إنفيديا تقوم ببناء أسرع حاسوب عملاق في المملكة المتحدة

أعلنت شركة إنفيديا Nvidia أنها تقوم ببناء أسرع كمبيوتر عملاق في المملكة المتحدة، والتي تنوي استخدامه في أبحاث الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية.

الحاسوب العملاق والذي أطلقت عليه الاسم كيمبريدج Cambridge-1 سيوفر 400 بيتافلوب من أداء الذكاء الاصطناعي، مما يجعله ضمن أقوى 30 كمبيوتر عملاق في العالم.

كما قالت إنفيديا Nvidia أن حاسوبها سيكون من بين أكثر ثلاثة أجهزة كمبيوتر عملاقة كفاءة من ناحية استخدام الطاقة في قائمة Green500 الحالية.

من المتوقع أن يكون متصلاً بالإنترنت بحلول نهاية العام الحالي، وسيكون من أوائل مستخدميه باحثو الرعاية الصحية في GSK وشركة أسترا زينكا AstraZeneca للصناعات الدوائية وشركة Oxford Nanopore Technologies، وغيرها من شركات الرعاية الصحية.

وقال مؤسس انفيديا Nvidia والرئيس التنفيذي لها جين-سون هوانغ في كلمته الرئيسية في مؤتمر GPU Technology: “تتطلب مواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم في مجال الرعاية الصحية موارد حوسبة قوية للغاية لتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي”.

وأضاف :”سيكون الحاسوب العملاق Cambridge-1 بمثابة مركزاً للابتكار في المملكة المتحدة، ويعزز العمل الرائد الذي يقوم به باحثو البلاد في مجال الرعاية الصحية الحرجة واكتشاف الأدوية.”

وسيركز الحاسوب الجديد على أربعة مجالات رئيسية: وهي البحوث الصناعية المشتركة في مجال الرعاية الصحية واسعة النطاق ومشاكل علوم البيانات؛ ودعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ وحساب الوقت للدراسات الجامعية حول العلاجات الطبية؛ والتعليم لممارسي الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

وسيشكل الحاسوب العملاق في النهاية جزءاً من مركز التميز للذكاء الاصطناعي الذي تخطط إنفيديا Nvidia لإنشائه في كامبريدج جنباً إلى جنب مع شركة آرم Arm، مصممة الرقائق الإلكترونية البريطانية والتي قامت إنفيديا مؤخراً بشرائها مقابل 40 مليار دولار.

يذكر أن الحاسوب العملاق فوجاكو Fugaku الياباني، والذي احتل المرتبة الأولى من حيث السرعة على مستوى الحواسيب العملاقة، قد استخدم أيضاً في إجراء دراسات حول فايروس كورنا.

مقالات قد تعجبك

آبل تقاضي شركة كانت متعاملة معها لإعادة تدوير أجهزتها متهمة إياها بالسرقة
هجمات لفيروس الفدية استهدفت مراكز طبية وأدت لإبطاء التجارب السريرية
أولى الصور الحقيقة لجهاز بلاي ستيشن 5 القادم
كيف تحدد مكان iPhone أو iPad الضائع
كيف تستعمل خدمات جوجل السحابية Google Drive
برنامج بسيط وسهل للتحميل من موقع YouTube على الحاسوب

مزرعة روسيّة استخدمت نظارات الواقع الافتراضي مع الأبقار

سمعنا سابقاً بالكثير من الوسائل والطرق التي يتبعها أصحاب المزارع حول العالم من أجل تحسين مزاج الأبقار وبالتالي زيادة إنتاجها من الحليب أو تحسين نوعية الحليب المنتج.

لكن آخر ما ابتكرته إحدى المزارع الروسيّة من طرق هو استخدام نظارة الواقع الافتراضي مع الأبقار لتعديل الحالة النفسية لها ودفعها لإنتاج المزيد من الحليب.

قد يبدو الخبر طريفاً للوهلة الأولى ولكنه صحيح من الناحية العلمية، إذا تؤثر الحالة النفسية للأبقار على إنتاجها من الحليب ومن الناحيتين الكمية والنوعية.

لكن إذا كنت تتساءل عن المشهد الذي تعرضه تلك النظارات والذي يدفع الأبقار لأن تكون في حال أفضل فإن الإجابة قادمة.

تعرض تلك النظارات مشاهد لمراعي واسعة تم تصميمها خصيصاً بظلال ألوان الأحمر والأزرق والأخضر حيث لا يمكن للأبقار إلا رؤية هذه الظلال من الألوان.

وبالتالي فإن تصميم المشهد بهذا الشكل وبهذه الألوان يدفع الأبقار بالفعل لأن تكون في وضع أفضل، مما يدفع المزارعين لترقب إنتاج أفضل.

كانت النتائج الأولية للتجربة في المزرعة الروسية جيدة إلى حد ما، لكن النتائج الكاملة ستحتاج إلى المزيد من الوقت وسيتم نشرها في دراسة مستقلة.

وتمثّل هذه الطريقة واحدة من أحدث وأغرب استخدامات الواقع الافتراضي، هذه التقنية التي يتوقّع لها البعض أن تمثل المستقبل بأكمله.

بحيث يمكن استخدام الواقع الافتراضي في مجالات عديدة من التعلم والأبحاث إلى التسلية والمتعة واللعب، وقد نشهد في قادم الأيام استخدمات أكثر غرابة لتلك التقنية.

الجدير بالذكر أن الدراسات قد أجمعت بأن تدليل الأبقار وتجسين مزاجها يؤثر بشكل مباشر على إنتاجها من الحليب، لذلك اتبعت المزارع حول العالم طرقاً مختلفة للحفاظ على مزاج أبقارها في حالة جيدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

الذكاء الاصطناعي تفوّق على البشر في تشخيص سرطان الرئة

ابتكر باحثو الذكاء الاصطناعي في جوجل Google نموذجاً لذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف وتشخيص سرطان الرئة بشكل أفضل من أخصائي الأشعة البشريين بمتوسط ​​ثماني سنوات من الخبرة.

وعند تحليل أشعة مقطعية واحدة، اكتشف النموذج سرطان الرئة بنسبة 5٪ في المتوسط ​​أكثر من مجموعة مكونة من ستة خبراء بشريين، وفي اختبار آخر حقق البشر والذكاء الاصطناعي نتائج مماثلة في بعض حالات التشخيص.

عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان بعد الفحص بسنتين، تمكن النموذج من العثور على السرطان بنسبة 9.5٪ مقارنةً بأداء أخصائي الأشعة الموضح في الدراسة.

وقد تم استخدام نموذج التعلم العميق الشامل للتنبؤ فيما إذا كان المريض مصاباً بسرطان الرئة، مما يؤدي إلى ظهور درجة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المريض وتحديد موقع الأنسجة الخبيثة في الرئتين.

سيتم إتاحة النموذج من خلال واجهة برمجة تطبيقات Google Cloud Healthcare حيث تواصل جوجل إجراء تجارب واختبارات إضافية مع المنظمات الشريكة.

وقال Shravya Shetty المدير التقني لشركة جوجل في مدونة إلكترونية:

يستخدم نظام الذكاء الاصطناعي خوارزميات حديثة لتحليل التشريح الكامل لفحص الصدر بالأشعة المقطعية، بالإضافة إلى البقع التي تستند إلى تقنيات الكشف عن الكائنات التي تحدد المناطق المصابة.

تم تدريب هذا النموذج على استخدام أكثر من 42000 صورة للفحص بالأشعة المقطعية مأخوذة من حوالي 15000 مريض، 578 منهم أصيبوا بالسرطان في غضون عام.

وتُعد هذه الجهود أكبر دليل على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تسهيل حياة البشر، لكن من المفيد أيضاً التذكير بأن هذا التطور الكبير قد لا يتم بدون عواقب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

كيف توقعت خوارزميات الذكاء الاصطناعي الفائز بكأس العالم؟

انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا في الرابع عشر من هذا الشهر، وبدأت معها الكثير من الأحاديث والتوقعات الخاصة بأداء المنتخبات المشاركة بشكل عام، وبالفائز النهائي بشكل خاص.

تعتمد بعض المواقع والشركات التي تريد البحث في مسألة توقع الفائز النهائي بهذه البطولة على الطرق والأساليب الإحصائية التقليدية التي يتم تنفيذها من قبل الإحصائيين المحترفين.

فعلى سبيل المثال توصلت بعض الأبحاث الإحصائية التي تعتمد على جمع البيانات ونمذجتها إلى أن الفريق البرازيلي هو الأكثر احتمالاً للفوز بالبطولة بنسبة 16.6%، يليه المنتخب الألماني بنسبة 12.8%.

ولكن في السنوات الأخيرة، طور الباحثون تقنيات خاصة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، هذه التقنيات لديها القدرة على التفوق على الأساليب الإحصائية التقليدية.

من أجل ذلك قام Andreas Groll في جامعة دورتموند التقنية في ألمانيا بمشاركة عدد قليل من زملائه على توظيف هذه التقنيات الحديثة من أجل محاولة توقع الفائز.

وتم استخدام مزيجاً من تقنيات التعلم الآلي والإحصاءات التقليدية، وهي طريقة تسمى طريقة الغابة العشوائية random-forest.

ظهرت تقنية الغابة العشوائية في السنوات الأخيرة كطريقة قوية لتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، وهي تستند إلى فكرة أن بعض الأحداث المستقبلية يمكن تحديدها من خلال شجرة القرارات التي يتم فيها حساب النتيجة في كل فرع بالرجوع إلى مجموعة من بيانات التدريب.

ومع ذلك، تعاني أشجار القرار من مشكلة معروفة جيداً، ففي المراحل الأخيرة من عملية التفرّع، يمكن أن تصبح القرارات مشوهة بشدة من خلال بيانات التدريب المتفرقة والمعرّضة للتفاوت الكبير.

استخدم Andreas Groll هذا الأسلوب لنمذجة بطولة كأس العالم الحالية، وذلك من خلال تصميم نتائج كل لعبة من المرجح أن تلعبها الفرق ومن ثم استخدام النتائج لبناء المسار الأكثر احتمالاً في البطولة.

وتم الاعتماد على مجموعة من العوامل أثناء نمذجة النتائج، بما في ذلك العوامل الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي والسكان، وترتيب الفيفا للفرق الوطنية.

أضف إلى ذلك خواص الفرق نفسها، مثل متوسط ​​أعمارهم، وعدد لاعبي دوري أبطال أوروبا لديهم، وجنسية المدرب وما إلى ذلك.

ومن المثير للاهتمام أن نهج الغابة العشوائية يسمح أيضاً بتضمين محاولات التصنيف الأخرى، مثل التصنيفات المستخدمة من قبل شركات الإحصاء والتنبؤ التي تعتمد على الطرق التقليدية.

تختلف التوقعات التي تم التوصل إليها من خلال هذه العملية عن غيرها من الطرق الإحصائية، كبداية تختار طريقة الغابة العشوائية إسبانيا باعتبارها الفائز الأكثر احتمالاً مع احتمال قدره 17.8%.

ومع ذلك، هناك عامل كبير في هذا التنبؤ هو هيكل البطولة نفسها، فإذا تمكنت ألمانيا من تخطي مرحلة المجموعات من المنافسة، فمن المرجح أن تواجه معارضة قوية في مرحلة خروج المغلوب اللاحقة.

تحسب طريقة الغابة العشوائية فرص ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي بـ 58%، على النقيض من ذلك فإنه من غير المحتمل أن تواجه إسبانيا معارضة قوية في دور خروج المغلوب، وبالتالي فإن لديها فرصة 73% للوصول إلى ربع النهائي.

قام Andreas Groll بمحاكاة كامل البطولة 100 ألف مرة، وذلك من أجل نمذجة أكبر عدد ممكن من الاحتمالات الممكنة الناتجة عن العدد الضخم من التباديل بين الفرق المشاركة.

النتيجة النهائية تقول أن إسبانيا تمتلك أفضل فرصة للفوز ببطولة كأس العالم وذلك لأن طريقها للوصول إلى النهائي أسهل من طريق ألمانيا.

ولكن إذا نجحت ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي، فإن نتائج محاكاة Andreas Groll تعطيها الأفضلية لتكون الفائز هذا العام وبالتالي ستتمكن من الدفاع عن لقبها الذي تم تحقيقه عام 2014.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟

جوجل تعمل على نظارات للواقع المعزز مع معالجات كوالكوم

تشير بعض التقارير مؤخراً إلى قيام شركة جوجل Google بالعمل على نظارات للواقع المعزز مع شرائح المعالجة من شركة كوالكوم.

سيتم بناء النظارات الجديدة من قبل Quanta وهي شركة صناعة الحاسوب التايوانية، علماً أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة وفقاً للوثائق التي حصل عليها موقع WinFuture.

من المفترض أن تكون نظارات جوجل الجديدة مشابهة لنظارات HoloLens من مايكروسوفت، وهي نظارة ذكية تم إطلاقها عام 2016 وتهدف إلى التصميم والتدريب والاستخدام الصناعي.

ستكون نظارة جوجل للواقع المعزز قيد التطوير بشكل مستقل، وسيتم تشغيلها بواسطة شريحة معالجة من شركة كوالكوم Qualcomm بدلاً من ربطها بجهاز آخر.

وسوف تتضمّن أيضاً الكاميرات والميكروفونات، ويتم العمل حالياً على النظارة الجديدة باسم Google A65، ولا يوجد حتى الآن تاريخ إصدار نظراً لأن العمل لا يزال في مرحلة النموذج الأولي.

لن تعمل نظارة جوجل مثل نظارات HoloLens، ولكنها ستستخدم نفس شرائح المعالجة، ويُقال أن HoloLens ستحصل على تحديث هذا العام مع تصميم جديد ومجال رؤية محسّن.

شرائح المعالجة من كوالكوم التي سيتم استخدامها في كل من نظارات HoloLens الجديدة ونظارات جوجل هي رقائق Qualcomm QSC603 رباعية النواة المبنية على بنية ARM.

الجدير بالذكر أن جوجل تنتج بالفعل نظارة واقع معزز تسمى Google Glass، والتي تم إصدارها عام 2013 ولكنها تلقّت بعض الانتقادات، وعملت الشركة على إنتاج نسخة جديدة في العام الماضي.

إن Google Glass هي في الأساس شاشة عرض ذكية وكاميرا، على الرغم من أن نظارة HoloLens تدعم ما يطلق عليه أحياناً الواقع المختلط.

سنكون بحاجة للانتظار بعض الوقت حتى نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالمشروع، وتفاصيل السعر وموعد التوافر.

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
تطبيق بسيط من جوجل لتجربة الواقع المعزز
تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليمك الرسم الاحترافي

 

فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات

دون أدنى شك فإن العام الحالي كان من أكثر الأعوام صعوبةً على شبكة فيسبوك Facebook بعد فضيحة جمع البيانات الشهيرة التي اتهمت الموقع بإساءة استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.

الحادثة تسببت بانخفاض قيمة فيسوك في الأسواق العالمية، واستدعت حضور المدير التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج إلى جلسة استماع خاصة بالكونجرس الأمريكي.

وإلى انطلاق العديد من الحملات التي تدعو لمعاقبة فيسبوك وإغلاق الحسابات الشخصية والصفحات على الشبكة الضخمة.

بالنسبة إلى فيسبوك، فإن موضوع النسخة المدفوعة من التطبيق ليس جديداً، فقد أجرت الشركة أبحاثاً حول ما إذا كانت النسخة المدفوعة بدون إعلانات ستجتذب مزيداً من المستخدمين.

هذا شيء نظر إليه فيسبوك من قبل، ولكن في ضوء الأحداث الأخيرة فعلى ما يبدو فإن التوقيت الآن مناسباً إلى حد بعيد للبدء بالعمل على هذه النسخة المدفوعة.

تبدو النسخة المدفوعة مناسبة جداً للأشخاص الذين لا يريدون مشاركة معلوماتهم الشخصية مع المعلنين.

فشبكة فيسبوك تعمل على استخدام البيانات الشخصية بما في ذلك العمر والجنس ومكان المنشأ والإقامة من أجل مشاركتها مع المعلنين وتقديم أفضل استهداف ممكن لإعلاناتهم.

بلغت إيرادات فيسبوك من الإعلانات العام الماضي 41 مليار دولار، وهو رقم ضخم جداً للتفكير بالاستغناء عن جزء منه مع النسخة المدفوعة التي لن تحتوي على إعلانات أو على الأقل لن يتم فيها مشاركة بيانات المستخدمين.

أحد المسؤولين في إدارة الموقع Sheryl Sandberg أكّد أن النسخة المدفوعة من التطبيق قد تكون إحدى الحلول المطروحة على الطاولة، في حين قال مارك زوكربيرج سابقاً حول هذا الموضوع:

لقد فكرنا بالتأكيد في الكثير من الحلول من أجل الإعلانات على الشبكة بما في ذلك الاشتراك بنسخة مدفوعة، وسنستمر في النظر في كل شيء.

حتى لو أضاف فيسبوك نسخة اشتراك مدفوعة من التطبيق، فبحسب زوكربيرج سيكون هناك دوماً نسخة مجانية كالنسخة الموجودة اليوم.

 

مقالات قد تعجبك:
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول
فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات
الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

تقنية جديدة ستسمح بالتحكم بالمنزل من خلال جدران ذكية

قد تتمكن قريباً من التحكم في منزلك الذكي ببضع نقرات على حائطك، حيث طور الباحثون في جامعة Carnegie Mellon وشبكة Disney Research طريقة لجعل جدرانك ذكية، بتكلفة 20 دولاراً لكل متر.

وقد توصل الباحثون إلى أن بإمكانهم استخدام دهان خاص من أجل الجدران الذكية التي سيطلق عليها اسم Wall++.

بالإضافة إلى استخدام موصل ولوحة استشعار مخصصة لإنشاء قطب كهربائي وتحويل الجدار إلى لوحة اللمس التي تستشعر الإشارات و جهاز استشعار كهرومغناطيسي لكشف وتتبع الأجهزة الكهربائية.

يمكن للنظام الذكي الخاص بالحائط مراقبة النشاط في الغرف، وضبط مستويات الضوء تلقائياً عند تشغيل التلفاز أو إيقاف تشغيله.

كما يمكن لـ Wall ++ تتبع الأشخاص الذين يرتدون أجهزة إلكترونية معينة تصدر توقيعاً أو تعريفاً كهرومغناطيسياً.

هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها باحثو Carnegie Mellon طريقة لتحويل سطح تناظري إلى لوحة لمس.

ففي العام الماضي أعلن الباحثون في الجامعة عن نظام يدعى Electrick يتيح لك رش طلاء خاص على أسطح ملساء لتمكين التحكم باللمس فيها.

ما زال هناك عمل يجب القيام به، حيث لم يتم تحسين Wall ++ بما يخص استهلاك الطاقة.

ومن المرجح أن يكون هناك طريقة أسهل لتثبيته بدلاً من وضع لوحة أجهزة الاستشعار على اللوح الأساسي، على الرغم من أن الوظائف العامة تبدو سليمة.

في المستقبل القريب ربما ستتخلى عن المساعد الرقمي أو الشخصي، وستعطي الأوامر الخاصة بالتحكم بالمنزل من خلال الجدران الذكية.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
تقنية للكشف عن الأمراض في المنزل باستخدام بطاقة اختبار
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي
توقّف عن استخدام رمز المرور المكون من 6 أرقام على الآيفون

 

أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي

أفادت تقارير أن شركة أمازون Amazon تطوّر أول روبوت خاص بها للمنزل، حيث تم إعطاء المشروع الاسم الرمزي الداخلي Vest وهو اسم أحد الآلهة الرومانية.

ويتم تطوير الروبوت الجديد من قبل شركة Lab126 التابعة لأمازون والتي كانت قد صنعت في السابق أجهزة Kindle و Fire Phone و Echo.

لا توجد تفاصيل واضحة حول ما يبدو عليه روبوت أمازون الجديد أو الغرض الذي سيُستخدم من أجله، لكن من الممكن أن يكون نسخة قابلة للحركة من مساعد أمازون الرقمي أليكسا Alexa.

وقد يقوم هذا الروبوت باتباع المستخدمين حول منزلهم إلى أماكن لا يمكنهم التحدث فيها مباشرةً إلى مكبر الصوت Echo.

وتتحدث تقارير أخرى حول نماذج الروبوتات التي عملت عليها أمازون سابقاً، هذه النماذج كانت تتميز بامتلاكها لبرمجيات خاصة بالرؤية الحاسوبية وكاميرات من أجل الحركة والتنقل.

ويُقال أن الشركة تخطط لتجريب الروبوتات في منازل الموظفين بحلول نهاية العام، مما يمنح الفرصة لعامة الناس لاختبار النماذج الجديدة من روبوتات أمازون في وقت مبكر من عام 2019.

وبناءً على هذه التفاصيل القليلة فمن الصعب معرفة ما الذي تخطط له أمازون، ولكن من الأسلم أن نقول أن الروبوت المنزلي في هذه الحالة لا يعني نوعاً من الروبوت الخدمي القادر على أداء مجموعة متنوعة من الأعمال المنزلية.

فهذا النوع من الروبوتات غير موجود بعد في المجال التجاري على الرغم من أن شركات مثل Boston Dynamics تعمل على ذلك.

على الأغلب فإن الروبوتات المنزلية ستمثل مساعداً افتراضياً مع مظهر خارجي ميكانيكي، وقد تم كشف النقاب عن الكثير منها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك Hot bot الخاص بشركة LG و أجهزة Kuri و Jibo.

الروبوت Jibo

حيث تهدف هذه الأجهزة إلى العمل كنقطة اتصال مركزية للمنزل الذكي المستقبلي للمستخدمين إلى جانب كونها مجموعة من المرافقين الشخصيين لأصحابها.

فهي تتيح للمستخدمين التحكم في الأجهزة المتصلة بشبكة Wi-Fi، وتنفيذ المهام المختلفة مثل تعيين المؤقتات والبحث على الويب والحصول على عدد أكبر من الألعاب التفاعلية للأطفال الأصغر سناً.

قال الرئيس التنفيذي لشركة iRobot الأسبوع الماضي إن الروبوتات المنزلية المتنقلة ستكون أكثر أهمية في المستقبل، وخاصةً مع البيانات التي يتم جمعها لجعل المنازل الذكية أكثر سهولة وفاعلية.

فإذا كان الروبوت يعرف خريطة منزلك ويفهم كيفية التنقل من خلالها، فإن الأوامر مثل تشغيل الأضواء في المطبخ ستكون منطقية أكثر.

روبوتات شركة Boston Dynamics

ولكن في نهاية المطاف، من السابق لأوانه تخمين ما تعنيه نوايا شركة أمازون التي نسمع عنها حالياً، ومن المحتمل تماماً ألا تؤدي هذه الأبحاث إلى أي منتج نهائي، أو ربما سيتعثر هذا المنتج كثيراً قبل وصوله إلى الشكل النهائي.

بجميع الأحوال فإننا نتوقع ظهور المزيد من التفاصيل حول المشروع خلال هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
لعبة Rising Thunder المجانية والرائعة لقتال الروبوتات
ظروف عمل سيئة في مستودعات أمازون
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية

 

حصيرة ذكية من مايكروسوفت ستربط بين الواقع والخيال

كشفت شركة مايكروسوفت Microsoft عن مشروعها البحثي الأخير المسمّى مشروع Zanzibar.

وهو عبارة عن حصيرة ذكية مصممة لمزج العوالم الرقمية والفيزيائية من خلال استشعار حركات اللمس والإيماءات إلى جانب استشعار وجود الأجسام.

وأنشأ فريق من الباحثين المشروع في مختبرات مايكروسوفت البحثية في المملكة المتحدة.

حيث تقوم الطيات الموجودة على الحصيرة باستشعار الأجسام إلى جانب دعمها للمس المتعدد بحيث يمكنك مستقبلاً وضع الأشياء على هذه الحصيرة الذكية ولعب الألعاب.

يوضّح مقطع الفيديو الموجود في نهاية المقالة عدداً من الألعاب المختلفة التي يمكن تطبيقها مع الحصيرة الذكية من خلال تتتبع موضع وحركة واتجاهات الأجسام وذلك بفضل ملصقات NFC.

كما يمكن للحصيرة الذكية أن تكتشف المدخلات مثل الضغط على الزر وهي وتعمل مع الأجهزة القريبة عبر البلوتوث.

في حين يمكن استخدام الحصيرة الذكية أيضاً للتعلم والبرمجة والواقع المعزز وتبدو وكأنها جهاز مثالي لدمج لعبة Minecraft مع قطع Lego الحقيقية.

كما ويمكن وضع علامات على الأجسام المتحركة بسهولة باستخدام ملصقات NFC.

إنها الأيام الأولى لمشروع مايكروسوفت الذكي الجديد لكن بعض التقارير تفيد بأن الشركة ستقوم بعرضه في وقت لاحق من هذا الشهر في مؤتمر ACM CHI في مدينة Montreal.

حيث ركزت مايكروسوفت بوضوح على التعلم والتعليم باستخدام هذا النموذج الأولي للملصقات الذكية، ويمكن أن يكون جانب الألعاب جيداً في هذا المشروع بالنسبة للمدارس عند الإصدار الرسمي.

وكانت مايكروسوفت قد تعرضت لانتقادات في الماضي لإظهارها مشاريع البحوث وعدم جعلها حقيقية.

مما دفع بالشركة في عام 2016 لإنشاء مشاريع ليست مجرد أبحاث فقط بل ويمكن أن يكون لها تأثير أكبر على الشركة بعد أن يتم إنتاجها بشكل حقيقي.

 

مقالات قد تعجبك:
مايكروسوفت تعرض 250.000 دولار جائزة لمن يكشف عن ثغرات كـ Meltdown و Specter
مايكروسوفت تبيع نسختها الخاصة من هاتف S9
مايكروسوفت تحسّن تطبيقها سكايب على أجهزة أندرويد ضعيفة المواصفات
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر