هل هنالك حاجة للصاقة حماية لشاشات الهواتف المحمولة؟

تُباع لصاقات الحماية الخاصة بشاشات الهواتف كإحدى القطع الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها، لكنها في الحقيقة ليست مفيدة كما كانت في السابق.

في الواقع ، يمكن أن يؤدي التخلص من واقي الشاشة إلى توفير المال وجعل هاتفك أكثر متعة في الاستخدام، كما يجب أن تعرف أن الزجاج الشهير Gorilla Glass أكثر قساوة من المعادن الموجوة في بعض المعادن الشائعة.

كان هاتف الآيفون الأصلي أول هاتف ذكي يستخدم شاشة زجاجية بدلاً من الشاشة البلاستيكية، لكن آبل Apple لم تستخدم أي زجاج، بل اعتمدت الشركة على زجاج Gorilla Glass الذي طورته شركة تدعى Corning.

اليوم، تزود شركة Corning زجاجها الشهير Gorilla Glass لمعظم مصنعي الهواتف الذكية، حيث يعتبر Gorilla Glass 6 الأحدث من طرازات Corning أكثر قساوة من الزجاج الموجود على الآيفون الأصلي أو حتى الزجاج الذي جاء مع هاتفك الأخير.

زجاج Gorilla Glass أكثر قساوة من المعادن الشائعة التي ستجدها في المفاتيح والسكاكين، ويمكنه حماية شاشة هاتفك من السقوط على الأرض عدة مرات.

بمعنى آخر، فإن شاشة هاتفك لا يمكن كسرها بسهولة أبداً ومع أنك اعتدت على أن تكون واقيات الشاشة عنصراً أساسياً لكنها ليست ضرورية في هذه الأيام.

ومع ذلك يجب أن نطرح السؤال التالي: هل يُعد زجاج Gorilla Glass مثالياً بشكل دائم؟ وهل هنالك بعض المواقف التي تتطلب وجود طبقة حماية إضافية لهاتفك؟

الحالات التي يكون هنالك فيها فائدة للصاقة حماية الشاشة:

لا شك أن لصاقات الحماية هي من الأمور المزعجة، حيث يتم خدشها بسرعة كما وتجعل الشاشة أقل حيوية وأقل استجابة للمس، بالإضافة إلى ذلك فإن واقيات الشاشة البلاستيكية قد يظهر عليها آثار مزعجة إذا كانت اليد متعرّقة.

لكن في الحقيقة فإن واقيات الشاشة ليست عديمة الفائدة بعد، قد يكون زجاج Gorilla Glass قوياً بدرجة كافية لتحمل الخدوش، ولكن لا يزال من الممكن خدشه بالحجارة والرمال والمعادن القاسية.

سيبدو هاتفك في حالة سيئة جداً إذا اضطررت لاستعماله في أي وقت في ساحة انتظار للسيارات المليئة بالحصى، وسيتم تغطيته بخدوش صغيرة إذا ما تم وضعه في جيب مليء بالرمال.

متى كانت آخر مرة حدث فيها أي من هذه الأشياء لك؟ لا تحدث الحوادث الغريبة في كثير من الأحيان، لكن بالتأكيد من الجيد أن يكون لديك واقي شاشة عندما يحدث شيء مزعج.

إذا كنت تعمل في بيئة صعبة للغاية أو كان لديك حظ سيء حقاً، فمن المحتمل أن يكون واقي الشاشة يستحق الشراء لالنسبة لك.

ولكن بالنسبة لمعظم الناس، تعد الحوادث المؤثرة على شاشة الهاتف نادرة جداً بحيث قد يكون استبدال الشاشة عندما يحدث أمر ما هو خيار أرخص وأسهل وأكثر تحملاً من تثبيت واقي شاشة جديد كل شهر.

ضع في اعتبارك كفالة الشركة ومحال الإصلاح القريبة:

واقيات الشاشة ليست بنفس الأهمية التي كانت عليها من قبل، اليوم تضيف تلك الواقيات القليل من الحماية الإضافية إلى هاتفك، ولكن هذه الحماية الإضافية ليست ضرورية دائماً.

التفكير في الأمر مماثل نوعاً ما لارتداء حاميات الركبة أثناء ركوب الدراجة، لاشك أن منظرها قبيح للغاية، لكنها قد تكون في غاية الأهمية عند وقوع حادث ما.

شاشات الهاتف سهلة الاستبدال (أسهل من استبدال ركبتك)، حيث يجب أن يكون محل الإصلاح المحلي قادراً على استبدال شاشة هاتفك مقابل حوالي 100 دولار.

وهذا ليس بعيداً عما قد تدفعه مقابل واقيات الشاشة البالغة 15 دولاراً لمدة عام، إذا كنت لا تمانع في الذهاب إلى متجر والتفاعل مع إنسان حقيقي فقد يكون واقي الشاشة لا يستحق الشراء.

يمكنك أن تأخذ هذه الخطوة إلى الأمام من خلال الكفالة التي يمكن أن تأخذها من الشركة كما في حالة كفالة Apple Care.

تقدم معظم خطط تأمين شركات الهواتف بدائل للشاشة بسعر مخفض، عادة ما يتراوح بين 20 و 30 دولاراً.

من المؤكد أن خطط التأمين هذه غالية بعض الشيء (حوالي 100 دولار في السنة) ولكنها تغطي أيضاً الأجهزة المفقودة أو المسروقة أو المعيبة بمعدل منخفض (أو حتى مجاناً).

وفي كلتا الحالتين، لم تعد واقيات الشاشة قرار حياة أو موت، إنها فقط شكل من أشكال الحماية التي يمكن استبدالها أو استكمالها بالحصول على كفالة من الشركة أو الذهاب لمحل إصلاح قريب.

حسناً، ماذا لو كنت تريد استخدام واقي شاشة بعد كل ما سبق؟

إذا كنت تعمل في مجال البناء أو في بيئة صعبة مليئة بالغبار أو الأوساخ، أو أنك ببساطة تعتقد بأن حظك سيء في هذه الحياة، أو ربما ترغب في إعادة بيع هاتفك في نهاية العام، فقد يكون من الأفضل استخدام واقي الشاشة.

لكن واقيات الشاشة تأتي في أصناف وأنواع متعددة، لذلك سنقوم بالاطلاع على كل نوع من واقيات الشاشة لجعل التسوق أسهل بالنسبة لك.

فيما يلي الأنواع الأربعة من واقيات الشاشة:

الزجاج المقسى Tempered Glass:

هذا النوع من واقيات الشاشة أقسى بكثير من واقيات الشاشة البلاستيكية، ولا تشعر بوجوده ومن السهل حقاً تطبيقه على شاشتك، ولكن يمكن أن يجعلك تشعر وكأن هاتفك تحوّل للعبة أطفال.

شراء اللصاقة لآيفون في السعودية مصر

واقي الشاشة Polyethylene Terephthalate (PET):

واقيات الشاشة البلاستيكية هذه رخيصة للغاية ورقيقة وخفيفة وسلسة، قد يصعب تثبيتها لكنها ليست بهذه الصعوبة، وهي غير مرئية تقريباً بمجرد وضعها على شاشتك.

شراء اللصاقة لآيفون في السعوديةمصر

واقي الشاشة Thermoplastic Polyurethane (TPU):

معظم واقيات الشاشة البلاستيكية مصنوعة من مادة TPU هذه، إنها بلاستيكية رقيقة ومرنة وتشعرك بالغرابة ويمكن أن تكون صعبة التثبيت قليلاً، لكنها أرق من الزجاج وأقسى من واقيات الشاشة السابقة من نوع PET، لذلك قد ترغب بها حقاً.

شراء اللصاقة لمختلف أنواع الأجهزة في السعودية مصر

واقيات الشاشة السائلة Liquid Screen Protectors:

نعم، واقيات الشاشة السائلة موجودة حقاً، يمكن أن تمنع بعض الخدوش، ولكن هذا يتعلق بها، لن يحمي واقي الشاشة السائل هاتفك من حادث كارثي مثل السقوط على الأرض، ومن الصعب معرفة متى تحتاج إلى إعادة تطبيق هذا النوع من الواقي على شاشتك.

شراء واقي الشاشة السائل لأي هاتف في السعودية مصر

نقترح عليك التمسك بالزجاج المقسى أو واقيات الشاشة من نوع PET، إذا كنت قد سئمت من واقي الشاشة الذي تستخدمه، فحاول التغيير إلى نوع مختلف لترى إن كان يعجبك.

أو يمكنك ببساطة كما تعلم أن توقف عن استخدام واقيات الشاشة تماماً!

مقالات قد تعجبك:

ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه

هواوي ستطلق هاتف Nova 6 مع دعم شبكات الجيل الخامس

إذا أردنا استعراض أهم وأحدث التقنيات التي تم استخدامها في هواتف عام 2019 الحالي الذي وصلنا إلى ربعه الأخير فإن هنالك العديد من التقنيات والإضافات التي شهدناها.

لكن شبكات الجيل الخامس التي تمثّل الجيل الجديد من الاتصالات كانت من بين أكثر الأحداث أهمية في هذا العام.

لحسن الحظ، لم تتأخر شركات الهواتف المحمولة في إطلاق هواتفها وأجهزتها المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس أي التي تحوي بداخلها مودم 5G.

كما رأينا أن شركات الاتصالات من جهة أخرى لم تتأخر أيضاً في تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس، على الأقل في المدن الرئيسية الكبرى في مناطق مختلفة حول العالم.

الأمر الوحيد الذي بقي مزعجاً بالنسبة للمستخدمين المتشوّقين لتجربة الجيل الجديد من الاتصالات هو أن هواتف 5G التي تم الإعلان عنها كانت جميعها رائدة وبتكلفة عالية.

لكن شركة هواوي Huawei – التي ما زالت تعاني من الحظر الأمريكي – تريد تغيير هذه القاعدة من خلال إطلاق هاتف Nova 6 بشكل متوافق مع الجيل الخامس.

صحيح أن هنالك إمكانية أن يتم تزويد الهاتف القادم Nova 6 بمعالج هواوي الرائد لهذا العام Kirin 990 لكن هذا يعني أن شبكات الجيل الخامس لم تعد حكراً للهواتف الرائدة الأساسية للشركات.

حيث عادةً ما يتم تسعير هواتف سلسلة Nova بسعر أقل بكثير من هواتف هواوي الرئيسية الرائدة من سلسلتي P و Mate، وبالتالي فإن إمكانية شراء هاتف 5G في العام القادم ستكون أسهل.

في الحقيقة لن تكون هواوي الوحيدة التي ستطلق هاتف غير رائد متوافق مع تلك الشبكات، حيث تسعى شركات الهواتف المحمولة إلى نشر تجربة 5G لفئة أوسع من المنتجات.

ويعتمد هذا الأمر في الدرجة الأولى على توافر معالج من الفئة المتوسطة قادر على دعم مودم 5G من أجل التوافق مع شبكات الجيل التالي.

وهو أمر نتوقع رؤيته من قبل الشركات الرائدة في تصنيع المعالجات مثل كوالكوم Qualcomm و سامسونج Samsung ولن نستغرب رؤية معالجات متوسطة منهما متوافقة مع شبكات 5G.

الأمر الجيد والمفاجئ هذا العام هو إطلاق هواتف 5G رائدة وبأسعار يمكن اعتبارها ممتازة، على سبيل المثال فإذا كنت تخطط لشراء هاتف 5G فهنالك خيارات متعددة.

ولن تكون مضطراً إلى شراء هاتف Galaxy S10 5G أو Note 10 Plus 5G وصرف مبلغ حوالي 1000 دولار، بل بإمكانك إنفاق نصف هذا المبلغ تقريباً وشراء هاتف Mi 9 Pro 5G من شاومي Xiaomi.

نأمل فقط أن تسرّع شركات الاتصالات من عملها الخاص في تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس في مختلف بلدان المنطقة مع فرض أسعار متناسبة للخدمة من أجل الاستفادة من الثورة الجديدة في عالم شبكات الجيل الخامس.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟

خرائط جوجل على iOS ستضيف ميزة الإبلاغ عن الحوادث

يُعد تطبيق الخرائط Maps الخاص بشركة جوجل Google واحداً من أهم الخدمات التي تقدّمها الشركة وأكثرها استعمالاً حول العالم وعلى مختلف الأنظمة.

المميز في تطبيق الخرائط هذا هو تحديثه على نظام الاندرويد ليصبح بمثابة منصة متكاملة يستعملها السائقون والمستخدمون للتأكد من حالة الطرق قبل الانطلاق في رحلاتهم.

لكن الأخبار الجديدة التي كشفت عنها الشركة أوضحت أن الميزات التفاعلية على الخدمة ستصل أيضاً إلى نظام iOS ولمستخدمي هواتف وأجهزة شركة آبل Apple.

سيتمكّن مستخدمو نظام iOS من خلال تطبيق الخرائط الخاص بجوجل الإبلاغ عن الحوادث المرورية التي يمكن أن تقع على الطرقات، مما يساعد السائقين الآخرين على تجنّب هذه الطرق أو التخفيف من سرعتهم على الأقل.

ومن الميزات المضافة إلى تطبيق الخرائط على iOS هو الإبلاغ عن حالات الأعطال العامة في الطرقات أو حالات التباطؤ في حركة المرور، الأمر الذي قد يساعد السائقين الآخرين.

في حين قالت الشركة في بيانها أن كل من مستخدمي نظام الأندرويد ونظام الـ iOS بات بإمكانهم الإبلاغ عن الحالات التي يمكن أن تُغلق فيها بعض الطرقات لحالات خاصة.

حيث تهدف جوجل من خلال هذه الميزات إلى جانب الميزات السابقة التي تم إضافتها إلى تحويل خرائطها لرفيق لا يمكن الاستغناء عنه من قبل المستخدم عندما يخرج من منزله.

وهو أمر جيد بالفعل خاصةً عندما يتم إعلامك بوجود حادث مروري أو حالة إغلاق للطريق الذي كنت تخطط لاستعماله، مما يساعدك على تجنب حدوث تأخير في موعدك أو تجنب حالات الازدحام المرورية التي لا يمكن الخروج منها بسهولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

سامسونج ستطلق هاتف مع كاميرا تحت الشاشة العام القادم

يبدو أننا نقترب شيئاً فشيئاً من اللحظة التي انتظرناها جميعاً حيث تختفي الكاميرا الأمامية تحت شاشة الهاتف مباشرةً وتختفي معها كل الحلول التي ابتكرتها الشركات من أجل حل مشكلة تلك الكاميرا.

على مدى العامين السابقين، ابتكرت شركات الهواتف المحمولة حلول القطع الأمامي والثقب الخاص بالشاشة مع حلول الآليات المنزلقة والآليات المنبثقة، حتى أن بعض الشركات أضافت شاشة ثانوية خلفية.

كل ما سبق كان بهدف واحد، هو إيجاد مكان أو حل للكاميرا الأمامية في الوقت الذي اختفت فيه الحواف من واجهات الهواتف الحديثة وأصبحت تلك الهواتف مؤلفة من شاشة فقط من الأمام.

نعلم جميعاً أن الحل النهائي لتلك المشكلة سيكون من خلال إخفاء الكاميرا تحت الشاشة، وهو ليس بالموضوع السري حيث أن سامسونج Samsung والشركات الصينية تعمل على تلك التقنية بالفعل.

الأخبار الجديدة هي أن التقنية ستبصر الضوء قريباً العام القادم من خلال هاتف جديد من شركة سامسونج، لكن للأسف ليس لدينا أي معلومات حول اسم تلك الهاتف.

وإذا كنت تعتقد أن ذلك الهاتف سيكون هو Galaxy S11 أو Galaxy Note 11 فإننا لا نتفق معك أبداً، حيث أن التقنية ما زالت صعبة التحقيق وغالباً ستفضّل سامسونج اختبارها في هاتف ليس من الفئة الرائدة.

كانت مشكلة سامسونج ومعها الشركات الصينية التي تعمل على التقنية هو أن إخفاء الكاميرا تحت الشاشة يستلزم أن تكون تلك الشاشة شفافة لدرجة كافية حتى يمر الضوء إلى عدسة الكاميرا.

ركّزت سامسونج جهودها في الفترة الماضية للتأكد من أن شاشة OLED التي ستستعملها ستكون شفافة بالدرجة الكافية التي تسمح للكاميرا أن تعمل بوضعها الطبيعي.

ومع ذلك فإن مشكلة الشفافية لم تكن هي العقبة الأكبر، حيث أن الاختبارات التي تم إجراؤها للكاميرات الموجودة تحت الشاشة أعطت نتائج ليست بالجيدة بسبب وجود تشوه بالصورة.

هذا الأمر طبيعي كون أن الكاميرا تتواجد تحت الشاشة التي يمكن أن تسبب تلك التشوهات، وهو أمر يمكن حله برمجياً أو على الأقل تأمل سامسونج ذلك.

حيث تعمل الشركة الكورية على تطوير خوارزمية من شأنها تقليل هذا التشوه في الصور الملتقطة بواسطة تلك الكاميرا قدر الإمكان.

ربما لم تصل سامسونج إلى النتائج التي يمكن القول عنها أنها مثالية، ولكنها وصلت إلى الحد الأدنى الذي يسمح لها بطرح هاتف في السوق مع كاميرا تحت الشاشة.

يبقى أن ننتظر قدوم العام الجديد حتى تتوضح الصورة أكثر ولنحصل على اسم الهاتف الجديد الذي سيحمل التقنية الجديدة أول مرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

فيسبوك ستضيف علامة تبويب للأخبار في تطبيقها قريباً

قالت شركة فيسبوك Facebook في وقت سابق من هذا العام أنها تعتزم إضافة علامة تبويب جديدة إلى تطبيقها ستكون مهتمة بالأخبار.

حيث تسعى المنصة إلى تحويل نفسها لواحدة من أكثر الأماكن تكاملاً على شبكة الإنترنت بحيث يمكن للمستخدم أن يطلع على كل التحديثات والأخبار اليومية بمجرد دخوله شبكة فيسبوك.

التقارير الجديدة أفادت بأن فيسبوك أنهت كل التجهيزات والاتفاقيات اللازمة لإطلاق علامة التبويب الجديدة، وستبدأ علامة التبويب هذه بالظهور مع حلول نهاية الشهر الحالي.

المعلومات التي نعرفها حتى الآن عن علامة التبويب الإخبارية الجديدة هي أنها ستكون شاملة للأخبار من صحيفة Wall Street Journal ومن شركات News Corp ووسائل الإعلام التابعة لـ Dow Jones بالإضفاة لصحيفة New york Post.

في حين يبدو أن فيسبوك قد توصّلت أيضاً إلى اتفاقيات مع كل من Washington Post و BuzzFeed و Business Insider لجلب المحتوى الخاص بهم إلى علامة التبويب الجديدة.

ستكون مسؤولية اختيار العناوين التي ستظهر في صفحة فيسبوك خاصة بمجموعة من المحررين الذين يعملون لصالح الشركة.

في حين أن الذكاء الاصطناعي سيتدخل أيضاً من أجل اختيار تلك العناوين، حيث ستعمل خوارزميات فيسبوك على تحديد الأخبار التي يمكن أن تهم مستخدمي الشبكة.

وتأتي خطوة فيسبوك هذه بعد توجيه كم هائل من الانتقادات إلى الشركة بحسب تحويل منصتها إلى واحدة من أكبر التجمعات للأخبار الزائفة والشائعات.

حيث تعمل فيسبوك في الوقت الحالي على تغيير هذه النظرة الموجهة إليها من خلال إضافة قسم خاص بالأخبار سيتضمن عناوين من أكبر وأشهر المنافذ الإخبارية في العالم.

تبدو الخطوة الجديدة الخاصة بفيسبوك مرحب بها، ولكن هنا نود أن نتساءل عن الطريقة التي ستتبعها المنصة في محاربة التحيّز بالأفكار الإخبارية التي يتم نشرها.

إذ غالباً ما تتخذ المنصات الإخبارية موقفاً ليس حيادياً في الأزمات والمسائل الكبرى، لذلك ليس من مصلحة فيسبوك التي تضم عدد هائل من المستخدمين أن تكون متحيّزة لطرف دون الآخر.

وربما سيكون من الأفضل لو انتظرنا حتى يتم إطلاق الميزة بشكل رسمي حتى نحكم عليها تماماً، مع التنويه إلى أن إطلاق الميزة لن يكون عالمياً وسيتوسع تدريجياً ليشمل المناطق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟

سامسونج قد تستخدم زجاج جديد في هاتفها القابل للطي القادم

لم يكن هاتف Galaxy Fold القابل للطي من شركة سامسونج Samsung قادراً على أن يرقى للتوقعات والمستويات التي كانت تأملها الشركة.

حيث بدأ الهاتف بشكل سيء مع مجموعة من المشاكل والكسور التي ظهرت في شاشته والتي ما زالت حتى الآن وحتى بعد عمليات إعادة الهندسة الداخلية تعتبر هشة للغاية.

لكن هذا الأمر قد يتغير تماماً في العام القادم مع هاتف الشركة الجديد القابل للطي والذي قد يستخدم نوع جديد من الزجاج باسم Ultra Thin Glass .

المميز في هذا الزجاج الجديد هو نحافته الشديدة التي تُقدّر بـ 0.1 ملمتر فقط، أي أنها ليست أكثر سماكة من الشعر البشري.

كما يتميز هذا الزجاج أيضاً بمقاومته العالية للخدوش والجروح مع إمكانية ثنيه وطيه بسهولة وهو لا يضيف أي سماكة مزعجة للشاشة ويعمل على حمايتها من جميع العوامل الخارجية.

ومع ذلك فقد تصطدم الشركة بعقبة التكلفة العالية لإنتاج هذا النوع الجديد من الزجاج، حيث أن هنالك تكلفة مرتفعة جداً لإنتاجه وخاصة بكميات كبيرة.

ولا يبدو أن سامسونج مستعدة لصرف المزيد من الأموال على زجاج الشاشة لأنها ستكون مضطرة في النهاية إلى رفع سعر الهاتف وهو ما يتناقض مع الأخبار والتسريبات السابقة.

حيث ادعت تلك التسريبات بأن هاتف الشركة القابل للطي والقادم في العام التالي سيكون أقل تكلفة بشكل واضح من Galaxy Fold وقد يتواجد في الأسواق بنسبة أكبر.

كما ادعت بعض التقارير إلى إمكانية تسعير الهاتف بمبلغ مشابه لأعلى نسخة من هاتف Note 10 Plus أي بسعر قريب من 1500 دولار وهو أقل تماماً من سعر 1980 دولار لهاتف Galaxy Fold.

نأمل فقط أن تكون الشركة قادرة على استخدام الزجاج المذكور في هاتفها القادم مع الحفاظ على التكلفة الإجمالية ضمن الحدود قدر الإمكان، حيث أن وضع الشركة لم يعد يحتمل فشلاً آخر كما حصل هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز

هاتف OnePlus القادم سيستخدم ثقب الشاشة للكاميرا الأمامية

تبدو شركات الهواتف المحمولة وكأنها تدور في حلقة مفرغة عندما يتعلق الأمر باعتماد طريقة ما من أجل الكاميرا اللأمامية التي مثلت أكبر المشاكل في صناعة الهواتف المحمولة.

لدينا الآن عدداً من الطرق لإخفاء تلك الكاميرا إما بآلية منبثقة من داخل الجهاز أو بآلية قابلة للسحب أو من خلال وضعها في قطع أمامي أو ثقب في الشاشة.

بالنسبة إلى شركة OnePlus الصينية التي أطلقت هذا العام 4 هواتف رائدة، فإن طرق إخفاء الكاميرا تنوّعت بين القطع الأمامي الصغير في النسخ الأساسية والآلية المنبثقة في نسخ الـ Pro من هواتفها.

ومع ذلك يبدو أن الشركة تريد تغيير سياستها فيما يتعلق بهذا الأمر مع حلول العام القادم عندما تطلق هاتف OnePlus 8 Pro، على الأقل بحسب تقارير OnLeaks والتي نشرها موقع 91Mobile.

بحسب هذه الأخبار والصور التي تم الكشف عنها فإن الشركة ستستعمل ثقب الشاشة في هاتفها القادم على طريقة هواتف سامسونج Samsung أو هاتف Galaxy S10 تحديداً.

لا توجد معلومات فيما إذا كانت الشركة ستطلب من سامسونج توريد الشاشات منها لكننا نتوقع ذلك في حال كانت الأخبار المتعلقة بظهور الثقب في الشاشة صحيحة.

هنالك أيضاً أمر جديد يمكن ملاحظته في الواجهة الخلفية للهاتف في الصورة المسربة، حيث تظهر عدسة خلفية رابعة إلى جانب العدسات الثلاث.

ومن الواضح أن العدسة الرابعة المضافة هي من نوع ToF التي تعمل على استشعار عمق المشهد المصور في كل لحظة مما يساعد على عزل الأجسام في الوقت الفعلي وفي تطبيقات الواقع المعزز.

الصورة المسربة والمواصفات التي نتحدث عنها ستكون خاصة بهاتف OnePlus 8 Pro في حين أن هاتف OnePlus 8 قد يحافظ على وجود القطع الأمامي والكاميرا الخلفية الثلاثية.

الحديث عن الهواتف الجديدة ما زال مبكراً، حيث عملت الشركة على إطلاق هاتفي OnePlus 7 و OnePlus 7 Pro في شهر أيار من العام الحالي، لذلك ما زال هنالك المزيد من الوقت حتى شهر أيار من العام القادم.

لكن التسريبات المتعلقة بأجهزة شركة OnePlus وغيرها من الشركات لا تبشّر بأن الكاميرا المتواجدة أسفل الشاشة سيتم تطبيقها في العام القادم، وربما يتوجب علينا الانتظار وقت أطول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان

قفل الوجه في Pixel 4 أقل أماناً من FaceID لدى آبل

كشفت شركة جوجل Google مؤخراً عن أحدث هواتفها المحمولة الرائدة والتي جاءت تحت اسم Pixel 4 مع نسخة أكبر حجماً كما اعتدنا كل عام بالاسم Pixel 4 XL.

وللمرة الأولى لم تحتوي تلك الهواتف الجديدة على أي نوع من البصمات الخاصة بالأصابع، لا في الجهة الخلفية ولا في الجهة الجانبية ولا حتى بصمة مدمجة بالشاشة كما هو الحال في بقية الهواتف الرائدة.

بدلاً من ذلك، عملت الشركة على تطوير نظام تعرف على وجه المستخدم يسمح بتأمين الهاتف وقفله ولا يمكن فتحه إلا من خلال مسح وجه المستخدم والتأكد من المطابقة.

لقد رأينا هذا الأمر بشكل واضح لدى شركة آبل Apple منذ عام 2017 عندما أطلقت هاتف iPhone X بميزة FaceID لقفل الوجه دون إضافة بصمة الإصبع للجهاز أو للأجهزة اللاحقة.

لم يكن المستخدم مرتاحاً كثيراً لبصمة الوجه FaceID لدى آبل، لكن في الحقيقة فإن الشركة عملت على تطويرها بشكل فعال في الإصدارات اللاحقة ونجحت بطريقة أو بأخرى في إقناع المستخدمين بها.

لكن الأمر مختلف في جوجل، حيث تعاني ميزة قفل الوجه المضافة حديثاً من مشكلة يمكن اعتبارها مقلقة إلى حد ما من قبل بعض المستخدمين.

حيث أن قفل الوجه في هواتف جوجل يمكن أن يعمل حتى إذا كانت العيون مغلقة تماماً، أي أنه باستطاعة أي شخص فتح قفل هاتفك عندما تكون نائماً فقط من خلال وضع الهاتف مقابل وجهك.

في حين أن ميزة قفل الوجه في آبل تتطلب أن ينظر الشخص مباشرة إلى شاشة الهاتف وأن تكون العيون مفتوحة بشكل واضح حتى يتم فتح القفل.

تدرك جوجل تماماً أن هذا الأمر قد يمثّل مشكلة بالنسبة لبعض المستخدمين ولكنها ألمحت إلى أن التحديثات التالية قد تضيف طبقة حماية لجعل الميزة مشابهة لميزة آبل.

وحتى ذلك الوقت، فإن جوجل نصحت المستخدمين بالإبقاء على هواتفهم في أماكن مؤمنة أو قريبة منهم منعاً لاستغلال هذه اامشكلة من قبل بعض المتطفلين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

نظام iOS 13 وصل إلى نصف هواتف الآيفون حول العالم

ربما كان تحديث iOS 13 من شركة آبل Apple مليئاً بالأخطاء على مدار الأسابيع القليلة الأولى بعد الإصدار، لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير على تبني المستخدمين للنظام.

وفقاً للشركة، فإن أكثر من 50 بالمائة من جميع أجهزة الآيفون iPhone حول العالم تعمل الآن بنظام iOS 13 وذلك بعد 26 يوماً فقط من إطلاقه.

وإذا كنت تعتقد أن هذا الرقم مثير للغاية إذاً يجب أن تعرف أن هذا أبطأ من نظام التشغيل iOS 12 الذي استغرق 23 يوماً فقط ليصل إلى 50 في المائة.

أشارت آبل في تقريرها الأخير إلى أن 41 بالمائة من المستخدمين يستعملون نظام التشغيل iOS 12 ويستخدم 9 بالمائة نظام تشغيل قديم أو أقدم من iOS 12.

بالنسبة للأجهزة التي يبلغ عمرها أربع سنوات أو أقل، يعمل 38 بالمائة بنظام التشغيل iOS 12 و 7 بالمائة فقط يشغلون نظام تشغيل أقدم.

بالنسبة لأجهزة iPadOS، فإن الأرقام أقل حيث يشغل 33 بالمائة من جميع أجهزة iPad نظام التشغيل الجديد و 41 بالمائة من أجهزة iPad الجديدة تعمل بنظام أقدم.

على الرغم من أن معدلات التبني هذه قد تباطأت مقارنة بالعام الماضي، إلا أن آبل لا تزال متقدمة على جوجل Google في هذا الصدد إذا أردنا المقارنة بين الشركتين.

لكن حتى المقارمة بين آبل وجوجل قد لا تكون منطقية بالكامل، فشركة آبل مسؤولة عن أجهزتها فقط التي يتم إطلاقها كل عام بعدد محدد من الطرازات.

في حين أن الوضع لدى جوجل مختلف بشكل جذري، حيث أن نظام الأندرويد تستعمله العديد من الشركات حول العالم ولفئات مستخدمة من الهواتف تتراوح بين الاقتصادية والمتوسطة والرائدة مع مئات الطرازات المختلفة.

في الواقع، يبدو أن جوجل قد توقفت عن الإبلاغ عن أرقام معدلات التبني مؤخراً لأنظمتها الجديدة، لذلك لا نعرف عدد الأجهزة التي تم تثبيت Android 10 عليها بدقة.

في المرة الأخيرة التي شاركتنا فيها جوجل أرقام استخدام النظام الجديد كانت في شهر أيار الماضي، حيث علمنا أن Android 9 Pie قد تم تثبيته على 10.4 بالمائة فقط من جميع أجهزة Android في جميع أنحاء العالم.

بالنسبة للإصدارات الأخرى يمتد معدل الاعتماد من 15 إلى 30 بالمائة للإصدارات التي تعود إلى Android 5.0 Lollipop والتي لا تزال تعمل على 14.5 بالمائة من جميع هواتف الأندرويد.

في ذلك الوقت احتل Android 8.0 Oreo عرش المركز الأول بنسبة 27 بالمائة من جميع الأجهزة.

الجدير بالذكر أن بداية نظام iOS 13 لم تكن جيدة تماماً، حيث اضطرت الشركة إلى إرسال عدد من التحديثات المتلاحقة خلال فترات قصيرة من أجل إصلاح الأخطاء والثغرات والمشاكل التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

ياهو حدّدت موعداً لحذف محتويات مجموعاتها من على الإنترنت

يبدو وكأن شركة ياهو Yahoo تمشي في طريق زوالها من على الإنترنت بشكل كامل، حيث تنتقل الشركة التي كانت في يوم من الأيام من رموز الإنترنت الحديث من فشل إلى فشل.

وفي آخر الخطوات التي تبشّر بقرب زوالها هو إعلانها الرسمي عن حذف محتويات مجموعاتها بشكل كامل في منتصف الشهر الأخير من العام الحالي، تحديداً في 14 كانون الأول.

الأشخاص الذين استخدموا مجموعات ياهو عندما كانت في قمة نجاحها يدركون تماماً مدى أهمية تلك المجموعات في ذلك الوقت.

حيث مثّلت مجموعات الشركة مكاناً مفضلاً لأكثر المناقشات شعبية في عالم العروض التلفزيونية على سبيل المثال أو المواضيع التقنية وغيرها، تماماً كما هو الحال في مجتمعات Reddit في الوقت الحالي.

للأسف، يبدو أن كل تاريخ الإنترنت تقريباً في تلك المجموعات سيتم محوه، حيث تقول الشركة اعتباراً من 14 كانون الأول ستقوم بحذف كل المحتوى الذي تم نشره على مجموعات ياهو .

بمجرد حذف المحتوى القديم، كل ما ستتمكن من فعله على مجموعات ياهو هو تصفح دليل المجموعات، والإنضمام إلى واحدة منها من خلال الدعوات.

كما وذكرت الشركة في بيانها قائمة بالعناصر التي سيتم حذفها من المجموعات والتي تشمل كل من الملفات واستطلاعات الرأي والروابط والصور والملفات والمحادثات والرسائل المتبادلة.

سوف تصبح المجموعات أيضاً أكثر صعوبة للانضمام، كجزء من التغييرات تقول ياهو أن أي مجموعة عامة حالياً ستصبح خاصة، لا يزال بإمكانك العثور عليها ولكن قد لا تتمكن من الانضمام إلا عن طريق الدعوة.

إذا كنت ترغب في حفظ محتوى ما من مجموعة قبل إزالته، تقول ياهو إن بإمكانك تنزيل ملفاتك مباشرةً من صفحة مجموعتك أو من خلال الانتقال إلى صفحة لوحة معلومات الخصوصية في Verizon Media وتسجيل الدخول إلى الحساب الخاص بك.

للأسف يبدو أننا قد نضطر قريباً إلى توديع الشركة بعد سلسلة من الفضائح والثغرات ومسلسل لم ينته من حالات الفشل التي مرت بها الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول