المنشور المحذوف هو بوست عبر صفحة سامسونج الرسمية على فيس بوك، تم نشره في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكان يتضمن صورة محول الشحن مع التسمية التوضيحية “مُضمن مع جالاكسي Galaxy”.
وقالت آبل Apple وقتها إنها أزالت الشاحن من العلبة من أجل تقليل النفايات الإلكترونية، مشيرة إلى أن معظم المستخدمين يمتلكون بالفعل وحدة شحن سابقة، إنها خطوة جيدة بالتأكيد ومن المؤكد أنها أفضل على المدى الطويل، خاصة وأن مصنعي الهواتف الآخرين يتخذون نفس القرار.
إلا أنه من الجدير بالذكر، هو قيام آبل Apple بتضمين كابل USB-C إلى Lightning في الصندوق، وهو كابل يفتقر معظم مستخدمي الآيفون إلى محول الشحن الخاص به، عكس سامسونج Samsung التي وفي حال عدم تضمينها الشاحن كاملاً، فسيكون على الأقل مع كابل USB-C إلى USB-C الذي سيعمل مع أجهزة الشحن التي ضمنتها سامسونج Samsung على الأجيال السابقة من الهواتف الذكية.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تحذف فيها سامسونج Samsung إعلاناً ساخراً بعد نشره حيث حذفت سابقاً الإعلانات التي تسخر من عدم احتواء آيفون إكس iPhone X على مقبس سماعة الرأس، وذلك بعد أن أطلقت جالاكسي نوت Galaxy Note 10 بدون مقبس سماعة رأس أيضاً.
قد تتمكن من فتح أجهزة ماك Mac المستقبلية باستخدام الوجه، وفقاً لموقع 9to5Mac.
حيث كشف المنشور عن وجود رموز برمجية لكاميرا TrueDepth الخاصة بالشركة، والتي تجعل تقنية بصمة الوجه Face ID من آبل Apple ممكنة في جهاز macOS Big Sur.
وعلى وجه الدقة، يحتوي الإصدار التجريبي الثالث من Big Sur على رموز تدعم “PearlCamera” وهو الاسم الرمزي الذي استخدمته آبل Apple في TrueDepth وبصمة الوجه عندما كان لا يزال يعمل على آيفون إكس iPhone X.
وعثر موقع 9to5Mac على كلمات مثل “FaceDetect” و “BioCapture” في الشفرة، والتي تستخدمها آبل Apple أيضاً لنظام التشغيل iOS.
يقول المنشور أنه فحص عن كثب ملحق Face ID الذي وجده وقرر أنه تم تصميمه لنظام macOS. لم تكن مجرد بقايا نسيت الشركة تطهيرها.
سنضطر على الأرجح إلى الانتظار بعض الوقت قبل وصول جهاز Face ID على أجهزة كمبيوتر Mac، حيث إن النماذج المتاحة حاليًا لا تأتي مع كاميرات TrueDepth.
علاوة على ذلك ، يجب أن تقوم أجهزة Mac بالتحويل من شرائح إنتل Intel إلى معالجات آبل Apple أولاً.
يعد المحرك العصبي Neural Engine أحد التقنيات التي تشغل بصمة الوجه Face ID، وهو عبارة عن جهاز شبكة عصبية مخصص في شريحة A11 Bionic التي تمكن أيضًا Animoji ومهام التعلم الآلي الأخرى.
لا تمتلك رقائق إنتل Intel هذه التقنية، لكن آبل Apple أكدت بالفعل أن أجهزة ماك Mac المزودة بشرائح آبل Apple سيكون لها نفس المحرك العصبي الموجود في أجهزتها المحمولة.
يتوقع عملاق التكنولوجيا أن يستغرق الانتقال حوالي عامين.
اتبعت شركة آبل Apple هذا العام عندما كشفت عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة نفس الاستراتيجية التي اتبعتها العام الماضي.
حيث اختارت الشركة الكشف عن هاتف اقتصادي إلى جانب نموذجين أساسيين أغلى ثمناً، الهاتف الاقتصادي هذا العام كان iPhone 11 وهو خليفة هاتف iPhone XR من العام الماضي.
كانت الأنباء الأولية تشير إلى استقبال المستخدمين لهاتف النسخة الاقتصادية بشكل أكبر بكثير من الهاتفين الأغلى ثمناً iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.
لكن بحسب المحلل Jun Zhang من مؤسسة Rosenblatt Securities فإن الفارق في الطلب بين الهواتف السابقة أكبر مما نعتقد.
حيث قال المحلل أن الشركة تفاجأت بطلب متزايد على هاتف iPhone 11 بشكل أكبر من المتوقع، وأكبر بشكل ملحوظ من النموذجين الآخرين.
الأمر الذي استلزم بحسب كلام المحلل قيام شركة آبل بزيادة إنتاج الهاتف المذكور على حساب الهاتفين الآخرين الذين لم يتلقيا نفس الأرقام الكبيرة في الطلبات.
بلغة الأرقام، يتوقع المحلل زيادة إنتاج هاتف iPhone 11 بنحو 1.6 مليون هاتف، في حين ستعمل الشركة على تخفيض إنتاج الهاتف الأغلى ثمناً بين التشكيلة iPhone 11 Pro Max بنحو 2 مليون هاتف.
ويُعتقد بأن شركة آبل استطاعت شحن حوالي 12 مليون وحدة من هاتف iPhone 11 منذ إطلاقه قبل فترة، وهو ما يعني زيادة عدد الشحنات 15% بالنسبة لهاتف العام السابق iPhone XR.
ويبدو الأمر سيئاً بالنسبة للنموذجين الآخرين، حيث يعتقد المحلل أن مبيعات iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max قد انخفضت 15% عن طلبات iPhone XS و iPhone XS Max العام الماضي.
حالة الطلب المتزايد على iPhone 11 لن تستمر طويلاً بحسب كلام المحلل، حيث من المتوقع أن تواجه آبل انخفاضاً في الطلب على أجهزتها بشكل عام مع بداية العام القادم 2020.
ومع ذلك فإن التقارير السابقة قد أشارت إلى أن الشركة لديها خطة لمواجهة هذا النقص من خلال العمل على إطلاق هاتف iPhone SE2 في الربع الثاني من العام.
وهو هاتف اقتصادي آخر من الشركة يُعتقد بأنه سيكلف أقل بكثير من هواتفها الرائدة الأساسية ومن الممكن أن يشكّل دعماً لمبيعات الشركة حتى خريف العام التالي عندما يتم إطلاق هواتف الشركة الرائدة الجديدة.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :
إذا كنت مهتماً
بعمر البطارية على جهاز آيفون iPhone ، فقد تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على جهاز XR.
لديه أفضل عمر
للبطارية من أي آيفون iPhone قبل ذلك، على الرغم من
كونه أكثر ملاءمة بسعره في التشكيلة الجديدة.
لذا، كيف تقدم أفضل
عمر للبطارية مقارنة بالأجهزة الجديدة الأخرى؟ هذا بفضل اثنين من الأشياء.
نظرة عن كثب على
قدرة البطارية:
كشفت ملفات حديثة عن سعة البطارية لكل من طُرُز آيفون iPhone الجديدة:
iPhone XS: 2،658
mAh
iPhone XS Max: 3،174
mAh
iPhone XR: 2،942
mAh
بالمقارنة، تحتوي
بطارية X الأصلية على بطارية بقوة 2716 ميللي أمبير
في الساعة، كما أن جهاز آيفون 8 يحتوي على بطارية بسعة 1،821 ميللي أمبير في
الساعة، بالإضافة إلى بطارية 8 بلاس التي تبلغ سعتها 2675 مللي أمبير في الساعة.
لذلك، تحتوي XR على بطارية أكبر من X ، و 8 ، وحتى 8 Plus. هذا يجعل حقيقة أن لديها تحسين بحوالي 90
دقيقة على مقرنة بـ 8 بلس.
ولكن وفقاً لشركة آبل Apple ، فإن عمر البطارية في XR يتطابق مع XS Max مع معظم الحالات، بل إنه يفوقها في غيرها، على الرغم من وجود بطارية أصغر.
على سبيل المثال،
تزعم شركة آبل Apple أن XS Max
يمتلك قدرة 25 ساعة من وقت التحدث، و 13 ساعة من استخدام
الإنترنت، و 15 ساعة من تشغيل الفيديو، و 65 ساعة من تشغيل الصوت.
بالمقارنة، يتطابق XR مع جميع هذه الأرقام، باستثناء واحد: يحصل
على قدرة 16 ساعة من تشغيل الفيديو.
قد يبدو الأمر
فرقاً بسيطاً، ولكن عمر البطارية الأفضل لا يزال عمر البطارية الأفضل ، حتى لو كان
هذا هو السيناريو النظري الأفضل.
كيف يحقق XR أفضل عمر للبطارية حتى الآن في iPhone؟
على الرغم من أن XS و XS Max يمتلكان شاشات OLED أكثر كفاءة، فإن نظام XR الذي يعمل بتقنية LCD لا يزال يعمل على أفضل نموذجين عندما يتعلق
الأمر باستخدام البطارية النظري.
من المنطقي عندما نقارن
بـ XS – يحتوي XR على بطارية أكبر. ولكن ماذا عن المقارنة مع XS Max؟
لذلك، علينا أن
نلقي نظرة فاحصة على الشاشة نفسها. على الرغم من وجود شاشات الكريستال السائل التقليدية
أكثر المتعطشين للطاقة، يستخدم XR لوحة لتحسين عمر البطارية. كيف؟ مع دقة
العرض.
مع احتواء XS Max على دقة عرض 2688 × 1242 (458 PPI) ، XR
يحوي 1792 × 828 (326 PPI). هذا يعني أنه على الرغم من وجود لوحة
تستخدم المزيد من الطاقة، فلا تحتاج وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات
إلى العمل بقوة لدفع وحدات البكسل إلى الشاشة.
يمكن مقارنة شاشة XR بلوحة 1334 × 750 لجهاز iPhone 8 ، والتي تأتي في نفس الموديل 326 PPI. ولكن بفضل حجمها الكبير، تمكنت شركة آبل
Apple من استخدام بطارية تبلغ 1000 مللي أمبير
تقريباً أكبر مما هو موجود في جهاز iPhone
8
، على الرغم من أنه أكبر قليلاً فقط من البطارية في جهاز 8 Plus (حوالي 300 ميلي أمبير في الساعة).
ولكن مرة أخرى،
وبفضل انخفاض عدد البيكسلات في واحدة الإنش PPI في XR بـ 326 مقارنة بـ 401 في 8 بلس، تمكنت آبل Apple من تحقيق أفضل عمر للبطارية على الإطلاق في آيفون
iPhone.
السؤال الذي يجب عليك طرحه على نفسك هو ما إذا كنت ستتمكن من معرفة الفرق في كثافة العرض أم لا. تشير الأبحاث إلى أن العين البشرية لا يمكنها تمييز أي شيء يتجاوز 300 PPI – ما لم تكن في الواقع حادّ البصر – لا تفوّت هذه البكسلات الإضافية.
في حين أن تقنية SIM المزدوجة كانت موجودة منذ عدة سنوات الآن، فإن سلسلة iPhone X الجديدة (XS و XS Max و XR) تمثل أول مرة يتوفر فيها جهاز آيفون iPhone، لكن ماذا يعني هذا؟
ماذا يعني السيم المزدوج؟
إذا كنت مستخدماً
للآيفون مدى الحياة، فقد تكون هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها عبارة SIM المزدوجة، لذلك يكون بعض الشرح أمراً صالحاً.
بالنسبة للمبتدئين،
هو بالضبط ما يبدو: لديك اثنين من فتحات SIM في هاتفك بدلاً من واحدة فقط. بهذه الطريقة، يمكنك الحصول على
رقمين للهاتف – حتى من حاملين مختلفين – كل ذلك على هاتف واحد. سيتحول الهاتف
بسلاسة بين بطاقتي SIM للمكالمات والنصوص والبيانات.
من الناحية
التاريخية، كان هذا يعني أن هواتف SIM المزدوجة كانت بحاجة إلى فتحتين لبطاقة SIM فعلية. ومع ذلك، في حالة سلسلة iPhone X الجديدة، فإنها تستخدم nanoSIM واحداً – وهو نفس النوع من فتحات iPhones التي استخدمتها منذ iPhone 4 – إلى جانب فتحة eSIM جديدة.
يُعد eSIM أو SIM المدمجة نوعاً جديداً من بطاقات SIM غير القابلة للإزالة التي يمكن للحامل (شركات الاتصال) برمجتها.
يعني هذا أن تبديل
مشغلات شبكات الجوّال لا يتطلب استبدال بطاقة SIM؛ لن تحتاج حتى إلى السير في المتجر، حيث
يمكن للشركات برمجة برنامج eSIM عن بُعد. ستتمكن أيضاً من برمجة البرنامج
بنفسك باستخدام تطبيق.
شريحة SIM المزدوجة مثالية لأي شخص لديه رقمين للهاتف،
مثل رقم شخصي ورقم هاتف العمل، على سبيل المثال.
إنه رائع أيضاً
للسفر الدولي، حيث يمكنك الاحتفاظ ببطاقة SIM المنزلية في فتحة واحدة، ثم إضافة بطاقة SIM الدولية إلى الثانية.
ملاحظة: سيكون للهواتف الصينية سلسلة iPhone X اثنين من فتحات SIM بدلاً من استخدام eSIM.
رائع، لذا، من يدعم
تطبيق eSIM؟
في حالتها الحالية،
لا تزال eSIM تقنية جديدة نسبياً – خاصة في الهواتف.
تستخدم ساعة آبل الذكية Apple
Watch
ميزة eSIM منذ بعض الوقت، كما تدعمها
بعض تقنيات البيت الذكي smarthome. على الرغم من ذلك، بالنسبة للهواتف، فهي ليست شائعة حتى الآن.
في وقت كتابة هذه
السطور، تدعم كل من شركة AT
& T
و Verizon و T-Mobile جميع بطاقات eSIM ، حتى تتمكن من التبديل بينها بسرعة وسهولة.
أي يمكنك إدراج بطاقة SIM عملك أو الدولية في الفتحة
المتاحة على جهاز آيفون iPhone.
حسناً، إذا كنت على
مشغل شبكة جوّال آخر، فأنت محظوظ في الوقت الحالي. هذا لا يعني أنك لن تكون قادراً
على استخدام جهاز آيفون iPhone جديد على مشغّل شبكة الجوّال، بالطبع – يعني
فقط أن eSIM لن تكون نشطة وستقتصر على فتحة SIM واحدة.
إذا كنت تمتلك هاتف آيفون iPhone بإصدار جديد, أو آيباد برو iPad Pro, أو جهاز ماك بوك MacBook Pro إصدار 2018, فلا بدّ لك أن تكون قد تفقّدت الميزات الجديدة في جهازك, و منها ميزة True Tone.
هذه الميزة الجديدة التي تهدف لجعل ألوان شاشة العرض تبدو أكثر طبيعيّة و قريبة إلى ألوان المكان الذي تتواجد فيه, فما أهمية هذه الميزة و كيف يمكن تفعيلها ؟
ظهرت ميزة True Tone لأول مرة في إصدار iPad Pro 2017، بعدها قامت آبل Apple بإضافة هذه الميزة إلى آيفون iPhone، بدءاً من iPhone 2017 و iPhone 8 Plus و iPhone X, ثمّ أصدرت الشركة iPad Pro و MacBook Pro عام 2018، و كلّ منهما يتضمّن ميزة True Tone.
تم تصميم ميزة True Tone بحيث يتمّ تحسّس مستويات الضوء و درجة الحرارة المحيطة ثم ضبط لون و شدة إضاءة شاشة الجهاز بحيث تتطابق معها, و ذلك كي تكون إضاءة الشاشة كالإضاءة الطبيعية ممّا يمنع إجهاد العين.
كيف تعمل تقنية True Tone و ما أهميتها؟
كما ذكرنا سابقاً, قامت آبل Apple باستخدام مستشعرات متعددة الأبعاد MultichannelSensors لمراقبة الضوء المحيط ثمّ تعديل مستوى إضاءة و ألوان الشاشة بما يناسب, بحيث إذا تغيّرت إضاءة الغرفة أو المكان الذي تتواجد فيه, ستلاحظ أنّ شاشة هاتفك الآيفون أو جهازك الآيباد المزوّد بميزة True Tone ستتغيّر تلقائيّاً.
إذا كنت تجلس في الخارج مثلاً في يوم نهاري مشمس, ستغيّر ميزة True Tone من درجة حرارة ألوان الشاشة لتظهر بشكل طبيعي و مناسب لألوان النهار الطبيعية, كلّ ذلك لمنح المستخدم تجربة مريحة قدر الإمكان تمنع إرهاق العينين.
هل يجب عليك استخدام ميزة True Tone ؟
ميزة True Tone هي ميزة رائعة حقاً, إلاّ أنّ هناك سلبية واحدة قد تجعلك تحتاج لإيقاف تشغيل هذه الميزة, فإذا كنت مصوّراً فوتوغرافياً أو مصمّماً و تحتاج إلى التعامل مع الصور و تعديلها فستحتاج حتماً لرؤية الألوان الحقيقيّة للصور دون تغيير.
و بالتالي ستقوم بإلغاء تفعيل هذه الميزة لحين إتمام عملك, و لكن لا تقلق لأن تفعيل الميزة و إلغاءها أمر في غاية البساطة, كما يلي :
كيفيّة تفعيل و إلغاء تفعيل ميزة True Tone على آيفون iPhone أو آيباد بروiPad Pro :
للبدء, قم بفتح الإعدادات Setting و انقر على خيار شاشة العرض و الإضاءة Display & Brightness, ستجد خيار True Tone تحت شريط الإضاءة Brightness.
يمكنك ببساطة سحب زرّ مفتاح التشغيل بجواره لتمكين الميزة, و بالمثل يمكنك إعادة سحب المفتاح لإلغاء تفعيل الميزة :
كيفية تفعيل و إلغاء تفعيل ميزة True Tone على جهاز ماك بوك برو MacBookPro :
يمكن تشغيل True Tone أو إيقاف تشغيلها في قسم ( شاشات العرض ) ضمن ( تفضيلات النظام ) :
من قائمة Apple > تفضيلات النظام ، ثم انقر على ( شاشات العرض Displays )
انقر على علامة تبويب ( شاشة العرض )
انقر على خانة اختيار True Tone لتشغيل الميزة أو إيقاف تشغيلها.
يؤدي فلاش الكاميرا في هواتف آيفون iPhone دوراً آخر و هو الكشاف، إذ يمكنك استبداله بالمصباح اليدوي عند حاجتك للرؤية ليلاً.
تشغيل ضوء الفلاش مباشرة من شاشة قفل الهاتف :
إذا كنت تحمل هاتف iPhone X، يمكنك ببساطة إيجاد أيقونة الفلاش على شاشة قفل الهاتف في الزاوية السفلية اليمنى.
لن يؤدي النقر على أيقونة ضوء الفلاش إلى تشغيله مباشرةً، إذ يتوجب عليك الضغط باستمرار (على هواتف X/XS/XS Max iPhone) أو الضغط لمدة حوالي نصف ثانية تقريباً إذا كنت تستخدم هاتف iPhone XR.
يحمي هذا الإجراء من تشغيل ضوء الفلاش عن طريق الخطأ عند وضعه في جيبك، أو عند النقر على الشاشة بجوار الأيقونة و أنت تقوم بفتح شاشة القفل مثلاً.
أعد خطوة التشغيل نفسها إذا أردت إيقاف ضوء الفلاش عن العمل.
تشغيل ضوء الفلاش من مركز التحكّم Control Center :
إذا أردت التحكّم بشكل أكبر بضوء الفلاش، يجب عليك أن تقوم بفتح مركز التحكّم في هاتفك Control Center.
فتح مركز التحكم على هاتف iPhone X و النسخ الأحدث :
قم بالتمرير للأسفل من أعلى يسار الشاشة لفتح مركز التحكم.
ثمّ انقر على أيقونة ضوء الفلاش.
أمّا لإيقاف تشغيل ضوء الفلاش، انقر على أيقونة ضوء الفلاش مرة أخرى.
فتح مركز التحكم على هاتف iPhone 8 و هواتف آيفون الأقدم، أو على iPad Pro و iPod touch :
قم بالتمرير للأعلى من الحافة السفلى للشاشة لفتح مركز التحكم.
اضغط على أيقونة ضوء الفلاش .
لإيقاف تشغيل الفلاش، قم بالنقر على الأيقونة مرة أخرى.
يمكنك هنا تعديل سطوع الضوء و تغييره كما تريد، على هواتف آيفون المزودة بتقنية اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch اضغط بقوة على أيقونة ضوء الفلاش، أمّا على هاتف iPhone XR اضغط مطوّلاً حتى يظهر لك شريط تعديل سطوع الضوء.
تعذّر تشغيل ضوء الفلاش :
إذا كان مستوى بطارية الجهاز منخفض أو ارتفعت حرارة الجهاز بسبب العمل عليه لمدة طويلة مثلاً أو انخفضت كثيراً، فلن يعمل ضوء الفلاش، لذلك يجب عليك أن تقوم بشحن هاتفك أو أن تنتظر رجوعه إلى درجة الحرارة الطبيعية.
ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.
لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه
الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد
تصنيعها؟
حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone
X
وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256
جيجابايت.
بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.
في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.
وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر
وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة
بالنسبة لهاتف iPhone XR.
أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة
كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم
أصغر.
كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في
حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو
جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.
بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.
وفقاً لتقرير جديد صدر من موقع Bloomberg، فإن شركة آبل Apple اختبرت هاتف آيفون واحد على الأقل مع ثلاث كاميرات خلفية، وهي المرة الأولى التي تعمل فيها الشركة على هذا العدد من الكاميرات.
أطلقت الشركة في العام الماضي أحدث هواتفها والتي هي iPhone XS و iPhone XS Max مع كاميرا خلفية مزدوجة، لكن في هواتف الأندرويد فإن المنافسة بعدد العدسات قد تسارعت بشكل لا يصدّق.
حيث أطلقت سامسونج هاتف Galaxy A9 مع 4 كاميرات خلفية، في حين تخطط شركة HMD Global إلى إطلاق هاتف Nokia 9 هذا الشهر مع 5 كاميرات خلفية.
وبالتالي فقد وجدت آبل أن هنالك ضرورة كبرى في زيادة عدد العدسات المستخدمة
من أجل زيادة الميزات والإمكانيات التي سيتم منحها إلى كاميرات هواتف آيفون 2019
والتي من المفترض أن تنافس على لقب أفضل الكاميرات هذا العام.
ترددت بعض الشائعات سابقاً والتي أفادت بأن الكاميرا الثالثة في الهاتف
المرتقب ستكون ثلاثية الأبعاد وستسمح بإنشاء مخططات ومجسمات 3D للمشاهد
المصوّرة، لكن قد لا نرى ذلك هذا العام.
حيث اقترح تقرير Bloomberg أن الكاميرا الثالثة ستُستخدم
من أجل التقاط المزيد من البيكسلات حتى تتمكن برامج آبل على سبيل المثال
من إصلاح فيديو أو صورة بشكل تلقائي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تساعد الكاميرا الثالثة على تحسين
ميزة Apple Live Photos التي يمكن أن تمتد من ثلاث
ثوان إلى ست ثوان.
وخلافاً لبعض التسريبات السابقة، فقد أشار التقرير إلى إمكانية أن تحافظ أجهزة الآيفون الجديدة على التصاميم التي رأيناها خلال العامين السابقين، لكن التغيير قد يكون في منافذ التوصيل الخاصة بالهاتف.
حيث يُقال أن الشركة قد اختبرت إصدارات من تشكيلة هواتف
آيفون هذا العام التي ستستخدم منفذ USB-C بدلاً من منفذ Lightning الخاص بالشركة.
لا يقول التقرير أن شركة آبل تخطط بشكل قاطع لإجراء هذا التبديل،
ولكن هذه الاختبارات على الأقل تظهر أنها تفكر جدياً في ذلك.
بالنظر إلى ما بعد هذا العام وحتى عام 2020، تعمل شركة آبل
على كاميرا ثلاثية الأبعاد ذات واجهة خلفية تعمل بالليزر ويمكنها مسح البيئة
المصوّرة لإنشاء عمليات إعادة بناء ثلاثية الأبعاد للعالم الحقيقي.
يقول التقرير الأخير أن هذه الكاميرا يمكن أن تعمل على مسافات
كبيرة نسبياً تصل إلى 15 قدماً، بخلاف نظام Face ID الأكثر محدودية على أجهزة الآيفون والآيباد الأخيرة.
ويرجع السبب في ذلك إلى أن شركة آبل ستستخدم تكنولوجيا الليزر على ما يبدو لهذه الكاميرا الجديدة بدلاً من نظام Dot Projector الذي ظهر لأول مرة مع هاتف iPhone X.
وقد يساعد التقاط مثل هذه البيانات ثلاثية الأبعاد في دفع الشركة إلى زيادة التركيز على تقنيات الواقع المعزز، وهي ميزة عملت عليها الشركة بالفعل بجهد مع أجهزة الآيفون الحالية .