أطلق فرع شركة هواوي Huawei الصينية في مصر إعلاناً جديداً لهاتف الشركة nova 3 والذي يتميز بقدرته على التعرف على المشهد المصوّر واستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي لضبط الإعدادات المناسبة.
كل شيء كان يسير بشكل جيد، حتى قامت الممثلة المصرية سارة الشامي بنشر صورة على حسابها على إنستغرام من كواليس تصوير الإعلان الذي تشارك فيه.
حيث تضمنت الصورة المنشورة ما يمكن تسميتها بواحدة من أكبر الفضائح للشركة التي انتقلت من مصر لتغزو المواقع التقنية العالمية وتنتشر إلى العالم.
يظهر في الصورة استخدام كاميرا احترافية DSLR يمسكها نجم الإعلان كما لو أنها كاميرا الهاتف Nova 3 الذي يتم تصوير الإعلان من أجله.
وعلى ما يبدو فإن الصور التي استخدمتها الشركة في فيديو الإعلان على أنها من تصوير كاميرا السيلفي الخاصة بالهاتف هي في الحقيقة صور ناتجة عن استخدام كاميرات احترافية.
لم تنتبه الممثلة لهذه النقطة، لتتسبب الصورة بفضيحة قاسية للشركة، حيث قامت الممثلة سارة الشامي بحذف الصورة بعد فترة قصيرة من حسابها.
تشير هذه الفضيحة إلى ما يمكن وصفه بكذب الشركات في الإعلانات، حيث تتفاخر شركات الهاتف المحمول باستخدام صور احترافية عالية الدقة للترويج لكاميرات هواتفها.
لكن هل يمكن لأحد أن يؤكد لنا أن هذه الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا الهاتف فعلاً؟ في الحقيقة فإن الجواب بالطبع هو لا، لذلك لا يمكن الأخذ بهذه الإعلانات أو الصور على أنها مراجعة حقيقية للكاميرا.
أضف إلى ذلك، فإنه حتى لو كانت تلك الصور ملتقطة بواسطة كاميرات الهواتف المعلنة عنها فعلاً، فإنه يشرف على عملية تصويرها خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي مع الكثير من التعديلات بواسطة البرامج الاحترافية.
بطبيعة الحال فإنها ليست الفضيحة الأولى من نوعها لشركة هواوي، فقد هزّت الشركة فضيحة أخرى مشابهة أثناء الترويج لهاتف P9.
الصورة التي استخدمتها هواوي للترويج لهاتفها P9
في إعلان P9 تم استخدام صورة احترافية جداً على أنها من تصوير الهاتف، لكن لاحقاً تبيّن أن الصورة ملتقطة بواسطة كاميرا Canon EOS 5D Mark III الاحترافية والباهظة الثمن.
ربما كان من الأفضل أن تعتمد هواوي على قوة كاميرا Nova 3 الأمامية والتي بإمكانها أن تعطي نتائج جيدة فعلاً، بدلاً من استخدام كاميرات احترافية قد تتسبب بتشكيك المستخدم بمصداقية الشركة وقوة الكاميرا.
مع دخولنا النصف الثاني من العام، تبدأ الجولة الثانية من حرب الهواتف المحمولة بين كبرى الشركات التقنية حول العالم.
حيث تُعد هذه الجولة أكثر شراسة من جولة النصف الأول لأنها تشهد إطلاق أقوى أجهزة العام على الإطلاق، وبالأخص بالنسبة للشركات الثلاث الأولى على مستوى العالم.
نحن نتحدث بالطبع عن آبل Apple الأمريكية و سامسونج Samsung الكورية و هواوي Huawei الصينية.
بالنسبي لشركتي سامسونج وهواوي، فقد أطلقتا هاتفين جديدين في النصف الأول من العام وهما Galaxy S9 و P20 Pro، لكن الشركتان ستعودان في النصف الثاني بأجهزة جديدة لمواجهة الشركة الثالثة آبل.
كانت سامسونج السبّاقة بإطلاق ممثلها الرسمي Galaxy Note 9 في النصف الثاني من العام، في حين ستكشف آبل عن ثلاثة نماذج من هاتف آيفون في الفترة القادمة.
كما ومن المتوقع أن تدخل هواوي على خط المنافسة بقوّة مع إعلانها عن هاتفين من سلسلة Mate 20 أحدهما سيكون المنافس الرئيسي والهاتف الأكثر قوّة للشركة والمتوقع أن يكون باسم Mate 20 Pro.
بدأت تسريبات Mate 20 Pro باكراً، حيث لدينا هنا مجموعة من الصور الخاصة بالواجهة الأمامية للهاتف وشاشته العملاقة التي تسربت معلومات سابقة عنها بأنها ستكون بحجم كبير جداً 6.9 بوصة.
من الصور المسربة يمكننا ملاحظة أن الشاشة ستكون منحنية مثل هواتف سامسونج الراقية، وستكون بإطارات نحيفة للغاية مما يبشّر بتصميم عصري وأنيق وبعيد جداً عن مفهوم الحواف الكبيرة.
ولا نستغرب من وجود قطع أمامي، إذا سبق للشركة وأقحمت هذا القطع – بحاجة أو بدونها – في هاتف P20 Pro، لكن هذه المرة قد يبدو القطع منطقياً بشكل أكبر.
حيث يمكن ملاحظة أن الواجهة الأمامية للهاتف مزدحمة بالمستشعرات والحساسات، وهو ما يؤكّد اعتماد هواوي على تقنية ثلاثية الأبعاد مع حساس عمق وكاميرا متطورة لفك قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه.
بطريقة مشابهة جداً لتقنية FaceID التي كشفت عنها شركة آبل عند إعلانها عن هاتف iPhone X.
وبالتالي إن تمكّنت هواوي أيضاً من إضافة ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة، فسيحمل هاتف Mate 20 Pro أحدث وأقوى التقنيات لتأمين الهاتف وقفله.
أما إذا أردنا الحديث عن بطارية هاتف هواوي القادم، فإنه وبحسب ملصق إعلاني تم تسريبه سابقاً فإن الهاتف سيحمل أكبر بطارية على الإطلاق في سلسلة Huawei Mate.
يشير الملصق الإعلاني إلى أن بطارية Mate 20 Pro ستكون أكبر حتى من بطارية Mate 10 Pro و P20 Pro وبالتالي يمكننا التأكد بأن سعة البطارية ستتجاوز رقم 4000 ميللي آمبير.
حسناً، إنها تسريبات جيدة جداً وأخبار رائعة عن الهاتف الذي ننتظره بفارغ الصبر والذي قالت عنه الشركة بأنه سيحمل ترقيات حقيقية.
من المفيد التذكير دوماً بأن الشركات تعيش في حالة من الحرب فقط في وسائل الإعلام، أما خلف الكواليس فإن الكثير من الصفقات يتم إبرامها، ويكفي أن تعرف أن شاشة Mate 20 Pro المنحنية ستكون من صنع سامسونج!
ملاحظة: نعرض عليك في هذا التقرير الأسعار في وقت كتابتنا لهذه المقالة، علماً أن هذه الأسعار قابلة للتعديل في أي وقت.
الآن بعد أن انضمت شركة آبل Apple إلى طرف الشحن اللاسلكي wireless charging ، يمكن لعدد أكبر من مالكي الهواتف الذكية الاستفادة من منصات الشحن اللاسلكية wireless charging. سنعرض عليك فيما يلي أفضل الخيارات الموجودة في السوق.
نحن نضيق تركيزنا على معيار الشحن اللاسلكي (Qi) (المعروف باسم chee) هنا – وهو المستوى المستخدم من قبل سامسونغ Samsung و آبل Apple و LG و موتورولا Motorola و هواويHuawei ، وأي جهة تصنيع أخرى تقريباً تنتج طرازات مع إمكانية الشحن اللاسلكي wireless charging.
هناك أنواع أخرى من الشحن اللاسلكي wireless charging ، ولكن لا يتم استخدام أي منها على نطاق واسع اعتباراً من عام 2018.
كما تستخدم أيضاً لأجهزة قابلة للارتداء مثل ساعة آبل Apple Watch ، كما يتم تضمين منطقة شحن متوافقة مع Qi في بعض السيارات الجديدة.
لاحظ أنه على الرغم من أن أجهزة الشحن اللاسلكي wireless charging عادة ما تكون أبطأ من الشحن بالكابل العادي، إلا أن الهواتف الأحدث والأكثر تكلفة يمكنها قبول المزيد من الطاقة، أي شحن لاسلكي سريع من AKA.
ينتج الشحن اللاسلكي wireless chargingQi نموذج 5 واط من الطاقة، ويمكن لـ iPhone 8 أو X قبول بشكل أسرع قليلاً حوالي 7.5 واط، وهواتف سامسونغ Samsung الراقية يمكن أن تقبل شحن بمقدار 10 واط.
بالنسبة إلى سرعات الشحن المعززة، ستحتاج إلى التأكد من قدرة الشاحن Charger على التعامل مع المخرج وأن المهايئ الذي تقوم بتوصيله بالجدار يمكن أن ينتج 5 فولت و 2 أمبير على الأقل.
بشكل عام ستظل الشواحن Chargers الأبطأ تعمل بشكل جيد. أي لن يؤثر مقدار الطاقة إلا على سرعة الشحن مقارنة بالشواحن ذات مقدار الطاقة الأعلى.
أفضل شاحن لاسلكي Qi الأساسي: لوحة شحن لاسلكية RAVPower فائقة الأمان (السعر $ 9.99):
إذا كنت ترغب فقط في تجربة الشحن اللاسلكي wireless charging لترى ما إذا كانت هذه التجربة مميزة وتحتاج إلى استخدامها، فهذا يعني أنك قد ترغب بتجربة هذه اللوحة الأساسية.
ليس هناك الكثير لتمييز النماذج المختلفة عند هذه النقطة السعرية، ولكن إصدار RAVPower يأتي من جهة تصنيع موثوق بها ويتضمن طلاءً ناعماً مضاداً للانزلاق في الجزء العلوي من اللوحة.
لا يكون خرج 5 واط سريعاً وستحتاج إلى توفير محول التيار المتناوبAlternating current أي محول للتيار المتناوب إلى تيار مستمرConstant current وبالعكس، ولكن مقابل 10 دولارات، لن تجد نموذجاً أفضل هناك.
فقط كن حذراً: بمجرد التخلص من متاعب توصيل هاتفك في مكان واحد في منزلك، قد ترغب في شراء واحدة لجميع هذه الأجهزة.
هناك الكثير من أجهزة الشحن اللاسلكي wireless charging التي تدّعي أنها سريعة، لكن التسويق قد لا يتطابق مع المكونات والمواصفات الإلكترونية الفعلية.
تم اعتماد لوحة سامسونغ Samsung هذه للعمل مع أسرع هواتف الشحن اللاسلكي wireless charging في الشركة مع خرج 10 واط، مما يوفر لك شحناً أسرع بنسبة 50٪ تقريباً من لوحة عادية.
يبلغ عمر هذا الطراز عامين فقط، ولكنه يشتمل على المكونات نفسها مثل مراجعات سامسونغ Samsung الجديدة والأكثر تكلفة.
هناك أيضاً نسخة احتياطية مقابل بضعة دولارات فقط. تشتمل الحزمة على مهايئ الحائط الصحيح والكبل، لذلك لن تضطر إلى التساؤل عما إذا كنت تحصل على المقدار المناسب من الطاقة لمعدل الشحن السريع Fast Charging.
نعم، ستعمل بالفعل مع أجهزة آيفون iPhones (بمعدل أسرع بـ 7.5 واط) وغيرها من الهواتف الأخرى غير التابعة لشركة سامسونغ Samsung والمجهزة الشحن اللاسلكي wireless chargingQi على ما يرام.
إذا كنت تريد أن يكون هاتفك في وضع مستقيم أثناء شحنه، فيمكنك إنفاق الكثير من معجون التثبيت على شاحن من النوعية العادية، أو الذهاب مع حامل طرف ثالث رخيص يستخدم تصميم whitebox يتشاركه العشرات من الملحقات. نظراً لأنها ستعمل بنفس الشكل تقريباً، فقد اخترنا الخيار الأخير.
يأتي هذا الحامل مع ملفين تحريضيين لشحن هاتفك في الاتجاه الأفقي أو الرأسي، وهو متوافق مع خرج 10 واط للشحن السريع.
التصميم الزاوي البقعة ومتوفر باللون الأبيض أو الأسود لمطابقة الديكور الذي تفضله. وأفضل ما في الأمر أن الحزمة التي تبلغ قيمتها 25 دولاراً أمريكياً تتضمن مهايئ Quick Charge 3.0 معتمد من Qualcomm والذي تعرف أنه سيوفر البيئة اللازمة لعملية الشحن الأسرع.
الكثير من التصاميم المماثلة تقوم بحذف المحول – إذا كان لديك جهاز 5v / 2a الذي تعرفه سيعمل، يمكنك حفظ بضعة دولارات مع هذه الحزمة.
تتميز منصات الشحن متعددة الأجهزة بأنها رقيقة بشكل مدهش على الأرض، ما لم تكن ترغب في استخدام جهاز واحد لهاتف آيفون iPhone و ساعة آبل Apple Watch فقط.
يوفر هذا الطراز ثلاث مناطق شحن منفصلة لمشاركة الشحن الكهربائي Electrical Charging مع العديد من مالكي الهواتف الذكية في وقت واحد.
إنه مثالي لغرفة عائلية أو بار أو مقهى. لا يعتمد محول التيار المتردد المرفق على USB ، ولكنه سيوفر البيئة اللازمة لشحن جميع الأجهزة الثلاثة دفعة واحدة بمعدل 5 واط القياسي.
اللوحة واسعة بما يكفي لاستيعاب أكبر طرازات الهواتف الذكية في السوق أيضاً.
من الصعب العثور على جهاز يحتوي على كل من تركيب الهاتف الصلب وشاحن لاسلكي wireless charger متوافق مع Qi.
تقدم Scosche واحدة بهاتين الميزتين على حد سواء. يوفر الطراز العلوي حاملًا مغناطيسياً مريحاً:
قم بتوصيل اللوحة إما مباشرة بالهاتف أو بين الهاتف والحقيبة، وستقوم مغناطيسات النيوديميوم بجذبه وعقده في كل مرة.
(اللوحة صغيرة بما يكفي بحيث لا تتداخل مع ملفات الشحن). إذا كان مبلغ 60 دولاراً أكثر من اللازم وكنت تفضل تركيباً تقليدياً أكثر، فيتم توفيره في نموذج أرخص باستخدام إما لوحة النوافذ / لوحة القيادة window/dashboard suction أو مقطع تكييف الهواء An air conditioning clip.
يمكن للطرازين إنتاج ما يصل إلى 10 واط للشحن السريع. ضع في اعتبارك أن ميزات الأمان في هاتفك قد تتوقف عن الشحن إذا كان الجو حاراً جداً أثناء استخدامك للتنقل.
قد يتذكر البعض ما حدث في العام الماضي عند الإعلان عن هاتف Galaxy Note 8، حيث مثّل الهاتف وقتها أول استخدام للكاميرا الخلفية المزدوجة عند شركة سامسونج Samsung.
الأمر الذي دفع شركة هواوي Huawei الصينية للسخرية من الشركة الكورية التي تأخرت حتى أضافت الكاميرا المزدوجة المتواجدة على هواتف هواوي منذ فترة.
كان الإعلان طريفاً بشكله العام وبغض النظر أن كاميرات هواوي المزدوجة وقتها كانت تعطي أحياناً نتائج أقل جودة من الكاميرات المفردة الموجودة لدى سامسونج.
في الحقيقة عملت هواوي بجد على كاميرات هواتفها المحمولة في الفترة الأخيرة، وقدّمت أول استخدام حقيقي للكاميرا الثلاثية في هاتف P20 Pro الذي تم الإعلان عنه بداية العام الحالي.
وقبل أيام مع الإعلان عن هاتف Note 9 الرائد من شركة سامسونج، اشتكى بعض المتابعين والمحللين من أن الهاتف يتشابه مع هاتف Note 8 في الكثير من الأمور، كما أنه يتشابه إلى درجة كبيرة مع هاتف S9 Plus فيما يخص الكاميرا.
دفعت هذه الضجة شركة هواوي لإطلاق تغريدة ساخرة على حسابها الرسمي على تويتر، حيث تم نشر التغريدة في يوم الإعلان عن هاتف Note 9.
كانت التغريدة عبارة عن صورة لهاتف P10 Plus إلى جانب هاتف P20 Pro، وكتبت هواوي أعلى الصورة عبارة هذا ما يدعى بالترقية الحقيقية.
حيث كانت تقصد بذلك الكاميرا الخلفية كيف تطورت من كاميرا مزدوجة إلى كاميرا ثلاثية مع مجموعة كبيرة من الميزات.
وأضافت هواوي في نص التغريدة:
لقد قمنا بترقية حقيقية عندما أطلقنا هاتف P20 Pro، حيث كان لدينا اختلافات حقيقية مع استعمال كاميرا ثلاثية مع دقة 40 ميجابكسل وميزة التقريب البصري 5x zoom والعديد من الميزات الأخرى، تخيلوا ماذا سيكون لدينا في الهاتف القادم.
ضربت هواوي بتغريدتها عصفورين بحجر واحد، أولاً كان من الواضح أنها تسخر من سامسونج حتى لو تم تسمي الشركة أو هاتف Note 9 صراحةً، لكن توقيت التغريدة أكبر دليل على ذلك.
ثانياً تريد الشركة التسويق باكراً والتشويق لهاتفها الجديد، كما وتريد إخبارنا بأني سيحمل ترقيات حقيقية وميزات جديدة، حيث تقصد بالطبع الهاتف القادم الذي سيحمل اسم Mate 20 Pro.
حسناً، يبدو أن سامسونج ليس لديها الوقت للرد على هواوي، فهي الآن مشغولة بإكمال مسلسل سخريتها من الشركة الأمريكية المنافسة آبل Apple.
بدأت القصة مع نشر إعلان من قبل سامسونج الشهر الماضي للسخرية من سرعة التحميل التي يتفوق فيها هاتف Galaxy S9 على هاتف الشركة الأمريكية iPhone X.
وحمل هذا الإعلان عنوان Ingenius، لكنه لم يكن مجرد إعلان واحد فقط، بل أن الأمر تحول إلى مسلسل سخرية مع حلقات مختلفة.
واستمر هذا المسلسل طيلة الشهر الماضي، ولم يتوقف حتى بعد الإعلان عن هاتف Note 9، حيث انتقلت الشركة الكورية من مقارنة iPhone X مع Galaxy S9 إلى مقارنته مع الهاتف الأحدث Note 9.
وفي أجدد حلقات مسلسل السخرية هذا، إعلان يسخر من قوة iPhone X أمام Note 9 وإعلان آخر يتفاخر بميزات قلم النوت الجديدة التي تم الإعلان عنها.
يمكنكم مشاهدة هذين الإعلانين في الأسفل حيث يأتي الأول بعنوان Ingenius: Power، أما الآخر فهو بعنوان Ingenius: Pen.
كما أضفنا لكم الإعلان Ingenius: Notch الذي حصد أكبر عدد من المشاهدات من بين حلقات مسلسل السخرية، والذي كان يسخر من القطع الأمامي الموجود في iPhone X.
تمثّل النفايات الإلكترونية مشكلة حقيقية أمام الاتحاد الأوروبي، وبحسب الإحصائيات فإن شواحن الهواتف المحمولة وحدها تنتج ما يقارب 51 ألف طن من تلك النفايات في كل عام.
من أجل ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي منذ عقد من الزمن مبادرة تهدف إلى إنتاج شاحن مشترك يعمل على جميع الهواتف الذكية مع اختلاف الشركات المصنّعة لهذه الهواتف.
وقد لاقت المبادرة ترحيباً من قبل المستخدمين الأوروبيين، فالفكرة جيدة لأنها لا تجبر المستخدم على استعمال شاحن جديد في كل مرة يقوم فيها بتبديل هاتفه.
وتنفيذاً لهذه المبادرة، وقّعت 14 شركة مصنّعة للهواتف المحمولة حول العالم على مذكرة تفاهم طوعية لإنتاج شاحن مشترك وذلك في عام 2009، وكان من بين الشركات الموقّعة آبل وسامسونج وهواوي ونوكيا.
تم إعادة التوقيع على الاتفاقية في عامي 2013 و 2014، وانضمت شركات جديدة إلى الاتفاق، لكن لم تنجح هذه الجهود حتى الآن في دفع الشركات لإنتاج الشاحن المشترك.
الأمر الذي دفع Margrethe Vestager رئيسة لجنة المنافسة في الاتحاد الأوروبي إلى القول أن المنظمين في الاتحاد يخططون لدراسة ما اذا كانت هناك حاجة لاتخاذ اجراءات إضافية.
هذه الإجراءات من شأنها أن تجبر الشركات المصنّعة على بدء إنتاج الشاحن المتوافق مع جميع الأجهزة المحمولة، خاصةً مع عدم تحقيق أي تقدم من جانب هذه الشركات لتحقيق الهدف.
وبالتالي من المتوقع أن يباشر الاتحاد الأوروبي بدراسة جدية حول كيفية التأثير على الشركات وإجبارها على إنتاج شاحن مشترك قد لا يبدو إن إنتاجه اليوم سيكون سهلاً.
حيث أصبحت الشركات تستخدم شواحن خاصة تعمل وفق تقنيات الشحن السريع، الأمر الذي يستلزم استخدام شواحن خاصة مثل Dash Charge لأجهزة شركة OnePlus.
في حين أن آبل على سبيل المثال تستخدم منفذ Lightning الخاص بها على أجهزة الآيفون، وبالتالي من المستبعد أن يفرض الاتحاد الأوروبي إجراءات إلزامية على الشركات المصنّعة.
سجّلت مبيعات الأجهزة اللوحية تراجعاً ملحوظاً على مستوى العالم عاماً بعد عام، وبحسب النتائج التي تم تسجيلها لتلك المبيعات فقد انخفضت نسبة شراء تلك الأجهزة في 15 ربعاً مالياً لأغلب الشركات.
وكما هو متوقع، فإن الربع الثاني من عام 2018 لم يسجّل أي استثناءً في هذا المجال، حيث ما زالت مبيعات تلك الأجهزة في انخفاض مستمر حسب التقرير الذي نشرته شركة بحوث السوق IDC.
بلغت كمية الأجهزة اللوحية التي تم شحنها في جميع أنحاء العالم 33 مليون جهاز في الربع الماضي، حيث انخفضت بمقدار 5 ملايين جهاز مقارنةً بالربع نفسه من العام الماضي.
في السنوات السابقة، كانت مبيعات الأجهزة اللوحية تتناقص بنسبة تقل عن 10%، ولكن هذا العام ووفقاً لإحصائيات IDC فقد تراجع سوق الأجهزة اللوحية العالمية بنسبة 13.5٪ خلال هذا الربع.
وقال Jitesh Ubrani أحد كبار محللي شركة IDC أن العملاء والشركات الذين لديهم ميزانيات محدودة غير قابلة للزيادة، فإنهم يفضّلون غالباً شراء أجهزة الحاسوب التقليدية أكثر من الأجهزة اللوحية.
وكانت شركتا آبل Apple و هواوي Huawei هما الشركتان الوحيدتان على مستوى العالم اللتان شهدتا نمواً محدوداً في سوق هذه الأجهزة خلال النتائج المالية للربع الماضي.
حيث سجّلت شركة هواوي نسبة نمو جيدة بلغت 7.7% من مبيعاتها من هذه الأجهزة، حيث استطاعت أن تسيطر على 10.3% من سوق الأجهزة اللوحية عندما باعت 3.4 مليون جهاز.
ومع أن آبل ما زالت في المركز الأول بقدرتها على بيع أكبر نسبة ممكنة من الأجهزة اللوحية بمقدار 11.5 مليون جهاز آيباد، إلا أن نموها عن العام الماضي لم يتجاوز 1%.
تُعتبر هذه النتائج الخاصة بشركتي آبل وهواوي أفضل من النتائج التي حققتها شركتا سامسونج وأمازون، حيث انخفضت مبيعات الأجهزة اللوحية للشركتين المذكورتين على أساس سنوي.
سامسونج التي مازالت في المركز الثاني متفوقةً على هواوي، سجّلت انخفاضاً حاداً في مبيعات الأجهزة اللوحية بلغ 16.1% ولم تعد تسيطر إلا على 15.1% من حصة السوق.
أما أمازون التي تبدو الأمور أكثر سوءاً بالنسبة لها فقد سجلت نسبة انخفاض قياسية في مبيعات الأجهزة اللوحية بمقدار 33.5%.
يتوقع المحللون استمرار الانخفاض في مبيعات تلك الأجهزة ربعاً بعد ربع، وذلك بعد انتشار الهواتف الذكية القوية التي أصبحت بشاشاتها العملاقة وميزاتها الكثيرة المنافس المباشر للأجهزة اللوحية.
تفوّقت شركة هواوي Huawei على شركة آبل Apple وانتقلت إلى المركز الثاني في أحدث الإحصائيات المتعلقة بشحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني من عام 2018.
ووفقاً لبيانات شركات IDC و Canalys و Strategy Analytics، فقد شحنت الشركة الصينية أكثر من 54 مليون هاتف محمول في الربع الثاني مقارنة بـ 41.3 مليون هاتف آيفون، و 71.5 مليون جهاز من سامسونج.
وقالت شركة IDC في بيانها الصحفي: إن وصول شركة هواوي إلى المركز الثاني هي المرة الأولى منذ الربع الثاني من عام 2010 حيث لم تستطع شركة آبل التواجد في المركزين الأول أو الثاني من حيث الحصة السوقية.
ووفقاً لأرقام IDC، فقد توزعت الحصة السوقية الإجمالية لشركات الهواتف المحمولة حول العالم على النحو التالي:
تسيطر سامسونج على 20.9% من حصة السوق، مما يجعلها الشركة الأكثر نجاحاً على مستوى العالم، لكن هذه الأرقام تُعتبر غير مرضية للشركة لأنها تمثّل انخفاضاً بنسبة 10.4% على أساس سنوي.
شركة هواوي حققت رقماً قياسياً جديداً بسيطرتها على 15.8% من حصة السوق، وذلك بسبب زيادة هائلة بلغت 40.9% من أرقام السنة الماضية وهو ما يمثّل نجاحاً ملحوظاً للشركة.
أما بالنسبة لشركة آبل التي هبطت إلى المركز الثالث بسبب المبيعات الضعيفة لهاتفها الرائد الأخير iPhone X فإنها لم تستطع السيطرة إلا على 12.1% من حصة السوق.
لكن في الحقيقة فإن تلك الأرقام قد تتغيّر تماماً مع الربع الثالث من العام حيث من المخطط أن تطلق آبل ثلاثة طرازات جديدة من هاتف الآيفون، لذلك فإن وجود هواوي في المركز الثاني قد لا يطول كثيراً.
بغض النظر عما سيحدث مستقبلاً، يمكن للشركة الصينية أن تفخر بإنجازها الحالي، هذا الإنجاز الذي تحقق بمساعدة كبيرة من العلامة التجارية Honor المملوكة للشركة.
حيث قالت شركة IDC أن هواتف Honor هي المحرك الرئيسي للنمو بالنسبة لشركة هواوي، وأكدت شركة Canalys أن مبيعات هواتف Honor كانت العامل الحاسم في نقل الشركة إلى المركز الثاني.
وكانت هواوي قد حققت نجاحاً كبيراً مع هاتفها الرائد P20 Pro الذي سجّل طلباً قوياً طوال هذا الربع، وقادت هواوي حصة السوق في الصين وشكلت 27٪ من شحنات الهواتف المحمولة هناك.
لا يساهم سوق الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة بأي شيء تقريباً في نجاح هواوي، حيث أن المخاوف بشأن تجسس الحكومة الصينية قضت على آمال الشركة في تطوير أعمالها وشراكتها مع شركات الطيران الكبرى، لكن من الواضح أنها تعوض عن تلك الخسارة في مكان آخر.
بالنسبة لسامسونج التي تتربع على عرش شركات الهواتف المحمولة الأكثر نجاحاً في العالم في هذا الربع مع 73 مليون هاتف تم شحنه، إلا أن مبيعات الهاتف الرائد Galaxy S9 لم تكن كما يجب بحسب اعتراف الشركة.
من المخطط أن تعلن الشركة عن هاتفها الرائد الثاني لهذا العام Galaxy Note 9 في التاسع من هذا الشهر، ولكن قد لا يساهم كثيراً في عودة الأرقام الضخمة التي تريدها الشركة.
وقد يتطلب الأمر شيئاً أكثر تميزاً مثل هاتف S10 المخطط إطلاقه كهاتف مميز للذكرى العاشرة أو هاتف قابل للطي بمواصفات جديدة بالكامل.
وحتى الآن يبدو أن العمالقة الثلاثة الكورية والصينية والأمريكية ستبقى في حالة تنافس على المراكز الثلاثة الأولى إلا إذا حدثت مفاجأة من صاحب المركز الرابع شاومي Xiaomi التي أصبحت منافساً لا يُستهان به.
أعلنت شركة هواوي Huawei مؤخراً وبهدوء عن هاتف Nova 3i وهو إصدار أقل بالمواصفات من هاتف Nova 3، لكن الهاتف الجديد يُعد بمثابة علامة فارقة في منتجات الشركة بسبب معالجه الجديد.
حيث سيستعمل الهاتف المعلن عنه أحدث معالجات هواوي المتوسطة التي تم الكشف عنها مسبقاً دون الكثير من التفاصيل، وهو المعالج HiSilicon Kirin 710.
ويُعتبر المعالج الجديد من أقوى المعالجات المتوسطة أو يمكن اعتباره على رأس قائمة المعالجات التي تُصنّف تحت معالجات الفئة الرائدة المستخدمة في الأجهزة القوية.
وكانت هواوي قد اعتمدت سابقاً في أجهزتها المتوسطة على سلسلة معالجات Kirin 65X، فمنذ استخدام Kirin 650 كان لدينا نفس المواصفات الرئيسية في كل معالج من هذه السلسلة.
وهي أنوية Cortex-A53 الثمانية، ومعالج الرسوميات Mali T830-MP2، وتكنولوجيا التصنيع المحددة بالعملية 16 نانومتر مع اختلاف المواصفات الأخرى في الهاتف مثل ذاكرة الرام والتخزين.
ولكن الآن قد تحوّل هواوي اهتمامها في الأجهزة المتوسطة إلى المعالج الجديد Kirin 710 الذي يحتوي على أربعة أنوية Cortex-A53 بالإضافة إلى أربعة أنوية Cortex-A73 المخصصة للأداء العالي.
لم تتوافر بعد معلومات رسمية مؤكدة عن معالج الرسوميات المستخدم في المعالج الجديد، ولكن بعض التقارير أكدت انه أفضل بمرة ونصف من المعالج المستخدم في Kirin 659.
ومن بين التغييرات الرئيسية في المعالج الجديد، تم تحويل عملية التصنيع إلى 12 نانومتر، وهي أصغر قليلاً من 16 نانومتر في معالجات Kirin بالإصدارات 655 و 658 و 659، وعادةً ما تُترجم العملية الأصغر إلى أداء أفضل وقدرة أكبر على التحمل.
كما وأشارت شائعات سابقة بأن Kirin 710 سيقدم وحدة معالجة عصبية (NPU) شبيهة بشريحة Kirin 970، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال في المنتج النهائي.
على الرغم من أن Nova 3i يدعم بالفعل العديد من وظائف الذكاء الاصطناعي مثل التعرف على المشهد والرموز التعبيرية المتحركة المستوحاة من آبل.
السؤال الكبير هو كيف تخطط هواوي لاستخدام المعالج الجديد؟ هل سيحل محل معالج Kirin 659 أم أنه سيُستخدم في عائلة جديدة تماماً من الهواتف المحمولة؟
لا بد أن الفترة القادمة ستكشف المزيد من التفاصيل المتعلقة بمشاريع الشركة مع هذا المعالج المتوسط الجديد.
بحسب التقارير الأخيرة فإن شركة هواوي Huawei الصينية تعمل على هاتف ذكي جديد يحوي شاشة كاملة تقريباً بدون حواف ومع تصميم جديد لا يعتمد على وجود القطع الأمامي في الحافة العلوية.
حيث ازدحم عام 2018 منذ بدايته بالأجهزة التي تحوي على قطع أمامي مُقلّد من القطع الموجود في هاتف شركة آبل Apple الأخير iPhone X، وظهرت الواجهة الأمامية لأغلب الهواتف بنفس الشكل.
حتى شركة هواوي نفسها فقد اعتمدت على فكرة القطع الأمامي في هاتف P20 Pro الذي تم الإعلان عنه بداية العام، لكن الشركة قد تغيّر رأيها في حال توصلت إلى الشكل النهائي للتصميم الذي تعمل عليه.
تعتمد فكرة التصميم الجديد من هواوي على وجود فتحة صغيرة بدلاً من وجود القطع الكبير، ستضم هذه الفتحة الكاميرا الأمامية التي تمثّل أساس المشكلة.
الهدف الأساسي هو تقديم واجهة أمامية خالية من الحواف قدر الإمكان، الأمر الذي يتطلب مكاناً مناسباً للكاميرا الأمامية ولبقية المستشعرات التي تتواجد عادةً في هذه الواجهة إلى جانب السماعة الخارجية.
مصدر الصورة: Etnews
وكانت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews قد تحدثت في آخر تقاريرها عن تصميم هواوي المقترح، وأرفقت التقرير مع صورة للتصميم المتوقع، حيث تبدو الفتحة في وسط الحافة العلوية من الشاشة.
بالنسبة للمستشعرات والسماعة الخارجية فقد اقترح التصميم أن يتم وضعها على الحافة العلوية من الواجهة، ذلك لأنها لا تشغل مساحة كبيرة ولكن هذا ينفي أن الجهاز سيكون خالياً تماماً من الحواف، وإنما بحواف نحيفة جداً.
في حال اعتماد التصميم بوضعه الحالي من المتوقع أن يواجه بعض المشاكل عند تشغيل التطبيقات، فبعض المطورين قد أخذوا وجود قطع أمامي بالحسبان أثناء العمل على تطوير تطبيقاتهم، أما وجود فتحة صغيرة فهو شيء جديد تماماً.
تصميم هواوي المقترح هو مجرد فكرة من مجموعة من الأفكار التي تدور في رأس المصممين هذه الأيام، حيث أصبح الشغل الشاغل لمبتكري تصاميم الهواتف المحمولة هو تقديم واجهة أمامية خالية من الحواف.
بعض هذه الأفكار انتقلت إلى أرض الواقع كما رأينا في هاتف Vivo nex وهاتف Oppo find X، وبعض الأفكار الأخرى ما زالت قيد الدراسة والتصميم كفكرة هواوي هذه أو الشائعات التي تحدّثت عن شاشات كاملة بتقنيات جديدة يتم العمل عليها من قبل سامسونج و LG.
تحتدم المنافسة في سوق الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، وتتنافس الشركات على تقديم أحدث الميزات وأكثرها تميزاً من أجل كسب أكبر نسبة ممكنة من حصة السوق.
البعض ينافس في التصميم، والآخر يتفاخر بقوة الكاميرات، لكن على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية تفكّر حالياً بتكنولوجيا الشحن السريع.
إذا أردنا تحديد أفضل تقنية حالية للشحن السريع فقد تكون تقنية Super VOOC التي طوّرتها الشركة الصينية Oppo وأطلقتها مع هاتفها الرائد الجديد (Find X (Lamborghini Edition.
حيث قالت الشركة أن تقنيتها الجديدة تستطيع شحن بطارية الهاتف التي تبلغ سعتها 3400 ميللي آمبير وبشكل كامل خلال 35 دقيقة فقط، وهو رقم قياسي بكل تأكيد.
لكن شركة هواوي قد تكسر هذا الرقم في المستقبل القريب، فبحسب بعض التقارير فإن الشركة تعمل على تطوير محول طاقة جديد بالتعاون مع شركة Astec Electronics.
وقد حصل المحول الجديد على شهادة 3C مؤخراً بحسب بعض الصور المسربة، وسيكون باستطاعته الشحن بوضع 10V / 4A الأسرع على الإطلاق.
هذا يعني أن قوة الشحن القصوى قد تصل إلى 40 واط، وهي أكبر بمرتين من قوة الشحن البالغة 22 واط في أحدث هواتف الشركة P20 Pro.
الجدير بالذكر أن شركة هواوي كانت قد أطلقت هاتف Honor Magic عام 2016، مع تقنية الشحن السرع 5V / 8A حيث قالت الشركة أن التقنية الجديدة باستطاعتها شحن بطارية الهاتف خلال 45 دقيقة.
بحسب الأخبار المسربة عن تقنية هواوي الجديدة التي يتم العمل عليها حالياً، فقد تصبح المدة اللازمة لشحن الهاتف بالكامل حوالي 30 دقيقة، وهو رقم مثير للإعجاب بكل تأكيد.
ستنافس هواوي بتقنيتها الجديدة تقنيات مماثلة مثل Dash Charge و VOOC من حيث السرعة والكفاءة، ولكن ما يمكن أن تتميز به أكثر هو إذا استطاعت تقديمها بسعر مناسب، وهو أمر نستبعده بطبيعة الحال.
لا تتواجد معلومات رسمية أو مؤكدة عن موعد إطلاق التقنية الجديدة أو معلومات تتعلق بالهاتف الذي سيمتلك تلك القدرة في شحن بطاريته.
لكن إن استطاعت هواوي إنهاء العمل قبل نهاية العام، فإن التوقعات تشير إلى استخدام التقنية الجديدة في هاتف الشركة الرائد Huawei Mate 20.
حيث أشارت عدة تسريبات سابقة أن هذا الهاتف سيمتلك شاشة عملاقة من سامسونج بحجم 7 بوصة، الأمر الذي يستدعي بكل تأكيد بطارية بسعة كبيرة جداً وتقنية حديثة لشحنها بأسرع وقت.