هذا العام، أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية واحداً من أكثر الأجهزة الناجحة والتي استقطبت الكثير من المستخدمين بسبب التصميم الجميل والأداء العالي والسعر المناسب.
نحن نتحدّث بالطبع عن سلسلة Redmi K20 والتي تضمّنت هاتف رائد بمعالج كوالكوم الأقوى وبالاسم K20 Pro، حيث اعتقد البعض أن هذا الهاتف هو خليفة هاتف Pocophone F1 العام الماضي.
في منطقتنا العربية، وصلت تلك الهواتف تحت اسم سلسلة Mi9T فكان لدينا هاتف Mi 9T و هاتف Mi 9T Pro مع نفس مواصفات K20 و K20 Pro على الترتيب.
ويبدو أن حالة النجاح الكبيرة لتلك الهواتف دفعت بشركة شاومي إلى بدء الحديث عن السلسلة الجديدة من تلك الهواتف والمقرر إطلاقها العام القادم تحت اسم Redmi K30 وقد تصل إلى باقي الأسواق تحت اسم Mi10T.
بغض النظر عن الاسم، فإن أول المعلومات التي وصلتنا عن تلك السلسلة القادمة كانت تتعلق بالتصميم، وقد كشف عنها Lu Weibing الرئيس التنفيذي للشركة في حدث مخصص للشركة في الصين.
حيث قال الرئيس التنفيذي أن هاتف Redmi K30 سيأتي مع شاشة تحتوي على ثقب مزدوج متواجد في الطرف من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية، وبالتالي فإن الشركة ستتخلى عن الآلية المنبثقة التي رأيناها في هواتف العام الحالي.
في الصورة التوضيحية التي كشفت عن التصميم يبدو هاتف Redmi K30 يحتوي على ثقب مزدوج في شاشته بشكل مطابق تماماً لهاتف Galaxy S10 Plus من سامسونج Samsung.
من الغريب أن نرى هاتف الشركة قد استنسخ تصميم هاتف Galaxy S10 بهذه الطريقة، لكن قد يكون الأمر أكبر من مجرد هاتف واحد وربما هنالك تعاون بين سامسونج وشاومي فيما يتعلق بشاشات الهاتف.
وبما أن هاتف Mi 9 الرائد هذا العام جاء بقطع أمامي صغير في الوقت الذي بدأت فيه الهواتف الرائدة بالتخفيف من استخدام القطع، فإننا لن نستغرب إذا قررت شاومي أن تستخدم تصميم الثقب في هاتف Mi 10 أيضاً.
بالمتابعة مع هاتف Redmi k30 وعد رئيس الشركة بأن الهاتف المرتقب سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي قد يزيد من التكلفة الخاصة بالهاتف لكن ضمن الحدود المنطقية لسياسة العلامة التجارية Redmi.
وقبل أن يتم إطلاق Redmi K30 العام القادم نتوقع أن الأنظار قد تتجه في الربع الأول من العام القادم إلى هاتف Mi 10 الرائد، وبعدها يتم إطلاق K30 كنسخة منه تحت اسم Mi10T.
تنبأ المحلل التقني
الشهير Ming-Chi
Kuo بأن هواتف الآيفون
القادمة في عام 2020 ستأتي مع إطار معدني يشبه التصميم الذي تم استخدامه لجهاز iPhone 4 في عام 2010.
حيث نشر موقع MacRumors توقعات المحلل التقني
الذي يتميز بتسريباته الدقيقة وقال أن سطح الإطار المعدني للهواتف سيتم تغييره إلى
تصميم مشابه لجهاز iPhone 4.
الحواف المعدنية في iPhone 4
ويشير التقرير إلى أن أجهزة الآيفون في العام المقبل
سيكون لها تصميم جديد تماماً، ومع ذلك لم يتم تقديم الكثير من التفاصيل حول بالضبط
ما سيكون عليه هذا التصميم الجديد.
حيث ظل عامل شكل الهاتف الحالي من شركة آبل Apple ثابتاً على نطاق واسع منذ إصدار iPhone X في عام 2017 واستمر حتى مع إصدار الهواتف الجديدة هذا العام.
بالمقارنة مع أجهزة الآيفون السابقة، كان
لدى iPhone 4 تصميم ذو حواف مربعة، لقد عادت آبل مؤخراً
إلى هذا التصميم في واحد من منتجاتها على الأقل، وهو iPad Pro 2018.
حيث جاء آيباد العام الماضي دون الحواف المنحنية التي شوهدت على معظم الأجهزة اللوحية الأخرى من الشركة، مع العلم أن المحلل التقني صاحب التسريب يؤكد على وجود الزجاج في الواجهة الخلفية للهواتف القادمة.
لم يكن تصميم الإطار المعدني جيداً من ناحية نقل
الإشارة، حيث عانت آبل سابقاً من هذه المشكلة في أجهزتها، لكن التقرير يقول أن الإطار
المعدني سيتم تصميمه لتقليل أي أثر يمكن أن يحدثه المعدن على نقل إشارة الهاتف.
وبعيداً عن التصميم، يؤكد التقرير أن هواتف الآيفون
القادمة ستدعم شبكات الجيل الخامس بعد أن ظهرت هواتف آبل الحالية متأخرة عن هواتف
الأندرويد المنافسة في السوق ولا سيما هواتف سامسونج Samsung.
أيضاً
من المتوقع أن تضمّن الشركة بصمة مدمجة بالشاشة في هواتفها القادمة، رغم أن المحلل
التقني المذكور كان قد قال سابقاً بأن التقنية التي تعمل عليها الشركة من أجل هذا
الغرض لن تكون جاهزة قبل 2021.
من المعروف أن شركة ياهوو Yahoo اليوم ليست من الشركات الشهيرة، ولكن على الرغم من توقفها لفترة طويلة إلا أنها لم تخرج من اللعبة بعد.
مؤخراً قدّمت الشركة تصميم جديد لشعارها في محاولة لتذكير العالم بوجودها، حيث يحمل تصميم الشعار درجة جديدة من اللون الأرجواني وزوايا مائلة.
تم تصميم الشعار من قبل شركة Pentagram التي كانت وراء العديد من التصاميم النصية الناجحة مثل Citibank ومتحف Cooper Hewitt في مدينة نيويورك.
ويمثّل شعار ياهوو
الجديد أول إعادة تصميم كبيرة ومختلفة تماماً منذ إصلاحها
الكبير وتسليم القيادة في عام 2013 إلى Marissa
Mayer.
صورة متحركة لشعار الشركة
أبرز ما يمكن ملاحظته
في التصميم الجديد هو أن إشارة التعجب الشهيرة في اسم الشركة قد أصبحت مائلة مع
الحروف، وتم استخدام الحروف الصغيرة في كامل الاسم مع زاوية ميلان بقدر 22.5 درجة.
حاولت Yahoo بعد عقد من
تراجع أهميتها إعادة اختراع نفسها في أوائل عام 2010 من خلال استقدام مدير تنفيذي
جديد وشراء شركات مثل Tumblr و Flickr ومنافسة Apple
و Disney مع بث البرامج التلفزيونية الأصلية.
لكن هذه التغييرات لم تنقذ الشركة، حيث أصبح لكل من Tumblr و Flickr الآن مالكين جدد، وانهارت مبادرات التلفزيون والأخبار، وتم بيع ياهوو إلى شركة Verizon الأمريكية.
جنباً إلى جنب مع الشعار الجديد، أعلنت الشركة أيضاً عن إصدار محدث من تطبيق Yahoo Mail الرائد، حيث يتميز التطبيق الجديد بعلامات تبويب مخصصة للمرفقات والصفقات وهناك أيضاً خيار جديد لإلغاء الاشتراك بنقرة واحدة، إلى جانب تصميم يتميز بالشعار الجديد.
هذا هو الحل الأسهل الذي تلجأ إليه بعض الشركات الغير قادرة على إيقاف موجة
التسريبات الهائلة التي تدفقت إلى شبكة الإنترنت والتي تتعلق بأجهزتها القادمة.
جوجل Google واحدة من أسوأ الشركات حفاظاً على سرّية أجهزتها، لذلك كانت مضطرة للكشف رسمياً عن تصميم هاتف Pixel 4 قبل 4 أشهر من الإعلان الرسمي.
حسناً يبدو أن OnePlus مضطرة لهذا الحل أيضاً، حيث قام Pete Lau الرئيس التنفيذي لشركة OnePlus بنشر صورة لتصميم الهاتف OnePlus 7T في منتدى OnePlus، ويبدو إلى حد كبير مشابه للتسريبات.
حيث
سيتم استخدام منطقة دائرية للكاميرات الخلفية تحتوي بداخلها على 3 عدسات، كما تعطي
الصورة نظرة جيدة على التدرج اللوني الأزرق الجديد، والذي وصفه Lau بأنه سطح لامع أملس مع إشراق معدني لامع.
هناك
تسريبات كثيرة وصفت بالدقيقة أبلغت عن المواصفات الخاصة لتلك الكاميرات الثلاث:
حيث أن العدسة الرئيسية ستكون بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.6.
في
حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 16 ميجابكسل مع
مجال رؤية بزاوية 117 درجة، أما العدسة الثالثة فهي للتقريب البصري بقوة 2X Optical Zoom.
المواصفات
الأخرى ستتضمن المعالج Snapdragon 855 Plus مع شاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وهو الأمر الذي
كان حصرياً بالنسخة Pro
من هاتف OnePlus 7
في النصف الأول من العام.
الصورة الرسمية التي نشرها رئيس الشركة وكما هو واضح لا تعرض واجهة الجهاز الأمامية، وبالتالي ليس لدينا معلومات مؤكدة فيما إذا كانت الشركة ستستعمل القطع الأمامي أو الآلية المنبثقة من أجل الكاميرا الأمامية.
حدث
الشركة القادم لن يتضمن الإعلان فقط عن الهاتف OnePlus 7T بل سيكون لدينا هاتف آخر
أكثر قوة بالاسم OnePlus 7T Pro، وعلى الرغم من أن رئيس الشركة لم ينشر صورة
رسمية له إلا أن التسريبات الخاصة بالهاتف أصبحت شبه مؤكدة.
حيث
اختارات الشركة على مايبدو التصميم الكلاسيكي للكاميرات الخلفية التي تصطف بشكل
عمودي مع تأكيد وجود الآلية المنبثقة من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية.
في الوقت الذي تستعد فيه شركة هواوي Huawei للإعلان عن مجموعة من هواتف سلسلة Mate 30 يوم الخميس القادم، نشر الصحفي التقني الشهير Evan Blass مجموعة صور كشفت عن تصميم جميع الهواتف المرتقبة.
للأسف فإن الهواتف الجديدة سيتم إطلاقها دون تطبيقات أو خدمات جوجل Google في 19 سبتمبر وذلك بسبب الحظر التجاري المطبّق على الشركة من قبل الحكومة الأمريكية وكذلك الشركات الأمريكية.
وبحسب التسريبات، فإنه سيكون لدينا على الأقل 4 هواتف
جديدة هي Mate 30 كنسخة أساسية، و Mate
30 Pro
النسخة الأكثر قوة، و Mate 30 Lite نسخة المواصفات المخففة، ونسخة خاصة من
إصدار Porsche Design.
البداية من صاحب المواصفات الأقوى Mate 30 Pro والصور الخاصة به، حيث يبدو واضحاً من تلك الصور أن هواوي قد اعتمدت بشكل رسمي على التصميم الدائري لمنطقة الكاميرات.
منطقة الكاميرات
الدائرية ستتضمن 4 مستشعرات، مع معلومات مسربة بأن الشركة ستستعمل مستشعرين بدقة
40 ميجابكسل بدلاً من مستشعر واحد، مع مستشعر ثالث بدقة 8 ميجابكسل ومستشعر رابع
من نوع ToF.
انتقالاً إلى الواجهة
الأمامية والتي يبدو أنها ستحتوي على قطع أمامي لا يمكن وصفه بالصغير، وهو أمر
مستغرب قليلاً لأن موضة القطع الأمامي بدأت بالتراجع في الفترة الأخيرة مع
الاعتماد على الثقوب والآليات المنبثقة والقابلة للسحب.
ولكن ما يبرر وجود القطع في هاتف هواوي القادم هو كثرة المستشعرات المتواجدة في الواجهة والتي تتنوع بين كاميرا أمامية ومستشعرات متعلقة بتقنية التعرف على الوجه بشكل مشابه لميزة FaceID في هواتف الآيفون.
ومن المعلومات
المؤكدة أيضاً هو استخدام شاشة منحنية بتصميم الشلال في الهاتف القادم، حيث يتميز
هذا التصميم بأنه الشاشة تنحني فيه لتشكّل زاوية بمقدار 90 درجة تقريباً كما هو
واضح في الصورة التالية.
والآن إلى هاتف
النسخة الأساسية Mate
30 والذي قد لا يختلف كثيراً
عن هاتف النسخة السابقة، لكن من الاختلافات التي سيمكنك ملاحظتها فوراً هو حجم
القطع في الواجهة الأمامية.
من الواضح أن القطع
في Mate 30 أصغر من القطع الموجود في النسخة Pro وهو أمر متوقع ومكرر من العام الماضي، والسبب هو عدم وجود تقنية
التعرف على الوجه في هاتف النسخة الأساسية.
ومن الميزات التي
يفتقدها هاتف Mate
30 أيضاً هو الشاشة المنحنية
والتي من المتوقع أن تكون شاشة مسطحة عادية كما في هواتف العام السابق من النسخة
الأساسية.
الهواتف القوية
ستتواجد أيضاً في نسخة أخرى مختلفة عن نسخة Pro، حيث من غير المفاجئ أن يتم إصدار نسخة Porsche Design من الهاتف كما في الأعوام السابقة.
ومن الواضح أن النسخة
الخاصة ستمتلك تصميم مختلف في الواجهة الخلفية مع غطاء من الجلد وستكون بسعر مرتفع
قياساً إلى أسعار الهواتف السابقة.
الهاتف الرابع هو Mate 30 Lite لكنه لن يكون هاتفاً جديداً، بل إنه النسخة العالمية من هاتف Nova 5i Pro والذي تم إطلاقه رسمياً في الصين قبل فترة ويمكنك قراءة المراجعة الخاصة به من هنا.
هواتف السلسلة
الرئيسية سيتم تزويدها بأحدث معالجات الشركة Kirin 990 مع تقنيات الجيل الخامس المتطورة وكاميرات احترافية ومواصفات
عالية.
وحدها مشكلة الدعم
المستقبلي للهواتف وخدمات جوجل المفقودة ستعكّر أجواء الإعلان يوم الخميس، حيث
ستحتاج هواوي إلى بذل المزيد من الجهود لإقناع المستخدمين بشراء الهواتف مع تلك
المشاكل.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
نحن على بعد 3 أيام فقط من الكشف عن تشكيلة آبل Apple من هواتف الآيفون الجديدة، لكن الشائعات بدأت منذ الآن تحوم حول هواتف الشركة المقرر إطلاقها العام القادم 2020.
أحدث تلك الأخبار أتت من المحلل الموثوق به Ming-Chi
Kuo، الذي يدعي في آخر الأبحاث التي أجراها أن
هواتف العام القادم ستتميز بتصميم جديد تماماً، وهو الأول منذ تقديم التصميم
الحالي عام 2017 مع إطلاق iPhone X.
حسب المحلل الشهير، فإن تشكيلة iPhone 2020 ستتضمن ثلاثة تغييرات رئيسية: التصميم مع عامل الشكل الجديد بالكامل، دعم شبكات الجيل الخامس، وترقيات في وظائف الكاميرا.
بعض هذه التغييرات مثل دعم شبكات الجيل الخامس كانت معروفة،
حيث سبق للمحلل وأن أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب مودم
الجيل الخامس إلى جميع طرز iPhone الرئيسية
الثلاثة في العام المقبل.
لكن التصميم الجديد سيكون ذا أهمية كبيرة لأن الشركة تباطأت إلى
حد كبير في تقديم التصميم الجديد، حيث استمر تصميم iPhone 6
لمدة أربع سنوات كاملة بعد أن ظهر في 6 و 6S و 7 و 8.
يبدو أن تصميم iPhone X يتبع هذا
الاتجاه، متجهاً إلى عامه الثالث مع تشكيلة iPhone 11 المتشابهة إلى حد كبير وخاصة مع القطع الأمامي العريض في الواجهة.
لكن الأخبار المتعلقة بالأفكار الجديدة التي من الممكن
ان تعتمدها الشركة ما زالت غامضة تماماً، على الرغم من توافر معلومات تشير إلى
اعتماد شاشات بحجم أكبر.
حيث من المقرر أن تصل النسخة الأكبر حجماً إلى حجم شاشة 6.7 بوصة وهو أمر متوقع نوعاً ما نظراً إلى حجم شاشة هاتف Note 10 Plus الحالي أو شاشات الهواتف الرائدة الأخرى.
كانت
هنالك تقارير سابقة تفيد بأن الشركة لن تتخلى عن تقنية FaceID في المستقبل حتى مع وصول
البصمة المدمجة إلى شاشات هواتف الشركة، لذلك فإذا كنت منزعجاً من قطع آبل الأمامي
فلا تتوقع أن إزالته أمر مؤكّد.
تشير براءة اختراع تم اكتشافها مؤخراً إلى أن جوجل Google كانت في مرحلة ما تقوم بتجربة فكرة وضع ثقب للكاميرا في منتصف واجهة الساعة الذكية.
رصد موقع LetsGoDigital براءة الاختراع التي تم تقديمها في شهر تموز من عام 2017 حيث حملت البراءة عنوان Camera Watch، وتضمنت رسوم بيانية للتصميم الذي لم يتحول إلى حقيقة.
كان هناك وقت كانت فيه الكاميرات ميزة أكثر انتظاماً في الساعات الذكية، حيث قامت شركة سامسونج Samsung على سبيل المثال بتضمين كاميرا على كل من Galaxy Gear و Gear 2 في عامي 2013 و 2014 على التوالي.
ومع ذلك، في السنوات الأخيرة أصبحت الكاميرا في الساعة أقل شيوعاً، حيث لم تقم شركة آبل Apple مطلقاً على سبيل المثال بتضمين كاميرا في ساعة Apple Watch على الرغم من أن براءة الاختراع تشير إلى أنها كانت تفكر في وضع واحدة في إطار الساعة.
ليس من الصعب معرفة سبب عدم العثور على كاميرات في
الساعات الذكية الحالية، فالأسباب واضحة ويمكن ذكرها بأنه لا يوجد مساحة كبيرة
لجهاز استشعار جيد وقد يكون من الصعب الحصول على لقطة جيدة من تلك الكاميرا.
لكن هل نستطيع القول أن جوجل كانت لديها فكرة جيدة في
هذا الأمر؟
في الحقيقة نرى فكرة تضمين كاميرا في منتصف الواجهة في
ثقب صغير هو أمر جيد حقاً، على الأقل هذه هي الفكرة الأفضل التي سمعناها فيما
يتعلق بالكاميرات المتواجدة في الساعات.
ربما لم تكن تلك الفكرة منتشرة في عام 2017، لكن الآن لدينا عدد لا بأس به من الهواتف التي استخدمت أو ستستخدم الثقب من أجل الكاميرا الأمامية، و Galaxy Note 10 أفضل مثال على ذلك.
ومع
انتشار تصميم الثقب، يبدو أن الوقت مناسباً بالفعل من أجل تزويد الساعات الذكية
بكاميرا بهذه الطريقة، لكن حتى الآن لم نسمع عن مثل هذه المشاريع.
كانت هناك شائعات بأن جوجل تخطط لإطلاق Pixel
Watch العام الماضي، لكن الشركة اعترفت لاحقاً
بأنها غير مستعدة لإنتاج ساعتها الخاصة.
في وقت سابق من هذا العام، أصدرت سامسونج Samsung ساعتها الذكية Galaxy Watch Active، وهي ساعة ذكية أقل تكلفة تركز على ميزات اللياقة البدنية.
اليوم، بعد ستة أشهر فقط، أطلقت الشركة ساعة Galaxy Watch Active 2، وهي نسخة مطورة ومكررة من النسخة الأصلية.
لكن على نحو غريب، لم توقف سامسونج مبيعات الجيل الأول
من الساعة، وستواصل بيع كلا الإصدارين في نفس الوقت وبأسعار مختلفة.
وتأتي ساعة الشركة الجديدة Active 2
بحجمين: 40 و 44 ملم، وإصدارين بلوتوث Bluetooth و LTE، وستصل إلى رفوف المتاجر في 27 أيلول وبسعر
يبدأ من 279 دولار أمريكي.
إن أكبر خطأ ارتكبته سامسونج مع أول ساعة ذكية من طراز Galaxy Watch كان إزالة الإطار الدوار الذي كان علامة
تجارية لساعاتها الذكية منذ سنوات.
اعتمدت ساعة Active الأولى فقط على الشاشة
التي تعمل باللمس للتنقل، على الرغم من أن البرنامج تم تصميمه حول الساعة مع وجود
إطار دوار للتحكم.
لحسن الحظ، عاد عنصر التحكم المفقود إلى الجيل الثاني، ولكن
على عكس Galaxy Watch والموديلات السابقة، فإن Active
2 ليس لديها قرص دائري فعلياً.
بدلاً من ذلك، يعد الحد الأسود المحيط بالشاشة عبارة عن
شريط حساس للمس يتيح لك التمرير عبر الشاشات والقوائم الموجودة على الساعة عند تمرير
إصبعك عليها.
بصرف النظر عن الإطار الرقمي الجديد كما تسميه سامسونج، فإن تصميم Active
2 يشبه إلى حد بعيد سابقتها، إنها رقيقة
وخفيفة بشكل مدهش، والجوانب الدائرية تعطيها وزناً بصرياً أقل مما تتوقع.
تأتي إصدارات البلوتوث من الساعة من الألومنيوم، في حين
أن طرز LTE ستكون متوفرة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
تقول شركة سامسونج أنها حسنت
جهاز رصد معدل ضربات القلب ومقياس التسارع في Active 2
مقارنة بالطرز السابقة، وهي أول ساعة تدعم التدريب السريع في الوقت الفعلي من خلال
مساعد Bixby الافتراضي من سامسونج.
تحتوي Active
2
أيضاً على إمكانيات متعلقة بالتخطيط الكهربائي للقلب ECG،
على الرغم من أن الشركة تقول أن الميزة لن تكون نشطة عند الإطلاق.
تحتوي الساعة على Bluetooth 5.0
و NFC لدعم مدفوعات الهاتف المحمول، بالإضافة إلى
نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
بالنسبة لبرنامج التشغيل، يشغّل Active 2
نفس النظام الأساسي المستند إلى Tizen مثل بقية
ساعات سامسونج الذكية، وهو متوافق مع كل من هواتف Android
و iOS الذكية.
تتيح لك ميزة جديدة تسمى My Style إنشاء واجهات ساعة
مخصصة بناءً على ملابسك من خلال التقاط صورة بهاتفك.
تدعم Active 2 أيضاً مزامنة قوائم
التشغيل في Spotify دون اتصال بالإنترنت ولديها القدرة على
تشغيل مقاطع فيديو يوتيوب على شاشتها الصغيرة.
أصبحت ساعات سامسونج الأخيرة أفضل خيار إذا كنت تريد
استخدام ساعة ذكية تعمل باللمس بالكامل مع هاتف أندرويد.
إنها ليست مثالية وتعتمد بشكل كبير على خدمات سامسونج، لكنها مصممة
بشكل جيد مع برنامج لطيف الاستخدام بشكل مدهش.
تتناول Galaxy Watch Active 2 العديد من الأشياء التي أخطأها النموذج الأول من الساعة، وعلى الرغم من أن سعرها أعلى، إلا أنها ساعة أجمل وأكثر تطوراً.
أطلقت شركة
مايكروسوفت Microsoft وعن طريق الخطأ إصداراً داخلياً من نظام
التشغيل ويندوز 10 للمختبرين، حيث تضمّن هذا الإصدار تصميماً أولياً لقائمة ابدأ
ولكن على ما يبدو فإنه تصميم جديد.
وقامت شركة البرمجيات العملاقة بتوزيع نسخة النظام الجديدة التي تحمل رقم البنية 18947 والمخصصة لتطوير أجهزة Xbox الداخلية على الأجهزة المشتركة في برنامج الاختبار Windows Insider التي تستخدم معالجات 32 بت.
أثار هذا الخطأ
استغراب المتابعين، حيث أن النسخ الداخلية من النظام لا يجب أن يتم إرسالها إلى
المختبرين، لكن ما يكروسوفت أرسلت تلك النسحة الاختبارية إلى جميع المختبرين في
خطأ كبير على ما يبدو.
لحسن الحظ، فقد كان التحديث مخصصاً للأجهزة التي تعمل
بمعالجات 32 بت والتي لا تُستعمل على نطاق واسع، لكنه كان خطأ محرج لجهود الشركة
المتعلقة بآلية اختبار أنظمتها.
وبالعودة إلى التحديث المرسل بالخطأ، فقد تضمنت نسخة النظام المرسلة تصميماً جديداً لقائمة ابدأ، مع أن التصميم يبدو بدائياً وغير مكتملاً بعد، لكنه كشف عن شكل الأيقونات وعن وجود أداة بحث لصور GIF.
يعتقد
البعض أن النسخة المرسلة من النظام يجري العمل عليها حالياً من أجل النسخة المخففة
من نظام تشغيل الشركة والمعروفة حالياً باسم Windows
Lite،
خاصةً مع توافق تلك النسخة مع معالجات 32 بت القديمة.
هذه ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها مايكروسوفت هذا الخطأ،
مرة أخرى في عام 2017 أصدرت الشركة إصدارات داخلية من نظام ويندوز 10 للحاسوب
الشخصي والجوال، وتسببت في إدخال بعض الأجهزة في حلقة إعادة التشغيل.
رصدت الشركة الخطأ بسرعة وساعدت مستخدمي ويندوز 10 المتأثرين باستخدام أداة استرداد الجهاز.
وعلّق Dona Sarkar رئيس برنامج Windows Insider على الحادثة بأن مايكروسوفت تدرس سبب حدوث
هذا الخطأ، في حين اعترف متحدث باسم الشركة لموقع The Verge أن إرسال النسخة كان خطأ من مايكروسوفت وقد تم إلغاء الإرسال على
الفور.