ذكرنا سابقاً أن هذا العام سيشهد إصدار المزيد من الهواتف الذكية القابلة للطي من شركات مختلفة، وتم ذكر شركة أوبو Oppo كأبرز المرشحين لإصدار مثل هكذا هاتف هذا العام.
الآن ذكرت تسريبات جديدة من الصين أنه من المتوقع أن تكشف شركة أوبو Oppo عن أول جهاز من هذا النوع في الربع الثاني من هذا العام، والذي يبدأ في أبريل/نيسان وينتهي في يونيو/حزيران.
سيكون الهاتف قابلاً للطي Foldable وليس قابلاً للف Rollable مثل الهاتف المفهومي Oppo X 2021 الذي طرحته أوبو العام الماضي، ويبدو أنه لن يصبح منتجاً فعلياً في أي وقت قريب.
الهاتف المفهومي Oppo X 2021
إلى جانب شركة أوبو Oppo، تتردد أنباء حول نية كل من شاومي Xiaomi وفيفو Vivo وحتى جوجل Google للانضمام إلى سوق الأجهزة القابلة للطي في عام 2021.
ومع ذلك، يُقال إن معظم هذه الأجهزة -إن لم يكن كلها- من النوع القابل للطي داخلياً، لذلك يبدو أن النوع القابل للطي خارجياً الذي يستخدمه Huawei Mate X و Mate Xs لم يعد شائعاً.
وكانت شركة هواوي Huawei قد أعلنت بالفعل عن هاتفها القابل للطي لهذا العام 2021 المتمثل في هاتف Mate X2، ومن المتوقع أيضاً أن تطلق سامسونج Samsung هاتفي: Galaxy Z Fold 3 و Z Flip 3 في وقت ما في الربع الثالث من هذا العام، لذلك يبدو أننا سنشهد منافسة مشتعلة في سوق الهواتف القابلة للطي هذا العام.
بدأت شركة آبل Apple العمل على هاتف قابل للطي، حيث بدأت في تصميم نماذج أولية لشاشات قابلة للطي، وفقاً لموقع بلومبرج الإخباري.
وقال الموقع إنه من المرجح أن الجهاز النهائي لا يزال على بعد سنوات، حيث أن آبل تعمل على تصميم شاشة الهاتف فقط في الوقت الحالي، وليس باقي أجزائه.
وبحسب المصدر ذاته فإن آبل تتطلع إلى صنع شاشات قابلة للطي “بمفصلة غير مرئية في الغالب”، يمكن أن يصل حجمها الأولي إلى حجم شاشة هاتف iPhone 12 Pro Max، مع مناقشة عدة خيارات أخرى لحجم الشاشة.
وتبدو النماذج الأولية مشابهة للشاشات القابلة للطي التي تستخدمها كل من شركتي سامسونج Samsung وموتورولا Motorola وغيرهما.
لم تشر Apple علناً إلى أي اهتمام بصنع هاتف قابل للطي على الرغم من أن الشركة نادراً ما تشير إلى اهتمامها بشيء ما قبل الدخول في تصنيعه.
ويمتلك المنافسون الرئيسيون السبق في استخدام الأجهزة القابلة للطي، حيث أصدرت سامسونج وموتورولا بالفعل أجيالاً متعددة من الهواتف القابلة للطي، حيث تم طرح هاتف Galaxy Fold من Samsung في عام 2019 (وإن كان به بعض المشكلات الجوهرية).
وذكر تقرير بلومبيرج بعض التغييرات المتوقعة على منتجات آبل Apple القادمة في عام 2021، حيث من المتوقع أن يشتمل هاتف آيفون iPhone لهذا العام على “ترقيات طفيفة”، مع وجود تحسين جوهري محتمل وهو مستشعر بصمة مدمج ضمن الشاشة.
حيث صرح بلومبرج سابقاً أن شركة آبل Apple كانت تبحث في الميزة في وقت مبكر من عام 2020، وستكون إضافة واضحة في عام 2021 لأن الاعتماد الواسع لأقنعة الوجه أعاق بشكل كبير القدرة على استخدام تقنية التعرف على الوجه Face ID.
وأضاف المصدر أيضاً أن شركة آبل ناقشت إزالة منفذ الشحن Lightning لصالح الشحن اللاسلكي على “بعض” طرز آيفون iPhone.
كما تخطط آبل أخيراً لإطلاق متعقب الأشياء AirTags منافس Tile الذي طالما ترددت شائعات عنه هذا العام، كما سيتم إطلاق جهاز iPad Pro بشاشة MiniLED، بالإضافة إلى التفكير في إطلاق حاسب آيباد iPad أقل سمكاً.
قدّمت شركة سامسونج Samsung خلال حدثها الأخير شاشتها الزجاجة القابلة للطي حيث تفاخرت الشركة الكورية بأنها استطاعت الوصول إلى تقنية تسمح لها بطي الزجاج.
أثار هذا الخبر ضجة كبيرة كونه يفتح الباب أمام جيل جديد من الهواتف المحمولة القابلة للطي والمزودة بشاشات زجاجية عكس الشاشات البلاستيكية التي ظهرت في هواتف العام الماضي.
وبالفعل فقد جاء Galaxy Z Flip مع شاشة بمظهر زجاج براق شبيه بمظهر الهواتف المحمولة ذات الشاشات المسطحة.
وقد أعلنت الشركة مؤخراً أن شاشتها الثورية سيتم تسويقها تحت اسم UTG وسيتم بيعها للشركات الأخرى التي تود شراء شاشات هواتفها القابلة للطي.
حيث تتربع حالياً شركة سامسونج على عرش الشركات المطورة للشاشات بكامل أنواعها وخاصة شاشات الـ AMOLED ذات الألوان المميزة.
أما من ناحية الشاشات القابلة للطي فستكون سامسونج هي الخيار الوحيد تقريباً أمام الشركات الأخرى حيث أنها تقدّم أفضل شاشة قابلة للطي في الوقت الحالي.
ومع ذلك فقد كانت نتائج الاختبارات الخاصة بمقاومة الخدوش والكسور لشاشة Galaxy Z Flip مخيبة للآمال نظراً لأنها لم تعطِ النتائج المتوقعة من شاشة زجاجية.
إذ تتصف الشاشات الزجاجية بقدرتها الكبيرة على مقاومة الخدوش والكسور وصلابتها الجيدة فضلاً عن مظهرها الفخم الذي يعكس الألوان بشكل واضح.
نجحت شاشة Galaxy Z Flip في إعطاء المظهر الزجاجي الجذاب ولكنها فشلت في الصمود أمام اختبارات الصلابة ولم تعطِ الصلابة المتوقعة.
قالت سامسونج أن السبب في ذلك هو أن شاشة UTG مغطاة بطبقة رقيقة جداً من الزجاج ولا يمكنها إعطاء نفس صلابة الشاشات الزجاجية الاعتيادية.
ومع ذلك تٌعتبر شاشة UTG أفضل خيار في الوقت الحالي لمن يريد تقديم هاتف قابل للطي، وبالتالي من المتوقع أن تستخدمها باقي الشركات في هواتفها القادمة.
عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها القابل للطي Galaxy Fold العام الماضي بدأ هذا الهاتف مع مجموعة من المشاكل المتعلقة بالشاشة.
كان أحد أسباب ضعف شاشة هاتف Galaxy Fold هو أنها شاشة بلاستيكية وليست زجاجية مما جعلها عرضة للكسور والخدوش بشكل متكرر.
هذا العام وعندما بدأت الأخبار المتعلقة بهاتف الشركة الجديد القابل للطي سمعنا أن سامسونج طوّرت شاشة زجاجية قابلة للطي باسم Ultra Thin Glass.
وعندما جاء مؤتمر الإعلان الرسمي أكّدت الشركة في مؤتمرها الرسمي بأن Z Flip مغطى بالزجاج القابل للطي، أي بطبقة من زجاج UTG القابل للطي.
تفائل متابعو الشركة بشأن الهاتف الجديد وبشأن الشاشة الجديدة التي قدّمها، لكن يبدو أن هذا التفاؤل لم يدم لفترة طويلة حيث سقط الهاتف في اختباره الأول.
كما هو الحال بالنسبة لأي هاتف جديد فقد قامت قناة اليوتيوب الشهيرة JerryRigEverything باختبار شاشة الهاتف ومدى قوة تحملها للخدوش والكسور.
وتبين أن الهاتف الجديد Z Flip غير قادرة على مقاومة الخدوش والكسور كما هو متوقع من هاتف مغطى بطبقة زجاجية، وذلك لأن الهاتف غير مغطى بالزجاج كما توقع المتابعون.
بحسب قناة اليوتيوب المذكورة فإن شاشة الهاتف يمكن خدشها بسهولة وقد تظهر عليها آثار الكسور بشكل أسرع من الهواتف المتبقية.
أثار هذا الفيديو موجة كبيرة من الجدل والمناقشات حول شاشة الهاتف، وتساءل البعض فيما إذا كانت الشركة صادقة حول إعلانها الخاص بالشاشة الزجاجية.
الفيديو الذي أثار الكثير من الضجة استدعى وجود شرح عن شاشة الهاتف وفيما إذا كانت زجاجية بالفعل أو بلاستيكية.
تبيّن لاحقاً أن الشاشة غير زجاجية بالكامل، بل هي خليط من الزجاج والبلاستيك وبالتالي هي ليست إلا تحسين بسيط عن شاشة Galaxy Fold التي كانت بلاستيكية بالكامل.
هذه الطبقة التي يدخل في تركيبها الزجاج مهمتها فقط إعطاء المظهر الزجاجي للشاشة وليس تقديم الحماية التي يؤمنها الزجاج عادةً.
وبالتالي عند شرائك لهاتف Z Flip توقع أن ترى مظهر الزجاج في شاشة الهاتف ولكن لا تتوقع أن تحصل على المقاومة العالية.
لم تكشف سامسونج عن هذه النقطة في مؤتمرها الضخم ولا في إعلاناتها الترويجية، لذلك ربما كان على الشركة أن تكشف عن هذا الأمر منعاً من حدوث هذه الضجة التي تنعكس سلباً على مبيعات الهاتف.
قبل أيام قليلة فقط دفعت كل من الشركة الكورية العملاقة سامسونج Samsung والشركة الصينية المتقدّمة بسرعة الصاروخ شاومي Xiaomi بالأجهزة الجديدة الخاصة بهما إلى ساحة المنافسة.
وخلال الأيام الماضية بدأت تتشكّل ملامح التنافس القوي لعام 2020 مع وجود أجهزتين الشركتين المذكورتين، حيث أعلنت سامسونج عن عائلة Galaxy S20 والهاتف القابل للطي Galaxy Z Fkip وأعلنت شاومي عن Mi 10.
وإذا كنت تتساءل عن مدى قوة الطلب على الهواتف الجديدة فإن الإجابة بسيطة جداً، فالهواتف الجديدة نفذت من الأسواق التي عُرضت بها خلال فترة قياسية.
بالنسبة لهاتف Galaxy Z Flip فقد كان متوقعاً أن يبدأ بقوة نتيجة التصميم العصري والجديد ونظراً لسعره المنطقي قياساً للسعر الذي عُرض فيه هاتف Galaxy Fold.
حيث قالت المصادر أن الدفعة المخصصة لسوق الولايات المتحدة من شركة AT&T قد نفذت بمجرد عرضها على شبكة الإنترنت مما يدل على شعبية الهاتف القوية هناك.
أما في كوريا الجنوبية فقد نفذت الوحدات التي طرحتها سامسونج في السوق الكوري خلال فترة قياسية، وتلقى المستخدمون الذين حاولوا طلب الهاتف الجديد رسالة مفادها بأن عليهم الانتظار إلى حين توافر الدفعة الثانية.
وكانت سامسونج قد كشفت عن توقعات متفائلة بشأن هاتفها القابل للطي الجديد حيث قالت أنها تتوقع زيادة في المبيعات بمقدار عشرة أضعاف عن عدد الوحدات المباعة من Galaxy Fold خلال الأسبوع الأول.
أما بالنسبة لهاتف Mi 10 والنسخة الأقوى Mi 10 Pro فإن الإطلاق العالمي للهاتف الجديد لم يبدأ بعد، حيث أن عمليات البيع موجودة الآن فقط في الصين.
وكانت شركة شاومي قد شاركت معلومات مذهلة عن قوة الطلب على الهواتف الجديدة حيث قالت أنها باعت بقيمة 200 مليون يوان صيني من الهاتف الجديد.
الأمر الذي يعني أن عدد الهواتف التي استطاعت الشركة أن تبيعها في الدفعة الأولى يتراوح بين 42 ألف إلى 50 ألف وحدة، جميعها نفذت خلال دقائق من عرضها على شبكة الإنترنت للبيع.
ويبدو أن الهواتف الجديدة لديها صدى قوي وإيجابي في الصين، لكن شاومي قد تواجه مشكلة تأمين العدد المتزايد من الطلبات في المستقبل القريب.
حيث تعيش الصين هذه الأيام ظروفاً استثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا المميت، الأمر الذي شل حركة المصانع والمعامل والحركة الاقتصادية بأكملها في البلاد.
ما زلنا في بداية مشوار عام 2020 فيما يخص الهواتف الرائدة، ويبدو أن البداية كانت قوية جداً، فهل تستمر الأجهزة الجديدة بنفس المستوى؟
أقامت شركة سامسونج Samsung الكورية الأسبوع الماضي حدثاً ضخماً للإعلان عن جديد أجهزتها لهذا العام والتي تضمّنت هاتف قابل للطي باسم Galaxy Z Flip.
بعد مؤتمر الإعلان، عقد الرئيس الجديد لقسم الهواتف المحمولة في الشركة Roh Tae-moon مؤتمراً صحفياً للحديث عن هواتف الشركة الجديدة وخططها المستقبلية.
وقد أصبح من الواضح أن الشركة تبنّت تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي حيث قدّمت العام الماضي Galaxy Fold و هذا العام Galaxy Z Flip وقد نشهد هاتف قابل للطي آخر في النصف الثاني من العام.
تحدّث الرئيس التنفيذي في مؤتمره الصحفي عن المرحلة المتطورة التي قد وصلت إليها سامسونج في أبحاثها المتعلقة بالهواتف القابلة للطي.
وقال أن الهاتف الأول Galaxy Fold قد استغرق 7 سنوات من البحث والتطوير حتى تم التوصل إلى المنتج النهائي الذي تم طرحه في الأسواق.
في حين احتاج Z Flip حوالي ثلاث سنوات، أي أن الأبحاث الخاصة بهذا النوع من الهواتف قد أصبحت أسرع وأكثر إمكاناً.
وكشف الرئيس التنفيذي أن الشركة وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها قادرة على تقديم هواتف قابلة للطي بتصاميم وصفها بأنها غير متوقعة أو جريئة جداً.
وقد يشمل ذلك هاتف يمكن طي شاشته أكثر من مرة أو بأكثر من جهة أو بأكثر من مكان، حيث أصبح ذلك ممكناً مع تقنية Ultra Thin Glass التي سمحت للشركة بإنتاج زجاج قابل للطي.
لكن الرئيس كان صريحاً وقال أن تلك النماذج المتطورة قد لا تكون مع فائدة كبيرة نظراً لأن العالم التقني ما زال في مراحله الأولية بالتحضير لتكنولوجيا الهواتف القابلة للطي.
فما الفائدة من إنتاج هاتف قابل للطي بتصميم غريب وبشاشة يمكن طيها أكثر من مرة إن لم تتواجد خدمات وتطبيقات حقيقية يمكنها استغلال هذه الميزة.
عملت جوجل بالفعل على دعم تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي في أنظمتها الجديدة لكن الدعم ما زال مقتصراً على الهواتف التي يمكن طيها أفقياً أو عمودياً بشكل تقليدي.
يبدو أن سامسونج وكأنها تعيش في مرحلة زمنية متقدمة عن باقي الشركات، ومن الواضح أنها ستتبنى تقنية الهواتف القابلة للطي لتصبح أكثر انتشاراً خلال السنوات القادمة.
كل المؤشرات الحالية تفيد بأن تلك الهواتف ستسجل نجاحاً تدريجياً خلال السنوات القادمة، وفي حال حدث ذلك بالفعل فقد تكون سامسونج أكبر المستفيدين نظراً لأنها من أكثر الشركات تجهزاً لهذا الأمر.
قبل عام من الآن كان العالم التقني مشغولاً بهاتف Galaxy Fold الذي مثّل أول مفهوم متكامل للهاتف القابل للطي ليس فقط من شركة سامسونج Samsung وإنما من جميع الشركات.
كان Galaxy Fold باهظ الثمن، وتبيّن لاحقاً أنه ضعيف من ناحية المتانة والهيكل، وفشل عملاق الشاشات العالمي – أي سامسونج – بالمحافظة على شاشة هاتفه سليمة من الخدوش والكسور.
حسناً، لنعتبر أن ما سبق كان أمر متوقعاً لتقنية جديدة بالكامل، ولننسى الماضي وننظر إلى الحاضر، عندها سنجد Galaxy Z Flip: محاولة سامسونج الثانية في عالم الهواتف القابلة للطي.
حيث كشفت الشركة رسمياً عن الهاتف المرتقب في حدث ضخم ضمّ الإعلان أيضاً عن تشكيلة هواتف Galaxy S20 والتي كنا قد استعرضناها بالتفصيل في مقالة سابقة.
يتميز هاتف سامسونج الجديد القابل للطي بتصميم صدفي، أي أن محور الطي هذه المرة أفقياً وليس عمودياً كما في Galaxy Fold.
عندما يكون الهاتف مطوياً فإن أبعاده تكون 87.4 * 73.6 مم أي أنه بحجم صغير مناسب لجيب المستخدم أو حقيبته الصغيرة، لكن عند فتحه فإنه يمتلك أبعاد الهاتف العادي 167.3 * 73.6 مم.
يبلغ وزن الهاتف 183 غرام وهو مغلف بالزجاج في واجهته الخلفية ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة ولا معلومات رسمية عن معيار محدد لمقاومة الماء والغبار.
شاشة الهاتف الرئيسية من نوع Dynamic AMOLED القابلة للطي بحجم 6.7 بوصة وبدقة 2636*1080 بكسل وبكثافة 425 بكسل في الإنش الواحد.
كما ويمتلك الهاتف في واجهته الخلفية شاشة صغيرة جداً من أجل رؤية التاريخ والوقت والإشعارات الهامة في حال كان الهاتف مطوياً.
هذه الشاشة من نوع Super AMOLED وبحجم 1.1 بوصة وبدقة 112*300 بكسل ومغطاة بطبقة حماية Corning Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف مع معالج Snapdragon 855 النسخة Plus وهو المعالج الخاص بشركة كوالكوم للنصف الثاني من العام السابق، ومع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 12 ملم ومخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة.
يمكن للكاميرا الخلفية للهاتف تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية الواحدة وبدعم HDR10+.
الكاميرا الأمامية متواجدة في ثقب على مستوى الشاشة الرئيسية، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 4K.
الهاتف مزوّد بمكبرات صوت خارجية ستيريو، ولكنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم ولإمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، وهو يعمل بواجهة OneUI 2 وبنظام Android 10.
بطارية الهاتف بسعة 3300 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط والشحن اللاسلكي أيضاً، علماً أن حساس البصمة الخاص بالهاتف متواجد على الحافة الجانبية وليس مدمجاً بالشاشة.
يتميز الهاتف بواجهته الخلفية العاكسة كالمرآة وسيتوافر بلونين البنفسجي والأسود بالإضافة لنسخة محدودة بلون ذهبي، وقد تم الإعلان عن سعر الهاتف 1380 دولار أمريكي.
بعد الإطلاق الناجح لهاتف Mate X، تستعد شركة هواوي Huawei الآن للتكرار الثاني لهاتف ذكي قابل للطي يطلق عليه Huawei Mate X2.
من المتوقع أن يتم إطلاق الهاتف رسمياً في وقت ما في الربع الثالث من عام 2020، وعلى الرغم من أن الجدول الزمني للإطلاق لا يزال على بعد أشهر إلا أن التسريبات والمعلومات بدأت تطفو على شبكة الإنترنت.
حيث ظهرت براءة اختراع جديدة على الإنترنت تكشف عن بعض المعلومات الأساسية للجهاز إلى جانب الملامح الأساسية لتصميمه.
أبرز ما يمكن ملاحظته من النظرة الأولى على صور براءة الاختراع هو وجود شريط جانبي من أجل وضع القلم الإلكتروني والذي سيكون مرفقاً بالهاتف الجديد على طريقة هواتف Galaxy Note.
هنالك كاميرا خلفية رباعية وعلى عكس هاتف الشركة الأول القابل للطي فإن الهاتف التالي سيحمل كاميرا أمامية منفصلة عن الخلفية وهي مزدوجة بعدستين.
ووفقاً لبراءة الاختراع، يبدو أن الهاتف القابل للطي من الجيل الثاني سيأتي بعامل شكل صغير تماماً مثل سابقه، والمثير للدهشة أن جهاز Mate X2 سيُطوى إلى الداخل بدلاً من الخارج.
علاوة على ذلك، هناك شريط جانبي رأسي يضم شاشة عرض ثانوية وكاميرات خلفية رباعية وكاميرات أمامية مزدوجة.
بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على علم، يأتي جهاز Mate X الأصلي مزوداً بوحدة كاميرا خلفية ثلاثية تُستخدم أيضاً ككاميرا أمامية بفضل الآلية القابلة للطي.
بصرف النظر عن الكاميرات، تكشف براءة الاختراع أيضاً عن إضافة دعم القلم، في الواقع هذا الشريط الجانبي العمودي يضم القلم تماماً مثل مجموعة Galaxy Note.
للأسف، لم تكشف براءة الاختراع عن أي معلومات حول المواصفات الداخلية للجهاز، لكن يمكن أن نتوقع بالتأكيد دعم اتصال 5G مع أحدث معالجات الشركة وأقواها.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن تقديم براءة الاختراع لا يعني أن العلامة التجارية ستجعلها حقيقة واقعة، هناك فرصة جيدة بما يكفي لأن ينتهي الأمر بشركة هواوي إلى تغيير التصميم بالكامل في المستقبل.
يبدو الهاتف المنتظر مطابقاً للتسريبات التي كنا قد حصلنا عليها في الأيام الماضية، وخاصة من ناحية التصميم وطريقة الطي ووجود الشاشة الخارجية.
يبدأ الفيديو بالحالة التي يكون فيها الهاتف مطوياً، حيث يبدو أقرب لأن يكون مربع الشكل مع وجود كاميرا خلفية إلى جانب شاشة صغيرة مهمتها عرض التاريخ والوقت والإشعارات الهامة.
حجم الهاتف عندما يكون مطوياً يبدو مناسباً لأن يتم وضعه في جيب المستخدم أو في حقيبته وهي الفكرة التي نشأت من أجلها أصلاً الهواتف القابلة للطي.
عند فتح الهاتف يصبح Galaxy Z Flip مشابهاً للهواتف الاعتيادية التي يتم إطلاقها مع شاشة كبيرة طولية قيل أنها ستكون مغطاة بطبقة زجاجية وليست بلاستيكية مثل Galay Fold.
وبالحديث عن Galaxy Fold يبدو هاتف العام أبسط بالفكرة وبالتصميم وأسهل بالاستعمال وأقرب إلى مفهوم الهواتف القابلة للطي الذي كنا نتخيله.
لن يتضمن هاتف Galaxy Z Flip عدداً كبيراً من الكاميرات أو مواصفات بالغة القوة ولا حتى معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 865.
حيث تهدف سامسونج من خلال الهاتف الجديد أن تستعرض تصميم جيل جديد من الهواتف القابلة للطي التي يمكن أن تكون في متناول الجميع.
ومع سعر 1400 دولار أمريكي الذي تسرب بأنه سيكون سعر الهاتف عند الإطلاق، فإنه لا زال مرتفعاً ولكنه أقل بكثير من الأسعار التي رأيناها في العام الماضي فيما يخص الهواتف القابلة للطي.
سيكون هذا العام هو العام الثاني لتقنية الهواتف القابلة للطي التي بدأت بأسوء شكل ممكن العام الماضي، فهل ستربح الشركات رهانها فيما يتعلق بهذا الجيل من الهواتف؟ أم أنها ستفشل في جذب الجمهور والمستخدمين؟
كالعادة فإن التغريدة الخاصة بحدث الشركة لا تحدد Galaxy S20 على وجه التحديد، ربما من أجل إبقاء الجدل مستمراً أيضاً حول الاسم فيما إذا كان S11 أو S20.
لكن بالطبع لا يوجد أدنى شك بأن الحدث سيتضمن الإعلان رسمياً عن هاتف سلسلة Galaxy S الجديد والنسخ الأخرى المرفقة به مثل S Plus و S e.
حتى الآن وعلى الرغم من عدم تسرب أي صورة حقيقية للهاتف المرتقب إلا أن كل التسريبات قد أجمعت على تصميم الهاتف بحيث سيحمل ثقباً أمامياً على مستوى الشاشة من أجل كاميرا السيلفي.
في حين ستتجمع الكاميرات الخلفية في منطقة مستطيلة الشكل في الواجهة الخلفية بشكل مشابه لما رأيناه على هواتف Pixel 4 أو iPhone 11.
وقد أشارت الشائعات السابقة أن سامسونج ستقدّم شاشات كبيرة في هواتفها الجديدة وستدعمها بميزة طال انتظارها مع مضاعفة معدل تحديث الشاشة من 60 هرتز الافتراضي إلى 120 هرتز.
كما ويُنتظر أن تكشف الشركة عن هاتفها الجديد مزوّداً بكاميرا خلفية قوية مدعومة بمستشعر 108 ميجابكسل إلى جانب ميزة تصوير فيديو بدقة 8K.
ومع ذلك لن يكون Galaxy S20 نجم حدث الحادي عشر من شباط الوحيد، بل ستكشف الشركة عن هاتف رائد آخر في نفس الحدث كما ادعت بعض التسريبات وكما لمّحت إليه دعوة الشركة.
الهاتف الآخر سيكون هو النسخة الثانية من هاتف الشركة القابل للطي، والذي قد يحمل اسم Galaxy Fold 2 أو اسم آخر حتى يُترك هذا الاسم للنسخة الثانية من هاتف Galaxy Fold الذي تم إطلاقه العام السابق.
هذا لأن هاتف الشركة القادم والذي سيتم الكشف عنه في الحدث التالي لا يُعتبر عملياً نسخة جديدة من Galaxy Fold بسبب اختلاف التصميم.
ستعتمد سامسونج في هاتفها الجديد على التصميم الصدفي بشكل مشابه تماماً للنموذج الذي استعرضته مؤخراً العام الماضي عندما تحدّثت عن مشاريعها الخاصة للهواتف القابلة للطي.
يُنتظر من الهاتف الجديد القابل للطي أن يكون أقل تكلفة وبشكل واضح من هاتف العام السابق مع توافره بكميات كبيرة وفي جميع الأسواق العالمية.
إذاً فإن الأنظار ستتجه جميعها في بداية الشهر القادم إلى سان فرانسيسكو وسننتقل معها إلى هنالك لننقل لكم التغطية الخاصة بالأجهزة الجديدة من العملاق الكوري.