اعتدنا دائماً على شركة OnePlus الصينية أن تقدّم هواتفها الرائدة ضمن فئة سعرية منافسة للغاية، لكن هذا الأمر تغيّر بشكل ملحوظ عندما أعلنت الشركة يوم الأمس عن هاتفها الأغلى ثمناً حتى الآن.
الهاتف الجديد يأتي باسم OnePlus 6T McLaren وبالتالي هو ليس هاتف جديد بشكل كامل، وإنما يمكن اعتباره نسخة خاصة راقية وفاخرة من هاتف OnePlus 6T الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق من هذا العام.
وبطبيعة الحال فإن الهاتف الجديد لم يكن مفاجأة، فقد تسربت معلومات سابقة بأن الشركة تحضّر لإطلاق نسخة خاصة من هاتفها الرائد بالتعاون مع شركة جديدة.
هذه الشركة هي صانع السيارات الفاخرة والمعروفة باسم McLaren، حيث تم الإعلان يوم الأمس عن شراكة تجارية بين OnePlus و McLaren وكان الهاتف الجديد هو أوّل ثمار التعاون بين الجهتين.
تمتلك النسخة الخاصة الراقية التي تم الإعلان عنها نفس المواصفات التقنية الموجودة في هاتف OnePlus 6T والذي يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية لمواصفاته الكاملة من هنا.
لكن الإضافات الجديدة التي قامت الشركة باعتمادها من أجل تبرير السعر المرتفع تمثّلت في ثلاثة عناصر أساسية: التصميم وذاكرة الرام و الشحن السريع.
بدايةً من التصميم، حيث أضافت النسخة الخاصة على تصميم OnePlus 6T بعض الزخارف الراقية التي يمكن ملاحظتها بسهولة بسبب لونها البرتقالي، وهو اللون المعتمد لشركة السيارات الفاخرة.
حواف الهاتف ملوّنة بطريقة راقية بهذا اللون المميز مع تواجد شعار McLaren بشكل واضح أسفل الواجهة الخلفية، أضف إلى ذلك استخدام ألياف الكربون في الزجاج المتواجد في الخلف.
وعلى الرغم من أن التصميم بشكله العام مطابق تماماً لتصميم OnePlus 6T إلا أنّ الإضافات البرتقالية أعطت إحساساً بالفخامة والرقي للنسخة الجديدة المعلن عنها.
لم تغيّر OnePlus أياً من المواصفات الداخلية مثل الشاشة والكاميرا والبطارية، ولكنها وجدت الفرصة مناسبة لمنافسة الشركات الصينية التي أعلنت سابقاً عن هواتف قوية مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.
فلدينا حتى الآن كل من Black Shark Helo وكذلك Mi Mix 3 من شاومي و Magic 2 من Honor بذاكرة رام وصلت إلى سعة 10 جيجابايت، وبالتالي لا تريد OnePlus أن تكون خلف الشركات السابقة في هذه النقطة.
حيث ستتمكن من الحصول على سعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي في الهاتف الجديد OnePlus 6T McLaren.
بالإنتقال إلى التغيير الثالث والذي سيكون الأهم من نوعه، حيث أعلنت الشركة عن تقنية جديدة للشحن السريع تسمى Warp Charge 30 والتي سيكون بإمكانها شحن الهاتف بشكل فائق السرعة.
التقنية الجديدة المعلن عنها جاءت لمنافسة تقنية الشحن السريع التي أعلنت عنها شركة هواوي خلال الكشف عن هواتف عائلة Mate 20 في وقت سابق، وهي قادرة على شحن الهاتف بقوة 30 واط.
الشركة قالت أن Warp Charge 30 ستشحن 50% من بطارية الهاتف الجديد خلال 20 دقيقة، مع الحفاظ على درجة حرارة الهاتف ضمن الحد الطبيعي.
في الوقت الحالي فإن التقنية خاصة بالنسخة McLaren، لكننا نتوقع أن يتم اعتمادها رسمياً في الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة التي سيتم الكشف عنها العام القادم.
النسخة الفاخرة الجديدة تأتي ضمن صندوق خاص يحتوي بداخله على شاحن تقنية WarpCharge 30 مع محوّل لمنفذ السماعات وغطاء حماية خاص يحمل الشعار McLaren وسيكلّف شرائها مبلغ 700 دولار أمريكي في الثالث عشر من كانون الأول الحالي في أسواق محددة.
اعتادت بعض شركات الهواتف المحمولة على إطلاق نسخ خاصة من هواتفها الرائدة بالتعاون مع شركات كبيرة لتصنيع السيارات حول العالم.
حيث غالباً ما تكون تلك النسخ الخاصة بنفس مواصفات هاتف الشركة الرائد لكن مع تصميم جديد وميزات حصرية من الكماليات وليس من الأساسيات.
لدينا مجموعة من هواتف شركة هواوي Huawei الصينية التي يتم تقديمها بالشراكة مع صانع السيارات الشهير شركة Porsche التي تنتج أفخم السيارات في العالم.
هنالك تعاون أيضاً بين بعض شركات تصنيع الهواتف المحمولة وشركات أخرى مختصة بصناعة السيارات الراقية مثل Lamborghini و Ferrari وغيرها.
وعلى ما يبدو فإن شركة OnePlus تريد هي الأخرى الانضمام إلى حفلة الهواتف الراقية التي تحمل العلامة التجارية الخاصة بإحدى شركات السيارات المعروفة.
هذا ما يمكن استنتاجه بوضوح من الإعلان الذي أطلقته الشركة حول عنوان McLaren 6T، والذي سيكون نسخة خاصة من هاتف OnePlus 6T بالتعاون مع شركة تصنيع السيارات البريطانية القوية McLaren.
الجدير بالذكر أن شركة OnePlus كانت قد أطلقت مجموعة من النسخ الخاصة من هواتفها لكنها لم تكن بالتعاون مع شركات سيارات، بل كانت نسخ خاصة بأفلام شهيرة مثل Star Wars و Avengers.
بالنسبة لهاتف McLaren 6T القادم قريباً فإنه من المتوقع أن يحمل نفس المواصفات الأساسية فيما يتعلق بالمعالج والكاميرا في هاتف OnePlus 6T.
لكن بالتأكيد سيحمل الهاتف بعض التغييرات التي ستميّزه عن النسخة العادية، هذه التغييرات قد تكون في الذواكر المستخدمة مثل ذاكرة الرام أو ذاكرة التخزين الداخلي، وقد يحمل الهاتف الجديد تغييراً بسيطاً في التصميم.
وبالحديث عن التصميم والألوان، فإن شركة McLaren معروفة باستخدامها للون البرتقالي عند إطلاقها للسيارات الجديدة، لذلك هنالك فرصة كبيرة لرؤية هاتف McLaren 6T مع هذا اللون.
هذه التفاصيل وغيرها سنتعرف إليها في اليوم الحادي عشر من كانون الأول القادم، وهو الموعد الذي كشف عنه إعلان OnePlus الأخير.
اتبعت شركة آبل Appleهذا العام سياسة جديدة عندما كشفت عن نسخة اقتصادية بالاسم iPhone XR من هاتفها الرئيسي الرائد iPhone Xs أو النسخة الأكبر iPhone Xs Max.
وبغض النظر عن كون النسخة الاقتصادية كانت أغلى ثمناً من بعض الهواتف الرائدة الخاصة بشركات أخرى، إلا أنها بالنسبة لأسعار آبل كانت اقتصادية.
هذه السياسة التسويقية متواجدة بالفعل في أغلب شركات هواتف الأندرويد، حيث يتم إطلاق نسخة اقتصادية تكون أحياناً بالاسم Lite من النسخة الرئيسية من أجهزة الشركة، على سبيل المثال Mate 20 Lite بالنسبة لهواوي أو Mi 8 Lite بالنسبة لشاومي.
أما بالنسبة لجوجل Google فقد اكتفت بإطلاق هواتف رائدة من فئة Pixel كل عام، لكن الأمور على وشك أن تتغير في المستقبل القريب حيث بدأت التسريبات الخاصة بهاتف Pixel 3 Lite بالظهور.
في الحقيقة لا نعرف ما هي مشكلة الشركة مع الموضوع المتعلق بحماية أجهزتها من التسريبات، حيث سبق وأن تسربت كل الصور والتفاصيل الخاصة بالهاتفين Pixel 3 و Pixel 3 XL قبل أيام من الإعلان الرسمي.
والآن يحدث نفس الأمر مع الهاتف المرتقب Pixel 3 Lite وهو الهاتف المتوسط الخاص بالشركة والذي قد يتم الإعلان عنه في المرحلة القادمة، حيث انتشرت صور بدقة عالية للهاتف على المدونة التقنية الروسية Rozetked مع كامل المواصفات الخاصة بالجهاز.
يظهر الهاتف بحواف كبيرة في الواجهة الأمامية التي تحتوي على شاشة صغيرة الحجم بالنسبة للهواتف الحالية، حيث يبلغ حجمها 5.56 بوصة بدقة 1080*2220 من نوع IPS LCD وبدون قطع أمامي.
معالج الهاتف بحسب المعلومات التي نشرتها المدونة الروسية والتي على ما يبدو تمتلك نسخة من الهاتف سيكون Snapdragon 670 وهو من المعالجات القوية والجديدة في الفئة المتوسطة لدى كوالكوم.
النسخة المتوافرة لدى المدونة كانت مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 32 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، ولا تتوافر معلومات حول فيما إذا كانت هنالك خيارات أخرى من الذاكرة الداخلية.
سعة البطارية الخاصة بالهاتف 2915 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع من خلال تقنية Quick Charge 4+، أما الكاميرا الخلفية فهي بدقة 12 ميجابكسل والكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل.
المفاجأة كانت صورة للهاتف توضح استخدام سماعات سلكية من خلال منفذ 3.5 ملم الذي اختفى من أجهزة الشركة منذ العام الماضي في هاتف Pixel 2.
كما وتشير المدونة التقنية في التقرير الذي نشرته عن الهاتف بأنه لن يكون الوحيد في الفترة القادمة، حيث تعمل جوجل على هاتف متوسط آخر أكبر حجماً بمعالج Snapdragon 710 لكن بدون توافر معلومات إضافية عنه.
للأسف فإن سعر الهاتف الجديد غير معروف حتى الآن، وهو العامل الأكثر قدرة على تحديد نجاح الهاتف أو فشله، حيث يرى العديد من المحللين أن ضعف مبيعات iPhone XR كانت بسبب سعره المرتفع الغير مناسب للهواتف الاقتصادية كما تم التسويق له.
فهل تتعلم جوجل من منافستها آبل من خلال هذه التجربة وتقدم الهاتف الجديد بسعر اقتصادي؟ الأيام القادمة ستكشف عن جميع هذه التفاصيل.
على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.
حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.
قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.
ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.
يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.
من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.
يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.
لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.
بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.
أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3
كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.
كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.
.@Flipboard is working on an app for @Samsung’s new foldable phone. When closed, you’d see a single pane of info. When you unfold the phone, you get a bigger panel (right where you left off on the closed display) and multiwindows #SDC18pic.twitter.com/08PiAUvY3I
من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.
وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.
حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.
إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.
مع بداية العام 2018، وضعت شركة شاومي Xiaomi هدفاً متمثّلاً ببيع 100 مليون هاتف ذكي خلال هذه السنة، حيث كانت تأمل الشركة بالوصول إلى هذا الرقم مع نهاية العام.
مؤخراً، أعلن Lei Jun الرئيس التنفيذي للشركة عن وصول شاومي لهذا الهدف قبل شهرين من الموعد المحدد، حيث استطاعت الشركة بيع 100 مليون هاتف مع نهاية الشهر العاشر من العام.
يُعتبر هذا الأمر إنجازاً كبيراً للشركة بالوصول إلى الهدف السنوي المحدد قبل فترة كبيرة من الخطة المرسومة، وهذا يعني أن العام الحالي سينتهي مع أكثر من 100 مليون هاتف مباع وهو ما يمثّل تجاوزاً لتوقعات الشركة نفسها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة في كلمة ألقاها في منتدى Zhong Guan Cun Forum في العاصمة الصينية بكين أن هدف شركته تحقق في اليوم السادس والعشرين من شهر تشرين الأول عندما تم شحن الهاتف رقم 100 مليون في الساعة 11:23 مساءً.
وكانت الشركة قد ظهرت بنتائج ممتازة خلال إحصائيات العام، كان آخرها في تقرير شركة IDC لبحوث السوق حول عدد الهواتف المباعة خلال الربع الثالث المنتهي حديثاً.
حيث أظهرت الشركة في هذه الإحصائية وغيرها من التقارير نمواً مستمراً وسريعاً جداً، الأمر الذي وضعها في المرتبة الرابعة عالمياً بعد الثلاثة الكبار آبل وسامسونج وهواوي.
ويعتقد الكثير من المحللين أن الشركة باتت جاهزة للمنافسة على مركز ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالمياً، لكن هذا الأمر مرتبط أيضاً بالشركات المتواجدة حالياً في تلك المراكز.
وبالتالي فإن أي انخفاض مفاجئ وكبير في مبيعات شركة ما من الشركات الثلاثة الكبيرة فإن شاومي ستكون جاهزة للدخول مباشرةً إلى الترتيب خاصةً بعد أن احتلت المركز الأول في مبيعات السوق الهندي وهو من أكبر الأسواق العالمية.
الجدير بالذكر أن الشركة استطاعت السيطرة على الفئتين المتوسطة والرائدة في الهواتف المحمولة، وزاد تميّزها في الفئة الرائدة بعد إعلانها عن هواتف بالغة القوة مثل Black Shark Helo أول هاتف في العالم مع 10 جيجابايت من الذاكرة.
بالإضافة إلى هواتف عائلة Mi 8 التي سجلت رقماً قياسياً في المبيعات، إلى جانب الهاتفين الأنيقين Mi Mix 2s و Mi Mix 3 والذي تميّز كل منهما بتصميم مع واجهة كاملة دون حواف ودون قطع أمامي.
ولا يمكن أن ننسى هاتف Poco F1 من العلامة التجارية الجديدة للشركة والذي يُعتبر الآن أرخص هاتف يمتلك معالج كوالكوم الرائد Snapdragom 845 بتكلفة 300 دولار فقط.
على ما يبدو فإن المنافسة في قطاع الهواتف المحمولة هذه الفترة لا يمكن إيقافها أو التخفيف من سرعتها وقوتها ولا بأي شكل من الأشكال.
فبعد حرب الكاميرات التي اشتعلت خلال الأيام القلية السابقة بين الكاميرات الثلاثية الخلفية من شركة LG وشركة هواوي Huawei والكاميرات الرباعية من شركة سامسونج Samsung، جاء الدور على ذاكرة الوصول العشوائي الرام.
حيث أن 8 جيجابايت كانت السعة القصوى التي وصلت إليها الهواتف المحمولة فيما يخص ذاكرة الرام، وكان هاتف Note 9 أحدث تلك الهواتف.
لم يسبق وأن تم إطلاق هاتف بسعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام من قبل، علماً أن بعض التسريبات الأخيرة من هيئة الاتصالات الصينية كشفت عن قدوم نسخة من هاتف Oppo Find X بهذه السعة.
لكن حتى الآن لم تعلن شركة Oppo عن هذه النسخة وقد لا تعلن عنها خلال الفترة القريبة مع اختفاء التسريبات المتعلقة بها، أما بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر مختلف تماماً.
نحن هنا لا نتحدث عن تسريبات، بل عن معلومات رسمية مؤكدة من قبل الشركة نفسها حول استخدم ذاكرة رام بسعة 10 جيجابايت في هاتف شاومي Mi Mix 3 القادم بعد أسبوع فقط.
في الحقيقة يبدو أن الهاتف الجديد سيحظى بكثير من الشهرة والاهتمام ليس فقط من أجل ذاكرة الرام العملاقة التي يحملها، وإنما من أجل التسريبات التي سمعناها سابقاً والتي باتت أقرب للمعلومات الرسمية بعد أن تم تأكيدها.
على سبيل المثال، فإن الشركة أكدت سابقاً أن هاتفها الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى على مستوى العالم التي تدعم هذا النوع المتقدم جداً من الشبكات.
أما عن التصميم، فيبدو أن الهاتف سيحقق رقماً قياسياً فيما يخص النسبة المئوية للشاشة من الواجهة الأمامية، حيث ستختفي الحواف تقريباً وسيتم وضع الكاميرا الأمامية في حافة علوية منزلقة كما رأينا في صورة سابقة للهاتف تم نشرها.
من الجيد أننا لن ننتظر طويلاً حتى نرى تلك المواصفات الاستثنائية قد أصبحت حقيقة على أرض الواقع، حيث حدّدت الشركة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعداً للكشف عن واحد من أكثر الهواتف ابتكاراً للعام 2018.
يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.
بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.
الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.
لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.
على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.
لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.
شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.
أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.
واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.
سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.
ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.
سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.
أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.
هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.
من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.
ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
أكّدت شركة OnePlus الصينية أن هاتفها الذكي الجديد لعام 2018 والذي سيكون باسم OnePlus 6T سيحمل جهاز استشعار لبصمة الإصبع مدمج بالشاشة.
وقد أطلقت الشركة اسم Screen Unlock على التكنولوجيا الجديدة التي تتيح لها وضع ماسح بصمات الأصابع تحت شاشة الهاتف وفقاً لتقرير موقع CNET.
يقول التقرير أن المستخدم يفتح هاتفه عدة مرات في اليوم، لذلك فإن استخدام ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة سيقلل عدد الخطوات اللازمة لإكمال الإجراء.
من خلال إضافة هذه الميزة كإضافة إلى خيارات إلغاء القفل الأخرى مثل ميزة إلغاء تأمين الجهاز عن طريق التعرف على وجه مستخدمه، سيكون لدى المستخدمين خيارات لإلغاء قفل الهاتف بطريقة أكثر كفاءة.
في الأسبوع الماضي، تم تسريب صور للعبوة المزعومة للهاتف القادم OnePlus 6T، مما يؤكد على ما يبدو أن هذه الميزة كانت في الطريق.
كما يوضح الصندوق أيضاً أن OnePlus 6T سيبدو قريباً جداً من هاتف OPPO F9، لذا سيتم تقليص حجم جهاز OnePlus 6 إلى حد كبير مع استخدام قطع أمامي صغير جداً.
هاتف OPPO F9
ستستخدم الشركة شعار unlock the speed في الحملات الدعائية والإعلانية للهاتف المرتقب، حيث غالباً ما تختار OnePlus كلمات تدل على سرعة هواتفها.
ومع استخدام التقنية الجديدة، ستضيئ الشاشة في قسمها السفلي حيث تضع إصبعك ثم يقرأ الهاتف بصمتك من أسفل الشاشة.
هذا هو السبب في أن هذه التكنولوجيا قابلة للتواجد فقط على الهواتف الذكية المزوّدة بشاشات OLED، بينما شاشات الـ LCD لا تكون رقيقة بما فيه الكفاية لاستخدام ماسح لبصمات الأصابع تحتها.
أدى إضافة جميع المكونات اللازمة للتقنية الجديدة إلى أن يكون هاتف OnePlus 6T أكثر سمكاً من هاتف OnePlus 6 بحسب تقرير CNET.
لقد رأينا بالفعل أجهزة استشعار بصمات الأصابع داخل الشاشة على هواتف ذكية أخرى هذا العام من مختلف الشركات ولا سيما الصينية.
الجانب السلبي الوحيد مقارنةً بالماسح الضوئي التقليدي هو السرعة، حيث تكون سرعة استجابة ماسح البصمة المدمج بالشاشة أبطأ قليلاً من مستشعرات بصمات الإصبع العادية التي ستعثر عليها في الهواتف الأخرى.
وكانت شركة OnePlus قد أكدت سابقاً أن استخدام ماسح البصمة الاعتيادي الذي يتواجد عادةً في الجهة الخلفية من الجهاز سيبدأ بالاختفاء تدريجياً لصالح ماسح البصمة المدمج بالشاشة.
على أي حال، إن لم تستطع التعامل مع ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هاتف OnePlus 6T القادم، فما زال بإمكانك استخدام ميزة Face Lock للتعرف على الوجه وإلغاء قفل الهاتف بطريقة سريعة جداً.
من المتوقع أن يتم الكشف عن الهاتف رسمياً في حدث خاص تقيمه الشركة في اليوم السابع عشر من شهر تشرين الأول القادم.
عندما نتحدث عن هاتف Pixel 3 XL غير المعلن عنه رسمياً بعد، فقد يتبادر إلينا بأنه الهاتف الأكثر تعرضاً للتسريبات في تاريخ الهواتف المحمولة.
حتى الآن وقبل شهر من الإعلان الرسمي، تم تسريب صور عالية الدقة للهاتف المرتقب كشفت عن كامل تصميمه ومواصفاته.
الشيء الغريب أن الصور المسربة لم تكن من أحد مصانع شركة جوجل Google أو من أماكن سرية، بل كانت ببساطة من قبل أشخاص يملكون الهاتف بالفعل ويستخدمونه حالياً.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أن البعض قام بإنشاء مراجعة كاملة تفصيلية للهاتف على موقع يوتيوب، وظهر الهاتف كما لو أنه متوافر في الأسواق.
آخر التسريبات والحوادث الطريفة التي يتعرض إليها الجهاز هو ما حدث مؤخراً مع سائق سيارة تابعة لشركة Lyft لخدمات النقل في الولايات المتحدة.
حيث لاحظ السائق وجود هاتف على المقد الخلفي بعد أن قام زبون الشركة المُستأجر للسيارة بنسيان الهاتف بدون قصد على المقعد.
في البداية وبحسب رواية موقع Android Police فقد ظن السائق أن الهاتف هو Pixel 2 XL لكنه لاحظ سريعاً وجود قطع أمامي في واجهة الهاتف مما أكّد له أن الهاتف الذي يمسكه هو Pixel 3 XL.
وقبل أن يقوم السائق بإعادة الهاتف إلى صاحبه، التقط بعض الصور الواضحة والقريبة للهاتف وأرسلها إلى موقع Android Police الذي قام بنشر القصة كاملةً.
من غير المعروف سبب كل هذه التسريبات التي يتعرض لها الهاتف، اعتقدنا في البداية أنها مجرد حركة تسويقية مقصودة من جوجل لكن الأمر زاد عن حدّه كثيراً ووصل إلى بيع الهاتف وإنشاء مراجعات كاملة له.
حتى أن البعض يعتقد بأن جوجل لم تعد مضطرة للإعلان عن الهاتف رسمياً في حدث خاص، فجميع تفاصيل الهاتف أصبحت واضحة.
لكن بالطبع فإن الشركة ذاهبة للإعلان رسمياً عنه في بداية شهر تشرين الأول القادم، وعندها إذا كان الهاتف مطابق تماماً لكل هذه التسريبات والصور فقد تكون جوجل الشركة الأضعف في ضبط تسريبات أجهزتها!