاختراع أيضاً على صور تعرض سلسلة من الأجهزة الإلكترونية التوضيحية بما في ذلك جهاز كمبيوتر محمول وجهاز لوحي وما يبدو أنه جهاز iMac.

كما هو الحال دائماً مع براءات الاختراع الخاصة بالشركة، من الأفضل التعامل مع الموضوع بأقل درجة من الحماسة، حيث لا تعني براءة الاختراع بشكل عام أن الشركة ستنتقل لتنفيذ الفكرة في المستقبل القريب.

لكن لو تم تنفيذها بالفعل بالنسبة لهواتف الآيفون القادمة، فقد تكون إضافة ممتعة وجميلة وحتى مفيدة كما هو الحال مع لمبة الإشعارات التي كانت تتواجد في الهواتف الأقدم وبدأت تنقرض تدريجياً في السنوات الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

براءة اختراع من جوجل لساعة ذكية مع ثقب من أجل الكاميرا

تشير براءة اختراع تم اكتشافها مؤخراً إلى أن جوجل Google كانت في مرحلة ما تقوم بتجربة فكرة وضع ثقب للكاميرا في منتصف واجهة الساعة الذكية.

رصد موقع LetsGoDigital براءة الاختراع التي تم تقديمها في شهر تموز من عام 2017 حيث حملت البراءة عنوان Camera Watch، وتضمنت رسوم بيانية للتصميم الذي لم يتحول إلى حقيقة.

كان هناك وقت كانت فيه الكاميرات ميزة أكثر انتظاماً في الساعات الذكية، حيث قامت شركة سامسونج Samsung على سبيل المثال بتضمين كاميرا على كل من Galaxy Gear و Gear 2 في عامي 2013 و 2014 على التوالي.

ومع ذلك، في السنوات الأخيرة أصبحت الكاميرا في الساعة أقل شيوعاً، حيث لم تقم شركة آبل Apple مطلقاً على سبيل المثال بتضمين كاميرا في ساعة Apple Watch على الرغم من أن براءة الاختراع تشير إلى أنها كانت تفكر في وضع واحدة في إطار الساعة.

ليس من الصعب معرفة سبب عدم العثور على كاميرات في الساعات الذكية الحالية، فالأسباب واضحة ويمكن ذكرها بأنه لا يوجد مساحة كبيرة لجهاز استشعار جيد وقد يكون من الصعب الحصول على لقطة جيدة من تلك الكاميرا.

لكن هل نستطيع القول أن جوجل كانت لديها فكرة جيدة في هذا الأمر؟

في الحقيقة نرى فكرة تضمين كاميرا في منتصف الواجهة في ثقب صغير هو أمر جيد حقاً، على الأقل هذه هي الفكرة الأفضل التي سمعناها فيما يتعلق بالكاميرات المتواجدة في الساعات.

ربما لم تكن تلك الفكرة منتشرة في عام 2017، لكن الآن لدينا عدد لا بأس به من الهواتف التي استخدمت أو ستستخدم الثقب من أجل الكاميرا الأمامية، و Galaxy Note 10 أفضل مثال على ذلك.

ومع انتشار تصميم الثقب، يبدو أن الوقت مناسباً بالفعل من أجل تزويد الساعات الذكية بكاميرا بهذه الطريقة، لكن حتى الآن لم نسمع عن مثل هذه المشاريع.

كانت هناك شائعات بأن جوجل تخطط لإطلاق Pixel Watch العام الماضي، لكن الشركة اعترفت لاحقاً بأنها غير مستعدة لإنتاج ساعتها الخاصة.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية  لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟

ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟

بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم  في عصر الهواتف الذكية  , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !

إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..

تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة  , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..

لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..

يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ،  حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية  , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,

و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة Signature OLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..

تعمل الشركات المصنعة مثل Samsung و Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟

رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..

حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.

يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،

كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.

و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..

توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :

توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold  و  Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.

أو  جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..

لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة ,  هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير ,  و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!

هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!

هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟

بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية ,  بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …

الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،

لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..

هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي ,  حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..

كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..

و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.

عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً  بالنسبة للمصنعين.

إذ بالتأكيد  ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان  ..

كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟

يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019 .

والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).

إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )

شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:

كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.

وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيدوي لهاتفهم القابل للطي في وقت سابق , إلا أنّ الشركة قررت على ما يبدو الانتظار و دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطيّ و طرح هاتفها الجديد ..

https://www.youtube.com/watch?v=w3-aDOMI6Mk

كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..

قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :

مقالات قد تعجبك :

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي

شاومي بحثت فكرة إطلاق هاتف يعمل بالطاقة الشمسية

تكشف براءات الاختراع المسجّلة عن أفكار جديدة وربما جنونية للشركات حول العالم، القسم الأعظم من تلك البراءات لا تنتقل إلى مرحلة الإنتاج المباشر بشكل فوري، ولكنها تعطي صورة عن أفكار وأبحاث الشركة.

وتُعد براءة الاختراع الخاصة بشركة شاومي Xiaomi والتي تم رصدها مؤخراً آخر الأفكار الجديدة التي يمكن أن نسمع عنها في صناعة الهواتف المحمولة.

حيث بحثت شاومي فكرة إنتاج هاتف ذكي يعمل بالطاقة الشمسية، وقد تم عرض صورة للهاتف المستقبلي في براءة الاختراع المسجّلة.

بحسب براءة الاختراع، فإن الهاتف سيمتلك واجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط، لا توجد ثقوب ولا قطوع، ولا يبدو أن الهاتف يدعم فكرة الأمامية المنبثقة أو القابلة للسحب.

لذلك نعتقد بأن الهاتف سيستعمل فكرة الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، وهو الأمر المتوقع بطبيعة الحال لجميع الهواتف الذكية بعد فترة قصيرة.

الجزء الخلفي من الهاتف يبدو أكثر إثارة، حيث سيحمل مجموعة من الخلايا الشمسية والتي ستعمل على إنتاج الطاقة التي يحتاجها الهاتف لكي يعمل.

لا تبدو أن الخلايا الشمسية ستضيف سماكة إلى ظهر الجهاز، ولكنها تخفي وبشكل واضح تصميمه الخلفي أو تدرجاته اللونية، وهو الأمر الذي أصبح هاماً في صناعة الهواتف هذه الأيام.

من غير المعروف فيما إذا كان الهاتف سيعتمد بشكل كلي على تلك الخلايا وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال، حيث لا بد أن تتوافر بطارية أساسية داخل الهاتف.

في الحقيقة فإن فكرة بناء هاتف يعمل بالطاقة الشمسية هي فكرة ليست جديدة، حيث لدى مجموعة من الشركات منتجات من الهواتف المحمولة مزوّدة بشكل فعلي بخلايا شمسية.

لا نعرف ماذا تريد شاومي أن تضيف على جهازها القادم، ولا نعرف أساساً إذا كانت تفكر بإنتاجه في المستقبل القريب، لكنه يبدو هاتفاً بفكرة ملفتة للنظر، ونستطيع تسميته بالهاتف الذكي صديق البيئة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

براءة اختراع من سامسونج لنظارة واقع افتراضي بتصميم جديد

رصد موقع Patently Apple براءة اختراع جديدة لشركة سامسونج Samsung فيما يخص عملها على نظارات الواقع الافتراضي، حيث يبدو أن الشركة تستكشف إمكانية طرح نظارة بتصميم جديد.

وبحسب الصور الخاصة ببراءة الاختراع، فإن النظارة الجديدة شبيهة إلى درجة كبيرة بالنظارة الشمسية الاعتيادية، حيث يمكن طيها بشكل سهل عند الانتهاء من استخدامها.

بحسب بعض التقارير فإن الشركة ستزوّد النظارة بمجموعة من أجهزة الاستشعار المغناطيسية التي تعمل على إبقاء النظارة في حالة التشغيل طيلة فترة الاستخدام وإيقاف عملها تلقائياً عند التوقف عن استخدامها.

لا توجد تفاصيل حالية عن المواصفات الخاصة بتلك النظارات، أو عن الميزات الجديدة التي تنوي الشركة إضافتها من أجل المنافسة في أسواق الواقع الافتراضي.

وعلى الرغم من أن براءة الاختراع قد لا تعني بالضرورة بدء العمل على تطوير المنتج بالشكل الفوري، إلا أننا لا نتوقع أن الأمر سيطول كثيراً.

حيث ازدادت في الفترة الحالية التطبيقات والألعاب التي ترتكز بشكل مباشر على الواقع الافتراضي بوصفه بيئة مثالية للاستمتاع والترفيه.

ستكون النظارة الجديدة في حال إطلاقها قريباً داعمة للهواتف الجديدة من الشركة ولا سيما من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.

ومن المقرر أن تستضيف الشركة حدثاً ضخماً في السابع من الشهر القادم للإعلان عن Note 10، لذلك إذا كانت هنالك أي خطط لمشاريع من هذا النوع في الفترة القادمة فقد تشاركنا الشركة بعض المعلومات.

مقالات قد تعجبك:

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل

The Oculus Quest هو جهاز مثير للإعجاب، ولكن هناك الكثير من الأشياء في المستقبل. الواقع الافتراضي هو مجرد البدء. فيما يلي أكثر الأشياء إثارة.

التواجد اليدوي (وردود الفعل الملبية):

تقوم شركة Oculus بالإعلان عن التواجد اليدوي مع Oculus Quest بفضل وحدات التحكم باللمس. ولكننا في المستقبل، نرغب في رؤية المزيد من التحكم باليد مع وحدات تحكم أقل.

لقد جربت شخصياً الأنظمة التي تتجنب جهاز التحكم وتتبع تحركات يدك. الاستيلاء على شيء ورميه. لقد شعرت أنه من الطبيعي أكثر أن تفعل ذلك باستخدام الأيدي الفارغة بدلاً من الإمساك بجهاز تحكم Oculus Touch وأزرار الدفع.

يتطلب هذا النوع من تتبع اليد بشكل عام كاميرا أو اثنين يجلسان أمامك لتتبع يديك. ومع ذلك، يمكن أن تعمل مع سماعات الرأس المستقلة من خلال استخدام القفازات التي تتعقب تحركات يدك.

والأفضل من ذلك، يمكن أن توفر هذه القفازات تغذية مرتدة للدم. تخيل التقاط الكرة في الواقع الافتراضي والشعور بالتأثير بفضل haptics في القفازات. تخيل أن تمس الأشياء في الواقع الافتراضي وأن تشعر كما لو كنت تلمسها في العالم الحقيقي.

تعمل شركات مثل HaptX و VRgluv على هذه التكنولوجيا، ولن نفاجأ عندما نرى أنها أصبحت أكثر شعبية وسوقاً كبيرة في وقت ما.

حازت أوكلوس على براءة اختراع لتصميم قفازها الخاص بها، على الرغم من أن براءات الاختراع ليست مؤشراً على إطلاق أي منتج.

تقديم Foveated (وتتبع العين):

مصطلح تقني، foveated rendering هو واحد من أكثر الأشياء إثارة في الواقع الافتراضي.

إليك طريقة عملها: كل من عينيك تحتوي على نقرة مركزية حيث تكون مخاريط الشبكية معبأة بشكل وثيق.

هذا هو السبب وراء كون نظرك أكثر حدة في مركز مجال الرؤية لديك، في حين أنه أقل حدة في رؤيتك المحيطية.

في الوقت الحالي، تقدم سماعات الواقع الافتراضي صورة واضحة عبر لوحاتها بالكامل. يمكنك أن تبحث أينما تريد.

ومع ذلك، فهم لا يحتاجون إلى القيام بذلك. باستخدام تقنية foveated rendering ، يمكن لسماعة رأس الواقع الافتراضي تتبع مكان نظر عينيك وتجعل المنطقة التي تبحث عنها عالية الدقة.

سيؤدي ذلك إلى عرض الأشياء التي لا تبحث عنها بدرجة دقة أقل، ولكنك لن تلاحظها مطلقاً. أثناء تحريك عينيك حول المشهد، ستركّز سماعة الرأس تلقائياً على قوة العرض أينما كنت.

وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من حجم العمل الذي يجب أن تقوم به سماعة الرأس (أو الكمبيوتر الشخصي)، وهو ما يعني أن مطور البرامج يمكن أن يخلق تجارب واقعية افتراضية عالية الدقة.

وقد أضافت أوكلوس الآن عرضاً ثابتاً مدمجاً، مما يعني أنه يتم عرض الصور في مركز الشاشة بشكل أكثر حدة من الصور الموجودة على الجانب الخارجي للشاشة.

لكن، على المدى الطويل، سوف توفر أجهزة تتبع العين أفضل تجربة تقديم مبتذلة.

يعتقد مايكل أبراش، كبير علماء جامعة كاليفورنيا، أنه سيكون لدينا تتبع جيد للعيون وتكنولوجيا للتطهير في غضون أربع سنوات.

الإحساس الواقعي:

يوفر الواقع الافتراضي إحساساً بـ التواجد، ولكنك لا تشعر أنك موجود مع أشخاص آخرين. الصور الرمزية الحالية هي كرتونية جداً.

عرض فيسبوك بعض الصور الرمزية التعبيرية المثيرة للإعجاب والتي تبدو أفضل بكثير وسوف تأتي في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيكون تحسناً كبيراً.

تقول لوسي تشن من شركة Oculus أن هذه الصور الرمزية لها تحسينات تستند إلى البحث في محاكاة حركة العين والفم، والإحساس الميكروي.

لكن هذا ليس أكثر ما نشعر بالاثارة بشأنه. في برنامج Oculus Connect 5 ، عرض مايكل ابرش من شركة Oculus عروضاً افتراضية واقعية متحركة باستخدام التعلم الآلي.

تخيل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت في مساحة افتراضية – أو حتى مجرد لعب لعبة – ورؤية الشخص الآخر كإنسان واقعي مع حركات واقعية وتعبيرات الوجه ورسوم متحركة للكلام.

ستكون هذه خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للوسيط، لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة وفقاً لأبراش. تخيل لو أنه يمكن أن يشمل جسم الشخص الكامل واليدين أيضاً!

سيكون تتبع العين ضرورياً لسحب هذه الميزة بالكامل. تخيل النظر إلى شخص ما في عينه في الواقع الافتراضي.

VR قوية غير مقيدة:

VR لا يزال ينطوي على المبادلات Trade-offs. إذا كنت تريد حرية غير مقيدة بدون كابل يوصلك بجهاز كمبيوتر، يمكنك اختيار Oculus Go أو، قريباً، من Oculus Quest.

ولكن إذا كنت تريد أفضل تجربة ورسومات VR ، فستحتاج إلى سماعة رأس متصلة بجهاز كمبيوتر. وهذا يعني كابل. وكما صرّح مارك زوكربيرج، فإن Oculus Rift هو خبرات تحتاج إلى كمبيوتر شخصي لدفع حدود ما هو ممكن.

من الناحية المثالية، يمكنك تنفيذ كليهما: تمتع بتجربة VR مريحة غير مترابطة مع قوة عرض جهاز الكمبيوتر.

تقدم HTC ذلك الآن مع مهايئ Vive اللاسلكي. وعند إقرانها بجهاز كمبيوتر وسماعة رأس HTC Vive ، يتصل المهايئ لاسلكياً بجهاز الكمبيوتر ويحتوي على بطارية مدمجة بحيث يمكنك اللعب لمدة ساعتين ونصف. كما توفر TPCAST ​​محولاً لاسلكياً لـ Oculus Rift.

هذا منتج يمكنك الحصول عليه اليوم، ولكننا نأمل أن يكون ذلك أسهل في المستقبل. ربما يمكن لسماعة رأس من نوع Oculus Quest-style أن تقترن بشكل لاسلكي مع جهاز كمبيوتر بدون أجهزة إضافية، على سبيل المثال.

تحسينات الأجهزة:

التكنولوجيا تتقدم دائماً. أصبحت لوحات العرض عالية الدقة مع تأخير استجابة أقل، وهذه تحسينات هائلة للواقع الافتراضي. أصبحت شرائح الهاتف المحمول أكثر قوة، مما يعني أن سماعات الرأس المستقلة أصبحت أكثر قدرة.

تعني التحسينات على التعقب الداخلي أنه بإمكانك الآن استخدام Oculus Quest وأن تكون لديك تجربة مماثلة مع Rift دون وجود مستشعرات خارجية تتبعك. نتوقع أن نرى العديد من التحسينات مثل هذه في المستقبل.

في عام 2018، ما زالت الأيام الأولى لـ VR. التكنولوجيا رائعة، ولكن أمامها طريق طويل. لا يزال المطورين يفكرون فيما يجب فعله به.

على الرغم من الضجة، فإن الواقع الافتراضي لن يحول كل شيء بين ليلة وضحاها. لكنها ستتحسن باطراد. ودعونا نكون صادقين: إن عمل VR رائع كما هو الحال اليوم.

مقالات قد تعجبك:

مراجعة Beat Saber أفضل ألعاب حرب النجوم في الواقع الافتراضي
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
حصيرة ذكية من مايكروسوفت ستربط بين الواقع والخيال
تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليمك الرسم الاحترافي
تطبيق للواقع المعزز على آيفون سيجعل أفلام الرعب حقيقة

براءة اختراع من آبل لشحن السيارات الكهربائية لاسلكياً

في الوقت الحالي، يمكن شحن السيارات الكهربائية بواسطة محطات شحن سلكية شبيهة نوعاً ما بطريقة شحن هواتفنا وأجهزتنا اللوحية بواسطة الشاحن السلكي الخاص بها، وهذا أمر لا يمثّل مشكلة حالياً.

لكن مع زيادة عدد السيارات الكهربائية حول العالم في الفترة المقبلة، فإن محطات الشحن السلكي ستشهد ازدحاماً كبيراً من أجل توفير الطاقة لجميع تلك السيارات.

من أجل ذلك، فإن شركة آبل Apple سجّلت براءة اختراع لمحطات شحن لاسلكية للسيارات الكهربائية، وذلك استعداداً للوقت الذي سنشاهد فيه سيارات الكهرباء في الشوارع كما نرى الآن سيارات الوقود.

المعلومات التي يمكن الحصول عليها من براءة اختراع آبل تفيد بأن الشركة لديها القدرة على بناء محطة شحن لاسلكية، حيث يمكن للسيارات الكهربائية الوقوف في أماكن مخصصة ليتم شحنها لاسلكياً.

وكما هو الحال مع توفر شواحن لاسلكية في الوقت الحالي بإمكانها شحن أكثر من جهاز محمول واحد فقط، فإن براءة اختراع آبل تشير إلى إمكانية تلك المحطات توفير الشحن اللاسلكي لعدة سيارت في نفس الوقت.

لا توجد أية معلومات حول الموعد الذي يمكن أن تقدّم فيه الشركة تلك المحطات بشكل فعلي، ولكن من المفيد التذكير بأن الشركة سجّلت براءة اختراع فقط، وهذا لا يعني بالضرورة انتقالها إلى مرحلة التنفيذ فوراً.

ويبدو أن الأمر يمثّل فكرة واعدة جداً، على الرغم من أننا رأينا في السابق شركات أخرى تتوصل إلى حلول شحن خاصة بها، مثل شركة تويوتا Toyota التي ابتكرت سيارة كهربائية مزودة بألواح شمسية على سطحها.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟