حسناً، ربما تتذكّر بأنك سمعت بهذا الرقم العالي في معدل تحديث الشاشة العام الماضي عندما أعلنت شركة Asus أنها ستبيع شاشة مع هذا المعدل، لكنها كانت كذبة الأول من نيسان.
الآن، تحوّلت الكذبة إلى حقيقة، حيث أعلنت الشركة وخلال حدثها في معرض CES 2020 عن أول شاشة في العالم بمعدل تحديث 360 هرتز بالاسم Asus ROG Swift 360Hz.
بالطبع إنها شاشة موجهة أساساً لعشاق ألعاب الفيديو، وإذا أردنا أن نكون أكثر دقة فهي موّجهة لنوع مخصص من تلك الألعاب!
لطالما كانت معدلات 144 هرتز و 240 هرتز هي معدلات تحديث نموذجية موجودة في معظم الشاشات التي تركز على الألعاب، ولكن قد تتساءل عن سبب احتياجك لشاشة 360 هرتز.
بطبيعة الحال، ستحتاج إلى وحدة معالجة رسومات قوية للوصول إلى هذه النسبة في معدلات الإطارات حيث ستلاحظ اختلافاً، وستحتاج إلى لعب ألعاب تنافسية مثل Overwatch أو CS: GO للاستفادة حقاً من شاشة 360Hz.
تعمل شاشة Asus ROG Swift 360Hz بدقة 1080 بكسل، مما سيساعد بالتأكيد في الحصول على معدلات إطارات أعلى، وتتضمن معالج G-Sync متقدم من Nvidia في الداخل.
لقد عملت كل من شركتي Asus و Nvidia جنباً إلى جنب على الشاشة لإطلاق معدلات إطارات أعلى، حيث تدعي Nvidia أن معدلات الإطارات الأعلى هذه تعمل على تحسين تتبع الأهداف من خلال الرسوم المتحركة.
مما يمنح اللاعب سلاسة أكبر في الألعاب، مع إسقاط أقل للإطارات وعرض ظلال أقل وهو ما يسمح للاعبين في نهاية المطاف برؤية الأعداء مبكراً.
أي تخفيض في زمن الوصول – حتى مجرد مللي ثانية – سيحدث فرقاً كبيراً في الألعاب التنافسية، حيث تعرض شاشة 360Hz هذه إطارات الألعاب مرة واحدة كل 2.8 مللي ثانية، والتي يمكن أن تصل إلى ست مرات أسرع من الشاشة العادية أو التلفزيون.
في حين تقول الشركة أن مقدار التحسين في العرض سيصل إلى 37% مقارنةً مع الشاشات التي تحمل معدل تحديث 60 هرتز، وبالتالي من المفترض أن تكون الفروقات واضحة.
لن تكون شاشة Asus ROG Swift 360Hz متاحة إلا في وقت لاحق من هذا العام، ولم تقدم شركة Asus تاريخاً محدداً للإصدار أو التسعير بعد.
لم ينطلق بعد معرض CES 2020 لكن سامسونج Samsung بدأت بالفعل بعرض أكثر منتجاتها قوة والبداية من زوج من شاشات الألعاب QLED الجديدة.
حيث جاء النموذج الأرقى باسم Odyssey G9 بحجم 49 بوصة وهي شاشة منحنية بمواصفات تُعتبر من ضمن الأعلى في فئتها.
لا تعد Odyssey G9 أول شاشة ألعاب منحنية من سامسونج، كما أنها ليست أول شاشة مقاس 49 بوصة، أو حتى الأولى بدقة عالية لكن Odyssey ترفع المواصفات بكل الطرق تقريباً.
دقة الشاشة 5120 × 1440 بكسل مع دعم HDR1000 وتوفر الشاشة الجديدة ضعف معدل التحديث الاعتيادي حتى 240 هرتز ووقت استجابة أسرع حتى 1 مللي ثانية ودعم FreeSync 2 من AMD جنباً إلى جنب مع تقنية G-Sync المضافة حديثاً من شركة نفيديا.
تعد الشاشة أيضاً أول شاشة مخصصة للمستهلكين من سامسونج مع نسبة انحناء 1000R، وبالتالي فهي تملأ نفس مجال الرؤية تقريباً الخاص بالعين البشرية لتعطيك تجربة غامرة وتشعر وكأن الشاشة ملفوفة حول رأسك.
بالطبع، نظراً لأنها شاشة للألعاب فإن الجزء الخلفي يتميز أيضاً بإضاءة زرقاء متوهجة عملاقة LED تجعل الشاشة تبدو كما لو كانت من أحد أفلام الخيال العلمي.
إلى جانب Odyssey G9، أعلنت الشركة أيضاً عن Odyssey G7، وهي شاشة أصغر بنسبة أبعاد 16:9 وبدقة 2560 × 1440 بكسل والتي تأتي بحجم 32 بوصة و 27 بوصة.
مثل شاشة Odyssey G9 الأكبر حجماً، توفر طرز G7 أيضاً انحناء 1000R، وتعتمد على تقنية Samsung QLED، وتتميز بمعدل تحديث يبلغ 240 هرتز، ووقت استجابة قدره 1 مللي ثانية ودعم FreeSync 2 و G-Sync.
الفرق الحقيقي الوحيد – بغض النظر عن الحجم – هو مستوى HDR المدعوم، تم تصنيف طرز G7 فقط من أجل HDR600 مقارنة بتصنيف HDR1000 على G9.
لم تعلن شركة Samsung بعد عن سعر أو تاريخ إصدار لأي من الشاشات، ولكن مع كل المواصفات العالية فإننا لا نتوقع أي سعر متوسط أو مناسب.
شوّقت شركة OnePlus في الأيام السابقة لشيء جديد قالت أنها ستكشف عنه قريباً، حيث اعتقد البعض أنه من الممكن أن تكشف الشركة عن هاتف خامس لها هذا العام وهو أمر غير منطقي بطبيعة الحال.
لكن تبيّن أخيراً أن المفاجأة التي تحضّرها الشركة هي عبارة عن آلة البيانو الموسيقية، ولكنها بالتأكيد ليست آلة بيانو عادية كالتي نعرفها جميعاً.
بيانو الشركة الجديد اسمه OnePlus Phone Piano وهو مؤلف من 17 هاتفاً من هاتف الشركة الرائد والأحدث OnePlus 7T Pro.
الهدف من هذا التحدي هو إظهار قوة شاشات هواتف OnePlus الأخيرة والتي تم دعمها بمعدل تحديث 90 هرتز وقالت الشركة أنه سيصبح معيار افتراضي في هواتفها القادمة.
وبالتالي فإن السلاسة الكبيرة التي تتمتع بها تلك الشاشات من شأنها أن تسمح للعازفين بالعزف على البيانو كما لو أنها أزرار حقيقية.
أضف إلى ذلك فإن انعدام الحواف الجانبية للهاتف بسبب انحناء الشاشة التي تغطي كل الواجهة سمح باصطفاف الهواتف جنباً إلى جنب لتظهر وكأنها قطعة واحدة.
سيقوم بيانو OnePlus بزيارة حول مدن وعواصم العالم ليسمح للمهتمين بإلقاء نظرة عن كثب على الهواتف المصطفة بشكل فريد، كما سيسمح بعزف مقطوعات موسيقية مختلفة.
وقالت الشركة أنه يمكن للأشخاص اختيار موسيقى محددة لعزفها على البيانو وإهدائها للأشخاص والأصدقاء الآخرين حول العالم.
ومن المفترض أن البيانو قد وصل بالفعل إلى لندن وباريس خلال الأيام السابقة، في حين أنه سيكمل إلى ألمانيا في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني وإلى فنلندا في السادس عشر من نفس الشهر.
الجدير بالذكر أن معظم التسريبات المتعلقة بالهواتف الرائدة من العام القادم كانت قد أجمعت على اهتمام الشركات بمعدل تحديث الشاشة بوصفه واحداً من أبرز الميزات الخاصة بالفئة الرائدة.
في حين سمعنا معلومات سابقة أفادت بأن الهواتف الرائدة من كل من الشركتين سامسونج Samsung و آبل Apple ستأتي مع معدل تحديث 120 هرتز.
تتركّز كل الجهود في الوقت الحالي في شركة سامسونج Samsung حول إطلاق الهاتف الرائد القادم من سلسلة Galaxy S والذي نتعامل معه بالاسم Galaxy S11.
حيث ازدحمت مواقع الإنترنت الإخبارية والصفحات الاجتماعية بالتسريبات والأخبار المتعلقة بالهاتف الجديد والتي تضمنت معلومات حول الكاميرا بالإضافة لمعلومات عن البطارية.
لكن الأخبار التي لدينا اليوم ليست تسريبات وإنما أخباراً مؤكّدة على الرغم من أنها قد تكون مرتبطة بالهاتف القادم للشركة، هذه الأخبار متعلقة بشاشات سامسونج.
حيث سجّلت الشركة الكورية علامة تجارية جديدة لشاشات الأموليد الخاصة بها وذلك تحت اسم جديد هو SAmoled، وهذا يعني أن شاشات سامسونج العام القادم ستكون مختلفة عن الشاشات السابقة.
لطالما ارتبط اسم الشركة باسم شاشات Super AMOLED الشهيرة التي قامت باستخدامها في أغلب هواتفها من أغلب الفئات.
كما وعملت الشركة هذا العام على استخدام شاشات من نوع Dynamic AMOLED في هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S10 و Galaxy Note 10.
وتميزت الشاشات الأخيرة باحتوائها على ثقب مفرد أو مزدوج من أجل احتواء الكاميرا الأمامية وبأنها ذات كثافة بيكسلات كبيرة وبألوان مشرقة وجميلة.
لا توجد معلومات حول التغييرات التي ستضيفها سامسونج إلى شاشات SAMOLED الجديدة، ولكن كل التوقعات تشير إلى أنها ستتجاوز معدل تحديث 60 هرتز الافتراضي وقد تقفز إلى معدل 120 هرتز.
إلى جانب هذه المعلومات، نشر الصحفي التقني الشهير Evan Blass في تغريدة جديدة على حسابه أحجام الشاشات المتوقعة لعائلة Galaxy S11 القادمة.
وعلى ما يبدو فإن سامسونج ستستعمل شاشات تتراوح بين الكبيرة والكبيرة جداً في جميع هواتف العائلة دون استثناء.
حيث سيحمل هاتف Galaxy S11E شاشة بحجم 6.4 بوصة في حين سيمتلك هاتف Galaxy S11 شاشة بحجم 6.7 بوصة أما هاتف Galaxy S11 Plus فسيحمل شاشة 6.9 بوصة.
قد تمثّل هذه المعلومات أخباراً سيئة بالنسبة للأشخاص الذين لا يفضّلون استخدام الشاشات الكبيرة، ولكن حجم الهواتف النهائية قد يبدو مشابهاً لأجهزة سامسونج الحالية حتى مع استخدام مثل هذه القياسات.
حيث ستستخدم الشركة أبعاد سينمائية في شاشاتها 20:9 لتبدو الشاشة أطول وأكثر نحفاً في حين ستشهد الهواتف الجديدة محاولة جديدة للتخلص من الحواف والتقليل منها مما يحجعل الحجم النهائي للهاتف معقولاً.
من المتوقع أن يتم الكشف عن هواتف سامسونج الجديدة في الربع الأول من العام القادم، تحديداً في الشهر الثاني أو الثالث، وحتى ذلك الوقت نتوقع الحصول على المزيد من المعلومات المتعلقة بالهواتف الجديدة.
ما زال أمامنا حوالي 4 شهور تقريباً قبل أن تكشف شركة سامسونج Samsung رسمياً عن الدفعة الأولى من هواتفها الرائدة المخصصة لعام 2020 والتي ستكون من سلسلة Galaxy S.
حيث يتم التعامل مع السلسلة الرائدة القادمة من الشركة الكورية بالاسم Galaxy S11، وفي حين ركّزت المعلومات في الفترة السابقة على كاميرات تلك الهواتف الجديدة، فإن المعلومات الجديدة انتقلت للحديث عن البطارية والشاشة.
لم تكن هواتف سلسلة Galaxy S10 سيئة من حيث سعة البطارية ولكنها لم تكن مميزة أيضاً، ولحسن الحظ فإن شركات الهواتف المحمولة انتقلت في الفترة الأخيرة لتركّز اهتمامها على موضوع سعات البطارية.
ويزداد هذا الأمر أهميةً مع العام القادم عندما يتم إطلاق أغلب الهواتف الرائدة الجديدة بشكل متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراً والتي تستلزم بدورها طاقة أكبر.
فإذا كنت مهتماً بسعة البطارية فلدينا اليوم أخباراً سارّة بالنسبة لسعات بطاريات هواتف Galaxy S11 التي ستتضمن زيادة قد تصل إلى 30% مقارنةً مع سعات بطاريات Galaxy S10.
بحسب التقارير والتسريبات الجديدة فإن أقل هواتف السلسلة القادمة ثمناً والذي نفترض اسمه Galaxy S11E سيحصل على بطارية بسعة 4000 مللي آمبير.
هذا يعني أن هواتف Galaxy S11 و Galaxy S11 Plus قد تحمل بطاريات بسعة أكبر من هذا الرقم وقد تصل السعة فعلياً إلى 5000 مللي آمبير مع النسخة Plus أو نسخة 5G.
على أية حال إنه أمر غير مفاجئ خاصة مع إطلاق شاومي Xiaomi قبل أيام هاتفها الجديد Mi Note 10 بسعة تجاوزت 5000 مللي آمبير وبالتالي قد نشهد هذا الرقم العام القادم لدى سامسونج أو غيرها.
وبعيداً عن البطارية، فقد تحمل شاشات هواتف السلسلة القادمة تغييرات مرحّب بها إلى حد بعيد، حتى لو كانت شاشات سامسونج السابقة هي بالفعل واحدة من أفضل الشاشات في سوق الهواتف المحمولة.
التغييرات الجديدة لن تشمل النوع أو الدقة، بل ستعالج مشكلة تأخرت فيها سامسونج بالفعل في هواتفها الرائدة وهي معدل تحديث الشاشة الذي بقي واقفاً عند 60 هرتز حتى في أغلى هواتف الشركة ثمناً.
في حين أن شركة مثل OnePlus أطلقت أغلب هواتفها الرائدة مع معدل تحديث 90 هرتز وقالت أنه سيصبح معيار افتراضي في الهواتف القادمة.
الأخبار الجيدة هو أن المسرب التقني الشهير Ice Universe توقّع في تغريدة على حسابه أن تقفز الشركة في سلسلة هواتفها القادمة إلى ما هو أبعد من معدل 90 هرتز.
If the S11 uses a high refresh rate screen, the probability of using 120Hz is greater than 90Hz, but I won't say more until a more accurate message appears.
هذا يعني أن سامسونج قد تطلق أجهزة Galaxy S11 بمعدل تحديث 120 هرتز، وهو أمر يبدو منطقياً حيث أن المنافس التقليدي لسامسونج – أي شركة آبل Apple – تستعد لهذه الخطوة.
سيساعد الانتقال من 60 هرتز إلى ضعف هذا الرقم في هواتف الشركة القادمة – فيما لو حدث هذا الأمر بالفعل – على جعل شاشات سامسونج واحدة من أفضل الشاشات في الأسواق.
من الجيد أن كل الأخبار والتسريبات المتعلقة بالجهاز تُعتبر جيدة ومريحة، وهو أمر هام وضروري حيث أن Galaxy S11 هو أوّل هاتف سيسلّط عليه الضوء بشكل كبير في عام 2020 ولا نبالغ إذا قلنا أنه سيرسم ملامح المنافسة في سوق الهواتف المحمولة خلال العام الجديد.
من الواضح أن الاهتمام بالشاشة هذا العام كان واضحاً في الأجهزة والهواتف المحمولة التي تم إطلاقها ولا سيما في فئة الهواتف الرائدة.
حيث عملت عدة شركات على جعل معدل تحديث 90 هرتز من الأمور الافتراضية في أجهزتها الجديدة مثل Pixel 4 من جوجل Google وأجهزة OnePlus الأخيرة التي كان آخرها OnePlus 7T Pro.
الأمر الذي سبب إحراجاً لشركات عملاقة مثل آبل Apple أو سامسونج Samsung وهي الشركة رقم 1 في مجال صناعة شاشات هواتف المحمولة.
حيث جاءت هواتف آبل وسامسونج الرائدة هذا العام مع معدل تحديث افتراضي 60 هرتز، وفي الوقت الذي سمعنا فيه أخباراً تفيد بأن سامسونج ستغيّر هذا الأمر بدءاً من Galaxy S11، انضمت آبل أيضاً إلى تلك الأخبار.
وبحسب التقارير الأخيرة فإن شاشات هواتف الآيفون التي ستصل العام القادم ستدعم ضعف معدل التحديث الحالي، أي 120 هرتز.
يبدو هذا الأمر هاماً بالنسبة إلى الشركة لسببين، الأول هو انتقال المنافسين مثل سامسونج وغيرها إلى استعمال معدل تحديث عالٍ بدءاً من العام القادم.
والأمر الآخر هو حاجة المستخدم إلى معدل تحديث أكبر من 60 هرتز من أجل سلاسة الانتقال والعرض وتحسين تجربة استخدام الجهاز.
أما بالنسبة لمحبي ألعاب الفيديو فيبدو الأمر أكثر أهمية من باقي المستخدمين، حيث يحتاج هؤلاء إلى شاشة بمعدل تحديث عالٍ من أجل الحصول على تجربة اللعب التي يتوقعونها.
في حال استخدمت آبل شاشات بمعدل تحديث 120 هرتز في هواتف الآيفون القادمة فإنها لن تكون المرة الأولى التي ستستخدم فيها الشركة هذا الرقم.
إذ أن شاشات أجهزة آيباد برو الأخيرة ProMotion تدعم بالفعل معدل تحديث 120 هرتز، ولكن مع فرق أن تلك الشاشات من نوع LCD بينما شاشات الآيفون ستكون من نوع OLED.
وتأتي هذه الأخبار الجديدة لتنضم إلى الأخبار السابقة والتي تعمل جميعها على صياغة الخطوط العريضة في مواصفات أجهزة آبل القادمة في عام 2020.
حيث ستأتي تلك الهوانف مع مودم متوافق مع الجيل الخامس، وهي ميزة تُعتبر قد تأخرت فيها آبل بشكل واضح عن منافسيها من عالم الأندرويد.
وستحمل الأيام القادمة معها مجموعة لا يُستهان بها من التسريبات المتوقعة للمواصفات الخاصة بالأجهزة الجديدة، وسنعمل على تغطيتها بكل تأكيد.
يُعد هاتف OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل هواتف النصف الأول من العام وأكثرها قوّة، وهو ما أكّدته نتائج اختبارات المتانة والكاميرا والشاشة الأخيرة على الجهاز، فضلاً عن اختبارات الأداء التي أثبت فيها الهاتف الجديد قوته.
كان سعر الهاتف الجديد هو نقلة نوعية في سياسة التسعير التي تتبعها شركة OnePlus والتي اعتدنا على أسعارها المناسبة والمنافسة، لذلك عندما يزداد السعر فإنك تتوقع الحصول على هاتف بمواصفات عالية وبجودة تصنيع عالية تنفي حدوث أية مشاكل.
بالنسبة للمواصفات، فقد حقق الهاتف هدفه بامتلاكه لأفضل المواصفات التقنية
الموجودة في ساحة الهواتف المحمولة، لكن بالنسبة لظهور المشاكل، فإنه للأسف لدينا
هنا بعض الأخبار السيئة.
عبّر العديد من المستخدمين الذين قاموا بشراء الهاتف مؤخراً عن استغرابهم من وجود ضغطات وهمية على شاشة الهاتف كما لو أن هنالك شخص ما يضغط بإصبعه على الشاشة.
وعلى ما يبدو فإن هذه الحادثة هي عبارة عن مشكلة في الشاشة لأن تلك الضغطات
الوهمية كانت تحدث دون أن يضغط أحد على الشاشة، وفي بعض الحالات حدثت عندما كان
الهاتف في وضع الخمول.
ردّت OnePlus سريعاً على ظهور تلك المشكلة في أهم هواتفها وأغلاها ثمناً، وقالت
أنها تلقت التقارير اللازمة وأنها على دراية كاملة بالمشكلة وستتعامل معها كأولوية
قصوى حتى تصل إلى الحل.
الجدير بالذكر أن المشكلة لم تظهر على جميع وحدات
الهواتف، ولكن نأمل فقط أن تكون تلك الضغطات الوهمية مجرد مشكلة يمكن حلّها من
خلال تحديث عاجل، وإلا فإن المشكلة ستدل على وجود خطأ ما في شاشة الهاتف.
الأمر الذي سيكون محرجاً جداً للشركة التي اعتمدت
على الشاشة كونها من أقوى نقاط التسويق للهاتف، فضلاً عن كونها أوّل شاشة OLED تدعم معدل
تحديث 90 هرتز.
بحسب التقارير التي تحدثت عن المشكلة، فإن الضغطات
الوهمية قد ظهرت بشكل واضح عند استخدام تطبيق CPU-Z،
ولكن بعض المستخدمين الآخرين واجهوا نفس المشكلة في تطبيقات الرسائل والتطبيقات
الأخرى.
من المتوقع أن تصل الشركة للحل خلال الأيام القليلة
القادمة إما من خلال إرسال تحديث طارئ أو استبدال الوحدات التي تعاني من هذه
المشكلة.
على الرغم من أن ساحة الهواتف المحمولة الرائدة والقوية قد ازدحمت بالفعل بأقوى الأجهزة وأكثرها تنافساً، إلا أنه لا يمكن أن ينتهي النصف الأول من العام دون أن تنضم شركة OnePlus الصينية لساحة المنافسة.
فقد اعتدنا على وجود هاتف قوي ومنافس إلى حد بعيد من الشركة المذكورة في
النصف الأول من كل عام، وهذا العام قررت الشركة رفع سقف المنافسة وإطلاق هاتفين
بدلاً من هاتف واحد.
حيث أعلنت شركة OnePlus يوم الأمس رسمياً عن هاتفها الرائد OnePlus 7، وأعلنت معه عن نسخة أخرى بمواصفات متميزة وعالية أطلقت عليها اسم OnePlus 7 Pro، وفيما يلي المراجعة التفصيلية للهاتفين الجديدين:
هاتف OnePlus 7 Pro:
يُعد تصميم OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل التصاميم التي
تم الإعلان عنها في النصف الأول من العام فيما يتعلق بالواجهة الأمامية، حيث لا
حواف ولا ثقوب ولا قطوع.
ومن أجل ذلك استخدمت الشركة الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية، الأمر الذي
سمح لشاشة الهاتف أن تحتل كامل مساحة الواجهة الأمامية، مع العلم أن أبعاد الهاتف
هي 162.6 ملم طولاً و 75.9 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 206 غرام.
شاشة الهاتف هذا العام هي إحدى نقاط القوة الكبيرة التي اعتمدت عليها
الشركة من أجل التسويق، حيث ستحصل على شاشة Fluid AMOLED ضخمة بحجم
6.67 بوصة.
دقة الشاشة 1440*3120 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 88.1% من مساحة الواجهة وتتميز بمعيار HDR10+ و بمعدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.
ينبض داخل الهاتف معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon
855
المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ويمكنك
الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 أو 12 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 أو 256 جيجابايت
من ذاكرة التخزين الداخلي.
استخدمت OnePlus
وللمرة الأولى نظام الكاميرات الثلاث في الواجهة الخلفية، حيث أن العدسة الرئيسية
بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.6
مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي مزوّدة بتركيز تلقائي بالليزر مع مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، تتميز ببعد
بؤري 13 ملم وهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فتأتي بدقة 8
ميجابكسل مع فتحة F/2.4.
عمل العدسة الثالثة ينحصر بالقيام بتكبير بصري 3X Zoom مع بعد بؤري
78 ملم وتركيز تلقائي بالليزر ومثبت بصري OIS ثانٍ.
الكاميرا الأمامية المنبثقة تأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع بعد بؤري
25 ملم وحجم بكسل 1 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD في حين يمكن
للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في
الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 9.0 Pie مع واجهة OxygenOS 9.
تبلغ سعة بطارية الهاتف 4000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع من خلال
تقنية Warp Charge
وبقوة 30 واط، علماً أن الهاتف يمتلك ماسحاً لبصمات الأصابع مدمجاً بشاشته.
سيتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان المميزة مثل الرمادي العاكس والأزرق وسيبدأ
سعره من 700 دولار أمريكي ليصبح أغلى هواتف الشركة في تاريخها.
هاتف OnePlus 7:
تأتي النسخة الأساسية من هاتف OnePlus بمواصفات أقل من السابق ولكنها
ما زالت بالتأكيد ضمن فئة المواصفات الرائدة والقوية.
الهاتف سيبدو أصغر حجماً مع 157.7 ملم طولاً و 74.8 ملم عرضاً مع سماكة 8.2
ملم ووزن 182 غرام، ولن يتم استعمال الكاميرا الأمامية المنبثقة، بل سيتم وضعها في
قطع أمامي صغير في أعلى الشاشة.
بالنسبة لشاشة النسخة الأساسية، فهي أصغر حجماً 6.41 بوصة من نوع Optic
AMOLED
بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 دون دعم معيار HDR10+ أو معدل
تحديث مرتفع كما في النسخة Pro.
تتماثل النسخة الرئيسية مع النسخة السابقة بنوع المعالج الأساسي والمعالج
الرسومي وكذلك من حيث ذاكرتي التخزين الداخلي والرام، لكن دون توافر خيار 12
جيجابايت رام.
الكاميرات الخلفية المستخدمة تختلف في بعض المواصفات عن النسخة السابقة،
بالنسبة للعدسة الرئيسية الأولى فإنها مشابهة تماماً للعدسة الرئيسية المستخدمة في
هاتف OnePlus 7 Pro.
لكن العدسة الثانية تأتي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصور.
نلاحظ أنه لا يوجد كاميرا ثالثة ولا توجد عدسة زاوية عريضة أو عدسة مقرّبة
كما في النسخة السابقة، في حين يتشابه الهاتفان بالكاميرا الأمامية وبقدرات تصوير
الفيديو.
أيضاً فإن خيارات منافذ الهاتفين متشابهة تماماً، لكن الاختلاف الرئيسي
بسعة البطارية حيث تنخفض السعة هنا إلى 3700 مللي أمبير مع دعم للشحن السريع بقوة
20 واط فقط ومع المحافظة على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
في لقاء حصري مع موقع The Verge، تحدّث Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus عن الهاتف المرتقب OnePlus 7، حيث تم تأكيد الأخبار السابقة التي تحدّثت عن إطلاق الهاتف بأكثر من نسخة.
هذا العام وبحسب كلام الرئيس، فإن إطلاق الهاتف لن يقتصر على النسخة الأساسية OnePlus 7 وإنما ستتواجد نسخة أخرى بمواصفات عالية بالاسم OnePlus 7 Pro.
حيث ستنتقل الشركة هذا العام من الصورة النمطية التي اعتدنا عليها سابقاً
والتي كانت تتمثّل بإطلاق الهاتف الرائد الذي يركّز على الأداء فقط مقابل سعر
منافس بشكل كبير للهواتف الرائدة الأخرى.
هذا العام، ستصبح OnePlus أقرب إلى الشركات الكبيرة مثل
سامسونج وآبل وهواوي، وستقدّم النسخة Pro بمواصفات منافسة للهواتف
الرائدة من الشركات الثلاث السابقة، ولكن سيكون ذلك على حساب السعر.
حيث من المتوقع أن يتم تسعير النسخة Pro بمبلغ مقارب لأسعار الهواتف المنافسة الرائدة من الشركات الكبيرة مثل Galaxy S10 أو iPhone XS.
خلال اللقاء الحصري تحدّث الرئيس التنفيذي عن أن التغيير الأكبر في النسخة Pro سيكون ضمن الشاشة، حيث أنفقت الشركة هذا العام ثلاثة أضعاف المبلغ الذي كانت تنفقه على شاشة النماذج السابقة في الأعوام الماضية.
وعلى الرغم من وصف الرئيس التنفيذي للشاشة القادمة بأنها مذهلة وفائقة السلاسة والسرعة، إلا أنه لم يوضّح رسمياً المواصفات العالية التي ستمتلكها الشاشة.
ومع ذلك فإن التسريبات والشائعات السابقة ربما أعطت فكرة واضحة عن المواصفات، حيث يُقال أن الشاشة ستكون من نوع OLED بدقة 2K وبمعدل تحديث يبلغ 90 Hz.
اعتدنا في جميع الهواتف التقليدية أن تكون الشاشة بمعدل تحديث 60 Hz باستثناء بعض الهواتف المميزة مثل الهواتف المخصصة للألعاب Razer Phone و Asus ROG.
وبعيداً عن الشاشة، فإن النسخة Pro ستدعم اتصالات الجيل الخامس
حيث من المتوقع أن تنضم المزيد من الشركات إلى الجيل الجديد من الاتصالات.
لكن دعم الجيل الجديد في هاتف OnePlus القادم سيكون محدوداً بحسب بعض المعلومات، حيث سيقتصر بيع النسخة المتوافقة مع اتصالات الجيل الخامس مع شركات خدمات المحمول التي انتهت بالفعل من تنصيب محطات العمل المطلوبة.
سيكون OnePlus 7 الجديد أكثر تكلفة من OnePlus
6T
والذي بدوره كان أغلى من سابقه، وبالتالي فإن الشركة تواجه الآن التحدي
المتمثل في إقناع المستخدمين المخلصين بأن قفزة أخرى في السعر ستستحق كل هذا العناء،
خاصة مع تخلي OnePlus عن مركزها الأصلي كمنتج
للهواتف ذات الميزانية المناسبة.
لا تتوافر معلومات رسمية عن موعد الإعلان الخاص بالهاتف،
لكننا نتوقع سماع المزيد من التفاصيل الرسمية خلال الأيام القادمة حيث من الممكن
أن يتم الإعلان عن الهاتف في منتصف الشهر القادم.
معدل التحديث هو عدد مرات تحديث الشاشة بالصور الجديدة في كل ثانية. على سبيل المثال، يعني معدل تحديث 60 هرتز تحديثات الشاشة 60 مرة في الثانية. إن معدل تحديث أعلى يعني صورة أكثر سلاسة.
ما الغاية من معدل تحديث جهاز معين؟
كان تغيير معدل التحديث أكثر أهمية على شاشات CRT الأقدم، حيث يؤدي انخفاض معدل التحديث إلى حدوث وميض واضح للعيان أثناء تحديثه. لقد أدى معدل التحديث الأعلى إلى التخلص من الاهتزاز البصري.
على شاشة LCD المسطحة الحديثة، لن ترى أي وميض مع معدل تحديث أقل. مع ذلك، ينتج عن معدل التحديث الأعلى صورة أكثر سلاسة.
هذا هو السبب في أن الشاشات باهظة الثمن المصممة للألعاب تعلن عن معدلات تحديث عالية مثل 144 هرتز أو 240 هرتز، وهي خطوة كبيرة مقابل معدل تحديث شاشة جهاز الكمبيوتر 60 هيرتز.
بالنسبة لنا، يكون الفرق ملحوظاً حتى عند تحريك الماوس على الشاشة.
يعتمد الحد الأقصى لمعدل التحديث الذي يمكنك استخدامه على شاشتك. بشكل عام، تدعم الشاشات الأرخص معدلات تحديث أقل من الشاشات الأكثر تكلفة.
إذا كان لديك العديد من الشاشات المتصلة بالكمبيوتر، فلكل منها إعداد خاص لتحديث معدل التحديث.
عند التسوق للحصول على شاشة، يكون معدل التحديث الأعلى أفضل عادةً، ولكنه ليس دائماً الشيء الأكثر أهمية الذي يجب البحث عنه.
هناك اعتبارات مهمة أخرى مثل وقت الاستجابة ودقة الألوان وزاوية عرض الشاشة. ولكنك تريد دائماً استخدام أعلى معدل تحديث تدعمه الشاشة.
بشكل عام، يجب أن تقوم أجهزة الكمبيوتر الحديثة تلقائياً بتحديد أفضل معدل تحديث لكل شاشة تتصل بها. ولكن هذا لا يحدث دائماً تلقائياً، لذا قد تحتاج أحياناً إلى تغيير معدل التحديث يدوياً.
كيفية تغيير معدل التحديث على نظام التشغيل Windows 10:
لتغيير معدل تحديث العرض على Windows 10، انقر بزر الماوس الأيمن فوق سطح المكتب، ثم حدد أمر إعدادات العرض.
قم بالتمرير لأسفل قليلاً في الجزء الأيسر، ثم انقر فوق الارتباط إعدادات العرض المتقدمة للمتابعة.
انقر فوق الارتباط Display Adapter Properties (عرض خصائص المحول لجهاز العرض) تحت الشاشة الذي تريد تهيئتها هنا.
انقر فوق علامة التبويب جهاز العرض في نافذة الخصائص التي تظهر، ثم حدد معدل التحديث الذي تريده من مربع معدل تحديث الشاشة. انقر فوق موافق للمتابعة. سوف يسري التغيير على الفور.
كيفية تغيير معدل التحديث على ويندوز 7:
لتغيير معدل تحديث جهاز العرض على Windows 7، انقر بزر الماوس الأيمن فوق سطح المكتب، ثم حدد أمر دقة الشاشة.
إذا كان لديك عدة شاشات متصلة بالكمبيوتر، فاختر الجهاز الذي تريد تهيئته هنا. انقر على رابط الإعدادات المتقدمة لتغيير إعداداته.
انقر فوق علامة التبويب الشاشة، ثم اختر معدل التحديث الذي تريده من مربع معدل تحديث الشاشة. انقر فوق موافق لحفظ التغييرات. سيقوم ويندوز Windows بالانتقال إلى معدل التحديث الجديد.
ما هو عمل الخيار: إخفاء الأوضاع التي لا يمكن لهذه الشاشة عرضه؟
سترى أيضاً خانة اختيار إخفاء الأوضاع التي لا يمكن لهذه الشاشة عرضه أسفل خيار معدل تحديث الشاشة.
في كثير من الحالات، سيكون هذا الخيار غير نشط، والخيارات المقدمة هنا هي الوحيدة التي يمكنك اختيارها.
في بعض الحالات، يكون هذا الخيار متاحاً ويمكنك إلغاء تحديد مربع إخفاء الأوضاع التي يتعذر على شاشة العرض عرضها لرؤية المزيد من خيارات معدل تحديث الشاشة.
بمعنى آخر، سيعرض هذا الخيار خيارات تدعي شاشتك أنها لا تدعمها.
من المحتمل ألا تعمل هذه الخيارات مع الشاشة، وقد ترى شاشة فارغة أو رسالة خطأ إذا قمت بتحديدها.
يحذر ويندوز Windows من أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تلف الشاشة. لا نوصي بالتلاعب بهذا الإعداد ما لم تكن تعلم تماماً ما تفعله.
إذا لم تتمكن من اختيار معدل تحديث تدعمه الشاشة لديك:
يجب أن يعرض ويندوز Windows تلقائياً جميع معدلات التحديث التي تدعمها الشاشة. إذا كنت لا ترى معدل تحديث يدعمه معلنو الشاشة لديك كخيار في ويندوز Windows، فقد تحتاج إلى إجراء بعض من استكشاف الأخطاء وإصلاحها.
على سبيل المثال، قد تضطر إلى تحديث برامج تشغيل الرسومات لتمكين معدلات تحديث أعلى. أو إذا كنت تستخدم كابل عرض بطيء لا يحتوي على بيانات كافية لعرض عالي الدقة بمعدل تحديث مرتفع ، فقد تحتاج إلى كابل أفضل.