عادت شركة هواوي Huawei الصينية لتتصدّر العناوين مع إعلانها عن الهاتف الجديد المرتقب Nova 6 وهو الهاتف الأحدث من سلسلة Nova واسعة الانتشار الخاصة بالشركة.
يأتي توقيت الإعلان عن الهاتف في الشهر الأخير من العام ليدل أن الهاتف موجه أساساً للمنافسة في سوق الهواتف المحمولة خلال العام القادم.
وقد تم تدعيم الهاتف بمجموعة من المواصفات القوية كان أهمها وجود نسخة منه مع مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يرفع من سقف المنافسة الخاص به.
اعتمدت هواوي في الواجهة الخلفية على تصميم مشابه نوعاً ما لهاتفها الرائد P30 مع اصطفاف عمودي للكاميرات في زاوية الواجهة، أما التغيير الأكبر فكان في الواجهة الأمامية مع ثقب مزدوج للكاميرات على طريقة هاتف Galaxy S10 Plus.
شاشة الهاتف الجديد بحجم 6.57 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2400 بكسل وهي بنسبة أبعاد 20:9 مع كثافة 401 بكسل في الإنش الواحد وتغطي 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف هو معالج الشركة الرائد لهذا العام Kirin 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP16، وتم دعم الهاتف مع 8 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية ثلاث كاميرات، المستشعر الرئيسي بدقة 40 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/1.8 وبعد بؤري 27 ملم مع تركيز تلقائي بالليزر.
المستشعر الثاني بدقة 8 ميجابكسل وهو مخصص للتقريب مع بعد بؤري 80 ملم وفتحة عدسة F/2.4 ويتميز المستشعر بإمكانية القيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS.
المستشعر الثالث بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكنه مخصص لالتقاط صورة للمشهد بزاوية عريضة، وهو بفتحة عدسة F/2.4 وبعد بؤري 16 ملم.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 32 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانوية 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع إمكانية تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
يفتقد الهاتف للمنفذ المخصص لبطاقات الذواكر الخارجية ولكنه يحافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس مع وجود منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4100 مللي آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 40W ويمكن ملء 70% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة فقط.
يتميز الهاتف بوجود بصمة جانبية وهو يعمل بواجهة EMUI 10 مع نظام Android 10 ويتوافر بألوان الأسود والأزرق والأحمر وبسعر 450 دولار أمريكي.
تستعد شركة سامسونج Samsung الكورية للإعلان عن دفعة من هواتفها التي تتراوح بين الاقتصادية والمتوسطة مع بداية العام الجديد 2020 وذلك من سلسلة Galaxy A.
حيث شهد هذا العام تحولاً مفاجئاً في سياسة الشركة فيما يتعلق بالهواتف الاقتصادية التي كانت تتبع لسلسلة Galaxy J والمتوسطة التي اعتدنا عليها في سلسلة Galaxy A.
ألغت سامسونج سلسلة الهواتف الاقتصادية J التي لم تتمتع بسمعة طيبة وطرحت مجموعة من هواتف A التي رقّمتها من Galaxy A10 إلى Galaxy A90.
أثبتت السياسة الجديدة نجاحها في السوق وأنقذت الشركة من الغرق في مستنقع الخسائر في هواتف الفئة المتوسطة، وستتابع الشركة بنفس الاستراتيجية العام القادم لكن الرقم 0 سيتحوّل إلى 1.
هذا يعني أنه سيكون لدينا مجموعة من هواتف السلسلة الجديدة التي تتدرج من Galaxy A11 إلى Galaxy A91 وخبرنا اليوم متعلق بالهاتف الذي يقع في منتصف الطريق Galaxy A51.
انتشرت مؤخراً صورة للإطار الخلفي الخاص بهاتف الشركة المرتقب ويظهر فيه أن الواجهة الخلفية ستضمّ 4 كاميرات بدلاً من 3 وباصطفاف شبيه بشكل حرف L.
ويبدو أن الكاميرات الرباعية ستصبح افتراضية في هواتف العام المقبل حتى المتوسطة منها، مع مستشعر أساسي ومستشعر كاميرا بزاوية عريضة ومستشعر عمق وبإضافة مستشعر التقريب.
لطالما اعتدنا على أن ميزة التقريب هي واحدة من الميزات المتواجدة في هواتف الشركات الرئيسية، لكن شاومي أضافت مستشعرات تقريب مميزة للغاية في هاتفها المتوسط الجديد Mi Note 10 ويبدو أن الشركات ستسير على هذا النهج العام القادم.
المعلومات الأولية الخاصة بهاتف Galaxy A51 بدأت تطفو على السطح من خلال منصة اختبارات الأداء Geekbench التي كشفت عنها.
سيحمل هاتف سامسونج المرتقب معالج Exynos 9611 مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وشاشة بحجم 6.5 بوصة من نوع Super AMOLED.
ومن الآمن أن نفترض بأن الهاتف سيأتي ببصمة مدمجة بالشاشة كما هو الحال في Galaxy A50، وسيعمل مع نظام Android 10 الأحدث من جوجل.
المعلومات أشارت إلى دقة 48 ميجابكسل للمستشعر الرئيسي و12 ميجابكسل لكل من مستشعر التقريب ومستشعر الزاوية العريضة و 5 ميجابكسل لمستشعر العمق مع 32 ميجابكسل للكاميرا الأمامية.
التقارير الأخيرة كانت أشارت إلى أن قائمة المواصفات النهائية التفصيلية الخاصة بالهاتف قد تم وضعها وأن الهاتف دخل في مرحلة الإنتاج استعداداً للإعلان عنه رسمياً في الربع الأول من العام.
مع بداية العام الحالي، كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن سلسلة جديدة من هواتفها تحت اسم Mi CC والتي قالت عنها أنها ستهتم بالتصميم والتصوير إلى حد بعيد.
واليوم نستطيع القول بأن الشركة قد وفت بوعدها تماماً مع إطلاق هاتف CC9 Pro والموّجه لعشاق ومحترفي التصوير مع كاميرا خماسية بالغة القوة وبطارية ضخمة ومواصفات مثالية.
لكن في أسواقنا العربية والعالمية خارج الصين سنتعامل مع هاتف شاومي الجديد بالاسم Mi Note 10 وهو مختلف تماماً عن هواتف سلسلة Note التي تتبع للعلامة Redmi حيث كان آخرها Note 8 Pro.
يأتي الهاتف بواجهة أمامية مميزة بشاشة منحنية على الجانبين على طريقة هواتف سامسونج الرائدة، ومع قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية.
من الخلف يبدو الهاتف بتصميم كلاسيكي مع 3 كاميرات مصطفة في الزاوية ومع كاميرتين إضافيتين أسفلهما يبدو كما لو تم إقحامهما بشكل غريب إلى الواجهة.
شاشة الهاتف بحجم 6.47 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد، وهي تدعم معيار HDR10.
معالج الهاتف هو Snapdragon 730G من كوالكوم المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618، وتتراوح ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت، وذاكرة التخزين الداخلي بين 128 أو 256 جيجابايت.
بالنسبة للكاميرا، يُعد الهاتف صاحب أول كاميرا خماسية لدى شاومي كما أنه أول هاتف على مستوى العالم سيتوافر بالسوق مع مستشعر بدقة 108 ميجابكسل.
وبمجرد الإعلان عن الهاتف نشر موقع DXOMARK المتخصص بمراجعة الكاميرات تقييمه لكاميرا الهاتف، وأعطاها 121 نقطة لتتقاسم المركز الأول مع Mate 30 Pro من هواوي.
العدسة الأولى الرئيسية تحمل مستشعر سامسونج بدقة 108 ميجابكسل، مع فتحة F/1.7 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري للمشهد حتى 5X Zoom مدعومة بمثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الثالة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي أيضاً مقربة مع بعد بؤري 50 ملم وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر ويمكنها العمل مع العدسة السابقة لإعطاء تقريب رقمي 50X Digital.
العدسة الرابعة بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة 117 درجة.
العدسة الخامسة بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.75 ميكرومتر وهي من نوع Macro لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من عدسة الكاميرا.
تتميز الكاميرا الخلفية بأنها مدعومة بفلاش رباعي كما أنها قادرة على تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بحركة بطيئة 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس لكنه يفتقد لمنفذ مخصص من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 5260 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 30W حيث يمكن ملء 58% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة فقط وتحتاج إلى 65 دقيقة لملء كامل البطارية من الصفر.
يمكن تأمين الهاتف بواسطة بصمة مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0 وبواجهة MIUI 11 الأحدث من الشركة.
يتوافر الهاتف بألوان الأبيض والأخضر والأسود، أما عن الأسعار في الصين فهي بما يعادل 400 دولار لنسخة 6/128 و 440 دولار لنسخة 8/128 و 500 دولار لنسخة 8/256.
عندما نذكر هواتف جوجل Google الرائدة كل عام والتي تأتي تحت اسم Pixel فإن كل ما نتخيله هو تلك الكاميرا المميزة ببرنامجها وخوارزمياتها الذكية والقادرة على منافسة أهم الكاميرات.
في الحقيقة لم تتميز هواتف جوجل يوماً بالتصميم أو بالميزات أو بالشاشة أو بالبطارية ولا حتى بالسعر، وكانت أغلب اعتمادها التسويقي على كاميراتها المميزة.
هذا العام – مثل كل عام – أطلقت الشركة هاتفين، الأول Pixel 4 والثاني هو النسخة الأكبر حجماً Pixel 4 XL وللمرة الأولى مع عدستين خلفيتين بدلاً من واحدة.
لكن بحسب منصة DXOMARK الشهيرة لتقييم الكاميرات والتي دعمت سابقاً هواتف الشركة بنتائج مميزة، فإن نتيجة هذا العام جاءت دون التوقعات.
حصد الهاتف 112 نقطة في اختبارات المنصة النهائية لتقييم الكاميرا الخلفية، وهي بالتأكيد ليست بالنتيجة السيئة، لكنها بالتأكيد ليست نتيجة مميزة.
يكفي أن تعرف أن تلك النتيجة قد وضعت الهاتف في المرتبة الثامنة في الترتيب العام للمنصة، وبالتالي هنالك 7 هواتف من 3 شركات أفضل منه في الترتيب العام.
وتُعدّ نتيجة 112 نقطة بعيدة نسبياً عن نتيجة المركز الأول حيث يتربّع على عرشة هاتف Mate 30 Pro بنتيجة 121 نقطة.
ومع ذلك أشاد فريق الموقع بأداء الكاميرا بشكله العام وبالتفاصيل الدقيقة والألوان الواقعية القوية التي يمكن أن تنتجها عدسة الجهاز الرئيسية.
كما أعطى فريق المراجعة رأياً إيجابياً للغاية بمستوى التقريب الذي يقدّمه الجهاز للمشهد المصور ومحافظته على التفاصيل، وعلى جودة الصور في الأماكن الداخلية.
ومع ذلك فإن الهاتف يعاني من فقدان لبعض التفاصيل في بعض حالات الإضاءة الخاصة مع فقدان للتوازن اللوني في بعض الأحيان، ولاحظ فريق المراجعة ظهور بعض التشوهات في بعض الصور.
كاميرا السيلفي الخاصة بالجهاز لم تكن هي الأخرى مميزة بنتائجها، حيث اكتفت بـ 92 نقطة وهي نتيجة مماثلة للكاميرا الأمامية الخاصة بجهاز الشركة العام الماضي Pixel 3.
وما زالت الكاميرات الأمامية الخاصة بأجهزة هواوي وسامسونج الرائدة بالإضافة إلى كاميرا Asus Zenfone 6 الخلفية التي تعمل ككاميرا أمامية هي جميعها أفضل من كاميرا الهاتف الجديد.
لا يمكن الاعتماد فقط على مراجعة الموقع لتقييم الكاميرا بشكلها النهائي، كما أنه من الممكن أن ترسل الشركة مجموعة من التحديثات التي تحسّن من أدائها فيما لو كانت دون المستوى فعلاً.
إذا أردنا أن نتكلّم بصراحة، فإن حدث شركة جوجل Google الضخم الذي انتهى قبل ساعات قد يكون الأقل أهمية على الإطلاق من بين مؤتمرات الإعلان عن الأجهزة الجديدة التي رأيناها هذا العام.
وقد يعتقد البعض أننا نقول هذا الكلام بسبب عدم أهمية الأجهزة التي تم الإعلان عنها اليوم والتي تشمل هاتفين جديدين هما Pixel 4 و Pixel 4 XL، لكن بالتأكيد فإننا لا نقصد ذلك.
ولكن فشل الشركة في
الحفاظ على البعض من خصوصية وسرية أجهزتها في الفترة السابقة سبّب شعوراً بعدم
الاهتمام بالمؤتمر بشكل عام.
فالهواتف الجديدة لم تتسرب المعلومات الخاصة بها فقط، بل تم معاينتها في فيديوهات على شبكة يوتيوب وتمت مقارنتها مع الهواتف المنافسة وعرفنا كل صغيرة وكبيرة عنها.
ومع ذلك فقد يكون من الهام الاطلاع في هذه المراجعة على القائمة الكاملة للمواصفات الخاصة بالهاتفين بالإضافة إلى التعرف على المعلومة الوحيدة التي لم نكن متأكدين منها في الفترة السابقة وهي السعر.
هاتف Pixel 4 XL:
البداية كالعادة من
النسخة الأقوى أو الأكثر تكاملية، والتي تضيف جوجل على اسمها حرفي XL للدلالة على أنها نسخة Plus من ناحية الحجم.
الهاتف الجديد مغطى
بالزجاج من الأمام والخلف مع حماية Gorilla Glass 5 في حين يحيط الألمنيوم
بالجوانب، وهو بأبعاد 160.4 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 193
غرام.
تصميم الهاتف هو
الأقل جماليةً من بين الهواتف الرائدة الأخيرة التي شاهدناها، الحافة السفلية
صغيرة بالفعل لكن الحافة العلوية يمكن القول عنها أكثر من سميكة، كما وتم استخدام
منطقة المربع الخاصة بالكاميرات في الواجهة الخلفية.
شاشة الهاتف بحجم 6.3
بوصة من نوع P-OLED وبدقة 1440*3040 بكسل ومع كثافة 537 بكسل في
الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9 وهي تدعم HDR ومعدل تحديث 90 هرتز.
معالج الهاتف هو Snapdragon 855 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 أو 128
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
انتقالاً إلى
الكاميرا – الجزء الأهم في الهاتف الجديد – فإنه وللمرة الأولى في هواتف جوجل يكون
لدينا عدستان في الواجهة الخلفية.
العدسة الأساسية بدقة
12.2 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 28 ملم وحجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، وتمتاز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانوية
مقرّبة بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة F/2.4 وبعد بؤري 45 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom بمساعدة مثبت بصري OIS ثانٍ.
الكاميرا الأمامية
مزدوجة أيضاً، العدسة الأساسية بدقة 8 ميجابكسل فقط مع فتحة F/2.0 وبعد بؤري 22 ملم وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر، أما العدسة الثانوية
فهي من نوع TOF
3D.
يمكن للكاميرا
الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية
الواحدة، كما يمكن لكاميرا السيلفي التقاط فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت ستيريو خارجية، بينما يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ولمنفذ مخصص
من أجل بطاقة الذاكرة الخارجية، مع تواجد منفذ USB Type-C.
لا يمتلك الهاتف أي
نوع من البصمات، بل يعتمد بدلاً من ذلك على نظام مخصص للتعرف على الوجه من أجل
تأمين الهاتف، وهو يعمل بنظام Android 10 ومحمي من الماء والغبار
بمعيار IP68.
بطارية الهاتف بسعة
3700 مللي أمبير تدعم الشحن السريع لكن بقوة 18 واط فقط، مع دعم الشحن اللاسلكي
وهو متوافر بألوان الأبيض والأسود والبرتقالي وبسعر 899 دولار لنسخة 64 جيجابايت و
999 دولار لنسخة 128 جيجابايت.
هاتف Pixel 4:
يأتي هاتف Pixel 4 والذي يمكن اعتباره النسخة الأساسية من هاتف الشركة الرائد بأبعاد
أقل في الطول والعرض، مع 147.1 ملم و 68.8 ملم على الترتيب لكن مع نفس التصميم
وحماية الزجاج ومقاومة الماء.
شاشة الهاتف بحجم 5.7
بوصة من نوع P-OLED وبدقة 1080*2280 بكسل وبكثافة 444 بكسل في
الإنش الواحد وبنفس نسبة الأبعاد والميزات الأخرى الخاصة بنسخة XL.
التشابه في النسختين
يمتد ليصل المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذواكر التخزين وذاكرة الرام
والكاميرات الخلفية والأمامية والمنافذ المتاحة مع مكبرات الصوت.
وحدها البطارية تختلف
من ضمن المواصفات الداخلية، فهي تأتي بحجم أصغر 2800 مللي أمبير مع أنها تدعم نفس
معايير الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي.
وكما في النسخة
السابقة، فإن النسخة الحالية تتوافر بنفس الألوان وخيارات التأمين من خلال التعرف
على الوجه ولكن السعر ينخفض إلى 799 دولار لنسخة 64 جيجابايت و 899 دولار لنسخة
128 جيجابايت.
كشفت شركة OnePlus الصينية عن هاتفها الرابع لهذا العام وهو OnePlus 7T Pro يوم الأمس في حدث مخصص تم استعراض الهاتف الجديد من خلاله.
لم يسبق أن قامت
الشركة بإطلاق هذا العدد من الهواتف الرائدة خلال عام واحد، حيث كانت تكتفي عادةً
بهاتفين، الأول في النصف الأول من العام، والآخر مع إضافة حرف T إلى التسمية في النصف الثاني من العام.
ومع ذلك، كان يبدو
هاتف النصف الثاني مستنسخاً من هاتف النصف الأول مع تحديثات بسيطة، لكن إطلاق 4
هواتف هذا العام أظهر تلك الهواتف وكأنها نسخ مكررة دون فائدة حقيقة.
لكن لم يستطع الهاتف OnePlus 7T الذي تم الإعلان عنه قبل أيام والهاتف OnePlus 7T Pro الجديد أن يسببا نفس الضجة وذلك لأن المواصفات التقنية العالية قد تم استخدامها بالفعل في هواتف الشركة السابقة ولا يوجد شيء جديد.
يأتي هاتف OnePlus 7T Pro بتصميم مطابق تماماً في كل شيء لهاتف OnePlus 7 Pro مع واجهة أمامية تخلو من الحواف والقطوع وتستخدم الكاميرا الأمامية المنبثقة.
الهاتف مغطى من الخلف
بالزجاج مع طبقة حماية Gorilla Glass 5 في حين يحيط الألمنيوم
بجوانب الهاتف، وهو بأبعاد 162.6 ملم طولاً مع 75.9 ملم عرضاً وسماكة 8.8 ملم ووزن
206 غرام.
شاشة الهاتف منحنية
من نوع Fluid
AMOLED بحجم 6.67 بوصة مع دقة 1440*3120
بكسل وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، الشاشة بأبعاد 19.5:9 مع دعم HDR10+ ومعدل تحديث 90 هرتز وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.
معالج الهاتف هو
النسخة Plus من معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 المصنع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي
Adreno 640، ويتوافر الهاتف مع 8 جيجابايت ذاكرة رام و
256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
كاميرا الهاتف
الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.6 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وتدعم هذه العدسة التركيز التلقائي
بالليزر مع وجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل بفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام
بتكبير بصري 3X
Optical Zoom وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الثالثة بدقة
16 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد
بؤري 13 ملم وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو
بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية
المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0 وبعد بؤري 25 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يفتقد الهاتف لمنفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس كما أنه لا يمتلك منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية،
ولكنه يدعم مكبرات صوت ستيريو خارجية أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4085 مللي أمبير تدعم الشحن السريع Warp Charge بقوة 30 واط، مع دعم
البصمة المدمجة بالشاشة كما أن الهاتف يعمل مع نظام Android 10.
تجدر الإشارة إلى أن
هنالك نسخة خاصة من الهاتف بالاسم McLaren Edition تأتي مع 12 جيجابايت من
ذاكرة الرام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي مع تصميم خلفي بلمسة مميزة وخط أصفر
يحيط بالجوانب.
بالنسبة للأسعار،
سيتوافر هاتف OnePlus
7T Pro بسعر 760 يورو، في حين
يتوجب عليك إنفاق 100 يورو زيادة على ذلك المبلغ للحصول على نسخة McLaren Editio.
كشفت شركة أوبو Oppo الصينية رسمياً عن أقوى هواتفها الرائدة المخصصة لهذا العام حيث
أعلنت عن Oppo
Reno Ace وهو الهاتف الأكثر ترقباً
من الشركة.
حيث تسعى الشركة من خلاله إلى استعراض آخر تقنياتها في مجال الشحن السلكي السريع مع قوة 65 واط بالإضافة إلى تزويد الهاتف بأحدث المواصفات التقنية وأقواها.
واجهة الهاتف
الأمامية تحتوي على قطع أمامي صغير مع حافة سفلية نحيفة، في حين تصطف 4 عدسات في
الواجهة الخلفية المغطاة بزجاج الحماية Gorilla Glass 5 ومع الألمنيوم من الجوانب.
شاشة الهاتف بحجم 6.5
بوصة ومن نوع AMOLED مع دقة 1080*2400 بكسل وكثافة 405 بكسل في
الإنش الواحد، وبنسبة أبعاد طويلة 20:9 وتدعم معدل تحديث 90 هرتز وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.
معالج الهاتف هو
الأحدث من كوالكوم Snapdragon 855 النسخة Plus المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ذاكرة الرام 8 أو 12 جيجابايت أما ذاكرة
التخزين الداخلي 128 أو 256 جيجابايت تدعم معيار UFS3.0.
كاميرات الهاتف
الخلفية مؤلفة من 4 عدسات، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت
بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تعمل كعدسة مقربة مع
حجم بكسل 1.0 ميكرومتر، أما العدسة الثالثة فهي عدسة زاوية عريضة بدقة 8 ميجابكسل
وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
العدسة الرابعة
الأخيرة هي عدسة أبيض وأسود بدقة 2 ميجابكسل فقط بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو
بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية
بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس الخارجية، كما أنه يمتلك مكبرات صوت ستيريو مع
إمكانية تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع فائق السرعة SuperVOOC Flash Charge بقوة 65 واط مع إمكانية ملء كامل البطارية
خلال 30 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف بصمة مدمجة بشاشته كما أنه يعمل بنظام Android 10 وواجهة ColorOS 6.1 ويتوافر الهاتف بلون أزرق متدرج وأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 422 دولار أمريكي.
هل يمكنك إحصاء عدد النسخ التي أطلقتها شركة شاومي Xiaomi من هاتف Mi 9 الرائد الذي كشفت عنه في الربع الأول من العام الحالي؟
هنالك Mi 9 Explorer و Mi 9 Lite و Mi 9 SE و Mi 9T و Mi 9TPro، واليوم ينضم هاتف Mi 9 Pro إلى العائلة الكبيرة، ولكنه يُعتبر العضو الأهم في تلك العائلة.
فهو أقوى هواتف السلسلة على الإطلاق والوحيد الذي يتضمن مودم متوافق مع
شبكات الجيل الخامس، وهذه المراجعة التفصيلية الخاصة بالهاتف.
يحافظ Mi 9 Pro على نفس لغة التصميم التي
تم استخدامها في هاتف Mi 9 دون أي تغيير، ستلاحظ قطع
أمامي صغير مع واجهة من الزجاج وإطار من الألمنيوم.
شاشة الهاتف بحجم 6.39
بوصة من نوع Super
AMOLED
وبدقة 1080*2340 بكسل وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد،
تدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.
معالج الهاتف هو النسخة Plus من المعالج الاقوى Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وتتنوع خيارات
الذواكر بين 8 جيجابايت و 12 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، وبين 128 جيجابايت
و 256 جيجابايت و 512 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف مطابقة بالمواصفات لكاميرا هاتف Mi 9، وهي تشتمل على عدسة أساسية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبعد بؤري 27 ملم مع 0.8 ميكرومتر لحجم البكسل.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة F/2.2
وبعد بؤري 54 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2
وبعد بؤري 13 ملم، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما يمكن
أن تصور فيديو بحركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر،
وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في
الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولا
منفذ من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB
فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي
السريع بقوة 40 واط والشحن اللاسلكي السريع بقوة 30 واط والشحن اللاسلكي العكسي
بقوة 10 واط.
كما تم تزويد الهاتف ببصمة مدمجة بشاشته، مع نظام Android 10 وواجهة MIUI 11 الجديدة، وهو متوافر باللونين الأبيض والأسود بسعر يبدأ من 520 دولار أمريكي.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
تختلف الهواتف
الرائدة هذا العام بتصاميمها، وقد تختلف بالقدرات التي يمكن أن توفرها فيما يخص
سعة البطارية وقدرتها على الصمود طوال اليوم دون شحن البطارية.
في الحقيقة يمكن أن
تختلف هذه الهواتف في أي شيء إلا في الكاميرات، حيث وصلت كاميرات الهواتف بشكل عام
والرائدة منها بشكل خاص إلى مستوى منافس متقارب جداً من قوة العدسات وقدرتها على
إعطاء نتائج مذهلة.
لكن على ما يبدو فإن شركة سوني Sony أرادت كسر هذه القاعدة من خلال كاميرا هاتفها الرائد والجديد لهذا العام Xperia 1، على الأقل بحسب رأي منصة DxOMark المختصة بتقييم الكاميرات.
حيث حصلت كاميرا الهاتف الخلفية على نتيجة سيئة إلى درجة أثارت استغراب
المتابعين عند تقييمها من قبل فريق الموقع، ولم تكن نتيجة الكاميرا الأمامية أفضل
حالاً بكثير على أي حال.
في الحالة العامة لا يمكن وصف نتيجة 91 نقطة بأنها سيئة حقاً، وهي العلامة
التي نالها الهاتف في التقييم، لكن عندما تتذكر أن هذه هي علامة الهاتف الرائد
الخاص بشركة الكاميرات الرقمية والمستشعرات وعندما تقارن النتيجة مع بقية نتائج
الهواتف هنا الكارثة.
يكفي أن تعرف أن كاميرا الهاتف قد احتلت المرتبة 33 في ترتيب الكاميرات
الخلفية العام في الموقع، حيث أن
هنالك كاميرات هواتف قديمة مثل كاميرا iPhone 8 أو Note 8 قد نالت نتائج أفضل.
إذا ما المشكلة مع Xperia 1؟
بحسب تقرير الموقع
فإن الصور التي يتم التقاطها بكاميرا الهاتف تعاني من نعومة كبيرة في الزوايا ومن
ظهور بعض التشوهات والهالات في الصور النهائية بعد المعالجة.
فشل الـ HDR التلقائي في العمل عدة مرات، أما أداء الفلاش فكان ضعيفاً مقارنةً
مع الهواتف الأخرى، وفي الوقت الذي من المفترض أن تساعد كاميرا التقريب على إحراز
المزيد من النقاط فقد كانت عامل مساعد في الحصول على التقييم الضعيف.
تم وصف الكاميرا
المقربة بأنها لا تليق بكاميرا هاتف رائد تم الإعلان عنه في عام 2019 مع نتائج
ضعيفة في التفاصيل عند تقريب المشهد.
نفس المشكلة عادت لتظهر في تسجيل مقاطع الفيديو حيث أن التفاصيل كانت غائبة
حتى عند التصوير في البيئات ذات الإضاءة المناسبة.
وبالانتقال إلى الكاميرا الأمامية فإنها بالكاد استطاعت أن تتجاوز كاميرا Pixel 2 وهو الهاتف الذي تم إطلاقه قبل عامين، في حين أن نتيجتها المتمثلة بـ 78 نقطة كانت أقل من كاميرا Galaxy S9 الذي تم إطلاقه قبل أكثر من عام.
يأتي هذا التقرير ليزيد الطين بلة لدى سوني، حيث تعاني الشركة من نتائج مالية مخيبة للآمال ومبيعات شبه معدومة في قطاع الهواتف المحمولة، على أمل حدوث معجزة قريبة لتعود الشركة مرة أخرى إلى ساحة المنافسة.