الإعلان عن الجيل الثاني من هاتف Asus ROG Phone

تُعدّ الهواتف المخصصة للألعاب من أقوى الأجهزة المتوافرة حالياً بالسوق نظراً لقوتها الهائلة في المعالجة والعرض والمحافظة على حرارة الهاتف ضمن الحدود الطبيعية.

يركّز هذا النوع من الهواتف على تقديم الأداء الذي يرغب به اللاعب، في حين يكون تركيزها أقل على الجوانب الأخرى المتمثلة بالكاميرات أو الإضافات والميزات المتعددة.

وعند الحديث عن هذا النوع من الهواتف لا يمكن إلا ذكر شركة Asus التي قدّمت سابقاً هاتف ROG phone والذي تميّز بكونه واحداً من أقوى الهواتف الموجهة لعشّاق الألعاب.

بعد نجاح الجيل الأول من الهاتف، كان من الطبيعي أن تعمل الشركة على إطلاق الجيل الثاني، والذي جاء بمواصفات يمكن القول عنها أنها مثالية لمحبي الألعاب على الهواتف المحمولة.

تصميم الهاتف يبدو إلى حد ما مشابه تماماً لتصميم الجيل الأول، مع شعار الشركة المضيء في الواجهة الخلفية، لكنه أكبر بحجم واضح حيث يأتي بأبعاد 171 ملم طولاً و 77.6 ملم عرضاً مع سماكة 9.5 ملم ووزن ثقيل نسبياً 240 غرام.

شاشة الهاتف من نوع AMOLED بحجم 6.59 بوصة بدقة 1080*2340 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 391 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها تحتل 80.3% من الواجهة الأمامية للهاتف وهي محمية بطبقة من Gorilla Glass 6، وتدعم معيار HDR10 مع دعم معدل تحديث 120 هرتز أو حتى 240 هرتز.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 Plus الذي تم الإعلان عنه قبل فترة قصيرة، وهو نسخة محدّثة من معالج الشركة الرائد لهذا العام، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 640.

يتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرة الرام، ولكنه خيار كبير جداً في السعة حيث تم تزويد الهاتف بـ 12 جيجابايت رام، مع 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 11 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية الواحدة.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ولكن لا يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف ضخمة بسعة 6000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بتقنيةQuick Charge 4.0 وبقوة 30 واط، كما يدعم الهاتف تقنية الشحن العكسي بقوة 10 واط.

بصمة الهاتف مدمجة بالشاشة، وهو يعمل بواجهة ROG UI مع نظام Android 9.0 (Pie) ومزوّد بمكبرات صوت خارجية وبمجموعة من الإضافات التي تناسب عشّاق الألعاب.

على سبيل المثال فإن الهاتف يأتي بأنظمة اهتزاز للتفاعل مع اللعبة التي يتم تشغيلها، والأهم أنه مزوّد بنظام تبريد للمحافظة على حرارة الهاتف، كما ويمكن إضافة مجموعة من الاكسسوارات التي تناسب اللعب.

الهاتف بطبيعة الحال ليس رخيصاً، فهو سيبدأ من 900 دولار أمريكي، لكن لا معلومات رسمية عن توافره في الوقت الحالي في أسواق الشرق الأوسط والأسواق العربية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

الإعلان عن نسخة Plus من المعالج الرائد Snapdragon 855

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن تحديث منتصف العام لمعالجها الرائد Snapdragon 855 وذلك من خلال الإعلان عن المعالج Snapdragon 855 Plus الجديد.

وتأتي النسخة الجديدة لتركّز بشكل أكبر على الأداء في الألعاب وعلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز بالإضافة إلى اتصالات الجيل الخامس من الشبكات.

يحتفظ المعالج الجديد بنفس بنية وتصميم المعالج الأساسي، مع وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة، ولكن تردد المعالج ازداد ليصل حتى 2.96 جيجاهرتز.

الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للاعبين هو تحسين الأداء بنسبة 15 بالمائة بسبب إضافة تحسينات على وحدة معالجة الرسومات Adreno 640.

سيؤدي ذلك على الأرجح إلى ظهور النسخة المجددة من المعالج في الموجة التالية من الهواتف الذكية التي تركز على الألعاب مثل تلك التي رأيناها من Asus و Razer وشركات أخرى.

بالنسبة إلى التحسينات الأخرى، وعدت كوالكوم بالتركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي مع الحديث عن محرك الذكاء الاصطناعي من الجيل الرابع والذي يمكنه معالجة أكثر من 7 تريليون عملية في الثانية.

ستوفر النسخة Snapdragon 855 Plus أفضل أداء خلوي وتغطية متفوقة وتوفير في عمر البطارية طوال اليوم في الأجهزة المتميزة والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لكن المعالج الجديد ما زال يحتاج إلى مودم الجيل الخامس X50 5G بشكل منفصل، وبالتالي فإن المعالجات التي تستعمل مودم الجيل الخامس المدمج معها سيتم تأجيلها حتى العام القادم.

تم الإعلان عن معالج Snapdragon 855 في نهاية العام السابق، وظهر في غالبية الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام مثل Galaxy S10 و OnePlus 7 مع نتائج متميزة في اختبارات الأداء.

السؤال الطبيعي هو ما إذا كان الطراز الجديد سيحقق تحسناً ملحوظاً للأداء، ولحسن الحظ لن يتعين علينا الانتظار طويلاً حتى يتم التوصل إلى الإجابة.

حيث قالت كوالكوم إن الشرائح الجديدة ستظهر لأول مرة في الأجهزة الاستهلاكية خلال النصف الثاني من هذا العام، وهذا يجعلها مرشحاً رئيسياً للتضمين داخل Galaxy Note 10 من سامسونج أو Pixel 4 من جوجل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

شاومي أعلنت عن ثلاثة هواتف من سلسلة CC الجديدة

في العام الماضي، أعلنت شركة شاومي Xiaomi أنها استحوذت على شركة Meitu التي تعمل على إطلاق هواتف ذكية مزوّدة بكاميرات أمامية منافسة وبإمكانيات كبيرة.

وقبل أسابيع، قالت شاومي أن الاستحواذ كان من أجل إنتاج هواتف تحت إدارتها تهتم بالدرجة الأولى بمتطلبات الشباب الذين يركّزون غالباً على صور السيلفي.

وتم الإعلان وقتها عن السلسلة Xiaomi CC التي ستنضم إلى سلاسل الشركة فيما يتعلق بالهواتف الذكية، وستكون هواتف تلك السلسلة موّجهة خصيصاً لمجتمع الشباب.

الإعلان عن أول هواتف السلسلة الجديدة لم يتأخر، حيث أعلنت الشركة يوم الأمس عن ثلاثة هواتف من تلك السلسلة وهي Mi CC9 و Mi CC9e و Mi CC9 Meitu Edition.

هاتف Mi CC9:

يأتي الهاتف بأبعاد 156.8 ملم طولاً و 74.5 ملم عرضاً مع سماكة 8.7 ملم ووزن 179 غرام، يحتوي في واجهته الأمامية على قطع أمامي صغير، وتصطف كاميراته الخلفية الثلاث بشكل مشابه لهاتف الشركة الرائد Mi 9.

شاشة الهاتف من نوع Super AMOLED بحجم 6.39 بوصة وبدقة 1080*2340 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، محمية بطبقة من زجاج Corning Gorilla Glass 5.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 616، ذاكرة الرام 6 جيجابايت أما ذاكرة التخزين الداخلي فهي 64 أو 128 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة بدقة 8 ميجابكسل.

الكاميرا الخلفية الثالثة بدقة 2 ميجابكسل فقط وتعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر من أجل صور البورتريه، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو، ويمتلك منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما أنه يقبل إضافة ذاكرة خارجية من خلال بطاقات microSD، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4030 مللي أمبير، يمكن شحنها سلكياً بشكل سريع بقوة 18 واط، كما يتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بشاشته وهو يعمل بنظام Android 9.0 Pie وبواجهة MIUI 10.

ألوان الهاتف هي الأبيض والأسود والأزرق اللامع، وتم الإعلان عن سعره في الصين بما يعادل 260 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت ذاكرة داخلية، و 290 دولار لنسخة 128 جيجابايت.

الهاتف CC9e:

يأتي الهاتف بحجم أقل من الهاتف السابق، فهو بأبعاد 153.5 ملم طولاً و 71.9 ملم عرضاً مع سماكة 8.5 ملم ووزن 173.8 غرام، وهو بتصميم مشابه تماماً لتصميم النسخة السابقة.

شاشة الهاتف من نوع Super AMOLED، لكنها بحجم ودقة أقل من النسخة السابقة، فهي بحجم 6.01 بوصة وبدقة 720*1560 بكسل مع كثافة 286 بكسل في الإنش الواحد ومع حماية Gorilla Glass 5.

يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم Snapdragon 665 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 610، ويمكن شراء الهاتف مع 4 أو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 64 أو 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

يحمل الهاتف في واجهتيه الأمامية والخلفية نفس نظام الكاميرات المستخدم في النسخة السابقة، بنفس المواصفات التقنية وإمكانيات التصوير.

التشابه بين النسختين يمتد ليشمل أيضاً كل منافذ الهاتف والبصمة المدمجة بالشاشة وسعة البطارية وإمكانية الشحن السريع ونظام الهاتف وألوانه.

الأسعار تختلف بحسب سعة التخزين وذاكرة الرام، لكنها تبدأ من 189 دولار أمريكي للنسخة الأقل ولا تزيد عن 232 دولار في أعلى النسخ المتوافرة وذلك في السوق الصيني.

الهاتف Mi CC9 Meitu Edition:

هذا الهاتف هو نسخة خاصة من هاتف النسخة الأولى Mi CC9، وقد عمل عليها فريق شركة Meitu المتخصصة بإمكانيات التصوير للكاميرا الأمامية بشكل إبداعي ومتقدم.

المواصفات التقنية الخاصة بهذه النسخة هي مطابقة تماماً للمواصفات المذكورة في مراجعة هاتف Mi CC9، وذلك من حيث التصميم والمعالج والكاميرا الخلفية والمنافذ والبطارية وباقي المواصفات التقنية.

الاختلافات الأهم يمكن ملاحظتها في الكاميرا الأمامية التي لها نفس المواصفات التقنية الخاصة بكاميرا السيلفي في Mi CC9 ولكن تختلف عنها من حيث البرمجيات التي تم إضافتها.

حيث تُعتبر كاميرا السيلفي الخاصة بهذه النسخة موّجهة بشكل أساسي لعشّاق تصوير السيلفي وتسجيل الفيديوهات الذاتية، وتتميز الكاميرا بنظام ذكاء اصطناعي يعمل على تحسين دقة الصور في البيئات المظلمة.

بالإضافة إلى مجموعة من الفلاتر الذكية التي تعمل على تحسين صورة الوجه والجسم في الصور الملتقطة، وأيضاً هنالك وضع مخصص لتصوير الفيديوهات الذاتية بحيث يتم تقليل الاهتزاز أثناء الحركة.

يتميز أيضاً هاتف CC9 Meitu Edition بإمكانية شراءه مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، وهو متوافر بلون أبيض لؤلؤي مميز وبسعر 378 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز

إنتل وكوالكوم ستحاولان الضغط باتجاه رفع الحظر عن هواوي

بدأ الموردون الأمريكيون الذين تعاملوا سابقاً مع شركة هواوي Huawei بمن فيهم كوالكوم Qualcomm وإنتل Intel بالضغط بهدوء على الحكومة الأمريكية لتخفيف الحظر المفروض على الشركة الصينية.

 حيث قالت بعض المصادر أن مسؤولين تنفيذيين من كبار صنّاع رقائق المعالجة في الولايات المتحدة حضروا اجتماعاً في أواخر الشهر السابق مع وزارة التجارة لمناقشة الرد على وضع هواوي في القائمة السوداء.

منع الحظر المطبّق المورّدين الأمريكيين من بيع منتجاتهم لشركة هواوي أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وذلك دون الحصول على موافقة خاصة، بسبب ما تقوله الحكومة الأمريكية عن قضايا الأمن القومي.

وكانت كوالكوم قد انضمّت إلى قائمة الشركات الأمريكية التي بدأت بالضغط باتجاه رفع أو تخفيف الحظر المطبق على هواوي، حيث كانت الشركة تورد لهواوي معالجات الهواتف المحمولة وبعض تقنيات الاتصالات.

ادعت تلك الشركات الأمريكية أن بيع المنتجات إلى هواوي لن يساهم في تهديد الأمن القومي الأمريكي ولن يسبب نفس الأضرار المحتملة التي قد تحدث بسبب شراء الأجهزة من الشركة.

وعلى ما يبدو فإن تلك الشركات قد تضررت بشكل ملحوظ نتيجة تطبيق الحظر، وهو أمر متوقّع حيث أن الشركة أنفقت 11 مليار دولار على شراء المعدات والتقنيات في عام 2018 من الشركات الأمريكية فقط.

لم تكن إنتل أو كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي حاولت إقناع الحكومة الأمريكية برفع الحظر، حيث حاولت شركة جوجل Google القيام بنفس الأمر قبل أيام قليلة.

مايكروسوفت Microsoft التي اتخذت موقفاً مغايراً من موقف باقي الشركات الأمريكية من خلال بقاءها حذرة أكثر في إعلان قطع علاقاتها مع هواواي، أعادت مؤخراً حواسيب هواوي إلى موقعها الإلكتروني.

لم تعلن الشركة صراحةً عن سحب رخصة استخدام نظام ويندوز من الشركة، واكتفت فقط بإزالة حواسيبها من الموقع الإلكتروني، لكن مؤخراً فإن حتى تلك الخطوة المتواضعة قد تراجعت عنها الشركة.

حيث عادت حواسيب MateBook و MateBook 13 و MateBook Pro مع الإشارة إلى نفاذ الأخير من المتجر، مما يدل على أن العلاقة يمكن أن تعود إلى الحالة الطبيعية تدريجياً بين الشركتين.

حتى الآن لا يوجد نهاية واضحة لأزمة هواوي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح سابقاً بإمكانية عودة الشركة إلى الحضن الأمريكي من خلال ما أسماها صفقة تجارية ضخمة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

كوالكوم قد تعتمد على سامسونج في تصنيع معالجها القادم

تُعد الشركتان سامسونج Samsung و كوالكوم Qualcomm من أقوى الشركات التي تعمل على إنتاج معالجات الهواتف المحمولة، حيث تنتج الأولى معالجات Exynos التي تُستخدم في هواتف Galaxy في حين تنتج الثانية معالجات Snapdragon.

وربما يتخيل البعض أن العلاقة التجارية بين الشركتين السابقتين ستكون علاقة تنافس وحرب مستمرة نظراً لعملهما ضمن نفس المجال، لكن العلاقة بين كوالكوم وسامسونج في الحقيقة هي علاقة تعاون استراتيجي.

حيث تشرف سامسونج في فرعها المختص بتصنيع المعالجات على بناء معالجات الشركات المنافسة، ومنها كوالكوم، حيث كانت كوالكوم تعتبر الشركة الكورية واحدة من الشركاء المفضلين للعمل معاً.

انتقلت كوالكوم مؤخراً للتعاون مع شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Company والمعروفة اختصاراً بالاسم TSMC، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى أن التعاون بين كوالكوم وسامسونج سيعود هذا العام.

حيث نشر موقع TheElec تقريراً قال فيه أنه حصل على معلومات من مصادر مطلعة من داخل شركة كوالكوم تفيد بأن الشركة ستسعين بسامسونج في تصنيع المعالج الرائد القادم والذي نفترض أن اسمه Snapdragon 865.

وستتولى سامسونج عملية التصنيع وفقاً لتكنولوجيا 7nm EUV الخاصة بها على أن تبدأ عمليات الإنتاج الضخم للمعالج الجديد بحلول شهر شباط من العام القادم.

لا يبدو أن كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي ستتجه لسامسونج من أجل عملية تصنيع المعالجات، فهنالك شركة IBM أيضاً والتي ستصبح أحد عملاء سامسونج للاستفادة من تكنولوجيا 7nm EUV في تصنيع رقائق المعالجة.

وعلى الرغم من أن المعلومات السابقة حول عودة التعاون بين سامسونج وكوالكوم هي معلومات تم الحصول عليها من مصادر مطلعة وليس من مصادر رسمية، إلا أنها تبقى أخباراً ممكنة إلى حد كبير.

وفي هذه الحالة، فإن سامسونج ستكون أكبر المستفيدين من عودة الشركات العالمية للتعاون معها، مما يوفّر مصدراً إضافياً للأرباح للشركة الأم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك

شراكة بين سامسونج و AMD في صناعة معالجات الهواتف المحمولة

قامت شركة AMD بترخيص تقنية ومعمارية معالجة الرسوميات الخاصة بها إلى شركة سامسونج Samsung لاستخدامها في صناعة معالجات الهواتف المحمولة في صفقة جديدة في عالم التقنية.

ستدفع سامسونج مبالغ مالية غير معلنة إلى AMD للوصول إلى بنية رسومات RDNA المعلنة حديثاً، ومن المتوقع أن تقوم بدمجها في معالجات Exynos المستندة إلى ARM.

تمنح الصفقة تقنية رسومات AMD إلى الهواتف المحمولة، حيث أنه عندما يفكر معظم الناس في رسومات Radeon، فإنهم يفكرون في بطاقات رسومات الكمبيوتر المكتبي أو الكمبيوتر المحمول.

ولكن تُستخدم هذه التقنية أيضاً في وحدات التحكم بالألعاب مثل PS4 و Xbox On ، وسيتم استخدامها أيضاً في Stadia لخدمات الألعاب السحابية القادمة من جوجل Google.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه يمكن العثور على تقنية الرسومات AMD في بعض وحدات المعالجة المركزية (CPU) التي تنتجها شركة Intel المنافسة لها.

من المرجح أن تحل معمارية RDNA من AMD محل وحدات معالجة الرسومات Mali من ARM التي تستخدمها شركة سامسونج حالياً في رقائق Exynos.

لكن من المفيد التذكير بأن سامسونج تميل إلى إطلاق هواتف بمجموعة شرائح مختلفة في دول مختلفة، حيث تحصل معظم دول العالم على إمكانية الوصول إلى الهواتف المزودة برقائق Exynos.

لكن في الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان وأمريكا اللاتينية تستخدم هواتفها معالجات Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm مع وحدات معالجة الرسومات التي تحمل علامة Adreno.

لذلك من غير المعروف فيما إذا كانت ستصل التقنية الجديدة التي حصلت عليها سامسونج بموجب الاتفاقية الجديدة إلى معالجات الهواتف التي يتم بيعها في أسواقنا، ولكنها محاولة جديدة من سامسونج على ما يبدو لإعطاء قوة أكبر لمعالجاتها.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

شركة MediaTek أعلنت عن أوّل معالج مُدمج مع مودم 5G

كشفت شركة MediaTek عن أول شريحة معالجة للأجهزة المحمولة بدقة تصنيع 7 نانومتر ومع مودم اتصال مدمج معها، حيث أنّ هذا المودم يدعم شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار حول العالم.

شريحة المعالجة الجديدة تجمع بين مودم Helio M70 5G التابع للشركة مع المعالج الرئيسي Cortex-A77 ومعالج الرسوميات Mali-G77 واللذان تم الإعلان عنهما مؤخراً من قبل شركة ARM.

ومن خلال هذا الدمج تسعى الشركة إلى تقديم شريحة معالجة متكاملة الوظائف وقادرة على توفير المساحة الداخلية بشكل ملحوظ، فضلاً عن مساهمتها في تقليل استخدام الطاقة وتحسين عمر البطارية.

وقالت الشركة أن مودم الجيل الخامس المستخدم في عملية الدمج يتميز بسرعة تنزيل قصوى تبلغ 4.7 جيجابت في الثانية، وسرعة رفع تبلغ 2.5 جيجابت في الثانية.

وعلى الرغم من أن سرعة مودم MediaTek لم تستطع التفوق على سرعة مودم X55 من شركة كوالكوم Qualcomm والذي يوفّر سرعة تنزيل تصل إلى 7 جيجابت في الثانية، إلا أن طريقة MediaTek ترى نفسها مميزة من خلال الدمج في شريحة واحدة.

حيث أن مودم كوالكوم هو مودم منفصل عن المعالج الرئيسي، الأمر الذي يؤدي إلى كونه يشغل مساحة أكبر وقد يستهلك طاقة إضافية، لكن هذا الأمر يتغير من الناحية العملية بحسب طريقة تنفيذ كل شركة لتكنولوجيا التصنيع الخاصة بها.

من ناحية أخرى، تبدو شريحة MediaTek غير قادرة أيضاً على منافسة مودم كوالكوم من حيث الدعم للترددات فائقة العلو أو الموجات الميلمترية مع 6 جيجاهرتز، لكن قد لا يمثّل ذلك مشكلة كبيرة لأسواق الشركة على المدى القصير.

ويبدو الوقت مناسباً جداً لهذا الإعلان من MediaTek وذلك بسبب التطورات المفاجئة جداً التي حصلت خلال الأسابيع الماضية والتي غيّرت تماماً قواعد المنافسة في سوق المعالجات ومودمات الاتصال 5G.

حيث خرجت شركة إنتل Intel من المنافسة على تقديم مودم اتصال 5G بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم وتخلّي آبل عن جهود إنتل في تقديم مودم الجيل الخامس الذي سيُستعمل في هواتف الآيفون المستقبلية.

كما أن قرارات الحظر الأمريكية التي عصفت بشركة هواوي Huawei خلال الأيام القليلة الماضية أبعدت الشركة عن أي منافسة محتملة في مجال شرائح اتصال الجيل الخامس، وخاصةً في حال استمرار الحظر.

لذلك وجدت MediaTek هذا الوقت بمثابة الفرصة الذهبية للإعلان عن معالجها الجديد الذي يعتمد على تقنية الدمج بحيث استطاعت الشركة أن تنافس كوالكوم بعد اختفاء إنتل وهواوي من الساحة مؤخراً.

وقالت الشركة أنها ستبدأ بشحن منتجها الجديد إلى الشركاء في وقت لاحق من هذا العام، مع توقعات بظهور المنتجات الأولى التي تستعمل شريحة المعالجة الجديدة في أوائل العام القادم 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

شاومي أعلنت عن قاتل الهواتف الرائدة Redmi K20 Pro

في بداية العالم الحالي، استقلّت العلامة التجارية الفرعية Redmi عن الشركة الأم شاومي Xiaomi فيما يخص الهواتف المحمولة من حيث عمليات التصنيع والتطوير، رغم أن هواتف Redmi بقيت تحت إدارة الشركة الأم.

بدأت Redmi مشوارها بهاتف من الفئة المتوسطة أثار الكثير من الضجة خلال الفترة الماضية وغيّر قواعد اللعبة في واحدة من أكثر فئات الهواتف المحمولة تنافساً بين الشركات، نحن نتحدث بالطبع عن Redmi Note 7.

استغلت العلامة التجارية Redmi نجاحها وشهرتها، وأعلنت عن نيتها دخول منافسة الكبار في فئة الهواتف الرائدة، ووعدت هواتف الألف دولار بقاتل جديد سيظهر قريباً، ولم تتأخر الشركة كثيراً حيث تم الإعلان عن ذلك القاتل قبل ساعات.

الهاتف الجديد باسم Redmi K20 Pro، وإذا أردنا البداية من التصميم سنلاحظ سريعاً أن شاومي اهتمت بتصميم قاتل هذا العام اهتماماً كبيراً على عكس اهتمامها المتواضع بتصميم Pocophone F1 العام الماضي.

من الأمام، ستجد واجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط، لا توجد ثقوب ولا توجد قطوع، الحافة العلوية تمت إزالتها بالكامل وبقيت حافة سفلية نحيفة جداً، أما الكاميرا الأمامية فهي تظهر عند الحاجة إليها بآلية منبثقة.

الواجهة الخلفية مؤلفة من ثلاث كاميرات موزّعة بطريقة جديدة في منتصف الواجهة وبشكل بعيد عن التصميم التقليدي الجانبي الذي أصبح متواجداً ومستنسخاً على عشرات الهواتف المحمولة.

يمكن الحصول على هذه الواجهة الزجاجية الفخمة بحواف حمراء متدرجة أو حواف زرقاء لامعة، أو يمكن الحصول على اللون الأسود الفخم، وجميع تلك النسخ ستكون محاطة بالألمنيوم من جميع الجوانب.

شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي من نوع Super AMOLED بكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19.5:9، تحميها طبقة Corning Gorilla Glass 6 الزجاجية وتدعم معيار HDR.

من الطبيعي أن نرى هنا معالج كوالكوم الرائد والأقوى لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، وتتنوع خيارات الذواكر بين 6 أو 8 جيجابايت رام و 64 أو 128 أو 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يعتمد الهاتف على نظام الكاميرا الثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع مستشعر IMX586 من سوني، وهي بفتحة F/1.7 وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، في حين أن العدسة الثالثة مقربة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 ويمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد بقوة 2X Optical Zoom.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 20 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير صور سيلفي بزاوية عريضة أو تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإنه يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في ثانية، كما يمكنها تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، كما ويمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ويتميز أيضاً بامتلاكه لمكبرات صوت ستيريو، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة حيث تبلغ سعتها 4000 مللي أمبير، ويمكن شحنها بشكل سريع بقوة 27 واط كما في الهاتف الرائد Mi 9 و BlackShark 2، حيث تستغرق 30 دقيقة فقط لملء 58% من سعة البطارية، أو 74 دقيقة لملء كامل البطارية من الصفر.

يمتلك الهاتف نظام تبريد للحفاظ على درجة الحرارة ضمن الحدود الطبيعية أثناء اللعب أو الاستخدام الثقيل للجهاز، كما أنه يمتلك وضع Game Turbo 2.0 المخصص لتشغيل الألعاب بشكل سلس وبأداء عالٍ.

يعتمد الهاتف في تأمينه وقفله على بصمة مدمجة بالشاشة من الجيل السابع تضمن فتح الهاتف بسرعة قياسية، كما أن نظام الجهاز هو Android 9.0 Pie مع واجهة MIUI 10.

يتوافر الهاتف باللونين الأزرق والأحمر مع لون ثالث هو الأسود، وسيتوافر للبيع مع بداية الشهر القادم، أما عن الأسعار والتي هي الأكثر تميزاً من بين مواصفات الهاتف فإنه يمكن معرفتها من الاطلاع على الجدول التالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟