تم إطلاق Facebook Messenger أخيراً على سطح المكتب بعد 9 سنوات تقريباً من بدايته بعد رؤية زيادة بنسبة 100% في مكالمات الصوت والفيديو في متصفح سطح المكتب.
حيث يقوم مسنجر Messenger اليوم بإصدار تطبيقات سطح المكتب لنظامي التشغيل ماك Mac وويندوز Windows (روابط التحميل في نهاية المقالة).
هذا البرنامج يتمتع بنفس ميزات إصدار المتصفح، لكنه يجعل من الأسهل إبقاء المحادثات في متناول اليد من وجودها في إحدى علامات التبويب العديدة.
كتب مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لفيسبوك:
“نحن جميعاً نبحث عن المزيد من الطرق لنكون معاً حتى عندما نكون منفصلين
جسدياً”.
وتأتي هذه الخطوة مع ارتفاع استخدام تطبيقات
التداول بالفيديو مثل Zoom
، حيث تعمل مكاتب الشركات والمنصات التعليمية والمنظمات والملايين في جميع أنحاء
العالم من المنزل بعد فرض عمليات الحجر لإبطاء انتشار الفيروس التاجي.
أعلنت فيسبوك Facebook
عن خطة إصدار سطح المكتب العام الماضي، بينما كشفت النقاب عن خطوات لإعادة تشكيل
نفسها في شركة مراسلة خاصة.
حيث أشارت الشبكة الاجتماعية يوم الخميس إلى
أنها شهدت قفزة أكثر من 100% في الأشخاص الذين يستخدمون متصفح سطح المكتب لإجراء
مكالمات صوتية ومكالمات فيديو على مسنجر Messenger
خلال الشهر الماضي.
قامت شركة فيسبوك Facebook مؤقتاً بإيقاف الإعلانات والقوائم التجارية الخاصة بأقنعة الوجه الطبية وسط قلق متزايد بشأن الاستغلال المرتبط بفيروس كورونا، وفقاً لتقارير CNBC.
“نحن نراقب COVID19 عن كثب وسنقوم بإجراء التحديثات اللازمة لسياساتنا إذا رأينا أشخاصاً يحاولون استغلال هذه الحالة الطارئة للصحة العامة”، هكذا أجاب مدير إدارة المنتجات في Facebook Rob Leathern. “سنبدأ تطبيق هذا التغيير في الأيام المقبلة”:
We are rolling this out in the coming days, and anticipate profiteers will evolve their approach as we enforce on these ads. Please report if you see such ads showing up (top right corner of ad) and flag here as well for our teams to action https://t.co/t4N6HOCXai
قالت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء إن
الناس يشترون أقنعة الوجه وغيرها من المعدات مما يؤدي إلى نقص المعدات الواقية
للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مما يعرض الأرواح للخطر من فيروس كورونا المستجد
والأمراض المعدية الأخرى.
أعلنت شركة فيسبوك Facebook في وقت سابق عن فرض حظر على الإعلانات الخاصة بالمنتجات الطبية التي تشير بشكل خاطئ إلى وجود عنصر محدود العرض، وأي منتج يروج لـ علاجات أو طرق وقائية مزيفة لـ COVID-19.
المجموعات والصفحات المرتبطة بفيروس كورونا
سيتم حظرها عن طريق خوارزميات خاصة، كما يقول فيسبوك Facebook.
تنطبق القواعد على إنستاجرام Instagram أيضاً: “إن الإمدادات قصيرة، والأسعار مرتفعة، ونحن ضد الأشخاص الذين يستغلون هذه الحالة الطارئة للصحة العامة”، وفقاً لتغريدة على حساب تويتر الخاص بآدم موسيري، رئيس إنستاجرام Instagram.
أغلق فيسبوك Facebook
أحد مكاتبه في سياتل بعد أن تم إثبات وجود فيروس كورونا المستجد، وطلب من موظفي
الشركة البالغ عددهم 5000 موظف في سياتل العمل من المنزل حتى 31 آذار. واختصر
فيسبوك Facebook أيضاً الزائرين
الاجتماعيين على مكاتبه، وألغى مشاركته في عدد من المؤتمرات نتيجة لانتشار المرض.
كما عدل موقع eBay وأمازون قواعدهما المتعلقة بالسلع المرتبطة بفيروس كورونا.
وفي إشعار للبائعين يوم الجمعة، قالت eBay إنها تحظر جميع مبيعات أقنعة الوجه، ومعقم
الأيدي، والمناديل المطهرة في محاولة لوقف ارتفاع الأسعار.
لقد أزال بالفعل أكثر من 20000 قائمة لتقديم طلبات لم يتم التحقق منها تتعلق بفيروس كورونا، وقامت أمازون بإزالة قوائم الجهات الخارجية التي رفعت بشكل كبير أسعار معقمات اليد وأقنعة الوجه.
عملت الكثير من الشركات التقنية الكبيرة في الوقت الماضي على جمع بيانات المستخدمين، حيث يتم الاستفادة من تلك البيانات لتدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
تلك الخوارزميات التي تحتاج عادةً إلى مصادر مختلفة ومتنوعة من البيانات من أجل التعامل مع الحالات المختلفة، إذ غالباً ما تواجه الشركات المطورة لتلك الخوارزميات مشكلة تأمين كميات هائلة متنوعة من البيانات للتدريب.
وعلى الرغم من قيام شبكات وشركات كبيرة بحجم جوجل Google و فيسبوك Facebook وأمازون Amazon بجمع بيانات المستخدمين وخاصةً الصوتية، إلا أن تلك الشركات تم إجبارها على التخلي عن هذا الأمر خوفاً من فضائح الخصوصية.
بالنسبة لفيسبوك فقد تردد سابقاً أنها استمعت إلى التسجيلات الصوتية التي يقوم المستخدمون بإرسالها إلى تطبيق فيسبوك مسنجر Facebook Messenger.
أوقفت فيسبوك هذه الممارسة وبدأت بالبحث عن طريقة أخرى لجمع البيانات، وهذه الطريقة ستكون صريحة وواضحة منعاً لحدوث أي فضيحة في الخصوصية لاحقاً، ويبدو أن الشركة قد توصلت إليها.
الطريقة الجديدة ستتضمن شراء تسجلات المستخدمين إن صح التعبير مقابل مبلغ مادي وبكامل رضاهم وموافقتهم، وستتضمن التسجيلات الصوتية الخاصة بالمساعد المنزلي الخاص بالشركة Portal.
يتم تنشيط هذا المساعد من خلال نطق عبارة Hey Portal وبعدها ستعمل فيسبوك على تسجيل المحادثة التي يقوم بها المستخدم مع المساعد المنزلي لاستعمالها لاحقاً في تطوير خوارزميات الشركة الذكية.
وسيتم ذلك بموافقة الطرفين حيث سيحتاج المستخدم إلى الانضمام لبرنامج الحصول على تسجيلات المستخدم الصوتية الخاص بفيسبوك.
أما عن طريقة دفع المقابل فستكون على شكل نقاط، حيث سيحصل المستخدم على 200 نقطة مقابل كل تسجيل صوتي كامل، ويمكنه لاحقاً استبدال كل 1000 نقطة بمبلغ 5 دولار، أي أن كل 1 تسجيل صوتي بـ 1 دولار!
فيسبوك أكّدت للمستخدمين الذين يودون الانضمام إلى البرنامج بأن التسجيلات الصوتية لن يتم ربطها بملفات التعريف الخاصة بهم ولن تتم مشاركتها مع أي أطراف خارجية.
الآن، إذا كنت تفكّر بالتخلي عن وظيفتك السيئة الحالية والتوجه إلى بيع تسجيلاتك الصوتية إلى فيسبوك وجمع ثروة هائلة من البيت، فلدينا بعض الأخبار السيئة لخططك.
حيث أن التسجيل في البرنامج متاح فقط للمستخدمين داخل الولايات المتحدة وبشرط أن يكون المستخدم فوق 18 عاماً وأن يمتلك أكثر من 75 صديق على شبكة فيسبوك.
خلال الأشهر الماضية، زاد عدد الشركات التي بدأت بإضافة ما يُعرف باسم الوضع المظلم إلى تطبيقاتها بشكل كبير وذلك بالتزامن مع زيادة المطالبة بهذا الوضع من قبل المستخدمين.
حيث يدّعي البعض بأن الوضع المظلم قد يكون أفضل للعينين وخاصة عند استخدام الهاتف في البيئات المظلمة أو الليلية، حيث تبدو الألوان الفاتحة أكثر إزعاجاً.
في حين يجادل البعض الآخر بجمالية اللون المظلم أو حتى الأسود وقدرته على توفير طاقة البطارية في حال كان الجهاز يستخدم شاشة من نوع OLED.
بعيداً عن الأسباب وعن مدى اقتناعك بها، فإن الوضع المظلم اليوم أصبح ضرورة في كل تطبيق مشهور، وتطبيقات شركة فيسبوك Facebook ليست استثناءً.
قامت فيسبوك بالفعل بإضافة الوضع المظلم إلى كل من تطبيق فيسبوك مسنجر وإنستغرام في الوقت الماضي، وحصل التطبيقان بعد تحولهما إلى اللون الأسود على إشادة المستخدمين.
مؤخراً بدأت فيسبوك بإضافة الوضع المظلم إلى تطبيق واتساب، أحد أكثر التطبيقات التي تتم المطالبة بالوضع المظلم الخاص بها نظراً لعدد المستخدمين الهائل ولإمكانية استخدام التطبيق لفترات طويلة.
لكن وبشكل غريب بقي تطبيق فيسبوك الأساسي بعيداً عن هذا التوجه، وبقي لونه الأبيض الصارخ متواجداً رغم اختبار الشركة لوضع شبيه بالوضع المظلم العام الماضي على نطاق محدود وسرعان ما انتهى الاختبار دون إضافة الوضع المحبوب.
مؤخراً لوحظ أن فيسبوك بدأت باختبار الوضع المظلم من جديد على تطبيقها الرئيسي على هواتف وأجهزة الأندرويد وهذه المرة على نطاق واسع ومع عدد كبير من المستخدمين.
ومن الواضح أن هذه المرة سيكون الاختبار الذي يسبق إطلاق الميزة بشكل رسمي، حيث سيختفي أخيراً اللون الأبيض من خلفية صفحات فيسبوك ليحل محله لوناً داكناً.
في حين سيتحول لون النص الخاص بالمنشورات إلى اللون الأبيض ليصبح أكثر وضوحاً مع الخلفية الداكنة، ويبدو أن نتائج الاختبار الأولية تبدو جيدة.
الوضع المظلم في وضعه الاختباري ظهر لعدد كبير من المستخدمين والشركة الآن في طور إضافة أو حذف ميزات جديدة إلى هذا الوضع قبل إطلاقه كميزة رئيسية في الوقت القريب القادم.
على أي حال إذا كنت من محبّي الوضع المظلم يمكنك الاطلاع على طريقة تفعيل هذا الوضع على مختلف أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب والأجهزة المحمولة، أو طريقة تفعيل الوضع المظلم على مختلف التطبيقات.
حسناً، لنعترف بحقيقة واقعية لا يمكن التهرّب منها، نحن الآن نعاني من إدمان يدعى إدمان الشبكات الاجتماعية، البعض فقد حياته الحقيقية وفقد التواصل وقام بزج نفسه في عالم الشبكات الاجتماعي الافتراضي.
المغريات لهذا الإدمان كثيرة، فالشبكات الاجتماعية القوية – مثل فيسبوك Facebook – تمتلك اليوم قائمة طويلة من الميزات الممتعة والمفيدة، ومع ذلك فإن البقاء فيها يعد مخاطرة كبيرة إذا لم يتمكّن الشخص من إدارة إدمانه والتحكَم به.
قد تجد نفسك في يوم من الأيام بحاجة إلى استراحة طويلة من عالم الشبكات الاجتماعية، أو قد تنشغل في عمل ما أو ربما ترغب بالتركيز على دراستك في الوقت الحالي، وكل تلك الأسباب ستدفعك للتفكير في حذف حساباتك الاجتماعية.
على كل حال فإن حذف حساب على شبكة اجتماعية ليس بالأمر الواضح أو السهل، وهو أمر متعمّد من الشركة المسؤولة عن الشبكة الاجتماعية نفسها.
حيث تعمد تلك الشبكات إلى جعل خطوات حذف الحساب بشكل نهائي معقدة وصعبة ومخفية في بعض الأحيان، وذلك لأن حذف حساب يعني لهم – أي للشركات – خسارة مالية وخسارة في الاستهداف الإعلاني.
لذلك سيكون من المفيد أن ننطلق في سلسلة من مقالات الشروحات التقنية التي تستعرض طريقة حذف حسابك على الشبكات الاجتماعية الشهيرة، والبداية من أشهرها: فيسبوك.
ما الفرق بين حذف الحساب وإلغاء تنشيط الحساب؟
تحاول فيسبوك جاهدةً إقناعك بالتراجع عن فكرة حذف الحساب، وبالتالي فهي تقدّم طريقة بديلة لحذف الحساب، تعمل هذه الطريقة على إلغاء تنشيط الحساب وليس حذفه، فما الفرق؟
في حالة إلغاء تنشيط الحساب فإن ما تفعله هو إخفاء حسابك – وكامل المعلومات الشخصية الموجودة فيه – عن أصدقائك وعن العامة، ولكن ليس عن فيسبوك.
حيث تحتفظ الشركة بكامل معلوماتك على خوادمها، وتنتظرك بفارغ الصبر حتى تعود من جديد إلى الشبكة، وهذا ما يفسر عودة حسابك إلى طبيعته بعد تنشيط الحساب مرة أخرى.
الآن، سنتحدّث عن حذف الحساب، وهو ما يعني أن معلوماتك لن تختفي عن العامة فقط بل عن خوادم فيسبوك، وسيتم إزالتها بشكل نهائي لا عودة فيه.
لحذف حسابك على فيسبوك وبفرض أنك تود القيام بذلك عن طريق تطبيق فيسبوك المثبّت على هاتفك المحمول، اتبع الخطوات التالية:
من القائمة الجانبية للتطبيق، قم بالتمرير إلى الأسفل حتى تصل إلى خيار الإعدادات والخصوصية، اضغط عليه ثم اختر الإعدادت من القائمة الفرعية.
ستنتقل إلى قائمة الإعدادات الخاصة بحسابك، قم بالتمرير إلى الأسفل حتى تصل إلى قسم معلوماتك على فيسبوك، ثم اختر ملكية الحساب والتحكم فيه واضغط على هذا الخيار.
ستنتقل إلى واجهة جديدة تحمل مجموعة من الخيارات، إحدى هذه الخيارات هو خيار إلغاء التنشيط والحذف، اضغط عليه.
ستحاول فيسبوك في هذه المرحلة إقناعك بإلغاء تنشيط الحساب لفترة مؤقتة قبل المتابعة إلى خيار إلغاء الحساب، لكن إذا كنت قد اتخذت القرار فلا يوجد شيء سيمنعك من اختيار حذف الحساب ثم الضغط على متابعة إلى حذف الحساب.
تقدّم فيسبوك في الواجهة الأخيرة التي ستنتقل إليها شرحاً عن عملية حذف الحساب والمخاطر التي يمكنك مواجهتها جراء عملية الحذف، مثل تذكيرك بأن حذف الحساب يعني حذف حسابك على تطبيق مسنجر Messenger أيضاً.
بالإضافة لتذكيرك بأن حذف الحساب يعني أنك لن تتمكن من استعادة حسابك على الألعاب والخدمات والتطبيقات التي قمت بتسجيل الدخول إليها سابقاً من خلال حساب فيسبوك.
قبل الحذف يجب أن تعرف أيضاً أنه بإمكانك تحميل نسخة من معلوماتك الشخصية بالإضافة إلى كل الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات التي قمت بتحميلها سابقاً إلى حسابك أو إلى المجموعات المشترك فيها.
إذا كنت متأكداً من خياراتك، قم بالتمرير إلى أسفل الصفحة وستجد زر حذف الحساب باللون الأزرق، اضغط عليه، وسيتوجب عليك إدخال كلمة المرور الخاصة بحسابك كإجراء أمني، أدخل كلمة المرور ثم اضغط على زر المتابعة.
للمرة الأخيرة ستحاول فيسبوك شرح خطورة ما تقوم به! حيث سيتم عرض رسالة تنبيه تفيد بأنك على وشك حذف حسابك بشكل نهائي، بالإضافة إلى شرح حول كيفية الحذف.
حيث أن عملية الحذف لا تتم بلحظة واحدة، وفي حال قمت بالمتابعة وضغطت على زر حذف الحساب الموضح في الصورة السابقة فإن ذلك في الحقيقة يعني تقديم طلب حذف الحساب وليس حذف الحساب بشكل فوري.
أملاً بالتراجع عن قرارك، تمنحك فيسبوك مهلة 30 يوم من أجل التراجع عن حذف الحساب والعودة إلى حضن فيسبوك، لكن بعد مرور 30 يوم هذا يعني أنك مصر على حذف الحساب ووقتها فإن كامل وجودك على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم سينتهي.
تستطيع خلال فترة الأيام الثلاثين التي تلي لحظة الضغط على زر حذف الحساب أن تتراجع بالفعل عن قرارك، ويمكن ذلك ببساطة عن طريقة إعادة تسجيل الدخول إلى حسابك.
بمجرد إعادة تسجيل الدخول إلى الحساب يعني أن طلب حذف الحساب قد تم شطبه لدى فيسبوك، وستحتاج إلى إعادة كامل الخطوات السابقة في حال قررت حذف الحساب من جديد.
الجدير بالذكر أنه إذا اخترت تنزيل معلومات حسابك قبل حذفه فإن فيسبوك ستقوم بتجميع كامل المعلومات المطلوب تحميلها ثم سترسل رسالة إلى بريدك الإلكتروني تتضمن رابطاً لتحميل تلك المعلومات.
كما يجب التنويه إلى أن كامل الخطوات السابقة وجميع الصور المستخدمة في الشرح تخص النسخة من التطبيق ذات رقم الإصدار 250.0.0.26.241.
السلسلة لم تنتهِ هنا، بل سنتابع بها لاحقاً من أجل شرح طريقة حذف الحساب على شبكة اجتماعية أخرى خطوة بخطوة وبالصور.
منذ فترة، أضافت شركة فيسبوك Facebook إلى منصة إنستغرام Instagram التي تمتلكها ميزة حققت بعض النجاح على ما يبدو، وهي ميزة الأصدقاء المقربين.
حيث تهدف هذه الميزة إلى تحديد مجموعة من الأصدقاء من حساب المستخدم لتحديدهم كأصدقاء مقربين ثم إمكانية نشر القصص اليومية بحيث لا يراها إلا هؤلاء الأصدقاء.
Facebook/Messenger is testing "Favorites" list for Stories
التقارير الأخيرة تحدّثت عن إمكانية استنساخ هذه الميزة على تطبيق مسنجر Messenger الشهير الخاص بمنصة فيسبوك الأساسية.
حيث بدأت الشركة باختبار الميزة على مسنجر باسم Favorites ويبدو أنها ستعمل بنفس آلية عمل الميزة المضافة مؤخراً إلى إنستغرام.
حيث سيكون المستخدم قادراً على تحديد مجموعة من الأصدقاء لديه ثم سيستطيع تحديد مستوى رؤية القصص اليومية ليكون خاصاً بمجموعته أو سيتمكن من إرسال رسالة أو صورة أو فيديو لهم.
تُعتبر تلك الميزة هامة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، إذ أن الكثير منا يضطر أحياناً إلى إضافة شخص ما كصديق على فيسبوك ولكن لا يكون هذا الصديق مقرباً لدرجة أن يشارك المستخدم قصصه اليوميه.
بالطبع يمكن لأي شخص وبدون وجود الميزة أن يستثني بعض الأشخاص من رؤية القصص اليومية التي ينشرها، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى تحديد هؤلاء الأشخاص في كل مرة وقد يكون عددهم أكبر من عدد الذين يود المستخدم مشاركتهم قصته.
من أجل ذلك تأتي هذه الميزة التي تتطلب تحديد قائمة الأصدقاء المقربين مرة واحدة فقط ومن بعدها يمكن نشر القصة مباشرةً لهؤلاء الأشخاص بتحديد خيار واحد فقط.
في الوقت الحالي من غير المعروف عدد الأشخاص الذين يمكن للمستخدم إضافتهم إلى قائمة الأصدقاء المقربين الخاصة به، كما أن الميزة ما زالت ضمن مرحلة الاختبار.
مع انتهاء اختبار الميزة، من المفترض أن تبدأ فيسبوك بنشرها تدريجياً لتصل إلى جميع المستخدمين حول العالم.
نشرت وكالة Bloomberg تقريراً قالت فيه أن فيسبوك Facebook تعاقدت مع مجموعة من الموظفين الخارجيين من أجل الاستماع إلى الرسائل الصوتية التي يتم إرسالها على تطبيق مسنجر Messenger.
وتأتي هذه الأخبار من
الموظفين الذين تم التعاقد معهم دون الكشف عن اسمائهم خوفاً من فقدان وظائفهم،
وقالوا هؤلاء الموظفين بأن فيسبوك طلبت منهم الاستماع للرسائل الصوتية وتحويلها
إلى نصوص مكتوبة.
لم يتم إخبار
الموظفين بالهدف الذي تسعى من خلاله فيسبوك إلى الحصول على نسخة نصية مكتوبة من
الرسائل الصوتية المتبادلة على تطبيق التراسل الخاص بها.
وبمجرد اكتشاف الأمر، قالت لجنة حماية البيانات
الأيرلندية التي تتولى الإشراف على أنشطة فيسبوك في أوروبا أنها تدرس
النشاط بحثاً عن انتهاكات محتملة لقواعد الخصوصية الصارمة للاتحاد الأوروبي.
وعلى إثر الفضيحة، تراجعت أسهم عملاق التواصل الاجتماعي بنسبة 1.3% خلال
جلسات التداول، وتطلب الأمر تدخّل فيسبوك من خلال بيان رسمي.
اعترفت فيسبوك في بيانها بالاستماع إلى رسائل المستخدمين
الصوتية، ولكنها قالت أنها ستوقف الأمر على الفور، وجاء في بيان الشركة أنه تماماً
مثل آبل Apple وجوجل Google، فقد تم إيقاف المراجعة البشرية للصوت قبل
أكثر من أسبوع.
وقالت الشركة إن المستخدمين الذين تم الاستماع إلى
رسائلهم الصوتية قد اختاروا مسبقاً الخيار في تطبيق مسنجر لتحويل الدردشات
الصوتية الخاصة بهم إلى رسائل مكتوبة، وأن عملية الاستماع لم تشمل جميع المستخدمين.
وفسّرت فيسبوك حدوث هذا الأمر بأن الشركة بحاجة للتأكد
من آلية عمل أنظمتها للذكاء الاصطناعي والتي تتولى مهمة تحويل الرسائل الصوتية إلى
رسائل مكتوبة، لذلك تم التعاقد مع موظفين بشريين.
وكانت العديد من الشركات العملاقة قد تعرضت سابقاً
لانتقادات شديدة بسبب السماح لموظفين بشريين بالاستماع إلى تسجيلات المستخدمين، من
بين هذه الشركات كانت أمازون وآبل.
تحدث المشكلة دوماً عندما تقوم الشركة بهذه الأمور دون علم المستخدمين ودون
إخبارهم بآلية الاستماع، الأمر الذي يعرض خصوصية المستخدمين إلى خطر كما ويعرض
الشركة إلى المسائلة القانونية.
لم تكشف فيسبوك للمستخدمين أنه يجوز للأطراف الثالثة من العمال البشريين مراجعة صوتهم
في رسائلهم الصوتية والاطلاع على محتواها.
وقد أدى ذلك إلى شعور بعض الموظفين الذين تم التعاقد
معهم بأن عملهم غير أخلاقي وفقاً للأشخاص الذين لديهم معرفة بهذه المسألة.
تقول فيسبوك أنه تم إيقاف عمل الاستماع إلى الرسائل الصوتية، ولكن لا نعرف فيما إذا كانت القضية ستنتهي هنا وخاصة في الاتحاد الأوروبي الذي يمتلك قوانين صارمة جداً فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين.
يعتمد تطبيق Messenger Kids من شركة فيسبوك Facebook على قاغدة بسيطة: يجب ألا يكون الأطفال المستخدمين للتطبيق قادرين على التحدث مع المستخدمين الذين لم يُوافق عليهم من قبل آبائهم.
لكن على ما يبدو فإن هنالك ثغرة برمجية جديدة مكتشفة في
التطبيق ألغت القاعدة السابقة مما جعل التطبيق بأكمله عديم الفائدة، وذلك من خلال السماح
للأطفال بمحادثة الغرباء من خلال الدردشات الجماعية.
خلال الأسبوع الماضي، أغلقت فيسبوك بهدوء ميزة الدردشات
الجماعية على التطبيق، وأرسلت تنبيهاً إلى حسابات الآباء لإعلامهم أن الميزة قد تم
إيقافها على التطبيقات المثبتة على أجهزة أطفالهم.
في التنبيه المرسل، اعترفت الشركة بأنها اكتشفت ثغرة
برمجية سمحت للطفل بالدخول في محادثة مع شخص غريب لم تتم الموافقة عليه من قبل
والدي الطفل، وذلك من خلال ميزة المحادثات الجماعية.
وقالت الشركة أنها أغلقت الميزة في الوقت الحالي على التطبيق ودعت الآباء إلى زيارة مركز المساعدة والرقابة الأبوية الخاص بتطبيق Messenger Kids.
وقال متحدث باسم الشركة لموقع The Verge
أن التنبيه السابق قد تم إرساله إلى آلاف المستخدمين في الأيام الأخيرة، وأكّد
المتحدث وجود الثغرة البرمجية لكنه رفض الحديث عن الوقت الذي بقيت فيه الثغرة
قابلة للاستغلال وعما إذا كان هنالك أطفال قد تم استغلالهم في محادثات غير مصرح
بها.
وقع الخطأ البرمجي في التطبيق بسبب دخول المستخدمين الأطفال إلى المحادثات الجماعية، الأمر الذي سمح بإمكانية بدء محادثة غير مصرح بها، مما يُعد انتهاكاً أساسياً لفكرة التطبيق والهدف الأساسي الخاص به.
ليس من الواضح الوقت الذي بقيت فيه الثغرة موجودة بالفعل على التطبيق، ولكن
ميزة المحادثات الجماعية قد وصلت منذ شهر كانون الأول من عام 2017، وبالتالي هنالك
احتمال بأن الثغرة موجودة بالفعل منذ ذلك الوقت.
تطبيق Messenger Kids هو تطبيق مخصص للمستخدمين
الأطفال الذي تقل أعمارهم عن 13 عاماً، وبالتالي هو يخضع لقانون حماية خصوصية
الطفل عبر الإنترنت COPPA.
تأتي هذه المشكلة في وقت حرج بالنسبة لفيسبوك التي تحاول حالياً إغلاق ملف فضيحة جمع البيانات التي أصبحت معروفة باسم فضيحة Cambridge Analytica.
خلال الأيام الماضية، وردت تقارير عن التوصل إلى تسوية لإغلاق ملف الفضيحة من خلال فرض غرامة قياسية على الشركة وصلت إلى 5 مليار دولار من قبل لجنة التجارة الفيدرالية.
وعلى الرغم من الرقم الكبير، إلا أن البعض اعتبر أن
طريقة إغلاق الملف تصب في مصلحة فيسبوك حيث لن يمثّل الرقم مشكلة بالنسبة لإيرادات
فيسبوك الضخمة مع توجيه انتقادات لعدم محاسبة مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي
لفيسبوك بشكل شخصي.
قد تعيد شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية خدمة المراسلة والمحادثة على المنصة إلى التطبيق الأساسي دون الحاجة لوجود تطبيق مسنجر Messenger المستقل.
الميزة قيد الاختبار حالياً وقد تم رصدها من قبل الباحثة
Jane Manchun Wong، وهذا يعني أنه يمكنك استخدام تطبيق واحد للوصول
إلى كل من منصة الوسائط الاجتماعية وعناصر خدمة المراسلة.
في التغيير الجديد وأثناء تواجدك على التطبيق الأساسي، إذا أردت الانتقال إلى خدمات المراسلة يمكنك الضغط على إشارة المسنجر المتواجدة في زاوية التطبيق لفتح واجهة المراسلة ضمن التطبيق نفسه.
علماً أن هذه الإشارة يؤدي الضغط عليها حالياً إلى فتح
تطبيق مسنجر المستقل من أجل استعمال خدمات المراسلة، أما في التحديث الجديد فإن كل
شيء سيتم إجراؤه ضمن التطبيق الأساسي.
Facebook is bringing the Chats back to the app for preparing integrated messaging
تم إصدار تطبيق مسنجر لأول مرة في عام 2011، وفي عام 2014 أجبرت فيسبوك جميع مستخدميها حول العالم بالانتقال إلى تطبيقها المستقل للمراسلة من أجل محادثة الأصدقاء.
اليوم وبعد نصف عقد، يبدو أن فيسبوك تريد العودة إلى فكرة دمج التطبيقات، وهي الفكرة التي ظهرت سابقاً حول دمج خدمات المراسلة بين منصات فيسبوك الأساسية مسنجر و إنستغرام و واتساب.
بحسب الصور التي نشرتها الباحثة فإن الوظائف التي
تحتويها واجهة المراسلة في التغيير الجديد لا تتضمن إلا الوظائف والخدمات الأساسية
التي تمكّنك من التواصل كتابياً مع أصدقائك.
هذا يعني أن التطبيق قد يحتفظ بالميزات المتقدمة مثل
إجراء المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو وإرسال الصور وغيرها من الميزات التي
يزدحم بها التطبيق.
فيسبوك من جهتها ردّت على الأخبار الأخيرة ببيان تم
إرساله إلى موقع The Verge وجاء فيه:
نحن نختبر طرقاً لتحسين تجربة المراسلة للأشخاص داخل تطبيق فيسبوك، لا يزال تطبيق مسنجر تطبيقاً مميزاً وغنياً بالرسائل، حيث يستخدمه أكثر من مليار شخص شهرياً للتواصل مع الأشخاص والشركات التي يهتمون بها أكثر، ليس لدينا أي تفاصيل إضافية لمشاركتها في الوقت الحالي.
أعلنت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية يوم الأمس عن مجموعة من التحديثات التي تهدف إلى تقليل مستوى وصول منشورات الأخبار الكاذبة والمضللة إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم.
وكان المستهدف هذه المرة هو المجموعات على فيسبوك وليس الصفحات أو
الحسابات، حيث توعّدت إدارة الموقع المجموعات التي تنشر أخباراً غير صحيحة بمجموعة
من العقوبات.
تتمثل تلك العقوبات بخفض مستوى وصول منشورات تلك المجموعات إلى الصفحة
الرئيسية للمستخدم، الأمر الذي يعني أن التفاعل على تلك المجموعات سيصبح في أدنى
مستوياته.
وعلى ما يبدو فإنه تحديث هام بسبب استخدام العديد من المجموعات لنشر الأخبار الكاذبة والمضللة حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية سابقاً في عام 2016 على سبيل المثال.
بحسب بيان فيسبوك، فإن آلية اختيار المجموعات التي تستحق
ظهور منشوراتها في الصفحة الرئيسية لم تعد تعتمد بشكل أساسي على شهرة المجموعة
وعدد أعضائها أو كمية التفاعل الذي تمتلكه، وإنما سيتم الاعتماد على مدى صحة وثقة
المنشورات التي يتم نشرها.
يبدو الأمر مشابه إلى حد ما للطريقة التي تميل بها جوجل Google إلى ترتيب نتائج البحث في محرك البحث الخاص بها، فإذا كان هناك ارتباط بين موقع ويب ومواقع أخرى فإن النظام يبدأ في معرفة أنه مصدر موثوق به.
سيساعد هذا الأمر على معرفة ما إذا
كان الناشر على مجموعات فيسبوك ينشر أخباراً صحيحة وموثوقة، أم أنه يعتمد فقط على
شهرة المجموعة وقوة تفاعلها لنشر الأخبار الكاذبة.
بالإضافة إلى ما سبق، ستبدأ فيسبوك بالتحقق من صحة بعض
الأخبار والقصص والتي يتم نشرها على المنصة، وستكون البداية من الولايات المتحدة
حيث سيتم الاعتماد على وكالة Associated Press للتحقق من صحة مقاطع الفيديو
المنشورة.
وستعتمد فيسبوك على ما يسمى بمؤشرات الثقة من أجل تقدير صحة المنشورات التي يتم تداولها، وهي جزء من خطة كاملة تدعى مشروع الثقة The Trust Project لتحديد صحة الأخبار على فيسبوك.
من ضمن التحديثات الجديدة على المنصة وتحديداً على تطبيق
التراسل الخاص بها فيسبوك مسنجر Facebook
Messenger، سيتم وضع إشارة على الرسائل المعاد توجيهها
لإعلام المستخدمين بذلك، بشكل مشابه لما هو موجود حالياً على واتساب.
هنالك ميزات إضافية ستصل تدريجياً خلال الفترة القادمة
مثل أداة حظر جديدة على تطبيق مسنجر وجلب إشارات التحقق الزرقاء إلى أسماء
الحسابات على التطبيق.
كما سيتم السماح للمستخدمين بإزالة المشاركات والتعليقات
التي قاموا بنشرها في مجموعة ما حتى بعد قيامهم بمغادرة المجموعة.