كوالكوم أعلنت عن مستشعر جديد لبصمات الأصابع في شاشة الهاتف

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن إصدار جديد من الجيل الثاني من مستشعر بصمة الأصابع بالموجات فوق الصوتية والمسمّى 3D Sonic Max والذي يعد بإصلاح المشكلات المتعلقة بمستشعر Sonic 3D الأصلي.

ويتميز المستشعر الجديد المدمج بشاشات الهواتف بأنه يغطي منطقة من الشاشة أكبر بـ 17 مرة من المستشعر السابق مع إمكانية قراءة بصمتين في وقت واحد للمصادقة الإضافية.

وعد قارئ بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية من الجيل الأول من الشركة – وهو جهاز الاستشعار ثلاثي الأبعاد Sonic Sensor – بتحسين الموثوقية والأمان على أجهزة قراءة بصمات الأصابع الموجودة داخل الشاشة.

على الرغم من ظهوره لأول مرة في Samsung Galaxy S10 إلا أن الجيل الأول من 3D Sonic Sensor ابتلى بالمشاكل التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

بما في ذلك مشاكل في جعل المستشعر الأصغر يقرأ البصمات بدقة أقل وبسرعات بطيئة وصولاً إلى فجوة أمنية خطيرة تسببها بعض أنواع واقيات الشاشة التي تم إصلاحها من قبل سامسونج بواسطة تحديث قبل فترة قصيرة.

يتطلع المستشعر الجديد إلى معالجة هذه المشكلات، وذلك بفضل كونه أكبر من ذلك بكثير: حيث يبلغ قياس المستشعر القديم 4 مم × 9 مم ، أما الجديد فهو 20 مم × 30 مم.

ووفقاً للشركة يجب أن يساعد ذلك في حل معظم المشكلات السابقة، المستشعر الأكبر يجعل وضع البصمة أسهل وذلك لتجنب مشكلات تحديد المواقع.

وأوضح مسؤول من كوالكوم أن 3D Sonic Max الجديد يجب أن يتجنب مشاكل واقي الشاشة عن طريق التقاط بصمة كاملة أوضح عند القراءة بسبب حجم الماسح الضوئي الأكبر، في حين يجب أن يساعد خيار طلب بصمتين متزامنتين للمسح معاً أيضاً على زيادة خيارات الأمان.

الشيء الوحيد الذي لن يتغير هو السرعة، وفقاً لمسؤول كوالكوم فإن مسح بصمة الإصبع سيستغرق تقريباً نفس الوقت مع المستشعر الجديد كما حدث مع المستشعر القديم.

سيتعين علينا تقييم 3D Sonic Max الجديد عبر خطواته لمعرفة ما إذا كان يعمل بالفعل على حل مشاكب جهاز استشعار الصوت ثلاثي الأبعاد الأصلي.

لا يوجد حتى الآن أي معلومات عن الشركات التي ستستخدم في الواقع 3D Sonic Max في الأجهزة، على الرغم من أنه ينبغي أن يكون هناك المزيد من الأخبار في وقت ما في عام 2020.

قد يكون أحد العملاء المحتملين مثيراً للاهتمام بشكل خاص: تزعم الشائعات المبكرة أن آبل Apple تستكشف استخدام تقنية كوالكوم لإضافة قارئ بصمات الأصابع في الشاشة إلى هواتف الآيفون في وقت مبكر من العام المقبل بحسب تقارير MacRumors.

في حين من المتوقع أن تتابع سامسونج مع شريكتها كوالكوم في استخدام ماسح بصمات الأصابع الجديد في الهواتف الرائدة والتي سيكون أولها Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر

كوالكوم أعلنت رسمياً عن المعالج Snapdragon 865

قبل يومين أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن Snapdragon 865 أحدث معالجاتها الرائدة والمخصصة للهواتف المحمولة من الفئة الراقية التي سيتم تقديمها في العام 2020.

لكن خلال الساعات الماضية فقط تم الكشف عن التفاصيل الخاصة بهذا المعالج، لذلك قررنا الانتظار حتى التعرف على تلك التفاصيل ونقلها لكم.

تقول شركة كوالكوم إن Snapdragon 865 الجديد سيقدم مجموعة واسعة من التحسينات على رقائقها الحالية، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بالأداء ومعالجة الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي والألعاب.

في مجال الاتصالات، من الواضح أن كان لكوالكوم تركيز كبير على دعم شبكات الجيل الخامس في المعالج الجديد، على الرغم من أن المعالج وبشكل مفاجئ لا يتضمن مودم 5G مدمج معه.

بل سيحتاج مصنعو الهواتف المحمولة من الشركات المختلفة إلى إرفاق المعالج الجديد مع مودم كوالكوم X55 الأمر الذي يخشاه البعض بسب استهلاك المزيد من الطاقة والمساحة الداخلية.

مع ذلك، إنها قفزة كبيرة للأمام مقارنةً بمودم X50 العام الماضي، مع سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 7 جيجابت في الثانية (مقارنة بـ 5 جيجابت في الثانية على X50.)

والأهم من ذلك، أن X55 يدعم نطاقاً أوسع من ترددات 5G، وكما تقول كوالكوم فإن X55 هو أول مودم لها يدعم جميع المناطق والنطاقات الرئيسية بما في ذلك mmWave و sub-6 في كل من ترددات TDD و FDD.

هناك تحسينات في جانب الأداء أيضاً: تقول الشركة إن وحدة المعالجة المركزية الجديدة Kryo 585 الخاصة بها أسرع بنسبة 25 بالمائة من Snapdragon 855 في العام الماضي.

بينما تقدم وحدة Adreno 650 الجديدة أداء رسوميات أفضل بنسبة 25 بالمائة، إنها ليست كبيرة مثل قفزة العام الماضي ولكن هذا يعني أن هواتف Snapdragon 865 ستكون قادرة على تقديم نتائج مميزة في الأداء والرسوميات.

مجال كبير آخر تبرزه كوالكوم مع Snapdragon 865 هو تحسينات الكاميرا، كما هو متوقع هناك معالج جديد لإشارات الصور وهو Spectra 480.

المواصفات الكبيرة لكوالكوم هنا هي أن Spectra 480 يدعم سرعات 2 جيجابكسل في الثانية والتي تقول عنها الشركة أنها تتيح مجموعة من ميزات التصوير الفوتوغرافي الجديدة.

ستتمكن الهواتف ذات Snapdragon 865 من التقاط صور بدقة 200 ميجابكسل، والتقاط فيديو بدقة 8K، وتصوير فيديو بطيء 960 إطاراً في الثانية بدقة 720 بكسل.

بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المعالج الجديد التقاط الفيديو باستخدام Dolby Vision HDR، وهو الأول من نوعه للأجهزة المحمولة.

هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة التي تركز على الألعاب مع Snapdragon 865، ستدعم الرقاقة الجديدة الهواتف بمعدل تحديث قدره 144 هرتز لأول مرة، تماماً مثل العديد من شاشات الألعاب المتطورة.

كما وستسمح كوالكوم أيضاً للمصنعين بتحديث Adreno GPU لأول مرة من خلال متاجر التطبيقات، مما يسمح للاعبين بتحديث البرامج الثابتة بمرور الوقت، على غرار معالجات الرسوميات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر.

يعد Snapdragon 865 أيضاً بأداء أفضل من الذكاء الاصطناعي من 855، تقول كوالكوم إن الجيل الخامس من كوالكوم AI Engine على 865 هو ضعف قوة المحرك الرابع في مجموعة شرائح العام الماضي، بينما يوفر كفاءة طاقة أفضل بنسبة 35 بالمائة.

هناك أيضًا جهاز Qualcomm Sensing Hub جديد تم تصميمه للسماح بأشياء مثل مراقبة كلمة الاستيقاظ لمساعدي الذكاء الاصطناعي مثل Alexa أو Google Assistant بمستويات طاقة منخفضة للغاية (أقل من 1 ميجاوات) مع دعم لعدة مساعدين ذكيين متزامنين.

كما هو الحال مع العديد من التحسينات هنا، فإن الأمر سيعتمد على الشركات المصنعة للأجهزة ومطوري البرمجيات الذين يقومون ببناء الأجهزة والتطبيقات التي يمكنها الاستفادة من إمكانات 865 التي تعمل بنظام AI.

من المتوقع أن يتم إطلاق أول الهواتف التي تعمل بمعالج Snapdragon 865 من كوالكوم في بداية عام 2020 دون تحديد اسم هاتف معين على الرغم من أن التوقعات تشير إلى Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

اكتشاف ثغرة أمنية في معالجات كوالكوم في هواتف الأندرويد

لا تمر أيام في عالم الأخبار التقنية دون ورود خبر جديد عن ثغرة أمنية مكتشفة في نظام ما أو شركة ما، لكن بالنسبة للثغرة التي نود الحديث عنها اليوم فهي خطرة بشكل كبير لسببين.

الأول هو أنها تتبع لشركة لا يرد عنها الكثير من أخبار الثغرات، والثاني هو العدد الهائل للأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بالثغرة فيما لو تم استغلالها.

في التفاصيل، تم الكشف عن ثغرة أمنية في معالجات شركة كوالكوم Qualcomm تسمح بسرقة بيانات حساسة في الأجهزة التي تتواجد فيها تلك المعالجات.

هذا يعني أن مئات الملايين من كل من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام الأندرويد مع وجود معالج كوالكوم بداخلها هي أجهزة معرضة للخطر.

تم اكتشاف الثغرة من قبل شركة Check Point التي قالت أن الثغرة تستهدف في المقام الأول منطقة من المعالج هي الأكثر أماناً كما هو مفترض حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالمستخدم.

بالطبع لا يمكن الحديث بشكل علني عن الثغرة إلا بعد أن يتم إخبار الشركة المسؤولة عن أمرها سراً من أجل إصدار الإصلاحات اللازمة قبل إمكانية استغلالها من قبل أطراف خارجية.

ويقال أن كوالكوم استجابت سريعاً لموضوع الثغرة وتم إصلاح الخلل من خلال تصحيحات الأمان التي يتم إرسالها بشكل دوري إلى الأجهزة والهواتف المحمولة.

في حين يؤكد التقرير أن كل من الشركتين الكوريتين سامسونج Samsung و LG كانتا على علم بالثغرة وتم حل المشكلة من خلال تصحيحات الأمان التي تصل للهواتف.

كما تحدّث التقرير عن أهمية المنطقة الآمنة التي استهدفتها الثغرة الأخيرة حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالجهاز والغريب في الأمر أن الثغرة استهدفت تلك المنطقة بشكل مباشر.

في حين من المفترض أن تكون تلك المنطقة بمثابة خط الدفاع الأخير ضد أي هجمات خارجية بهدف سرقة البينات، الأمر الذي يزيد من قلق الباحثين في المجال الأمني.

لحسن الحظ لم تُسجّل حالات استغلال للثغرة وقد تم إصلاحها بالفعل، لكن من المفيد التذكير بأن المجال التقني مليئ بالثغرات المشابهة والتي ربما لم تُكتشف حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

كوالكوم حدّدت موعد الإعلان عن معالجها الرائد Snapdragon 865

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm عن موعد إقامة مؤتمرها السنوي Tech Summit وذلك من يوم 3 إلى يوم 5 من الشهر القادم الأخير في العام الحالي.

ويُعتبر مؤتمر كوالكوم السنوي هاماً إذ أن الشركة اعتادت على الكشف عن معالجها الرائد في ذلك المؤتمر، وبالتالي فإن بداية الشهر الحالي ستشهد الإعلان عن معالج كوالكوم الجديد المرتقب.

ومع أنه لا توجد تأكيديات رسمية من الشركة حول اسم المعالج القادم، لكن من المتوقع أن تستمر الشركة بنظام التسمية الحالي وبالتالي سيكون اسم المعالج الجديد Snapdragon 865.

للأسف فإن المعلومات التفصيلية عن ذلك المعالج تُعتبر قليلة جداً، لكن أبرز ما يميزه هو استخدام تقنية 7 نانومتر الخاصة بشركة سامسونج Samsung وليس شركة TSMC التايوانية.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن أن كوالكوم انتقلت إلى تقنية سامسونج من أجل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المعالج الجديد.

كما من المتوقع إطلاق نسختين من المعالج الجديد حيث تكون الأولى موّجهة لهواتف الجيل الرابع من شبكات الاتصال في حين أن النسخة الأخرى تمتلك مودم 5G الأكثر تطوراً.

ويُعد المعالج الجديد المرتقب من أهم المعالجات المخصصة للهواتف المحمولة، إذ أنه من المتوقع أن يظهر في الغالبية الساحقة لهواتف الأندرويد الرائدة من مختلف الشركات.

باستثناء شركة هواوي Huawei التي تستخدم عادةً معالجات Kirin في هواتفها الرائدة، وباستثناء الأجهزة الرائدة الخاصة بشركة سامسونج التي تستخدم معالجات Exynos مع أن النسخة الموّجهة للسوق الأمريكية تستخدم معالجات كوالكوم بالفعل.

لطالما كان معالج كوالكوم الرائد واحداً من أقوى المعالجات في الساحة وأكثرها شراسة، الأمر الذي يفسّر اعتماد عدد هائل من الشركات حول العالم عليه في أغلى هواتفها وأقواها.

وكانت كوالكوم هذا العام قد كشفت عن نسخة مطوّرة بالاسم Plus من معالجها الرائد الحالي Snapdragon 855، الأمر الذي ساعد بعض هواتف النصف الثاني من العام أن تتميز عن هواتف النصف الأول.

على أي حال فإننا لن نشهد النسخة Plus – في حال وجودها – من المعالج 865 في الشهر القادم، باعتباره أمر سابق لأوانه، بينما تتركّز الأنظار حالياً على النسخة الأساسية من المعالج القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

كوالكوم ستزوّد معالجاتها المتوسطة بمودم 5G العام القادم

من المتوقع أن تعمل شركة كوالكوم Qualcomm على دعم معالجها الرائد التالي من سلسلة 8 والمخصص للهواتف الرائدة العام القادم بمودم متوافق مع الجيل الخامس من الاتصالات، وهذا ليس مفاجئاً.

لكن المفاجئ في الأمر هو ذهاب الشركة للتأكيد على أن مودم الجيل الخامس لن يكون حكراً للهواتف الرائدة ولمعالجاتها القوية، بل سيصل أيضاً إلى الفئات المتوسطة.

جاء كلام كوالكوم خلال حدثها في معرض IFA 2019 المقام حالياً، حيث أكّدت الشركة أن خطتها للعام القادم تتضمن دعم معالجاتها من السلسلتين 6 و 7 بمودم متوافق مع الجيل الخامس.

هذا يعني وأنه بدءاً من العام القادم سنبدأ برؤية أجهزة من الفئة المتوسطة قادرة على الاتصال بشبكات الجيل الخامس، وسيكون الوضع مختلفاً عما هو الآن.

في الوقت الحالي فإن الهاتف الذي يدعم اتصالات الجيل الخامس هو نسخة رائدة بالغة القوة من هاتف الشركة الأساسي، وهو أمر يعني أن تكلفة الحصول على جهاز متوافق مع شبكات الجيل الخامس ستكون عالية.

أيضاً تعاني جميع الأجهزة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس في الوقت الحالي من وجود مودم الجيل الخامس بشكل منفصل عن المعالج.

لكن يبدو أن هنالك توجه جديد في العام القادم لدمج هذا المودم مباشرة مع المعالج، وهو أمر قد بدأته سامسونج Samsung قبل أيام وستتابع فيه هواوي Huawei مع معالجها Kirin 990.

الأخبار الجيدة هي أن ليست كوالكوم فقط من يرغب بإيصال اتصالات الجيل الخامس إلى الهواتف المتوسطة، بل أن الشركات المصنّعة للهواتف ترغب بهذا أيضاً بحسب كلام الشركة.

حيث قالت كوالكوم أنه لديها 12 شركة مصنّعة للأجهزة المحمولة ستعمل على استعمال معالج سنابدراجون من السلسلة 7 والمدمج مع مودم الجيل الخامس العام المقبل.

من هذه الشركات LG و Oppo و HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

كوالكوم بدأت اختبار معالجها الرائد الجديد Snapdragon 865

ظهرت نتيجة قياسية جديدة في منصة اختبارات الأداء Geekbench، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن النتيجة خاصة بمعالج شركة كوالكوم Qualcomm الرائد المخصص للعام 2020 والذي نفترض اسمه Snapdragon 865.

سيتم الكشف عن المعالج الرائد القادم من كوالكوم في وقت لاحق من هذا العام وسيعمل على تشغيل الهواتف الذكية المتطورة والرائدة ابتداءً من أوائل عام 2020.

ومع ذلك، يبدو أن النتائج الجديدة على Geekbench تكشف عن بعض المعلومات المثيرة للاهتمام إلى جانب مدى قوة Snapdragon 865، حيث أن النتيجة تفوقت على أي نتيجة أخرى في سوق الهواتف المحمولة.

بحسب بيانات الاختبارات التي تم رصدها فإنه تم استعمال جهاز يعمل بنظام Android Q 10 مع 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

رقاقة المعالجة الجديدة من كوالكوم لديها الآن اسم رمزي Qualcomm Kona مع 8 أنوية بتردد أساسي يبلغ 1.80 جيجاهرتز.

من المحتمل أن يتبع ذلك ترتيباً ذهبياً وفضياً مثل SD855 حيث يتم تسجيل أربعة نوى ذهبية بسرعة أعلى للقيام بالمهام الشاقة في الأداء بينما تتولى النوى الفضية الأربعة المتبقية الاهتمام بالكفاءة.

تم اختيار سامسونج Samsung Foundry كشريك تصنيع لـ Snapdragon 865، وذلك باستخدام عملية التصنيع الجديدة التي تستند إلى 7nm EUV للحصول على أداء وكفاءة حرارية أفضل.

يقال إن الإنتاج الضخم سيبدأ في فبراير 2020، علماً أن معالج Snapdragon 855 قد تم تصنيعه بواسطة TSMC.

من المؤكد أن المعالج الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، حيث أشارت بعض المصادر إلى وجود نموذجين من المعالج قيد التطوير، والفرق الأساسي بين المعالجين هو دعم الجيل الخامس.

بحيث سيتم إصدار نسخة من المعالج لا تتضمن دعماً ضمنياً لهذا النوع المتقدم من الشبكات، وسيتواجد هذا المعالج في الأجهزة الرائدة المخصصة للأسواق النامية التي لا تتوافر فيها بعد بنية تحتية خاصة بشبكات الجيل الخامس.

وسيكون المعالج الجديد بنسخته التي تحتوي على دعم ضمني للجيل الخامس هو المعالج الأول من كوالكوم الذي يوفر دعم مباشر لهذا النوع من الشبكات، وذلك لأن المعالج الحالي Snapdragon 855 يتطلب وجود مودم Qualcomm X55.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

الإعلان عن نسخة Plus من المعالج الرائد Snapdragon 855

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن تحديث منتصف العام لمعالجها الرائد Snapdragon 855 وذلك من خلال الإعلان عن المعالج Snapdragon 855 Plus الجديد.

وتأتي النسخة الجديدة لتركّز بشكل أكبر على الأداء في الألعاب وعلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز بالإضافة إلى اتصالات الجيل الخامس من الشبكات.

يحتفظ المعالج الجديد بنفس بنية وتصميم المعالج الأساسي، مع وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة، ولكن تردد المعالج ازداد ليصل حتى 2.96 جيجاهرتز.

الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للاعبين هو تحسين الأداء بنسبة 15 بالمائة بسبب إضافة تحسينات على وحدة معالجة الرسومات Adreno 640.

سيؤدي ذلك على الأرجح إلى ظهور النسخة المجددة من المعالج في الموجة التالية من الهواتف الذكية التي تركز على الألعاب مثل تلك التي رأيناها من Asus و Razer وشركات أخرى.

بالنسبة إلى التحسينات الأخرى، وعدت كوالكوم بالتركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي مع الحديث عن محرك الذكاء الاصطناعي من الجيل الرابع والذي يمكنه معالجة أكثر من 7 تريليون عملية في الثانية.

ستوفر النسخة Snapdragon 855 Plus أفضل أداء خلوي وتغطية متفوقة وتوفير في عمر البطارية طوال اليوم في الأجهزة المتميزة والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لكن المعالج الجديد ما زال يحتاج إلى مودم الجيل الخامس X50 5G بشكل منفصل، وبالتالي فإن المعالجات التي تستعمل مودم الجيل الخامس المدمج معها سيتم تأجيلها حتى العام القادم.

تم الإعلان عن معالج Snapdragon 855 في نهاية العام السابق، وظهر في غالبية الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام مثل Galaxy S10 و OnePlus 7 مع نتائج متميزة في اختبارات الأداء.

السؤال الطبيعي هو ما إذا كان الطراز الجديد سيحقق تحسناً ملحوظاً للأداء، ولحسن الحظ لن يتعين علينا الانتظار طويلاً حتى يتم التوصل إلى الإجابة.

حيث قالت كوالكوم إن الشرائح الجديدة ستظهر لأول مرة في الأجهزة الاستهلاكية خلال النصف الثاني من هذا العام، وهذا يجعلها مرشحاً رئيسياً للتضمين داخل Galaxy Note 10 من سامسونج أو Pixel 4 من جوجل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

إنتل وكوالكوم ستحاولان الضغط باتجاه رفع الحظر عن هواوي

بدأ الموردون الأمريكيون الذين تعاملوا سابقاً مع شركة هواوي Huawei بمن فيهم كوالكوم Qualcomm وإنتل Intel بالضغط بهدوء على الحكومة الأمريكية لتخفيف الحظر المفروض على الشركة الصينية.

 حيث قالت بعض المصادر أن مسؤولين تنفيذيين من كبار صنّاع رقائق المعالجة في الولايات المتحدة حضروا اجتماعاً في أواخر الشهر السابق مع وزارة التجارة لمناقشة الرد على وضع هواوي في القائمة السوداء.

منع الحظر المطبّق المورّدين الأمريكيين من بيع منتجاتهم لشركة هواوي أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وذلك دون الحصول على موافقة خاصة، بسبب ما تقوله الحكومة الأمريكية عن قضايا الأمن القومي.

وكانت كوالكوم قد انضمّت إلى قائمة الشركات الأمريكية التي بدأت بالضغط باتجاه رفع أو تخفيف الحظر المطبق على هواوي، حيث كانت الشركة تورد لهواوي معالجات الهواتف المحمولة وبعض تقنيات الاتصالات.

ادعت تلك الشركات الأمريكية أن بيع المنتجات إلى هواوي لن يساهم في تهديد الأمن القومي الأمريكي ولن يسبب نفس الأضرار المحتملة التي قد تحدث بسبب شراء الأجهزة من الشركة.

وعلى ما يبدو فإن تلك الشركات قد تضررت بشكل ملحوظ نتيجة تطبيق الحظر، وهو أمر متوقّع حيث أن الشركة أنفقت 11 مليار دولار على شراء المعدات والتقنيات في عام 2018 من الشركات الأمريكية فقط.

لم تكن إنتل أو كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي حاولت إقناع الحكومة الأمريكية برفع الحظر، حيث حاولت شركة جوجل Google القيام بنفس الأمر قبل أيام قليلة.

مايكروسوفت Microsoft التي اتخذت موقفاً مغايراً من موقف باقي الشركات الأمريكية من خلال بقاءها حذرة أكثر في إعلان قطع علاقاتها مع هواواي، أعادت مؤخراً حواسيب هواوي إلى موقعها الإلكتروني.

لم تعلن الشركة صراحةً عن سحب رخصة استخدام نظام ويندوز من الشركة، واكتفت فقط بإزالة حواسيبها من الموقع الإلكتروني، لكن مؤخراً فإن حتى تلك الخطوة المتواضعة قد تراجعت عنها الشركة.

حيث عادت حواسيب MateBook و MateBook 13 و MateBook Pro مع الإشارة إلى نفاذ الأخير من المتجر، مما يدل على أن العلاقة يمكن أن تعود إلى الحالة الطبيعية تدريجياً بين الشركتين.

حتى الآن لا يوجد نهاية واضحة لأزمة هواوي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح سابقاً بإمكانية عودة الشركة إلى الحضن الأمريكي من خلال ما أسماها صفقة تجارية ضخمة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

كوالكوم قد تعتمد على سامسونج في تصنيع معالجها القادم

تُعد الشركتان سامسونج Samsung و كوالكوم Qualcomm من أقوى الشركات التي تعمل على إنتاج معالجات الهواتف المحمولة، حيث تنتج الأولى معالجات Exynos التي تُستخدم في هواتف Galaxy في حين تنتج الثانية معالجات Snapdragon.

وربما يتخيل البعض أن العلاقة التجارية بين الشركتين السابقتين ستكون علاقة تنافس وحرب مستمرة نظراً لعملهما ضمن نفس المجال، لكن العلاقة بين كوالكوم وسامسونج في الحقيقة هي علاقة تعاون استراتيجي.

حيث تشرف سامسونج في فرعها المختص بتصنيع المعالجات على بناء معالجات الشركات المنافسة، ومنها كوالكوم، حيث كانت كوالكوم تعتبر الشركة الكورية واحدة من الشركاء المفضلين للعمل معاً.

انتقلت كوالكوم مؤخراً للتعاون مع شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Company والمعروفة اختصاراً بالاسم TSMC، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى أن التعاون بين كوالكوم وسامسونج سيعود هذا العام.

حيث نشر موقع TheElec تقريراً قال فيه أنه حصل على معلومات من مصادر مطلعة من داخل شركة كوالكوم تفيد بأن الشركة ستسعين بسامسونج في تصنيع المعالج الرائد القادم والذي نفترض أن اسمه Snapdragon 865.

وستتولى سامسونج عملية التصنيع وفقاً لتكنولوجيا 7nm EUV الخاصة بها على أن تبدأ عمليات الإنتاج الضخم للمعالج الجديد بحلول شهر شباط من العام القادم.

لا يبدو أن كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي ستتجه لسامسونج من أجل عملية تصنيع المعالجات، فهنالك شركة IBM أيضاً والتي ستصبح أحد عملاء سامسونج للاستفادة من تكنولوجيا 7nm EUV في تصنيع رقائق المعالجة.

وعلى الرغم من أن المعلومات السابقة حول عودة التعاون بين سامسونج وكوالكوم هي معلومات تم الحصول عليها من مصادر مطلعة وليس من مصادر رسمية، إلا أنها تبقى أخباراً ممكنة إلى حد كبير.

وفي هذه الحالة، فإن سامسونج ستكون أكبر المستفيدين من عودة الشركات العالمية للتعاون معها، مما يوفّر مصدراً إضافياً للأرباح للشركة الأم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.