أطلقت شركة ون بلسOnePlus منذ ما يزيد عن عام ونصف هاتفها Nord 2 5G، والآن أعادت تجميع المواصفات الأساسية لهذا الهاتف في هاتف جديد يحمل الاسم OnePlus Nord CE 2 5G حيث يرمز CE إلى Core Edition أي نسخة مصغرة من Nord 2 5G الأصلي.
ويحتفظ الهاتف بنفس شاشة AMOLED مقاس 6.43 بوصة ومعدل تحديث 90 هرتز، كما أنه يتضمن نفس البطارية بسعة 4,500 مللي أمبير في الساعة مع شحن سريع SuperVOOC بقوة 65 وات.
ولكنه يأتي بمجموعة شرائح Dimensity 900 5G، مع اختلاف في مواصفات الكاميرا أيضاً.
يعتبر Nord CE 2 5G أنحف قليلاً عند 7.8 ملم ومع ذلك فهو يتضمن مقبس سماعة رأس وفتحة بطاقة microSD، وكلاهما مفقود في Nord 2.
يضم الجزء الخلفي جزيرة كاميرا معاد تصميمها مع كاميرا رئيسية بدقة 64 ميجابكسل جنبًا إلى جنب مع كاميرا 8 ميجابكسل فائقة الاتساع و كاميرا ماكرو بدقة 2 ميجابكسل.
كاميرا السيلفي هنا 16 ميجابيكسل بدلاً من 32 ميجابيكسل في نورد 2.
يتم ربط مجموعة شرائح Dimensity 900 الخاصة بشركة MediaTek بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت.
فيما تبلغ سعة التخزين الداخلي عند 128 جيجابايت، على الرغم من أنه يمكن التوسع من خلال فتحة microSD.
يعمل الهاتف بنظام أندرويد Android 11 مع واجهة المستخدم OxygenOS 11.3، ويتوافر باللونين الرمادي و الأزرق.
يبدأ سعر الهاتف من 395 دولار لإصدار 6/128 GB، وستبدأ المبيعات المفتوحة في الهند في 22 فبراير/شباط، بينما تبدأ المبيعات في أوروبا في 10 مارس/آذار.
في لقاء حصري مع موقع The Verge، تحدّث Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus عن الهاتف المرتقب OnePlus 7، حيث تم تأكيد الأخبار السابقة التي تحدّثت عن إطلاق الهاتف بأكثر من نسخة.
هذا العام وبحسب كلام الرئيس، فإن إطلاق الهاتف لن يقتصر على النسخة الأساسية OnePlus 7 وإنما ستتواجد نسخة أخرى بمواصفات عالية بالاسم OnePlus 7 Pro.
حيث ستنتقل الشركة هذا العام من الصورة النمطية التي اعتدنا عليها سابقاً
والتي كانت تتمثّل بإطلاق الهاتف الرائد الذي يركّز على الأداء فقط مقابل سعر
منافس بشكل كبير للهواتف الرائدة الأخرى.
هذا العام، ستصبح OnePlus أقرب إلى الشركات الكبيرة مثل
سامسونج وآبل وهواوي، وستقدّم النسخة Pro بمواصفات منافسة للهواتف
الرائدة من الشركات الثلاث السابقة، ولكن سيكون ذلك على حساب السعر.
حيث من المتوقع أن يتم تسعير النسخة Pro بمبلغ مقارب لأسعار الهواتف المنافسة الرائدة من الشركات الكبيرة مثل Galaxy S10 أو iPhone XS.
خلال اللقاء الحصري تحدّث الرئيس التنفيذي عن أن التغيير الأكبر في النسخة Pro سيكون ضمن الشاشة، حيث أنفقت الشركة هذا العام ثلاثة أضعاف المبلغ الذي كانت تنفقه على شاشة النماذج السابقة في الأعوام الماضية.
وعلى الرغم من وصف الرئيس التنفيذي للشاشة القادمة بأنها مذهلة وفائقة السلاسة والسرعة، إلا أنه لم يوضّح رسمياً المواصفات العالية التي ستمتلكها الشاشة.
ومع ذلك فإن التسريبات والشائعات السابقة ربما أعطت فكرة واضحة عن المواصفات، حيث يُقال أن الشاشة ستكون من نوع OLED بدقة 2K وبمعدل تحديث يبلغ 90 Hz.
اعتدنا في جميع الهواتف التقليدية أن تكون الشاشة بمعدل تحديث 60 Hz باستثناء بعض الهواتف المميزة مثل الهواتف المخصصة للألعاب Razer Phone و Asus ROG.
وبعيداً عن الشاشة، فإن النسخة Pro ستدعم اتصالات الجيل الخامس
حيث من المتوقع أن تنضم المزيد من الشركات إلى الجيل الجديد من الاتصالات.
لكن دعم الجيل الجديد في هاتف OnePlus القادم سيكون محدوداً بحسب بعض المعلومات، حيث سيقتصر بيع النسخة المتوافقة مع اتصالات الجيل الخامس مع شركات خدمات المحمول التي انتهت بالفعل من تنصيب محطات العمل المطلوبة.
سيكون OnePlus 7 الجديد أكثر تكلفة من OnePlus
6T
والذي بدوره كان أغلى من سابقه، وبالتالي فإن الشركة تواجه الآن التحدي
المتمثل في إقناع المستخدمين المخلصين بأن قفزة أخرى في السعر ستستحق كل هذا العناء،
خاصة مع تخلي OnePlus عن مركزها الأصلي كمنتج
للهواتف ذات الميزانية المناسبة.
لا تتوافر معلومات رسمية عن موعد الإعلان الخاص بالهاتف،
لكننا نتوقع سماع المزيد من التفاصيل الرسمية خلال الأيام القادمة حيث من الممكن
أن يتم الإعلان عن الهاتف في منتصف الشهر القادم.
تميل الشركات الكبرى في عالم الهواتف المحمولة إلى إطلاق هواتفها الرائدة والمنتظرة بأكثر من نسخة من أجل تلبية كافة متطلبات السوق، حيث عملت سامسونج Samsung على سبيل المثال على إطلاق 4 نسخ مختلفة من هاتف Galaxy S10.
تُعد شركة OnePlus الصينية واحدة من الشركات التي أثبت قوتها ونجاحها الكبيرين في الأعوام السابقة، وربما حان الوقت حتى تبدأ الشركة باتباع أسلوب الشركات الكبرى في إطلاق الهواتف الرائدة.
هاتف الشركة الرائد القادم سيكون بالاسم OnePlus 7 وعلى ما
يبدو من التسريبات الأخيرة فإن الهاتف سيتوافر بنسختين على الأقل، وهنا لا نقصد
هاتف OnePlus 7T
الذي من المخطط أن يتم إطلاقه خريف العام، وإنما نقصد هاتف OnePlus 7 نفسه.
حيث أشارت أحدث الصور المسربة للهاتف إلى أن هنالك هاتف قادم للشركة بالاسم OnePlus 7 Pro مما يعني أنه نسخة أقوى من النسخة الأساسية التي نفترض أن يكون اسمها OnePlus 7.
لكن إذا عدنا بالزمن إلى شهر شباط الماضي خلال فعاليات معرض MWC
2019
في برشلونة، فإننا سنتذكر كلام الشركة حول عملها على هاتف متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
في الحقيقة لا نعرف فيما إذا كان هذا الهاتف هو نفسه OnePlus 7 Pro أم أن هنالك
نسخة ثالثة من الهاتف، لكن بجميع الأحوال بات من الواضح أن OnePlus 7 بنسخته
الأساسية لن يكون وحيداً.
من الصور المسربة يمكن استنتاج أن النسخة Pro ستأتي بشاشة
Super Optic
بحجم 6.67 بوصة مع ثلاث كاميرات خلفية، إحداها ستكون بدقة 48 ميجابكسل، أما الكاميرا
الأمامية فتبدو مخبأة داخل الجهاز وستظهر بآلية منبثقة.
وعلى ما يبدو فإن OnePlus ستتبع خطة هواوي Huawei بإطلاق النسح التي تحمل الاسم Pro بشاشات منحنية من الطرفين، حيث يظهر هاتف OnePlus 7 Pro وكأنه يمتلك حافة منحنية مثل هواتف سامسونج.
من غير المفاجئ قدوم الهاتف مع خيارات جيدة في الذواكر بسعات 8 جيجابايت
لذاكرة الرام و 256 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلي، وقد تتوافر خيارات أعلى
أيضاً.
وبالتأكيد فإن الهاتف سيستخدم معالج Snapdragon
855
الرائد لهذا العام من شركة كوالكوم، مع استعمال مودم اتصال الجيل الخامس Snapdragon
X50
في نسخة الهاتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.
لم تكشف الشركة عن الموعد الرسمي للإعلان عن الهاتف الجديد، لكن قد نسمع
معلومات متعلقة بهذا الأمر خلال الأيام القادمة حيث من المتوقع أن يتم الإطلاق في
شهر أيار القادم.
اعتدنا دائماً على شركة OnePlus الصينية أن تقدّم هواتفها الرائدة ضمن فئة سعرية منافسة للغاية، لكن هذا الأمر تغيّر بشكل ملحوظ عندما أعلنت الشركة يوم الأمس عن هاتفها الأغلى ثمناً حتى الآن.
الهاتف الجديد يأتي باسم OnePlus 6T McLaren وبالتالي هو ليس هاتف جديد بشكل كامل، وإنما يمكن اعتباره نسخة خاصة راقية وفاخرة من هاتف OnePlus 6T الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق من هذا العام.
وبطبيعة الحال فإن الهاتف الجديد لم يكن مفاجأة، فقد تسربت معلومات سابقة بأن الشركة تحضّر لإطلاق نسخة خاصة من هاتفها الرائد بالتعاون مع شركة جديدة.
هذه الشركة هي صانع السيارات الفاخرة والمعروفة باسم McLaren، حيث تم الإعلان يوم الأمس عن شراكة تجارية بين OnePlus و McLaren وكان الهاتف الجديد هو أوّل ثمار التعاون بين الجهتين.
تمتلك النسخة الخاصة الراقية التي تم الإعلان عنها نفس المواصفات التقنية الموجودة في هاتف OnePlus 6T والذي يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية لمواصفاته الكاملة من هنا.
لكن الإضافات الجديدة التي قامت الشركة باعتمادها من أجل تبرير السعر المرتفع تمثّلت في ثلاثة عناصر أساسية: التصميم وذاكرة الرام و الشحن السريع.
بدايةً من التصميم، حيث أضافت النسخة الخاصة على تصميم OnePlus 6T بعض الزخارف الراقية التي يمكن ملاحظتها بسهولة بسبب لونها البرتقالي، وهو اللون المعتمد لشركة السيارات الفاخرة.
حواف الهاتف ملوّنة بطريقة راقية بهذا اللون المميز مع تواجد شعار McLaren بشكل واضح أسفل الواجهة الخلفية، أضف إلى ذلك استخدام ألياف الكربون في الزجاج المتواجد في الخلف.
وعلى الرغم من أن التصميم بشكله العام مطابق تماماً لتصميم OnePlus 6T إلا أنّ الإضافات البرتقالية أعطت إحساساً بالفخامة والرقي للنسخة الجديدة المعلن عنها.
لم تغيّر OnePlus أياً من المواصفات الداخلية مثل الشاشة والكاميرا والبطارية، ولكنها وجدت الفرصة مناسبة لمنافسة الشركات الصينية التي أعلنت سابقاً عن هواتف قوية مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.
فلدينا حتى الآن كل من Black Shark Helo وكذلك Mi Mix 3 من شاومي و Magic 2 من Honor بذاكرة رام وصلت إلى سعة 10 جيجابايت، وبالتالي لا تريد OnePlus أن تكون خلف الشركات السابقة في هذه النقطة.
حيث ستتمكن من الحصول على سعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي في الهاتف الجديد OnePlus 6T McLaren.
بالإنتقال إلى التغيير الثالث والذي سيكون الأهم من نوعه، حيث أعلنت الشركة عن تقنية جديدة للشحن السريع تسمى Warp Charge 30 والتي سيكون بإمكانها شحن الهاتف بشكل فائق السرعة.
التقنية الجديدة المعلن عنها جاءت لمنافسة تقنية الشحن السريع التي أعلنت عنها شركة هواوي خلال الكشف عن هواتف عائلة Mate 20 في وقت سابق، وهي قادرة على شحن الهاتف بقوة 30 واط.
الشركة قالت أن Warp Charge 30 ستشحن 50% من بطارية الهاتف الجديد خلال 20 دقيقة، مع الحفاظ على درجة حرارة الهاتف ضمن الحد الطبيعي.
في الوقت الحالي فإن التقنية خاصة بالنسخة McLaren، لكننا نتوقع أن يتم اعتمادها رسمياً في الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة التي سيتم الكشف عنها العام القادم.
النسخة الفاخرة الجديدة تأتي ضمن صندوق خاص يحتوي بداخله على شاحن تقنية WarpCharge 30 مع محوّل لمنفذ السماعات وغطاء حماية خاص يحمل الشعار McLaren وسيكلّف شرائها مبلغ 700 دولار أمريكي في الثالث عشر من كانون الأول الحالي في أسواق محددة.
تتنافس شركات الهواتف المحمولة حول العالم في الفترة الحالية على تجهيز نماذج خاصة من هواتفها الرائدة لتكون جاهزة للعمل مع شبكات الجيل الخامس المتطورة التي ستؤمن سرعات عالية في الاتصالات.
لكن هذه الجهود المبذولة حالياً اصطدمت بالعديد من العقبات، من هذه العقبات ظهرت مشكلة السعر، وخاصة بالنسبة للشركات التي اعتاد مستخدموها على أسعار مخفضّة ومنافسة.
شركة ون بلس OnePlus الصينية واحدة من الشركات التي قدّمت طيلة السنوات الماضية هواتف قوية للغاية وبأسعار منافسة جداً، لكن هذا قد يتغير العام القادم.
حيث قال Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus في مقابلة مع موقع The Verge أن شركته ستسعى جاهدةً إلى تقديم هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس وبسعر معقول.
لكن هذه المهمة تبدو معقدة قليلاً بسبب أن هواتف الجيل الخامس ستفرض زيادة في التكلفة عن تكلفتها الأصلية، وبحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن هذه الزيادة لن تكون أقل من 200 دولار أمريكي وقد تصل إلى 300 دولار.
يعود الرئيس التنفيذي ليؤكّد أن شركته ستحاول دائماً الإبقاء على سعر
هواتفها الرائدة تحت سقف الألف دولار حتى مع دعم شبكات الجيل الخامس.
وهذا يبدو مريحاً بشكل عام نظراً لوجود هواتف كسرت هذا الحاجز من السعر هذا العام دون دعم لتلك الشبكات المتطورة.
لكن من الناحية الأخرى ونظراً إلى اعتياد مستخدمي OnePlus على شراء هواتف الشركة بأسعار تتراوح بين 500 و 600 دولار، فإن الانتقال إلى أسعار بين 800 و 900 دولار سيكون صعباً العام القادم.
لكن هل شراء هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس يُعتبر صفقة رابحة العام القادم؟
التقنية ما زالت جديدة وحديثة ومحدودة الانتشار بشكل كبير، كما أن تكلفة إنتاج أجهزة متوافقة معها تُعتبر مرتفعة للغاية، لذلك لا نتوقع أن يتزاحم المستخدمون على شراء هواتف الجيل الخامس في الفترة المقبلة.
وإلى جانب جهود الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة في تصنيع أجهزة متوافقة مع الجيل الجديد من الشبكات، فإن هنالك جهود أكبر من قبل شركات الخدمات المحمول حول العالم لتأمين اتصالات هذا النوع من الشبكات.
الأمر الذي يجعل هواتف الجيل الخامس قابلة للعمل في بلدان محددة حول العالم، على الأقل خلال العام القادم.
من الجيد أن شركات الهاتف المحمول ستقدّم نسخ خاصة من هواتفها للتوافق مع اتصالات الجيل الخامس، هذا يعني أن النسخ الأساسية من هواتفها لن تتأثر بالزيادة الكبيرة في السعر لأنها لن تدعم تلك الشبكات.
اعتدنا على شركة OnePlus الصينية أن تقدّم هاتفين اثنين كل عام، يكون الهاتف الأول في النصف الأول من العام، حيث تم بالفعل هذا العام إطلاق هاتف OnePlus 6.
قبل ساعات اختتمت الشركة مؤتمرها الخاص بالإعلان عن هاتف النصف الثاني من العام، وهو عادةً ما يكون نسخة محسّنة عن الهاتف السابق مع إضافة بعض الميزات الجديدة أو إضافة تغيير بسيط في التصميم.
هاتف النصف الثاني هذا العام هو OnePlus 6T والذي جاء بتغييرات بسيطة جداً عن هاتف OnePlus وبزيادة بسيطة أيضاً من حيث السعر، وهو إعادة تجديد لتواجد الشركة في السوق أكثر من كونه هاتف جديد كلياً أو بمواصفات جديدة.
تصميم الهاتف مشابه إلى درجة كبيرة لتصميم هاتف OnePlus 6، لكن تم تصغير حجم القطع الأمامي بشكل ملحوظ ليتحوّل إلى مجرد قطع صغير في الواجهة مشابه للقطع المتواجد في هاتف Mate 20X من هواوي.
حجم الشاشة ازداد قليلاً عن النسخة السابقة، كما نلاحظ اختفاء ماسح البصمة من الجهة الخلفية، وجاء الهاتف الجديد بأبعاد 157.5 ملم طولاً و 74.8 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام.
يغطي الزجاج الواجهتين الأمامية والخلفية للهاتف، مع إطارات الألمنيوم على الجوانب، ويستخدم الهاتف الجديد طبقة الحماية Gorilla Glass من الجيل السادس والتي تم الإعلان عنها قبل فترة قصيرة، ولا يوجد أي معيار لمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بحجم 6.41 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وهي بدقة 2340*1080 وبكثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، حيث تغطي تلك الشاشة 85.6% من مساحة الواجهة الأمامية.
تتميز هذه الشاشة بأنها تحتوي على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها في تغيير هو الأكبر من نوعه عن النسخة السابقة، بالإضافة إلى نظام فك القفل عبر التعرف على الوجه الخاص بالشركة ولكنه نظام برمجي لا يعتمد على مستشعرات خاصة.
يستخدم الهاتف أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 ,مع الخيارين 128 و 256 جيجابايت للتخزين الداخلي، والخيارين 6 و 8 جيجايابت لذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، وبحجم بكسل 1.22 ميكرومتر وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.
أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 للتصوير بزاوية عريضة، وتسجّل الكاميرا الخلفية فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع تسجيل فيديو حركة بطيئة 480 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة أو تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وهو أمر قامت الشركة بتبريره سابقاً، كما أنه يفتقد لمنفذ خاص من أجل تركيب كرت ذاكرة خارجي، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف 3700 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Dash Charge التي تميّزت بها هواتف الشركة حيث يتم شحن البطارية بسرعة قياسية، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9 Pie.
يتوافر الهاتف بلونين فقط، إما الأسود اللامع Mirror Black مع خلفية عاكسة، أو الأسود الاعتيادي Midnight Black مع خلفية دون انعكاس أو لمعان.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 550 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 128 جيجابايت تخزين داخلي و 6 جيجابايت رام، ويمكنك الحصول على 8 جيجابايت رام مع نفس السعة التخزينية الداخلية بمبلغ 580 دولار.
أما النسخة الأعلى التي تمتلك الخيارات الأكبر للذاكرتين: 256 جيجابايت تخزين داخلي و 8 جيجابايت ذاكرة رام فيصل سعرها إلى 630 دولار أمريكي.
يُعدّ هاتف OnePlus 6 الذي تم إطلاقه سابقاً هذا العام واحداً من أفضل وأقوى هواتف الأندرويد التي حافظت على منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
لكن الأمور ستتغير مع إطلاق الجيل الثاني من الهاتف والمعروف باسم OnePlus 6T والذي بدأت التسريبات الخاصة به بالظهور.
التغير الحاصل في الهاتف الجديد سيتم من خلال إلغاء منفذ السماعات بحسب تصريح مؤسس الشركة Carl Pei في مقابلته مع موقع TechRadar.
حيث برّر مؤسس الشركة القرار الجديد بقوله: وجدنا أن 59٪ من زبائننا يملكون سماعات لاسلكية في وقت سابق من هذا العام، وكان ذلك قبل إطلاق سماعات الرأس Bullet Wireless.
من خلال التصريح السابق يمكن ملاحظة نسبة المستخدمين الذين انتقلوا بالفعل إلى استخدام السماعات اللاسلكية مع هواتفهم، الأمر الذي يخفف من الحاجة إلى وجود منفذ 3.5 التقليدي.
لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي دفع بالشركة إلى إلغاء المنفذ في هاتفها القادم، حيث يتوقع Carl Pei أنه ومن خلال إزالة المنفذ فإن ذلك سيكون أفضل لميزات الهاتف.
حيث قال في المقابلة: من خلال إزالة المنفذ، حرّرنا مساحة أكبر، مما سمح لنا بوضع المزيد من التكنولوجيا الجديدة في الهاتف القادم.
كما وأشار خلال حديثه أن المساحة المحررة يمكن أن تُستخدم من أجل زيادة سعة البطارية النهائية، لذلك من المتوقع أن يأتي الهاتف ببطارية أكبر من تلك الموجودة في هاتف OnePlus 6.
ولتخفيف الغضب المتوقع من الجمهور نتيجة القرار الأخير، طرحت شركة OnePlus سماعة سلكية جديدة تعمل مع منفذ USB Type C وبالتالي يمكن توصيلها مباشرةً مع الهاتف.
بالطبع ستضطر لشرائها بشكل منفصل بسعر لا يقل عن 20 دولار أمريكي، وستشغل السماعة المنفذ الوحيد المتاح على الهاتف لذلك يمكن تشبيهها بالمحوّل الذي كانت ترفقه شركة آبل مع هواتفها سابقاً قبل توقفها حديثاً عن ذلك.
لكنها تبقى أحد الحلول المميزة البديلة لمنفذ 3.5 ملم أو لاستخدام السماعات اللاسلكية، كما ويمكن اعتبارها حلاً مثالياً لكل هاتف أندرويد تم إزالة منفذ السماعات منه.
لذلك فهي غير مخصصة فقط من أجل هواتف OnePlus وإنما يمكن استعمالها مع أي هاتف يمتلك منفذ USB Type C.
ومع انتقال شركة OnePlus إلى تجمّع الشركات التي استغنت عن منفذ سماعات الرأس في هواتفها الرائدة، تبقى كل من الكوريتين سامسونج و LG آخر شركتين عالميتين معروفتين مع هواتف رائدة تحتوي على منفذ لسماعات الرأس.
فهل تنتقلان أيضاً إلى التجمّع السابق ويتم الإعلان رسمياً عن وفاة المنفذ المحبوب من قبل الجمهور؟
أكّدت شركة OnePlus الصينية أن هاتفها الذكي الجديد لعام 2018 والذي سيكون باسم OnePlus 6T سيحمل جهاز استشعار لبصمة الإصبع مدمج بالشاشة.
وقد أطلقت الشركة اسم Screen Unlock على التكنولوجيا الجديدة التي تتيح لها وضع ماسح بصمات الأصابع تحت شاشة الهاتف وفقاً لتقرير موقع CNET.
يقول التقرير أن المستخدم يفتح هاتفه عدة مرات في اليوم، لذلك فإن استخدام ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة سيقلل عدد الخطوات اللازمة لإكمال الإجراء.
من خلال إضافة هذه الميزة كإضافة إلى خيارات إلغاء القفل الأخرى مثل ميزة إلغاء تأمين الجهاز عن طريق التعرف على وجه مستخدمه، سيكون لدى المستخدمين خيارات لإلغاء قفل الهاتف بطريقة أكثر كفاءة.
في الأسبوع الماضي، تم تسريب صور للعبوة المزعومة للهاتف القادم OnePlus 6T، مما يؤكد على ما يبدو أن هذه الميزة كانت في الطريق.
كما يوضح الصندوق أيضاً أن OnePlus 6T سيبدو قريباً جداً من هاتف OPPO F9، لذا سيتم تقليص حجم جهاز OnePlus 6 إلى حد كبير مع استخدام قطع أمامي صغير جداً.
هاتف OPPO F9
ستستخدم الشركة شعار unlock the speed في الحملات الدعائية والإعلانية للهاتف المرتقب، حيث غالباً ما تختار OnePlus كلمات تدل على سرعة هواتفها.
ومع استخدام التقنية الجديدة، ستضيئ الشاشة في قسمها السفلي حيث تضع إصبعك ثم يقرأ الهاتف بصمتك من أسفل الشاشة.
هذا هو السبب في أن هذه التكنولوجيا قابلة للتواجد فقط على الهواتف الذكية المزوّدة بشاشات OLED، بينما شاشات الـ LCD لا تكون رقيقة بما فيه الكفاية لاستخدام ماسح لبصمات الأصابع تحتها.
أدى إضافة جميع المكونات اللازمة للتقنية الجديدة إلى أن يكون هاتف OnePlus 6T أكثر سمكاً من هاتف OnePlus 6 بحسب تقرير CNET.
لقد رأينا بالفعل أجهزة استشعار بصمات الأصابع داخل الشاشة على هواتف ذكية أخرى هذا العام من مختلف الشركات ولا سيما الصينية.
الجانب السلبي الوحيد مقارنةً بالماسح الضوئي التقليدي هو السرعة، حيث تكون سرعة استجابة ماسح البصمة المدمج بالشاشة أبطأ قليلاً من مستشعرات بصمات الإصبع العادية التي ستعثر عليها في الهواتف الأخرى.
وكانت شركة OnePlus قد أكدت سابقاً أن استخدام ماسح البصمة الاعتيادي الذي يتواجد عادةً في الجهة الخلفية من الجهاز سيبدأ بالاختفاء تدريجياً لصالح ماسح البصمة المدمج بالشاشة.
على أي حال، إن لم تستطع التعامل مع ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هاتف OnePlus 6T القادم، فما زال بإمكانك استخدام ميزة Face Lock للتعرف على الوجه وإلغاء قفل الهاتف بطريقة سريعة جداً.
من المتوقع أن يتم الكشف عن الهاتف رسمياً في حدث خاص تقيمه الشركة في اليوم السابع عشر من شهر تشرين الأول القادم.
خلال حدث الإعلان عن الهاتف الرائد Note 9 قبل يومين، تفاخرت سامسونج Samsung بأن جهازها الجديد هو من بين الأجهزة التي يُطلق عليها YouTube Signature Device.
في الحقيقة لم يفهم الكثيرون ما هي تلك الأجهزة، لكن لاحقاً تبيّن أنها مجموعة من الهواتف التي اختارتها جوجل Google من أجل هدف محدد.
يتمثل هذا الهدف بتجميع الهواتف من شركات مختلفة حول العالم ضمن قائمة الأجهزة التي تمنح المستخدم أفضل تجربة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب Youtube.
من أجل ذلك، قامت جوجل بوضع مجموعة من المعايير عند اختبارها للهواتف المختلفة، مثل قدرة الأجهزة على مشاهدة مقاطع الفيديو 360 درجة، ودعمها لنظام الألوان HDR.
أضف إلى ذلك قدرة الأجهزة على استعراض مقاطع الفيديو بأفضل دقة ممكنة ومع أفضل عدد ممكن من الإطارات المعروضة خلال كل ثانية.
وبالتالي كشفت جوجل عن قائمتها من تلك الأجهزة التي تدّعي بأنها الأجهزة الأفضل عالمياً لاستخدام يوتيوب، وتوزعت الأجهزة المختارة على الشكل التالي:
تحتل شركة سامسونج المركز الأول بامتلاكها لستة أجهزة في تلك القائمة، حيث يتصدّر Note 9 القائمة بشاشته الرائعة، ويُضاف إليه S8 و S8 Plus و Note 8 و S9 و S9 Plus.
واختارت جوجل من شركة سوني Sony كل من Xperia XZ2 Premium و Xperia XZ2 Compact و Xperia XZ2.
أما من شركة LG فلدينا V30 و G7 ThinQ، ومن شركة شاومي Xiaomi لدينا Mi 8 و Mi Mix 2S.
وكذلك تتواجد أجهزة U12+ من HTC و Mate 10 Pro من هواوي Huawei و Nokia 8 Sirocco من HMD Global و OnePlus 6 من شركة OnePlus.
وبالطبع فإن جوجل لم تنسى إضافة أجهزتها الرائدة إلى قائمتها، وهي Pixel 2 و Pixel 2 XL.
هل لاحظتم شيئاً؟
لا يتواجد أي جهاز آيفون من شركة آبل Apple، بحيث قد يبدو الأمر في البداية أنها حركة مقصودة في تهميش الشركة التي تنتج نظام التشغيل المنافس لنظام الأندرويد.
لكن في الحقيقة فإن الأمر متعلق بعدم دعم أجهزة آبل لمعيار ترميز الفيديو VP9، وهو المعيار الذي طورته جوجل نفسها.
الأمر الذي يفسّر سبب عدم امتلاك مستخدمي Safari لخيار استعراض الفيديو بدقة 4K، وبالتالي فإن جوجل امتنعت عن إضافة أي جهاز آيفون إلى قائمتها الأخيرة.
قال Pete Lau مؤسس شركة OnePlus والرئيس التنفيذي لها أن الشركة استطاعت كسر حاجز المليون هاتف في مبيعات OnePlus 6 خلال أقل من شهر.
وقال الرئيس التنفيذي أن الرقم القياسي قد تحقق بعد 22 يوم فقط من بدء بيع الهاتف، حيث أن الهاتفين السابقين اللذين تم طرحهما من قبل الشركة استغرق كل منهما ثلاثة أشهر للوصول إلى نفس الرقم.
وفي حين أن مليون هاتف يبدو وكأنه رقم كبير جداً في المبيعات، إلا أنه صغير بالنسبة إلى مبيعات الهواتف الرائدة للشركات القوية مثل أجهزة Galaxy من شركة سامسونج أو هواتف آيفون من شركة آبل.
فمثل هذه الشركات باستطاعتها بيع عشرات الملايين من الأجهزة الخاصة بها خلال نفس المدة الزمنية التي حققت فيها شركة OnePlus مليونها الأول.
لكن لا يمكن المقارنة بهذا الشكل على أية حال، فهواتف OnePlus لا تتمتع بقوة الانتشار والتوافر المتواجدة لدى الشركات القوية في السوق.
حتى أن بعض شركات الاتصالات لا تدعم هواتف الشركة، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال لا يمكن اعتبار هاتف OnePlus خياراً منتشراً أو مفضلاً لدى الأغلبية.
لذلك فإن الرقم الجديد الذي حققته الشركة خلال مدة 22 يوماً يبدو رقماً هاماً تم الاعتماد في تحقيقه على الأسواق الآسيوية التي تشهد انتشاراً لهواتف الشركة أكثر من غيرها.
يتمتع هاتف OnePlus بميزة هامة جداً تميّزه عن الكثير من الهواتف الأخرى، وهي ميزة السعر مقابل المواصفات الرائدة التي تحصل عليها.
فالهاتف مزوّد بمعالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع مواصفات أخرى قوية للكاميرا والشاشة وسرعة الأداء، وكل ذلك بمبلغ 529 دولار أمريكي.