شائعات MacBook Ultra: كل ما تود معرفته عن شاشة اللمس وموعد الإطلاق

اشتهر مؤسس آبل الراحل “ستيف جوبز” بمقولته الشهيرة بأن وضع شاشة تعمل باللمس على حاسوب ماك بوك هو أمر “مريع من ناحية الاستخدام المريح” (Ergonomically terrible) وأنه “لا يجدي نفعاً”.

ولكن، يبدو أن شركة آبل قد غيرت رأيها وتوجهاتها تماماً.

فوفقاً للتقارير، قد يكون الطراز الرائد المُشاع والذي يُطلق عليه اسم “MacBook Ultra” هو أول حاسوب محمول للشركة مزود بشاشة لمس من نوع (OLED)، واعداً بتصميم أخف وزناً مع أداء عالٍ مخصص لصناع المحتوى.

ومن شأن هذا الجهاز أن يضع آبل في منافسة مباشرة وشرسة مع حواسيب ويندوز المحمولة المزودة بشاشات لمس، مما يمنح الشركة إمكانية الوصول إلى شريحة سوقية رئيسية لم تقترب منها من قبل.

بدأت التقارير الحديثة وتسريبات سلسلة التوريد ترسم صورة واضحة لما قد يبدو عليه حاسوب (MacBook Ultra). وفي السطور التالية، جمعنا لكم أكثر الشائعات مصداقية حول الميزات، والتسعير، وموعد الإطلاق، وسنستمر في تحديث هذا الدليل مع ظهور تفاصيل جديدة.

(وبالطبع، يمكن أن تتغير الكثير من الأمور قبل أي إطلاق رسمي، بما في ذلك الجداول الزمنية والمواصفات).

أخيراً.. حاسوب ماك بوك بشاشة لمس!

بدأت الشائعات حول حاسوب ماك بوك بشاشة لمس في الانتشار أوائل عام 2023، وذلك في أعقاب تقرير نشره “مارك غورمان” من وكالة بلومبرغ. وتوالت بعدها العديد من التسريبات الأخرى، ويبدو الآن أن طرازي 14 بوصة و 16 بوصة (اللذين يحملان الأسماء الرمزية K114 و K116) سيصلان في وقت ما من عام 2026.

ولكن، ما سبب هذا التغيير الجذري في الموقف منذ تصريحات جوبز؟ الواقع أن كل شيء تقريباً في صناعة التكنولوجيا قد تغير منذ ذلك الحين. آبل وحدها تعرف السبب الحقيقي، ولكن يبدو أن الشركة ترغب أخيراً في سد فجوة كبيرة في تشكيلة حواسيبها المحمولة.

يحتاج العديد من الفنانين والمصممين إلى شاشة تعمل باللمس للرسم، وتحديد الأقنعة (Masking)، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وغيرها من الأعمال التي لا يمكن إنجازها بسهولة باستخدام الماوس العادي. وحتى الآن، كان على هؤلاء التوجه لشراء حواسيب ويندوز المزودة بشاشات لمس، والتي غالباً ما تكون قابلة للفصل أو من طرازات (360 درجة) التي تطوى لتصبح مثل الأجهزة اللوحية.

خيار آبل الوحيد المتاح حالياً بشاشة لمس هو جهاز (iPad)، والذي يعتبر ضعيف الأداء مقارنة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية المتطورة.

كما يفتقر نظام (iPadOS) إلى تطبيقات إبداعية رئيسية مثل (Blender)، بينما تتوفر تطبيقات أخرى مثل (DaVinci Resolve) و (Adobe Photoshop) بنسخ مبسطة ومجردة من بعض الميزات مقارنة بنسخ نظام (macOS).

وبالنظر إلى أن أجهزة آبل تُعتبر صديقة للفنانين والمبدعين، فإنه من الغريب حقاً ألا تقدم الشركة أي خيار في هذه الفئة حتى الآن.

متى سيتم إطلاق حاسوب MacBook Ultra؟

أضافت التسريبات المستمرة منذ التقرير الأولي مصداقية متزايدة لقدوم حاسوب (MacBook Ultra). ولكن متى؟

وفقاً لمصدرين رئيسيين، استقرت الشركة على موعد إطلاق في النصف الثاني من عام 2026، ومن المرجح أن يكون ذلك قرب نهاية العام. وقد تباينت تصريحات غورمان من بلومبرغ مؤخراً، حيث ذكر في أحدث تقرير له يوم الجمعة أن حاسوب (MacBook Ultra) سيصل “في أواخر هذا العام وأوائل العام المقبل”.

وهذا يتوافق بشكل كبير مع تسريب منفصل من المحلل الموثوق “مينغ تشي كو” (Ming-Chi Kuo)، الذي صرح العام الماضي أن جهاز ماك بوك برو بشاشة لمس “سيدخل مرحلة الإنتاج الضخم بحلول أواخر عام 2026”.

هذا يعني أن حاسوب (MacBook Ultra) قد يكون هو مفاجأة آبل الإضافية (One more thing) في حدث إطلاق هذا العام. ومن غير المرجح أن يكون ذلك في حدث إطلاق سلسلة (iPhone 18) في سبتمبر (حيث يُشاع أيضاً الكشف عن هاتف iPhone Fold القابل للطي)، نظراً لأن آبل نادراً ما تطلق حواسيب ماك بوك وهواتف آيفون معاً.

بدلاً من ذلك، يستحق حاسوب (MacBook Ultra) على الأرجح حدث إطلاق ضخم ومستقل خاص به، ربما في وقت لاحق من العام. ومرة أخرى، يجب أن نضع في اعتبارنا أن الوضع قد يتغير، وقد تتأخر الموديلات الجديدة أو حتى يتم إلغاؤها بالكامل.

ما هي شاشة سوبر أموليد Super AMOLED؟

ربما تكون قد شاهدت مصطلح Super AMOLED يُستخدم في مواد التسويق للهواتف الذكية في السنوات الأخيرة.

أصبحت هذه الشاشات أكثر شيوعاً من أي وقت مضى، فما الذي تمثله AMOLED بالضبط، وما الذي يجعلها مختلفة عن شاشات OLED القديمة العادية؟

أنواع مختلفة من شاشات OLED:

OLED تعني الديود الثنائي الباعث للضوء، وشاشات OLED هي نوع من الشاشات ظهر لأول مرة في أواخر الثمانينيات. إن شاشات OLED ذاتية الانبعاث، مما يعني أنها تخلق الإضاءة الخاصة بها ولا تحتاج إلى إضاءة خلفية.

يرمز AM في AMOLED إلى المصفوفة النشطة Active Matrix، والتي تختلف عن وحدات PMOLED الأقل كفاءة (أو passive matrix OLED).

في نماذج المصفوفة السلبية، يلزم وجود دارة خارجية للتحكم في كل بكسل على اللوحة. حيث تتقاطع الأنودات Anodes والكاثودات Cathodes، ويمكن تشغيل وحدات البكسل وإيقاف تشغيلها حسب الحاجة.

تشتمل شاشة OLED ذات المصفوفة النشطة على طبقة ترانزستور رقيقة (TFT) بدلاً من شرائط الأنود، مما يوفر طريقة أكثر فاعلية لمعالجة وحدات البكسل.

نظراً لوجود عدد أقل من الدارات الخارجية المطلوبة بفضل طبقة TFT، فإن لوحات المصفوفة النشطة تستهلك طاقة أقل من نظيراتها المصفوفة السلبية.

تعد لوحات AMOLED أكثر ملاءمة لشاشات العرض الكبيرة مثل أجهزة التلفاز والشاشات. تعتبر شاشات PMOLED أسهل في التصنيع ولكنها مناسبة بشكل أفضل لشاشات العرض الأصغر التي يبلغ حجمها بضع بوصات فقط.

تعد لوحات AMOLED أسرع، مما يسمح لها بدعم معدلات تحديث أعلى وتحقيق أوقات استجابة بكسل أفضل.

Super AMOLED هي ماركة من شركة سامسونج:

سوبر أموليد Super AMOLED خاصة بأجهزة سامسونج Samsung وغالباً ما تستخدم في العلامات التجارية للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تحمل علامة سامسونج Samsung التجارية.

تقول سامسونج Samsung أن سوبر أموليد Super AMOLED عبارة عن شاشة أموليد AMOLED تحتوي على وظيفة لمس متكاملة، مما يعني أن المحول الرقمي (الذي يحول اللمس إلى إدخال) مدمج في مجموعة الشاشة.

هذا يجعل الشاشة أرق من وجود طبقة محول رقمي إضافية.

تدعي سامسونج Samsung أيضاً أن هذه الشاشات تحتوي على نسبة تباين 100000:1، وهذا الرقم يجب أن ينطبق فقط على الأجهزة التي تحمل العلامة التجارية سوبر أموليد Super AMOLED وليس شاشات AMOLED الموجودة في السوق.

سامسونج ليست بأي حال من الأحوال الشركة الوحيدة التي تقوم بذلك، حيث تستخدم آبل Apple تسميات الشاشة الخاصة بها Super Retina و Super Retina XDR أيضاً.

تعرف على المزيد حول شاشات OLED:

تدخل لوحات OLED في ما يمكن القول أنه أفضل أجهزة التلفاز في السوق. لديها نسبة تباين غير محدودة نظرياً للألوان السوداء العميقة وأوقات استجابة البكسل شبه الفورية لعشاق الألعاب (تأخير زمني شبه معدوم)، وهي في النهاية رخيصة بما يكفي ليتم اعتبارها سائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إيجاد عنوان IP لجهاز كمبيوتر بنظام ويندوز على الشبكة
كيفية حظر فيس بوك أو أي موقع ويب آخر على الكمبيوتر وأندرويد وآيفون
كيفية تغيير تاريخ الميلاد على فيس بوك
كيفية اقتصاص صورة لملاءمة (احتواء) شكل في مايكروسوفت باوربوينت
كيفية إيجاد واستخدام الحافظة على أندرويد

إل جي تطرح مفهوماً تخيلياً لسرير يحتوي تلفاز أوليد مخفي

تواصل LG Display اتجاهها المتمثل في إعادة تصور مستقبل الشاشات في CES 2021 من خلال تلفزيون شفاف جديد.

التلفاز الجديد عبارة عن شاشة OLED مقاس 55 بوصة، ولكن تصميمها الشفاف يتيح لك الرؤية من خلالها حتى عند تشغيلها وعرض الصور.

تقول LG Display إن الشاشة تحقق شفافية بنسبة 40 في المائة، وهو تحسن مقارنة بشاشات LCD الشفافة السابقة التي تدعي الشركة أنها حققت شفافية بنسبة 10 في المائة فقط.

تتخيل LG الشاشة جالسة عند حرف السرير، حيث يمكن أن ترتفع جزئيًا أو كليًا لإظهار المعلومات أو مقاطع الفيديو مع الاحتفاظ بمنظر الجانب الآخر من الشاشة.

تحتوي الشاشة كما تم تصميمها الآن على مكبرات صوت مدمجة، على الرغم من عدم وضوح ميزات الصوت التي ستدعمها بدقة، مع تأكيدها على دعم تقنية “Sound Solution”.

وقالت إل جي LG أنه يمكن أيضًا نقل شاشة الأوليد OLED الشفافة في جميع أنحاء المنزل إذا كنت ترغب في وضعها في مكان آخر.

ترى الشركة هذا كجهاز منزلي ذكي وجهاز يمكن استخدامه يومًا ما في الأماكن العامة، كما هو الحال في المطاعم وفي وسائل النقل العام.

هذه ليست أول شاشة شفافة تظهر، حيث رأينا سابقاً شاشات OLED الشفافة من Samsung، كما عرضت Panasonic نموذجاً أولياً للشاشة الشفافة في عام 2016 (على الرغم من أنها كانت عالية الدقة فقط).

كما ابتكرت إل جي LG نفسها شاشة OLED شفافة منحنية مقاس 77 بوصة في عام 2017 والتي تخيلت أنه يمكن استخدامها للافتات أو الإعلانات.

ولكن هذه هي الشاشة الأولى من LG Display من هذا النوع وقد تم تصميمها بشكل صارم كجهاز تلفزيون منزلي.

لسوء الحظ لا يوجد مؤشر في الوقت الحالي على أن تلفزيون OLED الشفاف الجديد من LG سيصبح منتجًا حقيقيًا في وقت ما في المستقبل أو كم سيكلف إذا حدث ذلك.

مقالات قد تعجبك

شركتا آبل وهيونداي تخططان لتوقيع اتفاقية تعاون لإنتاج سيارة كهربائية
آبل حصلت على إيرادات بقيمة 64 مليار دولار من متجرها في عام 2020
ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟
كيفية اختيار الميكروفون الافتراضي في ويندوز 10
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
تعرف على الإنترنت السطحي والإنترنت العميق Deep Web والإنترنت المظلم Dark Web

ساعة ذكية فاخرة من هبلوت Hublot السويسرية بسعر مرتفع

دخلت هبلوت Hublot سوق الساعات الذكية بقوة من جديد مع ساعة Big Bang e، وهي ساعة راقية تعمل بنظام Wear OS والتي ستكلفك آلاف الدولارات.

تأتي ساعة Big Bang e في شكلين: الأول من التيتانيوم titanium، الذي يباع بسعر 5200 دولاراً، والسيراميك الأسود، بسعر 5800 دولار.

يتضمن كلاهما شاشة لمس عالية الدقة OLED بمقاس 42 مم مغطاة بالكريستال الياقوتي جنباً إلى جنب مع معالج Snapdragon Wear 3100 مع 1 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي رام و 8 غيغابايت من التخزين وبطارية بحجم 300 mAh.

تتضمن الساعة بعض الميزات الإضافية بخلاف تلك الموجودة عادة في نظام التشغيل المستند إلى أندرويد Android.

كما تحتوي Big Bang e على واجهات مراقبة خاصة بها مع بعض القدرات الإضافية، مثل وحدة تعقّب التقويم القمري وأخرى تغير اللون طوال اليوم كجزء من مبادرة #HuboltLovesArt.

قامت شركة هبلوت Hublot أيضاً بصنع ساعة ذكية في عام 2018 مع ظهور Big Bang Referee لأول مرة، في إشارة إلى كأس العالم 2018 FIFA، والتي كانت الشركة الراعي الرسمي لها، حيث تم تسعير الساعة بسعر 5200 دولاراً.

تكلف الساعات الذكية العاملة بنظام Wear OS بضع مئات من الدولارات اعتماداً على العلامة التجارية والطراز الذي تشتريه.

ليس فقط سعر التجزئة في Big Bang e عالٍ كثيراً، ولكنه لا يتضمن حتى بعض الميزات المتوقعة مثل نظام تحديد المواقع GPS.

وهي ليست الشركة الوحيدة التي تحاول صنع ساعة ذكية باهظة. حيث قامت آبل Apple بإصدار نسخة متطورة من ساعتها الذكية في عام 2015 ، وهي ساعة Apple Watch الذهبية التي ستكلفك ضعف سعر أحدث ساعة من هبلوت Hublot.

لم يتم إلى الآن تحديد تاريخ إطلاق للساعة ولم يتم فتح الطلبات المسبقة، ولكن يمكنك التسجيل من خلال هذا الرابط ليتم إعلامك عبر البريد الإلكتروني والحصول على آخر المستجدات بخصوص الساعة.

مقالات قد تعجبك:

مزحة على تويتر باستخدام مقطع من فيلم World War Z سببت تضليلاً كبيراً
تسريب لنظام أندرويد 11 كشف عن قائمة جديدة لزر الطاقة
مايكروسوفت قامت بنسخ أداة جديدة من منافس لها
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها

الإعلان رسمياً عن مواصفات شاشات هواتف OnePlus القادمة

قررت شركة OnePlus الصينية التركيز أكثر على شاشات الهواتف المحمولة بدءاً من العام الماضي عندما بدأت بدعم شاشات هواتفها بمعدلات تحديث 90 هرتز.

وعلى ما يبدو فإن اهتمام الشركة بمواصفات الشاشات سيستمر حتى في العام الحالي ومع دعم أكبر لمجموعة من الميزات الجديدة.

كانت الشركة قد شوّقت سابقاً بأنها ستعلن عن قائمة المواصفات الخاصة بشاشات هواتفها القادمة هذا العام، وفعلاً تم الإعلان عن تلك المواصفات على موقع الشركة الرسمي.

تقول OnePlus في بيانها الخاص بالمواصفات بأن هواتف الشركة لهذا العام ستحمل جميعها شاشات Fluid Display وهو الاسم الجديد لشاشات الشركة والتي ستركّز على الجمالية والسلاسة.

ولعل أهم المواصفات المتعلقة بتلك الشاشات هي دعمها لمعدل تحديث 120 هرتز بشكل مشابه ومنافس لشاشات هاتف سامسونج Samsung القادم Galaxy S20.

دعم شاشة الهاتف بمعدل تحديث 120 هرتز يعني أن الحركة المعروضة على الشاشة ستكون غاية في السلاسة، الأمر الذي يستفيد منه وبشكل كبير محبي ومدمني الألعاب.

وبحسب المعلومات التي نشرها موقع الشركة فإن الشاشات الجديد ستأتي أسرع من شاشات الجيل السابق مع حساسية لمس 240 هرتز.

الألوان الغامرة هي واحدة من الميزات الأخرى التي ستتميز بها تلك الشاشات حيث سيتم دعم 1.07 مليار لون مختلف مع دعم 1024 ظل مختلف لكل لون أساسي.

الأمر الذي يسمح بعرض نطاق واسع جداً من الألوان على الشاشة وهو ما يكمّل السلاسة الكبيرة ليعطي بالنتيجة تجربة عرض يُنتظر أن تكون مميزة.

وقالت OnePlus أنها تعاونت مع سامسونج في إنتاج الشاشات الجديدة بصفتها الشركة الرائدة في تصنيع الشاشات في العالم.

وقد اعتبر البعض أن تركيز الشركة على الشاشة سيسمح لها بالتميز ضمن الشركات الأخرى التي بدأت منذ العام الماضي التركيز بشكل مبالغ به على عدد العدسات ودقة العدسة بالميجابكسل أو على سرعة الشحن دون الالتفات إلى المواصفات الأخرى.

ويُنتظر من OnePlus أن تعلن عن 4 هواتف ذكية هذا العام بالأسماء OnePlus 8 و OnePlus 8 Pro و OnePlus 8T و OnePlus 8T Pro.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟

سامسونج أعلنت عن شاشة موجهة لعشاق الألعاب بواصفات رائدة

لم ينطلق بعد معرض CES 2020 لكن سامسونج Samsung بدأت بالفعل بعرض أكثر منتجاتها قوة والبداية من زوج من شاشات الألعاب QLED الجديدة.

حيث جاء النموذج الأرقى باسم Odyssey G9 بحجم 49 بوصة وهي شاشة منحنية بمواصفات تُعتبر من ضمن الأعلى في فئتها.

لا تعد Odyssey G9 أول شاشة ألعاب منحنية من سامسونج، كما أنها ليست أول شاشة مقاس 49 بوصة، أو حتى الأولى بدقة عالية لكن Odyssey ترفع المواصفات بكل الطرق تقريباً.

دقة الشاشة 5120 × 1440 بكسل مع دعم HDR1000 وتوفر الشاشة الجديدة ضعف معدل التحديث الاعتيادي حتى 240 هرتز ووقت استجابة أسرع حتى 1 مللي ثانية ودعم FreeSync 2 من AMD جنباً إلى جنب مع تقنية G-Sync المضافة حديثاً من شركة نفيديا.

تعد الشاشة أيضاً أول شاشة مخصصة للمستهلكين من سامسونج مع نسبة انحناء 1000R، وبالتالي فهي تملأ نفس مجال الرؤية تقريباً الخاص بالعين البشرية لتعطيك تجربة غامرة وتشعر وكأن الشاشة ملفوفة حول رأسك.

بالطبع، نظراً لأنها شاشة للألعاب فإن الجزء الخلفي يتميز أيضاً بإضاءة زرقاء متوهجة عملاقة LED تجعل الشاشة تبدو كما لو كانت من أحد أفلام الخيال العلمي.

إلى جانب Odyssey G9، أعلنت الشركة أيضاً عن Odyssey G7، وهي شاشة أصغر بنسبة أبعاد 16:9 وبدقة 2560 × 1440 بكسل والتي تأتي بحجم 32 بوصة و 27 بوصة.

مثل شاشة Odyssey G9 الأكبر حجماً، توفر طرز G7 أيضاً انحناء 1000R، وتعتمد على تقنية Samsung QLED، وتتميز بمعدل تحديث يبلغ 240 هرتز، ووقت استجابة قدره 1 مللي ثانية ودعم FreeSync 2 و G-Sync.

الفرق الحقيقي الوحيد – بغض النظر عن الحجم – هو مستوى HDR المدعوم، تم تصنيف طرز G7 فقط من أجل HDR600 مقارنة بتصنيف HDR1000 على G9.

لم تعلن شركة Samsung بعد عن سعر أو تاريخ إصدار لأي من الشاشات، ولكن مع كل المواصفات العالية فإننا لا نتوقع أي سعر متوسط أو مناسب.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟

كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟

قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية  لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟

ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟

بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم  في عصر الهواتف الذكية  , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !

إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..

تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة  , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..

لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..

يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ،  حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية  , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,

و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة Signature OLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..

تعمل الشركات المصنعة مثل Samsung و Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟

رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..

حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.

يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،

كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.

و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..

توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :

توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold  و  Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.

أو  جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..

لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة ,  هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير ,  و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!

هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!

هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟

بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية ,  بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …

الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens ) ،

لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..

هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي ,  حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..

كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..

و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.

عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً  بالنسبة للمصنعين.

إذ بالتأكيد  ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان  ..

كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟

يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019 .

والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).

إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )

شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:

كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.

وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.

أصدرت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيدوي لهاتفهم القابل للطي في وقت سابق , إلا أنّ الشركة قررت على ما يبدو الانتظار و دراسة الموضوع بشكل أكبر قبل الدخول في سوق الهواتف القابلة للطيّ و طرح هاتفها الجديد ..

https://www.youtube.com/watch?v=w3-aDOMI6Mk

كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..

قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :

مقالات قد تعجبك :

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل الطرق لحماية خصوصية الهاتف الذكي

ظهور مشكلة الضغطات الوهمية على بعض شاشات OnePlus 7 Pro

يُعد هاتف OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل هواتف النصف الأول من العام وأكثرها قوّة، وهو ما أكّدته نتائج اختبارات المتانة والكاميرا والشاشة الأخيرة على الجهاز، فضلاً عن اختبارات الأداء التي أثبت فيها الهاتف الجديد قوته.

كان سعر الهاتف الجديد هو نقلة نوعية في سياسة التسعير التي تتبعها شركة OnePlus والتي اعتدنا على أسعارها المناسبة والمنافسة، لذلك عندما يزداد السعر فإنك تتوقع الحصول على هاتف بمواصفات عالية وبجودة تصنيع عالية تنفي حدوث أية مشاكل.

بالنسبة للمواصفات، فقد حقق الهاتف هدفه بامتلاكه لأفضل المواصفات التقنية الموجودة في ساحة الهواتف المحمولة، لكن بالنسبة لظهور المشاكل، فإنه للأسف لدينا هنا بعض الأخبار السيئة.

عبّر العديد من المستخدمين الذين قاموا بشراء الهاتف مؤخراً عن استغرابهم من وجود ضغطات وهمية على شاشة الهاتف كما لو أن هنالك شخص ما يضغط بإصبعه على الشاشة.

وعلى ما يبدو فإن هذه الحادثة هي عبارة عن مشكلة في الشاشة لأن تلك الضغطات الوهمية كانت تحدث دون أن يضغط أحد على الشاشة، وفي بعض الحالات حدثت عندما كان الهاتف في وضع الخمول.

ردّت OnePlus سريعاً على ظهور تلك المشكلة في أهم هواتفها وأغلاها ثمناً، وقالت أنها تلقت التقارير اللازمة وأنها على دراية كاملة بالمشكلة وستتعامل معها كأولوية قصوى حتى تصل إلى الحل.

الجدير بالذكر أن المشكلة لم تظهر على جميع وحدات الهواتف، ولكن نأمل فقط أن تكون تلك الضغطات الوهمية مجرد مشكلة يمكن حلّها من خلال تحديث عاجل، وإلا فإن المشكلة ستدل على وجود خطأ ما في شاشة الهاتف.

الأمر الذي سيكون محرجاً جداً للشركة التي اعتمدت على الشاشة كونها من أقوى نقاط التسويق للهاتف، فضلاً عن كونها أوّل شاشة OLED تدعم معدل تحديث 90 هرتز.

بحسب التقارير التي تحدثت عن المشكلة، فإن الضغطات الوهمية قد ظهرت بشكل واضح عند استخدام تطبيق CPU-Z، ولكن بعض المستخدمين الآخرين واجهوا نفس المشكلة في تطبيقات الرسائل والتطبيقات الأخرى.

من المتوقع أن تصل الشركة للحل خلال الأيام القليلة القادمة إما من خلال إرسال تحديث طارئ أو استبدال الوحدات التي تعاني من هذه المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

الإعلان عن OnePlus 7 مع نسخة إضافية بمواصفات عالية

على الرغم من أن ساحة الهواتف المحمولة الرائدة والقوية قد ازدحمت بالفعل بأقوى الأجهزة وأكثرها تنافساً، إلا أنه لا يمكن أن ينتهي النصف الأول من العام دون أن تنضم شركة OnePlus الصينية لساحة المنافسة.

فقد اعتدنا على وجود هاتف قوي ومنافس إلى حد بعيد من الشركة المذكورة في النصف الأول من كل عام، وهذا العام قررت الشركة رفع سقف المنافسة وإطلاق هاتفين بدلاً من هاتف واحد.

حيث أعلنت شركة OnePlus يوم الأمس رسمياً عن هاتفها الرائد OnePlus 7، وأعلنت معه عن نسخة أخرى بمواصفات متميزة وعالية أطلقت عليها اسم OnePlus 7 Pro، وفيما يلي المراجعة التفصيلية للهاتفين الجديدين:

هاتف OnePlus 7 Pro:

يُعد تصميم OnePlus 7 Pro واحداً من أفضل التصاميم التي تم الإعلان عنها في النصف الأول من العام فيما يتعلق بالواجهة الأمامية، حيث لا حواف ولا ثقوب ولا قطوع.

ومن أجل ذلك استخدمت الشركة الآلية المنبثقة للكاميرا الأمامية، الأمر الذي سمح لشاشة الهاتف أن تحتل كامل مساحة الواجهة الأمامية، مع العلم أن أبعاد الهاتف هي 162.6 ملم طولاً و 75.9 ملم عرضاً مع سماكة 8.8 ملم ووزن 206 غرام.

شاشة الهاتف هذا العام هي إحدى نقاط القوة الكبيرة التي اعتمدت عليها الشركة من أجل التسويق، حيث ستحصل على شاشة Fluid AMOLED ضخمة بحجم 6.67 بوصة.

دقة الشاشة 1440*3120 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 88.1% من مساحة الواجهة وتتميز بمعيار HDR10+ و بمعدل تحديث يصل إلى 90 هرتز.

ينبض داخل الهاتف معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ويمكنك الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 أو 12 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

استخدمت OnePlus وللمرة الأولى نظام الكاميرات الثلاث في الواجهة الخلفية، حيث أن العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/1.6 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي مزوّدة بتركيز تلقائي بالليزر مع مثبت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، تتميز ببعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فتأتي بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.4.

عمل العدسة الثالثة ينحصر بالقيام بتكبير بصري 3X Zoom مع بعد بؤري 78 ملم وتركيز تلقائي بالليزر ومثبت بصري OIS ثانٍ.

الكاميرا الأمامية المنبثقة تأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 25 ملم وحجم بكسل 1 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 9.0 Pie مع واجهة OxygenOS 9.

تبلغ سعة بطارية الهاتف 4000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع من خلال تقنية Warp Charge وبقوة 30 واط، علماً أن الهاتف يمتلك ماسحاً لبصمات الأصابع مدمجاً بشاشته.

سيتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان المميزة مثل الرمادي العاكس والأزرق وسيبدأ سعره من 700 دولار أمريكي ليصبح أغلى هواتف الشركة في تاريخها.

هاتف OnePlus 7:

تأتي النسخة الأساسية من هاتف OnePlus بمواصفات أقل من السابق ولكنها ما زالت بالتأكيد ضمن فئة المواصفات الرائدة والقوية.

الهاتف سيبدو أصغر حجماً مع 157.7 ملم طولاً و 74.8 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 182 غرام، ولن يتم استعمال الكاميرا الأمامية المنبثقة، بل سيتم وضعها في قطع أمامي صغير في أعلى الشاشة.

بالنسبة لشاشة النسخة الأساسية، فهي أصغر حجماً 6.41 بوصة من نوع Optic AMOLED بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 دون دعم معيار HDR10+ أو معدل تحديث مرتفع كما في النسخة Pro.

تتماثل النسخة الرئيسية مع النسخة السابقة بنوع المعالج الأساسي والمعالج الرسومي وكذلك من حيث ذاكرتي التخزين الداخلي والرام، لكن دون توافر خيار 12 جيجابايت رام.

الكاميرات الخلفية المستخدمة تختلف في بعض المواصفات عن النسخة السابقة، بالنسبة للعدسة الرئيسية الأولى فإنها مشابهة تماماً للعدسة الرئيسية المستخدمة في هاتف OnePlus 7 Pro.

لكن العدسة الثانية تأتي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصور.

نلاحظ أنه لا يوجد كاميرا ثالثة ولا توجد عدسة زاوية عريضة أو عدسة مقرّبة كما في النسخة السابقة، في حين يتشابه الهاتفان بالكاميرا الأمامية وبقدرات تصوير الفيديو.

أيضاً فإن خيارات منافذ الهاتفين متشابهة تماماً، لكن الاختلاف الرئيسي بسعة البطارية حيث تنخفض السعة هنا إلى 3700 مللي أمبير مع دعم للشحن السريع بقوة 20 واط فقط ومع المحافظة على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

شركة صينية نجحت في تضمين مستشعر البصمة في شاشات LCD

في أيامنا هذه، أصبحت البصمة المدمجة بالشاشة هي واحدة من الميزات الرئيسية المتواجدة بشكل شبه افتراضي في هواتف الفئة العليا أو ضمن ما يمسى الهواتف الرائدة.

لكن بالنسبة للهواتف المتوسطة فالأمر يختلف تماماً، حيث بقيت البصمة المدمجة بالشاشة ذات حضور ضعيف ومتواضع كثيراً في هواتف هذه الفئة وهو أمر طبيعي نوعاً ما.

كسرت سامسونج Samsung هذه القاعدة من خلال تضمين مستشعر البصمات في شاشة هاتف Galaxy A50 الذي يُعد من الفئة المتوسطة، كما استخدمت بعض الشركات الصينية هذه البصمة في هواتف ذات سعر متوسط.

لكن هنالك سبب أساسي لعدم إمكانية الشركات تضمين هذا النوع من البصمات في الهواتف المتوسطة، وهو أن تلك البصمة تحتاج إلى شاشة من نوع OLED والتي تسمح بنفاذية الضوء الأمر الذي يمكن من خلاله قراءة بصمة الاصبع.

عدا سامسونج، فإن جميع الشركات الأخرى تقريباً لا تستخدم شاشات OLED في هواتفها المتوسطة، أو قد تستخدم هذه الشاشات في بعض النماذج المتوسطة بشكل محدود جداً، الأمر الذي يفسّر عدم انتشار البصمة المدمجة بالشاشة في هذه الفئة.

حسناً، هذا الأمر على وشك أن يتغير تماماً، حيث أعلنت شركة Fortsense الصينية عن نجاحها في تضمين مستشعرات بصمات الأصابع في شاشات من نوع LCD وهو النوع المستخدم بكثرة في هواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة لدى غالبية الشركات.

يدّعي فريق التطوير في الشركة أنه نجح في هذه المهمة من خلال تضمين العديد من الطبقات الإضافية داخل الشاشة مع تحسين نفاذية الضوء ونظام قراءة البصمة التي تلامس الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة قد اعتمدت نهجاً قائماً على الخوارزميات الذكية، حيث تم استخدام خوارزمية الشبكة العصبية للتعلم العميق لتحسين التعرف على بصمات الأصابع على شاشات LCD.

وبحسب بيان الشركة، فإن معدل التعرف على بصمات الأصابع في شاشات LCD يمكن مقارنته بأجهزة استشعار بصمات الأصابع التقليدية المتواجدة في غالبية الهواتف.

يُعد هذا إنجازاً كبيراً حيث أن تكلفة شاشة LCD أرخص بكثير من شاشات OLED التي ينتجها عدد محدود جداً من الشركات أشهرها سامسونج بالإضافة إلى LG و BOE.

إذا استطاعت الشركة إثبات نجاح البصمة المدمجة بشاشة LCD فقد نرى هذا النوع من البصمات الأكثر تطوراً قد بدأ بالانتشار بشكل واسع بين الهواتف المتوسطة وربما الاقتصادية أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق