كشفت فيسبوك Facebook مؤخراً عن خلل أثّر على 800 ألف مستخدم عن طريق إلغاء حظر شخص واحد على الأقل بالخطأ من قائمة المحظورين الخاصة ببعض المستخدمين ولمدة أسبوع تقريباً.
وقالت Erin Egan كبيرة مسؤولي الخصوصية في الشركة، إن الخلل كان نشطاً في الفترة ما بين 29 أيار و 5 حزيران.
وتابعت بقولها أنه وللأسف لم يساهم وقوع الخطأ وإلغاء الحظر في إعادة تأسيس علاقات صداقة بين أي من المستخدمين المتأثرين والأفراد المحظورين.
ومع حدوث هذه المشكلة، فإن الأشخاص الذي تم إلغاء الحظر عنهم تمكنوا من رؤية المنشورات الخاصة بالمستخدم الذي قام بحظرهم سابقاً.
لكن فقط في حالة كانت هذه المنشورات قد تم تحديد خصوصيتها بمجال أوسع مثل أصدقاء الأصدقاء، أما المنشورات المحددة للأصدقاء فقط فلم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤيتها.
وهذا طبيعي بسبب إلغاء الصداقة تلقائياً عند إزالة الحظر بين شخصين حتى ولو كانا أصدقاء سابقاً.
Hey Josh, it’s always hard to find the right level of technical detail to put in a blog post like this. More context on what caused the bug: most visible user data on FB is stored in pairs called “associations,” which control what posts people see and the actions they can take.
لكن هذا لم يمنع المستخدمين الذين تم إلغاء حظرهم من إعادة إرسال طلبات الصداقة إذا لاحظوا أنه تم إلغاء حظرهم فجأة.
كما أكدت Erin Egan أن هؤلاء المستخدمين كانوا قادرين على إرسال رسائل عبر مسنجر Messenger إلى أشخاص يفترض أنهم لا يرغبون في التفاعل معهم على الإطلاق.
ووفقاً لبيانات فيسبوك، فإن 85% من الأشخاص المتأثرين بالمشكلة كان لديهم شخص واحد فقط قد تم إلغاء حظره في قائمة الحظر.
وكتبت Erin Egan: لقد تم الآن إصلاح هذه المشكلة وتم حظر الجميع مرة أخرى، سيتلقى الأشخاص المتأثرون بالخطأ إشعاراً من فيسبوك يشجعهم على التحقق من قائمتهم الخاصة بالأشخاص المحظورين.
في حين أن 800 شخص ألف هو مجرد جزء ضئيل من قاعدة مستخدمي فيسبوك البالغ عددهم 2.2 مليار، إلا أن وقوع خطأ من هذا النوع قد يؤدي إلى العديد من المواقف المحرجة والمشاكل بين المستخدمين.
وعلى ما يبدو فإن فيسبوك متابعة بسلسلة الأخطاء والفضائح التي لم تنتهي منذ بداية هذا العام، والتي كان آخرها خطأ تسبب بإلغاء خصوصية المنشورات، قبل أن يظهر هذا الخطأ الأخير.
منذ أن قامت شركة سوني Sony بالكشف عن هاتفها الرائد Xperia XZ1 في النصف الثاني من عام 2017، شاهدنا عدداً من التقارير من أشخاص يعانون من مشاكل غريبة متعلقة بالشاشة.
تمثلت هذه المشاكل بظهور خطوط ونقاط بيضاء إذا تم لمس الشاشة أو فركها كثيراً، تختفي الخطوط بعد فترة، ولكنها قد تشتت الانتباه وتزعج المستخدم في حال ظهورها أثناء النظر إلى الشاشة أو العمل على الهاتف.
العديد من المستخدمين كانوا قد لاحظوا هذه المشكلة على شاشة هاتف Xperia XZ1 وغالباً عندما يتم فرك الشاشة أو احتكاكها بسطح آخر.
وكانت التقارير التي تحدثت عن هذه المشكلة قد ظهرت بوضوح على المنتديات الرسمية للشركة وعلى منتديات XDA أيضاً.
وازداد الأمر سوءاً مع ظهور تقارير جديدة تؤكد ظهور المشكلة من جديد على هاتف الشركة الرائد لهذا العام Xperia XZ2 أيضاً.
توسّع المشكلة وازدياد شكوى المستخدمين دفعا الشركة إلى البحث عن سبب هذه المشكلة، والأهم من ذلك هو إيجاد الحل المناسب لإيقاف ظهور تلك الخطوط البيضاء.
لكن نتيجة البحث الخاص بالشركة لم تكن مرضية للمستخدمين، حيث اعتبرت الشركة أن هذه المشكلة ليست عيباً في شاشات هواتفها وإنما نتيجة طبيعية للكهرباء الساكنة التي يظهر تأثيرها في بعض الأجهزة.
وكانت الشركة قد أصدرت بياناً رسمياً حول هذه القضية قالت فيه:
تلتزم Sony Mobile بتوفير أعلى مستوى من الجودة وخدمة العملاء لجميع منتجاتنا، ونظراً للخواص التقنية المتعلقة بتقنيات العرض، فإنه من المحتمل ظهور أنماط شريطية نتيجة للكهرباء الساكنة في بعض النماذج، هذا ليس عيباً وظيفياً، وعادةً ما تختفي الأنماط الشريطية عندما يختفي أثر الكهرباء الساكنة.
بيان الشركة صدم بعض المستخدمين الذي يعانون من هذه المشكلة، ورأى البعض أن الشركة تعترف بعدم قدرتها على حل المشكلة.
بل أن البعض ازداد غضبه نتيجة رفض الشركة توصيف المشكلة بالعيب، وبالتالي هي بشكل أو بآخر تطلب من المستخدمين الاعتياد على ظهور تلك التأثيرات المزعجة حتى ينتهي تأثير الكهرباء الساكنة.
ومع أن المشكلة يقتصر تأثيرها على إزعاج المستخدم دون التسبب بضرر لشاشة الهاتف، إلا أنها مشكلة غير مقبول تواجدها على الفئة الرائدة من الهواتف التي من المفترض أن المستخدم قام بدفع مبلغ كبير للحصول عليها.
منذ أن أعلنت شركة آبل Apple عن آخر تحديث مستقر لها iOS 11 في العام الماضي، تم انتقاد الشركة كثيراً مع الأخطاء والثغرات التي امتلأ بها هذا النظام.
مما اضطر الشركة إلى التركيز على مضاعفة الأداء وتحسين تجربة المستخدم مع نظام التشغيل iOS 12 أكثر من التركيز على إضافة ميزات جديدة.
ومع ذلك، يبدو أن مشاكل آبل مع iOS 11 لم تنته بعد، حيث أن بعض المستخدمين قاموا بالإبلاغ عن مشكلة في تحديث iOS 11.4 على منتديات الدعم الخاصة بالشركة.
هذه المشكلة تتمثّل باستنزاف البطارية بمعدل مرتفع وبشكل كبير على أجهزة الآيفون والآيباد، والمستخدمون ينتظرون الآن حلاً أو تحديثاً عاجلاً من الشركة.
في منشور على منتدى الشركة من قبل المستخدم Zide99، تم الإبلاغ عن أن iOS 11.4 هو السبب وراء مشاكل استنزاف البطارية بشكل سريع على هاتف iPhone 6.
تدّعي التعليقات أيضاً أن نسبة البطارية على أجهزتهم قد انخفضت في غضون دقائق دون سبب واضح.
أحد المستخدمين على المنتدى قال أن المشكلة ظهرت لديه لكنه قام بالرجوع إلى تحديث iOS 11.3.1 وقد ساعد ذلك في مواجهة الموقف بشكل كبير.
نفس المشكلة ظهرت لدى أحد المستخدمين لهاتف iPhone 6S Plus والذي تفاجأ بانخفاض مستوى البطارية من 90% إلى 50% أو أقل خلال فترة قصيرة دون العمل على الهاتف.
وبصرف النظر عن العشرات من الردود التي تحدثت عن نفس المشكلة، فإن أكثر من 800 مستخدم قد حددوا خيار لدي هذا السؤال أيضاًفي المشاركة الأصلية.
يبدو أنه لا يوجد حل سريع لهذه المشكلة حتى الآن، ومع ذلك فمن المتوقع أن يصل الإصلاح إلى التحديث المستقر في غضون الأسابيع القليلة القادمة.
لقد سمعنا جميعاً الجملة السحرية التي ينطق بها الجميع عند حدوث مشكلة في أي جهاز: هل حاولت إيقاف تشغيل الجهاز وإعادة تشغيله مرة أخرى؟
حيث تعتبر هذه هي الخطوة الأولى عند محاولة حل أي مشكلة تقنية وإصلاحها ، حسناً، دعنا نقول لك، هذا غالباً صحيح، بل إن هذه العملية أيضاً تجعل أداء هاتفك أفضل عندما لا يكون هناك أي خطأ. لكن لماذا ؟ هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا.
الأمر تماماً متعلق بذاكرة الوصول العشوائي أو الرام RAM
عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل الأداء (أو مجرد جعل هاتفك أسرع) ، فإنه يتلخص في شيء واحد: استخدام ذاكرة الوصول العشوائي RAM.
فمع معظم أنظمة التشغيل الحديثة ، أثناء استخدامك للتطبيقات ، فإنها تقوم بملء ذاكرة الوصول العشوائي RAM. و كلما زادت التطبيقات التي تفتحها ، زاد استخدامها لذاكرة الوصول العشوائي RAM. وبالطبع هذا أمر لا يمكننا فعل شيء حياله، فهذه هي الطريقة المصممة لعمل التطبيقات.
ولكن الأمر المهم، هو انك عندما تغلق التطبيقات – أو تتم إزالتها يدوياً من الذاكرة – فلن يتم إغلاقها تماماً.
في الواقع ، دعنا نقول أنه يظل هنالك بعض بقايا أو الأجزاء من التطبيقات عالقة ، مما يجعل ذاكرة الوصول العشوائي RAM ممتلئة دون داع ، و يترك مساحة أقل وأقل للتطبيقات الجديدة.
في هذه الحالة ، سيستمر نظام التشغيل في تحريك الأشياء لتوفير مساحة للتطبيقات الجديدة ليتم تحميلها إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن هذا هو المكان الذي قد تبدأ فيه الأمور في التباطؤ قليلاً.
فالأمر لا يقتصر فقط على تحميل التطبيق في ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن يجب التبديل و الخلط بين العناصر في ذاكرة الوصول العشوائي RAM لإفساح المجال للتطبيقات الجديدة للتحميل و العمل.
قد تكون سمعت من قبل العبارة التي تقول: ذاكرة الوصول العشوائي الحرة free RAM تهدر ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، و دعنا نقول لك، هذه عبارة صحيحة تقريباً.
فعلى سبيل المثال ، جميع أنظمة التشغيل المستندة إلى نظام Unix – مثل نظام أندرويد Android ، تعمل بشكل جيد في حال كانت ذاكرة الوصول العشوائي RAM ممتلئة.
و يعمل نظام ويندوز Windows على الكمبيوتر بشكل أفضل عندما يكون هناك جزء صغير حر من ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، ولكن لا داعي للقلق بشأنه. ذاكرة الوصول العشوائي RAM يمكن أن تبقى ممتلئة Full طوال الوقت دون الكثير من المشاكل.
حيث أنه عندما يتم نقل الأشياء إلى داخل وخارج ذاكرة الوصول العشوائي RAM ، فإنها تصبح مبعثرة نوعا ما – بحيث يمكن العثور على أجزاء من التعليمات البرمجية لنفس البرنامج في جميع أنحاء ذاكرة الوصول العشوائي RAM.
ولكن الخبر السار هو أن سرعات قراءة / كتابة من و إلى ذاكرة الوصول العشوائي RAM read/write سريعة للغاية ، لذلك لا يستغرق البحث والتحصيل وقتاً طويلاً.
إن الأمر في الواقع بسيط للغاية: عند إعادة تشغيل الهاتف ، يتم مسح كل ما هو موجود في ذاكرة الوصول العشوائي RAM.
يتم إزالة جميع أجزاء التطبيقات التي كانت تعمل سابقاً ويتم قتل جميع التطبيقات المفتوحة حالياً. عند إعادة تشغيل الهاتف ، يتم تنظيف ذاكرة الوصول العشوائي RAM بشكل أساسي ، بحيث تبدأ من سجل جديد.
ومع ذلك ، فإن الأمور تصبح أكثر إثارة. حيث يصبح تحميل التطبيقات وإطلاقها أسرع. يمكنك التبديل بين تشغيل التطبيقات بشكل أسرع. وسيبقى هذا لفترة من الوقت ، ربما أيام ، وربما حتى أسابيع. لا أحد تقريباً يقوم بإعادة تشغيل هاتفه كثيراً ، فهو ليس شيء يتوجب فعله.
بعض أنظمة التشغيل تكون أفضل في إدارة الذاكرة عن غيرها ، لذلك هذا شيء يجب ملاحظته. فمن الممكن ألا تلاحظ دائماً تحسناً كبيراً في الأداء بمجرد إعادة التشغيل.
ولكن إعادة التشغيل يؤدي إلى تعزيز أداء نظام التشغيل ، بل إنه يعمل أيضاً على إصلاح مشكلات التطبيقات الشائعة التي تنتج عن الأسباب نفسها. لذلك ، إذا كنت تواجه مشكلات في تطبيق واحد محدد ، وقمت بإغلاق / إعادة فتحه ولم يتم إصلاح المشكلة ، فقد تكون إعادة التشغيل هي الحل.
لماذا ا؟ لأنه حتى عند إعلاق أحد التطبيقات سواء بالتمرير عليه وسحبه من قائمة التطبيقات المفتوحة أو الضغط على رمز x ، فستظل أجزاء منه في ذاكرة الوصول العشوائي RAM.
عملية إعادة التشغيل تقوم بإزالة تلك الأجزاء ، بحيث يبدأ البرنامج نظيفاً في المرة القادمة. بالطبع لن يؤدي هذا دائماً إلى حل المشكلة ، ولكن سيحدث ذلك أحياناً. وتستحق هذه العملية التجربة دائماً .
أخيراً، بالطبع لا تعد إعادة التشغيل حلاً لإصلاح لجميع المشكلات. إذا استمرت المشكلة بعد إعادة تشغيل الجهاز ، فمن الواضح أن هناك مشكلة كبيرة في متناول اليد ، مما يتطلب إجراء المزيد من البحث.
وبالمثل ، إذا وجدت نفسك مضطراً إلى إعادة تشغيل هاتفك كثيراً – على سبيل المثال – يومياً – لكي يظل صالحاً للاستخدام ، فمن المحتمل أنك تواجه مشكلة أكبر وتحتاج لحل مختلف.
على مدار الأشهر القليلة الماضية، انتقل عدد متزايد من مستخدمي هاتف شركة آبل الرائد آيفون X إلى منتديات دعم الشركة و موقع Reddit لكتابة شكوى عن ظهور خدوش وتصدعات مفاجئة على زجاج الكاميرا الخلفية.
والأسوأ من ذلك غضب المستخدمين المتأثرين نتيجة رفض الشركة استبدال الجهاز ضمن فترة الضمان، حيث توجب عليهم دفع مبلغ مالي كبير لاستبدال الجهاز المتأثر بالمشكلة.
في حين أنه من السهل أن نفترض أن عدسات الكاميرا قد تتصدع وتنكسر نتيجة سقوط الجهاز على سطح صلب بشكل قوي، إلا أن المستخدمين أكّدوا بأن أجهزتهم لم تتعرض لأي سقوط قوي.
ويرى البعض أن التصدعات المفاجئة قد تظهر نتيجة الطقس البارد الذي يؤدي لإظهار شقوق مفاجئة في زجاج الكاميرا، حيث كتب أحد المستخدمين:
قمت بشراء آيفون X قبل عيد الميلاد مباشرةً، وعثرت على صدع على زجاج الكاميرا الخلفية الليلة الماضية، وعندما ذهبت إلى متجر آبل هذا الصباح طُلب مني دفع 545 دولار ثمن الاستبدال.
ومع ذلك، يقول مستخدمون آخرون أن عدسة الكاميرا الخاصة بهم قد تصدعت رغم الطقس الدافئ، حيث كتب مستخدم آخر:
قرأت أن بعض المستخدمين لديهم هذه المشكلة في المناخ البارد، لكنني أعيش في ماليزيا والطقس حار ورطب!
وهو ما أكّده مستخدم آخر عثر على شقوق مفاجئة في زجاج كاميرا الجهاز الذي قام بشراءه قبل شهرين فقط:
يحتوي هاتفي على شق في الكاميرا الخلفية، لم يسقط الهاتف أبداً وأنا أعيش في هاواي والمناخ دافئ، لقد قمت بشراء الهاتف منذ شهرين فقط.
ليس بالضرورة أن تكون المشكلة عامة وخطيرة ومنتشرة بشكل كبير، وقد يكون السبب في حدوث ذلك هو وضع الهاتف في جيب المستخدم مع قطع معدنية حادة مثل المفاتيح مما يؤدي لتأذي زجاج الكاميرا.
ولكن مع ذلك فإن العديد من إشارات الاستفهام تم وضعها حول مسألة فعالية الزجاج الياقوتي المُستخدم في الهاتف والذي لطالما أكدت الشركة على قوة تحمله وصلابته.
هذه الأنواع من القضايا يصعب تتبعها بشكل صحيح ويصعب تحديد الجهة المسؤولة عن المشكلة فيما إذا كانت مواد أو طريقة التصنيع، أو أن سوء الاستخدام تسبب في ذلك.
سنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت لمعرفة مدى انتشار المشكلة وما هو رد الشركة الرسمي.
قد يتذكر الكثيرون قصة المحرف الهندي الذي تسبب بتعطل هواتف آيفون قبل فترة من الوقت، اليوم لدينا ما يشبه هذه القصة من خلال رسالة النقطة السوداء.
حيث يتسبب إرسال نقطة سوداء كبيرة تشبه إيموجي الدائرة السوداء على تطبيق الرسائل iMessage إلى انهيار هاتف الآيفون أو جهاز الآيباد إذا ما قمت بلمس تلك النقطة.
مع العلم أن النقطة السوداء نفسها ستترك أثراً مشابهاً على هواتف الأندرويد إذا تم إرسالها عبر تطبيق المراسلة واتساب WhatsApp وقام المستخدم بلمسها.
تحدث المشكلة على نظام iOS بنسخته 11.3 إلى جانب النسخة التجريبية من تحديث iOS 11.4.
وعلى ما يبدو فإن شركة آبل ليست على علم حتى الآن بالمشكلة، لكن من المتوقع إصدار تحديث طارئ لحل هذه الثغرة النصية كما فعلت سابقاً مع ثغرة المحرف الهندي.
لا يوجد تفسير واضح لمشكلة النقطة السوداء، وفي أحد مقاطع الفيديو المحملة على قناة EverythingApplePro على اليوتيوب فقد تم الإشارة إلى أن إرسال أكثر من نقطة قد يتسبب ببطء واضح في أداء الجهاز وربما يتسبب بإيقافه تماماً.
المشكلة الأكبر هي عدم توافر حل في الوقت الحالي، فحتى لو قمت بإغلاق التطبيق وإعادة فتحه فستحدث نفس المشكلة طالما أنه يتم الدخول إلى رسالة النقطة السوداء المزعجة.
نأمل أن لا تتأخر شركة آبل بإرسال الإصلاح الفوري لهذه الثغرة!
اعترفت شركة آبل Apple بأن بعض هواتف الآيفون من طراز iPhone 7 و iPhone 7 Plus التي تعمل بنظام التشغيل iOS 11.3 أو أحدث قد تحتوي على خلل يعطل الميكروفون أثناء المكالمات الهاتفية، وقد تم رصد ذلك من خلال مستند تم تسريبه.
وقد يرى بعض المستخدمين ذوي الأجهزة المتأثرة زر السماعات الخاص بهم باللون الرمادي عند إجراء مكالمات أو دردشة فيديو عبر FaceTime.
يبدو أن المشكلة لا تؤثر إلا على الهواتف التي تعمل على هذا الإصدار من نظام التشغيل iOS 11.3 أو الإصدارات الاحدث.
وأفاد بعض المستخدمين على مواقع مثل Reddit و Twitter أنهم واجهوا مشكلات في الميكروفون في الأشهر القليلة الماضية.
ويبدو أن الوثيقة التي تم تسريبها والتي تم إرسالها إلى شبكة مزودي خدمة آبل المعتمدين لديها تؤكد أن الشركة على علم بالمشكلة.
Hi, Apple. I really need your help! Last night my iphone 7+ underwent a software update for iOS 11.3.1 and ever since, my microphone feature hasn't been functioning. No calls, voice memos, voice record. I've hard reset already and no change. Please help.
توصي آبل عمال الدعم الفني بإخبار العملاء أولاً بإلغاء أو إيقاف أي أجهزة بلوتوث وملحقاتها التي تم توصيلها بأجهزة الآيفون المتأثرة، وذلك كحل أولي محتمل.
إذا لم يفلح ذلك، يُنصح أيضاً بإجراء بعض الفحوصات أو الاختبارات والتي ستوضح ما إذا كان الجهاز بحاجة إلى الإصلاح مع رسائل التنبيه مثل رسالة الملحقات غير مدعومة.
بمجرد ظهور رسالة كهذه، يمكن أن يبدأ الدعم الفني في إصلاح جهاز الآيفون، وعلى ما يبدو أنه ليس من الواضح من المستند ما المشكلة الفعلية للبرنامج أو الجهاز.
حتى إذا لم يكن لدى المستخدم جهازاً مغطى بالضمان، فإن آبل تقدم استثناءً وسيعمل موظفو المتجر في Genius Bar على إصلاح المشكلة بدون اعتراض.
تجدر الإشارة إلى أن المستند لا يشير على ما يبدو إلى ما إذا كان الإصلاح مجانياً.
تعمل شركة مايكروسوفت Microsoft على إصلاح بعض مشكلات تجمد الأجهزة وتعطلها مع متصفح كروم Chrome من جوجل Google باستخدام تحديث Windows 10 April 2018 الجديد.
اضطرت مايكروسوفت إلى تأخير طرح تحديث Windows 10 April 2018 بسبب مشكلات شاشة الموت الزرقاء الشهر الماضي، حيث يتم مواجهة هذه المشكلات الجديدة مع Chrome وميزة Hey Cortana.
أبلغ عدد من مستخدمي كروم عن مشكلات بعد تثبيت آخر تحديث، وتقول شركة مايكروسوفت إنها تدرك أن الأجهزة يمكن أن يتم تعطلها وإغلاقها تماماً عند استخدام أحدث إصدار من Windows 10 ومتصفح كروم.
تحاول الشركة إصلاح المشكلة في الوقت المناسب لإطلاق التحديث يوم الثلاثاء القادم في الثامن من أيار، ولكن يمكن للمستخدمين المتأثرين تجربة الحلول التالية:
إذا كانت لديك لوحة مفاتيح متصلة، فاضغط في الوقت نفسه على مفتاح شعار ويندوز مع الأزرار التالية: Ctrl + Shift + B.
إذا كنت تستخدم جهازاً لوحياً، فاضغط في آنٍ واحد على كلٍّ من زري رفع مستوى الصوت وخفض مستوى الصوت، ثلاث مرات في غضون ثانيتين.
إذا كان ويندوز متجاوباً، فسيتم إصدار صوت قصير وستومض الشاشة أو تختفي بينما يحاول ويندوز تحديث الشاشة.
إذا كنت تستخدم جهاز الحاسوب محمول، فأغلق غطاء الحاسوب المحمول وافتحه.
من المثير للدهشة رؤية مثل هذه المشكلات من خلال متصفح شهير تابع لجهة خارجية كان من المفترض أن يتم انتقاؤه في اختبار مايكروسوفت لتحديث Windows 10 April 2018.
هناك 10 مليون شخص اشتركوا مع مايكروسوفت لمساعدة الشركة على اختبار تحديثات Windows 10 الجديد، على الرغم من أنه ليس من الواضح كم منهم يفعلون ذلك.
تخطط مايكروسوفت لإجراء التحديث بشكل أوسع في 8 أيار، وننتظر أخباراً من الشركة لمعرفة ما إذا كان هذا لا يزال قيد التنفيذ.
أصدرت شركة تويتر Twitter توصية عاجلة لجميع مستخدمي موقعها البالغ عددهم أكثر من 330 مليون مستخدم لتغيير كلمات المرور الخاصة بهم على الفور بعد كشف خطأ في عملية تخزين كلمات المرور.
وبينما أظهر تحقيق تويتر أنه لا يوجد دليل على حدوث أي خرق أو سوء استخدام لكلمات السر غير المشفرة، فإن الشركة توصي بأن يقوم المستخدمون بتغيير كلمات مرور تويتر الخاصة بهم من باب الحذر.
سواء على الموقع نفسه أو في أي مكان آخر استخدموا فيه كلمة المرور هذه، والتي تتضمن تطبيقات طرف ثالث مثل Twitterrific و TweetDeck.
We are sharing this information to help people make an informed decision about their account security. We didn’t have to, but believe it’s the right thing to do. https://t.co/yVKOqnlITA
وفقاً لتويتر، حدث الخطأ بسبب مشكلة في عملية التجزئة (hashing) التي تخفي كلمات المرور من خلال استبدالها بسلسلة عشوائية من الأحرف التي يتم تخزينها على نظام تويتر.
ولكن بسبب خطأ في النظام، تم حفظ كلمات المرور على ما يبدو بنص عادي بدلاً من إخفاءها باستخدام عملية التجزئة.
تزعم الشركة أنها عثرت على الخطأ من تلقاء نفسها وأزالت كلمات المرور المخزنة دون تشفير، وتعمل الشركة على التأكد من عدم ظهور مشكلات مماثلة مرة أخرى.
لم تكشف الشركة عن عدد كلمات مرور المستخدمين المحتمل أن يكون قد تم الكشف عنها دون تشفير أو المدة التي بقيت فيها هذه الكلمات تظهر بنصها الأصلي قبل أن يتم العثور على المشكلة وإصلاحها.
لكن حقيقة أن الشركة تحث قاعدة مستخدميها بالكامل على تغيير كلمات المرور الخاصة بها فإن ذلك يشير إلى احتمالية تعرّض عدد كبير من المستخدمين لهذه المشكلة.
على أية حال ننصح بتغيير كلمة المرور الخاصة بحسابك على تويتر، وذلك تجنباً لأية مشاكل قد تنتج لاحقاً عن الثغرة التي أعلنت عنها الشركة.
لا يُفترض بأجهزة الكمبيوتر ذات نظام ويندوز Windows أن تصبح أبطأ مع الزمن، فسواء أصبح جهازك أبطأ بشكل تدريجي أو في حال توقفَ فجأة عن العمل، فهنالك من المحتمل عدّة أسباب وراء ذلك.
وكما هو الحال مع جميع مشكلات الكمبيوتر الشخصي، لا تتردد بإعادة تشغيل الجهاز Reboot إذا كان شيء ما لا يعمل بشكل صحيح، فعملية إعادة التشغيل يمكن أن تصلح بعض المشاكل وهي طريقة أسرع من محاولتك اكتشاف وإصلاح المشكلة بشكل يدوي.
فيما يلي سنقدم لك عشر نصائح ستزيد من سرعة أداء حاسوبك:
جِدْ البرامج مستنزفة الموارد Resource-Hungry:
جهازك يعمل ببطء بسبب استنزاف الموارد من قِبل شيء ما، أي أنه إذا أصبح الجهاز فجأة أبطأ، فقد يكون هنالك عملية تشغيل سريع تستخدم 99% من موارد المعالج CPU، أو أن أحد التطبيقات يمنع إطلاق الذاكرة ويستنزف كمية ضخمة منها، مسبباً تبديل كمبيوترك إلى القرص الصلب،.
وفي سيناريو بديل، قد يستخدم أحد التطبيقات القرص الصلب كثيراً، مسبباً بطء بقية التطبيقات التي تحتاج لتحميل البيانات من وإلى القرص.
لكي تحدد استهلاك الموارد:
افتح مدير المهام Task Manager: من خلال النقر بزر الفأرة الأيمن على شريط المهام واختيار بدء مدير المهام Start Task Manager، أو من خلال الاختصار Ctrl + Shift + Escape. مدير المهام في أنظمة الويندوز الحديثة (8 و8.1 و10)، يزودك بواجهة رسومية أحدث تميّزُ لك بالألوان التطبيقاتِ التي تستهلك الكثير من الموارد.
يمكنك الضغط على عناوين: المعالج CPU، الذاكرةMemory، القرصDisk، لكي ترتب قائمة التطبيقات الظاهرة وفقاً لاستهلاكها هذه الموارد،
إذا كان تطبيق يستهلك الموارد بشكل كبير جداً، فقد ترغب في إغلاقه بشكل طبيعي، وإذا لم تتمكن من ذلك فحدده وانقر على إنهاء المهمة End Task، لإجباره على الإغلاق.
أغلق البرامج المفتوحة في علبة النظام System Tray:
تميل الكثير من البرامج للعمل في علبة النظام، هذه التطبيقات عادة تنطلق عند بدء التشغيل وتبقى تعمل في الخلفية، لكن تظل مخفية داخل رمز السهم الأعلى في الجانب السفلي الأيسر من الشاشة (أو الأيمن بحسب لغة الجهاز)،
اضغط على أيقونة السهم بالقرب من علبة النظام System Tray، انقر بالزر اليميني على أي تطبيقات لا تحتاجها أن تعمل في الخلفية، وأغلقهم لتحرر الموارد.
عطّل برامج بدء التشغيل Startup Programs:
عوضاً عن إغلاق البرامج بعد بدء التشغيل كما في الخطوة السابقة، فمن الأفضل أن تمنع عمل هذه التطبيقات عند بدء التشغيل لكي توفر موارد الذاكرة والمعالج، وبذات الوقت تسرّع من عملية تسجيل الدخول.
في أنظمة ويندوز 8 و 8.1 و 10، يوجد مدير برامج بدء التشغيل Startup في مدير المهام Task Manager، وبإمكانك أن تستخدمه لتضبط برامج بدء التشغيل لديك.
اضغط بالزر اليميني على شريط المهام Taskbar، و اختر مدير المهام Task Manager، أو قم بتشغيله من خلال الاختصار Ctrl + Shift + Escape، اضغط على عنوان بدء التشغيل Startup، و عطّل البرامج التي لا تحتاجها، نظام ويندوز Windows سوف يخبرك ماهي البرامج التي تبطئ عملية بدء التشغيل لديك.
بالنسبة لنظام الويندوز 7، يتم ذلك من خلال أداة msconfig، و من ثم الذهاب إلى تاب بدء التشغيل startup، ومن ثم بإمكانك تعطيل البرامج التي لا تحتاجها.
قللْ من الرسوم المتحركة Animations:
نظام الويندوز Windows يستخدم العديد من الرسوم المتحركة Animations التي تجعل من مظهرة جذاباً وحيوياً، لكن هذه الرسوم المتحركة تجعل جهازك أبطأ.
على سبيل المثال، نظام الويندوز Windows من الممكن أي يقوم بتصغير أو تكبير النوافذ بشكل ثابت في حال عطّلت الحركة الخاصة بذلك.
لكي تعطل الرسوم المتحركة، اضغط على رمز النظام + الحرف X، أو من خلال الضغط بالزر اليميني على زر بدء التشغيل Start Button واختر النظام System، ثم:
انقر على إعدادات النظام المتقدمة Advanced System Settings
انقر على إعدادات Settings تحت تاب الأداء Performance
اختر ضبط لأداء أفضل Adjust for best performance، لتعطيل كل الرسوم المتحركة Animations، أو من مخصص Custom أزل اختيار الرسوم المتحركة التي لا تريدها ليتم تعطيلها.
خفف عبء مستعرض الويب لديك:
هنالك احتمال كبير ان تستخدم مستعرض الويب بشكل كبير، ولذا فهو عاملٌ مهم في سرعة أداء نظامك، ولذلك ليست بفكرة جيدة أن تستخدم العديد من ملحقات المستعرض extensions أو الإضافاتadd-ons، فهذه الأشياء من الممكن أن تبطئ مستعرض الويب لديك وتجعله يستهلك المزيد من الذاكرة.
اذهب إلى الامتدادات أو الإضافات في مستعرض الويب لديك، وأزل مالا تحتاجه منها، عليك أيضا أن تأخذ بالحسبان أن تفعّل خيار التشغيل عند الضغط click to play للإضافات لديك، لتمنع محتوى الفلاش وغيره من التحميل واستهلاك زمن المعالج.
هنالك احتمال ان يكون بطء حاسوبك بسبب برمجية خبيثة Malware تبطئ من أدائه و تعمل في الخلفية، ليس بالضرورة أن تكون فيروسات صريحة عنيفة، فعلى سبيل المثال من الممكن أن تكون برمجيات تعترض استخدام الويب لديك لتتعقبه وتعرض إعلانات إضافية.
لتزيد من أمانك، افحص كمبيوترك بواسطة برنامج مضاد فيروسات antivirus، ننصحك أن تفحصه ببرنامج Malwarebytes الذي يكتشف عدداً كبيراً من البرامج الغير مرغوبة المحتملة PUPs والتي يميل معظم برامج مضادات الفيروسات الأخرى لتجاهلها،
هذه البرامج تتسلل إلى حاسوبك عند تثبيتك لبرمجيات أخرى، وانت غالباً لا تريدهم.
إذا كان قرصك الصلب شبه ممتلئ، فهذا قد يجعل حاسوبك أبطأ بشكل ملحوظ، يجب ان تترك بعض المساحة لحاسوبك ليعمل على القرص الصلب، أنت لا تحتاج لأي برمجية لتقوم ببعض التنظيف، فقط شغل أداة تنظيف القرص Disk Cleanup المضمنة في نظام الويندوز Windows.
إلغاء التجزئة لن يكون ضرورياً في الإصدارات الحديثة من نظام ويندوز Windows، فهو أوتوماتيكياً سوف يلغي تجزئة الأقراص الصلبة المتحركة في الخلفية. أما بالنسبة للأقراص الصلبة الثابتة فلا تحتاج فعلياً إلى عملية إلغاء التجزئة التقليدية، على الرغم من ان الإصدارات الحديثة من ويندوز سوف تحسنهم وهو أمر جيد.
يجب ألا تقلق من إلغاء التجزئة في معظم الأحيان، ومع ذلك إذا كان لديك قرص صلب ميكانيكي ووضعت فيه الكثير من الملفات، مثلا نسخ قاعدة بيانات ضخمة أو الكثير من وحدات الجيجابايت من ملفات ألعاب الحاسوب، قد لا يتم إلغاء تجزئتها بشكل صحيح بسبب ان الويندوز لم يستوعب بعد هذه الكمية الكبيرة من البيانات.
في هذه الحالة، قد ترغب في أن تفتح برنامج إلغاء تجزئة القرص dfrgui.exe وتجري فحص لمعرفة إذا كنت بحاجة لتشغيل برنامج إلغاء تجزئة يدوي.
إزالة تثبيت البرامج التي لا تستخدمها:
افتح لوحة التحكم Control Panel، جد قائمة البرامج المثبتة، وأزل تثبيت البرامج التي لا تستخدمها ولا تحتاجها من حاسوبك، فذلك من الممكن أن يسرع أداء الحاسوب، فهذه البرامج قد تتضمن عمليات تعمل في الخلفية، أو مُدخلات تلقائية التشغيل، أو خدمات نظام، أو مُدخلات قائمة السياق وغيرها من الأشياء التي قد تبطئ جهازك.
إلغاء تثبيت البرامج غير الضرورية أيضاً يوفر مساحة تخزين على قرصك الصلب ويحسّن من أمان النظام، ولذلك كن متأكداً من عدم وجود مالاتحتاج، على سبيل المثال، حتماً لست بحاجة لتثبيت الجافا على جهازك إذا لم تكن تستخدمها.
إذا لم تحل لك الخطوات السابقة مشكلة بطء حاسوبك، فالحل الوحيد الخالد لإصلاح مشاكل نظام الويندوز (طبعاً إلى جانب إعادة تشغيل الجهاز) هو أن تحصل على تثبيت جديد للويندوز.
في الإصدارات الحديثة من ويندوز (8 و 8.1 و 10) أصبحت عملية إعادة تثبيت النظام أسهل من قبل، فلم تعد بحاجة لتستخدم وسائط التثبيت ومن ثم القيام بعملية إعادة التنصيب التقليدية،
بدلاً عن ذلك، يمكن ببساطة أن تستخدم ميزة إعادة تعيين الكمبيوتر Reset your PC المُضمّنة في النظام لتحصل على نظام حديث وجديد، وهذا مشابه لعملية إعادة تثبيت الويندوز فهذا الخيار سوف يمسح البرامج المثبتة وإعدادات النظام سوف تحفظ لك ملفاتك.
أخيراً، اذا كان حاسوبك لا يزال يعتمد على قرص صلب ميكانيكي، قم بترقيته إلى قرص صلب ثابت، أو فقط كن متأكداً أن حاسوبك القادم سوف يمتلك قرصاً ثابتا SSD، لأن هذه الترقية سوف تحقق لك تحسناً كبيراً وفرقاً ملحوظاً في أداء النظام،