يعاني قسم الساعات الذكية في الفترة الأخيرة من تباطؤ كبير في النمو وضعف في المبيعات، نتيجة عدم قناعة الكثير من الأشخاص حول العالم بضرورة شراء ساعة ذكية.
لكن بالنسبة لهؤلاء الذين يفضّلون هذا النوع من الساعات، فتبدو ساعة آبل الجديدة Apple Watch Series 4 الخيار الأمثل والأفضل بسبب مجموعة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.
سامسونج أيضاً كشفت هذا العام عن ساعتها الذكية صاحبة الاسم الجديد Galaxy Watch والتي سيكون لها جمهورها بالتأكيد حتى وإن لم تصل إلى درجة النجاح الكبيرة التي سجلتها ساعة آبل مؤخراً.
وبحسب المعلومات الجديدة فإن شركة هواوي الصينية تريد هي الأخرى المنافسة هذا العام مع ساعة ذكية جديدة قد تحمل الاسم Huawei Watch GT بحسب بعض التسريبات.
حيث أظهرت ملفات تسجيل الساعة لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية عن بعض المعلومات الخاصة بالساعة الجديدة، مثل البطارية التي ستكون بسعة 420 ميللي آمبير مما يضمن تشغيل الساعة لمدة أسبوع كامل.
وستحتوي الساعة على شاشة بقباس 1.39 بوصة مع وجود زرين كبيرين على الجانب دون وجود تاج الساعة، وذلك بحسب صورة نشرها موقع WinFuture.
وستأتي ساعة هواوي ضمن عدة طرازات، مثل طراز كلاسيكي أو طراز يتناسب مع الموضة بالإضافة إلى وجود طراز آخر رياضي مخصص للرياضيين.
ومن المتوقع أن تتوافر فيها جميع ميزات الساعات الذكية القياسية، مثل البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي والبوصلة ومستشعر الضغط و NFC ومستشعر معدل ضربات القلب ومقياس التسارع.
في حين لم يتم التأكد فيما إذا كانت الساعة الذكية ستعمل وفق نظام Wear Wear، مع العلم أن بعض المعلومات المسربة اقترحت قدوم الساعة مع معالج سنابدراجون wear 3100 الجديد.
كما من المتوقع أن يتم تسعير الساعة الذكية بسعر مناسب يتراوح بين 190 إلى 229 يورو أو ما بين 220 إلى 265 دولار أمريكي.
وفي حال كانت الساعة الذكية جاهزة للإعلان قريباً، فسيكون الحدث الأنسب هو المؤتمر الخاص بالإعلان عن هواتف هواوي الجديدة من سلسلة Mate 20 في السادس عشر من الشهر الحالي.
احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.
تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.
بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.
لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.
تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.
ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.
ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.
حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.
بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.
لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.
كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.
ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.
في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.
الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.
أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.
ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.
حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.
اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.
في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.
اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.
لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟
بدأت شركة آبل Apple يوم الأمس ببيع الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max في متاجر الشركة الرسمية حول العالم.
ومع بدء عمليات البيع، نشر فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة الجديدة والكشف عن مكوّناتها الداخلية تقريره الخاص بتفكيك الهاتفين الجديدين.
وكما هو متوقع فإن الهاتف الجديد وأخيه الأكبر يشبهان تماماً هاتف العام السابق iPhone X على الرغم من وجود بعض التغييرات الداخلية في شكل وترتيب المكونات.
عندما أعلنت آبل عن الجهازين الجديدين، لم تكشف الشركة عن السعات المحددة للبطارية، واكتفت بالقول أن الأجهزة الجديدة ستعطي أداءً أفضل من أداء بطارية iPhone X.
بحسب iFixit فإن التغيير الداخلي الأكبر في هاتفي العام الحالي هو البطارية، حيث كان هاتف iPhone X يحتوي على بطارية مؤلفة من خليتين بسعة إجمالية 2716 ميللي آمبير.
لكن هاتف iPhone XS يحتوي على بطارية مؤلفة من خلية واحدة، وقد تبيّن أنها تأخذ شكل حرف L والمفاجأة أن سعتها 2659 ميللي آمبير، أي أنها أقل من سعة بطارية هاتف العام السابق.
ومع ذلك فإن الشركة أكّدت سابقاً بأن هاتف iPhone XS سيصمد أكثر بحوالي 30 دقيقة من هاتف iPhone X عند اجراء اختبار لتفريغ بطارية الهاتفين.
بالنسبة إلى النسخة الأكبر حجماً iPhone XS Max فإن الشركة عادت لتعتمد على نظام البطارية المؤلف من خليتين، بسعة إجمالية تصل إلى 3179 ميللي آمبير.
وهي سعة ليست سيئة من حيث الرقم، ولكنها ما زالت بعيدة عن سعة بطارية هاتف Note 9 على سبيل المثال التي وصلت إلى 4000 ميللي آمبير.
كما ومن المهم أن نذكّر بأن المقارنة الحقيقية بين أداء بطاريات الهواتف لا تكون من خلال السعة وإنما من خلال اختبار تلك الهواتف معاً.
وفقاً لـ iFixit، لا يوجد أي دليل على أن الشركة قد أضافت مقاومة محسّنة للماء أو الغبار كما ادعت يوم الإعلان، على الرغم من تحسن معيار المقاومة ليصبح IP68 على iPhone XS و XS Max.
كما ولاحظ الفريق المسؤول عن عملية التفكيك أن شركة آبل قامت بإضافة شريحة إدارة طاقة جديدة تحمل العلامة Apple في طرازات هذا العام.
وأخيراً هناك بعض التعديلات الشكلية البسيطة مثل إضافة خط هوائي جديد في الجزء السفلي من الهاتف مع زيادة حجم الكاميرا الخلفية لتصبح أطول قليلاً.
لذلك إذا كان لديك غطاء حماية خاص بهاتف iPhone X من العام الماضي فإنك لا تستطيع استعماله من أجل هاتف iPhone XS على الرغم من تشابههما الكبير في كل تفاصيل التصميم.
أطلقت شركة آبل Apple مؤخراً ثلاثة هواتف آيفون جديدة، حيث أثارت تلك الهواتف أو على الأقل النموذجين الأغلى ثمناً منها الكثير من الضجة بسبب أسعارها المرتفعة.
على سبيل المثال فإن النسخة الأقل ثمناً من هاتف iPhone XS والتي تمتلك 64 جيجابايت فقط من الذاكرة الداخلية جاءت بسعر 1000 دولار أمريكي، في حين أن السعر يقفز إلى 1050 دولار من أجل النسخة الأقل من iPhone XS Max.
علماً أن هذه الأسعار هي الأقل بين جميع دول العالم، حيث تصل تلك الهواتف إلى بعض الأسواق بزيادة ملحوظة في الأسعار المحددة يوم الإعلان.
دفعت هذه الضجة بالرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook إلى الخروج بتصريحات تحاول قدر الإمكان تبرير التكلفة المرتفعة للهواتف الجديدة وتحاول الدفاع عن سياسة الشركة.
وبحسب رأي تيم كوك فإن أسعار الهواتف مبررة لأنه بمجرد شرائك هاتف آيفون جديد فإنك بالنتيجة قمت بشراء عدة أجهزة معاً.
اليوم وبحسب رأي الرئيس التنفيذي فإن الآيفون الجديد يغنيك عن شراء كاميرا احترافية على سبيل المثال، فلست بحاجة لشراء كاميرا منفصلة.
كما أن هاتف الشركة الجديد سيعمل كمشغّل موسيقى احترافي، وكشاشة عرض بجودة عالية، وكجهاز بمعالج خارق القوة لتشغيل أي تطبيق أو لعبة تريدها.
يتابع الرئيس التنفيذي ليتحدث عن تكلفة البحث والتطوير، فالوصول إلى الآيفون الجديد هذا العام لم يأتِ مجاناً، بل احتاج إلى الكثير من الأبحاث والتقنيات المطورة التي دفعت الشركة عليها الكثير من الأموال.
كما ذكّر الرئيس التنفيذي بإمكانية شراء الآيفون الجديد عن طريق عقود شركات المحمول، حيث لن يكون المستخدم مضطراً إلى دفع أكثر من 30 دولار أمريكي في الشهر الواحد، أي بمعدّل 1 دولار كل يوم.
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد تلقّت الكثير من الانتقادات حول الأسعار المبالغ بها التي تم الإعلان عنها، الأمر الذي قد أثّر قليلاً على الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS المشابه جداً لهاتف العام السابق.
ومع ذلك تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية بيع عدد كبير من الهواتف الجديدة مما يحقق رقم المبيعات الذي وضعته الشركة هدفاً لها في المرحلة المقبلة.
منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.
وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.
لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.
هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.
يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.
أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.
أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.
من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.
لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.
للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.
كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.
الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.
ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.
علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.
يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.
حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.
للأسف فإن الثغرات الأمنية ما زالت موجودة حتى الآن في نظام التشغيل iOS الخاص بشركة آبل Apple والذي يُعتبر من أكثر الأنظمة انغلاقاً وحماية.
فبعد ثغرة المحرف الهندي التي تسببت بالكثير من الضجة بداية العام الحالي، والتي اضطرت الشركة لإرسال تحديث عاجل يعمل على سدّها، وبعد ثغرة تجاوز رمز المرور على هواتف الآيفون، ظهرت حديثاً ثغرة جديدة.
هذه الثغرة تم الإعلان عنها من قبل مستخدم تويتر @pwnsdx والذي يعمل كمطور برمجيات، حيث كانت الثغرة عبر صفحة ويب مؤلفة من عدة أسطر تحتوي تعليمات برمجية بلغتي HTML و CSS.
وقد أرفق مطور البرمجيات المذكور رابطاً لهذه الصفحة، وعندما يقوم مستخدم هاتف الآيفون بالضغط على الرابط وزيارة الصفحة فإن هاتفه سيتجمّد ويتوقف من العمل ومن ثم سيتم إعادة تشغيله.
وقال المطور الذي عمل على إنشاء الصفحة أن بعض أجهزة آيباد اللوحية ستتأثر بتلك الثغرة، كما يمكن أن يتأثر بها بعض أجهزة الحواسيب التي تعمل بنظام MacOS.
تعتمد فكرة الثغرة على حقيقة أن هذا الرابط سيتم فتحه بواسطة المتصفح Safari الذي تفرضه الشركة على جميع أجهزتها الخاصة.
ومن ثم تستفيد الثغرة من نقطة ضعف موجودة في محرك عرض الويب الخاص بحزمة iOS webKit في المتصفح، مما يتسبب بتوقف الهاتف أو الجهاز عن العمل.
وشرح مطور البرمجيات فكرة الثغرة بشكل أكبر، حيث قال أنها تعتمد على إضافة الوسوم مثل <div> بشكل كبير داخل خاصية backdrop-filter في خواص CSS.
مما يؤدي إلى استنزاف جميع موارد الرسوميات وتجمد نظام التشغيل، وبالتالي حدوث عملية إعادة تشغيل لحماية النظام من التضرر.
وقد أكّد المطور أن الثغرة لا يمكن أن تتسبب بأي ضرر لمستخدمي أجهزة ويندوز أو لينكس، ولكنها توثّر على متصفح Safari و تطبيق البريد الإلكتروني في نظام MacOS.
الجدير بالذكر أن تأثير الثغرة يقتصر على تجميد الجهاز ودفعه لإعادة التشغيل، وهو لا يتسبب بأي ضرر كبير أو حصول سرقة لبيانات الهاتف.
وقد اتصل المطور بشركة آبل لإخبارها عن الثغرة، في حين امتنعت الشركة عن التعليق على الموضوع.
ربما نختلف في تقييمنا لهواتف الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها رسمياً من قبل شركة آبل Apple، وقد نختلف في تقييم التطور الذي حملته الأجهزة عن العام الماضي.
في الحقيقة يمكن أن نختلف على أي شيء يخص تلك الهواتف، فالآراء كثيرة وكلها صحيحة، لكن هنالك شيء واحد اتفق عليه الجميع، وهو سعر الأجهزة الذي يمكن وصفه بالكارثي!
رفعت شركة آبل أسعار أجهزتها هذا العام، حيث وصل سعر هاتف iPhone XR في الصين تحديداً إلى ما يعادل 946 دولار أمريكي.
في حين أن سعر هاتف iPhone XS فيصل إلى 1266 دولار أمريكي، أما iPhone XS MAX فستحتاج لدفع 1397 دولار أمريكي من أجل شراءه.
يُعتبر السوق الصيني واحداً من أهم الأسواق العالمية في عالم الهواتف المحمولة، لذلك فإن الشركات تتنافس على كسب أكبر حصة من ذلك السوق.
على سبيل المثال، فإن شركة آبل لم تجرؤ على معاملة السوق الصيني عند إطلاق هواتفها الجديدة كما عاملت بقية دول العالم فيما يخص ميزة الشريحة المزدوجة.
حيث خصصت للصين هواتف تعمل بشريحتين عاديتين، في حين أطلقت لباقي دول العالم هواتفها المزوّدة بشريحة عادية وشريحة أخرى من نوع eSIM ,تبيّن لاحقاً أنها غير متاحة في الوقت الحالي إلا في عشر دول حول العالم!
لم يعجب شركة شاومي Xiaomi الصينية اهتمام آبل الأمريكية بالسوق المحلي، ولأنها تعرف أن آبل من الممكن أن تؤثر في ذلك السوق وأن تكسب حصة جيدة منه قررت شاومي السخرية بطريقة جديدة.
وبدلاً من التوجه إلى تويتر كما فعلت شركة هواوي Huawei، اتجهت شاومي للسخرية من أسعار هواتف الآيفون بطريقة عرض المنتجات الخاصة بالشركة والمكافئة بالسعر لهواتف الآيفون.
حيث عرضت الشركة ثلاث مجموعات من المنتجات، كل مجموعة تقابل هاتف آيفون من الهواتف الثلاثة وتشابهه بالاسم والسعر، حيث يمكن من خلال هذه الطريقة توضيح ما يمكن شراؤه من شاومي بنفس ميزانية هاتف آبل.
Xiaomi XR
المجموعة الأولى اسمها Xiaomi XR وتتضمّن هاتف Mi 8 SE، مع حاسوب Mi Notebook Air بشاشة 12.5 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XR.
Xiaomi XS
المجموعة الثانية اسمها Xiaomi XS وتتضمّن هاتف Mi Mix 2S مع حاسوب Mi notebook Air بشاشة 13.3 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS.
Xiaomi XS Max
المجموعة الثالثة اسمها Xiaomi XS Max وتتضمّن هاتف Mi 8 مع حاسوب Mi notebook Pro وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 إلى جانب سماعة بلوتوث neckband-style earbuds، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS Max.
الجدير بالذكر أن تلك المجموعات مطروحة للبيع في الصين فقط ولا تتوافر معلومات رسمية فيما إذا كانت الشركة تريد توسيع العرض إلى بقية دول العالم.
بدأت شركة آبل Apple منذ مساء يوم الأمس بإرسال التحديث الرئيسي iOS 12 من نظام تشغيلها الخاص إلى جميع الأجهزة المؤهّلة لاستقبال التحديث الجديد.
وعلى افتراض أنك تملك جهازاً حديثاً بما فيه الكفاية لاستقبال التحديث، يمكنك الانتقال إلى الإعدادات Settings ثم إلى عام General وبعدها يتوجب عليك اختيار تحديث البرنامج Software Update.
وفي هذه المرحلة من المفترض أن تشاهد رسالة تفيد بأن التحديث الجديد متاح للتنزيل الآن على جهازك، وبالتالي يمكنك البدء بعملية التحميل والاستمتاع بأحدث إصدار من نظام iOS.
تم الكشف رسمياً عن نظام التشغيل iOS 12 في مؤتمر المطورين WWDC الخاص بالشركة في وقت سابق من هذا العام، حيث يمكنك الاطلاع على مراجعة تفصيلية حول الميزات والتغيرات الموجودة في النظام الجديد من هنا.
يركّز iOS 12 أولاً وقبل كل شيء على تحسين الأداء لجعل النظام يعمل بشكل أسرع وأسلس، خاصةً في الأجهزة القديمة التي أصبحت أكثر بطئاً بمرور الوقت.
تقدم آبل ميزات جديدة لمساعدة المستخدمين على إدارة كيفية استخدامهم للهواتف أو الأجهزة اللوحية مع إضافات هامة مثل ميزة Screen Time.
حيث تفيد هذه الميزة في تتبع الوقت الذي يقضيه المستخدم على هاتفه والتطبيقات التي كان يستخدمها، أما عن الإشعارات فسيتم تجميعها الآن معاً وسيتم إتاحة العديد من الطرق للتعامل معها بشكل أسهل.
أضف إلى ذلك فإن النظام الجديد سيتضمن بعض الميزات المهمة مثل إرسال الموقع تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ، وبعض الإضافات الممتعة مثل إضافة عدد كبير من الرموز التعبيرية الإيموجي.
هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة الممتعة، مثل Animoji وميزة Memoji المخصصة حيث يمكنك إنشاء العديد من الشخصيات التي تشبهك.
كما تم أيضاً إعادة تصميم بعض التطبيقات مثل iBooks و Stocks و Voice Memos و Apple News في التحديث الجديد.
وقد تأجلت واحدة من أكبر الميزات والتي هي دردشات FaceTime الجماعية مع ما يصل إلى 32 مشاركاً وذلك من الإصدار الأولي حتى وقت لاحق هذا الخريف.
في هذه القائمة يمكنك الاطلاع على الأجهزة التي ستستقبل التحديث الجديد للتأكد فيما إذا كان جهازك الخاص من بين الأجهزة المؤهّلة:
يمكن القول بأن شركة آبل Apple قد حققت تقدماً ملحوظاً على شركة كوالكوم Qualcomm خلال جلسة الاستماع التمهيدية التي تسبق الخوض في المحاكمة القضائية بين الشركتين.
حيث تتنازع الشركتان حالياً في المحكمة حول قضية انتهاك براءات اختراع خاصة بشركة كوالكوم من قبل آبل، في حين ترفض شركة آبل تلك الاتهامات.
وعادةً ما تُخصص الجلسة التمهيدية الأولية من أجل تحديد الخطوط العريضة والعناوين الرئيسية في المحاكمة القضائية، كما يمكن تحديد آلية المحاكمة وما هو مسموح وغير مسموح.
في تلك المرحلة، يبدو الفريق القضائي الخاص بشركة آبل مسيطراً على الأجواء العامة، مع تحقيق تقدم على الفريق القضائي الخاص بالطرف الآخر.
في تفاصيل جلسات المحاكمة الأولية، قالت شركة آبل أنها لم تنتهك أياً من براءات الاختراع الخاصة بشركة كوالكوم وقالت أنها مستعدة لإثبات هذا الأمر.
في البداية لم تعترض كوالكوم على هذا الكلام، لكن لاحقاً وبشكل مفاجئ غيّرت رأيها وقررت تقديم أدلة لإثبات انتهاك آبل لبراءات الاختراع.
اعترض الفريق القضائي الخاص بشركة آبل وبرّر ذلك بأن الوقت قد تأخر لتقديم الأدلة، وقد اتفق القاضي مع اعتراض آبل، لكنه لم يحسم الأمر بشكل نهائي و سينتقل الفريقان إلى المرحلة التالية من المحاكمة.
تبدو شركة آبل مرتاحة بشكل أكبر من شركة كوالكوم خلال هذه المنازعة القضائية، لكن سيتوجب عليها مواجهة أية أدلة قد تتقدم بها شركة كوالكوم.
لأن إثبات تهمة التعدي على براءات اختراع سيتسبب بفرض عقوبة على شركة آبل، وستحصل شركة كوالكوم بدورها على تعويض مالي وهو ما تسعى إليه منذ البداية.
الجدير بالذكر أن آبل كانت قد أنهت مؤخراً نزاعها القضائي طويل الأمد مع شركة سامسونج، لكن على ما يبدو فإنها دخلت في نزاع آخر مع شركة كوالكوم.
يوم الأربعاء من هذا الأسبوع في الثاني عشر من شهر أيلول، ستعقد شركة آبل Appleحدثاً هاماً لتعلن من خلاله عن مجموعة من منتجاتها الجديدة لهذا العام.
حيث تتوجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة في ذلك اليوم لمعرفة المواصفات التفصيلية لهواتف الآيفون الثلاثة التي سيتم الإعلان عنها.
بحسب أخبار سابقة، تم التأكد من أن خطة الشركة لهذا العام ستتضمن ثلاثة هواتف آيفون، الأول نسخة محدثة من هاتف iPhone X والثاني سيكون مشابه للأول لكن مع شاشة وبطارية أكبر.
لكن نجم الحدث في يوم الإعلان سيكون هاتف الآيفون الأرخص ثمناً بين تشكيلة الشركة لهذا العام، والذي قد تسربت العديد من المعلومات عنه قبل الإعلان الرسمي.
تلك التسريبات والشائعات اقترحت قدوم الهاتف بتشكيلة ألوان عصرية، مع دعم لشريحة SIM ثنائية للمرة الأولى في تاريخ الشركة.
وبما أنه الهاتف الأرخص ثمناً بين تشكيلة العام، فمن الطبيعي أن يفتقد لبعض الميزات المتوافرة في النُسخ الأغلى ثمناً، مثل اعتماده على شاشة من نوع LCD بدلاً من شاشات OLED الفخمة.
كما اقترحت بعض التقارير أن يفتقد الهاتف لميزة 3D Touch خاصةً بعد انتشار أخبار سابقة عن خطة مستقبلية للشركة تتضمن الاستغناء عن الميزة بشكل كامل.
وقد اتفقت جميع التسريبات التي تخيّلت تصميم الهاتف بأنه سيكون بكاميرا خلفية واحدة، وهو أمر مختلف بالتأكيد عن ما رأيناه في هاتف iPhone X العام الماضي أو ما سنراه في هواتف الآيفون هذا العام حيث يتم استخدام كاميرات خلفية مزدوجة.
فيما يخص الاسم، جميع التسريبات متفقة على اسم iPhone Xs للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، في حين تختلف التسريبات بين اسم iPhone Xs Max و iPhone Xs Plus فيما يخص النسبة الأكبر 6.5 بوصة.
أما بالنسبة للهاتف الأرخص ثمناً، فلدينا تسريب جديد يقترح الاسم iPhone XC بالنسبة لذلك الهاتف، وهو أمر يصعب التأكّد منه قبل الإعلان الرسمي، ولكنه لا يثير قلق محبي الشركة فالاسم بشكل عام ليس نقطة خلاف.
ما يمكن أن يثير القلق حقاً هو الأخبار الجديدة المتوافرة عن السعر، فبعد أن اقترحت تسريبات سابقة قدوم الهاتف الأرخص ثمناً بسعر 699$، شكّكت مؤسسة Goldman Sachs بهذا السعر.
حيث قالت المؤسسة في أحدث تقاريرها أن آبل لن تطرح هواتف جديدة تحت مستوى 800$، وأن الأسعار المتوقعة لهذا العام ستبدأ من 849$ فيما يخص الهاتف الأرخص ثمناً.
يبدو هذا الرقم أعلى بكثير من السعر المقترح سابقاً 699$ مما شكّل صدمة للمستخدمين الذين تفاءلوا بإمكانية الحصول على هاتف آيفون جديد بسعر مقبول نسبياً.
تتابع مؤسسة Goldman Sachs صدماتها مع توقع سعر 999$ للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، وسعر 1049$ للنسخة الأكبر منه.
في حال كانت تلك التقارير صحيحة فهذا يعني أن شركة آبل مستمرة في سياسة الأسعار المرتفعة هذا العام، حتى مع وجود منافسة قوية من قبل شركات الأندرويد ومع ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.
تبقى جميع تلك الأسعار والأسماء مجرد تحليلات واقتراحات، وسنتعرف على كل تلك المعلومات بشكلها الصحيح والرسمي يوم الأربعاء القادم في تغطية كاملة عن هواتف الآيفون الجديدة هذا العام.