شاومي شحنت 60 مليون هاتف في النصف الأول من العام

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً تقريرها المالي للنصف الأول من عام 2019 والأرقام تبدو جيدة جداً، حيث بلغت الإيرادات 95.71 مليار يوان صيني (13.56 مليار دولار أمريكي) بزيادة قدرها 20 ٪ مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

بلغت الأرباح الصافية المعدلة 5.72 مليار يوان صيني (810.36 مليون دولار أمريكي) بزيادة قدرها 49.8 ٪ على أساس سنوي، وبالنظر إلى شحنات الهواتف فقد تمكنت شاومي من شحن 60 مليون هاتف في هذه الفترة على الرغم من ركود السوق العالمية.

خارج قطاع الهواتف الذكية، أثبت خط تليفزيون شاومي أيضاً نجاحاً كبيراً حيث احتلت الشركة المرتبة الأولى في الصين بحصولها على 5.4 مليون تلفاز مباع خلال هذه الفترة، وهي الآن واحدة من الشركات المصنّعة للتلفزيونات الخمسة الأوائل على الساحة العالمية.

قال Lei Jun الرئيس التنفيذي للشركة إنه مسرور بالأداء وعلق قائلاً أن الشركة ستعزز التزامها المستقبلي فيما يتعلق بتقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء مع زيادة الإنفاق على البحث والتطوير.

عند الحديث عن الاستثمارات، بلغ إجمالي نفقات البحث والتطوير في شاومي 3.3 مليار يوان صيني (467.44 مليون دولار) أي بزيادة 30٪ عن العام الماضي.

تفتخر شاومي بأن حلول إنترنت الأشياء الخاصة بها تعمل الآن على 196 مليون جهاز في جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت إيرادات خدمات الإنترنت إلى 8.8 مليار يوان صيني (1.25 مليار دولار أمريكي) وهو ما يمثل تحسناً بنسبة 108 ٪ مقارنة مع النصف الأول من عام 2018.

بالعودة إلى أداء الشركة المذهل في سوق الهواتف المحمولة، فقد نجحت الشركة في تسجيل رقم قياسي جديد في مبيعات سلسلة هواتف Note 7 من العلامة التجارية Redmi.

حيث قالت الشركة أنه وبعد مرور 7 أشهر على إطلاق السلسلة، فقد وصل عدد الهواتف المباعة منها اليوم إلى 20 مليون هاتف على الصعيد العالمي.

واشتهرت هذه السلسلة التي تضم هواتف Redmi Note 7 و Redmi Note 7 Pro و Redmi Note 7S بمتانتها العالية وكاميرتها الرئيسية التي تأتي بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل.

في حين أن النجاح الكبير للسلسلة شجّع الشركة على الاستعجال في إطلاق النسخة المحدثة من هواتف السلسلة والتي ستضم هاتفي Note 8 و Note 8 Pro.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟
تم تسريب أكثر من مليار من بيانات تسجيل دخول، هل تم اختراق حسابك؟
ما الخيار الأفضل، طابعات نفث الحبر أم الطابعات الليزرية؟

نوت 10 سجّل ضعف عدد الطلبات المسبقة لهاتف نوت 9

كشفت سامسونج رسمياً هذا الشهر عن هاتفها الرائد والأكثر قوة لهذا العام Galaxy Note 10 مع نسخة أكثر قوة وأكبر حجماً بالاسم Note 10 Plus.

وفي اللحظة الأولى من إعلان الهاتف، بدأت النقاشات حول ما إذا الهاتف قد يستطيع أن يلبي رغبات المستخدمين وبالأخص عشّاق سلسلة النوت الشهيرة لدى الشركة.

الجواب الأولي الذي جاء من كوريا الجنوبية يوضّح أن الهاتف قد سجّل نجاحاً هائلاً هناك، حيث أن عدد الطلبات المسبقة التي تم تسجيلها كان ضعف عدد الطلبات المسبقة المسجّلة لهاتف Note 9.

بدأت سامسونج بفتح باب الطلب المسبق في كوريا الجنوبية منذ يوم 9 آب، وبعد مرور حوالي 11 يوماً وصل عدد الطلبات المسبقة المسجّلة إلى 1.3 مليون وحدة وهو رقم قياسي.

في كوريا الجنوبية، كانت أغلبية الطلبات تتجه إلى نسخة Note 10 Plus التي تأتي مع 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، في حين أن اللون الأكثر شعبية هو اللون المتدرج Aura Glow الذي اشتهر فيه الهاتف الجديد.

والجدير بالذكر أن سامسونج تبيع النسخ المتوافقة فقط مع شبكات الجيل الخامس في كوريا الجنوبية، هذا يعني أن الهواتف التي تم طلبها جميعها تدعم اتصالات هذا النوع المتقدم من الشبكات.

لم يكن Note 10 تحديثاً كبيراً ومميزاً عن هاتف S10 أو S10 Plus، لكن بالنسبة لهاتف Note 9 فقد شكّل الهاتف الجديد قفزة كبيرة، الأمر الذي يفسّر سبب نجاح الهاتف ورغبة المستخدمين الانتقال من Note 9 إلى Note 10.

في هاتف النوت الجديد، ستحصل على كاميرا إضافية في النسخة العادية وكاميرتين إضافيتين في النسخة Plus مع بطارية أكبر وشاشة أكبر وميزات جديدة في القلم، وذلك مقارنةً مع نوت العام السابق.

فضلاً عن الميزة الأكثر أهمية وهي دعم اتصالات الجيل الخامس في هاتف النوت الجديد، خاصةً بعد الانتشار الكبير لهذا النوع من الشبكات في كوريا الجنوبية على وجه التحديد.

سنكون بحاجة للانتظار المزيد من الوقت من أجل مراقبة أداء الهاتف في المبيعات في الأسواق العالمية، وفيما إذا كان الهاتف الجديد سيكون جاهزاً لمنافسة هواتف عملاقة أخرى مثل iPhone 11 من آبل و Mate 30 من هواوي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

سوني أعلنت عن بيعها 100 مليون وحدة من PlayStation 4

تُعد وحدات PlayStation 4 من شركة سوني Sony من أكثر أجهزة الشركة نجاحاً على الإطلاق، حيث كشفت سوني عن وصولها لرقم 100 مليون في مبيعات PS4.

وقالت الشركة أنها تمكّنت من بيع 3.2 مليون وحدة في الربع المنتهي في 30 حزيران، مما يعني أن الشركة وصلت إلى رقم 100 مليون وحدة مباعة وذلك بعد أن وصلت المبيعات إلى 96.3 مليون وحدة في الربع الأول.

على الرغم من تباطؤ مبيعات جهاز PS4، إلا أنه لا يزال أسرع وحدات ألعاب منزلية التي تصل إلى 100 مليون وحدة في المبيعات.

ووفقاً لـ Daniel Ahmad كبير المحللين لدى Niko Partners فإن أرقام PS4 كانت أسرع من كل من PlayStation 2 ووحدة التحكم Wii الشعبية من Nintendo.

حيث وصلت وحدة PS4 إلى رقم 100 مليون وحدة مباعة بعد 5 سنوات و 7 أشهر فقط من إطلاقها، أي أنها احتاجت 3 سنوات فقط بعد وصولها سابقاً إلى رقم 50 مليون وحدة مباعة.

كانت مبيعات أجهزة PS4 من سوني قوية باستمرار خلال هذا الجيل، حيث تم بيع 19 مليون في عام 2017 و 17.8 مليون في العام الماضي.

كشفت شركة سوني أيضاً أن حصة التنزيل الرقمي تجاوزت 50 بالمائة، مما يعني أن عدداً أكبر من الناس يشترون الآن ألعاباً رقمية أكثر من نسخ الأقراص الفعلية.

من المتوقع أن تتباطأ عمليات بيع PS4 في الفترة المقبلة أكثر فأكثر مع وصول السوق إلى حالة من التشبّع وبسبب بدء الحديث عن المواصفات المتوقعة لجهاز سوني القادم PS5 والذي من المحتمل أن يبصر النور خلال العام القادم.

وعلى ما يبدو فإن صناعة وحدات الـ PlayStation لدى الشركة قد حققت مبيعات قياسية ونجاح كبير، على عكس قطاع الهواتف المحمولة الذي وصل إلى أسوأ حالاته.

مقالات قد تعجبك:

ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط صور السفر و الرحلات ؟
ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

سوني و LG الشركتان الأضعف في سوق الهواتف المحمولة

من الواضح أن سوق الهواتف المحمولة العالمي في حالة غير مستقرة هذه الأيام، حيث شهد هذا السوق ضعفاً واضحاً في الطلب ومنافسة شرسة بين عشرات الهواتف التي أصبحت متقاربة في القوة والمواصفات.

هذه الحالة غير المستقرة أثّرت على شركات عملاقة بحجم سامسونج Samsung وسببت انخفاضاً في الأرباح والمبيعات، فكيف كان التأثير على الشركات الأصغر حجماً؟

في الحقيقية لقد كان تأثيراً كارثياً، حيث وصلت كل من الشركتين الكورية LG و اليابانية سوني Sony إلى أكثر مراحل الضعف والفشل مع انتهاء الربع الثاني من العام، وذلك فيما يتعلق بأقسام الهواتف المحمولة.

باعت كل من سوني و LG عدداً أقل بكثير من الهواتف الذكية في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لتقارير الأرباح من الشركتين.

ذكرت LG أن مبيعات قسم الهواتف الذكية لديها انخفضت بنسبة 21 بالمائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، بينما انخفضت مبيعات سوني بنسبة تقارب 30 بالمائة.

ألقت LG باللوم على المبيعات البطيئة لنماذج 4G من أجهزتها والمنافسة الشديدة في السوق في المنتجات ذات الكثافة الكبيرة، على الرغم من أن الشركة أطلقت هاتفها المتوافق مع شبكات الجيل الخامس LG V50.

وفي الوقت نفسه، خفضت سوني توقعاتها السنوية لمبيعات الهواتف الذكية من 5 ملايين إلى 4 ملايين وحدة لهذا العام ، وفقاً لوكالة Bloomberg.

هذه الأرقام المنخفضة تتعلق بشكل خاص بالنظر إلى عمليات الإطلاق البارزة التي رأيناها من كلا الشركتين خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

حيث أصدرت شركة سوني هاتف Xperia 1، وهو هاتف طويل بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 21:9 وكانت LG قد أعلنت عن هاتفين رائدين هما LG G8 و LG V50.

لم يكتب لتلك الهواتف النجاح، وربما وصلوا إلى حالة من الفشل قد اختفوا فيها تماماً بين زحمة الهواتف الرائدة من الشركات الأقوى مثل سامسونج وآبل والشركات الصينية مثل شاومي وهواوي.

لا يوجد أي فرصة قريبة للشركتين حتى يتم تحسين الوضع وإيقاف نزيف الخسائر، ولن نستغرب إذا رأينا في الفترة المقبلة مجموعة من الخطوات التكتيكية للانسحاب تدريجياً من سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها

النتائج المالية للربع الثاني لشركات آبل وسامسونج وهواوي

سامسونج Samsung:

أصدرت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics نتائج أرباح الربع الثاني التي جاءت متوافقة مع توقعاتها السابقة والتي حذّرت فيها من انخفاض الأرباح.

وبالفعل فقد انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي إلى 6.6 تريليون وون كوري، وهو أدنى مستوى منذ أزمة Note 7 في عام 2016، في حين تراجعت الإيرادات 4 في المائة إلى 56.13 ترليون وون.

أرجعت الشركة الكورية مشاكلها إلى حد كبير لسبب ظروف السوق الضعيفة لأعمالها في مجال أشباه الموصلات المهمة، وبسبب انخفاض الطلب على رقائق الذاكرة.

في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8 في المائة في قسم الهواتف المحمولة من الشركة، لكن مع انخفاض نسبة الربح 42 في المائة على أساس سنوي.

تقول شركة سامسونج أن إجمالي شحنات هواتفها قد زادت، مع ارتفاع مبيعات النماذج متوسطة المدى مثل Galaxy A50 و A70، ولكن هاتفها الرائد (والأكثر ربحية) Galaxy S10 شهد زخم مبيعات ضعيف خلال الربع الأخير المنتهي.

وتأمل شركة سامسونج أن تساعد الإصدارات القادمة من Galaxy Fold و Galaxy Note 10 على زيادة مبيعات هواتفها الذكية المتميزة، كما تخطط الشركة لإطلاق طرازات A-series الأكثر تنافسية في النصف الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد أرباح قسم شاشات الـ OLED التابع للشركة مع اعتقاد سامسونج أن شركات تصنيع الهواتف ستختار هذا النوع من الشاشات في المزيد من هواتفها الرائدة القادمة.

آبل Apple:

أعلنت شركة أبل اليوم عن أرباحها للربع الثالث من عامها المالي – أي الربع الثاني من عام 2019 – حيث بلغت إيراداتها 53.8 مليار دولار وأرباحها للسهم الواحد 2.18 دولار.

تُعد هذه الإيرادات قفزة مريحة للشركة وزيادة كبيرة عن أرقام العام الفائت، حيث بلغت إيرادات قسم هواتف الآيفون في الشركة 25.99 مليار دولار، وبالتالي فإن هواتف الآيفون أصبحت تمثّل أقل من نصف الإيرادات الكلية للشركة.

بلغت إيرادات قسم الخدمات في الشركة 11.46 مليار دولار من العائدات الشهرية، وهي زيادة مميزة في هذا القسم، في حين زاد قسم الأجهزة القابلة للارتداء في الشركة من إيراداته وذلك بفضل مبيعات سماعات AirPods على الأرجح.

في التفاصيل، بلغت إيرادات قسم أجهزة الماك حوالي 5.82 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء 5.53 مليار دولار، وجاءت إيرادات قسم أجهزة الآيباد أخيراً بإيرادات 5.02 مليار دولار.

وتُعتبر تلك النتائج جيدة للشركة التي تتوقع ارتفاع أرقامها في الربع القادم مع الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة للعام الحالي وإطلاق المزيد من الخدمات.

هواوي Huawei:

لم تكن النتائج الجيدة الخاصة بآبل مفاجئة، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لهواوي التي شكك المحللون في قدرتها على الصمود بعد الأزمة الأخيرة مع الحكومة الأمريكية.

حسناً، يبدو أن الشركة قادرة فعلاً على الصمود، حيث قالت هواوي أن إيراداتها المالية سجّلت في النصف الأول من العام الحالي 58.3 مليار دولار في زيادة قدرها 23.2% عن الأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتحدّث تقرير هواوي عن الأرقام في النصف الأول من العام وليس فقط عن الربع الأخير المنتهي، وفي هذا التقرير أوضحت الشركة أنها استطاعت بيع 118 مليون هاتف ذكي.

وقال رئيس الشركة في تعليقه على النتائج أن الأرقام الخاصة بالشركة استمرت بالنمو في وتيرة سريعة حتى شهر أيار الماضي، وأن الشركة أثبتت قدرتها على الصمود حتى مع وضعها على قائمة الكيانات المحظورة في الولايات المتحدة.

كما عمدت الشركة إلى توضيح مبيعات هواتفها المحمولة في الصبن، حيث قالت أنها استطاعت بيع 37.3 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الربع الثاني من العام.

لتكشف بذلك عن زيادة هيمنتها على السوق الصيني رغم انخفاض الطلب وتراجع أرقام الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

شاومي سجّلت أرقاماً قياسية في مبيعات Band 4 و Redmi K20

تعيش شركة شاومي Xiaomi الصينية هذه الأيام نجاحاً لم يسبق أن عاشته الشركة من قبل، فأجهزتها الجديدة التي تم الإعلان عنها قبل شهر أو أقل وصلت إلى مبيعات قياسية غير متوقعة.

قبل عدة أسابيع فقط، أعلنت الشركة عن سوار اللياقة البدنية الجديد بجيله الرابع والذي أصبح معروفاً باسم Mi Band 4 في حين أعلنت العلامة التجارية Redmi عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro.

بدايةً من Mi Band 4، وعلى ما يبدو فإن المستخدمين في الصين قد أعجبوا بالسوار الجديد إلى درجة كبيرة، وبحسب البيانات التي كشفت عنها الشركة على حسابها على شبكة Weibo الصينية فإن مبيعات السوار الجديد وصلت إلى مليون وحدة.

إنجاز شاومي لم يكن فقط بالعدد، بل بالمدة أيضاً، حيث تم الوصول إلى هذا الرقم الكبير في المبيعات خلال 8 أيام فقط، فما هي الأسباب التي دفعت بالمستخدمين إلى المسارعة لشراء السوار الجديد؟

الأسباب متعددة، فالسوار بجيله الرابع يمتلك ميزات متقدمة وشاشة أكبر وتصميم أفضل، كما يمكن استخدامه في العديد من مجالات الرياضة واللياقة البدنية وللحصول على الخدمات المفيدة، فضلاً عن سعره المنافس إلى درجة كبيرة.

وبالانتقال إلى المنتج الآخر الذي سجّل نجاحاً كبيراً في الفترة الماضية، ونحن نتحدّث بالطبع عن هاتف Redmi K20 والنسخة الأقوى Redmi K20 Pro.

تم الكشف عن الهواتف الجديدة في 28 أيار، ولكن مبيعات الهاتفين اليوم قد وصلت إلى مليون جهاز، وهو رقم قياسي آخر استطاعت الشركة تحقيقه في هذه الفترة.

الدفعة الأولى من الهواتف كانت 200 ألف وحدة وقد نفذت خلال فترة قصيرة، احتجات الشركة فقط إلى 4 أو 5 دفعات أخرى حتى تصل إلى المليون القياسي.

وتقول الشركة أن الطلب قد فاق العرض، وكان بإمكان المبيعات أن تكون أكثر من ذلك خلال هذه الفترة لكن عملية الإنتاج لم تستطع أن تواكب الطلب القوي.

للاحتفال بهذا الرقم القياسي، قررت الشركة تقديم بنك طاقة بقدرة 10 آلاف مللي أمبير لكل مشتري جديد لهاتف Redmi K20 في حين سيحصل كل مشتري لهاتف K20 Pro على إمكانية شراء شاحن سريع بقوة 27 واط بمبلغ أقل من 5 دولارات.

الهدايا السابقة خاصة بالسوق الصيني، حيث تم تحقيق تلك المبيعات القياسية، ومن المحتمل أن يسجّل هاتف Redmi K20 عندما يتم إطلاقه عالمياً نجاحاً مماثلاً حيت سيتواجد في الأسواق العالمية تحت اسم Mi 9T.

إذا كنت ترغب بإلقاء نظرة تفصيلية عن المنتجات السابقة والاطلاع على أسعارها، يمكنك قراءة المراجعة الخاصة بسوار Mi Band 4 من هنا، كما يمكنك الاطلاع على مراجعة هواتف Redmi K20 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟