في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذرت شركة آبل Apple العملاء من أن لوحات المفاتيح التابعة لجهات خارجية على iOS 13 قد تحصل على وصول كامل ونقل البيانات عبر الإنترنت حتى بدون إذن المستخدم.
والآن أصدرت الشركة بالفعل تحديثاً لإصلاح هذه الثغرة الخطيرة، حيث يتم الآن تشغيل إصدار iOS 13.1.1 وهو يتضمّن أيضاً إلى جانب تصحيح مشكلة لوحة المفاتيح الخاصة بالطرف الثالث، إصلاحاً للعملاء الذين قد يواجهون استنزافاً للبطارية أسرع من المعتاد بعد التحديث إلى iOS 13.
يحل الإصدار 13.1.1 أيضاً المشكلات التي يمكن أن تمنع هاتف الآيفون من الاستعادة
من النسخة الاحتياطية، وهو يحسن التعرف على الصوت في المساعد الصوتي سيري Siri.
وذلك على مجموعة هواتف الآيفون الجديدة التي تشمل iPhone 11 و 11 Pro و 11 Pro Max، ويصلح الأخطاء التي قد تؤدي إلى إبطاء المزامنة في التذكيرات.
التحديث الأخير iOS 13.1.1 هو أحدث محاولة من شركة آبل لمعالجة المشاكل التي سرعان ما بدأت بالظهور في التحديث الرئيسي iOS 13 الذي بدأت الشركة بإرساله إلى الأجهزة المتوافقة قبل أيام.
لكن تبقى هنالك بعض
القضايا والمشاكل العالقة التي عانى منها المستخدمون، حيث كتب موقع The verge أن هاتف الآيفون وبعد التحديث إلى الإصدار
الأخير كان يعاني من مشكلة في تفعيل اتصال البيانات.
حيث يبدو المؤشر الذي
يدل على التغطية كاملاً لكن الهاتف يعاني من مشكلة في التحميل عند تفعيل خطة
البيانات، ولا يتم العودة إلى الوضع الطبيعي إلا بعد إيقاف الهاتف وتشغيله.
لذلك يبدو أن آبل ما
زالت مطالبة بالعمل على التحديث التالي الذي يعالج المشاكل السابقة والتي يمكن أن
تقضي على متعة تجربة الاستخدام الخاصة بالتحديث الأخير.
تنبأ المحلل التقني
الشهير Ming-Chi
Kuo بأن هواتف الآيفون
القادمة في عام 2020 ستأتي مع إطار معدني يشبه التصميم الذي تم استخدامه لجهاز iPhone 4 في عام 2010.
حيث نشر موقع MacRumors توقعات المحلل التقني
الذي يتميز بتسريباته الدقيقة وقال أن سطح الإطار المعدني للهواتف سيتم تغييره إلى
تصميم مشابه لجهاز iPhone 4.
الحواف المعدنية في iPhone 4
ويشير التقرير إلى أن أجهزة الآيفون في العام المقبل
سيكون لها تصميم جديد تماماً، ومع ذلك لم يتم تقديم الكثير من التفاصيل حول بالضبط
ما سيكون عليه هذا التصميم الجديد.
حيث ظل عامل شكل الهاتف الحالي من شركة آبل Apple ثابتاً على نطاق واسع منذ إصدار iPhone X في عام 2017 واستمر حتى مع إصدار الهواتف الجديدة هذا العام.
بالمقارنة مع أجهزة الآيفون السابقة، كان
لدى iPhone 4 تصميم ذو حواف مربعة، لقد عادت آبل مؤخراً
إلى هذا التصميم في واحد من منتجاتها على الأقل، وهو iPad Pro 2018.
حيث جاء آيباد العام الماضي دون الحواف المنحنية التي شوهدت على معظم الأجهزة اللوحية الأخرى من الشركة، مع العلم أن المحلل التقني صاحب التسريب يؤكد على وجود الزجاج في الواجهة الخلفية للهواتف القادمة.
لم يكن تصميم الإطار المعدني جيداً من ناحية نقل
الإشارة، حيث عانت آبل سابقاً من هذه المشكلة في أجهزتها، لكن التقرير يقول أن الإطار
المعدني سيتم تصميمه لتقليل أي أثر يمكن أن يحدثه المعدن على نقل إشارة الهاتف.
وبعيداً عن التصميم، يؤكد التقرير أن هواتف الآيفون
القادمة ستدعم شبكات الجيل الخامس بعد أن ظهرت هواتف آبل الحالية متأخرة عن هواتف
الأندرويد المنافسة في السوق ولا سيما هواتف سامسونج Samsung.
أيضاً
من المتوقع أن تضمّن الشركة بصمة مدمجة بالشاشة في هواتفها القادمة، رغم أن المحلل
التقني المذكور كان قد قال سابقاً بأن التقنية التي تعمل عليها الشركة من أجل هذا
الغرض لن تكون جاهزة قبل 2021.
بدأت شركة آبل Apple بإرسال تحديث iOS 13 الرئيسي إلى جميع هواتفها وأجهزتها المهيأة لاستقبال التحديث، وعلى الرغم من أن النظام الجديد يحمل بعض الميزات الممتعة إلا أنه يحمل مشاكل أيضاً.
وبشكل خاص، لمحبي
ولاعبي لعبة PUBG
Mobile ولعبة Fortnite أو الألعاب القتالية بشكل عام التي تتطلب أحياناً استخدام ثلاثة
أصابع على الشاشة للتحكم.
في iOS 13 قدّمت آبل ميزة إيماءات تحرير النص من خلال الضغط على الشاشة
بثلاثة أصابع، إنها ميزة جيدة ومحببة وتسمح بالحصول على خيارات تحرير سريعة.
لكن المشكلة أن
الميزة يتم تفعيلها بشكل فوري في الحالات التي لا يتطلب ظهورها على الشاشة بمجرد
الضغط بثلاثة أصابع، الأمر الذي اشتكى منه عدد لا يحصى من لاعبي Fortnite و PUBG Mobile.
قال اللاعبون بأن
خيارات التحرير تظهر على شاشة اللعبة بمجرد الضغط عليها بثلاثة أصابع وهو أمر
متكرر الحدوث في الألعاب القتالية حيث يحتاج المستخدم أحياناً لاستعمال ثلاثة
أصابع من أجل تحريك الشخصية والكاميرا.
ولا يوجد داعٍ للحديث
عن مدى الإزعاج الذي تسببه تفعيل الميزة وظهور شريط التحرير الخاص بها في خضم حرب
دموية مشتعلة في PUBG
Mobile.
لم تصدر شركة Epic Games المطوّر
الرسمي للعبة Fortnite أي بيان بشأن الخلل، على
عكس Tencent مطور لعبة PUBG Mobile والتي أرسلت بيان للاعبين جاء فيه:
نحن ندرك وجود مشكلة بالنسبة للاعبين الذين قاموا بالترقية إلى iOS 13.0، حيث يؤدي لمس الشاشة بثلاثة أصابع إلى تشغيل وظيفة iOS ومقاطعة اللعبة.
يضيف البيان:
لقد ناقشنا المشكلة بالفعل مع آبل، وسنواصل العمل معهم لحل المشكلة، نقترح أن اللاعبين الذين يلعبون اللعبة بثلاثة أصابع أو أكثر أن لا يقوموا بالترقية إلى iOS 13.0 حتى يتم حل هذه المشكلة.
يقول فريق PUBG Mobile أيضاً أن الإصدار التجريبي
القادم يجب أن يحل المشكلة، علماً أن هذا الإصدار وهو iOS 13.1
سيكون متوافراً في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
لذلك
إذا كنت ممن يستخدم 3 أصابع في ألعابه القتالية، لا ننصح بالتحديث في الوقت الحالي
إلى iOS 13،
أما الذين قد قاموا بالتحديث بالفعل ولاحظو ظهور المشكلة فإن الأخبار الجيدة بأن
الحل قادم خلال أيام قليلة.
في حدثها الكبير قبل أيام، كشفت شركة آبل Apple عن مجموعة من هواتف الآيفون الجديدة والتي كان أهمها هاتف iPhone 11 Pro أو النسخة الأكبر iPhone 11 Pro Max.
حيث تم تزويد
الهاتفين السابقين بثلاثة عدسات خلفية وهو رقم قياسي بالنسبة لهواتف الشركة التي
اكتفت في الماضي بعدستين في أفضل الأحول.
خلال الحدث، أعلنت
الشركة عن مجموعة من الميزات الرائعة الخاصة بالكاميرا، مثل ميزة تصوير الفيديو
الذي يجمع بين أكثر من عدسة خلفية للحصول على تغطية أفضل للمشهد.
أضف إلى ذلك ميزة
تصوير الفيديو المتزامن بين الكاميرتين الأمامية والخلفية بحيث يتم التصوير في وقت
واحد، وهو أمر غير جديد كلياً على أية حال ولكنها إضافة مميزة لهواتف الشركة.
الخبر السار هو أن
تلك الميزات السابقة لن تكون حصرية للهواتف الجديدة، بل ستعمل الشركة على إضافتها
للهواتف الأقدم من خلال تحديث النظام الرئيسي iOS 13.
لكن لا نقصد بالهواتف الأقدم جميع الهواتف السابقة، وإنما فقط هواتف العام السابق مثل iPhone XR و iPhone XS و iPad Pro من الجيل الأخير.
وذلك لأن الميزات
السابقة لا يمكن إضافتها برمجياً بسهولة إلى أي هاتف وهي تحتاج لأن تكون قطع
الهاتف الداخلية والمعروفة اصطلاحاً باسم الهاردوير جاهزة للعمل مع تلك الميزات.
ولكن وبحسب التقارير
الأخيرة فإن هواتف آبل من العام السابق تم تصميمها أساساً وتم إجراء التغييرات
الضرورية التي تؤهلها للعمل.
ومع ذلك فإن النتائج
ستكون متفاوتة، أي أن هواتف XR و XS لن تستفيد من الميزة التي ستكون محدودة نوعاً ما بنفس الطريقة
التي ستعمل بها تلك الميزة على الهواتف الأحدث.
يبقى أن ننتظر وصول التحديث والإصلاحات اللاحقة التي يمكن إضافتها لمقارنة النتائج ورؤية كيف ستعمل ميزات آبل في 2019 على هواتف عام 2018.
حتى بعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة قبل أيام من قبل شركة آبل Apple كان الكثير منا يعتقد بأن هنالك نسخ خاصة من تلك الهواتف ستأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت.
على الأقل بالنسبة
لهاتفي iPhone 11
Pro و iPhone 11 Pro Max حيث يبلغ سعر كل منهما رقماً يزيد عن الألف
دولار، وهما الهاتفان الرئيسيان للشركة هذا العام.
حسناً، تبيّن أن هذه
الاعتقادات خاطئة بشكل عام خاصةً وأن الشركة نفسها لم تتحدّث عن أي ترقية في سعة
ذاكرة الرام الخاصة بالهواتف الجديدة هذا العام.
حيث جاءت التأكيدات
من منصة AnTuTu لاختبار الأداء والتي نشرت نتيجة اختبار
أداء الهواتف الجديدة في منشور لها على منصة Weibo الاجتماعية.
في الصورة السابقة،
تظهر نتيجة أداء اختبار الهواتف الثلاثة مع عدم وجود تفاوت كبير في النتيجة نظراً
لأن جميع الهواتف تستخدم نفس المعالج، ونفس ذاكرة الرام أيضاً وهي 4 جيجابايت.
وبالتالي فإن كل
التوقعات السابقة التي افترضت أن الشركة ستميّز الهواتف الأغلى ثمناً بذاكرة رام
أكبر هي افتراضات خاطئة، حتى في أغلى نسخة من الهواتف وهي التي تأتي مع 512
جيجابايت من التخزين الداخلي في هاتف iPhone 11 Pro Max.
وبالحديث عن الذاكرة
الداخلية، أثارت آبل سخرية المتابعين بأن جميع هواتف الآيفون الجديدة تبدأ من خيار
تخزين 64 جيجابايت، وهو خيار قد نراه في الفئة المتوسطة وليس في الفئة الرائدة.
إذ من غير المعقول أن
يتم تسعر هاتف رائد في عام 2019 بسعر ألف دولار أو أكثر وهو مع ذاكرة داخلية بسعة
64 جيجابايت، في حين أن أصغر سعة تخزين لهاتف Note 10 من سامسونج Samsung هي 256 جيجابايت.
انتقالاً إلى السعات
الخاصة بالبطارية، حيث لا تكشف آبل على موقعها أو مؤتمرها الخاص بالإعلان عن سعات
البطارية، وتكتفي عادة بالقول أن بطارية الهاتف الجديد تصمد أكثر من بطارية هاتف
الجيل السابق بعدد محدد من الساعات.
لكن بعد الإعلان تم
التوصل إلى سعة البطارية الخاصة بالهواتف الجديدة، حيث تم تزويد هاتف iPhone 11 ببطارية بسعة 3110 مللي أمبير.
في حين يمتلك هاتف iPhone 11 Pro بطارية بسعة 3190 مللي أمبير، أما بطارية
هاتف iPhone 11
Pro Max فهي بسعة 3500 مللي
أمبير.
الجدير بالذكر أن
الشركة فتحت باب الطلب المسبق على الهواتف الجديدة الثلاثة وسيتم شحن الدفعة
الأولى من الهواتف في العشرين من الشهر الحالي، على أن تتوافر للطلب المسبق في نفس
اليوم في دفعة جديدة من البلدان حول العالم.
وصلت القيمة السوقيّة لشركة آبل Appleقبل عام إلى رقم قياسي جديد بتجاوزها حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخها.
كان هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ الشركة، ولكن لسوء حظها لم يستمر فترة طويلة حيث عاد سعر شهم الشركة للإنخفاض مما أثّر على القيمة الإجمالية للشركة.
وخلال الفترة الممتدة
منذ بداية العام الحالي وحتى قبل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لم تكن شركة
آبل بأفضل أحوالها.
حيث سجّلت الشركة
ضعفاً واضحاً في نسب مبيعات هواتف الآيفون، الأمر الذي أضرّ بسعر سهم الشركة بشكل
واضح.
قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً ضخماً للإعلان عن مجموعة من المنتجات الجديدة بما في ذلك هواتف الآيفون و جهاز آيباد وساعة جديدة بالإضافة إلى مجموعة من خدمات البث والألعاب.
وبمجرد الإعلان عن
المنتجات الجديدة قفز سعر سهم الشركة متأثراً إيجاباً بالإعلان الأخير، الأمر الذي
دفع القيمة الإجمالية للشركة لتتجاوز حاجز التريليون دولار مرة أخرى.
لم تحمل هواتف الآيفون الجديدة تغييرات واضحة أو مميزة عن الجيل السابق، ولم تتضمن المنتجات أو الخدمات الجديدة أمور مفاجئة إلى حد بعيد، ولكن الأسعار التي تم كشفها يوم المؤتمر هي ما أثارت الضجة ورفعت التوقعات الإيجابية وأثرت على سعر سهم الشركة.
البداية من هاتف iPhone 11 الذي تم تسعيره بسعر 699 دولار أمريكي، أي
أنه أقل من سعر هاتف iPhone XR العام الماضي رغم أنه
أفضل في المواصفات في وقت الإعلان.
وبالتالي من المتوقع
أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مميزاً في الفترة القادمة خاصةً بعد إضافة كاميرا
جديدة إلى الكاميرا الأساسية وتدعيمه بأحدث معالجات آبل مع مجموعة مميزة من
الألوان.
انتقالاً إلى أسعار الخدمات والتي كانت مفاجئة نوعاً ما، حيث توقع البعض أن تستمر الشركة بسياسة التسعر المرتفعة التي تشتهر بها، لكن في الحقيقة فإن أسعار الاشتراك في الخدمات الجديدة كانت مناسبة إلى حد ما.
وبالتالي يمكن القول
أن الأسعار التي تم الكشف عنها يوم حدث آبل كانت هي نجمة الحدث، الأمر الذي رفع من
سقف التوقعات المتفائلة.
أصبحت وسائل الترويج
والإعلان الخاصة بالشركات الكبرى واحدة من أكثر الأشياء متابعةً ومتعة على شبكة
الإنترنت، نظراً لما تحمله تلك الوسائل من أفكار إبداعية ذكية وتسويقية.
في عالم الهواتف المحمولة، تشتهر سامسونج Samsung على سبيل المثال بأفكارها الإبداعية التي تضمّنها في إعلاناتها الخاصة بالهواتف المحمولة، لكن آبل Apple أيضاً لها لمساتها في هذا المجال.
استغرق الإعلان عن
تلك المنتجات والخدمات ما يقارب الساعتين خلال الحدث، وبالتالي كان لا بد من تلخيص
الساعتين بدقيقتين وذلك في الفيديو الذي نشرته آبل على قناتها على يوتيوب.
يكشف الفيديو عن جميع
لحظات المؤتمر المميزة وعن كل الأجهزة والخدمات التي تم استعراضها، ومنها جهاز
الآيباد الجديد الذي وصفته آبل بأنه منافس لأجهزة الكمبيوتر الأخرى.
وفي الفيديو السريع
وأثناء المرور على حدث إعلان الآيباد وضعت آبل شاشة زرقاء تشبة شاشة الموت الخاصة
بنظام ويندوز Windows والتي تُعتبر من أكبر عيوب النظام والأجهزة
الذي تعمل وفقاً له.
بالطبع كانت تهدف آبل
من وضع صورة تلك الشاشة للسخرية من أخطاء نظام ويندوز، ولكن هذا لم يكن الهدف
الوحيد من الشاشة، بل هنالك سبب آخر.
تظهر الشاشة الزرقاء
في فيديو آبل لمدة لا تتجاوز الأجزاء من الثانية، وهي بالكاد كافية لإعطاء فكرة
للمشاهد عن أن تلك الشاشة يُقصد بها شاشة الموت الخاصة بويندوز.
لكن إذا قرر الشاهد
إيقاف الفيديو في اللحظة التي تظهر فيها تلك الشاشة، فإنه سيجد رسالة كاملة من آبل
لهؤلاء الأشخاص الفضوليون الذين دفعهم فضولهم وانتباههم الشديد لرؤية تلك الشاشة.
تحتوي الشاشة الزرقاء
في الفيديو على عبارة Error 09102019 وقد تعتقد أنه رقم خطأ
عادي كما في الأخطاء التي تظهر على شاشة الموت، ولكن الأرقام ليست عشوائية وإنما
تدل على تاريخ حدث آبل.
تتابع الشاشة لتعرض
عبارات مكتوبة باللغة الإنكليزية تقول أن هنالك رسالة سرية لعشّاق شركة آبل الذين
قرروا إيقاف الفيديو في تلك اللحظة، ثم تأتي مجموعة كبيرة من الأرقام لتحمل تلك
الرسالة.
هذه الأرقام ليست
مجرد أرقام عشوائية وإنما هي حروف بنظام العد الثنائي في أنظمة الكمبيوتر، وبترجمة
تلك الأرقام إلى أحرف سيتم فك الشيفرة الخاصة برسالة آبل السرية.
إذا كنت تود المحاولة
بنفسك لفك شيفرة الأرقام السابقة وترجمتها إلى أحرف والحصول على الرسالة السرية
بمفردك، توقّف عن القراءة وشاهد الفيديو التالي، وقم بإيقاف العرض في الدقيقة
الأولى والثانية الخامسة والعشرين لتشاهد شاشة الموت الزرقاء.
https://www.youtube.com/watch?v=ZA3MV2V–TU
أما إذا كنت تحب
الحصول على إجابات جاهزة – ونفترض أنك كذلك فعلاً – فإنه وبتحويل الأرقام السابقة
في نظام العد الثنائي ستحصل على العبارة التالية:
So you took the time to translate this? We love you
والتي تعني باللغة العربية: إذاً لقد استغرقت بعض الوقت لترجمة هذا؟ نحن نحبّك!
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
نحن على بعد 3 أيام فقط من الكشف عن تشكيلة آبل Apple من هواتف الآيفون الجديدة، لكن الشائعات بدأت منذ الآن تحوم حول هواتف الشركة المقرر إطلاقها العام القادم 2020.
أحدث تلك الأخبار أتت من المحلل الموثوق به Ming-Chi
Kuo، الذي يدعي في آخر الأبحاث التي أجراها أن
هواتف العام القادم ستتميز بتصميم جديد تماماً، وهو الأول منذ تقديم التصميم
الحالي عام 2017 مع إطلاق iPhone X.
حسب المحلل الشهير، فإن تشكيلة iPhone 2020 ستتضمن ثلاثة تغييرات رئيسية: التصميم مع عامل الشكل الجديد بالكامل، دعم شبكات الجيل الخامس، وترقيات في وظائف الكاميرا.
بعض هذه التغييرات مثل دعم شبكات الجيل الخامس كانت معروفة،
حيث سبق للمحلل وأن أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب مودم
الجيل الخامس إلى جميع طرز iPhone الرئيسية
الثلاثة في العام المقبل.
لكن التصميم الجديد سيكون ذا أهمية كبيرة لأن الشركة تباطأت إلى
حد كبير في تقديم التصميم الجديد، حيث استمر تصميم iPhone 6
لمدة أربع سنوات كاملة بعد أن ظهر في 6 و 6S و 7 و 8.
يبدو أن تصميم iPhone X يتبع هذا
الاتجاه، متجهاً إلى عامه الثالث مع تشكيلة iPhone 11 المتشابهة إلى حد كبير وخاصة مع القطع الأمامي العريض في الواجهة.
لكن الأخبار المتعلقة بالأفكار الجديدة التي من الممكن
ان تعتمدها الشركة ما زالت غامضة تماماً، على الرغم من توافر معلومات تشير إلى
اعتماد شاشات بحجم أكبر.
حيث من المقرر أن تصل النسخة الأكبر حجماً إلى حجم شاشة 6.7 بوصة وهو أمر متوقع نوعاً ما نظراً إلى حجم شاشة هاتف Note 10 Plus الحالي أو شاشات الهواتف الرائدة الأخرى.
كانت
هنالك تقارير سابقة تفيد بأن الشركة لن تتخلى عن تقنية FaceID في المستقبل حتى مع وصول
البصمة المدمجة إلى شاشات هواتف الشركة، لذلك فإذا كنت منزعجاً من قطع آبل الأمامي
فلا تتوقع أن إزالته أمر مؤكّد.
كانت شركة آبل Apple في الماضي منغلقة على فكرة بث أحداثها ومؤتمراتها السنوية حيث تم إتاحة فرصة مشاهدة تلك الأحداث لمستخدمي أجهزة الشركة فقط على نظام iOS من خلال متصفح Safari.
لكن منذ العام
الماضي، لاحظنا أن الشركة تريد توسعة قاعدة الجمهور الذي يشاهد أحداثها الهامة،
حيث تم بث حدث إطلاق هواتف الآيفون في السنة الماضية على حساب الشركة على تويتر.
هذا العام، وللمرة الأولى في تاريخها، ستعمل الشركة على بث حدث إطلاق هواتف الآيفون الجديدة على منصة يوتيوب التابعة لشركة جوجل Google.
وبالتالي فإن الشركة
ستسمح لأي شخص في العالم بمشاهدة المؤتمر الذي سيشهد إطلاق ثلاثة هواتف آيفون على
الأقل إلى جانب الإعلان عن خدمات وخطط جديدة.
تم جدولة حدث آبل
القادم في العاشر من هذا الشهر، أي بعد أيام قليلة فقط، وسيبدأ البث في تمام
الساعة الثامنة مساءً بتوقيت دمشق.
وستكشف الشركة في ذلك
اليوم عن هواتف الآيفون الجديدة التي ستخلف هواتف العام السابق iPhone XS و iPhone XS Max إلى جانب النسخة الاقتصادية iPhone XR.
التغيير الأكبر هذا
العام سيكون من خلال إضافة كاميرا ثالثة إلى تشكيلة الكاميرات الخلفية في النماذج
الرئيسية التي تضمّنت في السابق عدستين فقط، في حين من المتوقع أن تُضاف عدسة
ثانية إلى خليفة هاتف iPhone XR.
ستستمر الشركة في
اعتماد كامل المواصفات الأساسية التي تعرفنا إليها في السنوات السابقة من حيث
التصميم العام والقطع الأمامي العريض المتضمّن مستشعرات تقنية FaceID للتعرف على الوجه.
وتبدو هواتف الآيفون
هذا العام متخلّفة عن هواتف الأندرويد الرائدة في أمرين أساسيين لا يتوقع أحد أن
يظهر أي منهما هذا العام.
الأول هو البصمة
المدمجة بالشاشة والتي أصبحت من الأمور الافتراضية بين هواتف الأندرويد، بينما
سيستمر اعتماد آبل على تقنية FaceID فقط.
أما الأمر الثاني فهو
شبكات الجيل الخامس التي لن تصل إلى هواتف الشركة قبل العام القادم، لتبدو سامسونج
متقدّمة على منافستها الأمريكية بخطوة كبيرة في هذا المجال.
ومع ذلك يُنتظر من هواتف آبل الجديدة أن تنافس بشراسة على المراكز المتقدمة جداً فيما يتعلق بالأداء والتصوير حيث غالباً ما تثبت هواتف الشركة قدرتها الكبيرة في هذين المجالين.
في حال لم تكن قادراً على متابعة الحدث الخاص بالشركة في العاشر من الشهر الحالي، قم بالعودة إلينا في هذا التاريخ للحصول على تغطية شاملة حول حدث الإطلاق ومواصفات الهواتف التي سيتم الإعلان عنها.