شحنات هواوي من الهواتف المحمولة هذا العام أفضل من 2018

من الصعب أن تسمع هذه الأيام خبراً جيداً عن شركة هواوي Huawei الصينية التي ما زالت تعيش حتى اللحظة تحت حظر أمريكي أثّر على منتجاتها بشكل مباشر.

لكن إذا كنت تعتقد بأن الحظر الأمريكي قد أثّر على مبيعات الشركة العالمية، فربما يجب أن تعيد حساباتك لأن النتائج التي كشفت عنها الشركة مفاجئة للغاية.

في تغريدة على تويتر، نشر حساب الشركة منشوراً قال فيه أن هواوي وصلت إلى 200 مليون جهاز محمول مباع عالمياً على مستوى العالم وهو رقم قياسي بالتأكيد.

لكن المفاجأة هي وصول الشركة إلى هذا الرقم قبل 64 يوم من وصولها إليه العام السابق، رغم أن علاقة الشركة في عام 2018 مع الحكومة الأمريكية لم تكن متوترة.

وهذا يعني أنه حتى هذه اللحظة، فإن مبيعات الشركة أفضل من مبيعاتها في العام الماضي في نفس الفترة الزمنية.

بالطبع فإننا نحتاج للانتظار حتى نهاية العام حتى نقرر النتيجة النهائية للمقارنة بين العامين بالنسبة لشركة هواوي وذلك بسبب مبيعات موسم الأعياد التي قد تتأثر بالحظر على المستوى العالمي.

لكن من المفاجئ قليلاً أن نعرف بأن مبيعات الشركة حتى هذا اليوم لم تتأثر بالحظر الأمريكي، فما الذي حصل بالضبط؟

يعتقد المحللون بأن مبيعات الشركة تأثرت فعلاً بالحظر الأمريكي وهي نتيجة لا مفر منها على المستوى العالمي حيث بدى المستخدمون في أوروبا وآسيا أكثر حذراً من شراء هواتف الشركة التي لها مستقبل مجهول مع جوجل.

لكن بالنسبة إلى الصين فقد كان الوضع مختلفاً تماماً حيث لم يتأثر الصينيون أساساً بالحظر الأمريكي وذلك لأن خدمات جوجل وتطبيقاتها محظورة وغير متواجدة في الهواتف التي تُباع في الصين.

أضف إلى ذلك الدعم الوطني الهائل الذي حظيت به الشركة من قبل الصينيين رداً على قرارات الحظر الأمريكية حيث يعيش العملاقان الصيني والأمريكي حالة من الحرب التجارية.

تسابق الصينيون هذا العام على شراء هواتف الشركة دعماً لها، الأمر الذي عوّض النقص في السوق العالمية وربما زاد قليلاً عنه، وهذا طبييعي عندما نتحدث عن دعم هائل من سوق بحجم السوق الصيني.

وكانت الشركة الصينية قد اضطرت في الفترة الماضية إلى إطلاق أقوى أجهزتها وأكثرها ترقباً من سلسلة Mate 30 بدون خدمات وتطبيقات جوجل، نظراً لحظر جوجل من التعامل مع الشركة.

حيث تعتقد الحكومة الأمريكية أن هواوي تستعمل أجهزتها ومنتجاتها للتجسس لصالح الحكومة الصينية، الأمر الذي نفته الشركة مراراً وتكراراً.

من المؤكد أن نجاح هواوي الساحق في الصين لم يتأثر من الحظر الأخير أو ربما تأثر إيجاباً، لكن بالتأكيد فإن الشركة غير سعيدة بهذه الحالة غير المستقرة مع الشركات الأمريكية حيث أن هدف هواوي هو النجاح عالمياً وليس محلياً فقط.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

سامسونج أغلقت آخر مصنع لها في الصين

أغلقت شركة سامسونج Samsung آخر مصنع لها في الصين في مدينة Huizhou حيث كانت الشركة قد خفّضت من نسبة الإنتاج في المصنع المذكور قبل بضعة أشهر، أما الآن فقد تم إغلاق المنشأة بالكامل بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

في عام 2017، صنع ذلك المصنع 64 مليون هاتف، وهو جزء مهم من إنتاج سامسونج العالمي البالغ 394 مليون، وفي عام 2011 أنتج هذا المصنع 70 مليون هاتف.

بينما أنتج مصنع Tianjin في ذلك الوقت 56 مليون، وقد تم إغلاق منشأة Tianjin أواخر العام الماضي.

هذا لا يعني أن شركة سامسونج ستنسحب من السوق الصيني، بل إنها ستواصل بيع الهواتف هناك، ومع ذلك فإن المنافسة الشديدة من العلامات التجارية المحلية تعني أنه لم يعد مجدياً تصنيع هواتف الشركة هناك.

تقلصت حصة سامسونج في السوق الصيني إلى 1 ٪ حيث يلجأ المستهلكون الصينيون إلى العلامات التجارية المحلية للأجهزة ذات الأسعار المعقولة وإلى شركتي هواوي Huawei وآبل Apple للنماذج المتميزة.

سيتم نقل معدات الإنتاج من المصنع إلى منشآت أخرى حول العالم، حيث تقوم الشركة بتوسيع طاقتها الإنتاجية في بلدان مثل الهند وفيتنام بسبب انخفاض تكلفة التصنيع هناك.

كما لجأت سامسونج في الفترة الأخيرة إلى إنتاج هواتف ODM، والتي تعني أنها هواتف تحمل اسم سامسونج وعلامتها التجارية ولكن يتم تصنيعها بواسطة مصانع تابعة لشركات أخرى بموجب ترخيص واتفاقية محددة.

كان هاتف Galaxy A6s أول هاتف ODM لشركة سامسونج، ويوجد أيضاً هاتف Galaxy A10s والذي تم تصنيعه بواسطة Jianxing Yongrui Electron Technology.

الجدير بالذكر أن سامسونج ليست الشركة الوحيدة التي تنهي عمليات إنتاج هواتفها في الصين، فقد سبقتها شركة سوني Sony عندما أغلقت مصنعاً للهواتف الذكية في بكين في وقت سابق من العام الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

مبيعات قياسية لهواتف Mate 30 في يوم إطلاقها في الصين

كشفت شركة هواوي Huawei قبل أيام عن مجموعة هواتف Mate 30 لهذا العام والتي تأتي في ظروف استثنائية للشركة بعد حظرها من التعامل مع الشركات الأمريكية ومع شركة جوجل Google بشكل خاص.

هذا يعني أن هواتف الشركة سيتم بيعها في الأسواق العالمية وأسواق الشرق الأوسط بدون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على مبيعاتها.

لكن وبشكل مفاجئ، أعلن رئيس الشركة Richard Yu قبل أيام بأن هواوي تتوقع بيع 20 مليون هاتف من سلسلة Mate 30 وظهر الرئيس وكأنه واثق من هذا الإنجاز رغم وضع الشركة غير المستقر.

اتضح فيما بعد أن اعتماد الشركة على تحقيق مبيعات قياسية سيعتمد بالدرجة الأولى على السوق الصيني لسببين هامين.

الأول هو أن هواتف هواوي يتم بيعها في الصين وبجميع الأحوال دون خدمات وتطبيقات جوجل، الأمر الذي يلغي من تأثير قرار الحظر في البلاد.

والثاني هو اندفاع المستخدمين الصينيين إلى شراء هواتف هواوي بالفترة الأخيرة كدعم لمنتج وطني يتعرض إلى مؤامرة غربية برأيهم، وعندما نتحدث عن السوق الصيني فإننا نتحدث عن سوق هائل بإمكانه قلب الموازين كلياً.

عرفت هواوي أن نجاح هواتفها الرائدة الجديدة سيكون هذا العام في السوق المحلي الصيني، لذلك لجأت ومنذ اللحظة الأولى من طرح الهواتف في ذلك السوق إلى عرض مغريات كبيرة لجذب المزيد من الزبائن.

تمثلت تلك المغريات بعرض الهواتف الجديدة بأسعار أقل بشكل واضح من الأسعار التي تم الإعلان عنها في مؤتمر الشركة في ميونخ عندما كشفت عن تلك الهواتف.

على سبيل المثال فإن النسخة الرئيسية Mate 30 قد تم تسعيرها في المؤتمر بسعر 800 يورو، أما عند طرح الهواتف في الصين فقد انخفض سعر تلك النسخة ليصل إلى ما يعادل 560 دولار أمريكي فقط.

الأمر الذي استطاعت من خلاله الشركة بيع أرقام قياسية في المبيعات خلال اللحظات الأولى لطرح الهواتف الجديدة في الصين، حيث تم بيع ما قيمته 70 مليون دولار خلال الفترة الأولية من عرض الهواتف.

جميع الهواتف المباعة في الصين هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الرابع، لكن الشركة وعدت بتوفر نسخ 5G من هاتفها الجديد خلال الشهر المقبل، الأمر الذي قد يزيد من المبيعات.

من الواضح أن هواوي تريد الاعتماد هذه المرة على الصين أكثر من أي سوق آخر، وقد يكون باستطاعتها فعلاً أن تعوض من هذا السوق كل الخسائر التي قد تتكبدها في الأسواق العالمية بسبب الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

مبيعات Note 10 في كوريا الجنوبية هي الأقوى في تاريخ سامسونج

كانت شركة سامسونج Samsung من أوائل شركات المثلث الذهبي في عالم الهواتف المحمولة التي تعلن عن هاتفها الرائد الأساسي لهذا العام وهو هاتف Note 10 والنسخة Note 10 Plus.

جاء الهاتف الجديد، تحديداً النسخة Plus، بمواصفات قوية للغاية، وهو أمر غير مفاجئ فيما يتعلق بالهواتف الرائدة الخاصة بالشركة، لكن الأسئلة كانت فيما إذا كان الجهاز الجديد سيحقق مبيعات جيدة.

المؤشرات العالمية ما زالت غير واضحة تماماً بسبب أن الهاتف يصل بالتدريج إلى دول العالم، لكن بالنسبة للسوق في كوريا الجنوبية وهي الدولة التي انطلقت منها الشركة فإن المؤشرات جيدة، أو بالأحرى ممتازة.

إذا قيّمنا مبيعات كل الهواتف الرائدة لدى سامسونج في السوق الكوري فإن مبيعات النوت هذا العام هي الأفضل في تاريخ الشركة على الإطلاق، حيث يمكن استنتاج ذلك من مقارنة عدد الأيام التي احتاجها الهاتف للوصول إلى عدد 1 مليون هاتف مباع.

حامل الرقم القياسي السابق كان Galaxy S8 وأخيه الأكبر S8 Plus، حيث احتاج الهاتف وقتها 37 يوم للوصول إلى 1 مليون هاتف مباع.

حسناً، هاتفي Note 10 و Note 10 Plus احتاجا إلى 25 يوم فقط، وهو أفضل رقم مسجّل في تاريخ الشركة فيما يتعلق بمبيعات هواتفها الرائدة في كوريا الجنوبية.

الجدير بالذكر أن جميع هواتف الشركة المباعة في كوريا هي نسخ متوافقة مع شبكات الجيل الخامس، أي أن سامسونج لم توفّر نسخ 4G من الهاتفين هناك.

ومن المتوقع أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر لو توفرت نسخ 4G وذلك بسبب ارتفاع سعر هواتف 5G في الوقت الحالي، لكن الطلب المتزايد لم يتأثر على ما يبدو.

في البيانات التي شاركتها سامسونج، قالت الشركة أن هاتف Note 10 Plus حظي بنسبة شعبية أكبر من هاتف Note 10، حيث أن 67% من مبيعات السلسلة هي للنسخة Plus.

وعلى الرغم من أن هاتف النوت بمواصفاته العالية وقلمه الفريد مخصص أساساً لرجال الأعمال ولأصحاب الإنتاجية العالية، إلا أن الشركة قالت بأن عدد الذين اشتروا الهاتف من جيل الشباب في عمر العشرينات ومن الجنسين قد ارتفع هذا العام.

ويعتقد أن السبب وراء ذلك هو تزويد قلم الهاتف بمجموعة من الميزات الممتعة التي تهم الشباب بالإضافة لتوافر الهاتف بألوان جديدة وواجهة أمامية تحتلها الشاشة بالكامل.

إنها مؤشرات هامة جداً للشركة ولكنها غير كافية، فهواتف الآيفون الجديدة وصلت هي الأخرى بميزات قوية وستعمل هواوي Huawei خلال الساعات القادمة على إطلاق سلسلة هواتف Mate 30 ليرتفع سقف المنافسة عالياً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟

شاومي شحنت 60 مليون هاتف في النصف الأول من العام

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً تقريرها المالي للنصف الأول من عام 2019 والأرقام تبدو جيدة جداً، حيث بلغت الإيرادات 95.71 مليار يوان صيني (13.56 مليار دولار أمريكي) بزيادة قدرها 20 ٪ مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

بلغت الأرباح الصافية المعدلة 5.72 مليار يوان صيني (810.36 مليون دولار أمريكي) بزيادة قدرها 49.8 ٪ على أساس سنوي، وبالنظر إلى شحنات الهواتف فقد تمكنت شاومي من شحن 60 مليون هاتف في هذه الفترة على الرغم من ركود السوق العالمية.

خارج قطاع الهواتف الذكية، أثبت خط تليفزيون شاومي أيضاً نجاحاً كبيراً حيث احتلت الشركة المرتبة الأولى في الصين بحصولها على 5.4 مليون تلفاز مباع خلال هذه الفترة، وهي الآن واحدة من الشركات المصنّعة للتلفزيونات الخمسة الأوائل على الساحة العالمية.

قال Lei Jun الرئيس التنفيذي للشركة إنه مسرور بالأداء وعلق قائلاً أن الشركة ستعزز التزامها المستقبلي فيما يتعلق بتقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء مع زيادة الإنفاق على البحث والتطوير.

عند الحديث عن الاستثمارات، بلغ إجمالي نفقات البحث والتطوير في شاومي 3.3 مليار يوان صيني (467.44 مليون دولار) أي بزيادة 30٪ عن العام الماضي.

تفتخر شاومي بأن حلول إنترنت الأشياء الخاصة بها تعمل الآن على 196 مليون جهاز في جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت إيرادات خدمات الإنترنت إلى 8.8 مليار يوان صيني (1.25 مليار دولار أمريكي) وهو ما يمثل تحسناً بنسبة 108 ٪ مقارنة مع النصف الأول من عام 2018.

بالعودة إلى أداء الشركة المذهل في سوق الهواتف المحمولة، فقد نجحت الشركة في تسجيل رقم قياسي جديد في مبيعات سلسلة هواتف Note 7 من العلامة التجارية Redmi.

حيث قالت الشركة أنه وبعد مرور 7 أشهر على إطلاق السلسلة، فقد وصل عدد الهواتف المباعة منها اليوم إلى 20 مليون هاتف على الصعيد العالمي.

واشتهرت هذه السلسلة التي تضم هواتف Redmi Note 7 و Redmi Note 7 Pro و Redmi Note 7S بمتانتها العالية وكاميرتها الرئيسية التي تأتي بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل.

في حين أن النجاح الكبير للسلسلة شجّع الشركة على الاستعجال في إطلاق النسخة المحدثة من هواتف السلسلة والتي ستضم هاتفي Note 8 و Note 8 Pro.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟
تم تسريب أكثر من مليار من بيانات تسجيل دخول، هل تم اختراق حسابك؟
ما الخيار الأفضل، طابعات نفث الحبر أم الطابعات الليزرية؟

النتائج المالية للربع الثاني لشركات آبل وسامسونج وهواوي

سامسونج Samsung:

أصدرت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics نتائج أرباح الربع الثاني التي جاءت متوافقة مع توقعاتها السابقة والتي حذّرت فيها من انخفاض الأرباح.

وبالفعل فقد انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي إلى 6.6 تريليون وون كوري، وهو أدنى مستوى منذ أزمة Note 7 في عام 2016، في حين تراجعت الإيرادات 4 في المائة إلى 56.13 ترليون وون.

أرجعت الشركة الكورية مشاكلها إلى حد كبير لسبب ظروف السوق الضعيفة لأعمالها في مجال أشباه الموصلات المهمة، وبسبب انخفاض الطلب على رقائق الذاكرة.

في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8 في المائة في قسم الهواتف المحمولة من الشركة، لكن مع انخفاض نسبة الربح 42 في المائة على أساس سنوي.

تقول شركة سامسونج أن إجمالي شحنات هواتفها قد زادت، مع ارتفاع مبيعات النماذج متوسطة المدى مثل Galaxy A50 و A70، ولكن هاتفها الرائد (والأكثر ربحية) Galaxy S10 شهد زخم مبيعات ضعيف خلال الربع الأخير المنتهي.

وتأمل شركة سامسونج أن تساعد الإصدارات القادمة من Galaxy Fold و Galaxy Note 10 على زيادة مبيعات هواتفها الذكية المتميزة، كما تخطط الشركة لإطلاق طرازات A-series الأكثر تنافسية في النصف الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد أرباح قسم شاشات الـ OLED التابع للشركة مع اعتقاد سامسونج أن شركات تصنيع الهواتف ستختار هذا النوع من الشاشات في المزيد من هواتفها الرائدة القادمة.

آبل Apple:

أعلنت شركة أبل اليوم عن أرباحها للربع الثالث من عامها المالي – أي الربع الثاني من عام 2019 – حيث بلغت إيراداتها 53.8 مليار دولار وأرباحها للسهم الواحد 2.18 دولار.

تُعد هذه الإيرادات قفزة مريحة للشركة وزيادة كبيرة عن أرقام العام الفائت، حيث بلغت إيرادات قسم هواتف الآيفون في الشركة 25.99 مليار دولار، وبالتالي فإن هواتف الآيفون أصبحت تمثّل أقل من نصف الإيرادات الكلية للشركة.

بلغت إيرادات قسم الخدمات في الشركة 11.46 مليار دولار من العائدات الشهرية، وهي زيادة مميزة في هذا القسم، في حين زاد قسم الأجهزة القابلة للارتداء في الشركة من إيراداته وذلك بفضل مبيعات سماعات AirPods على الأرجح.

في التفاصيل، بلغت إيرادات قسم أجهزة الماك حوالي 5.82 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء 5.53 مليار دولار، وجاءت إيرادات قسم أجهزة الآيباد أخيراً بإيرادات 5.02 مليار دولار.

وتُعتبر تلك النتائج جيدة للشركة التي تتوقع ارتفاع أرقامها في الربع القادم مع الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة للعام الحالي وإطلاق المزيد من الخدمات.

هواوي Huawei:

لم تكن النتائج الجيدة الخاصة بآبل مفاجئة، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لهواوي التي شكك المحللون في قدرتها على الصمود بعد الأزمة الأخيرة مع الحكومة الأمريكية.

حسناً، يبدو أن الشركة قادرة فعلاً على الصمود، حيث قالت هواوي أن إيراداتها المالية سجّلت في النصف الأول من العام الحالي 58.3 مليار دولار في زيادة قدرها 23.2% عن الأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتحدّث تقرير هواوي عن الأرقام في النصف الأول من العام وليس فقط عن الربع الأخير المنتهي، وفي هذا التقرير أوضحت الشركة أنها استطاعت بيع 118 مليون هاتف ذكي.

وقال رئيس الشركة في تعليقه على النتائج أن الأرقام الخاصة بالشركة استمرت بالنمو في وتيرة سريعة حتى شهر أيار الماضي، وأن الشركة أثبتت قدرتها على الصمود حتى مع وضعها على قائمة الكيانات المحظورة في الولايات المتحدة.

كما عمدت الشركة إلى توضيح مبيعات هواتفها المحمولة في الصبن، حيث قالت أنها استطاعت بيع 37.3 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الربع الثاني من العام.

لتكشف بذلك عن زيادة هيمنتها على السوق الصيني رغم انخفاض الطلب وتراجع أرقام الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

الكشف عن إحصائيات عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأول

كما جرت العادة، أصدرت شركة IDC المختصة بالتحليلات والإحصائيات تقريرها المنتظر في نهاية كل ربع والذي يشمل كامل الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة.

يكشف التقرير الجديد عن الأرقام الخاصة بمبيعات الشركات الخمس الأولى عالمياً، مع توضيح نسب الزيادة والنقصان في عدد الهواتف المباعة من جهة والحصة السوقية لكل شركة من جهة أخرى في الربع الأخير المنتهي.

في الربع الأول من عام 2019، تم بيع 310.8 مليون هاتف ذكي حول العالم، حيث يمثّل هذا العدد انخفاضاً بنسبة 6.6% من عدد الهواتف المباعة في نفس الربع من العام الماضي، لكن كيف اختلفت نسب الزيادة والنقصان بين الشركات؟

استمرت سامسونج Samsung بصدارتها العالمية وبمركزها الأول الذي ما زالت تحافظ عليه بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم حيث تسيطر على 23.1% من مبيعات الهواتف الكلية.

باعت سامسونج في الربع الأول من عام 2019 حوالي 71.9 مليون هاتف ذكي، ويمثّل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 8.1% من الرقم المسجّل لمبيعات هواتفها في الربع الأول من العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك بقيت في المركز الأول.

المركز الثاني كان المفاجأة، حيث عادت هواوي Huawei للتغلب على شركة آبل Apple مع صعود صاروخي في عدد الهواتف المباعة، من 39.3 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من العام السابق إلى 59.1 مليون هاتف ذكي.

وقد زاد هذا الارتفاع من حصة السوق العالمية الخاصة بالشركة بنسبة 50.3% بالمقارنة مع أرقام السنة الفائتة، وباتت هواوي متفوّقة على آبل وقريبة جداً من سامسونج صاحبة المركز الأول.

آبل في المركز الثالث، مع 36.4 مليون هاتف آيفون في انخفاض قدره 30.2% عن الرقم المسجّل في مبيعات الشركة في نفس الربع من العام الماضي.

وحافظت شركة شاومي Xiaomi على مركزها الرابع معلنةً بذلك بدء منافستها للثلاثة الكبار في عالم الهواتف المحمولة، وذلك على الرغم من انخفاض مبيعاتها بنسبة 10.2% عن أرقام العام الفائت، حيث باعت في الربع الأخير المنتهي 25 مليون هاتف ذكي.

وتقاسمت الشركتان الصينيتان Vivo و Oppo المركز الخامس مع نفس عدد الهواتف المباعة بحوالي 23 مليون هاتف ذكي، ولكن هذا المركز هو أهم بالنسبة لـ Vivo بشكل أكبر.

وذلك لأن الرقم الذي حققته Vivo مثّل ارتفاعاً بنسبة 24% من الرقم المسجّل العام الفائت، في حين أن رقم Oppo مثّل انخفاضاً بنسبة 6.0%.

في إحصائيات الربع الثاني التي سنتعرف إليها لاحقاً سيبدأ احتساب مبيعات هواتف Galaxy S10 التي تسجّل أرقاماً مريحة هذه الأيام، لذلك من المتوقع أن تحافظ سامسونج على سيادتها في سوق الهواتف المحمولة.

في حين سيشتعل التنافس مجدداً بين هواوي وآبل، ويبدو أن الأمور قد تكون محسومة لصالح هواوي مع بدء بيع هاتف P30 Pro وأشقائه، في حين يجب على آبل أن تنتظر فترة أطول حتى إطلاق هواتف الآيفون الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر