كيف تعمل الكاميرات تحت الشاشة في الهواتف الذكية؟

قد يحتوي هاتفك الذكي التالي على كاميرا لا يمكنك رؤيتها. إليك كيفية عمل كاميرات الهواتف الذكية تحت الشاشة ولماذا يحاول مصنعو الأجهزة تنفيذ هذه التقنية الجديدة.

تقنية الكاميرات تحت الشاشة:

في الوقت الحاضر تعد الكاميرا الأمامية جزءاً لا يتجزأ من أي هاتف ذكي جيد. يمكنك استخدامها لالتقاط صور سيلفي ومكالمات الفيديو مع الأصدقاء وفتح هاتفك من خلال التعرف على الوجه.

ومع ذلك عندما بدأت الهواتف في التطور نحو الحواف الأقل سمكاً والشاشات الأكبر حجماً جربت الشركات طرقاً لتقليل تواجد الكاميرا.

من أحدث التقنيات وضع الكاميرا أسفل الشاشة. إنها مشابهة لماسح بصمات الأصابع تحت الشاشة وهي الآن طريقة شائعة لإلغاء قفل الهاتف.

في وقت كتابة هذا التقرير رأينا تدفقاً حديثاً للهواتف الذكية الجديدة المزودة بكاميرات أمامية تحت الشاشة.

أكثر هذه الأجهزة شهرة هو Galaxy Z Fold 3، أحدث جهاز من سامسونج في خطها المتطور للهواتف القابلة للطي.

يأتي مزوداً بمستشعر 4 ميجابكسل مخفي تحت شاشته الكبيرة القابلة للطي. قامت شركات أخرى مثل شاومي Xiaomi و ZTE و Vivo بإضافة كاميرات تحت الشاشة إلى أجهزتها أيضاً.

كيف تراك الكاميرات؟

الشيء الرئيسي الذي قد تتساءل عنه هو كيف تعمل الكاميرات على إنتاج صورة مع الأخذ في الاعتبار أنها وراء جزء من الشاشة.

طريقة العمل هي أن جزء الشاشة الموجود أعلى الكاميرا شفاف. تحتوي هذه الأجهزة بشكل أساسي على شاشة عرض في الشاشة.

عادة ما تتكون الشاشة الأساسية من تقنية OLED أو LED بينما تستخدم الفتحة الصغيرة نوعاً مختلفاً من الزجاج الذي يسمح للكاميرا الموجودة تحتها بالتقاط الضوء.

حتى عند إيقاف تشغيل الكاميرا يمكن أن تظل هذه الثقوب مرئية تماماً أثناء الاستخدام المنتظم. يوصف عادةً بأنه تصحيح ضبابي على الشاشة ويمكن أن يظهر عند مشاهدة المحتوى في وضع ملء الشاشة أو اللعب.

ومع ذلك تتخذ الشركات خطوات لجعلها أقل وضوحاً للعين. عادة كلما تم ضبط الشاشة أكثر سطوعاً أصبحت الفتحة أقل وضوحاً.

أيضاً تجعل طبقات الشاشة فوق الكاميرات من الصعب جداً التقاط صورة واضحة. غالباً ما يجد مالكو هذه الهواتف أن الصور التي يلتقطونها بكاميرات تحت الشاشة ضبابية أو رديئة الجودة.

بينما تحاول الشركات تحسين جودة الالتقاط من خلال معالجة الصور لا يزال أمامها طريق طويل للوصول إلى جودة مماثلة لكاميرات الصور الشخصية الموجودة على هواتفنا الآن.

تقليص الحواف:

في هذه المرحلة قد تسأل “ما الهدف تحديداً من هذه التكنولوجيا؟” على مدى العقد الماضي قلص مصنعو الهواتف الذكية الإطار الفارغ حول الشاشة الفعلية.

غالباً ما كانت الهواتف من أوائل العقد الأول من القرن الحالي تحتوي على حواف ضخمة تهيمن عليها الأزرار والكاميرات الأمامية ومكبرات الصوت الأمامية.

ومع ذلك للالتزام بتطورات التصميم الحديثة فقد تم التخلص منها تدريجياً بشكل متزايد لصالح الحواف الرقيقة وأحجام الشاشة الأكبر.

تحاول العديد من الشركات إيجاد طرق فريدة لتقليل حوافها. كان جهاز آيفون iPhone من آبل Apple من أوائل الذين تبنوا الشق (القطع) والذي لم يترك سوى فتحة في الجزء العلوي من الشاشة لاستيعاب الكاميرا الأمامية ومستشعر FaceID.

تستخدم هواتف جالاكسي Galaxy من سامسونج Samsung ثقباً مخصصاً لكاميرا الصور الشخصية فقط. اختار كل من Oppo و OnePlus وجود كاميرات منبثقة تستخدم محركاً إلكترونياً لرفع الكاميرا عند الحاجة إلى استخدامها.

تعتبر الدفعة الأخيرة لإخفاء الكاميرا تحت الشاشة هي أحدث طريقة لتصغير الحواف اعتمدتها الشركات المصنعة.

في الوقت الحالي يقتصر اعتماده على الأجهزة المتخصصة والمكلفة إلى حد ما. فقط الوقت هو الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الكاميرات تحت الشاشة ستجذب اهتمام الجمهور أم لا.

مستقبل تقنية الكاميرات تحت الشاشة:

على الرغم من كونها مثيرة للإعجاب إلا أن هذه التكنولوجيا بعيدة كل البعد عن الكمال. على الرغم من أن إخراج الصورة قد يُعتبر لائقاً فقد لاحظ العديد من المراجعين أن سامسونج Samsung تميل إلى إجراء معالجة ثقيلة جداً على الصور لجعلها قابلة للاستخدام.

الصور الملتقطة من الكاميرات الموجودة أسفل الشاشة باهتة مقارنة بتلك التي تم التقاطها بكاميرا سيلفي قياسية على أي هاتف ذكي رائد.

قد تكون علامة على أن الصناعة ليست جاهزة تماماً في هذا الاتجاه بعد. في حين أن Galaxy Z Fold 3 هو الهاتف الذكي الأبرز الذي يتبنى هذه التقنية الجديدة إلا أنه لم يلتزم تماماً بوجود كاميرا أسفل الشاشة ككاميرا وحيدة في الأمام.

بل يحتوي على كاميرا سيلفي ثانية عالية الجودة على شاشته الأمامية والتي تلتقط صوراً أفضل بشكل ملحوظ.

ومع ذلك قد يستغرق الأمر بضع سنوات فقط حتى تتقن الشركات هذه التقنية وتجعل الكاميرات تحت الشاشة سلسة تماماً. فقط الوقت كفيل بإثبات ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية استعادة الصور ومقاطع الفيديو والقصص (الستوري) المحذوفة على إنستغرام
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل
كيفية إيجاد واستخدام الحافظة على أندرويد
كيفية حل مشكلة عدم شحن آيفون وآيباد بشكل صحيح

كيف يعمل الوضع الليلي للتصوير في كاميرات الهواتف الذكية؟

من هواتف آيفون iPhone من شركة آبل Apple إلى هواتف أندرويد Android من الفئة العليا من الشركات المصنعة مثل سامسونج Samsung، يحتوي كل هاتف رائد على كاميرا مع وضع ليلي الآن.

إليك كيف تستطيع هذه الهواتف التقاط مثل هذه اللقطات ذات التفاصيل الرائعة، حتى في ظروف الإضاءة السيئة.

الوضع الليلي يستمر في التحسن:

كل عام، يروج مصنعو الهواتف الذكية للكاميرات الجديدة والمحسّنة على أحدث إصداراتهم الرائدة، ولسبب وجيه.

السبب هو أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت كاميرات الهاتف وتقنيات معالجة الصور التي تدعمها أفضل بشكل كبير في التقاط الصور في ظروف الإضاءة الصعبة.

قبل بضع سنوات فقط، واجهت الهواتف صعوبة في التقاط صور جيدة في الظلام ما لم يتم استخدام الفلاش.

أما الآن، يمكن لها التقاط قدر مذهل من التفاصيل، حتى عند تصوير الأشياء التي قد تمثل تحدياً للكاميرات الاحترافية غير المزودة بمرآة أو كاميرات DSLR.

قامت آبل Apple أيضاً بتحسين كاميرات الإضاءة المنخفضة في سلسلة آيفون iPhone 12. تضمنت اللقطات الدعائية عدة مناطق مضاءة بشكل خافت في منتصف الليل.

وباستخدام تقنيات التصوير الحاسوبية، قامت الشركة أيضاً بتوسيع ميزة الوضع الليلي للعمل على جميع الكاميرات الموجودة على أجهزتها. ويشمل ذلك العدسات فائقة الاتساع Ultra-wide والعدسات المقرّبة Telephoto.

جعلت ميزة التصوير الليلي Night Sight من جوجل Google الشركة رائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي للهواتف الذكية في الإضاءة المنخفضة.

كما قدمت جوجل Google مؤخراً ميزة التصوير الفلكي الفريدة من نوعها على أجهزتها. تسمح هذه الميزة للناس بالتقاط صور واضحة لسماء الليل تظهر التفاصيل والنجوم. في معظم كاميرات الهواتف الذكية، قد تكون هذه التفاصيل غير مرئية تقريباً.

الضوء والتصوير:

قبل أن نبدأ في التفاصيل الدقيقة للوضع الليلي، إليك بعض المصطلحات الأساسية للتصوير الفوتوغرافي التي سيكون من المفيد التعرف عليها:

  • التعريض الضوئي Exposure: مقدار الضوء الذي يصل إلى مستشعر الكاميرا. يحدد مدى سطوع الصورة أو تعتيمها.
  • سرعة الغالق Shutter Speed: الفترة الزمنية التي يتعرض خلالها مستشعر الكاميرا للضوء. تسمح سرعات الغالق الأطول بالتعرض للضوء لفترات أطول ، ولكنها قد تسبب تشويشًا.
  • النطاق الديناميكي Dynamic Range: نطاق درجات اللون الأغمق (الظلال) والألمع لدرجات الألوان (البارزة) في الصورة.
  • النطاق الديناميكي العالي (HDR): تقنية معالجة الصور التي تلتقط فيها الكاميرا صوراً متعددة بتعريضات مختلفة (عن طريق تغيير سرعة الغالق). ثم يقوم بدمج الصور لإبراز الظلال والمناطق الفاتحة.

تعتمد نتيجة صورة النطاق الديناميكي العالي HDR إلى حد كبير على البرنامج الذي يقوم بالمعالجة. قد تعطي بعض الشركات المصنعة الأولوية لتفاصيل مختلفة عن غيرها.

إجرائية الوضع الليلي:

اعتماداً على الجهاز، يكون الوضع الليلي إما وضعاً تلقائياً يتم تشغيله بواسطة المستشعر الذي يكتشف الإضاءة المنخفضة أو وضع يتعين عليك تحديده يدوياً من خلال تطبيق الكاميرا.

في كلتا الحالتين، يبدو التقاط صورة في الوضع الليلي، في البداية، مشابهاً تماماً لالتقاط صورة عادية. الاختلاف الأول الذي قد تلاحظه هو أن الأمر يستغرق وقتاً أطول بشكل ملحوظ لالتقاط صورة الوضع الليلي.

يعد زمن الالتقاط الطويل ضرورياً لالتقاط صور الوضع الليلي.

يستخدم الوضع الليلي مجموعة متنوعة من تقنيات النطاق الديناميكي العالي HDR. فهي تلتقط صوراً مختلفة لنفس الهدف بمستويات تعريض مختلفة من خلال التقاطها بسرعات غالق مختلفة.

بعد ذلك، يقوم برنامج معالجة الصور بمحاذاة هذه الصور ودمجها لتوسيع النطاق الديناميكي لصورة الوضع الليلي.

تتيح هذه العملية إبراز المناطق الفاتحة في الصورة مع الحفاظ على ظلام الظلال. ستكشف هذه العملية التفاصيل في البيئة التي لن تتمكن من رؤيتها في صورة عادية.

تحدد بعض الهواتف ديناميكياً مقدار الوقت المستغرق لالتقاط صورة اعتماداً على مدى تعتيم البيئة المحيطة. ستسمح لك باقي الأجهزة بتخصيص هذا الإعداد بنفسك.

تتم هذه العملية برمتها في غضون ثوان. حيث يكون قد تم بالفعل تنفيذ كل الأعمال المتعلقة بالتقاط صور متعددة والجمع بينها وتحسين الصورة.

الاختلافات في الأوضاع الليلية:

تتميز العديد من الأجهزة الرائدة من آبل Apple وجوجل Google وسامسونج Samsung وواوي Huawei وإل جي LG جميعها بالوضع الليلي.

تستخدم هذه الكاميرات خوارزميات خاصة لتحديد المظهر الأمثل للصورة، ثم تركيب الصورة التي تراها في النهاية.

عمليات الدمج المختلفة (تسمى أيضاً التقويس Bracketing) التي يستخدمها كل مصنع هي السبب في وجود مثل هذه الاختلافات الكبيرة بين الأوضاع الليلية.

ستبدو بعض اللقطات أكثر طبيعية، بينما يركز البعض الآخر على المناطق البارزة لجعل الصورة بأكملها تبدو أكثر إشراقاً. يعتمد هذا إلى حد كبير على الجانب الذي يريد كل مصنع التأكيد عليه.

علاوة على ذلك، فإن المستشعر الفعلي مهم أيضاً. تقوم بعض الأجهزة بإقران الكاميرات عالية الدقة بتقنية تسمى Pixel Binning للحصول على صور أكثر إشراقاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تتضمن هذه العملية تصغير أحجام البكسل الكبيرة لإنشاء صور أكثر إشراقًا وتفصيلاً.

كيفية الحصول على لقطات رائعة في الوضع الليلي:

بغض النظر عن الهاتف الذي لديك، إذا كانت الكاميرا بها ميزة الوضع الليلي، فهناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت ترغب في الحصول على لقطات جيدة.

جزء أساسي من هذه العملية هو محاذاة جميع اللقطات المختلفة التي تلتقطها. إذا كانت لقطات التعريض الطويل التي تم التقاطها في الوضع الليلي ضبابية للغاية، فلن تحصل على صورة مثالية.

هذا هو السبب في أن معظم الشركات المصنعة توصي بشدة بأن تظل ثابتاً تماماً عند التصوير في الوضع الليلي.

ولهذا السبب أيضاً في معظم الصور الترويجية، لن ترى سوى صور الأشياء الثابتة. وإذا أمكن، قم باستخدام حامل ثلاثي القوائم عند التصوير في الوضع الليلي.

حاول أيضاً التصوير في بيئة تحتوي على مصدر ضوء خافت على الأقل. لن يؤدي ذلك إلى تحسين جودة صورك فحسب، بل يمكن أيضاً أن يجعل لقطاتك تبدو أكثر إثارة بعد معالجتها.

مقالات ذات صلة:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تثبيت متاجر تطبيقات خارجية بديلة عن جوجل بلاي على أندرويد
ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية تشغيل أو إيقاف معاينة الروابط في سيجنال

سوني أعلنت عن هاتفها الرائد Xperia 1 II لهذا العام

رغم الوضع الكارثي الذي تمر به شركة سوني Sony اليابانية فيما يتعلق بقسم الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة ما زالت تعلن عن جديدها من الأجهزة.

تعلم سوني مسبقاً أن المنافسة صعبة وأن فرص تحصيل الإيرادات من بيع الهواتف المحمولة هو أمر شبه مستحيل، لكن الشركة لا بد أن تثبت وجودها في السوق وأن تحافظ على علامتها التجارية.

حيث أعلنت الشركة عن هاتفها الرائد للنصف الأول من العام Xperia 1 II والذي يمكن أن يلفت الأنظار إليه مجدداً محاولاً إبقاء اسم الشركة حاضراً في سوق الهواتف.

يأتي الهاتف بميزات الهواتف الرائدة فيما يتعلق بالتصميم، حيث يغلف الهاتف من الخلف طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 بكسل وبنسبة أبعاد 21:9 وهي تغطي 84% من مساحة الواجهة الأمامية.

تتميز الشاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وبكثافة بكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد وهي محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 865 المصنع بتقنية 7+ نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 650، خيارات الذواكر محدودة بنسخة 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 24 ملم وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS للحفاظ على جودة الصورة.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 70 ملم وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الرابعة بدقة 0.3 ميجابكسل وهي من نوع ToF ثلاثية الأبعاد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل حتى 60 إطار في الثانية وتتميز بأن عدساتها تم تطويرها بالتعاون مع العلامة التجارية Zeiss optics الشهيرة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية ستيريو كما أنه حافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع، وهو يعمل بنظام Android 10 وسيتوافر باللونين الأسود والبنفسجي وبسعر غير محدد بعد من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

سامسونج افتتحت مرحلة جديدة من التنافس بهواتف S20

انتهى قبل قليل واحد من أضخم وأهم الأحدث التقنية ليس خلال هذه الفترة فقط، بل خلال العام كاملاً حيث أنهت شركة سامسونج Samsung الكورية مؤتمرها السنوي المخصص للإعلان عن الأجهزة الجديدة.

تضمن الحدث الهام أربعة هواتف كثر الحديث عنها في المرحلة السابقة، ليس هنالك مفاجآت كبيرة أو صادمة نظراً لأن الأجهزة الأربعة كانت قد تسربت بشكل شبه كامل خلال الأيام الماضية.

ولكن المؤتمر جاء ليؤكد على قوة المواصفات التي كنا قد سمعناها وليعطينا أول نظرة عن قرب لأكثر أجهزة العام قوة وابتكاراً.

في مؤتمر اليوم كشفت سامسونج عن ثلاثة أجهزة من عائلة Galaxy S20 وهم S20  و S20 Plus و S20 Ultra في حين قدّمت رسمياً هاتفها القابل للطي Galaxy Z Flip.

في هذه المقالة سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف عائلة Galaxy S20 مع كامل المواصفات التي تم الإعلان عنها.

الهاتفان Galaxy S20 و Galaxy S20 Plus:

تعرفنا سابقاً على تصميم الهاتفين الجديدين من خلال مجموعة من التسريبات لذلك شعرنا بأن الهاتفين يمتلكان شكل مألوف بالنسبة لنا.

الواجهة الأمامية مشابهة تماماً للواجهة في هاتف Note 10 حيث أن الشاشة تحتل كل الواجهة وتتواجد الكاميرا الأمامية في ثقب في متوسط الجهة العليا.

من الخلف استخدمت سامسونج منطقة مستطيلة الشكل لتجميع الكاميرات ويبدو أن هذا التصميم هو لغة التصميم الخاصة بالشركة لعام 2020 سواء للهواتف المتوسطة أو الرائدة.

الهاتفان محميان بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6 من الخلف ويحيط الألمنيوم بالجوانب الأربعة، كما ويتمتع كل من الهاتفين بمعيار IP68 لمقاومة الماء والغبار.

بالنسبة للشاشة فهي من نوع Dynamic AMOLED الجيل الثاني والذي يُعتبر أفضل ما أنتجته الشركة الكورية فيما يخص الشاشات.

دقة شاشة كل من الهاتفين 3200*1400 بكسل مع نسبة أبعاد 20:9 ودعم HDR10+ ومعدل تحديث عال 120 هرتز مع حماية من طبقة Gorilla Glass 6.

الاختلافات بين شاشة الهاتفين هي أن حجم شاشة S20 يصل إلى 6.2 بوصة مع كثافة 563 بكسل في الإنش الواحد، في حين أن حجم شاشة هاتف S20 Plus يصل إلى 6.7 بوصة مع كثافة 525 بكسل في الإنش الواحد.

النسخة العالمية من الهاتف الأول والثاني تأتي بمعالج Exynos 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G77 MP11، في حين أن النسخة الموجهة لبعض الأسواق مثل السوق الأمريكي تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 865 والمعالج الرسومي Adreno 650.

لا يأتي الهاتفان إلا مع خيار واحد فيما يتعلق بذاكرة الرام وهو 12 جيجابايت رام من نوع LPDDR5 في حين أن الاختلافات تأتي مع خيارات التخزين.

حيث يأتي الهاتف S20 مع 128 جيجابايت تخزين داخلي في حين أن الهاتف S20 Plus يمتلك خيارات 128 و 256 و 512 جيجابايت، وعلماً أن الذواكر تدعم معيار UFS 3.0.

انتقالاً إلى الكاميرا حيث يتشابه الهاتفان باستعمال نفس نظام الكاميرا الثلاثي المؤلف من عدسة رئيسية وعدسة مقربة وعدسة زاوية عريضة، لكن S20 Plus يضيف عدسة رابعة.

العدسة الرئيسية المشتركة بين الهاتفين تأتي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم ودعم مثبت بصري OIS.

العدسة المقربة المشتركة بدقة 64 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وقادرة على القيام بتكبر Zoom 3X من نوع مختلط، وبدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة العريضة المشتركة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم ومزودة بخاصية التثبيت Super Steady أثناء تصوير الفيديو.

وكما قلنا قبل قليل، فإن S20 Plus يضيف عدسة رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF وبدقة 0.3 ميجابكسل لاستشعار العمق وللعمل مع تطبيقات الواقع المعزز.

يمكن لكل من الهاتفين تصوير فيديو بواسطة الكاميرا الخلفية بدقة عالية جداً 8K وبمعدل 30 إطار في الثانية، مع خيارات تصوير فيديو 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية للهاتفين بدقة 10 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.22ميكرومتر مع القدرة على تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

يمتلك كل من الهاتفين مكبرات صوت ستيريو ويفتقدان لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ولكنهما يحافظان على إمكانية استخدام بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية.

بطارية هاتف S20 بسعة 4000 مللي أمبير أما بطارية هاتف S20 Plus فهي بسعة 4500 مللي أمبير، وكل من البطاريتين تدعم الشحن السلكي السريع 25 واط واللاسلكي السريع 15 واط واللاسلكي العكسي 9 واط.

يتشابه الهاتفان باستعمالها لقارئ بصمة تحت الشاشة من نوع Ultrasonic مع استخدام واجهة OneUI 2 ونظام Android 10 الأحدث من جوجل.

بالنسبة للهاتف S20 فإن سعر النسخة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس 999 دولار أمريكي، ومن المفترض أن هنالك نسخة أخرى متوافقة مع شبكات الجيل الرابع بسعر أقل.

في حين أن سعر هاتف S20 Plus يبدأ من 1199 دولار أمريكي ويصل في النسخة الأرقى مع 512 جيجابايت تخزين داخلي إلى سعر 1599 دولار أمريكي.

الهاتف S20 Ultra:

بالطبع فإن الهاتف السابق S20 Plus لا يُعتبر متوسطاً أو عادياً فهو يمتاز بجميع المواصفات الرائدة التي يمكن أن تنتظرها، لكن سامسونج لا تريد أن تقدم ما تنتظره فقط بل تريد إحداث ضجة أعلى.

هذه الضجة جاءت من هاتف S20 Ultra والذي يُصنّف على أنه الأقوى والأرقى في تشكيلة الهواتف المعلن عنها اليوم.

لا تختلف النسخة Ultra فيما يتعلق بالشكل والتصميم عن النسخ السابقة إلا بالحجم، فهي الأكبر حجماً بينهم، كما أنها تتميز بمنطقة الكاميرات حيث يتم حجز مساحة مخصصة للكاميرا المقربة المنظارية ذات القدرات العالية.

شاشة الهاتف مشابهة تماماً لشاشة النسخة plus أو النسخة العادية، عدا عن كونها أكبر حجماً فهي بحجم 6.9 بوصة وبكثافة بكسلات 511 بكسل في الإنش الواحد.

يعمل الهاتف مع نفس خيارات المعالج التي قمنا باستعراضها في مراجعة الهاتفين السابقين وهذا الأمر ينطبق بطبيعة الحال على المعالج الرسومي.

خيارات التخزين الداخلي والرام في النسخة Ultra تتراوح بين نسخة مع 12 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين، ونسخة مع 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين، ونسخة مع 16 جيجابايت رام و 512 جيابايت تخزين داخلي.

بالنسبة للكاميرا قالت شركة سامسونج أن هاتف S20 Ultra سيغير مفهوم المنافسة فيما يتعلق بالكاميرات مع مواصفات هي الأقوى من نوعها.

الكاميرا الرئيسية بدقة 108 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 وبعد بؤري 26 ملم وبدعم من مثبت بصري OIS.

الكاميرا العريضة بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم مع حجم بكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بدعم تثبيت الصورة Super Steady.

الكاميرا المنظارية المقربة بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/3.6 وبعد بؤري 102 ملم مع دعم مثبت بصري OIS ثان، ويمكن لتلك الكاميرا القيام بنسبة تكبير مذهلة تصل إلى 10X بصري و 100X زووم خاص من سامسونج باسم Space Zoom.

الكاميرا الرابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF ويمكن للهاتف تصوير فيديو بدقة مرتفعة تصل إلى 8K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 26 ملم ويمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يتشابه الهاتف مع النسخ السابقة فيما يتعلق بالمنافذ المتاحة ومع قدرات الشحن اللاسلكي والشحن اللاسلكي العكسي.

في حين أن الاختلافات تظهر في سعة البطارية والشحن السلكي، فقد دعمت سامسونج أقوى هواتفها الرائدة ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير مع دعم الشحن السلكي السريع بقوة 45 واط.

يعمل الهاتف مع نفس واجهة ونظام النسخة السابقة ونفس البصمة المدمجة بالشاشة ويبدأ سعره من 1399 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟
متى يكون الاتصال السلكي أفضل من شبكات الواي فاي اللاسلكية؟
كيفية تفعيل الوضع المظلم على متصفحات ومواقع الإنترنت
كيفية حماية نظام ويندوز 7 بعد إلغاء دعمه من مايكروسوفت
كيفية إزالة الرموز من شريط اختصارات تطبيق فيسبو

سامسونج ستزوّد Galaxy A51 بأربع كاميرات خلفية

تستعد شركة سامسونج Samsung الكورية للإعلان عن دفعة من هواتفها التي تتراوح بين الاقتصادية والمتوسطة مع بداية العام الجديد 2020 وذلك من سلسلة Galaxy A.

حيث شهد هذا العام تحولاً مفاجئاً في سياسة الشركة فيما يتعلق بالهواتف الاقتصادية التي كانت تتبع لسلسلة Galaxy J والمتوسطة التي اعتدنا عليها في سلسلة Galaxy A.

ألغت سامسونج سلسلة الهواتف الاقتصادية J التي لم تتمتع بسمعة طيبة وطرحت مجموعة من هواتف A التي رقّمتها من Galaxy A10 إلى Galaxy A90.

أثبتت السياسة الجديدة نجاحها في السوق وأنقذت الشركة من الغرق في مستنقع الخسائر في هواتف الفئة المتوسطة، وستتابع الشركة بنفس الاستراتيجية العام القادم لكن الرقم 0 سيتحوّل إلى 1.

هذا يعني أنه سيكون لدينا مجموعة من هواتف السلسلة الجديدة التي تتدرج من Galaxy A11 إلى Galaxy A91 وخبرنا اليوم متعلق بالهاتف الذي يقع في منتصف الطريق Galaxy A51.

انتشرت مؤخراً صورة للإطار الخلفي الخاص بهاتف الشركة المرتقب ويظهر فيه أن الواجهة الخلفية ستضمّ 4 كاميرات بدلاً من 3 وباصطفاف شبيه بشكل حرف L.

ويبدو أن الكاميرات الرباعية ستصبح افتراضية في هواتف العام المقبل حتى المتوسطة منها، مع مستشعر أساسي ومستشعر كاميرا بزاوية عريضة ومستشعر عمق وبإضافة مستشعر التقريب.

لطالما اعتدنا على أن ميزة التقريب هي واحدة من الميزات المتواجدة في هواتف الشركات الرئيسية، لكن شاومي أضافت مستشعرات تقريب مميزة للغاية في هاتفها المتوسط الجديد Mi Note 10 ويبدو أن الشركات ستسير على هذا النهج العام القادم.

المعلومات الأولية الخاصة بهاتف Galaxy A51 بدأت تطفو على السطح من خلال منصة اختبارات الأداء Geekbench التي كشفت عنها.

سيحمل هاتف سامسونج المرتقب معالج Exynos 9611 مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وشاشة بحجم 6.5 بوصة من نوع Super AMOLED.

ومن الآمن أن نفترض بأن الهاتف سيأتي ببصمة مدمجة بالشاشة كما هو الحال في Galaxy A50، وسيعمل مع نظام Android 10 الأحدث من جوجل.

المعلومات أشارت إلى دقة 48 ميجابكسل للمستشعر الرئيسي و12 ميجابكسل لكل من مستشعر التقريب ومستشعر الزاوية العريضة و 5 ميجابكسل لمستشعر العمق مع 32 ميجابكسل للكاميرا الأمامية.

التقارير الأخيرة كانت أشارت إلى أن قائمة المواصفات النهائية التفصيلية الخاصة بالهاتف قد تم وضعها وأن الهاتف دخل في مرحلة الإنتاج استعداداً للإعلان عنه رسمياً في الربع الأول من العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي
كيفية تسريع جهاز الماك

نتيجة متواضعة لتقييم كاميرا Pixel 4 على منصة DXOMARK

عندما نذكر هواتف جوجل Google الرائدة كل عام والتي تأتي تحت اسم Pixel فإن كل ما نتخيله هو تلك الكاميرا المميزة ببرنامجها وخوارزمياتها الذكية والقادرة على منافسة أهم الكاميرات.

في الحقيقة لم تتميز هواتف جوجل يوماً بالتصميم أو بالميزات أو بالشاشة أو بالبطارية ولا حتى بالسعر، وكانت أغلب اعتمادها التسويقي على كاميراتها المميزة.

هذا العام – مثل كل عام – أطلقت الشركة هاتفين، الأول Pixel 4 والثاني هو النسخة الأكبر حجماً Pixel 4 XL وللمرة الأولى مع عدستين خلفيتين بدلاً من واحدة.

لكن بحسب منصة DXOMARK الشهيرة لتقييم الكاميرات والتي دعمت سابقاً هواتف الشركة بنتائج مميزة، فإن نتيجة هذا العام جاءت دون التوقعات.

حصد الهاتف 112 نقطة في اختبارات المنصة النهائية لتقييم الكاميرا الخلفية، وهي بالتأكيد ليست بالنتيجة السيئة، لكنها بالتأكيد ليست نتيجة مميزة.

يكفي أن تعرف أن تلك النتيجة قد وضعت الهاتف في المرتبة الثامنة في الترتيب العام للمنصة، وبالتالي هنالك 7 هواتف من 3 شركات أفضل منه في الترتيب العام.

وتُعدّ نتيجة 112 نقطة بعيدة نسبياً عن نتيجة المركز الأول حيث يتربّع على عرشة هاتف Mate 30 Pro بنتيجة 121 نقطة.

كما أن هواتف هواوي Huawei الرائدة الأخرى مثل P30 Pro و Honor 20 Pro وهواتف سامسونج Samsung الرائدة مثل S10 5G و Note 10 Plus وحتى OnePlus 7 Pro هم أفضل جميعاً بالكاميرا.

ومع ذلك أشاد فريق الموقع بأداء الكاميرا بشكله العام وبالتفاصيل الدقيقة والألوان الواقعية القوية التي يمكن أن تنتجها عدسة الجهاز الرئيسية.

كما أعطى فريق المراجعة رأياً إيجابياً للغاية بمستوى التقريب الذي يقدّمه الجهاز للمشهد المصور ومحافظته على التفاصيل، وعلى جودة الصور في الأماكن الداخلية.

ومع ذلك فإن الهاتف يعاني من فقدان لبعض التفاصيل في بعض حالات الإضاءة الخاصة مع فقدان للتوازن اللوني في بعض الأحيان، ولاحظ فريق المراجعة ظهور بعض التشوهات في بعض الصور.

كاميرا السيلفي الخاصة بالجهاز لم تكن هي الأخرى مميزة بنتائجها، حيث اكتفت بـ 92 نقطة وهي نتيجة مماثلة للكاميرا الأمامية الخاصة بجهاز الشركة العام الماضي Pixel 3.

وما زالت الكاميرات الأمامية الخاصة بأجهزة هواوي وسامسونج الرائدة بالإضافة إلى كاميرا Asus Zenfone 6 الخلفية التي تعمل ككاميرا أمامية هي جميعها أفضل من كاميرا الهاتف الجديد.

لا يمكن الاعتماد فقط على مراجعة الموقع لتقييم الكاميرا بشكلها النهائي، كما أنه من الممكن أن ترسل الشركة مجموعة من التحديثات التي تحسّن من أدائها فيما لو كانت دون المستوى فعلاً.

مقالات قد تعجبك:

هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome

سامسونج ستطلق هاتف مع كاميرا تحت الشاشة العام القادم

يبدو أننا نقترب شيئاً فشيئاً من اللحظة التي انتظرناها جميعاً حيث تختفي الكاميرا الأمامية تحت شاشة الهاتف مباشرةً وتختفي معها كل الحلول التي ابتكرتها الشركات من أجل حل مشكلة تلك الكاميرا.

على مدى العامين السابقين، ابتكرت شركات الهواتف المحمولة حلول القطع الأمامي والثقب الخاص بالشاشة مع حلول الآليات المنزلقة والآليات المنبثقة، حتى أن بعض الشركات أضافت شاشة ثانوية خلفية.

كل ما سبق كان بهدف واحد، هو إيجاد مكان أو حل للكاميرا الأمامية في الوقت الذي اختفت فيه الحواف من واجهات الهواتف الحديثة وأصبحت تلك الهواتف مؤلفة من شاشة فقط من الأمام.

نعلم جميعاً أن الحل النهائي لتلك المشكلة سيكون من خلال إخفاء الكاميرا تحت الشاشة، وهو ليس بالموضوع السري حيث أن سامسونج Samsung والشركات الصينية تعمل على تلك التقنية بالفعل.

الأخبار الجديدة هي أن التقنية ستبصر الضوء قريباً العام القادم من خلال هاتف جديد من شركة سامسونج، لكن للأسف ليس لدينا أي معلومات حول اسم تلك الهاتف.

وإذا كنت تعتقد أن ذلك الهاتف سيكون هو Galaxy S11 أو Galaxy Note 11 فإننا لا نتفق معك أبداً، حيث أن التقنية ما زالت صعبة التحقيق وغالباً ستفضّل سامسونج اختبارها في هاتف ليس من الفئة الرائدة.

كانت مشكلة سامسونج ومعها الشركات الصينية التي تعمل على التقنية هو أن إخفاء الكاميرا تحت الشاشة يستلزم أن تكون تلك الشاشة شفافة لدرجة كافية حتى يمر الضوء إلى عدسة الكاميرا.

ركّزت سامسونج جهودها في الفترة الماضية للتأكد من أن شاشة OLED التي ستستعملها ستكون شفافة بالدرجة الكافية التي تسمح للكاميرا أن تعمل بوضعها الطبيعي.

ومع ذلك فإن مشكلة الشفافية لم تكن هي العقبة الأكبر، حيث أن الاختبارات التي تم إجراؤها للكاميرات الموجودة تحت الشاشة أعطت نتائج ليست بالجيدة بسبب وجود تشوه بالصورة.

هذا الأمر طبيعي كون أن الكاميرا تتواجد تحت الشاشة التي يمكن أن تسبب تلك التشوهات، وهو أمر يمكن حله برمجياً أو على الأقل تأمل سامسونج ذلك.

حيث تعمل الشركة الكورية على تطوير خوارزمية من شأنها تقليل هذا التشوه في الصور الملتقطة بواسطة تلك الكاميرا قدر الإمكان.

ربما لم تصل سامسونج إلى النتائج التي يمكن القول عنها أنها مثالية، ولكنها وصلت إلى الحد الأدنى الذي يسمح لها بطرح هاتف في السوق مع كاميرا تحت الشاشة.

يبقى أن ننتظر قدوم العام الجديد حتى تتوضح الصورة أكثر ولنحصل على اسم الهاتف الجديد الذي سيحمل التقنية الجديدة أول مرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

الإعلان عن OnePlus 7T Pro مع تحديثات متواضعة

كشفت شركة OnePlus الصينية عن هاتفها الرابع لهذا العام وهو OnePlus 7T Pro يوم الأمس في حدث مخصص تم استعراض الهاتف الجديد من خلاله.

لم يسبق أن قامت الشركة بإطلاق هذا العدد من الهواتف الرائدة خلال عام واحد، حيث كانت تكتفي عادةً بهاتفين، الأول في النصف الأول من العام، والآخر مع إضافة حرف T إلى التسمية في النصف الثاني من العام.

ومع ذلك، كان يبدو هاتف النصف الثاني مستنسخاً من هاتف النصف الأول مع تحديثات بسيطة، لكن إطلاق 4 هواتف هذا العام أظهر تلك الهواتف وكأنها نسخ مكررة دون فائدة حقيقة.

أطلقت الشركة في النصف الأول الهاتفين OnePlus 7 و OnePlus 7 Pro، وأثار الهاتفان اهتمام المتابعين نظراً لأنهما أجهزة جديدة بطبيعة الحال.

لكن لم يستطع الهاتف OnePlus 7T الذي تم الإعلان عنه قبل أيام والهاتف OnePlus 7T Pro الجديد أن يسببا نفس الضجة وذلك لأن المواصفات التقنية العالية قد تم استخدامها بالفعل في هواتف الشركة السابقة ولا يوجد شيء جديد.

يأتي هاتف OnePlus 7T Pro بتصميم مطابق تماماً في كل شيء لهاتف OnePlus 7 Pro مع واجهة أمامية تخلو من الحواف والقطوع وتستخدم الكاميرا الأمامية المنبثقة.

الهاتف مغطى من الخلف بالزجاج مع طبقة حماية Gorilla Glass 5 في حين يحيط الألمنيوم بجوانب الهاتف، وهو بأبعاد 162.6 ملم طولاً مع 75.9 ملم عرضاً وسماكة 8.8 ملم ووزن 206 غرام.

شاشة الهاتف منحنية من نوع Fluid AMOLED بحجم 6.67 بوصة مع دقة 1440*3120 بكسل وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، الشاشة بأبعاد 19.5:9 مع دعم HDR10+ ومعدل تحديث 90 هرتز وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.

معالج الهاتف هو النسخة Plus من معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 المصنع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ويتوافر الهاتف مع 8 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.6 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وتدعم هذه العدسة التركيز التلقائي بالليزر مع وجود مثبت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0 وبعد بؤري 25 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

يفتقد الهاتف لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس كما أنه لا يمتلك منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، ولكنه يدعم مكبرات صوت ستيريو خارجية أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4085 مللي أمبير تدعم الشحن السريع Warp Charge بقوة 30 واط، مع دعم البصمة المدمجة بالشاشة كما أن الهاتف يعمل مع نظام Android 10.

تجدر الإشارة إلى أن هنالك نسخة خاصة من الهاتف بالاسم McLaren Edition تأتي مع 12 جيجابايت من ذاكرة الرام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي مع تصميم خلفي بلمسة مميزة وخط أصفر يحيط بالجوانب.

بالنسبة للأسعار، سيتوافر هاتف OnePlus 7T Pro بسعر 760 يورو، في حين يتوجب عليك إنفاق 100 يورو زيادة على ذلك المبلغ للحصول على نسخة McLaren Editio.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

الإعلان عن Oppo Reno Ace مع شحن سريع بقوة 65W

كشفت شركة أوبو Oppo الصينية رسمياً عن أقوى هواتفها الرائدة المخصصة لهذا العام حيث أعلنت عن Oppo Reno Ace وهو الهاتف الأكثر ترقباً من الشركة.

حيث تسعى الشركة من خلاله إلى استعراض آخر تقنياتها في مجال الشحن السلكي السريع مع قوة 65 واط بالإضافة إلى تزويد الهاتف بأحدث المواصفات التقنية وأقواها.

واجهة الهاتف الأمامية تحتوي على قطع أمامي صغير مع حافة سفلية نحيفة، في حين تصطف 4 عدسات في الواجهة الخلفية المغطاة بزجاج الحماية Gorilla Glass 5 ومع الألمنيوم من الجوانب.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة ومن نوع AMOLED مع دقة 1080*2400 بكسل وكثافة 405 بكسل في الإنش الواحد، وبنسبة أبعاد طويلة 20:9 وتدعم معدل تحديث 90 هرتز وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.

معالج الهاتف هو الأحدث من كوالكوم Snapdragon 855 النسخة Plus المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، ذاكرة الرام 8 أو 12 جيجابايت أما ذاكرة التخزين الداخلي 128 أو 256 جيجابايت تدعم معيار UFS3.0.

كاميرات الهاتف الخلفية مؤلفة من 4 عدسات، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تعمل كعدسة مقربة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر، أما العدسة الثالثة فهي عدسة زاوية عريضة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.

العدسة الرابعة الأخيرة هي عدسة أبيض وأسود بدقة 2 ميجابكسل فقط بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس الخارجية، كما أنه يمتلك مكبرات صوت ستيريو مع إمكانية تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع فائق السرعة SuperVOOC Flash Charge بقوة 65 واط مع إمكانية ملء كامل البطارية خلال 30 دقيقة فقط.

يمتلك الهاتف بصمة مدمجة بشاشته كما أنه يعمل بنظام Android 10 وواجهة ColorOS 6.1 ويتوافر الهاتف بلون أزرق متدرج وأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 422 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها

الإعلان عن هاتف Xperia 5 الجديد من سوني

خلال معرض IFA 2019 المقام حالياً، دخلت شركة سوني Sony للمرة الثانية هذا العام في المنافسة في فئة الهواتف الرائدة من خلال إعلانها عن هاتف Xperia 5 بعد الهاتف السابق Xperia 1.

لا يمكن اعتبار الهاتف الجديد جديداً بالكامل رغم أن الشركة قفزت بالتسمية من 1 إلى 5، بل هو في الحقيقة نسخة محدثة وبحجم أصغر من الهاتف السابق، حيث ما زالت الشركة تراهن على الهواتف التي تتمتع بحجم أصغر من الهواتف المنتشرة حالياً.

الهاتف يحافظ على نفس لغة التصميم الكلاسيكية التي اشتهرت بها الشركة، دون إجراء أي تحديثات حقيقية، مع مواصفات رائدة فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال استخدام زجاج Gorilla Glass 6 وإطار الألمنيوم مع تمتع الهاتف بمعيار IP68 لمقاومة المياه.

الشاشة من نوع OLED بحجم 6.1 بوصة بدقة 2520*1080 بكسل مع نسبة أبعاد طويلة جداً 21:9 والتي تجعل من الهاتف نحيفاً وطويلاً بشكل غريب، تغطي الشاشة 80.9% من الواجهة الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 449 بكسل في الإنش الواحد.

استخدمت سوني نفس المعالج الرائد في هاتفها السابق، حيث ستجد هنا المعالج Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.

انتقلت الكاميرات الثلاثية الخلفية من منتصف الواجهة في Xperia 1 لتصبح في الجهة الجانبية من الواجهة، دون زيادة المواصفات أو استخدام مستشعرات جديدة.

المستشعر الرئيسي بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 وبعد بؤري 26 ملم مع حجم بكسل 1.4 ميكرومتر، مدعوماً بمثبت بصري OIS خماسي المحاور.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مدعومة بمثبت بصري OIS ثان خماسي المحاور.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل أيضاً بفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لتصوير مشاهد بزاوية عريضة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD مع استعمال مثبت إلكتروني للصورة.

إمكانيات الكاميرا الخلفية في تصوير الفيديو تتمثل بتصوير فيديوهات 4K بمعدل 30 إطار في الثانية مع إمكانية تصوير فيديوهات بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية كما يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، لكن يفتقد Xperia 5 لمنفذ 3.5 ملم، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

يمتلك الهاتف بطارية بسعة 3140 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، مع بصمة جانبية ونظام Android 9 Pei وليس Android 10.

ألوان الهاتف تتنوع بين الأزرق والرمادي والأحمر والأسود، دون توافر معلومات رسمية من الشركة عن السعر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10