اشترك التطبيق الأكبر والأكثر شعبيةً في الصين WeChat مع مجموعة فنادق InterContinental العالمية في مشروع هو الأول من نوعه لافتتاح فندق ذكي في شنغهاي.
حيث يمكن للمستخدم استعمال تطبيق WeChat لحجز الغرفة التي يريدها في الفندق، وتسجيل الدخول إلى الفندق عند الوصول إليه أول مرة، حيث تعتمد الفكرة الجديدة على التعامل مع الهاتف وكأنه بطاقة المستخدم الشخصية.
فبدلاً من أن يستعمل المستخدم بطاقته أو أوراقه الثبوتية الأخرى لإنجاز مرحلة الحجز الفندقي، سيتمكن من استعمال هاتفه المدعوم بالتطبيق المذكور لإنجاز كل ما يريده وبدون مساعدة الموظفين.
وتعمل شركة Tencent المطوّرة للتطبيق على تطوير وتنفيذ تجارب الفنادق الذكية منذ عام 2014، ولكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها استعمال تقنية التعرف على الوجوه من أجل عمليات الحجز الفندقي.
عادةً، تطلب منك الفنادق في الصين التقاط صورة لوجهك وتقديم هوية حكومية ليتم مسحها ضوئياً ونسخها قبل أن تتمكن من الدخول إلى غرفتك عند قيامك بالحجز في الفندق.
لكن مع أفكار Tencent الجديدة وتدعيم تطبيق WeChat بالتقنيات والتكنولوجيا اللازمة، فإن عملية تسجيل الدخول إلى الفندق ستتم من خلال التعرف على الوجه دون المرور بالخطوات التقليدية السابقة.
وإذا كنت تعتقد أن مهمة التطبيق ستكون خاصة من أجل الحجز الفندقي والقيام بعملية تسجيل الدخول فأنت مخطئ، حيث سيمكنك الاستفادة من ميزات التطبيق حتى بعد الوصول إلى غرفتك.
حيث يمكن للمستخدمين طلب خدمة الغرف، وتسديد المدفوعات، وتحديد إعدادات تكييف الهواء في الغرفة، وتحريك الستائر وضبط شدة الإضاءة والمزيد من الخدمات الأخرى من خلال التطبيق.
أيضاً يمكن لأي مسافر قام بالحجز في الفندق الذكي أن يستعمل التطبيق من أجل طلب الطعام، وكل ما يحتاجه هو أن يقوم بمسح وجهه من خلال التطبيق في منطقة تناول الطعام حتى يتم تقديم الوجبة المخصصة إليه.
أما إذا قام أحد المسافرين بحجز جناح خاص من الفندق، فهنالك خدمة توفير خادم شخصي يمكن استدعاءه في أي وقت على مدار اليوم ومن خلال تطبيق WeChat.
الاستفادة من التطبيق ستمتد حتى اللحظة الأخيرة من تواجد المستخدم في الفندق، حيث يمكن الاستفادة من ميزات التطبيق من أجل عملية تسجيل الخروج أو المغادرة من الفندق وتسليم المفتاح الإلكتروني.
سابقاً، تم دمج WeChat في العديد من مجالات التجارة في الصين، بما في ذلك المطاعم ومراكز التسوق، لكن الجديد مع الفندق الذكي في شنغهاي هو أن التطبيق سيستخدم التكنولوجيا من أجل تقديم تجربة فندقية كاملة من لحظة الحجز وحتى لحظة المغادرة.
الجدير بالذكر أن الفنادق الذكية في الصين التي تم إنشاؤها من خلال شراكات مع شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Baidu و Alibaba أصبحت شائعة على نحو متزايد منذ العام الماضي.
نفت شركة HTC التايوانية الأخبار التي انتشرت في الفترة الأخيرة عن قرب خروج الشركة من سوق الهواتف المحمولة، وقالت HTC أن أعمالها في ذلك السوق مستمرة وستتابع فيه خلال المرحلة القادمة.
كما نوّهت الشركة إلى أهمية الهاتف المحمول في حياة الجميع هذه الأيام، وبالتالي ليس هنالك أي مبرر لإغلاق قسم الهواتف في الشركة حتى لو لم تكن النتائج الأخيرة مرضية.
حيث تعرضت الشركة لسلسلة طويلة من الخسائر المتلاحقة التي كانت تتزايد في كل تقرير فصلي للأرباح فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، حتى أصبح هذا القسم عبئاً عليها.
لكن على ما يبدو فإن الشركة ترفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، وبالتالي ستستمر بتقديم الهواتف المحمولة أملاً بتحسن الوضع ووقف نزيف الأموال وتعويض الخسائر السابقة.
وعلى الرغم من أن وضع الشركة مشابه تماماً لوضع شركة سوني Sony اليابانية فيما يخص الهواتف المحمولة، إلا أن التركيبة العامة للشركتين مختلفة تماماً.
فشركة سوني هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات العالمية والتي لديها الكثير من المنتجات والاستثمارات في العديد من القطاعات غير قطاع الهواتف المحمولة.
لذلك لم تجد الشركة مشكلة بالاعتراف بفشلها في سوق الهواتف المحمولة وخروجها من بعض الأسواق لتقليل الخسائر، وذلك لأن الشركة لا تعتمد أساساً على قسم الهواتف المحمولة.
بالتأكيد فإن شركة HTC تملك هي الأخرى بعض الأقسام التي تستطيع من خلالها تحقيق الأرباح وتعويض خسائر الهواتف المحمولة، ولا سيما قسم الواقع الافتراضي وأجهزته الخاصة.
حيث تطمح الشركة مستقبلاً إلى دمج وربط منتجات أقسامها المختلفة لتقوية القدرة التنافسية لتلك المنتجات في الأسواق، مثل تقديم هواتف بمواصفات جيدة مع دعمها لكثير من التقنيات الجديدة مثل الواقع الافتراضي وشبكات الجيل الخامس.
وتأكيداً على استمرار الشركة في سوق الهواتف المحمولة، وعدت HTC بإطلاق نسخة من هاتف HTC U12 Life مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي قبل نهاية العام الحالي.
كما قالت أن العام 2019 سيشهد إطلاق جهاز رائد تحت اسم HTC لكن من غير المعروف فيما إذا كانت تخطط الشركة الاستمرار في سلسلة هواتفها الرائدة التي كان آخرها هاتف HTC U12 Plus أم أنها ستبدأ مع سلسلة جديدة.
شركة HTC كانت في أسوأ أوضاعها خلال الفترة الماضية، حيث باعت قسماً كبيراً من فريقها المسؤول عن صناعة الهواتف المحمولة إلى شركة جوجل، واضطرت إلى تسريح 1500 موظف مؤخراً.
لذلك فإن مهمة الشركة تبدو صعبة إن لم تكن مستحيلة في العام القادم، لكن من الجيد أن الشركة تريد المتابعة وعدم الاستسلام لذلك تبدو وكأنها واثقة من نجاح أفكارها وخططها القادمة.
نشر مؤخراً موقع Sammobile تقريراً جديداً احتوى على معلومات حصرية مسربة عن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10 الذي ستتجه إليه الأنظار بوصفه الهاتف الأهم والأكثر ترقباً خلال الربع الأول من العام القادم.
المعلومات القديمة تحدّثت عن وجود ثلاث نسخ من هاتف Galaxy S10 بالإضافة إلى تواجد نسخة خاصة بمواصفات استثنائية بمناسبة الذكرى العاشرة للسلسلة.
لكن المعلومات الجديدة التي نشرتها تقرير Sammobile تحدّثت بالدرجة الأولى عن مواد التصنيع المستخدمة في الهاتف القادم إلى جانب الألوان التي يمكن أن نراها في النسخ النهائية.
بعد أن اعتدنا على هواتف سامسونج الرائدة أن تكون مصنوعة من الزجاج في واجهتها الخلفية خلال السنوات الأخيرة، يبدو أن هذا الأمر سيتغير مع العام القادم.
تريد الشركة تمييز هاتفها الجديد بالكثير من الخصائص الجديدة لعدم تكرار خطأ الاستنساخ الذي حصل مع الهاتف Galaxy S9 عندما ظهر وكأنه نسخة عن هاتف Galaxy S8.
المعلومات تشير إلى نيّة الشركة استخدام مادة السيراميك الفخمة بدلاً من الزجاج في واحدة على الأقل من النسخ القادمة من الهاتف، والتي من المتوقع أن تكون نسخة الذكرى العاشرة.
هاتف Galaxy S10 المصنوع من السيراميك سيتوافر في المرحلة الأولية باللونين الأبيض والأسود، لكن قد تظهر ألوان متعددة لاحقاً كعملية تنشيط للمنتج في السوق كما حصل مؤخراً مع هاتف Galaxy S9 عندما تم إطلاقه بلون متدرج جديد.
وبالحديث عن الألوان المتدرجة فإنها ستكون حاضرة في هواتف Galaxy S10 وبخيارات عديدة، في حين أن النسخة الاقتصادية من الهاتف ستكون متاحة بألوان جديدة كلياً مثل الأصفر والأخضر.
تتميز مادة السيراميك بأنها من المواد التي تعطي إحساساً عالياً بالفخامة نتيجة امتلاكها للمعان خاص يختلف عن اللمعان الذي اعتدنا عليه في الواجهات الزجاجية، فضلاً عن أن السيراميك أكثر مقاومة للخدوش من الزجاج.
مقياس Mohs العالمي الخاص بقياس درجة صلابة وقوة المعادن والمواد كان قد وضع السيراميك بعد الياقوت والألماس، وهذا يدل على قوة كبيرة لمادة السيراميك في حال تم استخدامها في صناعة الأجهزة.
لكن حتى لو كانت المعلومات الخاصة باستخدام سامسونج لمادة السيراميك في هاتفها القادم صحيحة، فلن تكون الشركة هي الأولى عالمياً في هذا الأمر.
حيث استخدمت شركة شاومي Xiaomi الصينية مادة السيراميك في هواتف سلسلة Mix منذ عام 2016، وتم تقديم هاتف Essential Phone بواجهة خلفية من السيراميك أيضاً.
من الجيد رؤية سامسونج تفكّر بتقديم تغييرات جذرية على مستوى التصميم في هاتفها القادم، ونتمنى أن تحمل المواصفات الداخلية قوة وتغيير كبيرين، وذلك لأن الخطأ مع هاتف Galaxy S10 سيؤدي إلى نتائج كارثية.
نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً جاء فيه أن الحكومة الأمريكية قد سعت في الوقت الماضي إلى إقناع حلفائها بعدم استخدام الهواتف والأجهزة ومعدات الاتصال التي تقدّمها شركة هواوي Huawei الصينية.
وقالت المصادر التي تم الاعتماد عليها في التقرير الجديد أن مجموعة من المسؤولين من حكومة الولايات المتحدة اجتمعوا بنظرائهم في ألمانيا واليابان وإيطاليا من أجل هذا الهدف.
ووصل الأمر إلى تقديم الحكومة الأمريكية حوافز مالية للدول التي تختار حظر تواجد شركة هواوي على أراضيها بالإضافة إلى حظر استخدام معداتها وأجهزتها.
لم تكن العلاقة بين شركة هواوي والحكومة الأمريكية جيدة خلال السنوات الماضية، حيث تم حظر بيع أجهزة الشركة داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي حرم الشركة الصينية من مبيعات واحد من أكبر الأسواق العالمية.
ولطالما بررت الولايات المتحدة سبب عدائها للشركة الصينية بسبب قيام هواوي بالتجسس على البلدان التي تعمل بها لصالح الحكومة الصينية، مع أنه لم تتواجد أدلة واضحة على القيام بهذا التجسس.
حظر الشركة من قبل الحكومة داخل الأراضي الأمريكية هو أمر سهل ولا يحتاج لموافقة جهات خارجية، لكن الكارثة حدثت عندما بدأت هواوي بالتوسع إلى مجموعة من الدول التي انشأت فيها الولايات المتحدة قواعد عسكرية فيها.
تدّعي الحكومة الأمريكية أن استخدام معدات وتجهيزات وشبكات الاتصال الخاصة بهواوي في تلك الدول من شأنه أن يعرّض القواعد العسكرية الأمريكية لعمليات تجسس.
أضف إلى ذلك فإن الحرب التجارية التي اشتعلت مؤخراً بشكل واضح بين العملاقين الأمريكي والصيني كان لها تأثير مباشر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ موقفاً حازماً من الشركات الصينية.
شركة هواوي كانت قد أكّدت في أكثر من مناسبة أن عملها مستقل تماماً عن الحكومة الصينية، لكن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ادعى في وقت سابق أن هواوي هي بمثابة الذراع الأساسية للحكومة الصينية.
وكانت هنالك العديد من التحذيرات التي صدرت عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والتي نبّهت إلى ضرورة عدم استخدام أجهزة وهواتف الشركة داخل البلاد.
هواوي التي عبّرت عن قلقها الكبير من المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة وجّهت كلامها للحكومة الأمريكية متسائلةً كيف يحق لتلك الحكومة أن تفرض آرائها ومعتقداتها خارج حدود أراضيها!
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.
وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.
لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.
من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.
وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.
وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.
وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.
هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.
حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.
إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟
الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.
الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!
أعلنت شبكة إنستغرام Instagram على موقعها الصحفي يوم الأمس أنها تقوم حالياً باختبار تصاميم جديدة لصفحة ملف تعريف المستخدم Profile على التطبيق.
وقالت الشركة في بيانها: خلال الأسابيع القليلة القادمة، قد ترى ميزات أُعيد ترتيبها في أعلى صفحة ملفك الشخصي بما في ذلك تغييرات على الأيقونات والأزرار وطريقة التنقل بين علامات التبويب.
كما أوضح البيان أن طريقة عرض صور المستخدم في ملف تعريفه ستبقى على شكل شبكة من المربعات دون تغيير، وهو أمر مرحّب به من قبل المتابعين حيث لا توجد ضرورة لتغيير هذا القسم.
في الصورة السابقة مثال واضح للتغييرات التي يمكن أن يتم تطبيقها خلال الفترة القريبة القادمة، كما ويمكن ملاحظة التغييرات الجديدة في طريقة عرض الأزرار والمعلومات في القسم الأعلى من صفحة الملف الشخصي.
عند زيارة الملف الشخصي لأحد المستخدمين سيتواجد زر المتابعة Follow وزر الرسالة Message بشكل واضح وبارز، في حين نلاحظ أن المعلومات المتعلقة بعدد المتابعين وعدد الأشخاص الذين يتابعهم صاحب الحساب أصبحت أقل بروزاً.
أجرت شبكة تويتر Twitter مؤخراً تغييراً مماثلاً على تطبيقها الخاص بأجهزة وهواتف نظام iOS، حيث أصبح من الواضح أن الشركات الكبيرة لم تعد ترغب بالكثير من التركيز على أرقام المتابعين.
كانت سابقاً تلك الأعداد بمثابة الهوس الدائم لبعض المستخدمين، حيث وصل الأمر إلى لجوء البعض لاستخدام تطبيقات خارجية من أجل زيادة عدد المتابعين، وهو ما تصدّت له إنستغرام بقوة قبل أيام.
ومن الأمور الجديدة المضافة للتصميم الجديد وللمعلومات المعروضة أنه سيمكنك رؤية الأشخاص المشتركين في قوائم المتابعة بينك وبين المستخدم الذي تتصفح ملفه الشخصي.
وهي ميزة شبيهة بالطريقة التي يمكن من خلالها معرفة الأصدقاء المشتركين عند دخول حساب شخص ما على شبكة فيسبوك، طبعاً في حال سمح المستخدم بإظهار هذا الأمر.
بالنسبة للحسابات التي تتمتع بصفة تجارية، فستحصل على مجموعة من الأزرار الإضافية الهامة في أعلى الملف الشخصي، على سبيل المثال هنالك زر مخصص للتواصل مع النشاط التجاري من خلال البريد الإلكتروني.
وهنالك زر آخر يسمح بإجراء اتصال هاتفي مع الجهة التي يتم التعامل معها، فضلاً عن زر مخصص للبدء بإنشاء طلبية وشراء منتج من النشاط التجاري.
وحتى ميزة IGTV التي أعلنت عنها الشبكة سابقاً ستحصل على علامة تبويب جديدة في التصميم الجديد، حيث تسمح هذه الميزة للمستخدم برفع مقاطع فيديو عمودية طويلة بشكل مشابه لمنصة يوتيوب.
قالت الشركة أن عملية الاختبار ستستمر خلال الأسابيع القادمة، وهي ترحب باستقبال الاقتراحات من المتابعين، ومن المتوقع التوصل إلى الصيغة النهائية للتصميم خلال فترة قريبة، عندها سيبدأ وصول التحديث إلى جميع المستخدمين.
أضافت شركة مايكروسوفت Microsoft مجموعة من الميزات الهامة في التحديث الأخير الخاص بتطبيق أندرويد لانشر Android launcher الخاص بها والذي يعمل على هواتف الأندرويد.
أهم الميزات المضافة ميزة الصحة الرقمية، وهي الميزة التي تسمح للمستخدم بمراقبة الوقت الذي يقضيه على هاتفه وعلى التطبيقات المختلفة لمحاربة إدمان تلك التطبيقات والتخفيف من الوقت الذي يتم استهلاكه من خلالها.
تسمح الميزة الجديدة بتتبع وقت تشغيل شاشة الهاتف لمعرفة الوقت المستغرق في استعمال الهاتف في اليوم الواحد، كما ويمكن من خلال الميزة المضافة معرفة عدد المرات التي قام المستخدم فيها بإلغاء قفل هاتفه والدخول إليه.
تبدو تلك الميزة الجديدة مشابهة تماماً لميزة الرفاهية الرقمية التي أضافتها شركة جوجل Google إلى نظام الأندرويد الجديد Android 9 Pie، لكن بدلاً من حصر هذه الميزة بالتحديث الأخير من النظام فإن مايكروسوفت تتيحها للجميع من خلال تطبيقها.
حيث يمكن تشغيل تطبيق لانشر الأندرويد الخاص بمايكروسوفت على نظام Android 4.2 وجميع الإصدارات الأحدث، وبالتالي فهو يعمل تقريباً على أي هاتف أندرويد متواجد حالياً.
كما وأضاف التحديث الأخير على تطبيق اللانشر ميزات جديدة مثل ملصقات الملاحظات التي يمكن استعمالها من أجل تذكير المستخدم بإنجاز مهام ضرورية.
أيضاً وأضافت مايكروسوفت من خلال هذا التحديث إمكانية تشغيل المساعد الرقمي Cortana الخاص بالشركة من التطبيق مباشرةً، وذلك من خلال نطق عبارة Hey Cortana.
بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون تطبيق اللانشر على أجهزتهم فمن المتوقع أن التحديث الجديد سيصل إليهم خلال الأسابيع القادمة، أما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون تجريب اللانشر فيمكنكم تحميله من متجر Play Store من هنا.
كما وأتاحت الشركة لمستخدمي اللانشر تحميل النسخة التجريبية من التحديث المرتقب لاختبارها وتجربتها، وذلك من خلال الرابط التالي.
أصبح من الواضح أن شركة شاومي Xiaomi هي واحدة من أسرع الشركات نمواً في الفترة الأخيرة وأكثرها نجاحاً بالنسبة لعمرها القصير فيما يتعلق بالهواتف المحمولة.
ولعل عام 2018 كان جيداً بدرجة كبيرة بالنسبة للشركة التي استطاعت شحن 100 مليون هاتف إلى دول العالم وذلك قبل نهاية العالم الحالي متجاوزةً بذلك توقعات المحللين وتوقعاتها وأهدافها الشخصية.
تسعى الشركة في الوقت الحالي إلى توسعة وجودها على الأرض من خلال افتتاح متاجر خاصة بها، حيث وصلت الشركة إلى بعض المناطق في أوروبا والشرق الأوسط.
لكن يبقى التركيز حالياً على السوق الهندي الذي تحقق فيه الشركة نتائج ممتازة ومفاجئة، حيث أثبتت الشركة نجاحها الساحق وتغلّبت على شركة بحجم سامسونج Samsung فيما يخص حصة هذا السوق.
وبالتالي كان من الطبيعي أن تعطي الشركة المزيد من الاهتمام لتواجدها في الهند نظراً لشهرتها وشعبيتها الكبيرتين هناك، وهو ما حدث بالفعل حيث أعلنت الشركة عن افتتاح 500 متجر دفعة واحدة.
افتتاح هذا العدد الكبير من المتاجر بشكل متزامن في نفس الوقت حصل في اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول الماضي، لكن الإعلان عنه تم قبل أيام فقط، وهنالك سبب وجيه من أجل هذا التأخير.
حيث فضّلت الشركة عدم الكشف عن إنجازها حتى التأكد من أن افتتاح هذا العدد الكبير من المتاجر في نفس الوقت يسمح لها بالدخول في سجل غينيس Guinness للأرقام القياسية.
وقد منحت مؤسسة غينيس للأرقام القياسية هذا اللقب لشركة شاومي الهند بعد التأكد من تحقيق الرقم الجديد وذلك قبل أيام قليلة، وبالتالي أعلنت الشركة عن إنجازها للعالم.
أوضحت شاومي أن إنجازها الجديد يهدف إلى توسعة تواجدها ليشمل مناطق ريفية في الهند، حيث تسعى الشركة إلى زيادة حصتها من السوق الهندي الذي يُعد واحداً من أكبر الأسواق العالمية بعدد سكان يتجاوز 1.3 مليار شخص.
وقد كشفت الشركة عن أهداف أكبر ستعمل جاهدةً على تحقيقها خلال العام القادم 2019، حيث ستفتتح 5000 متجر جديد في مناطق مختلفة من الهند وستعمل على توظيف أكثر من 15000 شخص في البلاد.
وسيتزامن ذلك مع زيادة عدد متاجرها حول العالم للوصول إلى دول مختلفة، ونأمل أن تكون الدول العربية من ضمن خطة التوسع الجديدة لهذه الشركة التي تنمو بسرعة قياسية.
أضافت العلامة التجارية Honor المملوكة لشركة هواوي Huawei الصينية هاتفاً جديداً باسم Honor 10 Lite إلى مجموعة أجهزتها المتوسطة التي تحظى بانتشار وشعبية جيدة في دول مختلفة حول العالم.
حيث غالباً ما تظهر هواتف Honor كبديل أقل ثمناً من هواتف هواوي المماثلة لها بالمواصفات أو الهواتف الأخرى من بقية الشركات وذلك بعد أن ازدحم سوق الهواتف المحمولة بالكثير من الأجهزة في الوقت الحالي.
بالنسبة لهاتف Honor 10 Lite فهو يمتلك تصميم مألوف بواجهة تحتوي على قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية مع حافة سفلية نحيفة، مما يعطي واجهة الجهاز مظهراً أنيقاً وقريباً من الهواتف الرائدة.
بالنسبة للواجهة الخلفية، فإن الهاتف يمتلك كاميرا مزدوجة عمودية في الجهة الجانبية كما اعتدنا على أجهزة الشركة، مع ماسح للبصمة في منتصف الواجهة.
لكن أبرز ما يميز هذه الواجهة هي الألوان المتدرجة الجذابة التي يمكن الحصول عليها، وهي الموضة الجديدة التي انتشرت بطرق مختلفة بين هواتف أغلب الشركات.
أبعاد الهاتف هي 154.8 ملم طولاً و 73.6 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 162 غرام، ومن الطبيعي أن هواتف هذه الفئة السعرية لن تحمل أي معايير خاصة بمقاومة الماء والغبار.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.21 بوصة من نوع IPS LCD وهي بدقة 1080*2340 مع كثافة 415 بكسل في الإنش الواحد وأبعاد 19.5:9، وتتميز هذه الشاشة بأنها تشغل 83.1% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع المعالج Hisilicon Kirin 710 المصنّع بتقنية 12 نانومتر، ومع المعالج الرسومي Mali-G51 MP4، أما عن واجهة الهاتف فهي EMUI 9.0 ونظام الأندرويد Android 9.0 Pie.
يمكنك الحصول على نسخة من الهاتف مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي، أو نسخة أعلى تأتي مع 6 جيجابايت رام و 64 أو 128 جيجابايت فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل فقط ومخصصة لمساعدة العدسة الأولى في صور البورتريه وعزل الجسم عن الخلفية.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، أما عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 0.9 ميكرومتر.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يقبل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، وبالنسبة للبطارية فهي بسعة 3400 ميللي آمبير لا تدعم الشحن السريع.
ألوان الهاتف مختلفة، يمكنك الاختيار بين اللونين الأبيض والأسود التقليديين، أو يمكنك الاختيار بين خيارين للألوان المتدرجة، الأول هو الأحمر مع الأبيض، والآخر هو الأزرق مع الأبيض.
تم إطلاق الهاتف في المرحلة الأولى في الصين بسعر 200 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
في حين يمكن الحصول على نسخة 6 جيجابايت رام مع 64 جيجابايت تخزين داخلي بسعر 245 دولار، أو يمكنك الانتقال إلى خيار 128 جيجابايت تخزين داخلي في نفس النسخة لكن السعر سيرتفع إلى 275 دولار.
برنامج وينامب قبل حوال عشرين عاماً كان يمثل المستقبل , الآن هو مجرد ذاكرة بعيدة , فما الذي حدث ؟؟
ظهر برنامج وينامب Winamp في 21 أبريل 1997 , عندما كان الاستماع للموسيقا على أجهزة الكمبيوتر مفهومًا جديدًا ، و لم يكن معظم الناس يعرفون ما المقصود بـ MP3 !! ,
رغم أنّ وينامب Winamp لم يكن أول برنامج لتشغيل الموسيقى على جهاز الكمبيوتر , لكن واجهته البيانية جعلت من السهل جداً إنشاء قائمة تشغيل عن طريق السحب والإفلات : اسحب الملفات إلى نافذة قائمة التشغيل Playlist و ابدأ بالاستماع ,
هذا إلى جانب توفير شبكات تبادل الملفات في ذاك الوقت مثل نابستر , كلّ الميزات التي تمتع بها البرنامج Winamp (حجم صغير , قابلية التخصيص , سهولة إنشاء و تشغيل ملفات الموسيقى ..) جعلته أشهر برامج تشغيل الوسائط في تلك الفترة حتى وصل عدد مستخدميه إلى 90 مليون مستخدم …
ما الذي حدث بعد ذلك ؟
كما في العديد من قصص التكنلوجيا الأخرى في التسعينات , بدأت المشكلة منذ قامت شركة بشراء البرنامج و استحوذت عليه ..
في حزيران عام 1999 , قامت شركة AOL بالاستحواذ على شركة نل سوفت Nullsoft مقابل 80 مليون دولار ( هذا المبلغ كان بمثابة تعويض مالي للفريق المبتكر للبرنامج ) , لكن الشركة AOL لم تعرف بعد ذلك كيف تقوم بالاستفادة من البرنامج بشكل فعال أو تطويره ,
بالطبع جلبت مشاهدات الزوار لموقع وينامب على الويب جزءاً كبيراً من أرباح الإعلانات , و دفع الآلاف من الأشخاص 10 دولار مقابل النسخة الكاملة Pro version للبرنامج ,
بالمقابل و في تلك الأثناء كانت شركة AOL لا تزال تكسب أرباح قليلة جداً للخدمات الأخرى التي تقدمها كخدمة الاتصال الهاتفي Sandboxed Dial-Up Service ,
و هذا النقص في الأرباح و الإيرادات جعل من الصعب على الشركة إعطاء أولوية لتمويل و تطوير المشاريع الأخرى ( حتى تلك المشروعات التي دفعت لأجل الحصول عليها الملايين !) ,
بل إنّ الشركة AOL أيضاً فكرت بأنّ برنامج وينامب Winamp كان فرصة ترويجية لخدمة الطلب الهاتفي و الخدمات المجانية التي تقدمها ! ,
و كان هذا تحولاً كبيراً بالنسبة لمستخدمي وينامب Winamp , الذين استنكروا تصرفات الشركة AOL و جمعها لبرمجياتها الأخرى و عروضها بهذا الشكل مع برنامج Winamp , الأمر الذي قلل من أهمية البرنامج في نظر مستخدميه مع مرور الوقت ,
و هذا ما ذكره Cyrus Farivar سايرس فريفر –كاتب لدى Ars Technica– حول تراجع شهرة برنامج وينامب :
” كان المستخدمون الأساسيون لوينامب Winamp هم عشاق الموسيقى , و الأشخاص الذين كانوا يهتمون بمعرفة ما هي معدلات البت التي تم تشفير ملفات الmp3 بها لديهم – بمعنى آخر كان المستخدمون الرئيسيّون لبرنامج وينامب Winamp غير محبذين لشركة AOL كشركة راعية لبرنامج وينامب !”
في عام 2001 أطلقت شركة آبل جهاز iPod , و قد أحدث ضجة كبيرة آنذاك و تم الترويج له بشكل رائع من قبل الشركة , ثمّ عام 2003 تم إصدار تطبيق iTunes لأجهزة الكمبيوتر و هذه كانت البداية لانتهاء برنامج وينامب ,
كلّ من قام بشراء جهاز آيبود iPod انتقل إلى تطبيق آيتونز iTunes للاستماع إلى الموسيقى , لأنّ آيتونز iTunes كان مطلوباً بشكل أو بآخر لتحميل الموسيقى على جهاز آيبود iPod و كان الكثير من الناس يشترون أجهزة آيبود تلك الفترة ..
و حتى بالنسبة للأشخاص الذين لا يملكون أجهزة آيبود , كان تطبيق آيتونز iTunes جذاباً , من حيث واجهته البيانية الواحدة سهلة الاستخدام ,
بالمقابل كان برنامج وينامب Winamp مكوناً من عدة نوافذ , و قد عرض آلاف الموضوعات والثيمات للمستخدمين , بينما كان تطبيق آيتونز غير قابل للتخصيص على الإطلاق ,
بالطبع فضّل الكثير من محبّي الموسيقى و تشغيل المقاطع الموسيقيّة و التعديل عليها برنامج وينامب Winamp , إلا أنّ تطبيق iTunes كان يخاطب الفئة الأكبر من الأشخاص الذين يريدون فقط نسخ ملفات الموسيقى من الأقراص المدمجة CDs والاستماع إليها ,
و رغم أنّ وينامب Winamp قدم بعد ذلك دعم غير رسمي Unofficial Support لنقل الملفات الموسيقية لأجهزة آيبود إلاّ أنّ ذلك لم يكن كافياً , و سرعان ما سيطرت آبل على سوق تشغيل الموسيقا بالكامل و بدأ عدد مستخدمي وينامب بالانخفاض و التراجع مع مرور الوقت ..
بحلول عام 2013 قررت شركة AOL إغلاق و إزالة البرنامج نهائياً , إلاّ أنّها بدلاً من ذلك قامت ببيع نلسوفت Nullsoft إلى شركة Radionomy (منصة تشغيل توفر أدوات و برامج لتشغيل و إنشاء محطات الراديو على الإنترنت ..) ,
و منذ ذلك الحين صرّح موقع وينامب و وعد مستخدميه بإصدار نسخة جديدة محدّثة من البرنامج , إلاّ أنه لم يصدر حقيقةً أي تحديث للبرنامج طيلة السنوات الخمس الماضية !!
هل بإمكانك استخدام وينامب Winamp اليوم ؟
كما ذكرنا سابقاً يعد برنامج Winamp من أقدم مشغلات الوسائط في العالم. و رغم كلّ هذه السنوات التي مضت فهو لا يزال قوياً . يمكن للإصدار القديم منه أن يعمل على ويندوز 10,
إلاّ أنك ستجد مشكلة بسيطة في العرض على الشاشة الحديثة عالية الدقة ولكن حلّ هذه المشكلة سهل للغاية إذ يمكنك عن طريق الخيارات التي يوفرها البرنامج تغيير طريقة العرض و قياس النافذة :على العموم أصبح الإصدار الأحدث للبرنامج Winamp 5.8 متوافراً الآن و هو يحافظ على الشعور الجذاب للإصدارات الأقدم ، بميزات و وظائف رائعة إضافية , حيث أصبح متوافقاً مع نظام ويندوز 10 بشكل كامل و تمت معالجة جميع مشكلات الإصدار القديم و باتت النسخة مجانية تماماً ,لا يزال Winamp قابلاً للتخصيص حيث يمكنك الاختيار من بين مجموعة ضخمة من الأشكال و النماذج للواجهة، فضلاً عن العديد من المؤثرات المرئية والمكونات الإضافية التي ستحسن من تجربة المستخدم.
كذلك فإنه من السهل جلب، و إنشاء، والتنقل بين قوائم التشغيل, كما يمكنك استخدام متصفح وسائط Winamp للانتقال من قائمة تشغيل إلى قائمة أخرى دون الحاجة لتغيير العرض ،و هو يحتوي كذلك على مشغل فيديو رائع يدعم عدد كبير من صيغ الفيديو ،إضافة إلى القدرة على تشغيل راديو الانترنت ..
كما أنّ برنامج وينامب Winamp صغير الحجم ,أيّ لا يستهلك الكثير من مصادر جهاز الكمبيوتر – مما يعد ميزة كبيرة إذا كنت تريد سماع الموسيقى أثناء العمل على برامج أخرى أو اللعب , ( لا يزال عليك تخصيص البرنامج للعمل مع الشاشة الحديثة اختر Windows Setting <Scaling> ثمّ 200% أو أي قياس آخر .. )
هل سيتمّ إطلاق أيّ إصدارات جديدة أخرى مستقبلاً ؟
لا توجد إجابة واضحة حقيقةً حول هذا الأمر خصوصاً أنّ الشركة قد وضعت علامة اللانهائي على الإصدار الجديد Winamp 5.8Beta ,كما أنها أشارت على موقعها الرسمي إلى أنه لن يكون هناك تحديث مستمر للبرنامج :
This version is not an ongoing project but be sure that we are currently working hard on a future new Winamp
لكنها ستعمل على تطوير برمجية جديدة كليّاً تحت اسم وينامب , قد تكون على الأغلب لأجل الأجهزة المحمولة فقط !