في الوقت الذي نتفق فيه جميعاً على أن سامسونج Samsung هي واحدة من أقوى الشركات في الهواتف الرائدة وأكثرها إبداعاً مع سلسلتي S و Note، إلا أن الشركة الكورية لم تكن كذلك في الفئة المتوسطة العام الماضي.
هذا الأمر سمح لشركة شاومي Xiaomi أن تتغلب على سامسونج في السوق الهندي فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة في الفترة السابقة إلى جانب منافسة شرسة من باقي الشركات الصينية.
لم تقف سامسونج
مكتوفة الأيدي، حيث بدأت العام الحالي بإلغاء سلسلة Galaxy J وأطلقت سلسلة Galaxy A متدرجة المواصفات ونافست
في الهند بسلسلة جديدة من الهواتف هي Galaxy M.
وبفضل السياسة الجديدة، استعادت الشركة مكانتها في الفئة المتوسطة وفرضت سيطرتها من جديد، وهي اليوم تعود لإطلاق نسخة محدثة من هاتف Galaxy M30 بالاسم Galaxy M30s وبمواصفات وأسعار منافسة.
يحمل الهاتف نفس لغة التصميم الخاصة بالنسخة الأساسية، مع واجهة أمامية مزوّدة بقطع صغير من أجل الكاميرا الأمامية، وثلاث عدسات مصطفة عمودياً في الواجهة الخلفية وواقعة في منطقة مستطيلة الشكل سوداء اللون.
شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 1080*2400 بكسل وبكثافة 411 بكسل في
الإنش الواحد وهي بنسبة 20:9 مما يجعلها تبدو أطول من المعتاد.
تم تحديث المعالج في
النسخة المحدثة ليصبح Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10
نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3 مع خيارات تتنوع بين 4 و
6 جيجابايت لذاكرة الرام، 64 و 128 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف
الخلفية ثلاثية، المستشعر الرئيسي بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة
5 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وهي مخصصة لاستشعار العمق
في المشهد المصور من أجل عزل الأجسام، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.
كاميرا الهاتف الأمامية والمتواجدة في القطع هي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة
عدسة F/2.0 وتدعم HDR ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في
الثانية.
كل المنافذ التي
تحتاجها متواجدة هنا، هنالك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس مع منفذ منفصل من
أجل إضافة بطاقة ذاكرة خارجية أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
أبرز ما يميّز الهاتف
الجديد هو بطاريته التي تأتي بسعة استثنائية مع 6000 مللي أمبير وهي تدعم الشحن
السريع بقوة 15 واط، وتم تزويد الهاتف بماسح لبصمات الأصابع متواجد في الواجهة
الخلفية.
يعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 ومتوافر بألوان الأبيض والأزرق المتدرج والأسود، أما عن السعر فهو 196$ لنسخة 4/64 و 238$ لنسخة 6/128.
ويجب التذكير أن الأسعار السابقة مخصصة في الوقت الحالي للسوق الهندي وقد لا يتوافر الهاتف في أسواقنا من خلال متاجر الشركة الرسمية ولكن قد يصل عبر متاجر أخرى كما حصل مع Galaxy M30.
لطالما كانت سلسلة NEX في الهواتف المحمولة لدى شركة فيفو Vivo الصينية واحدة من أكثر السلاسل تميزاً في سوق الهواتف بسبب الأفكار الجديدة التي يتم اعتمادها فيها.
وعلى الرغم من أن
هاتف السلسلة الجديد لا يمتلك أفكاراً حصرية في التصميم والمواصفات، إلا أن جمع
تلك الأفكار الجديدة في هاتف واحد هو أمر مميز.
وهنا في هاتف NEX 3 ستجد دمج فكرة شاشة الشلال مع فكرة الكاميرا المنبثقة ومع فكرة
إلغاء الأزرار وتصميم الكاميرا الدائري، لنحصل بالنتيجة على هاتف مميز.
لنتحدث أولاً في
مراجعتنا للهاتف الجديد عن التصميم، حيث يأتي NEX 3 بحجم ضخم فهو بطول 167.4 ملم وعرض 76.1 ملم مع سماكة 9.4 ملم ووزن
219 غرام.
يغطي الزجاج واجهتي الهاتف، فيما يحيط الألمنيوم بجوانبه، وتخلو الواجهة الأمامية من ثقوب أو قطوع ولكنها تمتلك حواف ظاهرة نوعاً ما من الأعلى والأسفل عكس الجوانب.
حيث تبدو الشاشة
ملتفة بشكل واضح عند تلك الجوانب وذلك متوقع لأنها تأتي بتصميم الشلال كما قالت
الشركة، وهي تعني انحناء الشاشة لتشكّل زاوية 90 درجة تقريباً.
وبالحديث عن الشاشة
فهي بحجم ضخم 6.9 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 2256*1080 بكسل مع
كثافة 363 بكسل في الإنش الواحد وهي تغطي 93.6% من كامل الواجهة.
معالج الهاتف هو Snapdragon 855+ المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج
الرسومي Adreno
640 مع ذاكرة رام بسعة 8 أو
12 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت تدعم معيار UFS3.0.
يستخدم الهاتف نظام الكاميرا الخلفية الثلاثية مع مستشعر رئيسي بدقة 64 ميجابكسل من سامسونج Samsung وبفتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
الكاميرا الثانية
مخصصة للتقريب وهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.5، أما الكاميرا الثالثة فهي بدقة 13 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.1 مزوّدة بفلاش وبآلية
منبثقة من داخل جسم الهاتف، وبإمكانها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، بينما تصوّر الكاميرا الخلفية فيديو 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ولكنه يفتقد لمنفذ بطاقة الذاكرة الخارجية، أما
منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4500 مللي أمبير تدعم الشحن فائق السرعة بقوة 44 واط، وقد تم تزويد الهاتف ببصمة
مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0.
يتميز الهاتف بأنه لا يحتوي على أزرار فيزيائية نهائياً بينما يستعمل تقنيات على جوانب الشاشة المنحنية لتحسس ضغط المستخدم والقيام بوظائف الأزرار الملغية.
هنالك نسخة من الهاتف متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وسيتوافر أولاً في أسواق محددة ليست من بينها الأسواق العربية، وبسعر يبدأ من 710 دولار أمريكي.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
خلال معرض IFA 2019 المقام حالياً، دخلت شركة سوني Sony للمرة الثانية هذا العام في المنافسة في فئة الهواتف الرائدة من خلال إعلانها عن هاتف Xperia 5 بعد الهاتف السابق Xperia 1.
لا يمكن اعتبار
الهاتف الجديد جديداً بالكامل رغم أن الشركة قفزت بالتسمية من 1 إلى 5، بل هو في
الحقيقة نسخة محدثة وبحجم أصغر من الهاتف السابق، حيث ما زالت الشركة تراهن على
الهواتف التي تتمتع بحجم أصغر من الهواتف المنتشرة حالياً.
الهاتف يحافظ على نفس لغة التصميم الكلاسيكية التي اشتهرت بها الشركة، دون
إجراء أي تحديثات حقيقية، مع مواصفات رائدة فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال استخدام
زجاج Gorilla Glass 6 وإطار الألمنيوم مع تمتع
الهاتف بمعيار IP68 لمقاومة المياه.
الشاشة من نوع OLED بحجم 6.1 بوصة بدقة 2520*1080 بكسل مع نسبة أبعاد طويلة جداً 21:9
والتي تجعل من الهاتف نحيفاً وطويلاً بشكل غريب، تغطي الشاشة 80.9% من الواجهة
الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 449 بكسل في الإنش الواحد.
استخدمت سوني نفس
المعالج الرائد في هاتفها السابق، حيث ستجد هنا المعالج Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 640 مع 6 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
انتقلت الكاميرات
الثلاثية الخلفية من منتصف الواجهة في Xperia 1 لتصبح في الجهة الجانبية
من الواجهة، دون زيادة المواصفات أو استخدام مستشعرات جديدة.
المستشعر الرئيسي
بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 وبعد بؤري 26 ملم مع حجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، مدعوماً بمثبت بصري OIS خماسي المحاور.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للقيام بتكبير
بصري 2X
Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر مدعومة بمثبت بصري OIS ثان خماسي المحاور.
العدسة الثالثة بدقة
12 ميجابكسل أيضاً بفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لتصوير مشاهد بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر،
ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD مع استعمال مثبت إلكتروني
للصورة.
إمكانيات الكاميرا
الخلفية في تصوير الفيديو تتمثل بتصوير فيديوهات 4K بمعدل 30 إطار في الثانية مع إمكانية تصوير فيديوهات بحركة بطيئة
جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت خارجية كما يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال
الثانية، لكن يفتقد Xperia 5 لمنفذ 3.5 ملم، أما منفذ
الـ USB فهو من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بطارية
بسعة 3140 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، مع بصمة جانبية ونظام Android 9 Pei وليس Android 10.
ألوان الهاتف تتنوع
بين الأزرق والرمادي والأحمر والأسود، دون توافر معلومات رسمية من الشركة عن السعر.
مع بداية معرض IFA 2019، بدأت كبرى شركات الهواتف المحمولة بالتجهيز لعرض منتجاتها الأحدث، ولم تضيع شركة HMD الوقت حيث سارعت للإعلان عن هاتفين جديدين من الفئة المتوسطة.
الهاتفان هما Nokia 7.2 و Nokia 6.2 وهذه المراجعة التفصيلية لكل منهما:
الهاتف Nokia 7.2:
يأتي الهاتف بأبعاد 159.2 ملم طولاً مع 71.2 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 160 غرام، وهنالك طبقة زجاجية لحماية الهاتف من نوع Gorilla Glass 3 على الواجهتين الأمامية والخلفية مع إطار من البلاستيك.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2280 بكسل وبنسبة أبعاد 19:9 مع كثافة
400 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز الشاشة بأنها تدعم معيار HDR10.
يأتي الهاتف مزوّداً
بمعالج Snapdragon
660 المصنّع بتقنية 14
نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 512 وذاكرة رام بسعة 4 أو 6
جيجابايت ومع 64 أو 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الهاتف يمتلك نظام
الكاميرا الخلفية، مع مستشعر 48 ميجابكسل بالعدسة الرئيسية مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة لتصوير المشاهد
بزاوية عريضة، في حين أن العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وهي مخصصة لاستشعار العمق
في المشهد المصور.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع إمكانية تصوير فيديو
بدقة FHD، أما الكاميرا الخلفية فهي قادرة على تصوير
فيديو بدقة 4K، علماً أن العدسات جميعها من ماركة Zeiss optics.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في مكان
منفصل، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
3500 مللي أمبير تدعم الشحن بقوة 10 واط، ويأتي الهاتف مزوداً بماسح لبصمات
الأصابع في الجهة الخلفية ويعمل بنظام Android One مع تحديث Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف
بمجموعة من الألوان مثل الأخضر والأبيض الثلجي، ولا يُعتبر سعره رخيصاً حيث سيتم
بيعه بمبلغ 350 دولار أمريكي.
الهاتف Nokia 6.2:
يأتي الهاتف بتصميم
مطابق تماماً للنسخة السابقة، بنفس الطول والسماكة تقريباً لكن مع عرض أكبر
نسبياً، وهو ما زال يحتفظ بطبقة الحماية Gorilla Glass 3.
شاشة الهاتف هي نفسها
الموجودة في النسخة السابقة بجميع المواصفات، في حين تم استخدام المعالج Snapdragon 636 في هذه النسخة مع المعالج الرسومي Adreno 509، ومع ذاكرة رام بسعة 3 أو 4 جيجابايت وذاكرة
تخزين 32 أو 64 جيجابايت.
كاميرا الهاتف تختلف
عن كاميرا النسخة السابقة بالمستشعر الرئيسي، حيث يأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، في حين أن المستشعر الثاني والثالث
وتصوير الفيديو مطابق تماماً لما ورد في النسخة السابقة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 1.12
ميكرومتر وهي ما زالت محتفظة بميزة تصوير الفيديو بدقة FHD.
يتطابق الهاتفان بسعة
البطارية وبالمنافذ المتوافرة وبنظام التشغيل وبالبصمة المتواجدة في الخلف، لكن
الهاتف الحالي يأتي بسعر أقل حوالي 210 يورو.
اختتمت اليوم شركة سامسونج Samsung هوات سلسلة Galaxy A لهذا العام بإعلانها عن الهاتف الأخير من السلسلة Galaxy A90 والذي من المفترض أن يكون أقوى هواتف السلسلة وأكثرها تميزاً.
وجاء الهاتف بالفعل بمواصفات من الفئة الرائدة، وذلك باستعمال معالج Snapdragon 855 الأقوى من كوالكوم والمتواجد في هواتف مثل Galaxy S10 و Galaxy Note 10.
كما ويعد الهاتف الجديد متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس، لتصبح سامسونج الشركة التي لديها أكبر عدد حتى الآن من الهواتف المتوافقة مع تلك الشبكات المتطورة وذلك بعد إطلاق نسخ 5G من هواتف S10 و Note 10.
يتابع الهاتف الجديد
بالمواصفات الرائدة حيث يدعم على سبيل المثال منصة DeX مع توافر شاحن سريع بقوة 25W وهي مواصفات كانت خاصة سابقاً بسلسلتي S و Note من سامسونج.
ومع ذلك، فإن الهاتف يفتقد لبعض الأمور التي تجعل منه هاتف رائد كامل، فهو يأتي بتصميم كلاسيكي للغاية شبيه بهاتف Galaxy A70 ومع عدم توافر ميزات مقاومة المياه أو الشحن اللاسلكي أو الدقة المرتفعة في الشاشة أو الكاميرات الاحترافية.
يمكن اعتبار الهاتف
وكأنه جهاز مناسب للمستخدم الذي يبحث عن إنتاجية عالية في العمل من خلال دمج الأداء القوي مع
دعم شبكات الجيل الخامس، أما المواصفات المتبقية فهي أقرب لأن تكون من الفئة
المتوسطة.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.7 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة 2400*1080 بكسل وبنسبة أبعاد طويلة 20:9 مع كثافة 393 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 86.1% من مساحة الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف كما
ذكرنا سابقاً هو Snapdragon
855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر
مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 6 أو 8 جيجابايت
ذاكرة رام و 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف نظام
الكاميرا الخلفية الثلاثية، حيث تأتي العدسة الرئيسية بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.12
ميكرومتر، وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة جداً.
العدسة الثالثة بدقة
5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي تعمل كمستشعر عمق
للمشهد المصوّر، أما عن تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية فيمكن للهاتف تصوير
فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية أو تصوير فيديوهات
بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية
بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير مقاطع
فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وهي متواجدة في
قطع أمامي صغير في منتصف الواجهة.
لا يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، لكن يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية من أجل توسعة
ذاكرة الجهاز كما أن منفذ الـ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط كما في هواتف Note 10، ويستعمل الهاتف بصمة مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف بلونين
فقط هما الأبيض والأسود وسيبدأ بيعه في كوريا الجنوبية بدءاً من يوم الغد على أن
يصل للأسواق الأخرى خلال الفترة المقبلة، ولم تعلن سامسونج عن أسعار رسمية للهاتف.
عندما استقلّت العلامة التجارية Redmi عن الشركة الأم شاومي Xiaomi كان الجميع ينتظر ما الذي يمكن أن تقدّمه العلامة الجديدة من أجهزة منافسة؟
في الحقيقة سجّلت تلك
العلامة نجاحاً غير متوقعاً خلال الأشهر الماضية، حيث كانت تشعل المنافسة أكثر
فأكثر مع كل هاتف تطرحه في السوق.
مثل Redmi Note 7 أو Note 7 Pro والذي كان خياراً لا يمكن إلا والتفكير فيه عند الحديث مع الفئة المتوسطة، ثم تابعت الشركة بسلسلة النجاحات مع الإعلان عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro والذي كان قاتلاً بالفعل.
اليوم تكمل العلامة Redmi سلسلة هواتفها المنافسة بالإعلان عن الهاتفين الجديدين Redmi Note 8 و Note 8 Pro بمواصفات مميزة وبأسعار منافسة إلى أبعد حد يمكن تخيله، هذه مراجعتنا التفصيلية للجهازين:
الهاتف Note 8 Pro:
يأتي الهاتف بتصميم
مميز مع واجهة أمامية تكاد تخلو تماماً من الحواف مع حافة سفلية نحيفة جداً وقطع
أمامي صغير في أعلى الشاشة من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية.
من الخلف، تصطف الكاميرات
في منتصف الواجهة بشكل عمودي مع مجموعة من التدرجات اللونية المميزة على الجوانب
بطريقة تذكّرنا بهاتف K20 Pro لكن مع تشيكلة ألوان
جديدة أكثرها تميزاً هو الأخضر.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.53 بوصة وبدقة 2340*1080، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة
بكسلات 395 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بأنها محيمة بطبقة من Gorilla Glass 5.
رغم تشكيك البعض
بإمكانية اعتماد شاومي على معالج من شركة ميدياتك MediaTek، إلا أن التسريبات السابقة كانت صحيحة حيث ينبض داخل الهاتف
المعالج Helio
G90T المصنّع بتقنية 12
نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76MC4.
يتميز الهاتف
بامتلاكه لنظام تبريد بالسائل للمحافظة على درجة الحرارة أثناء اللعب، وهو يأتي
بذاكرة رام 6 أو 8 جيجابايت، وبذاكرة تخزين داخلي 64 أو 128 جيجابايت.
يمتلك الهاتف كاميرا
خلفية رباعية مؤلفة من 4 عدسات، مع مستشعر أساسي في العدسة الرئيسية بدقة 64
ميجابكسل وهو أوّل هاتف من شاومي يستعمل مستشعر بهذه الدقة.
المستشعر الرئيسي من
شركة سامسونج Samsung وتتميز العدسة بفتحة F/1.8 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها إنتاج صور بكثافة هائلة من
البكسلات تصلح لالتقاط الصور المخصصة للإعلانات ذات الأبعاد الكبيرة.
العدسة الثانية مخصصة
للتصوير بالزاوبة عريضة وهي تأتي بمستشعر بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم مع حجم بكسل 1.12 ميكرومتر.
العدسة الثالثة بدقة
2 ميجابكسل فقط وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.75
ميكرومتر وهي مخصصة لاستشعار العمق في المشهد المصوّر من أجل صور البورتريه.
العدسة الرابعة
مطابقة للعدسة السابقة بالمواصفات فيما يتعلق بالدقة وبحجم الفتحة، لكنها من نوع
ماكرو المخصصة لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من العدسة، أي على بعد لا يتجاوز
2 سم.
يمكن للكاميرا
الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في
الثانية، كما يمكنها تسجيل مقاطع فيديو بحركة بطيئة جداً تصل إلى 960 إطار في
الثانية الواحدة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل وتأتي مع مجموعة من فلاتر الذكاء الاصطناعي لتجميل الوجه، كما
أنها تدعم ميزة قفل الهاتف عبر التعرف على وجه المستخدم، ويمكن تصوير فيديو من
خلالها بدقة FHD.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان
المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
تبلغ سعة بطارية
الهاتف 4500 ميللي أمبير ويمكن شحنها بشكل سريع بتقنية Quick Charge 4+ وبقوة 18 واط، كما يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات
الأصابع ويعمل بنظام Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف
بمجموعة ألوان مميزة مثل الأخضر والأبيض والأسود، أما عن الأسعار فهي تبدأ من 196$
لنسخة 6/64 و 223$ لنسخة 6/128 و 250$ لنسخة 8/128 وذلك في الصين.
الهاتف Redmi Note 8:
يأتي الهاتف بحجم
أصغر بقليل من النسخة السابقة، ومع اصطفاف تقليدي للكاميرات الخلفية التي ما زال
عددها 4 لكنها متواجدة بشكل عمودي على الجهة الجانبية من الهاتف، أما الواجهة
الأمامية فتبدو مشابهة لواجهة النسخة Pro.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD
بحجم 6.3 بوصة وبدقة 2340*1080، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة بكسلات 409 بكسل
في الإنش الواحد، وتتميز بأنها محيمة بطبقة Gorilla Glass
5 أيضاً.
معالج الهاتف هو Snapdragon 665 من كوالكوم المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno
610 وتتنوع خيارات ذاكرة
الرام بين 4 و 6 جيجابايت، وبين 64 و 128 جيجابايت للتخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف نظام
الكاميرا الخلفية الرباعية، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل
مع فتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية
المخصصة للتصوير بالزاوية العريضة وعدسة العمق الثالثة وعدسة الماكرو الرابعة مطابقة
جميعها للمواصفات الواردة في مراجعة النسخة Pro، وكذلك هو الحال بالنسبة لتصوير الفيديو.
الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي أيضاً تدعم فلاتر الذكاء الاصطناعي لتجميل الوجه مع تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس،
كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما
منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
تبلغ سعة بطارية الهاتف 4000 ميللي أمبير ويمكن شحنها بشكل سريع بقوة 18 واط، كما يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل بنظام Android 9.0 .
يتوافر الهاتف
بمجموعة من الألوان ذات التدرجات اللونية المميزة مثل الأزرق المتموج، أما عن
الأسعار فهي تبدأ من 140$ لنسخة 4/64 و 168$ لنسخة 6/64 و 196$ لنسخة 6/128.
لم تذكر الشركة أية
معلومات رسمية فيما إذا كانت الأسعار العالمية ستكون مشابهة للأسعار في الصين، كما
لا تتوافر معلومات مؤكدة فيما إذا كانت النسخة Pro ستتوافر بنسخة عالمية خارج الصين، دعونا نأمل ذلك.
في النصف الأول من العام الحالي، بدأت سامسونج Samsung بإطلاق هواتف متعددة من سلسلة Galaxy A حيث تميّزت تلك الهواتف بأنها تغطي الفئات الاقتصادية والمتوسطة وحتى شبه الرائدة.
مثّلت هذه السلسلة تغييراً كبيراً في سياسة سامسونج في إطلاق الهواتف، وعلى ما يبدو فقد كانت السياسة ناجة جداً لدرجة أن هاتف Galaxy A50 كان الأكثر مبيعاً في أوروبا في الفترة الماضية.
تضمّنت السلسلة 8
هواتف من Galaxy
A10 إلى Galaxy A80، وفي النصف
الثاني الحالي تريد الشركة إعادة تكرار نجاح الهواتف من خلال إطلاق نسخ محّدثة
منها.
حيث كشفت الشركة اليوم عن Galaxy A50s و Galaxy A30s المحدّثان عن الهاتفين Galaxy A50 و Galaxy A30 على الترتيب.
شملت التحديثات إعادة
طرح الهاتفين بألوان جديدة متدرجة في الواجهة الخلفية مع تحديث الكاميرات
المستخدمة بمستشعرات أكثر دقة، وفيما يلي المراجعة التفصيلية لكل من الهاتفين
الجديدين:
هاتف Galaxy A50s:
أبعاد الهاتف 158.5 ملم طولاً و 74.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.7 ملم، ووزن 169 غرام وما زال الهاتف بخلفية من البلاستك الذي يعطي انطباعاً وكأنه من زجاج.
شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED
وهي بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، علماً
أنها تشغل 85.1% من مساحة الواجهة الأمامية.
ينبض داخل الهاتف المعالج Exynos 9610
ثماني النواة المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3،
ويتوافر الجهاز الجديد بخيارين فيما يتعلق بالذواكر.
يمكنك الحصول على 4 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64
جيجابايت تخزين داخلي أو 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين
الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل
وبفتحة F/2.0،
أما العدسة الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2
وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2
وهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0
ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30
إطار في الثانية، علماً أن هذه الكاميرا متواجدة في قطع أمامي صغير في الواجهة
الأمامية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ المطلوبة، فهنالك منفذ مستقل
لإضافة بطاقة ذاكرة خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع منفذ USB
من نوع Type-C.
يتميز الهاتف ببصمة مدمجة بالشاشة، نأمل فقط أن تكون
الشركة قد حسّنت من أدائها في النسخة الجديدة، إلى جانب تزويده ببطارية ضخمة بسعة
4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، أما النظام فهو Android 9.0.
سيتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان التي تعطي انعكاسات وتدرجات جديدة مثل
الأبيض والأخضر والأسود والأرجواني، وليس هنالك أي معلومات في الوقت الحالي عن
السعر.
هاتف Galaxy A30s:
النسخة
الأقل والتي تأتي باسم A30s
احتفظت بنفس المواصفات المذكورة في المراجعة الخاصة بـ A50s فيما يتعلق بالتصميم والشاشة
والأبعاد ومواد التصنيع.
أما
المعالج فهو Exynos
7885
المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G71 مع 3 أو 4 جيجابايت ذاكرة رام و 32 أو 64 أو
128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الكاميرا
الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة لاستشعار
العمق.
العدسة
الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم يمكن استخدامها من أجل
تصوير المشاهد بزاوية عريضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30 إطار في الثانية.
الكاميرا
الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وهي متواجدة بنفس القطع الأمامي المتواجد في
النسخة السابقة.
منافذ الهاتف هي ذاتها المتواجدة في هاتف Galaxy A50s، مع نفس البطارية والشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة، ومع نفس الألوان أيضاً ودون معرفة الأسعار.
قبل حوالي الأسبوع من
الإعلان عن هاتف الشركة الرائد والأكثر قوة لهذا العام Galaxy Note 10، أعلنت شركة سامسونج Samsung يوم الأمس عن جهازها
اللوحي الجديد Galaxy
Tab S6.
من الواضح أن الشركة
تريد المنافسة بقوة في سوق الأجهزة اللوحية من جديد، حيث زوّدت جهازها الجديد
بمجموعة من الميزات الرائعة إلى جانب تحسين تجربة القلم S Pen للمزيد من العمل والإنتاجية.
يأتي الجهاز اللوحي بحواف أمامية لا يمكن القول عنها أنها عريضة أو مزعجة، مع كاميرتين خلفيتين متوضعتين على الجانب، يغطي الزجاج الجهاز الجديد بينما يحيط الألمنيوم من جوانبه.
شاشة الجهاز من نوع Super AMOLED بحجم 10.5 بوصة بدقة 2560*1600 بكسل وبنسبة
أبعاد 16:10 وبكثافة بكسلات 287 بكسل في الإنش الواحد، وهي تغطي 82.5% من مساحة
كامل الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف هو
المعالج الرائد من كوالكوم لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ويأتي الجهاز مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة
الرام و 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
بدلاً من كاميرا
واحدة معتادة في أجهزة سامسونج اللوحية، أضافت الشركة نظام الكاميرا المزدوجة في
الواجهة الخلفية، العدسة الرئيسية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد
بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
العدسة الثانية
المضافة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة لالتقاط مشاهد
بزاوية عريضة مع بعد بؤري 12 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم
بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير
فيديو 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف 4 مكبرات صوت ستيريو خارجية من AKG مع دعم Dolby Atmos sound، ولا يوجد منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في منفذ منفصل، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بصمة الجهاز مدمجة بشاشته، الأمر الذي يجعل Tab S6 من بين الأجهزة اللوحية الأولى التي تمتلك مثل هذه البصمة، أما سعة البطارية فهي 7040 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 18 واط.
يمتلك الجهاز اللوحي
قلم S Pen على طريقة هواتف النوت، وقد تم تدعيم قلم
الجهاز الجديد بكامل الميزات التي رأيناها في قلم Galaxy Note 9 العام السابق مثل ميزة التحكم عن بعد، ويمكن وضع القلم في مكانه
لمدة 10 دقائق للحصول على شحن كامل له.
يعمل الجهاز الجديد مع
قاعدة DeX الخاصة بالشركة، والتي تمكّن من تحويل
الجهاز من جهاز لوحي إلى حاسوب صغير من أجل زيادة الإنتاجية وتعدد المهام.
سيتوافر الجهاز بألوان الرمادي والوردي والأزرق، وسيبدأ سعره من 649 دولار
أمريكي للنسخة 6/128 في حين يرتفع السعر ليصل إلى 729 دولار للنسخة 8/256.
في شهر آذار الماضي، أطلقت شركة شاومي Xiaomi الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب والذي جاء باسم Black Shark 2 بمواصفات مرتفعة ومنافسة وموّجهة أساساً لعشاق الألعاب.
اعتقدنا في وقتها أن الهاتف التالي سيكون Black Shark 3 ولن يصدر قبل بداية العام القادم، لكن كوالكوم Qualcomm فاجأتنا بإطلاق نسخة محدّثة من معالجها الرائد بالاسم Snapdragon 855 Plus.
كما وارتفع سقف المنافسة إلى حدود غير مسبوقة من خلال إعلان شركة Asus عن هاتفها ROG Phone II بمواصفات كانت الأقوى على الإطلاق، الأمر الذي أجبر شاومي على ما يبدو إلى تحديث هاتفها.
واستفاداً من المعالج الجديد، أعلنت اليوم شركة شاومي عن هاتفها الجديد المخصص للألعاب Black Shark 2 Pro وفيما يلي المراجعة التفصيلية للمواصفات.
يأتي الهاتف بأبعاد
163.6 ملم طولاً و 75 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 205 غرام، وهو مغطى من
الزجاج من الخلف، وتحيط به جوانب الألمنيوم على الحواف الجانبية.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED بحجم 6.39 بوصة وبدقة 2340*1080 بكسل وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
تغطي الشاشة 81.7% من مساحة الواجهة الأمامية، وتتميز بأنها محمية بطبقة من Gorilla Glass 6 وتدعم معيار 240Hz touch-sensing.
معالج الهاتف هو Snapdragon 855 Plus المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج
الرسومي Adreno
640 أما
ذاكرة الرام فهي 12 جيجابايت وخيارات التخزين الداخلي 256 أو 128 جيجابايت مع دعم
معيار UFS
3.0 standard.
كاميرا الهاتف
الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1 ميكرومتر وهي مخصصة للتقريب البصري 2x، ويمكن تصوير فيديو بالكاميرا الخلفية بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية الواحدة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم
بكسل 0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت ستيريو ولكن يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، في حين أن
الهاتف يفتقد أيضاً لإمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 27 واط، ويمتلك الهاتف بصمة مدمجة بالشاشة ويعمل بنظام Android 9.0 (Pie).
تم فتح باب الطلب
المسبق على الجهاز في الصين، وهو بسعر 435 دولار أمريكي للنسخة 12/128 و 508 دولار
للنسخة 12/256.