كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

آبل ستدفع 4.5 مليار دولار لكوالكوم بعد التسوية الأخيرة

اتفقت الشركتان العملاقتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm قبل فترة قصيرة على تسوية النزاعات القضائية التي كانت مشتعلة بينهما، وضمن شروط التسوية فإن آبل ستعتذر مالياً لشركة كوالكوم.

لكن إذا كنت تتساءل عن تكلفة هذا الاعتذار فإن الرقم هو 4.5 مليار دولار أمريكي على الأقل، وهو الرقم الذي كشفته كوالكوم في تقرير أرباحها للربع الثاني ضمن بند اتفاقيات التسوية مع الشركات الأخرى.

لم تذكر كوالكوم صراحةً اسم آبل في التقرير، ولم تتحدث أي من الشركتين حول المبلغ المدفوع، ولكن ورود هذا الرقم في تقرير الأرباح يشير بشكل واضح إلى آبل.

كانت تسوية آبل – كوالكوم بمثابة تحول غير متوقع جاء في وقت مبكر من النزاع المتوقع أن يكون طويلاً بين الشركتين.

ووفقاً لتقرير من موقع Bloomberg، فقد قررت آبل أن أجهزة المودم المخصصة لشبكات الجيل الخامس والتابعة لشركة إنتل Intel – شريك آبل في فترة نزاعها مع كوالكوم – لن تكون جاهزة في الوقت المناسب.

مما دفع على ما يبدو شركة آبل للقبول بشروط التسوية التي تنص على دفع مبلغ مالي يتراوح بين 4.5 و 4.7 مليار دولار، وهو منفصل تماماً عن أي مبلغ ستدفعه آبل لاحقاً من أجل شراء أجهزة مودم كوالكوم.

أما بالنسبة لشركة آبل فتبدو هي الأخرى راضية عن دفعها لملياراتها مقابل عدم التأخر أكثر من ذلك في إطلاق هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث سيتم الحصول على مودم كوالكوم لمدة 6 سنوات مع خيار التمديد لعامين أيضاً.

وهو أمر تم تأكيده سابقاً بتصريح من Steve Mollenkopf المدير التنفيذي لشركة كوالكوم والذي قال أن شركته سعيدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع شركة آبل سيمتد لعدة سنوات.

هل يمثّل الرقم 4.5 مليار دولار مشكلة لآبل؟ في الحقيقة فإننا لا نتوقع ذلك، حيث أن فوائد الاتفاق بالنسبة لآبل أهم من المال المدفوع، كما أنه من الجيد التذكير بأن آبل تمتلك 50 ضعف هذا الرقم – أي حوالي 225.4 مليار دولار – كمبلغ متوافر نقداً لدى الشركة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

آبل اعترفت بأن تكنولوجيا كوالكوم هي الأفضل على الإطلاق

خلال ما يقرب من العامين تقريباً، كانت شركة آبل Apple تخوض معركة قانونية مع أحد مورديها شركة Qualcomm كوالكوم بعد تبادل رفع الدعاوى القضائية بين الطرفين.

قام الجانبان بتسوية نزاعهما القضائي الذي أخذ شكل الحرب خلال الأسبوع الماضي في اتفاق وُصف بالتاريخي والمفاجئ، وانتهت الحرب القضائية بين الشركتين بأفضل شكل ممكن.

لكن الغريب في الأمر هو ما نشرته صحيفة The Washington Post عن المستندات الداخلية السرية لشركة آبل التي تم الوصول إليها.

من هذه المستندات تبيّن أن الرؤساء التنفيذيون في الشركة والشخصيات الكبيرة فيها وصفوا تكنولوجيا كوالكوم بأنها الأفضل على الإطلاق من خلال استخدام كلمات التفضيل والثناء.

كما تم الحديث سراً داخل آبل عن أن كوالكوم تمتلك بالفعل حصة كبيرة من براءات الاختراع في مجال الاتصالات اللاسلكية وصناعة مودمات الاتصال إلى جانب امتلاكها لرقائق ومعالجات مثيرة للاهتمام.

حسناً، من الطبيعي عدم إعلان الشركة عن هذه الأمور بالنسبة لشركة تعيش معها حالة نزاع قضائي، لكن الأمر غير الطبيعي هو ما قالته آبل سابقاً أثناء فترة المحاكمة.

وصفت آبل تكنولوجيا كوالكوم في المحكمة بأن لا قيمة لها، وقالت أن تكنولوجيا المنافسين مثل شركات إريكسون Ericsson و هواوي Huawei ليست أقل شاناً من أجهزة كوالكوم للاتصالات.

من الواضح أن الشركة لم تكن مقتنعة بما تقوله، حيث كشفت المستندات الداخلية عن إعجاب آبل بأجهزة كوالكوم ومعداتها، الأمر الذي ربما قد يوضح أن آبل كانت بحاجة التسوية والعودة للتعاون أكثر من كوالكوم فعلياً.

عانت شركة آبل أثناء عملها مع شركة إنتل Intel من تأخير كبير في تطوير مودم اتصال متوافق مع الجيل الخامس لاستخدامه في أجهزة الآيفون، وقد زاد الضغط كثيراً على آبل مع بدء توافر أجهزة الأندرويد المتوافقة مع الجيل التالي من الاتصالات في الأسواق مثل Galaxy S10 5G.

في تقرير الصحيفة الأمريكية، قال Adam Mossoff أستاذ القانون بجامعة George Mason ومدير مركز حماية الملكية الفكرية أن المستندات المسربة قد تكشف عن أن آبل كانت منخرطة في حجج سيئة ونزاع قضائي غير صحيح أمام المحاكم وهيئات مكافحة الاحتكار.

حيث عمدت الشركة إلى التقليل من شأن كوالكوم وأجهزتها، بينما كانت تصفها بالأفضل عالمياً بشكل سري، الأمر الذي يكشف عن طريقة صنع القرار والتعامل مع المنافسين داخل الشركة التي تُعتبر الأكثر سرّية على الإطلاق.

رفضت كل من آبل وكوالكوم التعليق على تقرير الصحيفة والمستندات المسربة، وعلى ما يبدو فقد قررت الشركتان طي صفحة الماضي والعودة للتعاون معاً، مما ينعكس إيجاباً على حالة السوق والتنافس المتوازن فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟

تسوية قضائية تاريخية ومفاجئة بين آبل وكوالكوم

وافقت الشركتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm على تسوية جميع الدعاوى القضائية المستمرة بينهما وبالتالي وضع حد للمعركة القانونية القاسية التي شهدها العملاقان التقنيان وهما يقاضيان بعضهما البعض في جميع أنحاء العالم.

كجزء من التسوية، ستقوم آبل بدفع مبلغ مالي إلى كوالكوم لكن لم يتم الكشف عن تفاصيله، حيث توصلت الشركتان إلى اتفاقية عالمية لتراخيص براءات الاختراع مدتها ست سنوات، وقد يتم تمديدها لمدة عامين آخرين.

كما تمت الموافقة على قيام شركة كوالكوم بتزويد شركة آبل بأجهزة مودم الاتصال لعدة سنوات، مما يعني على الأرجح أن أجهزة المودم الخاصة بكوالكوم ستظهر مرة أخرى في هواتف الآيفون.

تصارعت الشركتان على ممارسات ترخيص براءات الاختراع الخاصة بكوالكوم على مدار العامين الماضيين، حيث زعمت شركة آبل أن كوالكوم كانت تفرض رسوماً عالية بشكل غير معقول على براءات الاختراع الأساسية.

كما واعتبرت آبل أن كوالكوم استخدمت موقعها كمزود مهيمن لأجهزة المودم الذكية للمطالبة بتلك الأسعار الباهظة.

تم رفع دعوى ضد كوالكوم بسبب ممارسات الترخيص والسلوك الاحتكاري من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم، وقد تم تغريم الشركة بالفعل بمئات الملايين من الدولارات على تلك الممارسات.

لكن في الأشهر الأخيرة، تمكنت شركة كوالكوم من الضغط على شركة آبل بقسوة، حيث تمكنت الأولى من الفوز بحظر بعض هواتف الآيفون في ألمانيا والصين بسبب انتهاكات براءات الاختراع.

وبالتالي أصبح الطرفان متعادلان في معركتهما حيث سبب كل طرف الأذى للطرف الآخر وحققت كل شركة بعض الانتصارات على الأخرى، لكن كان من الواضح أن الطرفان رغبا في النهاية بحصول تسوية.

ربما أرادت الشركتان أيضاً تجنب تسرب الأسرار علناً ​​في المحكمة، حيث أن المديرين التنفيذيين من كلا الشركتين كانا يستعدان للإدلاء بشهادتهم وبالفعل كان كل طرف يدّعي أن لديه بعض التفاصيل المثيرة.

الآن انتهى كل هذا الكلام بالتوصل إلى التسوية التاريخية التي كانت مفاجئة في توقيتها وسرعتها، وبالتالي ستعود الشركتان للعمل والتعاون معاً مع نسيان خلافات الماضي.

اعتمدت آبل في فترة الخلاف على شركة إنتل Intel لتوفير أجهزة المودم لأنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع كوالكوم، لكن في المستقبل القريب فإن أجهزة المودم من كوالكوم وخاصة من الجيل الخامس ستعاود الظهور في هواتف الآيفون.

أصداء التسوية التاريخية انعكست إيجاباً وبشكل فوري على سعر سهم شركة كوالكوم، حيث سجّل السعر ارتفاعاً وُصف بالتاريخي ليصل 70.45 دولار بزيادة قدرها 23%.

استمر سهم الشركة بالصعود حتى وصل إلى مستوى 75.25 مسجلاً بذلك رقماً قياسياً للشركة على مدى السنوات الـ19 الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10

كوالكوم أعلنت عن معالجين جديدين لهواتف الفئة المتوسطة

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm يوم الأمس عن معالجين جديدين مخصصين لهواتف الفئة المتوسطة أو الأعلى بقليل، حيث يزداد الاهتمام كثيراً بهذه الفئة من الهواتف والتي أصبحت أقوى بشكل أكبر من أي وقت مضى.

المعالج الأول يُسمّى Snapdragon 730 والذي يُعتبر تطويراً كبيراً عن معالج Snapdragon 710 الذي رأيناه في هواتف عديدة وعن النسخة المحدثة Snapdragon 712.

يشتمل المعالج الجديد على 8 أنوية Kryo 470 تعمل بتردد يصل إلى 2.2 جيجاهرتز وهو مبني على عملية تصميم متطورة بدقة 8 نانومتر ومزوّد بالمعالج الرسومي Adreno 618.

ويمتلك أيضاً معالج Hexagon 688 ومعالج إشارة الصورة Spectra 350 للرؤية الحاسوبية، بالإضافة إلى مودم اتصال X15 LTE مع دعم Wi-Fi 6.

وينبغي أن توفّر هذه المواصفات والأجزاء قوة معالجة كبيرة مبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقدّم تجربة أقل من تجربة الهواتف الرائدة ولكنها أفضل بكثير من تجربة الهواتف المتوسطة السابقة.

وهنالك إصدار آخر من المعالج الجديد بالاسم Snapdragon 730G والذي يركّز على تقديم أداء أفضل في الألعاب، حيث تم تزويده بمعالج رسوميات مع أداء أسرع بنسبة 15%.

كما ويدعم هذا الإصدار الهواتف التي تستعمل شاشات بدقة 1440 بكسل بدلاً من الدعم الذي يقدّمه الإصدار الأساسي من المعالج والذي كان مخصصاً لدقة 1080 بكسل، كما ويتميز الإصدار G بأنه يدعم تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً تصل إلى 960 إطار في الثانية.

المعالج الثاني الذي تم الكشف عنه يوم الأمس هو Snapdragon 665 والذي يُعتبر تحديثاً هاماً عن المعالج الشهير Snapdragon 660 الذي تم الكشف عنه في عام 2017، لكن نظراً إلى تواجد المعالج Snapdragon 675 سابقاً فإن الفروقات بين المعالجين تبدو أقل.

يستخدم المعالج الجديد ثمانية أنوية من نوع Kryo 260 مع دقة تصنيع مبنية على عملية 11 نانومتر، وهو يستعمل المعالج الرسومي Adreno 610 ويدعم استخدام ثلاث كاميرات معاً مع مستشعر بدقة 48 ميجابكسل.

تتوقع كوالكوم أن يبدأ بيع المعالجات الجديدة السابقة في منتصف العام الحالي، وبالتالي من المفترض أن نرى هواتف متوسطة قوية ومميزة في النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد

كوالكوم توقعت إطلاق هواتف بكاميرات 100 ميجابكسل نهاية العام

قامت شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً بتحديث بعض المواصفات الخاصة بمعالجات الهواتف الذكية المتوسطة والرائدة التي قامت بإنتاجها والكشف عنها سابقاً.

حيث أضافت الشركة دعم هذه المعالجات لمستشعرات كاميرات تصل دقتها إلى 192 ميجابكسل، الأمر الذي دفع بالبعض إلى التساؤل عن كيفية تغيير المواصفات الخاصة بمعالجات قد تم إطلاقها سابقاً وعن كيفية دعم هذه المعالجات لتلك الدقة المرتفعة.

عقدت الشركة مؤتمراً صحافياً عبر الهاتف لتقديم الإجابة حول كل التساؤلات التي تم إثارتها خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال مدير المنتجات في الشركة Judd Heape.

قال مدير المنتجات أن معالجات كوالكوم السابقة الرائدة والمتوسطة كانت تقدم دعماً لمستشعرات الكاميرات بدقة 192 ميجابكسل بالفعل، لكن الشركة اعتادت على كشف المواصفات التي يجري استخدامها في السوق.

لم تكن كوالكوم مضطرة حسب تعبيرها إلى الكشف عن هذا الأمر، حيث لم تتواجد مستشعرات بدقة مرتفعة جداً خلال الفترة السابقة، وحافظت شركات عملاقة مثل سامسونج و آبل على استخدام مسشتعر بدقة 12 ميجابكسل تقريباً.

لم يجبر استخدام شركة هواوي لمستشعرات بدقة 40 ميجابكسل في هواتفها الرائدة على تغيير المواصفات لدى كوالكوم، لأن هواتف هواوي تستعمل معالجات Kirin وليس معالجات Snapdragon الخاصة بكوالكوم.

لكن مؤخراً بدأت بعض الشركات الجديدة باستعمال مستشعرات بدقة مرتفعة جداً، مثل شركة شاومي التي استعملت مستشعر بدقة 48 ميجابكسل في الهاتف الرائد Mi 9 والهاتف المتوسط Redmi Note 7 Pro.

أما هاتف V15 Pro من شركة Vivo فقد استخدم مستشعر 48 ميجابكسل في الكاميرا الخلفية ومستشعر 32 ميجابكسل في الكاميرا الأمامية، الأمر الذي دفع كوالكوم للتحرك وتوضيح كيفية دعم معالجاتها المستخدمة في تلك الهواتف لهذه الأرقام العالية في الدقة.

عدّلت كوالكوم مواصفات معالجاتها وقالت أنها تدعم استخدام مستشعرات بدقة مرتفعة، لكنها اعترفت أن ذلك سيأتي على حساب كمية الضجيج التي ستظهر في الصورة.

فعندما يدعم المعالج مستشعر كاميرا بدقة عالية جداً فإن ذلك سيؤثر على ميزة تقليل الضجيج في الإطارات المتعددة، كما ويتعلق ذلك أيضاً بزمن غالق العدسة حتى يتم التقاط الصورة.

قالت كوالكوم على لسان مدير المنتجات لديها أنه عندما تلتقط صورة بمستشعر 48 ميجابكسل فيجب أن تتوقع أن نسبة الضجيج التي ستظهر ستكون أكبر.

أوضحت كوالكوم أنه لا يوجد حالياً شركات أو جهات مورّدة تقوم بتصنيع معالجات بدقة أكبر من 48 ميجابكسل، لكنها تتوقع أن هذا الأمر سيتغير خلال الأشهر القادمة.

بحسب رؤية كوالكوم للسوق، فإن التركيز أصبح أكبر بكثير على الأرقام المستخدمة في المواصفات، وبالتالي فهي توقعت أن هنالك هواتف ستستخدم مستشعرات بدقة 64 ميجابكسل أو 100 ميجابكسل قريباً جداً، وربما نهاية العام الحالي.

بحسب كلام مدير المنتجات فإن كوالكوم لا تتمنى ذلك، لكن توقعاتها للسوق في المرحلة المقبلة تشير إلى أن لديها معلومات عن توجه بعض الشركات لاعتماد كاميرات بهذه الدقة.

يبدو كلام كوالكوم منطقياً، فإن رفع الدقة إلى هذه الدرجة سيبرر للشركات زيادة أسعار هواتفها بحجة تقديم مواصفات رائدة وقياسية، لكن الجودة النهائية التي سيحصل عليها المستخدم لن تكون حقيقية 100%.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك

معالجات كوالكوم الجديدة دعمت كاميرات بدقة 192 ميجابكسل

بدأت شركات الهواتف المحمولة باستخدام أرقام كبيرة فيما يتعلق بكاميرات هواتفها، هذه الأرقام تمثلت بأمرين أساسيين، الأول هو عدد العدسات والثاني هو دقة العدسة الواحدة.

من حيث عدد العدسات، ازداد هذا العدد بشكل مبالغ به، فبعد أن كان العدد الأكبر للعدسات هو 2 فقط من خلال الكاميرات المزدوجة قبل فترة ليست بعيدة، انتقلت الشركات بشكل مفاجئ لاستخدام أعداد مضاعفة من العدسات.

على سبيل المثال استخدمت شركة HMD Global في هاتفها Nokia 9 PureView ما يصل إلى 5 كاميرات خلفية إلى جانب كاميرا سادسة ثلاثية الأبعاد.

مؤخراً انتقلت الشركات من زيادة عدد العدسات إلى زيادة دقة المستشعر المستخدم، حيث ظهرت مجموعة من الهواتف التي تستخدم مستشعر بدقة 48 ميجابكسل كان آخرها Note 7 Pro من شاومي.

وجدت شركة كوالكوم Qualcomm نفسها مجبرة على الدخول في لعبة الأرقام كونها المزوّد الأشهر لمعالجات هواتف المحمولة ولارتباط عمل الكاميرا بعمل المعالج بشكل أساسي.

ومع تعالي الأصوات التي بدأت تسأل عن كيفية دعم معالج متوسط مثل Snapdragon 660 لعدسة كاميرا بدقة 48 ميجابكسل في هاتف شاومي Note 7 مثلاً، قامت الشركة مؤخراً بتحديث صفحة المواصفات التقنية لبعض معالجاتها.

حيث قالت كوالكوم في تحديثها الأخير أن معالجاتها الجديدة المتوسطة والرائدة قادرة على دعم استخدام عدسات بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 192 ميجابكسل.

بعض هذه المعالجات:  Snapdragon 675 و Snapdragon 710 و Snapdragon 660 و Snapdragon 670 والمعالجين الرائدين Snapdragon 845 و Snapdragon 855.

الجدير بالذكر أن تحديث كوالكوم لمواصفات معالجاتها على الموقع الرسمي كان هادئاً ومن المتوقع أن الهدف منه مواكبة لعبة الأرقام التي بدأت الشركات بالدخول فيها.

فهل أصبح الوقت قريباً من رؤية هاتف بكاميرا بدقة حوالي 100 ميجابكسل أو أكثر؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام

كوالكوم أعلنت عن مودم الجيل الخامس Snapdragon X55

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً عن أحدث مودم لها متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث تم إطلاق اسم Snapdragon X55 على المودم الجديد والذي يُعتبر تحديثاً للمودم Snapdragon X50.

يتميز المودم الجديد بدعمه لكل من شبكات الجيل الرابع 4G وشبكات الجيل الخامس 5G في شريحة واحدة، بالإضافة إلى سرعة تحميل عالية ودعم مستقر لمواصفات الجيل الخامس المستقلة.

بالإضافة إلى المودم الجديد، أعلنت كوالكوم أيضاً عن الجيل الثاني من هوائي mmWave وستقوم بتجربة تكنولوجيات الجيل الخامس الخاصة بها في معرض MWC.

تعتبر وحدة الهوائي QTM525 أقل حجماً من التصميم السابق ويمكن دمجها في هواتف نحيفة بسماكة أقل من 8 ملم. وهي تغطي الآن 26 و 28 و 39 جيجاهرتز من الطيف الموجي.

بالنسبة للمودم الجديد، فإنه يدعم كل من الطيفين mmWave و sub-6GHz، وتصل سرعة التحميل من خلاله إلى 7 جيجابت في الثانية، أما سرعة الرفع فيمكن أن تصل إلى 3 جيجابت في الثانية.

والأهم هو تقديم دعم 5G FDD، والذي سيكون مفيداً في أوروبا وأماكن أخرى مع الطيف الترددي المنخفض (600 إلى 900 ميجاهرتز) لشبكات الجيل الخامس.

من النقاط الهامة التي يمكن ملاحظتها في المودم الجديد هو دعمه للمواصفات المستقلة لشبكات الجيل الخامس، حيث أن شبكات 5G الأولية كانت تدعم المواصفات غير المستقلة.

بالنسبة لشبكات الجيل الرابع، يدعم Snapdragon X55 معيار LTE22، مما يتيح الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 2.5 جيجابت في الثانية، الأمر الذي يجعله المودم الأفضل أيضاً المخصص لشبكات الجيل الرابع.

لا يُتوقع أن يظهر Snapdragon X55 في الأجهزة بشكل فعلي حتى أواخر عام 2019، لذلك سيتم بناء الدفعة الأولى من الهواتف الذكية المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس باستخدام مودم X50.

وتجدر الإشارة إلى أن كوالكوم أرادت أن يكون استخدام المودم الجديد أكثر مرونة بكثير من سابقه، حيث من الممكن أن يتم استعماله في الأجهزة والحواسيب المحمولة وأجهزة السيارات وغيرها من الأماكن.

مقالات قد تعجبك:

طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

شاومي أول شركة ستستخدم المعالج المتوسط Snapdragon 675

في وقت سابق، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi أن العلامة التجارية Redmi أصبحت علامة مستقلة لكنها ما زالت تتبع للشركة الأم.

وكان هاتف Redmi Note 7 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام هو الهاتف الأول للعلامة التجارية الجديدة، حيث أثار هذا الهاتف الكثير من الضجة بسبب مواصفاته الجيدة وسعره المنافس إلى حد كبير.

وعلى ما يبدو فإن العلامة التجارية الجديدة لن تنتظر كثيراً حتى تطلق جهازها الثاني لاستغلال النجاح الذي حققه الهاتف الأول، وسيكون الهاتف الجديد هو النسخة المحدثة من الهاتف السابق وباسم Redmi Note 7 Pro.

كشف سابقاً المدير العام للشركة في الهند – أحد أكبر أسواق الشركة على الإطلاق – خطة شاومي التي ستعمل على جلب المعالج المتوسط الجديد Snapdragon 675 في أحد هواتفها القادمة وستكون أول شركة تستخدم المعالج الجديد.

وبحسب تقارير ومعلومات تم تسريبها ونشرها على الشبكة الاجتماعية الصينية Weibo فإن الهاتف المقصود هو Note 7 Pro من العلامة Redmi.

تم إطلاق المعالج الجديد من قبل شركة كوالكوم Qualcomm في شهر تشرين الأول من العام الماضي، وهو واحد من أقوى المعالجات المتوسطة الموجودة في الساحة.

يُقارن المعالج الجديد بـ – أو حتى يمكن أن يتفوق على – المعالجين المتوسطين Snapdragon 670 و Snapdragon 710، وبالتالي فإن الهواتف المتوسطة في عام 2019 على موعد مع مستوى جديد في قوة الأداء.

يتميز Snapdragon 675 بهيكلية أحدث مع وحدة المعالجة المركزية Kryo 460 ثمانيّة النواة من الجيل الرابع، ويضم اثنتين من الأنوية المخصصة للأداء العالي والتي تعمل بتردد يصل إلى 2 GHz.

بالإضافة إلى ست أنوية مخصصة للأداء المنخفض والتي تعمل بتردد يصل إلى 1.7 GHz، ويدعم المعالج الجديد ما يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، علماً أنه مُصنّع بتقنية 11 نانومتر.

هنالك دعم أيضاً لاستخدام الكاميرا الخلفية الثلاثية مع دعم معالجة الذكاء الاصطناعي من كوالكوم، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 612 ومودم الاتصال Snapdragon X12 LTE.

بالنسبة للهاتف الجديد Redmi Note 7 Pro فإنه سيكون مشابهاً بالتصميم وببعض المواصفات للهاتف Note 7 السابق، وسيستعمل كاميرا بدقة 48 ميجابكسل أيضاً.

لكن المميز في النسخة Pro أن حساس الكاميرا صاحب الدقة المرتفعة 48 ميجابكسل سيكون IMX 586 من شركة سوني، أما الحساس المتواجد في هاتف Note 7 فقد كان ISOCELL Bright GMI من سامسونج.

تشير التوقعات إلى إطلاق الهاتف Note 7 Pro في وقت ما من الشهر القادم مع سعر منافس أيضاً، وبالتالي من الممكن أن يجلب الاسم Note 7 نجاحاً بارزاً لشركة شاومي، أي بشكل معاكس تماماً لما جلبه هذا الاسم من كوارث إلى شركة سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما الـ Lag وما الـ FPS المنخفض وكيفية إصلاحهما
أوامر مميتة لنظام لينوكس يجب عدم السماح بتنفيذها
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إنشاء تغريدات مزيفة بسهولة

آبل ستصدر تحديثاً لهواتفها في الصين لتجاوز الحظر المطبّق

ادعت شركة آبل Apple أنها وجدت حلاً برمجياً لتجاوز أمر المحكمة الصينية الذي منع في الآونة الأخيرة بيع بعض أجهزة الآيفون القديمة في الصين.

وفي تصريح لوكالة رويترز، قالت الشركة أنها ستصدر تحديثاً للنظام مطلع الأسبوع المقبل والذي تعتقد أنه سيحل مشكلة البنود المتعلقة بتهمة انتهاك براءات الاختراع التي سبّبت الحظر.

إذا وافقت المحكمة، فإن هذا التحديث سيمكّن الشركة من الاستمرار في بيع أجهزة الآيفون المتأثرة بالحظر، والتي تشمل هواتف iPhone 6s و iPhone 6s Plus و iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.

وقد تبين مؤخراً أن شركة آبل انتهكت اثنتين من براءات الاختراع لشركة كوالكوم Qualcomm في الصين، والتي ورد أنها تتعلق بتغيير حجم الصور وإدارة التطبيقات.

عندما تم الإعلان عن الحظر لأول مرة، ادعت شركة آبل أن نظام التشغيل iOS 12 – وهو أحدث إصدار من نظامها- لا ينتهك تلك البراءات.

إذا كان هذا صحيحاً، فإن إصدار تحديث عاجل لإجبار طرازات الآيفون المتأثرة على التحديث إلى نظام التشغيل iOS 12 قد يكون كافياً لإلغاء قرار الحظر، حيث قدمت آبل بالفعل طلباً لإعادة النظر في الحظر الصيني المطبق.

ومع ذلك، من غير المحتمل أن يؤدي هذا التحديث إلى إنهاء النزاع إذا استطاعت شركة كوالكوم إقناع المحكمة الصينية برفض الحل المقدم من جانب آبل.

ولا يبدو أن الأمور تسير في الطريق الصحيح بين العملاقين كوالكوم وآبل، حيث طالبت كوالكوم مؤخراً بإصدار أمر إضافي لمنع مبيعات أجهزة iPhone XS و iPhone XS Max و iPhone XR.

وهي أحدث إصدارات الآيفون من آبل والتي تم بيعها مع نظام التشغيل iOS 12 المثبت مسبقاً، هذا الإصدار الذي تزعم شركة آبل على أنه لا ينتهك براءات الاختراع.

يعتبر النزاع بين آبل و كوالكوم في الصين مجرد جزء واحد من المعركة القانونية العالمية المستمرة بين الشركتين، حيث حاولت كوالكوم في السابق حظر أجهزة الآيفون في الولايات المتحدة.

ومع ازدياد الخلاف بين الجهتين، تتضاءل فرص التسوية وحل المشاكل العالقة بالاتفاق، لذلك فإن الأمر سيكون في نهاية المطاف أمام المحاكم الصينية لكي يكون لها القول الفصل.

مقالات قد تعجبك:

هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟ 
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
لمَ غالباً لا نحصل على سرعة الإنترنت الحقيقية التي ندفع ثمنها؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟