أمازون سجّلت أرقاماً قياسية في مبيعات موسم العطلات هذا العام

أعلن مؤخراً عملاق التجارة الإلكترونية أمازون Amazon عن أرقام قياسية تم تحقيقها في مبيعات موسم العطلات هذا العام، إلى جانب إضافة عشرات الملايين من الأشخاص الذين اشتركوا في خدمة Amazon Prime.

وقالت الشركة أن الرقم القياسي الذي كان مُسجّلاً العام الماضي قد تم كسره هذا العام نتيجة زيادة الطلب على الأجهزة والمنتجات بمعدل عشرات الملايين عن الطلبات التي تم تسجيلها العام السابق.

لم تكشف الشركة عن الأرقام الحقيقية التي قد تم تحقيقها خلال موسم العطلات، ولكنها قالت أن الطلب كان كبيراً جداً على أجهزة Amazon Echo و Fire TV و Echo Dot وأجهزة Kindle وأجهزة منزلية أخرى.

على سبيل المثال كان متوقعاً ان يسجّل مكبر الصوت المنزلي Echo Dot نجاحاً كبيراً بفضل سعره المنخفض والعروض والتخفيضات القوية التي دفعت بالمزيد من المستخدمين إلى شراءه أو شراء الأجهزة الأخرى.

الإحصائيات الأخيرة أشارت إلى شحن أكثر من مليار منتج في الولايات المتحدة الأمريكية فقط التي تشكّل المنطقة الأكثر نجاحاً للشركة حيث يتم الكشف عن عشرات العروض القوية في موسم العطلات والأعياد من كل عام.

وإلى جانب الأرقام القياسية التي تم تسجيلها في المبيعات، كشفت الشركة عن زيادة كبيرة جداً في أعداد المستخدمين الذين انضموا إلى خدمة Amazon Prime.

خاصةً بعد توافر الخدمة في أستراليا وسنغافورة وهولندا ولوكسمبورج، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا والمكسيك واليابان والهند وايطاليا وألمانيا وفرنسا والصين وكندا وبلجيكا والنمسا.

لذلك فإن الأرباح الهائلة التي تكسبها الشركة لا تأتي فقط من بيع وشحن الأجهزة في متاجرها الإلكترونية، وإنما بفضل الخدمات التي يتم تقديمها مثل Prime Video و Prime Music والكتب الإلكترونية وغيرها.

حيث أكّدت الشركة أن هنالك عشرات الملايين من المستخدمين الجدد الذين انضموا إلى خدمات الشركة وإلى عضوية Amazon Prime، الأمر الذي سيساعد على إضافة ملايين الدولارات إلى أرباح موسم الأعياد.

وبمجرد مشاركة هذه الأرقام الضخمة في تقرير الشركة الأخير، ارتفع سعر سهم أمازون في التعاملات المالية، حيث كانت الشركة قد تجاوزت قيمتها المالية حاجز التريليون دولار هذا العام لفترة وجيزة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

خلل تقني في أمازون كشف عن بيانات عملائها

أرسلت شركة أمازون Amazon بريداً إلكترونياً إلى عملائها لإخبارهم بأن بياناتهم الشخصية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني تم عرضها على الموقع نتيجة حصول ما وصفته بالخطأ التقني.

امتنعت الشركة عن التعليق على عدد المستخدمين المتأثرين، حيث أن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان عنوان بريدك الإلكتروني قد تم كشفه إلى جانب بعض البيانات الأخرى هو تلقي إحدى رسائل البريد الإلكتروني الموجزة التي أرسلتها الشركة للاعتذار.

في هذه الرسائل، تقول أمازون أن الخطأ قد تم إصلاحه الآن، كما طمأنت الشركة مستخدميها بأنه لن يكون من الضروري بالنسبة لهم إعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بهم.

ومع ذلك فإن المعلومات المعروضة لا تزال تعرض العملاء لبعض المخاطر، مثل تعرضهم لخطر هجمات التصيد الاحتيالي على سبيل المثال، وقد تسمح للقراصنة بمحاولة إعادة ضبط حساباتهم.

كما ورفضت أمازون وصف ما حصل بأنه اختراق لموقعها على الويب أو قرصنة لأنظمتها، بل أكّدت أنه مجرد خطأ تقني، وأن هذا الخطأ قد تم حله بالإضافة إلى إعلام المستخدمين المتأثرين.

لم تكشف الشركة عن عدد الحسابات المتأثرة بالخطأ أو الدول التي يتواجد فيها المستخدمون المتضررون، لكن التقارير التي تم رصدها من المستخدمين الذين تلقوا بريد الشركة جاءت أغلبها من أوروبا والولايات المتحدة.

إن وصف هذا الخطأ بالتقني يعني أنه من غير المحتمل أن يكون الحادث مرتبطاً بالتقارير التي تحدّثت عن قيام موظفين في أمازون ببيع بعض بيانات العملاء لأطراف خارجية.

حيث قامت الشركة بطرد هؤلاء الموظفين مؤخراً بعد إثبات تورطهم في قضية بيع البيانات، لكن الشركة رفضت الربط بين الحادثتين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

شركة Volkswagen سمحت بقفل سياراتها من خلال الآيفون

تعمل شركة تصنيع السيارات Volkswagen على تعميق علاقتها مع شركة آبل Apple، حيث ظهرت نتائج التعاون الأخير بين الشركتين مع تقديم تطبيق VW Car-Net الجديد.

يمكّن هذا التطبيق مستخدمي أجهزة iOS من استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة آبل والمعروف باسم سيري Siri من أجل قفل وفتح سيارات Volkswagen.

كما ويمكنهم من خلال هذا التطبيق معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالسيارة في أي وقت، مثل عدد الأميال التي يمكن قطعها من خلال كمية الوقود المتواجدة حالياً في السيارة، كما يعمل التطبيق على تشغيل أجهزة الإنذار في السيارة.

أيضاً يسمح هذا التطبيق بالتحكم بخصائص السيارة عن بعد، مثل تشغيل الشحن في السيارات الكهربائية أو تشغيل مزيل الصقيع، كما ويمكنهم تحديد درجة حرارة السيارة أو موقعها الحالي.

تطبيق Cart-Net هو تطبيق غير مجاني، حيث أنه يكلف رسوم اشتراك محددة شهرياً من أجل الاستفادة من كامل مزاياه وإمكانية التحكم بكامل خصائص السيارة.

وقد يبدو التطبيق مفيداً بالفعل لبعض الأشخاص، على سبيل المثال الأشخاص المتواجدين في المناطق الباردة، حيث سيكون من المفيد تشغيل مزيل الصقيع أو تحديد درجة حرارة السيارة الداخلية قبل استعمالها.

لكن قد يرى البعض أنه ما زال من المبكر وصف الشراكة بين الشركتين بالمفيدة أو المشجعة، حيث اقتصرت الميزات الجديدة على التحكم ببعض الخصائص وتشغيلها عن بعد فقط.

الجدير بالذكر أن آبل ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على دمج مساعدها الصوتي الذكي بالسيارات الحديثة، حيث عملت شركة أمازون Amazon سابقاً على هذا الأمر.

تهدف شركة أمازون إلى الدخول في هذا المجال من خلال دمج مساعدها أليكسا Alexa في السيارات، بما في ذلك الإطلاق الوشيك لنظام Echo Auto والذي سنراه قريباً في بعض السيارات.

كما ودخلت شركة أمازون مؤخراً في اتفاقية مع شركة تصنيع السيارات Ford من أجل تثبيت المساعد أليكسا في بعض سيارات الشركة.

ومن الهام جداً رؤية هذا التنافس بين الشركات من أجل تقديم الخدمات الأفضل، خاصة في الوقت الذي يتجه فيه العالم بأكمله إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.

مقالات قد تعجبك:

أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله

أمازون ستبيع منتجات آبل عبر متاجرها العالمية

أبرمت شركة أمازون Amazon صفقة جديدة مع شركة آبل Apple لبيع منتجات الأخيرة بما في ذلك أجهزة الآيفون iPhone والآيباد iPads و الساعات الذكية Apple Watches مباشرةً في متاجر أمازون حول العالم.

حيث باعت شركة أمازون منتجات آبل من قبل، ولكن تم بيعها من قبل بائعين آخرين مما يعني أن الأسعار غالباً ما تكون متغيرة وتختلف اختلافاً شديداً عن أسعار آبل الرسمية، عدا عن أن تلك المصادر لا تتمتع بسمعة طيبة.

لكن هذا الوضع سيتغير قريباً حيث سيمكن لشركة أمازون عرض منتجات آبل بشكل رسمي ومدعوم من قبل آبل نفسها، الأمر الذي يسمح بوصول تلك المنتجات وعبر متاجر أمازون إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليابان والهند خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ستبدأ منتجات آبل بالظهور على متاجر أمازون، بما في ذلك أجهزة آبل التي تباع تحت علامة Beats المملوكة للشركة، ولا تشمل الصفقة كل منتج من منتجات آبل.

فعلى سبيل المثال لن يتم بيع أجهزة HomePod التابعة لآبل التي تتنافس أجهزة Echo على الأرجح في متاجر أمازون الإلكترونية.

وتعليقاً على الاتفاقية الجديدة، قال متحدث باسم شركة أمازون:

تعمل شركة أمازون باستمرار على تحسين تجربة العملاء، وأحد الطرق التي تؤدي لذلك هي زيادة مجموعة المنتجات التي يريدها العملاء، نحن نتطلع إلى توسيع تشكيلة منتجاتنا من Apple و Beats على مستوى العالم.

وكجزء من الصفقة، لن يُسمح الآن إلا لموزعي آبل المعتمدين من قبل الشركة نفسها ببيع أجهزة الشركة عبر متاجر أمازون، الأمر الذي سيشكّل تغييراً كبيراً بالنسبة للبائعين الحاليين الذين يقومون ببيع أجهزة آبل عبر أمازون.

حيث سيتعيّن على هؤلاء البائعين التقدم بطلب رسمي إلى آبل للحصول على موافقة عرض المنتجات على أمازون، أي سيتوجب عليهم أن يصبحوا بائعين رسميين للشركة قبل أن يُسمح لهم ببيع المنتجات مرة أخرى.

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
إنفيديا تأخذ مساحة كبيرة على حاسوبك، لماذا؟ وما الحل؟

أمازون تبرّعت بمبلغ 1 مليون دولار لصالح ويكيبيديا

تُعتبر موسوعة ويكيبيديا Wikipedia أكبر موسوعة معلومات على شبكة الإنترنت، حيث تحتوي على مليارات المقالات والصفحات التي تتحدث عن جميع المواضيع التي يمكن أن تتوقعها.

وتحوّلت الموسوعة في الفترة الأخيرة إلى واحد من أهم المصادر التي يمكن الاعتماد عليها للحصول على المعلومات، ليس فقط من قبل المستخدمين العاديين، بل من قبل كبرى الشركات حول العالم.

واحدة من الشركات التي تستفيد من ويكيبيديا هي شركة أمازون Amazon، حيث يعتمد مساعد الشركة الصوتي والمعروف باسم أليكسا Alexa على الموسوعة للحصول على إجابات فورية لأسئلة محددة.

كما وتعتمد الموسوعة في عملها الكبير على التبرعات التي يمكن أن تصلها من جهات مختلفة سواء كانت على شكل أفراد أو على شكل شركات ومؤسسات كبيرة.

على سبيل المثال تساهم كل من شركات آبل Apple و جوجل Google و فيسبوك Facebook ومايكروسوفت Microsoft بدعم الموسوعة مالياً، لكن بنسب متفاوتة.

أما بالنسبة لشركة أمازون، فقد أثارت مفاجأة بإعلانها مؤخراً عن تبرعها بمبلغ 1 مليون دولار لصالح مؤسسة ويكيميديا Wikimedia الراعي الرسمي لموسوعة ويكيبيديا.

ويُعتبر هذا المبلغ الأكبر من نوعه في فئة التبرعات الخاصة بالموسوعة، مما يجعل أمازون المساهم الأكبر في دعم الموسوعة مالياً.

في حديث خاص لموقع Techcrunch، قالت شركة أمازون أن مساعدها الصوتي يعتمد على المئات من المصادر لجمع المعلومات والإجابة عن الأسئلة، بما في ذلك موسوعة ويكيبيديا.

حيث اعتبرت الشركة أن دعم الموسوعة هو أمر جيد للجميع ولعمل الشركة نفسها وللمساعد الخاص بها، وأشارت إلى أن العديد من أنظمة المساعدة الصوتية تعتمد على ويكيبيديا من أجل الحصول على الإجابات.

بغض النظر عن أن مبلغ مليون دولار لا يمثّل الكثير بالنسبة لشركة وصلت قيمتها إلى تريليون دولار، ولكن تستحق شركة أمازون الشكر على الهدية المالية التي ستساعد الموسوعة على أن تبقى الأكبر والأكثر فائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

أمازون تبعت آبل ووصلت إلى قيمة 1 تريليون دولار

وصلت شركة أمازون Amazon لفترة وجيزة إلى سقف القيمة السوقية الذي تجاوز 1 تريليون دولار في وقت سابق من يوم الأمس.

وبذلك أصبحت الشركة الأمريكية الثانية بعد شركة آبل Apple التي استطاعت الوصول إلى ذلك الرقم المكوّن من واحد وبجانبه 12 صفراً.

حيث سجلت أسهم الشركة رقماً قياسياً بلغ 2,050.5 دولار للسهم الواحد في وقت سابق من يوم الأمس، وهو رقم يزيد عن الحد 2,050.27 الذي تحتاجه الشركة للوصول إلى قيمة التريليون دولار.

بالنظر إلى الطبيعة المتقلبة لبورصة الأوراق المالية وحقيقة أن الأسواق لا تزال نشطة، فمن المحتمل أن تصعد وتهبط قيمة الشركة فوق وتحت حاجز التريليون دولار في الأيام القادمة.

وتعتبر شركة أمازون هي ثاني شركة مقرها الولايات المتحدة تصل إلى حد أقصى يبلغ 1 تريليون دولار في السوق بعد شركة آبل، والثالثة على الصعيد الدولي.

حيث وصلت شركة PetroChina لفترة وجيزة إلى قيمة تريليون دولار في عام 2007.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات

قيمة شركة آبل تجاوزت تريليون دولار لأول مرة في تاريخها

في يوم الأمس، أصبحت شركة آبل Apple أول شركة أمريكية تتجاوز قيمتها في السوق حاجز التريليون دولار (واحد وبجانبه اثنا عشر صفراً) بعد توقعات سابقة بالوصول لهذا الرقم.

يأتي هذا الإنجاز التاريخي للشركة بعد أن قفز سعر السهم الخاص بها إلى مستوى قياسي وذلك بسبب الإعلان عن أرباح الشركة القوية في الربع الثالث من العام المالي للشركة.

مما أدى إلى تفوق الشركة على كل من توقعاتها الخاصة وتقديرات المحللين، الأمر الذي سيحقق أيضاً توقعات قوية لأرباح الربع الرابع القادمة.

بلغت آبل التريليون دولار في وقت مبكر من صباح الأمس عندما تجاوز سهم الشركة مستوى 207.05 دولار.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الطبيعة المتقلبة للسوق فإنه من المحتمل أن لا تبقى آبل متجاوزةً التريليون دولار لمدة طويلة، أو قد ترتد ذهاباً وإياباً على هذا المستوى في الأيام القادمة.

كما أنه لا يمكن اعتبار الشركة من الناحية الفنية هي أول شركة تصل لهذا المستوى القياسي، فقد وصلت شركة PetroChina إلى ذلك الرقم في عام 2007 لكن سرعان ما انخفضت قيمتها مرة أخرى.

لكن الآن، يمكن اعتبار آبل هي الشركة الأمريكية والتقنية الوحيدة في العالم التي تبلغ قيمتها تريليون دولار في السوق.

المنافسة قد تكون وشيكة جداً مع شركة أمازون Amazon التي من المحتمل أن تعلن عن نتيجة مماثلة بعد النتائج المالية الإيجابية للربع الأخير.

سواء بقيت الشركة فوق ذلك الرقم القياسي أم انخفضت، فإنه من الناحية العملية لا يوجد فرق يُذكر بين التريليون دولار والـ 999 مليار دولار، لذلك يمكن اعتبار الشركة رسمياً من عمالقة شركات العالم وأكثرها ثراءً.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية

نظام أمازون للتعرف على الوجوه حدد بعض أعضاء الكونجرس كمجرمين

اختبر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU نظام التعرف على الوجه Rekognition الخاص بشركة أمازون Amazon، وكانت النتائج غير جيدة.

لاختبار دقة النظام، فحص اتحاد ACLU وجوه جميع أعضاء الكونجرس الأمريكي البالغ عددهم 535 شخصاً وتمت مقارنتهم مع قاعدة بيانات مؤلفة من 25 ألف شخص متهم أو له سوابق إجرامية.

بالطبع لم يكن أي من أعضاء الكونجرس في قاعدة البيانات، ولكن نظام أمازون حدد 28 عضواً في الكونجرس كحالة تطابق واعتبرهم مجرمين.

حيث أثار هذا الأمر الكثير من الضجة حول دقة النظام المستخدم وإمكانية استعماله بشكل واقعي في مراكز الشرطة للمساعدة على تحديد المطلوبين والمجرمين.

وقال الاتحاد في بيان رسمي حول نتائج الاختبار أن نظام Rekognition للتعرف على الوجوه وبغض النظر عن نتائجه سواء كانت دقيقة أو لا، فإنه من الممكن أن يكلف الناس حريتهم أو حتى حياتهم.

ويتابع البيان بمطالبة الكونجرس بأخذ هذه التهديدات التي كشفت عنها نتائج الاختبار على محمل الجد، ونوّه إلى ضرورة فرض حظر على استخدام النظام في مؤسسات القانون.

من جتهتا، ردّت شركة أمازون على هذا الاختبار من خلال المتحدث باسمها والذي قال أن نتائج الاختبار غير الجيدة كانت بسبب المعايرة الضعيفة.

حيث تم إجراء الاختبار باستخدام عتبة الثقة الافتراضية لنظام التعرف على الوجوه والتي تبلغ 80%، بينما توصي أمازون بضرورة أن تكون النسبة ليست أقل من 95% في وكالات ومؤسسات فرض القانون.

ويتابع المتحدث باسم الشركة من خلال توضيحه بأن استخدام النظام بنسبة عتبة ثقة 80% هو أمر مفيد لتحديد التطابق بين الحيوانات والأشياء الساكنة، أما بالنسبة للبشر وفي حالات حساسة مثل القبض على المجرمين فإن تلك النسبة غير مقبولة.

لكن نتائج الاختبار لم تكشف فقط عن الأداء السيء في مطابقة الوجوه، بل أشارت إلى مشكلة أخرى يعاني منا نظام أمازون وهي العنصرية.

إنها مشكلة عامة متواجدة بنسب مختلفة في أنظمة التعرف على الوجوه حول العالم، حيث تفشل أو تعطي تلك الأنظمة نتائج أقل دقة فيما يخص الأشخاص أصحاب البشرة السمراء.

حيث أن 11 شخصاً من الأشخاص الـ28 الذين حددهم نظام أمازون على أنهم مجرمين كانوا من ذوي البشرة السمراء، وهي نسبة كبيرة إذا علمنا أن فقط 20% من أعضاء الكونجرس يمتلكون بشرة سمراء.

وتسبب هذا الاختبار برد فعل كبير من ثلاثة أعضاء في الكونجرس بعد فترة وجيزة من نشر نتائجه، حيث وقّع هؤلاء الأعضاء الثلاثة على رسالة مفتوحة إلى Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون.

وطالبوا بتقديم إجابات مقنعة حول النتائج الأخيرة، بالإضافة إلى تقديم أجوبة حول إمكانية استخدام هذا النظام بشكل فعال بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

مساعد أمازون استمع إلى محادثة شخصية وأرسلها بالخطأ

قالت عائلة أن جهاز أمازون الذكي Echo قام بتسجيل محادثة خاصة ومن ثم أرسلها إلى أحد الأشخاص المتواجدين في قائمة جهات الاتصال وذلك دون أن يخبرهم.

ووصفت شركة أمازون Amazon الحادثة بأنها من الأمور نادرة الحدوث والتي من الصعب أن تتكرر.

وقالت Portlander Danielle التي تم تسجيل محادثتها بالخطأ أنها تلقت مكالمة من أحد موظفي زوجها ليطلب منها فصل جهاز Echo المزوّد بالمساعد الشخصي Alexa على الفور.

هذا الموظف اعتقد في البداية أن جهاز أمازون قد تعرض للاختراق بعد أن قام الجهاز بإرسال محادثة العائلة إليه حيث كان الحديث يدور عن الأرضيات الخشبية الصلبة وهو ما أكدته العائلة.

وقام مهندس مختص بالتحقيق في المشكلة ومراجعة سجل الجهاز الذكي ليتبين أن الحادثة صحيحة، ولكنها حصلت عن طريق الخطأ بطريقة نادرة جداً حسب توصيف الشركة.

وقد بدأت هذه الحادثة بتشغيل المساعد Alexa دون قصد عن طريق نطق الاسم خلال محادثة جرت داخل البيت، ليقوم المساعد بتسجيل الكلام الذي سمعه خلال المحادثة.

بعد ذلك وعبر سلسلة من الصدف نارة الحدوث تم التعرف على أمر إرسال المحادثة عن طريق الخطأ أيضاً من خلال المحادثة غير الموّجهة للمساعد.

بعد ذلك أصدر المساعد سؤالاً يسأل من خلاله عن الشخص الذي سيتم إرسال المحادثة إليه، وحصل على الإجابة بعد نطق اسم الموظف خلال المحادثة، مماد دفع بالمساعد إلى إرسال المحادثة كاملةً إليه.

تبدو القضية وكأنها بالفعل تسلسل نادر الحدوث قد لا يتكرر مرة أخرى، لكن هذا لا يمنع من معرفة أن جهاز أمازون الذكي Echo والمزوّد بالمساعد الشخصي Alexa يستمع إلى كل محادثات المستخدمين.

هذه المحادثات يمكن أن يتم إرسالها إلى مكان ما عبر الإنترنت بمعرفة المستخدمين أو دون علمهم، أما الأسوأ فهو أن يتم إرسالها لأشخاص من قائمة جهات الاتصال أو الأصدقاء.

أمازون وعدت باتخاذ خطوات إضافية لتجنب حدوث مثل هذه المشاكل لاحقاً، مما يؤكد على ضرورة أن يتم التفريق بين الأوامر الصوتية وبين المحادثات غير المقصودة التي تتم داخل البيت.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي
ظروف عمل سيئة في مستودعات أمازون